الأحداث الأخيرة الجارية في الصومال تحتاج إلى وقفات وإعادة نظر لانها تختلف تماما عن طبيعة القتال والنزاعات التي عهدناها وألفناها قديما فبينما كانت النزاعات السابقة تحمل طابعا قبليا أو سياسيا فهذه الحروب تشن وتشتعل بإسم الإسلام وإخراج القوات الغازية من البلاد وفى هذه السطور سوف نتناول ونناقش النقاط التالية إن شاء الله
ما هو الهدف من هذه الحروب؟الشعارات والعناوين البراقة لا تغير شيئا عن الواقع والكل يرى ويشاهد يوميا ما يتعرض له الشعب الصومالي من قتل وتشريد ونزوح جماعي وهدم وتدمير للمؤسسات الحكومية وغيرها من المباني ولا يمكن ان يتصور أو يؤمن عاقلْ بأن هذا القصف المستمر يأتي لمصلحة الدين أو لمصلحة الشعب والهدف واضح وهو تنفيذ مخططات الأعداء أعداء الدين والوطن فيا ترى من المستفيد الأول من هذه المعارك الطاحنة التي دمرت البلاد وأودت بحياة المئات بل الآلاف من الأبرياء وشردت الأمة الصومالية وهرٌبت ومازالت تهرٌب كثيرا من الشباب والشيوخ والنساء والأطفال كما فرٌقت كثيرا من كوادر هذه الأمة من مثقفين وأكاديميين ودعاة وصحفيين وأساتذة جامعات وأطباء وجعلتهم عالة على موائد غيرهم متشتتين فى العالم لا يجمعهم نظام ؟.أرى أن ما يجرى في هذا البلد المضطرب الذي مزقته الصراعات القبلية والحروب الأهلية وتناقض الأهواء والمصالح الشخصية أرى ان العلماء الصوماليين الراسخين في العلم قد أوضحوا الموقف الشرعي الصحيح من هذه الأحداث الدموية وهو أنه لا داعي لنزيف مزيد من الدماء ولا داعي لتشريد الآلاف من الشعب البريء المسكين الذي يعيش بين مطرقتين مطرقة الدبابات والصواريخ والقصف المستمر الذي لا يرحم طفلا صغيرا ولا شيخا هرما ولا امراة حاملة ولا مرضعة وبين مطرقة الجوع والفقر والضياع والتيه والغرق في البحار ولا داعي أيضا لإد خال البلاد والعباد في حلقة مفرغة لا يدري أحد بدايتها ولا نهايتها ومن حقنا ان نتساءل من الذي يتحمل مسؤولية ما يحدث الآن في الصومال بين الاسلاميين ؟ ومن الذي يتحمل مسؤولية مئات الآلاف من المشردين المضطهدين في المخيمات وفى غيرها في العالم أو الآلاف من الضعفاء وأغلبهم من النساء والأطفال الذين ماتوا ويموتون يوميا إما غرقا في شواطئ اليمن وليبيا وايطاليا أو جوعا وعطشا في الصحراء ؟ أو أولئك اللاجئين فى المخيمات فى اليمن الذين يتلقون يوميا أنواعا من الأذى والاضطهاد والضياع ؟وللإجابة على هذه التساؤلات نقول اذا كان عصر زعماء الحرب وزعماء الفصائل الذين خربوا البلاد وشتتوا الأمة الصومالية اذا كان هذا العصر المظلم الأسود ولٌى وانتهى فما هو البديل الواقعي الذي حلٌ مكانه ؟ لا شك أن البديل الحقيقي الذى اكمل ومازال يستمر فى نفس المسلسل أو السيناريو الذي عاناه الشعب الصومالي طيلة الفترة التي كان زعماء الحرب يتحكمون في مصير الأمة لاشك ان هذا البديل هو أولئك الذين يحملون اسماء وعناوين إسلامية بمختلف اتجاهاتهم ومبادئهم والفرق بين العصر الماضي الاليم وبين هذا الأخير الأشد ايلاما ومعاناة هو فى الأسماء والعناوين والشعارات فقط.واقول إنه (أى الأخير) اشد ألما من ذى قبل وذلك لأنه يجرى بين المتدينين الذين كانوا يوما ما مسؤولين عن انقاذ الأمة والوطن من ويلات الحرب والدمار والكارثة التي حلت به إلى الامن والإستقرار ولكن للأسف الشديد زادو الطين بلة وزادت الأحوال والأوضاع سوء.