الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
هرجيسا ومقديشو : بين امتلاك الكاريزما وفقدانها Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by محمد ورسمه   
Thursday, 25 March 2010 08:12

   بداية السلام عليكم ، وبعد أحب أن أسلط الضوء على المشكلة الصومالية المعقدة من جانب آخر ربما لم يسبقني إليه آخرون فى طرح المشكلة من تلك الناحية التى أتناولها فى هذا المقال والتى أرجو أن تتطور إلى سلسلة لمناقشة جوانب أو عوامل أخرى لهذه القضية المعقدة ، وكما نعلم جميعا فإن القضية الصومالية قد أميتت بحثا وكتابة ومناقشة حتى أنه لاتخلو صحيفة فى الكرة الارضية أو قناة تلفزيونية أو بث اذاعي من تحليل يخص الصومال ومشكلتها المعقدة والتى لم تصبح مشكلة واحدة فقط بل عدة مشاكل متداخلة أو لنقل باقة من المشاكل المتنوعة والمؤلمة و المتشابكة والمعقدة  .

   والصومال هو البلد الوحيد الذى توجد على أرضه أكثر من مآساة  فى آن واحد ، حيث توجد هناك مآسى الفقر والجوع والمرض وانتهاكات حقوق الانسان من طفل وإمراة ورجل وكذلك تحدث فى أرضه أكثر من حرب فى وقت واحد حيث هناك الحرب ما بين الحكومة المؤقتة والحركات المتطرفة الجهادية  وهناك حرب ما بين الحركات المتطرفة الجهادية نفسها وهناك حرب أخرى ولكن ليس على الارض بل فى البحر حيث يحارب القراصنة العالم كله ويفرضون عليه الفدية والاتاوة  والدفع بالتي هي أحسن .

   إذا المشكلة الصومالية هي عقدة ومعضلة كبيرة يأتي تعقيدها من كونها تفرخ مشاكل ومآسي يومية مستمرة وأساسها هي هذه الحرب المستعرة  بين عدة أطراف ذات أجندات مختلفة واهداف مختلفة والقاسم المشترك بين كل هؤلاء الفرقاء أنهم جميعا صوماليون يتكلمون نفس اللغة ويتقاتلون على نفس بقعة الارض التى هي جنوب الصومال والتى ابتليت بهم أيما بلاء  .

    من هنا نستطيع أن نتصور ضخامة حجم المشكلة الصومالية وتعقيداتها وهو ما يجعل جميع التحليلات التي تقوم على تبسيط المحنة الصومالية هي آفة أخرى على هذه المعضلة والتى تلغي امكانية ايجاد  أي مخرج أو حل لهذه القضية  ، ونجد أن كثيرا من تلك التفسيرات والتحليلات يفتقد إلى العمق الفلسفي والتاريخي والواقعي فى كثير من الاحيان ويتم فى معظم الاحيان النظر للمشكلة من زاوية واحدة أو تشخيص الداء بشكل خارجي مما يحول دون إيجاد الحل الصحيح للمعضلة وعليه  فإننى أطالب الاخوة الكتاب من الصوماليين الشرفاء بأن يعملو عقلهم ورأيهم فى هذه المصيبة وأن يحاولوا تعليل الحالة الصومالية بعيونهم الصومالية البحتة  لانهم هم الادرى بالداء والدواء وهم أولا وأخيرا أبناء هذه الارض وتلك السماء وكما قيل فإن أهل مكة أدرى بشعابها .

    ومن هذا المنطلق سأحاول جاهدا فى هذه العجالة أن أنحو منحى آخر فى تناول هذه القضية ، وقد يوافقني البعض فى رأي أو قد يختلف معي أخرون وهذا لايفسد للود قضية ولكن هدفي هو النظر إلى الامور من زاوية أخري ، وأنا دائما ما يستهويني البعد الفلسفي للامور  ومن هنا سأحاول إضفاء بعض الفلسفة على القضية .

  كنت أطرح على نفسي دائما هذه الاسئلة  :

  •  ما الذى يفشل الحكومات فى الجنوب ؟؟ 

  • ما هو سبب فشل مقديشو كعاصمة للصومال ؟ّ!!

  •  بالرغم من كل هذا الدعم الذى تحصل عليه من العالم  إلا أن كل حكومات المنفي  التى تشكل فى مقديشو  تفشل !! لماذا؟!!

  • ما الذى يضعف قوتها وأين الخلل ؟!!

  • ماسبب انجذاب العالم نحو هرجيسا ؟!

  •  لماذا يتحمس أناس كثيرون حول العالم لقضية صوماليلاند ويؤلفون عنها الكتب وتعقد لها المؤتمرات ؟!!

  •  لماذا يكون كل ما يقترن بمقديشو مرادفا للفشل وكل ما يقترن بهرجيسا مرادفا للنجاح ؟؟!

هذه الاسئلة وغيرها الكثير كنت أطرحها  على نفسي ولم أجد إجابة وافية وكافية علما بأنه كان فى ذهني دائما أن مقديشو تمتلك كل الأوراق الرابحة فى هذه القضية فهي العاصمة المعترف بها وهي التي تجيش لها الجيوش وهي المحظية والمحبوبة عند العرب والعجم وكل العالم بدليل كل هذه الصناديق والحسابات التي تفتح  باسمها والدعم اللامحدود من العالم العربي والاسلامي والانساني .

