الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
الخوارج كما وردت في النصوص (5) Print E-mail
مقالات - مقالات شرعية
Written by عبد التواب أحمد خيري   
Friday, 05 March 2010 16:18

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فهذه الحلقة الخامسة  في " الخوارج كما وردت في النصوص" وستتبعها حلقات أخرى بإذن الله

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد فهذه قراءة تأملية في النصوص الواردة في موضوع الخوارج ؛ لاستخلاص الدورس وأخذ العبر منها. 

 ‏الحديث الأول :  بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما ، أتاه ذو الخويصرة ، وهو رجل من بني تميم ، فقال : يا رسول الله اعدل ، فقال : ( ويلك ، ومن يعدل إذا لم أعدل ، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل ) . فقال عمر : يا رسول الله ، ائذن لي فيه فأضرب عنقه ؟ فقال : ( دعه ، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى نضيه - وهو قدحه - فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء ، قد سبق الفرث والدم ، آيتهم رجل أسود ، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة ، أو مثل البضعة تدردر ، ويخرجون على حين فرقة من الناس )  [ البخاري : 3610]

  في الحلقة الرابعة تناولنا عدة وقفات حول الحديث كانت كالتالي:

الوقفة السابعة : جواب الرسول صلى الله عليه وسلم ( ويلك  ومن يعدل إذا لم أكن أعدل ؟ لقد خبت وخسرت )  .

الوقفة الثامنة : من هو الذي طلب بقتل ذي الخويصرة  ؟ . 

الوقفة التاسعة :  قول عمر أو خالد ( ائذن لي فيه أضرب عنقه ).

الوقفة العاشرة : قوله صلى الله عليه وسلم  ( لا ، لعله يصلي ).

الوقفة الحادية عشرة : مقولة خالد رضي الله عنه ( وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه )     

الوقفة الثانية عشرة: قول صلى الله عليه وسلم ( إني لم أومر أن أنقب قلوب الناس،ولا أشق بطونهم). وسنستكمل في هذه الحلقة عدة وقفات أخرى.

الوقفة الثالثة عشرة :  معاني كلمات الحديث :

 الرمية : الصيد المرمي

نصله : ‏أي حديدة السهم

رصافه : عصبه الذي يكون فوق مدخل النصل

نضيه : عود السهم قبل أن يراش وينصل .

 قذذه : جمع قذة ، وهي ريش السهم .

 آيتهم :  علامتهم .

 البضعة:  بفتح الباء قطعة لحم .

 تدردر : أي تضطرب

الوقفة الرابعة عشرة :  قوله : " إن له أصحاباً "

  الصاحب هو من  طالت صحبته معك، وهو يختلف عن الصديق ، والحبيب ، والخليل ، ولكل معناه الخاص في اللغة، لكن اشتهر  استخدام الصحبة بمعنى النصرة، والصاحب بمعنى النصير ، فالأصحاب هم المناصرون للرجل ، والمناضلون عنه، والمنفذون لأوامره، وهو بهذا المعنى لم يقل أحد بأنه كان لذي الخويصرة جيش ،ولا طلاب، ولا أتباع، وإنما كان هذا علماً من أعلام نبوته – صلى الله عليه وسلم – بأن هذا الفكر المنحرف، وهذه البذرة السيئة تمتد، وتكون لها أتباع يتحزبون، ويناضلون من أجلها ، كما أنه عند التأمل ينبغي للإنسان أن لا يفتح طريقاً للشر يُقتدى من بعده، كيلا يتحمل كبرها بعد ذلك، وهو بهذا المعنى يقترن معنى الحديث الآخر ، " ما من نفس تقتل ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها " ، لأن كل من يسلك هذا المسلك يكون من أصحابه، وفيه من الإشارات أيضاً بأن من يقفون في وجه علي – رضي الله عنه – يكونون على خطأ، وهو  - رضي الله عنه -على الصواب، وأنهم يرفون شعاراً ، وروايات الصحيحين جاءت بلفظ " إن له أصحاباً " ، لكن  جاء في المسند " فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله ألا نقتله " فقال : " لا دعوه فإنه سيكون له شيعة " [ مسند الإمام أحمد :12/3] ، ورواية الإمام أحمد توضح معنى رواية الصحيحين ، وبهذا زال الإشكال -  بحمد الله تعالى - .

