قم وحيدا
أدمنت سماع رائعة المنشد اليمني عبدالقادر قوزع: قم وحيدا، والتي تشعرني كلماتها الثريّة بلذة عجيبة، وتأخذني معانيها الخصبة إلى آفاق عليّة، وتطربني كثيرا ألحانها الشجية. الأنشودة بحد ذاتها ليست دعوة للإنعزالية والفردية، كما يبدو لأول وهلة من اسمها، بقدر ما هي دعوة لوقفة شجاعة في مواجهة معوقات الحياة، وتحدياتها التي تقف حائلا بيننا وبين النجاح الدنيوي والأخروي، حتى ولو اقتضى الأمر أن تكون وحيدا في طريقك!كلما سمعت هذه الرائعة يروق لي استحضار صور جميلة، تمخّضت عنها الإرادة الشجاعة، التي عزمت أن تأخذ زمام المبادرة يوما، فارتقت في معالي النجاح، وحفظت لنفسها مقعدا في واحة الخلود، بعظيم الأثر النافع الذي تركته في حياة من حولها من البشر، وقبل ذالك وبعد ذالك، بحسن اتصالها بخالق البشر، سبحانه وتعالى. صور متناهية في الروعة!كثيرا ما نقرأ في كتب علم الإجتماع المفهوم الإجتماعي الأساسي القائل بأن الإنسان مخلوق اجتماعي بطبعه، يؤثر ويتأثر بمن حوله، وبما حوله. ويبدو أن الجانب السالب أو المتلقي هو الطاغي على كثير من تعاملات الإنسان مع الناس، ومع الحياة بصورة أعمّ، في حين أن القلة هي التي تمارس دورا رياديا في عملية التأثير والتغيير.وبالنظر إلى مسيرة التاريخ الإنساني، وما يزخر به من ثورات وإصلاحات ونهضات وصحوات وحركات تغيير ونقلات علمية أو تقنية، أيّا كانت طبيعتها، أو موطن ظهورها الأول، أو الحقبة الزمنية التي حدثت فيها، فإنها تمّت بمبادرة شخص واحد، أو مجموعة قليلة من الناس. وكثيرا ما كانت اتهامات الإنحراف والشذوذ عن خطّ سير الأغلبية يوجّه إلى الشخص المبادر، أو المجموعة القليلة المبادرة. وقد يتجاوز الأمر حدود الاتهامات البحتة، إلى مقاومة عنيفة للتغيير الجديد، تتنوّع درجات حدتها، والتي قد تصل – بطبيعة الحال – إلى التصفيات الجسدية. لكن اللافت للنظر، والذي يدفعني دوما للتأمّل، هو أن قمع المبادرين أو إزهاق أرواحهم كثيرا ما يؤدي إلى نتائج عكسية تماما، وبصورة تدعو – أحيانا – إلى الدهشة! وبالأخصّ لو كانت الفكرة بحدّ ذاتها تحتوي على قيمة دينية/ روحية، ذات قدرة على الإستمرارية والصمود، وتجاوز إشكاليات الزمان وعقبات المكان.وبالرغم من وجود تراث إنساني زاخر بنماذج رائعة لمبادرات برزت وسط أجواء محبطة، سطّر التاريخ بعضها بمداد من ذهب، في حين لم يحظ بعضها الآخر بالذكر، وإن كانت قد تركت بصمت بصمات متميزة في محيطاتها، كالجندي المجهول الذي يقود جيشه نحو النصر، دون أن يعرف هويته أحد، وفي أوقات جمّة، دون أن يهتم هو بالزّهو بدوره المبادر! ومع استمرار إنتاج المجتمعات البشرية لروّاد المبادرات الإيجابية، وإن بدا لنا أنها إنتاجية تتجه للندرة أكثر فأكثر، إلا أن الدعوة إلى أخذ زمام التأثير الإيجابي والتغيير المثمر تظل – كما كانت منذ الأزل- أمرا صعبا، ويوصف أحيانا بأنه حديث عن المثال، الذي يصعب نيله، كالأحلام الوردية التي يصحو منها النائم - مرغما- على حقيقة واقع كئيب، أو غير مثالي في أحسن الأحوال! والمفارقة العجيبة في الأمر، أن الأفواه أحيانا لا تصرّح بهذا التّصور السلبي، بل قد تصرّح – وبحماس مذهل - بالنقيض، طالما أن الأمر لا يتجاوز دائرة الأقوال، ولكن الصورة تبدو جليّة إذا انتقلنا إلى دائرة الأفعال، وشتّان مابين الأقوال والأفعال، فليست النائحة كالثكلى!