  إذا ما الذى يطرد العالم من مقديشو وماالذى يجذب البشر إلى هرجيسا ؟!!

والجواب هي الكاريزما ، نعم إن إمتلاك هرجيسا للكاريزما هي ما يجذب إليها البشر والطير والاغاني والشعر والحياة ، وفقدان مقديشو للكاريزما هو ما يفقدها بريق الامل والحياة والسلام ، الكاريزما ولا شئ غير الكاريزما ، إذا ما هي الكاريزما ؟؟!

الكاريزما : Charisma

 كلمة (بالإنجليزية: Charisma‏) في أصلها اليوناني تعني الهدية أو التفضيل الإلهي، فهي تشير إلى الجاذبية الكبيرة والحضور الطاغي الذي يتمتع به بعض الأشخاص، هي القدرة على التأثير على الآخرين إيجابيا بالارتباط بهم جسديا وعاطفيا وثقافيا، سلطة فوق العادة، سحر شخصي شخصية تثير الولاء والحماس.(من كتاب كاريزما السلم الوظيفي، م.عمر ابوعاذرة).

 و قد حاول البعض ترجمتها إلى "سحر الشخصية"، أو "قوة الشخصية" أو غيرها. ولكني  كلا من هذه الترجمات لا توفي الكلمة حقها ذلك أن الإنجليزية تحوي هكذا كلمات بمعان منفصلة عن الكاريزمية. وعلى الرغم من صعوبة إيجاد تعريف دقيق لهذه الكلمة إلا انه يمكن ربطها بشخصية معينة والقول إن الشخصية الكاريزمية هي التي لها قدرات غير طبيعية في القيادة والإقناع واسر الآخرين، كما أنها تمتاز بالقدرة على الهام الآخرين عند الاتصال بهم، وجذب انتباههم بشكل أكثر من المعتاد.

  إذا ببساطة الكاريزما هي  صفة تنبع من الداخل وليست صفة خارجية فميزاتها أنها داخليه  ممايضفي عليها جاذبيه خاصه  وروعه منفرده والشيء الرائع في الكاريزما انها تجعل الكاريزمي قوي بدون ان تضعف الآخرين لانه يستمد قوته من ذاته من داخله بدون أن يسلب الآخرين قوتهم .

  هذه هي بعض تعريفات الكاريزما ومن أراد المزيد يستطيع أن يبحث عنها فى صفحات الانترنت وفى المجمل وباختصار الكاريزما هي هبة إلهية عبارة عن جاذبية طاغية تجعل من صاحبها هو مركز لجذب الاخرين .

   وفى مجمل التعريفات نجد أن هذه الكاريزما تكون مرتبطة بالبشر ولكن حسب رأي أنها تتعدى من البشر إلى ما حولها من الارض فنجد أن تلك الكاريزما تؤثر على الارض فتصبح لدينا كاريزما للارض و هي بالاساس تنبع من كاريزما البشر .

 وبعد أن فصلنا الكاريزما وعرفناها سأحاول إسقاط ذلك التفسير على الصومال ونفصل الفكرة أكثر وأوضح ذلك وعلى بركة الله نبدأ .

    مما سبق نجد أن تلك الكاريزما أو الجاذبية هي شئ فعلي وحقيقي موجود فى الكون وأن هناك أناس يكونون بموجب هذه الحالة هم مركز لجذب ما حولهم بينما يكون الاخرون الاقل كاريزما هم المتأثرون بها ويدورون فى فلك الاكثر كاريزما  وعلى العموم أعتقد أن الجنس الصومالي حسب رأي فى عمومه هو من أعلى الاجناس كاريزما فى القارة الافريقية وفى العالم  ونجد أن الانسان صومالي  دائما ما يكون محور جذب وتأثير فى محيطه سواء الفردي أو الجماعي  .

   وأبسط دليل على ذلك القضية الصومالية  والتي هي من أكثر القضايا جذبا فى المجتمع الدولي  وهي فى المرتبة  الاولي من بين القضايا والمعضلات التي يحاول العالم حلها ، وبمقارنة بسيطة ما بين القضية الصومالية و احدى اهم القضايا المعاصرة ألا وهي القضية الفلسطينية نجد أن مبررات الاهتمام  الدولي بالقضية الفلسطينية مفهوم ومقبول ومنطقي وذلك لعدة أسباب دينية واقليمية وقومية ، حيث أن فى فلسطين يوجد ثاني القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الاقصي وفلسطين هي جزء من العمق التاريخي والاستراتيجي للقومية العربية والتى لديها ثقل سياسي واقتصادي فى العالم كما أنها أرض ذات ثقل ديني تلتقي بها الديانات السماوية الثلاث الاسلام والمسيحية واليهودية وهي مهبط الوحي وموطن الرسل منذ قديم الازل .