إن دوام العنف والقتال وتشريد الأمة وإزهاق الأرواح والأنفس المعصومة التي حرم الله بها بدون حق كل هذا المسلسل الدموي المبكى والمحزن هو وصمة عار وفضيحة فى جبين كل من ينتسب إلى العلم والدين والعقيدة الذين يساهمون فى معاناة هذا الشعب البائس الحائر الذي سئم وملٌ من كل مشروع أو مبادرة يرفعها أي زعيم أو قائد إسلامي أو علماني لأن مصيره (أي المشروع )ونتيجته معروفة دائما ألا وهو الفشل والإخفاق مهما تظاهر صاحب هذا المشروع بالإخلاص والتدين والنزاهة والشفافية والتفاني وحب الوطن والشعب لأن التجارب أو الحصيلة المريرة المتكررة التي عانيناها لمدة عشرين عاما المنصرمة لخير برهان ودليل على صحة ما نزعم وهذا من سوء حظ هذا الشعب المنكوب الذي كلُما حاول ان يقف على قدميه ويستعيد توازنه وقوته ويجبر ما فاته وخسره بسبب هذا الدمار الشامل الذي أوهن كيانه وشرفه وكرامته بين شعوب العالم كلما حاول ذلك فإنه يجد نفسه وهو فى نفس الصفحة السوداء من المأساة والمعاناة التي كان يحاول أن يطويها وسبب ذلك يعود إلى عوامل داخلية وخارجية لسنا الآن بصدد البحث عنها لأن ذلك يحتاج الى بحث مستقل سيأتي فى حينه بإذن الله تعالى نسأل الله السلامة والعافية . ولا أهمية ولا اعتبار للأسماء والألقاب والشعارات فنحن لا تهمنا الشعارات الجذابة ولا الأسماء العريضة ولا الأقوال الخالية من أى مضمون بقدر ما تهمنا الأفعال والنزوح الجماعي للشعب والأحداث الدموية الجارية على أرض الواقع بصورة يومية مستمرة توظيف الجهاد لأغراض سياسيةالجهاد مبدأ ثابت في الشريعة الاسلامية وقد شرعه الله تعالى لإحقاق الحق وإبطال الباطل ولتكون كلمة الله هي العليا ومقاومة الظلم والعدوان وهو ذروة سنام الإسلام وقد شوهت صورة الجهاد في العصر الحديث حتى أصبح مفهوم الجهاد فى الغرب وفى أماكن كثيرة من العالم الإسلامى يرادف معنى كلمة الإرهاب فدعاة الفوضى والتفجيرات والتخريب هم الذين قدموا هذه الصورة العملية المشوهة للجهاد لغير المسلمين وعامة المسلمين.وما يجرى حا ليا في الصومال لا علا قة له بالجهاد لا من قريب ولا من بعيد لأنها تتنافى تماما مع طبيعة الجهاد وأهدافه فهذه الصواريخ انما تستهدف فقط الأبرياء من الشعب الصومالي المسلم الذي لا ناقة له ولا جمل لما يحدث وهو الذى يدفع الثمن في كل يوم بل وفى كل ساعة ونود أن نشير هنا إلي أن قدرا كبيرا من العلماء الصوماليين الموثوقين البارزين أفتوا بأن ما يجرى حاليا فتنة وابتلاء.قال تعالي ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) وقد وعد الله تعالى لقاتل العمد فى هذه الأية على خمسة عقوبات شديدة مما جعل عبد الله ابن عباس حبر هذه الأمة وترجمان القرآن يذهب بأنه لا توبة لقاتل العمد مطلقا خلافا لجمهور أهل العلم الذين يرون بان باب التوبة مفتوح لهذه الأمة فى كل جريمة يرتكبها الإنسان كبيرة كانت أو صغيرة إلا الشرك بالله تعالى لقوله تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )وتأملوا معي هذه النصوص النبوية يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (لزوال الدنيا أهون عندا لله من اهراق دم مسلم) ويقول الحبيب أيضا صلى الله عليه وسلم (لا يزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دماحراما9)ويقول أيضا في خطبته في حجة الوداع (ألا لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )ويقول صلى الله علبه وسلم (كل المسلم علي المسلم حرام