|
الخوارج كما وردت في النصوص(7) |
|
|
|
مقالات -
مقالات شرعية
|
|
Written by عبد التواب أحمد خيري
|
|
Wednesday, 07 April 2010 08:23 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فهذه الحلقة السابعة في " الخوارج كما وردت في النصوص" وستتبعها حلقات أخرى بإذن الله
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم ، أما بعد فهذه قراءة تأملية في النصوص الواردة في موضوع الخوارج ؛ لاستخلاص الدورس وأخذ العبر منها الحديث الثاني : قال علي رضي الله عنه إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة " [ رواه السبعة، البخاري ، ومسلم ، وأبو داود، و النسائي ، والترمذي، وابن ماجه ، والإمام أحمد ].وفي رواية " يمرقون من الدين " سنقف مع هذا الحديث في حلقتنا السابعة وقفات كما فعلنا مع الأحاديث السابقة، وقد تضمن هذا الحديث برواياته المتعددة عدة صفات نتاول كما هي مرتبة في الحديث . و نشير إلى أننا تناولنا في حلقات سابقة عدة صفات هي : الصفة الأولى : الاجتهاد في العبادة .الصفة الثانية : القرآن لا يجاز تراقيهم .الصفة الثالثة : حدثاء الأسنان.الصفة الرابعة : سفهاء الأحلام.الوقفة الثانية والعشرون : الصفة الخامسة : يقولون من خير قول البريةمعنى " يقولون من خير قول البرية " ذهب العلماء في تفسير المراد من هذه الصفة إلى ثلاث أقوال : (1) القرآن .والمعنى : أي خير ما يتكلم به الخلائق ، وهو القرآن ، قال الحافظ : " أي من القرآن كما في حديث أبي سعيد الذي قبله " يقرءون القرآن " وكان أول كلمة خرجوا بها قولهم : لا حكم إلا الله , وانتزعوها من القرآن وحملوها على غير محملها " . وقد بوّب الإمام البخاري – رحمه الله تعالى – في صحيحه كتاب فضائل القرآن ، باب إثم من رآءى بقراة القرآن أو تأكل به أو فخر به وأورد هذا الحديث ، و قال الحافظ : " يقولون من خير قول البرية " هو من المقلوب والمراد من " قول خير البرية " أي من قول الله , وهو المناسب للترجمة. (2) الأحاديث .وهذا ما رجح به صاحب عون المعبود حيث قال : " أي خير ما يتكلم به الخلائق , وقيل أراد بخير قول البرية القرآن , وفي بعض النسخ من قول خير البرية . والظاهر أن المراد بخير البرية النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم . [ عون المعبود شرح سنن أبي داود – كتاب السنة – باب في قتال الخوارج ] . (3) القول الحسن مطلقاً .وهو تفسير له وجاهة ولا ينفى ما سبق من التفاسير ، وقد أشار الحافظ – رحمه الله – إلى هذا الاحتمال بعد ذكره لمن قال : بأن المراد هو القرآن ، فقال : " ويحتمل أن يكون على ظاهره والمراد القول الحسن في الظاهر وباطنه على خلاف ذلك كقولهم " لا حكم إلا لله " . وهو اختيار الإمام النووي – رحمه الله تعالى – حيث قال : " معناه : في ظاهر الأمر كقولهم : لا حكم إلا لله , ونظائره من دعائهم إلى كتاب الله تعالى . والله أعلم " . [ 1771] . وهو ما ذهب إليه السندي – رحمه الله - : " أي يتكلمون ببعض الأقوال التي هي من خيار أقوال الناس " . الوقفة الثالثة والعشرون : الصفة السادسة : المروق من الإسلام أو الدين معنى المروق من الدين ؟ وردت صفة المروق من الدين ، أو الإسلام كما في بعض الروايات في الأحاديث الصحيحة والثابتة ، ومعنى المروق الخروج ، فقوله صلى الله عليه وسلم " يمرقون من الدين " كيخرجون لفظا ومعنى . وقال الرازي : ومَرَقَ السهم من الرميَّة خرج من الجانب الآخر وبابه دخل ومنه سُمِّيَتْ الخوارج مارِقةً لقوله - صلى الله عليه وسلم - : يمرقون من الدِّين كما يمرق السهم من الرميَّة ، وجمع الْمارِق مُرَّاقٌ . [ مختار الصحاح 1/259] قال القاضي عياض " يخرجون منه ... و ( الدين ) هنا هو الإسلام , كما قال سبحانه وتعالى : { إن الدين عند الله الإسلام } ، وما قاله القاضي هو الذي ذهب إليه المحدثون ، وساروا عليه ، وهو الذي يقتضيه السياق، وتضافرت عليه روايات الباب . وقال الخطابي : " هو الطاعة أي من طاعة الإمام " ، قال كاتب السطور : وإذا كان يمكن أن يكون معنى الدين بمعنى الطاعة ، فإن الروايات التي وردت بلفظ الإسلام – وهي في الصحيحين وغيرهما تمنع هذا التوجيه .