   إذا قد نفهم ونستوعب الاهتمام العالمي والدولي بالقضية الفلسطينية ولكن لايمكننا أن نفهم الاهتمام العالمي بالقضية الصومالية وكل ما يقوله البعض عن استراتيجيتها بالنسبة للعالم العربي والاسلامي ما هو إلا محض خيال فمضيق باب المندب لاتسيطر عليه الصومال وحدها وإنما تسيطر عليه أيضا دولة جيبوتي و دولة اليمن وما يقال عن الاهتمام العربي بقومية الصومال العربية ما هو إلا محض هراء حيث أن العرب يعرفون يقينا أن الصوماليين ليسوا عربا خلص وأن لهم لغتهم الخاصة وشعرهم وأدبهم وعاداتهم التى تتقارب أو تتباعد مع القومية أو اللغة العربية .

    ولنفرض جدلا بأن الدول العربية تهتم بالصومال من باب الاخوة والقومية العربية فلماذا يهتم بقية العالم بمشكلة الصومال هل بسبب الموقع الاستراتيجي فقط ، إذا كل هذا غير منطقي ، وعليه فإن الاهتمام بالقضية الصومالية ينبع أساسا من  الصوماليين أنفسهم ألا وهي الكاريزما الشخصية العالية للصوماليين والذى يجعل العالم ينجذب إليهم ويحب التداخل معهم والتواصل والاهتمام بهم وهذا لاتفسير له إلا أنها هبة من الله سبحانه وتعالي وعلينا شكره – سبحانه - وإستغلالها والعمل على تنميتها .

    إذا من التعريف السابق نجد  أن الانسان الكاريزماتي هو شخص قادر على جذب الناس من حوله بأفكاره وكلامه وشخصيته و هو شخص يعمل بقناعته الشخصية وما يجعل تأثيره كبيرا على الاخرين هو ايمانه بما يقول ويعمل به ومن هنا نجد أن  هذه واحدة من أهم الصفات لدي الصوماليين وقد يختلف معي البعض أو يوافقني الرأي إلا أننى أعتقد ومما لاحظته أن الانسان الصومالي لايستطيع أن يعمل بغير ما يؤمن به او يقتنع به والصومالي لايلقي بالا للعالم أجمع إذا اختلف مع قناعاته ويحاول تحقيق ما يصبو إليه بصرف النظر عن موافقة العالم له أو اختلافه معه .

هرجيسا و امتلاك الكاريزما . 

وحتى لا أستطرد كثيرا فى الكلام سأقوم بتطبيق النظرية على  الحالة الصومالية لنصل إلى خلاصة من سياق هذا التحليل أوالمنظور الفلسفي  .

   ك ما أسلفنا فإن الكاريزما تنبع من البشر وأكثر الناس الذين تتضح فيهم هذه الصفة هي فئة القادة فى المجتمع ومن هنا نجد أن هرجيسا بفضل من - الله سبحانه وتعالي - أولا ثم بما حباها الله من قيادات كاريزمية قد تلافت الوقوع فى النفق المظلم الذى وقعت به مقديشو ونجد أن الله سبحانه وتعالي قيض لها رجالا أكفاء اصحاب كاريزما طاغية عملو ليلا ونهارا بجد واجتهاد لانقاذ هذا الشعب وهذه الارض وقادوا الشعب نحو السلام والحرية والاستقرار .

   ولايستطيع أحد أن يقول بأن جمهورية صوماليلاند قد وصلت إلى ما وصلت إليه بفضل رجل واحد أو شخص وحيد ولكنها كانت جهود مجموعة من القيادات فى مختلف الميادين فنجد مثلا الرئيس/ محمد حاج ابراهيم عقال – رحمه الله –  فى منصب الرئاسة وهو الرجل الكاريزمى القوي الذى يلهب الجماهير بخطبه ويوجه الشعب نحو الهدف والغاية وقد أوتي ذلك الرجل – رحمه الله –  شخصية كاريزمية قوية كانت لاتلين أمام الاهوال والصعاب وكانت لديه روح معنوية عالية وثقة بنفسه وبشعبه وكان قادرا على فعل المعجزات ويكفي أنه بني دولة من الصفر وأسس هيكل الدولة وبني الجيش ونظم الامور .

   ومن يتمعن فى ظروف تولي محمد ابراهيم عقال لرئاسة صوماليلاند والاوضاع السائدة فى البلد آنذاك لايصدق ما أنجزه الرجل خلال فترة حكمه من انجازات وخصوصا فى ظل تلك الاجواء الداخلية الصعبة حيث المليشيات والحروب بين القبائل بالاضافة إلى المكائد والمؤامرات الخارجية التى كانت ومازالت تحاول وأد هذه الدويلة الوليدة فى مهدها ، ويحتاج الامر إلى أكثر من بضع كلمات فى عجالة لوصف حالة البلد آنذاك وتوضيح عبقرية الرجل وإمكانياته .