دمه وماله وعرضه )وقد استمعت مستغربا لتصريحات من بعض قادة المعارضة الذين يقاتلون الحكومة وهو يقول إنهم لا يقاتلون من اجل المناصب أو الوصول إلى السلطة وانما يقاتلون من اجل الإسلام والدفاع عنه وهذا الكلام ينا قضه الواقع المشاهد لمسرح الأحداث في كل يوم وذلك لأن الدفاع عن الإسلام أو تحرير الوطن من القوات الغازية كما يزعمون لا يمكن أن يتحقق بتدمير الأخضر واليابس من ثروات الأمة الغالية وقصف الأبرياء وترميل النساء ويتم الأطفال وتشريد الآلاف من الشعب البريء واستهداف أو اغتيال النخبة من خيرة هذا الشعب من المثقفين والعلماء والأطباء والمهندسين وأصحاب الخبرة والتخصصات النادرة أمثال الأستاذ أحمد عبد الله واييل والدكتور ابراهيم حسن عدو والطبيبة قمر والأستاذ الطبيب شهيد وغيرهم كثير من الطلاب المتخرجين الذين ذهبوا ضحية لهذا الاعتداء الغاشم الذى حلٌ فى فندق شامو بمقديشو قبل شهرين فقط . من هم اعداءالله تعالى ؟؟ترددت هذه الكلمة كثيرا في وسائل الإعلام المختلفة كثيرا وكل فريق يطلق خصمه أو يصفه بانه عدو الله وهناك صنف أخر من الإخوة أبناء الصحوة إن جاز التعبير اعتاد أن يطلق مصطلح أعداء الله تعالى أو أعداء الأمة لكل من يخالفه في الرأي وان كان على الحق وكانهم يشبهون فى هذا الرأي مقولة بوش الشهيرة إما أن تكون معنا أو مع الإرهاب وهم يقولون إما أن تكون معنا في الرأي والموقف أو تكون صفا واحدا مع أعد اء الله تعالى لا ثالث لهما . ومازال الغموض يكتنف عندي على مدلول هذه الكلمة وأرى أنها لا تعدوا أن تكون مجرد تصفية حسابات وإلا فهى كلمة حق يراد بها باطل كما قال على بن أبى طالب (رضي الله عنه) عندما قال الخوارج (لا حكم إلا لله) ويقصدون بذلك بأن عليا (رضي الله عنه) اقتنع بحكم الرجال حينما قبل بالرأي الذي يدعوا إلى تحكيم كتاب الله ووقف الحرب .ونكتفي اليوم بهذا القدر على أمل أن نلتقي فى الأسابيع القليلة القادمة مع موضوع أخر إن شاءا لله تعالى وللحديث بقية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهمحمد حديث شيخ عمر الفاروق أستاذ اللغة العربية والثقافة الإسلامية كاتب وباحث فى جيبوتى E-Mail:
This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it
شكرا يا شيخ حديث انت من سلسلة ال حاج عبده اهل العلم والدين وشكرا يا استاذى الفاضل
لماذا لم تكتب اسمك يا ملثم ؟ تتوعد وتهدد يا غبي تقتل الابريا ء وتصف بالجها د صح با مجنون واكتب واسمك وسنري اين تذهب فان انت فارس فالساحة محتوحة وانتهي وقت التهديد والهراء والتدين المغشوش والكلام المعسول ولا نريد جهاد الصعاليك افتح عينيك
أبو خالد و MAHMOUD SHEER
كلام الكاتب واضح جدا ولا يحتاج لتفسير...هو لم ينكر الجهاد...أين أنكر الجهاد ؟
هو قال بكل وضوح لا يجوز إستخدام الجهاد كتبرير لقتل مسلم....هل فهمتم الآن
لو أن شيخ الإسلام أبن تيمية كان الكاتب كنتم سوف تقولون نفس الشيئ، المهم الحمد الله بأن الكاتب خارج الصومال لأن كلمة تب الى الله تقال لمن هو بعيدعنكم ولكن من تستطيعون الوصول إليه لا يتم نصحه باليتم تصفيته
لقد أسلمنا في الصومال بدون فتح إسلامي و نكاد نكون الدوله الوحيد في العالم التي نسبة المسلمين فيها 100% ثم تأتون بالجهاد الى بلدنا أم لزراعة الأفيون والحشيس التي تعلمتمها في توره بوره قل دخلها بسبب الأزمه المالية العالمية فتريدون زيادة الرقعه ومكان جديد.