 كما أن قوله : " إن له أصحاباً "  يدل على أنهم يتحزبون تحت راية، وأنهم يكونون على إمرة واحدة، وهذه إحدى علامات الخوارج .

الوقفة الخامسة عشرة :  صفات الخوارج في النصوص

الاجتهاد في العبادة   2-  القرآن لا يجاوز حناجرهم   3- سفهاء الأحلام  - 4- حدثاء الأسنان 5- يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان  6- الدعوة إلى كتاب الله 7- الجهاد على المسلمين 8- العجب بالنفس 9- المروق من الدين 10- وضع الآيات التي نزلت على الكفار على المسلمين 11- شر الخلق  12- أنهم أهل فرقة وافتراق  13-  14- الخروج من بين أظهر المسلمين 15-  ليس فيهم أهل العلم 16 – سيماهم التحليق  17- ليسوا من الامة 18-  كلاب جهنم 19- الفتك بمن ينتسب إلى الإسلام بالقتل والسلب 20- إلى آخر القائمة الطويلة من صفاتهم .

وما ذكرناه من صفات الخوارج هي  خطوط عريضة ، وهو قِلُ من جُلٍّ، وغيض من فيضٍ، وهي مبثوثة في كتب التفاسير والحديث، وكتب العقائد ، والمؤلفات الخاصة بالفرق – وفي العصر الحاضر  ألفت عشرات الكتب في الخوارج خاصة بعضها مفيد لكن كثيرا منها مجرد تأليف، وسرد لأقوال وأحكام دون ولوج للب الموضوع،  والله المستعان .

   لكن الذي أنبه عليه أننا نسير في بحثنا عن صفات الخوارج ليس أخذ ما قيل عنهم، أو سُجّل من خلال النظر إلى واقعهم، وإنما الصفات التي وردت في النصوص الصحيحة،  لأن الهدف من بحثنا هو أن  نحذر منها ولا نقع فيها، وهي التي برأيي لا ينفك عنها أي خارجي في أي زمان ومكان، أما بقية الصفات التي تورد في هذا الكتاب أو ذاك ، فهي مجرد مواصفات لا يمكن أن تنضبط أو تكون عامة عليهم ، وبالتالي نعرض عنها صفحاً.

 الوقفة السادسة عشرة :  الصفة الأولى : الاجتهاد في العبادة .

  فالأحاديث  الصحيحة التي وردت في الخوارج اتفقت على هذه النقطة، وهي كثرة تعبدهم، وقد أشارت  إلى  أنواع من العبادة قال – صلى الله عليه وسلم -: " فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم " .

  وعند أبي داود :  " ليست قراءتكم إلى قراءتهم شيئا ، ولا صلاتكم إلى صلاتهم شيئا ، ولا صيامكم إلى صيامهم شيئا " [  أبو داود : 4768 ]

وعند التأمل في الحديث الذي معنا نجد ما يلي :

     ( يحقر ) يعني التزامهم الواضح بحيث يكونون أفضل من غيرهم في ممارسة أركان الإسلام الظاهرة .

ولا ننسى أن الخطاب " أحدكم " موجه للصحابة ، وهم من هم في إقامة الصلاة كما هي مطلوبة بأداء أركانها ، والمحافظة على واجباتها ،  والإتيان بهيئأتها وسننها، وإذا كان الصحابة – رضي الله عنهم -  يحتقرون صلاتهم مع صلاتهم فكيف بغير الصحابة ؟ !

 كما نجد أن الأعمال المذكورة هي ثلاثة أعمال   :

  1. الصلاة .

  2.  الصيام .

  3.  قراءة القرآن .

 وعند التأمل والتفكر في هذه الأعمال التي تضافرت الأدلة باجتهادهم عليها نجد بأنها أعمال  ذاتية بدنية ،  وهي التي يعبر عنها الفقهاء في بيان أقسام العبادات وأنواعها، بـ "  العبادات القاصرة النفع "  بمعنى أن نفعها لصاحبها دون غيره ، فلو صليتَ مائة ركعة فأجرها وثوابها لك – إن شاء الله - لكن فلانا من الناس تصدق بمليون شلن فأجرها وثوابها له، وينتفع بها أيضاً إخوانه من المسلمين .

