كثير منهم تهجّموا عليه، وصبّوا عليه جام غضبهم؛ علناً أمامه أو سراً، أو في وسائل الإعلام المختلفة، هو خبر السائق الصومالي الذي أوقف حافلته ليصلي، والركاب غير المسلمين على متنها..
فقد تلقى التهجم والتوبيخ، كما نقلت "الشرق الأوسط" بأن هيئة مواصلات لندن وجهت إلى السائق الذي لم تعرّفه إلا بأنه من أصل صومالي توبيخا على تصرفه، وقال متحدث باسم الشركة: "أخذنا عليه تعهدا بعدم تكرار ما حدث في المستقبل".وكما قالت راكبة في الحافلة: "يمم وجهه شطر قبلة المسلمين، وبدأ يؤدي الصلاة بصوت عال، دون أن يقول لنا لماذا أو ماذا يفعل! تشبثنا في مقاعدنا، ودارت كل الظنون في أذهاننا، وفيها أنه يحضّر نفسه لتفجير الحافلة". والواضح أنها مستغربة للصلاة ذاتها بغض النظر عن الموقت الحالي، وسوء ظن الركاب بالمسلمين جميعاً حيث يخطر في أذهانهم أن كل من يؤدي واجباته في مثل هذه الحالة يحضّر نفسه للانفجار.وهناك كثير ممن علّقوا على هذا الخبر في مختلف وسائل الإعلام وصفحات النقاش بالشبكة العنكبوتية، ونتيجة لتجوالي عبر تفاعل الصحافة حول هذا الخبر جمعت لكم هذه العينات: قال أحد المعلقين على الخبر: "ياترى هل هذا استنساخ لخبر سابق ادعت فيه إحدى الصحف الإنكليزيه تعطيل سائق مسلم لركاب حافلته بينما كان يؤدي الصلاة واتضح فيما بعد أن الخبر كاذب، واضطرت الصحيفه لدفع تعويض للسائق. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى هذا الهلع المبالغ فيه الذي يصل لحد الهوس هو نتيجة مباشره لما يُكتب في الإعلام الغربي بل والعربي في أحيان كثيرة".وقال آخر: "هم لا يفقهون شيئاً عن تعاليم الإسلام، وهم ليسوا مسلمين .. والمتطرفين في كل مكان حتى في الدول الإسلامية يوجد المتطرفين .. حادثة مشابهة حصلت لبعض الأصدقاء في فرنسا كانوا يعملون في سوبر ماركيت.. وكما تعرف سوبر ماركيت يحتوي على كل السلع حتى الخمر فوجدوا مشكلة في مد الزبائن بالخمر .. فكانوا يتهربون دائما من مد الزبائن بالخمر بطريقة دبلوماسية .. ومن بعد ذلك ذهبوا إلى صاحب المحل وطرحوا عليه المشكلة وحلّت بطريقة دبلوماسية .. فربحوا دينهم وعملهم"..ويقول آخر: "الإسلام مستهدف في أوربا وفي كل الدول غير الإسلامية لأنهم يعرفون أنه دين الحق لهذا يحاربونه بشتى الوسائل، ويجب علينا كمسلمين أن نكون متفطنين وننصر الإسلام ونبدأ من الدول الإسلامية .. فعلى سبيل المثال ..هناك دول عربية إسلامية تمنع ارتداء الحجاب في الأماكن العامة أو الشركات الحكومية والفضائيات.. إلى آخره.. هذه حقيقة وأنت تعرفها ....يجب علينا أن نبدأ بأنفسنا أولاً".وقال آخر:"الصلاة الشيء الوحيد المختلف عن باقي الأركان ... فالصلاة هي الوحيده التى تكون فى أي مكان وليس فى أي زمان، معنى قولي: الصلاة على وقتها.... والصلاة ليست عيبا أو عادة سيئة لكي يخافوا منها أو يخفيها المسلم الصومالي عن أعين الناس... وبعدين ماذا يحسبون أنفسهم، النصارى لا شيء وقود وحطب جهنم إن شاء الله"..وقال آخر: "في الصلاة نحكم الشرع لا العقل.. والأمر ليس فيه إزعاج أو إحراج، فقط إن المتطرفين البريطانيين هم الذين يريدون أن يستغلوا من هذه الفرصة.. هذا أمر طبيعي أن يقضي المسلم واجباته الدينية في أوقاتها.. "الصلاة على وقتها" هي أفضل الأعمال إلى الله، كما ورد في الحديث النبوي الشريف". وختم تعليقه قائلا: "وليزعج العالم كله -إن أصبحت الصلاة إزعاجا- وليكن ذلك رغم أنفهم".