|
خواطر من المهجر في حب الوطن |
|
|
|
مقالات -
مقالات سياسية
|
|
Written by بقلم/ خولة الصومالي
|
|
Monday, 22 March 2010 16:08 |
لكل انسان وطن ينتمي إليه, قد يكون الوطن هو المكان الذي تربينا فيه, أم هو المكان الذي ولدنا فيه, أم المكان الذي نعشقه بدون أن نراه, هل الوطن جغرافيا, أم لغة أو لهجة. أم عادات وتقاليد تجذرت في ذاتنا حتى كونت مسار حياتنا... الكثير من هذه التساؤلات تدور في خاطري وفي خاطر الكثير من أبناء جلدتي ومعظمنا يعيشون بعيدا عن الوطن في دول شتى, أصبحت هذه الدول بنسبة لنا مسقط راسنا وملاعب طفولتنا وشبابنا.
الصومال هو وطني الرئيسي …باعتبار أن والدي صومالي وأحمل جوازا الصوماليا، رغم أنني لم أرها أبدا ولو حتى للحظة بحياتي .. ولكن حلم حياتي ان أساعد ببنائها وأن أعيش فيها … وأن أملأ عيني بمناظر تلالها وبيوتها وأهلها … لكي أحملها معي كذكرى لحياة أخرى …هذه ضريبة أن تولد وأنت تنتمي في بلد تملأ العصبيه القبليه قلوب وعقول مواطنيها، والحروب تشتعل في بعض أجزائها و بعض الآخر يطالب بانفصاله و الاعتراف به دوليا.حب الصومال شيء تربينا عليه أنا وإخوتي منذ الصغر, ومازالت في ذاكرتي أيام الطفولة التي كنا نستمع فيها إلى الأغاني الصومالية القديمة التي كان يحبها أبي وتذكره بالصومال, فقد كان أبي يحدثنا عن طفولته السعيدة في ربوع الوطن, ولولا ظروف حياته الصعبة لما تركها للبحث عن لقمة العيش إلى خارج وطنه، وعلى أمل أن يعود لها, وهذا الحلم لم يتحقق بسبب الأوضاع التي تعيشها الصومال منذ عشرين سنه من عدم استقرار في الوضاع السياسية.وفي نفس الوقت أعشق الكويت عشقا لا مثيل له … فهي ملاعب طفولتي … ومرتع صباي … كل أصدقائي ومعارفي وحياتي هنا …أحبها على الرغم من أي مضايقات نتعرض لها أحيانا من بعض الجاهلين بحجة أننا (متطفلين) على البلد …يكفيني فخرا أنني درست في مدارسها وتخرجت من جامعتها …وأخاف عليها كما أخاف على نفسي … وأدافع عنها بحياتي لو احتاجت لذلك…فهي في النهاية وطني الذي ولدت و عشت فيه ... في دولة الكويت وجد آباؤنا الراحة و الاستقرار وأعطيت لهم مميزات كثيرة لا لشيء آخر إلا أنهم يحملون الجنسية الصومالية مثل السماح لأبنائهم بدخول المدارس الحكومية مع العلم أن بقية الجنسيات العربية حرموا من ذلك, لقد حرص آباؤنا على أن يكون أبنائهم متعلمين ولكن للأسف تجاهل بعضهم تماما أن يغرسوا في أبنائهم حب وطنهم ولغة أجدادهم. أنا أؤمن بأن حب الوطن ليس كلمات تقال وتسمع، بل حقوق وواجبات علينا نحو هذا الوطن, حب الوطن يستلزم منا التعلم والعمل والتميز, حب الوطن يحتاج إلى حب بعضنا لبعض وبمساعدت الغني منا للفقير, وأخيرا حب الوطن يكتمل بتقوى الله عز وجل واتباع أوامره واجتناب نواهيه وبإتباع رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. فلندعو الله في كل صلاة أن يمد في أعمارنا لنرى الصومال سالما عزيزا موحدا خالي من الحروب الاهلية ونزعات القبلية…والله وحده يعلم هل سيتحقق هذا في حياتنا أم بعد مماتنا.بقلم/ خولة الصومالي
اختي الكريمة حركت شجوني واكيد كل الغيورين الصوماليين نصحتي لكي ولجميع اخوتنا في شتات الا وهي علينا ان نبادر نحن المغتربين في الخارج لان افقكم اوسع من غيركم كما تعلمون انتظرنا الحلول من الداخل طيلة عشرون عاما ولم نجد شيئا واقصد المغتربين علئ اللدين ولدوا في الخارج وليس الدين احرقوا البلد وخرجوا وينفخون من الخارج
يا الله الوطن... الوطن، يمكنك ان تعيش بدون أم وأب ولكنك لا تستطيع العيش بدون وطن وجنسية معترف دوليا، يا شعبي لماذا لا نحب وطننا الغالي الفريد بطبيعته الخلابة ونفضل الهجرة الى اوطان شعوب لا تحبنا بل تتهمنا بان جلبنا لهم مصائب بلادنا لهم، يا شعبي نحن في المهجر قائمون الدفاع عن الوطن امام شعوب العالم مسلمهم وكافرهم ونحن نقنعهم ان يفهمونا وظروف وتركيب البلد ولكنهم أبو وعرفوا أننا شعب ليس لديه وطنية ولا غيرة على بلاده، يا شعبي في الداخل أولادنا في المهجر ايتام لبلادهم ويستحيون ان يتحدثوا مع اقرانهم في المدارس عن بلدهم
aaad ayaan u salamaya qoraaga maqaalkan khawaadir min mahjar
maqaalkan waxuu na dhaqaaajiay wijdaanka, soomaalina waa wala soomaali meelkaste oo ay joogto markaa wadaninimadu waxy ku jirta inuu hamigeenu noqdo soomaali wayn sidee ay mid unoqon lahyd inkasto hadafkaasi qaar ula muuqdo wax wali ah marka aan leeyahay soomali wayn uma jeedo qasab inay gobolada maqan ann xoog kusoo ceshona laakin waxaan samyn karnaa inaan horta soomaliyadi la aqoonsanaa ka xorayno qabyaalada ,danystayaasha,kabacdina isku furno xududaha somaaliay iyo gabolada soomaliyeed ee inaga maqan oo dadku is dhagalka dhaqaale iyo iswaydarsigu xornoqdo taasi waan karaynaa soomalyana way ina deeqaysaa ee damaca ha laga fogaado
أرفع راسك انت صومالي وارفع راسك ويالعلم السماوي
هاانولاتوووووه صوماليا لووووووول
صومالنا واحد
وإن تعددت أعلامنا
شعبنا واحد
وإن تعددت الجمهوريات
لغتنا واحدة
وإن تعددت اللهجات
ديننا واحد
وإن تعددت أفكارنا
نحن لسنا سوى واحد وفرد واحد
صومالنا واحد وشكرا جدااااا اختي خوله على الكلام الحلوووووووووو
|
تعليقات حول الموضوع
مهما تغرب الإنسان من موطنه، ومهما طال به الزمن في عالم بعيد، فبلده هو الذي يحنّ إلـيه... ليكن حنينك إلى أول منزل، إلى الصومال.
تحيتي للأقلام الوطنية