    لم يكن الامر يقتصر على كاريزما محمد ابراهيم عقال وعبقريته لتنجو صوماليلاند من حافة الهاوية والهلاك ولكن وبفضل الله ونعمته نجد أن مجموعة من الكاريزما القيادية المختلفة تضافرت مرة واحدة فنجد رجلا كاريزميا فى قيادة الجيش وهو القائد الفذ حسن يونس هبنه – رحمه الله - الذى  كلفه الرئيس عقال بتشكيل الجيش ونجد أن الرجل قام بتنفيذ الامر على أفضل ما يكون فقام على الفور بتجميع شباب المليشيات القبلية من حوله ونظمهم ودربهم وبنى أول نواة للجيش فى تلك الظروف الحرجة بدون أموال أو مغريات كل الذى استخدمه الرجل هو كاريزميته العسكرية وولاء واحترام وحب الشباب له ومن القصص العجيبة التى تروى عن هذا القائد الفذ أنه كان يمتزج ويتماهي مع أفراد قواته أيما تماهي فهو ينام حيث ينامون ويأكل مما يأكلون ويصيبه ما يصيبهم وكان يرعى هؤلاء الشباب وكأنهم أبناؤه وكانوا يكنون له الولاء والاحترام والحب و لو قادهم إلى النار لتبعوه ، ومع تلك القوة التى كانت لديه إلا أن الرجل كان يتبع كاريزما رئيسه حيث أنه لم يفكر فى يوم ما أن يكون غير قائد جيش لا أكثر ولم تستهوه السياسة أو الحكم ولقي وجه ربه الكريم وهو ما زال مخلصا لبلدة وأرضه وشعبه .

   ونجد كاريزما شيخ القبيلة  الذى يأمر بالعدل ولايرضى الظلم والذى لايوافق على الباطل مهما كان حتى وإن كان من  أولي القربي ونجد تلك الحالة تتجلى فى شيخ قبائل الدولبهنتي / جراد عبدالغني كراد جامع  – رحمه الله - ونجد الكاريزما فى ذلك الشيخ الجليل تدفعه لرفض الظلم  ويمنع أهله وقبيلته من الدخول والانغماس فى الحرب القبلية مع جيرانهم وفى ظل تلك الظروف الحرجة والتي يتغني فيها الجميع بقول الشاعر :

 وما أنا إلا من غزية إن غوت

                                غويت وإن ترشد غزية أرشد .

  بل يزيد على ذلك وينضم إلى الحركة الوطنية للتحرير وهي الحركة الشمالية ، ووقف ذلك الشيخ المهيب بكاريزما عجيبة مواقف قل أن يكون لها مثيل حيث جمع قومه  وخطب فيهم قائلا " أتريدون أن تغيروا على بني اسحاق " قالوا نعم   قال لهم " حسنا لابأس ولكن أحب أن أنقي الصفوف "  فليخرج من كانت أمه من بني اسحاق "  إلى هناك فخرج قوم كثر ثم قال " فليخرج من الصفوف من كان متزوجا من بني اسحاق " فخرج أكثر القوم ولم يبق إلا قليل فقال لهم قولته المشهورة " والله من قاتلهم لتحل عليه لعنة الثدي الذى رضعه والفرج الذى نكحه " اسمعوا مني وأنا شيخكم  لاتقاتلوا القوم فإنهم مظلومون "  ولم يقاتل من قومه أحد يذكر مع قوات الحكومة  الديكتاتورية وبالاضافة إلى موقفه العظيم ذاك فقد كان الشيخ – رحمه الله – من أركان الامن والسلام والاستقرار وتكوين دولة صوماليلاند وكانت له علاقة حميمة وقوية مع الرئيس محمد ابراهيم عقال الذى كان يقدره حق قدره وان اختلف الرجلان فى بعض الامور رحمهم الله جميعا.

    ومازالت  تلك الكاريزما القيادية فى رأس الهرم القيادي مستمرة حتى الآن متمثلة فى الرئيس الحالي / طاهر ريال كاهين – حفظه الله ورعاه  -  حيث أن هذا الرجل له من الكاريزما والصفات الشخصية ما يؤهله لايصال صوماليلاند لما تصبو إليه وهو رجل دمث الاخلاق قليل الكلام يقدر الناس ويحترمهم ولديه بعض الصفات التي نادرا ما تجدها فى الانسان الصومالي وهي الصبر والتاني والهدوء وقلما يتخذ موقفا أو قرارا باستعجال ولكن النتيجة التي يصل إليها هي الصواب الذى يرجع إليه الناس دائما وان اختلفوا معه فى بداية الامر وموقفه من اقليم صول معروف حيث أنه لم يؤيد شن الحرب أو القتال وفى اللحظة الحاسمة لم يتردد فى شن الحرب وارجاع الاقليم إلى حضن الوطن بأقل الخسائر .

 وهناك الكثير من أهل العقد والرأي  أصحاب الكاريزما  العالية الذين أوصلوا صوماليلاند إلى ما هي عليه الآن وأبرزهم رجال مجلس الشيوخ من أمثال الشيخ / يوسف شيخ مطر – رحمه الله -  والحاج /عبدالكريم ورابه  وكذلك نجد الوزراء والسياسين أصحاب الكاريزما العالية من أمثال وزير الطيران سعادة / عبدالله ورنعد و سعادة وزير المياه والثروة المعدنية السابق/ قاسم شيخ  يوسف – رحمه الله – وهذا الرجل قام بإنجازأكبر مشروع مسح للثروة المعدنية والبترول فى صوماليلاند بالتعاون مع شركة عالمية نرويجية وقامت الشركة بتكوين قاعدة بيانات ضخمة وتحليلها وبعد ظهور نتائج التحليلات نرى اليوم تهافت العالم على صوماليلاند مثل تهافت النحل على رحيق الازهار وما هذه الوفود الدولية التى أغرقت مطارات صوماليلاند إلا نتاج عمل ذلك الرجل الذى وافته المنية فى شهر ذوالحجة أفضل شهر فى يوم عرفة أفضل يوم فى  مدينة مكة أفضل البقاع وأطهرها لتكون له نعم الخاتمة ونعم الجزاء على عمله .