وقال أحدهم:"ياجماعه نحن الصوماليون نحب الصلاة وأنا حدث لي نفس الموقف عندما كنت أعمل فى العراق سائقاً لشاحنة ونذهب مع قافلة من الشاحنات فى حماية من القوات الأمريكيه وخفت أن تفوتني صلاة المغرب وأوقفت الشاحنة وصليت صلاتي، وهذا الموقف اغضب قائد الحرس، وطُردت من عملي ولكن بعدها اشتغلت فى وظيفه أفضل منها وبراتب أحسن... ياجماعة الخير في الصلاة وما ملكت أيمانك آخر كلام الرسول عليه الصلاة والسلام..".وأورد أحدهم هذه القصة: " وأيضا حدث أن حظرت إدارة مدرسة بالسويد عن طالب صغير أن يذهب للصلاة، ويصلي بعيدا عن المدرسة التي تحوي السويديين غير المسلمين، حتى جهر وهو داخل المدرسة بالأذان: (الله أكبر**الله أكبر.. أشهد أن لا إلـه إلا الله... إلخ) وذلك وسط المدرسة وأمام الطلبة غير المسلمين، فبات الطلبة الصغار يرددون مثلما يقول الولد المسلم.. فكره الأساتذة وإدارة المدرسة.. فلما رجع الأولاد إلى بيوتهم، ما زالوا يرددون الأذان أمام والديهم.. فاستغرب الآباء وعرفوا أن هذا لا يتلفظ به إلا المسلمون، ومن فورهم غدوا في الصباح الباكر للمدرسة، يشتكون إلى الإدارة: "نحن لم نجعل أولادنا في المدرسة حتى تعلموهم هذه الكلمات.. لماذا تعلمونهم ذلك"؟؟ فقالوا: نحن ما علمناهم ذلك، إنه ولد صومالي صغير، حرم الأستاذ أن يذهب ليصلي في مكان مخصص، فأصبح يؤذن للصلاة، ويصلي أمام الطلاب في ساحة المدرسة.. فصرحت الإدارة بالتوافق مع الآباء، أن يذهب الطلبة المسلمون إلى أماكن مخصصة، يؤدون الصلاة في أوقاتها. فالله أكبر، والعزة للإسلام".وقال آخر : "الاسلام دين يسر وليس دين عسر، لو البلد مسلم والركاب مسلمون، كان أن ينزل كل الركاب ويصلوا في جماعة في حالة تكون المسافات بعيدة، ولكن من المفترض إن كان في بلد غير مسلم ومع التخوف الغربي من الإسلام يجب أن لا يصلي حتى يصل إلى المحطة وبما أنها مواصلات داخلية فإن المسافة لا تتعدى الربع ساعة، من الأحسن أن نعكس صورة سمحة عن الإسلام". وقال آخر:"بداية أنا أشك فى صدق الرواية ولا أعتقد أنها قد تمت بهذا الشكل وعلى فرض صدقها بكاملها فأنا أعتقد أن السائق بشكل عام أخطأ .. لماذا؟أولا: " لا نجد فى بلداننا عمل مماثل؛ يعنى حتى لو أراد السائق الصلاة فى وقتها وهذا أمر نادر الحدوث يقوم بأخذ إذن الركاب، وأنا هنا أتحدث عن بلد إسلامى وليس لندن.ثانيا: " تخيل أنت أنك فى هذا الموقف -مع الفارق طبعا- والغرب يخشى مما يسمى الإرهاب " سائق صومالي ينزل من الباص ليصلي، ما هي الخطوة التالية في ظنهم؟" أعتقد سيظنون أنه سيفجر نفسه.. هذا هو مبلغ علمهم بالإسلام كما يصوّره الإعلام الصهيوني، لهذا فأنا أعتقد إذا صدقت الرواية أن السائق أخطأ".. هذه هي مقتطفات سريعة بالنسبة للكم الهائل من التعليقات والآراء التي أبدى المتابعون حول هذه القضية، والتي جعل الإعلام الغربي بركاناً انفجر في وسط لندن، وأودى بحياة سكانها، وقد تناولت الصحف الغربية بشكل عصبي، ويسيء إلى الإسلام، فهل يستحق هذا الحدث؛ أي أن يوقف سائق مسلم حافلته ليصلي، وبعدها يواصل مشواره، هل يستحق ذلك كل هذا الضجيج والصخب الإعلامي وذلك في مفهوم الديمقراطية التي ينادون بها ويحاولون أن يحسنوا سمعتها؟..