ابو خالد كلامك هابط جدا وأشك بأن تكون صوماليا أصلا فإذهب الى بلدك واترك الصومال، كلامك عاطفيا يتأثر به الجاهل لدينه فقط أما نحن فنعرف الجهاد جيدا ونعرف متى وعلى من يحق الجهاد ونعرف أنه من أصول الدين ونعرف أنه فرض كفاية فلا تسخر من الكاتب وإذهب وتعلم الدين .
أخي الكاتب بارك الله فيك وشكرا على ما وضحت
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه
Asc Xadiis horey u soco adiga uguma horeyn nin waalidkii jidka uu qaaday kan ka soo horjeedo qaado waxaa laakiin yaab leh in sheekh caalim ah oo laga yaqaan aduunka uu ku dhalay sidaa oo kalena aad u hadasho
Sheikh Cumar ayaanu kabarnay diinta guud ahaan iyo jihaadkuba hadii aad wax kale oo jaraaidyada aad ka soo akhriso soo qorto waa shaqo adiga taal
sheekh cumar ayaan ka baranay jihaadka macnihiisa iyo wax uu ku waajibayo marka walaal raali ahow si qaldan ayaad wax u fahanta dhanka jihaadka waxaan kaa codsanayaa in aad sheekh la xiriirto oo aad weydiiso jihaadka iya xaalkiis guud ahaa
masha,alah ustad axmed xadiith waxad ka hadashay waaqica jira khayr alaha ku siiyo kuwa ku xag xaganayana waa juhalo wadanka uu salka ka dhigi la,yahay marka akhi adigoo kale umadda aya u bahan in saa xaqa loogu cadeya masiirkana ku wad dadka shurafada ah ee anan dhiga muslimka i hilow qabin baa kula jira camada iyo juhaladana warkoda dhag jalaq ha u siinin waxafidakalahu minkulli makruuh
حبيبي انت صومالي اصيل
شكلك متحمس للاخر ولم تقراء جيداً المقال بأكملة ولا ادري من أين اتيت بهذه العبارات والعبارة كما جاء بالمقال كما هي الاتي : ــ
وما يجرى حا ليا في الصومال لا علا قة له بالجهاد لا من قريب ولا من بعيد لأنها تتنافى تماما مع طبيعة الجهاد وأهدافه فهذه الصواريخ انما تستهدف فقط الأبرياء من الشعب الصومالي المسلم الذي لا ناقة له ولا جمل لما يحدث وهو الذى يدفع الثمن في كل يوم بل وفى كل ساعة ونود أن نشير هنا إلي أن قدرا كبيرا من العلماء الصوماليين الموثوقين البارزين أفتوا بأن ما يجرى حاليا فتنة وابتلاء
هذا هو جزء من المقال المنشور لتعلم عن ماذا تتحدث والتعليق تبعي واضح لا لبس فيه راجع الامر جيداً
بالمناسبة ايام حكومة الدبابات الاثيوبية كان الجميع يتحدث عن الجهاد وعندما اتى شريف وركب بقارب القوات الافريقية التي تقتل اصبح الجهاد حرام حوش فتوى اسلامية النصراني يقتل المسلمبالصومال قالوه حلال واذا خرج عليهم المسلم قالوه حرام شكلها فتوى من انتاج واخراج امريكا وغيرها على الاضر الصومالية وعلى كل حال ننتظر الدولة الاسلامية القادمة ان شاء الله لننهي من الوضع المزري تحياتي لك