إذا كان هذا هو الحال عند الحديث – مجرد الحديث- عن التأثير والتغيير الإيجابي المثمر، فما بالك بالفعل نفسه: فعل المبادرة، والتغيير والتأثير الإيجابي؟! ضرب من الجنون...عملية انتحار...طلب المستحيل...خطوة غير واقعية...مغامرة غير محسوبة... وهلمّ جرّا.وبصراحة، فأنا لا ألوم من يفكر بهذه الطريقة السلبية. لا ألوم من يعتقد أن أيّة مبادرة إيجابية لتغيير فعّال ليست أمرا هيّنا! فالعالم اكتسى بلون الدماء، من طفرة ما يراق فيه من دماء بريئة وغير برئية! واكتسى بالسواد من كثرة المظالم التي تسود فيه، شرقا وغربا، شمالا وجنوبا! والمفاسد والفتن استشرت حتى أغرقتنا أو كادت! وصرنا نتجرّع صنوف الهوان وألوان المذلة! بل ألفنا الضعف واستكنّا إلى الجور! أمّا العدوّ – أيّا كان- فهو طاغ مستبدّ معاند لا يرحم! هذه كلها، وغيرها، هي حقائق لا يمكننا نكرانها.مرّ طعمها، قاسية ملامحها...نعيشها في صور وظروف متعددة، فماذا بعد إذا؟!ماذا بعد...؟! هنا تتشتّت الأفكار، لأننا بساطة، نادرا ما ننتقل إلى هذا المستوى من التفكير، حيث تتخندق مهرجاناتنا الخطابية المجلجلة أمام المأساة، وتتبارى فصاحتنا في وصف فظاعتها، دون أن نعبر – غالبا- إلى الناحية الأخرى من الجسر، ونرى الوجه الآخر لمأساتنا...أو مآسينا بالأصحّ.عملية العبور ليست سهلة حتما، لكن الاستسلام لواقع مأساوي بسلبية مدمرة ليس هو الآخر خيارا أفضل بالتأكيد. يقال بأن الهدم أسهل من البناء، وفي الحالة الصومالية، فإن المقولة تثبت صحتها بامتياز، صادم أحيانا! بيد أنني أخشى أن أكون من هواة جلد الذات، ولذا فإنه من الإنصاف أن أقرّ بأن الحالة الصومالية – بالرغم من ذالك -تتمتع بحيوية، منقطعة النظير، رغم إخفاقاتها على صعد شتّى، وهذا بحدّ ذاته مؤشر إيجابي، يمنحنا شيئا من الإنشراح النسبي.وتبدو هذه الحيوية الصومالية جليّة في صور من التأقلم الفعّال، والسريع – في كثير من الأحيان- مع "الأوضاع الغير طبيعية" التي يعيشها المجتمع الصومالي لعقدين من الزمان، حيث لم تتوقف عجلة الحياة رغم الدمار الهائل الذي لحق، ولازال يلحق بالبلاد. جميل جدا! لأن هذه الحيوية هي ثمرة مبادرات إيجابية نافعة، يحمد عليها أصحابها، لكن هذا ليس نهاية المشوار – وإن كان حتما جزءا مهمّا منه - للخروج من أوحال الدماء، وخراب العقول، وإفلاس الأفكار. فثمّة طريق طويلة نحو الإصلاح الحقيقي والتغيير الفعّال. ولطالما كان البناء أصعب من الهدم!