انا اشتقربت كثير فور سماعي بتلك الحادثة لانها غريبة والتصرف غير مسئول خيث عمد ادخال الرعب والحوف بين المواطنين البريطاين وهدا من شانة مايشوة سمعة ابناء الصومال المقيمين في خارج الوطن وادا كان السائق حقا يريد الصلاة فلمادا لايوديها في اماكن العبادة وان خاف فوات الوقت فامكانة الجمع الصلوات لاننا لانريد ان نكون ممن يثيرمخاوف المجتمعات غير المسلمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . بدايه أشد علي يد أخي السائق في أداه الصلاه في وقتها لكن ...لنكن منصفين أليس من حق هولاءالركاب الذين دفعوا قيمة تذكرتهم علي الاقل علي الاقل .. أن يبلغهم انه ( السائق) سو ف يصلي حتي يفهموا انه يؤدي صلاه وليست عمليه انتحاريه
وشكرا
kkkkkkkkkkkkkkk kkkk waa wax aad loola cajbao aniga shaqsiayn waxan dood uqabtay saaxiibada si aya arintaan ooga doodaan wayna isku qilaafeen mid kamid aya wuxuu yidhi ninkan wuuxu rabay shuhro iyo magaca ku kalw wuxuu yidhi wuu saxnaa aniga laakin waxqqn qabaa in ninkaas uu hal arin ku qaldamay oo ah inuusan usheegin rakabaka inay sugaan oo uu tukan iyi inuusan istaahin gaadhiga meeshii STOP TA waa wax lala yaabo
Bismillah.Assalamu calaykum.
marka hore waa uu mahadsan yahay qoraaga maqaalka.
hadii uu dareewalka buska ka idan ama fasax weydiisan lahaa rakaabka aad ayey uga yara quruxsanaan lahayd si aan qalbigooda uusan shaki u gelin.
sheikh ayaan hada ka hor muxaadaro ka dhageystey wuxuu sheegey in ayagoo airport-ka caasimada argentina maraya ay salaada waqtigeda ku soo gashey kadibna meesha ayey ku tukadeen.
dadkii daawanayay mid kamid ah ayaa u yimi oo yiri sidaan waxaan ka arki jirey waalidkii ii dhalay !!!.
تصرف غير مسؤل ومغامرة غير محسوبة العواقب
السلام عليكم, أما بعد:
أظنني لا أوافق على تصرف أخونا السائق الذي كان مسؤولا عن الحافله وركابها ولم يبلغهم حتى بحاجته لأداء الصلاة المفروضه...ولا أستغرب ردود أفعال الركاب ومسؤولي الشركه حيال السائق...أعلم أن المسلمين يسمح لهم أقامة الصلاه في أوقاتها في كثير من الشركات الحكوميه والخاصه ولكن هذا يعتمد على طبيعة عمل المسلم...فمثلا في حالة هذا السائق يسمح له بأداء الصلاه عندما يكون في كراج الحافلات وفي الأوقات التي لا يقود فبها الحافله...ورجل الأمن لا يستطيع أهمال واجبه في الحراسه لكي يذهب ويصلي حتى لا يضيع الأمانه..وعلى هذا فقس.
حدث لي أن كنت أذهب للمسجد لأداء صلاة الظهر في الأستراحه وفي يوم ما أضطررت أن أصلي في العمل وبينما أنا ساجد رأتني زميلتي الأنجليزيه وأصبحت تكلمني وأنا ساجد وتسألني هل تبحث عن شيء ما وكررت السؤال وعندما لم أجبها أستغربت وذهبت الى مكتبها ولما فرغت من الصلاه ذهبت لكي أشرح لها فتأسفت مني كأنها فعات جريمه ولكنها كانت فرصه لكي أشرح لها عن الصلاه وكانت تحترم المسلمين جدا.
فالجهل بالأسلام هو ما يجب أن نحاربه في الغرب حيث يسلم الكثيرون بعد معرفتهم له....ودمتم سالمين
|
تعليقات حول الموضوع
الحمد لله رب العالمين على نعمة العقل
الحمد لله رب العالمين الذي هدانا الى هذا الدين العظيم
الحمد لله رب العالمين على ان نحي ونموت ونحي مسلمين
بسم الله الرحمن الرحيم ( الا بذكر الله تطمئن القلوب ) ان قال المسلم في بلد غير مسلم الله واكبر تمتم جميع من حولة وكأنه انتحاري بالنسبة لهم وتقوم قيامتهم وكأن ملك الموت آتاهم وهم لا يشعرون هذه هي عقلية الغرب ومن يطبل لهم ويخرجون علينا بالاخير ويقولون ارهابي الله المستعان تحياتي للكاتب والله اعلم