هناك طريقة معروفة يتبعه أهل الأهواء قديما وحديثا وهي طريقة اليهود وكل من لا يريد اتباع الحق إذا خالف هواه (وكذّبوا واتبعوا أهواءهم...)، هذا النوع من البشر لا يرضى منك و لا يؤمن لك حتى تتبع هواه. العالم الرباني كافر أو مرفوع القلم أو مرتزق أو .. أو لابد أن يتوب (إلى هواهم لا إلى اللله) لو خالف هواهم، (إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم ءاباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان، إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس. الآية). لقد بين بيانا شافيا والد الأستاذ وغيره من العلماء المعتبرين في مجتمعنا أن هذه الحروب الجارية حاليا في الصومال حروب فتنة لكن القوم لا يتعظون ولا يريدون اتباع الحق ما دام لم يوافق هواهم " فما تغن النذر" يقول الإمام البغوي في تفسير هذه الآية: (والمعنى : فأي شيء تغني النذر إذا خالفوهم وكذبوهم ؟ كقوله : " وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون "[ يونس - 101 ]).
وفي الواقع فعلى مسعرها وزرها ووزر من تضرر فيها إلى يوم القيامة. وهم بغاة لا شك في ذلك. بل إن بعضهم أهل بدعة وفرقة لأنهم يستحلون دماء المسلمين ويكفرون مخالفيهم وهذه من البدع المغلظة، التي تصنف أصحابها ضمن الفرق الضالة.
الأخ MAHMOUD SHEER
للاسف بعض الناس يفسر النصوص كما يراها أتمنى بأن لا أكون أنا وانت منهم كما قال الأخ خالد مشكورا
أليس ما يجري في الصومال متنافيا مع طبيعة الجهاد؟
أليس ما يجرى في الصومال فتنه
ماذا تسمي قتال الشباب والحزب الإسلامي (فرحه ام فتنه؟)
نبش القبول من قبل الشباب والحزب الإسلامي لأنها للمشايخ صوفيه (فرحه أم فتنه؟)
نعت الحكومه و كل من يأيدها بالرده ماذا تسميها
بعض الناس يأيد ما يسميه جهادا في جنوب الصومال ولا يرضاه في شمال الصومال"و الشاطر يفهم"
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكره
الأخوة الأفاضل كلام الشيخ ثبته الله كلام صحيح لأننا كنا أثناء الحماسة نؤيد ما يسمي الشباب ولكن الآن ظهر عوارهم وعورتهم وضح أنهم من الذي قال الرسول فيهم سفهاء الأحلا حدثاء الأسنان ما لنا ولأسامة نحن بلد دمرته الحرب لا نريد حربا بأسم الشعب الصومالي لا ناقة لنا ولا جمل أقول للشباب الشعب الصومالي كله كرهم وكره أفعالكم وإن شاء الله سوف تكون نهايتكم قريبة ....
حقيقة ما لها إلا ابا تراب الخورج الجدد ستباحوا الدم الحرام والعرض وأنتقاص العلماء الشعب الصومال سوف ينهض ويقضي بإذن الله هؤلاء الخوراج ولكن البائس شيخ طاهر أويس الذي تحالف معم هؤلاء المجرمين وشكرا
|
تعليقات حول الموضوع
إن لم يكن جهاد فماذا يا ترى يكون؟
فهل صحيح انك خالفت والدك الشيخ ؟
وهل تفيذنا يا أستاد محمد اين ومتى يكون الجهاد ؟هل هو حتى انتهاء الامة من الابادة التي يحصل عليها ؟ او انقاذها قبل الابادة التي سوف تقع عليها من قبل القوات الاجنبية بالصومال ؟ومنكم نستفيذ والعلم عند الله نورنا الله ينور عليك والله اعلم.