|
مقالات -
مقالات شرعية
|
|
Written by المحرر 2
|
|
Monday, 22 November 2010 10:37 |
موضوع هذا المقال – كما هو واضح من عنوانه - عن الغناء ، والغناء ضرب من ضروب الكلام ، ونوع من أنواع التعابير ، حسنه حسن , وقبيحه قبيـح – ما لم تصحبه معازف – أما اذا إقترن بـمعـازف أو آلات فإنه يحرم ، الا دفاًً في عرس ، وعلى كلٍ فليس المقصود هنا بيان حكم الغناء فتلك مسألة تراجع في مظانها من الرسائل والبحوث التي كتبت في هذا الباب ، وعلى سبيل المثال لا الحصر يمكن الرجوع الى بحث بعنوان"بيان تحريم الغناء والمعازف" للشيخ المحدث أبي عبدالله صادق بن عبدالله ، وهو منشور على موقعه في الشبكة العنكبوتية[1]. أما الهدف من المقالة فهو صيحة نذير ، ورسالة تحذير ، أود إيصالها إلى مجتمعاتنا الإسلامية عامة وعلى وجه الخصوص المجمتعات التي لم ينتشر فيها الغناء بعد ، وفي نظري فإن الأقطار الإسلامية تختلف من قطر الى قطر من جهة انتشار الغناء وذيوعه ، فهي رسالة للجميع حتى يتدارك الغريق، ويحذر المعافى ، والله المستعان. ولتوضيح وبيان خطر الغناء ، نجمل القول في النقاط الآتية: 1- أصبح الغناء لدى البعض في مرتبة الأمثال والحكم أو قل في مرتبة آي القرآن الكريم بحيث يجد لكل موقف أغنية خاصة ، فتراه يحفظ أغنية في برالوالدين ، وأخرى في حسن معاملة الجار ، وثالثة في الثناء على الله ، ورابعة في مدح الرسول- صلى الله عليه وسلم - ! ، وخامسة ... وسادسة ! والذي أعنيه من هذا أن ثقافته صارت ثقافة أغاني ، ليس الاَ ! 2- حفلات الغناء ولياليها ، أخذت حيز مجالس العلم وحلق الدروس ، فتجد صالاتها ممتلئة مكتظة بالحضور من مختلف الفئات العمرية والعجب أن أغلب هذه الخفلات لا يكمن الدخول إليها إلاَ بتذاكر مدفوعة الثمن مقدما!. 3- ونتيجة لهذا الإنتشار للغناء وحفلاته ولياليه أصبح للغناء وأهله أرضية متجذرة في المجتمع ، وإنك لتعجب حين تجد الكثيرين لا يكاد يسمع مطلع أعنية ما حتى يعرف شاعرها وملحنها وعازفها ومغنيها! في حين إذا سمع آية من القرآن ربما لم يعرف في أي سورة هي! وأخيراً ، أختم بهذه القصيدة ، للشاعرة السعودية ريوف الشمري ، رأيت مناسبتها للموضوع وهي بعنوان " قم للمغني!" قٌـمْ لـلـمـغـنِّـيْ وفِّهِ التصفيرا** كاد المغنِّيْ أن يكون سفيرا يـا جـاهـلاً قـدر الـغناء و أهلِهِ **اسمع فإنك قد جَهِلتَ كثيرا أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي **غنَّى فرقَّصَ أرجُلاً و خُصُورا يـكـفـيـهِ مـجـدا أن يـخدرَ صوتُه**ُ أبناء أُمة أحمدٍ تخديرا يـمـشي و يحمل بالغناء رسالةً**من ذا يرى لها في الحياة نظيرا يُـنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا** لا يعرفون قضيةً ومصيرا الله أكـبـر حـيـن يـحـيـي حفلةً** فيها يُجعِّرُ لاهياً مغرورا مـن حوله تجدِ الشباب تجمهروا **أرأيت مثل شبابنا جمهورا؟!! يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ **حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيرا يـا عـين نوحي حُقَّ لي و لكِ **البُكا ابكي شبابا بالغنا مسحورا يـا لائـمـي صمتا فلستُ أُبالغُ **فالأمرُ كان و ما يزالُ خطيرا أُنـظـر إلـى بـعض الشبابِ فإنك **ستراهُ في قيد الغناءِ أسيرا يـا لـيـت شعري لو تراهُ إذا مشى** متهزهزاً لظننتهُ مخمورا مـا سُـكـرُهُ خـمـرٌ و لكنَّ الفتى** من كأسِ أُغنيةٍ غدا سِكّيرا أقْـبِـح بـهِ يـمشي يُدندنُ راقصاً** قتلَ الرجولةَ فيهِ و التفكيرا لـولا الحياءُ لصحتُ قائلةً لهُ **(يَخْلفْ على امٍ) قد رعتكَ صغيرا فـي الـسوقِ في الحمامِ أو في داره**ِ دوماً لكأس الأُغنياتِ مُديرا إنَّ الـذي ألِـفَ الـغـنـاءَ لسانُهُ **لا يعرفُ التهليلا و التكبيرا حـاورهُ لـكـنْ خُذْ مناديلاً معك** خُذها فإنك سوف تبكي كثيرا مـمـا سـتـلـقى من ضحالةِ فكرهِ** و قليلِ علمٍ لا يُفيدُ نقيرا أمـا إذا كان الحوارُ عن الغنا** و سألتَ عنْ ( أحلآم أو شآكيرآ ( أو قـلـت أُكـتب سيرةً عن مطربٍ** لوجدتِهُ علماً بذاك خبيرا أو قـلـتَ كـمْ منْ أُغنياتٍ تحفظُ **سترى أمامك حافظاً نحريرا أمـا كـتـابُ الله جـلَّ جـلاله **فرصيدُ حفظهِ ما يزالُ يسيرا لا بـيـتَ لـلـقرآن في قلبٍ إذا **سكن الغناءُ به و صار أميرا أيـلـومـنـي مـن بعد هذا لائم**ٌ إنْ سال دمعُ المقلتين غزيرا بـلْ كـيـف لا أبكي و هذي أمتي** تبكي بكاءً حارقاً و مريرا تـبـكـي شـبابا علَّقتْ فيهِ الرجا **ليكونَ عند النائباتِ نصيرا وجَـدَتْـهُ بالتطريبِ عنها لاهياً **فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسورا آهٍ..و آهٍ لا تـداوي لـوعـتـي** عـيـشي غدا مما أراه مريرا فـالـيـومَ فاقتْ مهرجاناتُ الغنا** عَدِّي فأضحى عَدُّهنَّ عسيرا فـي كـل عـامٍ مـهرجانٌ يُولدُ** يشدوا العدا فرحاً بهِ و سرورا أضـحـتْ ولادةُ مطربٍ في أُمتي** مجداً بكلِ المعجزاتِ بشيرا و غـدا تَـقـدُمُـنا و مخترعاتُنا **أمراً بشغلِ القومِ ليس جديرا مـا سـادَ أجدادي الأوائلُ بالغنا** يوماً و لا اتخذوا الغناء سميرا سـادوا بـديـنِ محمدٍ و بَنَتْ لهمْ** أخلاقُهمْ فوقَ النجومِ قُصُورا و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً **ثَبْتَ الجنانِ مغامرا و جسورا مـزمـارُ إبـليس الغناءُ و إنهُ** في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُورا صـاحـبْـتُـهُ زمناً فلما تَرَكْتُه **أضحى ظلامُ القلبِ بعدَهُ نورا تـبـاً و تـبـاً لـلـغناءِ و أهلِهِ ********** قد أفسدوا في المسلمين كثيرا[2]
[1] - موقع الحكمة والاثر ،رابط البحث : http://www.hekma.net/play.php?catsmktba=284 [2] - والقصيدة منشورة بموقع : رابطة أدباء الشام وهذا هو الرابط: http://www.odabasham.net/show.php?sid=33898
الغناء في غاية الاهمية كوسيلة من وسائل الاقناع والتأثير على "الرأي العام"اذا استخدمت في الخير وهي وسيلة ناجحة في الدعوة وهي وسيلة خيرة جدا نرجوا ان يكون فيها ثواب عظيم لو استخدمت في الخير .
اعتقد ان هناك مواضيع اكثر اهمية يجدربناالتحدث عنها و عن خطرها من مسألة خلافية كالغناء حتى ان اعتبرنا الغناء محرما فانه يبقى في دائرة الصغائر و يكون لا شيئ امام الموبقات و الفظائع التي ترتكب كل يوم بل كل ثانية في الصومال من استحلال لدم المسلم و ترويع للامنين و اخراجهم من بيوتهم بغير حق, لا اعرف لماذا يركز البعض على المسائل الخلافية قبل المسائل المتفق عليها و على الظنيات قبل القطعيات و على المظاهر قبل المضامين, "قل ائنبئكم بالاخسرين اعمالا, الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا" صدق الله العظيم
|
تعليقات حول الموضوع
marka loo yeemado culumada muslimkuna waa ku qaybsameen.
runtina heesaha laxanku waa nimco weyn oo ilahay dadka u baneeyey,mar hadi Aanay heestu wadan wax xumaato ah.
heesaha waxay ka dhigan yihiin qutka iyo dawada nafta
.
allow quraanka na jeclaysii wixii naga mashquulinayana na necbaysii.