وعند الطبري و النسائي عن علي - رضي الله عنه - " يمرقون من الحق " قال الحفاظ - رحمه الله - " فيه تعقب على من فسر الدين هنا بالطاعة " ، وابن حجر يشير بذلك إلى الإمام الخطابي - رحهما الله تعالى - وبناء على هذه الصفة التي وردت في هذه الأحاديث لقبت الخوارج بــــ " المارقة " ، وهم يرضون بألقابهم ما عدى هذه الصفة كما قال القاضي عياض – رحمه الله - " وهم يرضون الأسماء والألقاب كلها إلاّ المارقة " . وقد استدل بهذه الصفة من يرى بأن الخوارج كفار، لكن سنتاول هذه المسألة - حكم الخوارج - بالتفصيل في وقفة خاصة بعد الانتهاء من الصفات الواردة فيهم . تأمل لهذه الصفة : إن هذه الصفة من أشد الصفات الواردة في الخوارج ذماً لهم ، وهي صفة تكفي للتنفير عن مذهبهم وطريقة تفكيرهم ، وهي التي تجعل كل مسلم يبتعد عن هذا الفكر والانزاق نحوه ، وهي التي بسببها استحقت الخوارج في كل زمان ومكان الذم ، إن هذه الصفة صريحة وواضحة لكل من يقرأ الأحاديث التي وردت فيهم ، وهي نتيجة للصفات التي سبقتها في الحديث من حداثة السن وسفاهة الحلم ، وعدم فهمهم للقرآن , وقلة فقههم. إنك لتدرك مدى مروق القوم من الدين عند تقرأ أبيات الهالك عمران بن حطان الذي قام يمدح قاتل " الإمام علي – رضي الله عنه – " قائلاً : لله درّ المرادي الذي سفكت كفّــاه مهجة شرّ الخلق إنسانــــا أمسى عشيّة غشّاه بضربته ممــا جناه من الآثام عريـانــــا يا ضربةً من تقيٍّ ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إنّي لأذكـــــره حيناً فأحسبه أوفى البريّة عنــــد الله ميزانا ومن أحسن من ردّ على هذا الأفاك الأثيم ، المحدث الشاعر ، أبو عبد الرحمن التاهرتي – رحمه الله - الذي قال قصيدة مدوية رددها الزمان متجدة ومبطلة لفكر كل خارجي، فاستحق الثناء من كل سني منابذ للفكر الخارجي فرحمك الله - يا أبا عبد الرحمن - ورفع منزلتك في الفردوس الأعلى قل لابن ملجم والأقدار غالبةٌ هدمت ويحك للإسلام أركانا قتلت أفضل من يمشي على قدمٍ وأوّل الناس إسلاماً وإيمانا وأعلم الناس بالقرآن ثم بما سنّ الرسول لنا شرعاً وتبياناصهر النبيّ ومولاه وناصره أضحت مناقبه نوراً وبرهانا وكان منه على رغم الحسود له مكان هارون من موسى بن عمران وكان في الحرب سيفاً صارماً ذكراً ليس إذا لقي الأقران أقرانا ذكرت قاتله والدمع منحدرٌ فقلت : سبحان ربّ الناس سبحاناإنّي لأحسبه ما كان من بشرٍ يخشى المعاد ولكن كان شيطانا أشقى مرادٍ إذا عدّت قبائلها وأخسر الناس عند الله ميزانا كعاقر الناقة الأولى التي جلبت على ثمود بأرض الحجر خسرانا قد كان يخبرهم أن سوف يخضبها قبل المنيّة أزماناً فأزمانا فلا عفا الله عنه ما تحمّله ولا سقى قبل عمران بن حطّانا لقوله في شقيٍ ظلّ مجترماً ونال ما ناله ظلماً وعدوانا " يا ضربةً من تقيٍّ ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا بل ضربةٌ من غويٍّ أوردته لظىً فسوف يلقى بها الرحمن غضبانا ومن عجائب الزمان حقاً أن ظهرت – مؤخراً - بعض الكتابات التي تمجد مذهب الخوارج ، وتقارنها بالمذاهب الفقهية، بل تفضلها عليهم ليس بتلميح، وإنما بتصريح ، وليست فلتة لسان في مجلس، تدارك صاحبها بعد التنبيه ، وإنما في أشرطة مسجلة ، ومحاضرات عامة ، وتصفهم بأن " عقيدتهم سلفية " " وإنما خطأهم كان في المنهج وليس في المعتقد " فكيف تجتمع هذه النظرة للخوارج مع الادعاء بأنهم – أي الممجدون لهم - حاملوا راية الحديث ، وأنهم أهل الحديث ، إن أهل الحديث بريء لمثل هذه الأفكار الضالة، فهاتوا مَنْ مِنَ المحدثين سبقكم إلى هذا القول " قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين " فإلى الله المشتكى . وحتى الحلقة الثامنة استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عبد التواب شيخ أحمد خيريباحث في الدارسات الإسلامية
This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it
بارك الله فيك وكثر من أمثالك ، فقد أجدت وأفدت وأحسنت وبينت الحق وجزاك الله خيراً
جزاك الله وبارالله وسنعرف من خلال هذه الدروس كل منرفض او انتقد انه من الخوارج نعوذ بالله من كل فتنه و مصيبه
جزاك الله
و بارك الله فيك
باركالله لك وأمدك الله بالصحة والعافية
بسم الله الرحمن الرحيم
منهج الخوارج ظهر في عهد النبي صلي اله عليه وسلم وكان رأسهم ذي الخويصرة ووصفهم النبي بأنهم يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الاوثان والمشاهد الان للوضع في الصومال يعرف من يقتل إخوانه المسلمين الموحدين بتهمة أنهم إرهابيين ويترك أهل الكفر والصلبان والأوثان (الأمصيوم ) وأيضا عباد الأوثان الذين يعبدون القبور من دون الله الواحد الأحد أسأل الله العلي القدير أن يمكن ويعز وينصر رافعي راية التوحيد في أفريقيا وخاصة الشمال الشرقي فهم بحق منارات للدين حركة شباب المجاهدين سيري علي بركة الله فعين الله ترعاكي تحية من مدينة الثغر في الإسكندرية .