 ومن رجال صوماليلاند ذوى الكاريزما العالية  سعادة وزير الخارجية / محمد عبدالله دعاله ومن صفات هذا الرجل أنه ليس فقط دبلوماسيا بل أرشيفا متحركا لقضية صوماليلاند منذ بدايتها وحتى الآن وقد فرط كاريزميته وقوة جاذبيته تجد أن الجلوس معه والتحدث إليه من أكبر المتع كما انك نتستفيد منه أيما إستفادة فالرجل بحق ضليع بأحوال المنطقة كلها وهو مع ذلك إنسان يملؤه التفاؤل والسرور وهو ما ينتقل إليك مباشرة بمجرد الجلوس معه .  

     هذا فى المجال السياسي بينما نجد أن الكاريزما لدي صوماليلاند لم تكن حكرا على القيادات السياسية أو القبلية ولكن نجد أن هناك  علماء دين لهم كاريزما قوية يهدون الناس إلى الصراط المستقيم ويعرفونهم بأمور دينهم ودنياهم من غير إفراط أو تفريط ونجد أن هؤلاء يرجع لهم الغريب قبل القريب ويؤخذ بفتواهم ونصائحهم التى تنبع من حب الخير للجميع من أمثال الشيخ / محمد شيخ عمر درر مفتي الجمهورية والشيخ / أدم حاج محمود حرسي ولقبه " شيخ أدن سيرة "  وهؤلاء المشايخ والعلماء يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ونفع الله بعلمهم البلاد والعباد .

 وكذلك نجد شعراء وأدباء وفنانين لديهم كاريزما قوية قادوا الشعب بكلماتهم وموسيقاهم وفنهم إلى آفاق من الحرية وأشاعوا فى نفوس الشعب الامل وزرعوا فيهم حب الحياة والسعي نحو المستقبل من أمثال الشاعر الكبير / محمد ابراهيم ورسمة ولقبه " هدراوي " والشاعر / محمد حاشي دمع ولقبه " كارييه "  والشاعر عبدى آدم حاد الملقب " عبدى قيس " والكثير من الفنانين والفنانات وأخيرا وليس آخرا المغني والاديب والشهيد / محمد موجه ليبان – رحمه الله  وهو الرجل الذى غنى للوطن والحرية  غنى للعلم والمعرفة ولا زلنا نسمع حتى اليوم بعض مقاطع أغانيه للمعرفة والعلم فى افتتاحية برنامج اذاعة ال بي .بي . سي القسم الصومالي في برنامج التعليم  الاسبوعي وغيرهم من الكثيرين الذين تعج بهم مدن صوماليلاند من أقصاها إلى أقصاها .

  مما سبق نرى أن هرجيسا قيض الله لها رجال من أصحاب الكاريزما العالية أنقذوها من دوامة الهلاك  واستطاعوا تجميع وقيادة الشعب إلى العمل والتعليم والتعمير والنظر إلى الامام لبناء مستقبل مزدهر لهم ولأبنائهم من بعدهم .

مقديشو وفقدان الكاريزما .  

من الناحية الاخرى نجد وبعد مرور عقدين من الزمن مقديشو لم يخرج منها  قائد له كاريزما قوية ليقود المدينة إلى طريق الخير والسلام وأن كل  القيادات التى مرت عليها إما كانوا أشخاص فاقدين للكاريزما كأمراء الحرب أو كانت لديهم كاريزما ضعيفة وشريرة أهلكت الحرث والنسل وقضت على ما تبقي من الشعب والارض .

     ومن أهم صفات الشخصية الكاريزمية أنها تعلق فى الاذهان وتظل محفورة فى الوجدان  بشرها وخيرها وهذا ما لانجده فى  القيادات التي مرت على مقديشو فلم تبق فى ذاكرة الشعب أكثر من أيام قلائل بعد مغادرتها لكرسي الحكم ولم يبق لهم ذكر أو حتى ذكرى يسترجعها الشعب الصومالي ، والادهي والامر من ذلك انهم لم يتركوا حتى أثرا طيبا فى نفوس الناس وأعتقد أن الانسان الصومالي العادي من الشعب  لو قابل أحدهم لما بادره حتى بالسلام الشرعي و لانجد أن هؤلاء لهم احترام أو تقدير بين فئات الشعب المختلفة .

