|
مقالات -
مقالات سياسية
|
|
Written by حسن عبد الله عثمان
|
|
Monday, 01 March 2010 08:32 |
بسم الله الرحمن الرحيم في الجوي الشتوي في اوسلو كنت اشاهد الافلام التى ألتقطت من قبل عدسات الكاميرات (قنوات الأخبار العالمية). كنت حزينا غاية الحزن وكنت اجلس اتدبر اتصفح افكر احترق غيظا لماذا؟! اتسأل وحدي لماذ؟؟!!قالوا ابشر. قلت لماذا ؟ قالوا هل سمعت قلت لا .قالوا المجاهدون على أحسن الأحوال .رن جرس موبايلى .صديقي الحميم جذبني وهمس في أذني وقال أمك جريحة. خبر وقع على كصاعقة تمتمت وتلعثمت وثأثأت كأنني لا أقر ولا أفهم ولا أكتب.ذهني بدأ يعمل بسرعة مذهلة وبدأ يدقق الحساب فكرت بعمق أطول والسؤأل الأول الذي بادر الى ذهني كان باقي الأقارب .سألت أختي وأخي أبي وكل من هو عزيز على ؟قالواكلهم بسلام . من هنا بدأت أتقمص قميص المساكين .لكن من هو المسكين ؟؟؟- ذلك العربيد السكير الذي يركض وراء الأغاني .- أو تا المسكينة الوجلة الخائفة التي تتساقط عليها المدافع معها العيال ولا تجد مايسد رمقهم .-وتلك الشعوب المتغلبة على أمرها .- أو ذلك اليتيم الذى يبيت فى العراء ويأكل من الزبالة بقايا الطعام . - أو تلك اليتيمة التي أصبحت الباقية الوحيدة من الأسرة أبوها راح في عملية السرق وأمها ماتت في رصاصة طائشة .-البكرة المسكينة التي أعتدي عليها من قبل العصابات البشرية الوحشية ولا تستطيع تحمل عبئها الداخلي وهمومها القلبي وإحساسها المكسور .- أو تلك العجوزة الفقيرة البائسة المحرومة من حميع حقوقها .- او المسكين بالمعني الفقهي الذي هو من لا يجد ما يسد رمقه.تلك هي الدنيا تضحك وتبكى آلام ورزايا ومحن وبلايا ومصائب أكلت الأخضر واليائس ومهلكات تورث الخوف والجزع. ترى اين نبدأ؟؟؟؟رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع المساكين يرحمهم, يعلمهم,يقف معهم ,يرفع من شأنهم , ويشارك مأساتهم دموعهم جوعهم والمشاكل التى يعامونهم. اما في الصومال قلما يوجد من يترحم عليهم وكل شئ أعداء لهم البيئة التي تحيط بهم لأنهم يعانون المشاكل من قحط وجفاف يمشون وهم عراة حفاة ينامون علي الارض والسماء فوقهم إضافة الى ذلك لايوجد المستشقيات الى القليل بدون المعدات اللازمة المدارس انهارت ولا اريد كثيرا البكاء علي الاطلال .ولكن من الجانب الاخر إخوانهم أعدائهم كيف ؟ لأن الرجل الذي يدعى الصلة بهم يقتلهم يستخدمهم بإشعال النار الحروب والفنة كالحطب ولسان حالهم يقول ياليتني كنت نسيا منسيا. لأنهم جهال لا يفهمون معنى الحياة هل هي للقتل والتشريد والنهب والسرقة والادعاءت الباطلة المبنية علي الهراء الديني والتمييع العقدي والوسطح الفقهي والتضليل الاستدلالي وحدف النصوص ليستدلون ما وافق رأيهم.حكمتهم الفساد وسياستهم الإستعلاء والتكبر.ومما زاد الطين بله نظرتهم الدونية لغيرهم حنكتهم أمر الامير استدلالهم قال المجاهد(وهذا لا اقصد التحقير حسب الرأي من أساء فهم معالي ).أبرز سياساتهم إقصاء العلماء من دورهم الريادي . ولذا ويوم من الايام كنت أستمع الشريعة والحياة وكان الضيف د.عصام البشير (.وقال إجماعهم-يعني العلماء- حجة قاطعة وإختلافهم رحمة واسعة وقال لأن فيهم رخص ابن عباس وعزائم ابن عمر وفقه ابي حنيفة وأثرية ابن حنبل ومقاصدية الشاطبي وظاهرية ابن حزم ورقائق الإمام جنيد وإجتهاد ابي حامد الغزالي.