أخي المسلم الكريم : إياك إياك الوقوع في دماء المسلمين فإنَّ مما عُلِمَ من الدين بالضرورة وتواترتْ به الأدلة من الكتاب والسنة حُرمة دم المسلم ؛ فإنَّ المسلم معصوم الدم والمال ، لا تُرفعُ عنه هذه العصمة إلاّ بإحدى ثلاث ؛ إذ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( لا يَحلُّ دمُ امرىءٍ مسلم إلاّ بإحدى ثلاث : كَفَرَ بعدَ إسلامهِ ، أو زَنَى بعد إحصانهِ ، أو قَتَلَ نفساً بغير نفس ))(1)، وما عدا ذلك ، فحرمة المسلم أعظم عند الله من حرمة الكعبة ، بل من الدنيا أجمع . وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا ))(2) وهذا الحديث وحده يكفي لبيان عظيم حرمة دم المسلم ، ثم تبصّر ماذا سيكون موقفك عند الله يوم القيامة إنْ أنت وقعت في دم حرام ، نسأل الله السلامة .
قال ابن كثير عند تفسير قوله تعالى : (( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً )) [ النساء : 93 ] : ( يقول الله تعالى : ليس لمؤمنٍ أنْ يقتل أخاه بوجه من الوجوه ، وكما ثبت في الصحيحي
المتابع للشان الصومالي سوف يستنتج ان هناك حكومة بزعامة شبخ شريف موالية لامريكا ولاموصيوم
وهناك حركة اسلامية اسمها الشباب المجاهدين فول عملنا مقارنة بسيطة سنجد ان شبخ شريف واعوانه هم من يقتلون المسلمين بسكوتهم عن القصف العشوائي من قبل قوات الاموصوم بينما في المقابل حركة الشباب المجاهدين همها الاول نشر الاسلام وتفقيه الناس وحمايتهم من القوات الافريقية وهي تقوم بنشر الامان ولامن والعلم وجباية الزكاة واقامة الحدود والامر بالمعروف والنهي عن المنكر بينما حكومة شيخ شريف تحب ان تشيع الفاحشة وتاخذ اتاوات من المسلمين والى ما ذلك من الامور التي لا ترقي بتعاليم الاسلام.
الان بعد المقارنة البسيطة يتبين ان حكومة شيخ شريف هي من ينطبق عليها لفظ الخوارج
والله اعلم
بسم الله الرحمن الرحيم ... من هم الخوارج في زمننا الحاضر .؟ وهل كل من اراد نشر الاسلام ونفي الشرك يعتبر خارجي .؟ اذا كان الجواب عن تساؤلاتي بــــ الموحدين الذين يصدعون بالتوحيد في أرجاء المعمورة هم الخوارج فإسلامكم يحتاج الى إعادة نظر ..! أما إن رأيتم من يكفر الناس بالكبائر مثل الزناء والسرقة وقتل النفس فأتوا به كي نقف منه موقفا .. فإذا كان الموحد الذي تبرء من الشرك وأهله وتبرء من كل دين خالف دين الله يكون خارجيا تكفيريا فمن هم المسلمون إذا .؟ .. أقول ناصحا الى كل ذي لب ان يراجع نفس ه قبل فوات الاوان سجون بنلاند إمتلأ منها العلماء الموحدين بسبب علماء الدولة .. فهلا إتقيتم الله سبحانه وتعالى ورجعتم يا من يفتي يوما بعد يوم بأن المسلمين الموحدين الذين تبرءوا من المشركين وأعوانهم انهم خوارج تباح دمائهم وانهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ولماذا لا تناظرون الموحدين مناظرة علمية قبل إستخدام السلطة عليهم . ملاحطة لست من يدافع أو يتحدث عن حركة الشباب وإنما اتحدث عن الموحدين الذين يسكنون قرضو الجماعة الاسلامية
|
تعليقات حول الموضوع