      وكذلك فإنه لم تكن لدي مقديشو قيادات قبلية لها كاريزما تذكر فلا نجد فى مقديشو شيخ قبيلة أو رئيس مجموعة لديه كاريزما قوية يقود بها الشعب والمدينة وحتى بعض القيادات القبلية التي ظهرت سرعان ما أفل نجمها قبل أن تصل إلى أي هدف وكذلك نجد أن مقديشو افتقدت إلى الادباء والشعراء أصحاب الكاريزما القوية الذين لديهم القدرة على رص صفوف  الشعب  وتوجيهه إلى هدف أو غاية أو حتى تصوير الحال والمآل لهم بشكل إبداعي .

  وأنا شخصيا لا أذكر أية أبيات مبدعة من الشعر الصومالي الذى يهز الوجدان والشعور قالها شاعر مقديشاوي تصف حال مقديشو ومآساتها  وتداولته الالسن أو حتى بعض الاغاني التى تذكر أو تروى قصص المآسى التى تواجهها تلك المدينة البائسة  لتسرى عنهم عناء القتل والموت اليومي ، مع العلم أن الشعر والادب دائما ما ينتعش فى زمن المآسى والكوارث والمصائب إلا فى مقديشو .

  ونتيجة لفقدان مقديشو للقيادات الكاريزمية نجد أنها وقعت فريسة سهلة فى بؤرة الشقاء والهلاك وأمست بؤرة جذب لكل أنواع الشرور من البشر والآفات والحروب و المتطرفين والمليشيات واللصوص و تجار السلاح والمخدرات والخونة من كل جنس ومن كل طائفة ، وحتى هذه اللحظة يتدفق إليها الالاف القادمين من حول العالم من الذين يرغبون بتحقيق أحلامهم نحو السيطرة والحكم وما زالت مقديشو تجذب هؤلاء باستمرار وليس لها خلاص منهم لأنها لاتملك تلك القيادات الكاريزمية التى تدفع عنها هذا البلاء .

       ومع مرور الزمن  فإن مقديشو تدور فى فلك البؤس والشقاء وتعقد لها المؤتمرات الاقليمية والدولية وتأتي لها بأنصاف حكومات يقودها أنصاف رجال يفتقدون لأدني مواصفات المواطنة أو الانسانية فضلا  عن الكاريزما القيادية وهؤلاء فى الحالات العادية لايؤتمنون على سرج حصان فكيف الحال وهم يأمرون وينهون ويتقلدون أرفع المناصب والوزرات وتكون مصائر العباد والبلاد بأيديهم .

الخلاصة :

من هنا نستنتج الاتي :-

 أن الكاريزما البشرية تلعب دورا أساسيا فى تطور البلدان ورفعتها والمجتمع الذى تتمتع قياداته بكاريزما قوية يكون مجتمعا قويا ومنتجا وفعالا وتتحول هذه الارض إلى بؤرة جذب للبشر والمال والرخاء والنماء والحياة  .

أزمة مقديشو أساسا هي فى عدم امتلاكها لقيادات كاريزمية على كافة الاصعدة و لن تخرج مقديشو  من هذا التيه الابدي ما لم يقم لها رجال مخلصون متمكنون أصحاب كاريزما قيادية فذة يجذبون حولهم الشعب ويقودونهم نحو الخلاص ،علما بأن الشعب فى مقديشو قد مل هذه الحرب وهذا الشقاء ولديه استعداد كامل للانقياد والتحرك خلف من يخلصه إلا أن المدينة أصبحت عاقرة  لا تلد ونسأل الله أن تلد من يفرج كربتها .

بالرغم من أهمية الموقع الجغرافي واستراتيجيته والثروات الطبيعية وقيمتها والتاريخ وأهميته إلا أنها ليست هي السبب المباشر لشقاء وسعادة الامم والدول وإلا فما تفسير أن تكون دولة مثل سنغافورة لاتملك ثروات طبيعية أو تاريخ عريق أو حتى مساحة أرض كافية ويعيش شعبها فى أعلى  قمم الحضارة والتطور والسعادة والعيش الرغيد في جميع مناحي الحياة  وتفقد كل تلك المميزات بلد حباها الله بجبال من الماس والذهب  مثل أنغولا ؟!!

وأخر دعوانا أن الحمدالله رب العالمين .