الإشكالية هنا هي أن العامّة لن تتحرك نحو هذا الإتجاه المنشود إن لم تجد قدوات، ولن تستفيق الأغلبية إن لم تلق روّادا، ولن يتقدم الشعب إن لم يحظ بمبادرين. هذه هي سنة من سنن الله في التغيير البشري، ولن تجد لسنّة الله تبديلا. هؤلاء المبادرين هم الذين يرون أهدافهم واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، ويؤمنون بها إيمانا صادقا قويا، ويتحمّسون لها بالقول والفعل الحكيمين، ولا يخشون من القيام لوحدهم بهذا الدور الرياديّ، إن كفر الناس برسالتهم.شعبنا وبلادنا في أمسّ الحاجة إليهم....فماذا بعد؟! سؤال مفروض علينا جميعا، وبلا استثناء، إلا من رفع عنه القلم! ليس في أسطر هذه الخاطرة فحسب، ولا في منتدياتنا العامة والخاصة فقط، بل أيضا، وبلا أدنى شكّ- أمام ربّ العالمين، حيث يكون معيار النجاة والتفاضل هو: صفاء القلوب وصلاح الأعمال.الجميل حقا في الأمر، أننا نكتشف بين الحين والآخر وجود "مجانين" في حياتنا، مازالوا يؤمنون بأن الحياة ستكون أروع وأطول وأكثر إشراقا لو كانت لنا أهداف عظيمة "غير واقعية"، وأحلام "مستحيلة"، تستحق أن نثابر من أجلها، وأن نموت في سبيلها، وأن نقوم لوحدنا – إذا تطلّب الأمر- لترسيخ جذورها في تربة صالحة.قم وحيدا!
خواطر من ضمير حي له خفقات وضربات وإحساس، قم وحيدا وفكر مليا تجد خيارات عديدة للخروج من النفق هو الهدف المنشود للكاتبة، لكن هل نحن قادرون للتأمل؟ تأمل معناه مراجعة، وهنا المراجعة شاملة، ذاتية، اجتماعية، أممية، ثم إنسانية، هذه المراجعة تتطلب إلى مؤهلات أهمها صفاء القلوب الذي يتطلب بدوره الاستقلاليةمن الذات والشخصنة والعصبية والفجور بكافة ألوانه، وكل هذا ليس لحد ذاته بل لتفجير الطاقة ا لكامنة في كل منا، وأكيد أن شعبنا له من الطاقات ما يجب أن نكون شاكرين، فلو لا هذه الطاقات لكنا نحن معشر الصوماليين خبرا من أخبار كان، هذه الطاقة لا تقبل الركود، فهي مستخدمة، إما من قبل المدمرين أو من قبل النائين الذين يعانون أزمة التهميش في المعادلة السياسية لدينا، وأرجو أن نفهم المقال بأهدافه الراقية وكلياته السامية في إطارها الوطني والمجتمعي والثقافي والإنساني! شكرا للكاتبة بنت الرائد الصومالي أبو التعليم والنهضة الحديثة!
قم وحيدا قم وحيدا قم وحيا قممممممممم وحييييييييييييييييييدا قققققققققم وحححححححيدا قم وحيدا حيدا ما أحسن التوحيد.تصفيييق تصفيق شب شب شب شب شب شب مع الطبل مع الموزيقا قم وحيدا قم وحيدا هيا هيا هيا ما أحسن هذه الأغنية الغذبة من الكاتبة رقم 1. شكرا شكرا شكرا.
قم وحيدا ً . نقف احتراما ً لقلمكِ سيدتي
فعلا رغم المآسي والظلام الحالك في ليل الصومال البهيم الا أن هناك شقوق تنفذ منها أشعة الشمس
آه لو الكل تدبر وتعقل كما الاخت فاطمة الزهراء فعلا ان في حياتنا مجانين يلعبون في مستقبلنا ومستقبل شعوبنا واطفابنا
لماذا لا تدمن سماع القرآن الكريم بدل الأنشودة ولماذا لا يشعرك بلذة عجيبة أو أن المعاني التي ذكرت لا يوجد في القرآن الكريم أعتقد يا أختي أنك رحت بعيدا إلتمس هذه المعاني كلها تجدها في القرآن والسنة النبوية وأدمن سماعهما تجد الثواب في الدنيا والآخرة، وشكرا لك على هذا الشعور الطيب.