فلم يرد في أوصافهم مثلا  " الصدقة " ،  ولم يذكر الحج ، والعمرة ، ولا الجهاد ، وغيرها من شعب الإيمان وما زلت أفكر في الموضوع وأتامل ولم أر من اهتم بدارسة هذا الجانب .

 إن حديث الخوارج لهو علم من أعلم نبوته صلى الله عليه وسلم حيث جاءت أحوال هؤلاء القوم كما بينت هذه الأحاديث،  وقد صور حبر هذه الأمة ، وترجمان القرآن ، وابن عم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أحسن تصوير لما عليه القوم من الاجتهاد في العبادة ، بكلمات يسيرة فقال بعد رجوعه من  مناظرته للخوارج الشهيرة :  " فأتيتهم فدخلت على قوم لم أر أشد اجتهادا منهم , أيديهم كأنها ثفن الإبل , ووجوههم معلمة من آثار السجود " [ مصنف عبد الرزاق  (10/158) ، والمعجم الكبير (10/257).

 ولو لا هذه الأحاديث لتعجب الناس ولما صدقوا ما تترآ أعينهم كيف ! وهم قوم نحقر صلاتنا عند صلاتهم ، ولهذا أورد البخاري هذا الحديث  في كتاب المناقب : علامات النبوة في الإسلام  برقم  (3341) .

الوقفة السابعة عشرة :  الصفة الثانية : القرآن لا يجاز تراقيهم .

" فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم "

لقد كانت الخوارج يقرءون القرآن و لكنهم لم يكونوا أهل فهم و علم, يقول الرسول صلى الله عليه و سلم:"يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم" رواه البخاري (1/53).

 قال الإمام النووي - رحمه الله-  " المراد أنهم ليس لهم فيه حظ إلا مروره على ألسنتهم لا يصل إلى حلوقهم فضلا عن أن يصل إلى قلوبهم لأن المطلوب تعقله و تدبره بوقوعه في القلب" .

وعند التأمل في هذا التعبير "  يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم " لم يكتف الحديث بوصفهم قراء يقرؤون القرآن،  أو يحسنون قراءتهم كما في وراية أبي داود :  " ليست قراءتكم إلى قراءتهم شيئا ... " [  أبو داود : 4768 ]  وإنما وصفهم وصفا دقيقاً  يصاحب الخوارج في كل زمان وعصر،  وهو عدم الفهم، وقلة العلم الشرعي ، وأينما وجد الخارجي توجد هذه الصفة ملازمة له .

يقول ابن تيمية- رحمه الله تعالى -  "  وكانت البدع الأولى مثل -  بدعة الخوارج - إنما هي من سوء فهمهم للقرآن لم يقصدوا معارضته لكن فهموا منه ما لم يدل عليه  " [ الفتاوى (3/20)].

‏    وفي زماننا هذا كثر  القراء وقل الفقهاء العارفون بما جاء عن الله – سبحانه وتعالى - و رسوله - صلى الله عليه و سلم- , واستوى في القراءة  الكبار و الصغار، و الرجال و النساء, بسبب كثرة مدارس تحفيظ القرآن الكريم ، وهي من نعم الله تعالى علينا، لكن الذي ينبغي التنبيه عليه، هو أن هناك فرقاً شاسعاً وبوناً كبيراً ، بين القارئ للقرآن والعلوم الشرعية ، والفقيه فيها، فينبغي الحذر وعدم الاغترار بقراءة الكتب الشرعية دون التلقي ممن آتاهم الله – سبحانه وتعالى – حتى لا  يقع المرء فيما وقعت فيه الخوارج ، فيهلك كما هلكت .

الوقفة الثامنة عشرة : ملخص ما يستفاد من الصفات الواردة في هذا الحديث:

1 - قوم يجتهدون في العبادات التي تكون بين العبد وبين ربه ، مثل الصلاة والصوم وقراءة القرآن ، لكن يسيئون العلاقة بينهم وبين خلق الله فيتعاملون معهم وفق أهوائهم .