كاتب من هرجيسا – جمهورية أرض الصومال

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

تعليقات حول الموضوع

محمد ورسمه يا كاتب انت فاشل وكذاب وهرجسيا عاصمة بنوإسرائيل القادمة
الله اولا انت كذاب وفاشل إستحيى يا رجل وجيب لنا شيئ معقول مقديشو وهرجيسا فيها فرق كبير
ليش ما إختارتها بوصاصو جرووى كيسمايو خاصة جروو ي يبدولي انك عنصرى وتعمل دعاية لإقليمك المنعزل
اتمني ان تكون واقعي
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
ونجد كاريزما شيخ القبيلة الذى يأمر بالعدل ولايرضى الظلم والذى لايوافق على الباطل مهما كان حتى وإن كان من أولي القربي ونجد تلك الحالة تتجلى فى شيخ قبائل الدولبهنتي / جراد عبدالغني كراد جامع – رحمه الله - ونجد الكاريزما فى ذلك الشيخ الجليل تدفعه لرفض الظلم ويمنع أهله وقبيلته من الدخول والانغماس فى الحرب القبلية مع جيرانهم وفى ظل تلك الظروف الحرجة (يا كاتب الفاشل هذه القبيلة ليست زنوج ولا من بنو إسرائيل وإنما (((هي اهل البيت ))))))اصولها عربية 100% اتمني ان لا تجيب او ان تستخدم كميثال لانك كاتب فاشل
اولا الله يرحمه ويدخل الجنة وانا ادعوا له هذه الدعاء -
اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار .
اللـهـم عاملة بما انت اهله ولا تعامله بما هو اهله .
اللـهـم اجزه عن الاحسان إحسانا وعن الأساءة عفواً وغفراناً.
اللـهـم إن كان محسناً فزد من حسناته , وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته .
اللـهـم ادخله الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب .اللـه وانت أهل الوفاء والحق فاغفر له
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أخوك روبله آل نبط البرعاوي
السلام عليكم أخي العزيز محمد,
لا فض فوك على هذا المقال الجميل والفكر العميق الذي لا يخرج الا من عقل نير واسع الأفق فلا فض فوك ولا حرمنا الله من قلمك المبدع...
أحب أن أخذ قبسا من مقالك الذي أنار هذا الموقع وأضيف أنه كما قامت الحكومات الأرض صوماليه المتعاقبه على فعل كلما فيه صلاح البلاد والعباد ورفعة شأن الوطن....وقفت أحزاب المعارضه معها وأيدتها في تثبيت الأمن والأمان ونبذ العنف حتى مع أختلافهم مع الحكومه في كيفية ادارة البلاد...بينما كان يراهن أعداء الوطن على أن هذه الأختلافات ستكون سببا في أندلاع أعمال شغب وأخلال في الأمن...ولكن كل من الحكومه والمعارضه وقبلهم الشعب كانوا أذكى وأعقل من أن يشمتوا في أنفسهم الأعداء......لهذا لا يجب أن ننسى أن أحزاب المعارضه هي من أهم ركائز الأستقرار والأمن الذي تحقق لأرض الصومال بفضل الله وأن تحملهم الشجاع للمسؤوليه الوطنيه الملقاه على عاتقهم ونضجهم السياسي لهو شيء يجعلنا نفخر بهم أيما فخر...فالحكومه والمعارضه هما كذراعي الوطن ليس له غنى عنهما....
أعيد فأقول لا فض فوك ولا حرمك الله من أكل هلب الجيل في عامك المائه بأذن الله.....وتراها دعوه زينه لوووول
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar ملك الصومال
السلام و بعد, أولا مقال كالعادة مفعم بجاهلية القبيلة المريضة. أخي يا من تدعي نفسك بكاتب إتق الله في كتابتك و قل الحق؟ لماذا لا يقوم الجنوب ؟ الجواب بسيط لكن المهم لماذا لا يقوم لان أعوان الشر هم يلعبون من خلف الستار مثل دول فاشلة تمني نفسها بإعتراف حتى ولو كان الجهة هي عدوة المسلمين أجمع مثل إسرائيل ؟ هل من مصلحة الحيبيب على الجنوب أن يقوم ؟ هل هذا هو نكران االجميل ؟ صدق الشاعر حين قال . ظلم دوي القربى أقسى من البعيد؟ لكن و الذي رفع السماء ما زال الشمال فينا و منا ؟
سوف نبدل الغالي و النفيس في سيبل بقائها ؟ قتل الله الجهل القبيلي المريض فينا جميعا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أم هاجر
الكاريزما تحتاج إلى قيادي يتمثل بها ومع الآسف الشديد لايوجد مثل ذلك القائد في اقليم بنادر رأينا أن نار الحرب والفتن أججها الجنوبيين في الصومال فحالهم مثل حال الحثيويين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب همهم وغايتهم وهدفهم الوحيد الخراب والدمار كان كل شيء تحت أيديهم والآن لا شيء عندهم الا سفك الدماء والظهور بطرق جديدة وقديمة والآن قاربوا على الافلاس والانقراض ومالعبة الصوفية الا خير واصف لحالتهم التي يرثى لها حان الوقت لقول الحقيقة فلا مقدشو ستسبصح عاصمة للصومال بعد الآن فلكتن أي مدينة أخرى عاصمة للصومال حتى يرجع الرشد إلى أصحاب اقليم بنادر.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar صومالي أصيل
الأخ الفاضل كاتب المقال.
لقد تسبقت في مقالك بنتيجه طبيعية تحصل وبشكل مستمر لاي تقرير او خبر يكتب في الصومال اليوم حيث يتوافق القارئ او يختلف مع كاتب النص او المقال
إذا اردت بان افند ما جاء في تقريرك سوف نجد فيه الكثير من المعالطات والتضخيم الكبير لبعض الأمور والأشخاص، بحيث أن المساحه الممنوحه لي للتعليق لن تكفي، وعليه اقول بكل وضوح التالي:-
إذا ما كانت هرجيسا تملك الكرزما التي وصفتها وشكلتها لنا لماذا لم تسخدم هذه الكرزما من أجل مساعدة الجنوبين والذين على ما يبدو وانا اتفق معك لا يوحد فيهم رجل رشيد.؟ هل قامت هرجيسا او من قام ويقوم عليها بعمل شيئ يذكر أم أن الكريزما التي يؤمنون بها تقول " رحماء بين قبيلتنا أشداء على كل صومالي"
إما أن تكتب من أجل قارئ من جنوب افريقيا وبالتالي تكتب ما كتبت لانه لا يعرف عن ماذا تتكلم
أو تكتب من أجل قارئ صومالي وبالتالي تكون حذرا في ما تكتب حتى لا تطر لتهيئة نفسك بانه سوف يختلف معك الكثير ، لان ما كتبت شبيه بالأصاطير الصينية