شكرا للأخت فاطمة....................
اما انت يااخي هلاتعلمت كيف تدعواالى الله!!!،
ليس معنى إدمان الأناشيد الإسلامية ترك قراءة أو استماع القرآن.. إن هناك من يسيء الظن بالناس.. وكيف نعرف أنك لا تقرأ القرآن في السنة ولا مرة واحدة.. وأنها (أي الكاتبة) تختم القرآن في كل أسبوع مرة.. استغفر الله، ولا تظنن بالمسلمين إلا خيرا.
من العجيب أن بعض حديثي العهد بالعلم الشرعي يستعجلون التكفير والحكم بالفسق بالناس إذا رأى فيهم ما لم يتعلم بعد، وماذا يدريه أن علم الله واسع.. ولم يرشف منه شيئا.. أناشيد عبد القادر قوزع اليمني هي أناشيد إيمانية وجهادية.. مثل قم وحيدا، و حنيني ونحو ذلك، وكثيرها يقرأ معه المهاجري.. ولماذا إذن يستمع الناس (بارودتي بيدي** وبجعبتي كفني*) ونحوها من الأناشيد التي تقض مضاجع الكافرين، وتدخل في قلوبهم وقلاعهم كأنها الصواريخ بعيدة المدى، يموتون من سماعها.. إخواني إن في الأناشيد الإسلامية معاني جمة، ترفع همم المؤمنين، وتؤثر فيهم حقا، وكيف لا،، وقد كان في أصحاب رسول الله من يحدوهم (أو ينشدهم) إذا جد الجد، وصاح المنادي حي على الجهاد، وخذ في غزوة خيبر مثلا، عندما ترحم النبي صلى الله عليه وسلم للمنشد حيث تمايلت الإبل.. اقرأ ذلك من حديث عائشة رضي الله عنها، فليعلم.
نشكر أختنا الكابتة القديرة على هذه خواطر رائعة وفيها من تأملات مهمة، وشكرا للصومال اليوم على الطرح لمثل هذه المقالات المفيدة وأقول لأخ معلق الذي سمى نفسة المشفق وما أدراك بصلتها بربها وقرآن كريم؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حتى تشفق عليها، والله غريب! أنت ممن يصدرون أحكام على نيات الناس وقلوبهم وكأنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور!!!!!!!!!!!! لو قرأتها بصحيح لوجدت أنها المعاني من صميم قرآن كريم ومستحيل أن تخرج كلها من مجرد أنشودة فإذا ليس هناك رابط ومخزون قوي...اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
خاطرة ولا أروع شكرا للكاتبة المبدعة ويبدوا ان هناك من لا يعرف فن الخيال وجمال الفن ولا يفهمها واقول لهم فاقد الشيئ لا يعطي فاذهب وثقف نفسك وعلق بعدها ، ومره ثانية مبروك على الخواطر الجميلة
ما أجمل مقالاتك وكتاباتك وعباراتك، ما شاء الله عليك أختي الكريمة، ويبدو في البعض الذي لا يطيق سماع الكلام الجميل المفيد مثل الذي يقول متهكما: تصفييييق شب شب!!! أو من يدعي شفقة!!!!! ويسمي نفسه مشفق!!! استمري في تثفيف الصوماليين والله معك دائما
أنا أشكر الأخت فاطمة الزهراء على مقالاتها الرائعة ولكنني أحب أن أقرأ أيضا تعليقات القراء عليها حيث يضحكني البعض يعلقون دائما خارج النص لعلة في نفوسهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! قال مشفق قال!!!!!! قال بالطبل والموزيقا...شب شب شب!!!!!!!!!!!!! أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي المرضى
طالت غيبة الكاتبة المتميزة فاطمة الزهراء عنا فعادت مقال رصين مفيد، دمت لنا ودام قلمك المبارك إن شاء الله. شكرا إلى كل من يكتبون تعليقات غريبة لا علاقة لها بالموضوع، نشفق عليهم كثيرا ونصفق لهم شب شب شب شب لأنهم أضحكونا!!!!! تحياتي للكل
durista maqaalka fatima cali shkiikh axmed,waa iyaado ay ku lifaaqan tahay xaramaynta heesaha,iyaado Aan cadayn loo hayn arinka xaramaynta heesaha,isla markaasna arinkaas yahay arimaha muslimiintu isku khilaafto,lana hayo culmo banaysey iyo kuwa xarameyey.