2- يقعون في ما حرم الله عليهم في كتاب الله ، وذلك لعدم فقههم للقرآن ، مجرد قراءة ، حفظة دون فهم ووعي للمراد من الكلام ، وهذا ما عبر عنه الحديث في أحسن تعبير ، وأدق تصوير  ( يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم ) ، وهذا الحديث يتضمن أيضاً من الفوائد الكثيرة منها أن المهم ليس قرءة القرآن فحسب بل الفهم والوعي والعمل بأوامره .

3- وفي الحديث الآخر : ( القرآن إما لك أو عليك ) ، والخوارج من من القسم الثاني الذين يكون القرآن حجة عليهم .

 ذكر أهل البدع بما فيهم من الخير ليس تزكية لهم .

  كثرة الأعمال ليست دليلا  على صحة العمل .

   إذا اجتمعت صفتان حميدة وذميمة في الشخص أو الجماعة أو الأمة ، تذكر الصفتان  معا في حال الحذر ، وهذا فوق كونه في غاية الإنصاف فإنه مفيد لتبيان أمر المحذور منه حتى لا يختلط أمره على الناس فينظروا إلى الصفة المحمودة لتحجب عنهم الصفة المذمومة فيهلكوا في المتابعة عليه في أمره كله .

وحتى  الحلقة السادسة استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*باحث في الدارسات الإسلامية -الرياض

تعليقات حول الموضوع

avatar كريم أحمد
يقول الله سبحانه وتعالى: {الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور} نسأل الله تعالى أن يمكن المجاهدين الموحدين من الصومال جميعه ويقيموا حكم الله فيه بعدما يقضوا على عملاء أميركا في حكومة الخائن ..... .... وعلى عبدة القبور من الصوفية المشركين، نحب الشباب المجاهدين في الله وندعوا الله أن ينصرهم وأن يعذب المنافقين في الدنيا والأخرة
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar كريم أحمد
ياكاتب المقال إقراء هذا الخبر لتعلم من هم الخوارج الحقيقيين، إنهم هم هؤلاء القابعين داخل فيلاصوماليا الذين يطلبون المال والسلاح لقتال المجاهدين في الصومال وباقي بلاد المسلمين، اليهود والنصارى لايساعدون سوى الخوارج والمرتدين على أهل الأسلام: http://somaliatoday.net/port/2009-04-24-18-19-57/1-2009-03-27-03-56-22/901-2010-03-06-14-53-06.html
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
جزى الكاتب خيرا عن هذه ا لسلسلة القيمة التي تدل على أنه متمكن في الموضوع الذي يتحدث عنه ، وكل من له شم في البحوث يدرك جيدا مكانة هذا البحث ومتانته، ولكن مشكلة الكثيرين أنهم يريدون بعد أن استولوا كل شيء أن يستولوا على أفكار الناس بل البعض يريد استلاء العلم الشرعي فتجد يمسي نفسه بالشيخ الفلاني ولو كان يعرف معنى الشيخ لما تجرأ قاتل الله الجهل ما أجرأ صاحبه .
فعلى أهل العلم أن يبنوا للناس الحق ولا يخافون في الله لومة لائم ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة .
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar خــــالــــد
بارك الله فيك اخى الكريم وزادك الله علما
ونصيحتى لكل من يقرأ المقال الا يتسرع ويلقى التهم هنا وهناك ,,, هذا مخطئ وهذا مصيب فما يحدث فى الصومال هى فتنه كبيرة وكل من شارك فيها هو مسئول خاصة ان علماء الصومال الاجلاء قد فصلوا فى المسأله ولكن لم يستمع لهم احد لذلك فكل من اراق دم مسلم او ساعد على ذلك فليتحمل ما يلاقيه يوم الوقوف بين يدى احكم الحاكمين ...... وانا اقول ان الوقت لم يفت لتحكيم شرع الله هذا ان صلحت النوايا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
حفظك الله يا اخى الكريم وارعاك دكر تنا موضوع القيم ولكن من الخوارج؟ نعلم الخوارج يبيحون امهاتهم للزواج ويصف اصحاب الر سول الله(ص)با لكفر هل نرى هداالعصر بهد االصفات ؟ الجواب لا نترك الباب كما هى لانسمواالجامعة ولاشخاص خلاصة القول اقول للشاب لاتسجعلوالتحكم الله انتم فى حالة الحماسة والثار
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar samiirayusuf
كيف اكو ن فتات ناجحة
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى