الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
الأشعري: هدفنا استئصال الشباب ونحن متبعون للسلف PDF Print E-mail
Tuesday, 11 January 2011 14:38

جاروي:( الصومال اليوم) قال متحدث باسم حركة صوفية مسلحة وسط الصومال إن جماعته تسعى للقضاء على حركة الشباب في الصومال ،وقال عبد الرزاق محمد علي( الأشعري) لـ صوت أمريكا/ القسم الصومالي مجيبا على أسئلة المستعمين :"إن المرحلة الجديدة من نضال علماء أهل السنة بدأت عندما وجدوا الأمة الصومالية تعرضت للإهانة والتشريد والقتل على أيدي قطاع الطرق والمليشيات ثم ظهرت جماعات دينية تدعي أن ما يفعله قطاع الطرق هو الصحيح

. وأضاف إن العلماء حاولوا مناظرة هؤلاء وبيان الحق لهم لكنهم رفضوا واحتكموا إلى السلاح وقتلوا العلماء ، وأول قتل قدح شرارة الحرب كان مقتل 8 أطفال في مدرسة قرآنية" ولم يذكر الوقت والمكان الذي تمت فيه عملية القتل.

 وقال الأشعري :"إن أهل السنة ينتمون إلى علماء السلف ويعتمدون على الفقه المستنبط من الكتاب والسنة والإجماع"

 وفي السياق نفسه نفى الأشعري أن تكون مليشياته تتلقى سلاحا من إثيوبيا قائلا : " السلاح الذي نقاتل به هو من بقايا السلاح في المجتمع الصومالي "

 وردا على سؤال حول وجود انقسامات في صفوف فصيل" اهل السنة " قال الأشعري إنه لا توجد أية انقسامات حول صفوف  أهل السنة والجماعة، مؤكدا أن الفكر هو العامل الأساسي الموحد بين كيانات المجموعة المنتمية إلى الصوفية وقال:" إن كتاب المنهاج هو الذي يوحد بين صفوف الجماعة، وليس من شرط الوحدة وجود إدارة موحدة للجميع".

 وبشأن الاتفاقية التي وقعها تنظيم "أهل السنة "-الصوفي - مع الحكومة الانتقالية قال المتحدث باسم "أهل السنة" إن الاتفاقية أفشلت من جانب الحكومة الصومالية، ولكنه أشار إلى احتمال إيجاد شراكة بشرط أن تكون الحكومة جادة في محاربة من أسماهم " بالعدو"  في اشارة الى المعارضين الاسلاميين . وقال :"إذا كانت الحكومة مستعدة لإيجاد صيغة جديدة  فإن أهل السنة ستعيد النظر فيها ". مؤكدا أن أهل السنة مستعدة للتعاون مع أي جهة تحارب تلك المجموعة التي تعادي الحياة وتعادي نصر الأمة –على حد تعبيره- ونفى أن يكون فشل الاتفاقية بسبب رغبة مجموعته في المناصب .

   وقال الأشعري إن اتحاد الحزب الإسلامي مع الشباب في شهر ديسيمبر الماضي لن يأتي بجديد بل يكشف عن أن الاثنين كانا على فكرة واحدة ويقاتلان لأجل غرض واحد وهو ما كنا ننادي به ولكن البعض كان يعتقد أنهما متمايزتان . وقال إن شرهما سيتقلص بعد أن كان متفرقا –على حد تعبيره- . وقال إننا لا نتلقى دعما من أية جهة خارجية بل  نعتمد على قوة الله ثم قوة الشعب الصومالي.

 هذا ويعتقد كثير من المراقبين بأن الجماعة الصوفية المسلحة تتلقى دعما من الحكومة الإثيوبية ،وتتركز قوات تابعة ل "أهل السنة " داخل الحدود الإثيوبية إثر انسحابها من عدة مدن في محافظة جدو قرب الحدود الإثيوبية ،وتحاول الرجوع ثانية إلى المدن التي فرت منها.

وتسيطر أهل السنة على بعض المناطق في وسط الصومال والتي كانت مسرحا لمعارك ضارية بينها وبين حركة الشباب فيما  تحكم الأخيرة قبضتها على معظم المناطق الجنوبية بما فيها جزء من العاصمة مقديشو بالاضافة الى مدن في وسط الصومال.

 الصومال اليوم

Last Updated on Wednesday, 12 January 2011 08:32