balse,ay qacidadu tahay waxaa khilaaf gala inaan xukun sharceya Aanu gelin,marka heesuhu hadanay danbi oraheed iyo muqaal wadan waa arin banaan.
shukran 3la almaqal,,walkalimat aljamelah,,sanastamiru fi 6ariq alkhayr
,walya5sa'al5asiun...
خواطر جميلة ......... لكن معضلة الصومال لا تنفعها الخواطر ..... ليتها من المسائل الدوق ........ ومن أراد أن يغير واقعنا لا بد أن يكون صادقا بما يقول مؤمنا بالتغيير جاهزَ أن يهب لبلده أغلي ما لديه وهي النقس كعادة المناضلين ........ أتمني أن لا تكون المقالات المعروضة إستعراضاَ للعضلات هههههههههههههههههههههههههههه
قم وحيدا فانك لم الانيس في صومال اليوم فثبوتك ومزاحمتك في صفحات هذا المنبر يغضب بعض ضعاف النفوس والمرضى وبعض الفقراء علميا وثقافيا وبغض الذين يتاجرون في الاسواق الكاسدة باسم طلبة العلم او العلماء فهم لا يستطيعون رؤية فتاة صومالية عالمة وداعية الاى الله على بصيرة، فهم شربوا سما قاتلافلا يملكون غير السخرية المحرمة بقوله {لا يسخر قوم من قوم...} ولا النظرة السوداوية لأمهاتهم وأخواتهم وبناتهم حتى سمعت من أحدهم وهو يعلق مقالة لفاطة قائلا (غن النساء شياطين خلقن لنا) وا عجبا كيف يجرؤ واحد منا القول على انه خلق من شيطانة وكيف يعيش مع زوجة شيطانة { كبرت كلمة تخرج من أفواههمان يقولون الا كذبا }
سنجد حتما عشرات من بنات حواء يتصدين للأقلام المفترية على الله و دينه ويثبتون للذكور اشباه الرجال انهم لا يستطيعون مصادرة حريات في المستقبل منطلقات من قوله تعالى{ المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضيامرون بالمعرون وينهون عن المنكر} فاطمة الزهراء خطوة متقدمة في سد فراغ قاتلوهي تستحق منا التكريم لا السب .
قم وحيدا يحتاج اليها الشعب الصومالي ، تقدمي الى القدام ولا تلتفت الى جلبة المتخلفين انها دأب الحياة.
المعلق شعيب من قال لا تكون المقالات المعروضة استعراض عضلات فهو ففي حقيته يستعرض عضلاته بهذا التعليق ولا يدري أن يرتقي إلى مستوى المقال او مافهم معانية، ترى هل يعني في عدم استعراض العضلات ألا يكتب الناس مقالات ذات مستويات علمية ولغوية وفكرية راقية ممتازة؟؟؟؟؟؟؟؟ أم بذالك يفضح نفسه ويشعر في غيرة شديدة من الكاتبة؟ الله أعلم وشكرا كثيرا لاخت فاطمة الزهراء على الكتاباتها للمستوى العالي وإلى المزيد إن شاء الله
|
تعليقات حول الموضوع