وكلهم من رسول الله ملتمس --- غرفا من البحر اورشفا من الديم. كل هؤلاء أغلقنا عليهم الغرف البالية وضاعة المفاتيح والعاقل مازال يردد – حسبنا الله ونعم الوكيل .وقليل من العقلاء يقولون المساكين !!!!.في الليل يقولون المساكين !!!!!!.في النهار يقولون المساكين !!!!!!.في الطرقات يقولون المساكين !!!ّ!.في المدن!!! في الصحراء!!!يقولون المساكين!!!.ومعظم الناس يظنون انهم مجانين لكن في الحقيقة مجانين لهول ما أصاب بلدهم ولكثرة العقلاء ولقلة العقلاء وهذا ليس لغزا بل هي حقيقة ليفهم من يفهم ويجهل من يجهل .ولذا دائما يراودني ويطاردني شبح الموتي وآهاتهم المخنوقة وهم يقولون هل من مجير ؟ وهل من معين فلا يجدون احد وينادي احدهم ايها المسلمون فلا يجد أحدا والله اذا قال يابني فلان لقامت الدنيا ولم تقعد .انهارت القيم والمبادئ وحل محلها الشعارات الرنان والهتافات الفارقة مثلا : تري واحد يقول اعينونى اعانكم الله والاخر على يده السيف ويقول نطبق عليك الشريعة الاسلامية ويقول حسنا لكن أولا بم اسد رمقى ؟.تعالوا معا ونقول 100 مرة المساكين!!! المساكين المساكين المساكين المساكين.ويمسك كل واحد منا يد الاخر ويقول المساكين والضعفاء لعل الله يرحم بنا يوم القيامةلان الظالم في كبريا ئه وعظمته وسلاحه لا يعرف سوى نفسه وكتب ابو العلاء المعري بيت شعر على قبرههذا ما جناه أبي عليّ وما جنيت على أحدليتني كنت مثله ..... ما جنيت على أحد!!!!!!!!!.! أبو ذر الغفاري-رضي الله عنه-:ليس فقط لأنه من صحابة رسول الله ، وليس فقط لمكانته ولجرأته في أن لا يخشى في الحق لومة لائم ، بل أيضاً لأنه:عاش وحيداً ومات وحيداً .. وسيبعث وحيداً (كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام).وانا مع المساكين وفي المساكين ومن المساكين .العاقل من حاسب نفسه قبل ان يحاسب .لله در المساكين.وللحديث بقيةاقرأ للكاتب:
سبحان الله ما احسن هذا المقال اشكر للاخ حسن عثمان يا اخى لله درك قلما نرى واحدا يهتم بامر المساكين كل حسب فكرته ومصلحته يبنون الدين والدنيا
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يهتم بامرهم ويعظمهم لكن عصابات اليوم بمختلف شعاراتهم يتسابقون بايذاء المساكين وقتلهم وتهجيرهم واحد منهم يقول اطبق عليك شرع الله وهو لا يجد مايسد به رمقه والاخر يتهمه بما هو عليه بريئ يقصف بيوتهم ليلا ونهارا ويقطع اوصالهم اربا اربا بمسميات ما انزل الله بها من سلطان اللهم انا نشكو اليك ضعف قوتنا وحيلتنا وهواننا على الناس اللهم خذهم اخذ عزيز مقتدر ولله در المساكين
|
تعليقات حول الموضوع
أتمنى من كل الصومالين بأن يضعوا نصب اعينهم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " كلكم راع و كل مسئول عن رعيته"
إن الرسول رجل عظيم أوتي مجامع الكلم فالحديث الشريف ينطبق على كل شخص مهما كان وضعه من المواطن العادي
الى رئيس الدوله.....والمسلم التابع لنبيه يفهم
شكرا جزيلا للكاتب على طريقة طرحه وتذكيرنا بما نسيناه أو تناسيناه خاصتا نحن المقيمين في "الشتات" الذين نناصر
فريقا على الأخر كل حسب غايته وقرضه فالله سوف يكون هنالك يوم نقف فيه امام المحاسب القهار
حفظ الله الصومال واهله من كل مكروه
والمجتمع يحتاج الي فهم وسطي معتدل وشكرا للجميع.