مع التمنيات لك بالتوفيق في المستقبل
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكره
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
لماذا لأن مقديشو رفضت الكفر والإستعمار كشعبا وهرجيسا تعترفها إسرائيل؟.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
اشكر لصاحب المقال مع اختلافي في كثير مما ورد في مقاله ومنها انه ذكر عدة من الاشخاص وصفهم بالكارزيما بسبب جهودهم الشخصية في شمال الصومال مع ان الكاتب نسي انه دكر ضمنيا ان هولاء الاشخاص فشلوا ان يأتوا بجهود تنفع الصومال ككل وليس كجزء وبمعني اخر ان الشخصيتهم الكارزيما لم تكن كارزيما كاملة وانما كنت مقصورة في هرجيسا ولأجل ذالك هي كارزيما ناقصة وان الصومال في شماله وجنوبه وشرقه يحتاج فعلا الي اشخاص يتصفون بكارزيما كاملة وليس ناقصة ومقصورة في بعض المناطق وأنبه للكاتب ان عبد الله يوسف احمد نجح كعجال في استعادة الاستقرار في بوتلاند وحاول خطوة اخري ان يعيد الاستقرار في جميع الصومال ولكنه لم ينجح ولأجل ذالك لم تجد الصومال رجلا تصف بكارزيما كاملة وان نجح بعض الاقاليم كارزيما ناقصة مثل هرجيسا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar سمية شيخ محمود

قرأت في كتاب شيق أنّه عندما تنعزل مجموعة من النّاس ولا تتواصل مع غيرها يخيل لهم أنّ هواءهم أنقى هواء وأرضهم أفضل أرض وشخصيتهم تتمتع بالجاذبية

التي لا مثبل لها ومن ينتقد فيهم شيئاً فهو إما جاهل أو عدو!

ويقول كاتب نفس الكتاب أن من مواصفات المفكر : الاستقلال الفكري والذي يعني 1- التحرر من قيد الانتماء _ قبيلة ، حزب ، مؤسسة.... الخ

2_ التحرر من قيد الذاكرة: لما لها من تأثير على العقل الذي هو أداة التفكير.

3_ التحرر من قيد المحيط: لأن لكل بيئة مفاهيم ومسلّمات ومعلومات ومعطيات معتمدة اعتماداً كلياّ لدى أبناء تلك البيئة.


والتحية
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أبو عبد الرحمن
مقال ركيك غير مترابط ولا مفهوم مليئ بالعصبية الجاهلية أنا عشت في شمال الصوما ل ردحا من الزمن من هي الجاذبية الموجودة في هرجسيا سب الله والبني والمائكة ظلم العباد المسافرين ونهب وسرقتهم ,,,,,, التكبر بدون سبب نعت الجنوبنين بالولوين وانهم حمقى وهلم جرا إذا كانت هذه هي الجاذبية الشمالية والأسحاقية فبئس الجاذبية
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar m.d.roble
نود ان يتقي كتاب المقالات ربهم ولا ينسبوا نعمته الى غيره ولا يسلكوا مسلك المحللين الكفار لما فيه من الشر فأن الله قال:(ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك) وادعوا الله ان يديم نعمه علينا ويعافي مبتلينا. فلا الكاريسما انعمت ولا فقدانها ابتلت ولنوحد الله فى كلامنا ولنجتب ما يسبب الخصومات العقيمة واستبدلوها بما هو خير.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
اولا أحد اشكر كاتب المقال وانا اقراء دائما مقالته وهي تستند الى الادله وما هو واضح للاعمى فعلا نمتلك الكريزما التي يفتقدها بونتلاند و مقديشو فليست السياسة ان تأتي على ظهر دبابة اجنبية وترعب شعبا ارهقه الحرب . وسبب عدم تدخل هرجيسا لحل مشاكل مقديشو فهو سبب واحد لا أكثر وهو انشغالها بمفوضات لنيل الأعتراف الدولي واعادة البنية التحتية التي دمرتها الحرب مع ذات الأشخاص في بونتلاند و مقديشو .
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar زينب يونط
استغرب من الاخوان كل هذا الغضب من مقالة الكاتب فهو لم يسيء الى باقي الصومال وعلى باقي الصوماليين ان يعرفوا لماذا صومالي لاند اصبحت هكذا لانها استفادت من دروسها وان الحرب تهدم ولا تبني وهذه الكاريزما الحقيقية وهذه نعمة من الله ونتمنى لباقي الصومال الامن والسلام ونتمنى ان تكون هرجيسا قدوة لكل افريقيا والعالم
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى