|
نحو تحسين الأداء الإعلامي الصومالى-بقلم عبد الفتاح نور |
|
|
|
مقالات -
مقالات سياسية
|
|
Written by عبد الفتاح نور أحمد (أشكر)
|
|
Wednesday, 03 February 2010 21:38 |
أصبح الإعلام يحتل مكان الصداره فى هذا العالم الذى نعيش فيه وغدا هو المؤثر والموجه فى آن واحد.ويستخدم فى تأثير وتعبئة الجماهير وبالتالى برمجتهم اما بالسلب أو الايجاب .فبقدر ما عندك من وسائل اعلاميه قويه تكون لك السيطره والهيمنه؛والانسان فى هذا الزمن أسير الاعلام سواء المقروء أو المسموع أو المرىْ.فتباينات فى الاراء والاختلافات فى الاوجه لم تأتى من فراق انما هى نتيجة الأثر الذى يحدثه الاعلام فى فى أدمغة البشر ؛فالذى يعنينا فى هذا المقال هو كيف نحول هذه الاله الضخمه أداة خير ووسيله لنشر الفضيله ومن ثم تمليك الجماهير المعلومه الصحيحه والبعيده عن المواربة والتلفيق.ولتحقيق ذالك وجعل الإعلام الصومالى إعلاما هادفا يؤدى رسالته بأكمل وجه وتقليل حدة المشاكل الإعلاميه التى ظهرت الأونه الأخيره علينا مراعاة النقاط الثلاثه الآتيه وهى:الإتباع بنظرية إعلام الدول الناميه معرفة أخلاقيات مهنة الإعلام العمل بما يعرف بالقيد الصحفى
هذه الثلاثه النقاط تعتبر نقاط مهمه وأوليه وإتباعها يساهم فى ترقية الأداء الإعلام الصومالى حسب نطرى لأن الساحه الصوماليه تشهد فوضى إعلاميه تزيد فى تعميق الأزمه وأصبح الإعلام له صدى فى أوساط المجتمع ويمارس الكل مهنة الإعلام دون الإيلاء بالجانب التدريبى إهتمام يذكر وإنعدام الحكومه والرقابه ساهمت هى الأخرى فى أزمة الإعلام الصومالى .لمعرفة تللك النقاط سوف نتناول بشىء من التفصيل بكل تللك المواضيع الثلاثه.اتباع نظرية إعلام الدول الناميه هناك العديد من النظريات الإعلاميه ظهرت للوجود بداء من خمسينات القرن الماضى منها على سبيل المثال نظرية التقمص الوجدانى ونطرية الحريه ونطرية الأغلبيه الصامته من بين تلك النظريات النطريه المعروفة ب "نظرية إعلام الدول الناميه" وهذه النطريه ظهرت فى ثمانينيات القرن الماضى كمساهمه فى تفعيل النشاط الإعلامى مما يضمن الإستمراريه وبالتالى يرقى أداء صحافة تللك الدول.والصومال بالطبع من الدولوتتلخص أفكار تللك النظريه بالنقاط التاليه:إن وسائل الإعلام يجب أن تقبل تنفيد المهام التنمويه بما يتفق مع السياسه الوطنيه القائمه إن حرية وسائل الإعلام ينبغى أن تخضع للقيود التى تفرضها أولويات التنميه يجب أن تعطى وسائل الإعلام الأوليه للغة والهويه الوطنيه فى محتوى ما تقدمه إن وسائل الإعلام مدعوه أن تعطى الأولويه فيما تقدمه من أفكار ومعلومات لدول القريبة إليها جغرافيا وسياسياإن للصحفى له الحق فى إيجاد وتوزيع المعلومات إن للدولة الحق فى تنفيد ومراقبة أنشطة وسائل الإعلام
معرفة أخلاقيات مهنة الإعلاملكل عمل له أخلاقيات يجب مراعاتها وللصحافة والإعلام لها أخلاقيات يجب إتباعهاتتلخص اخلاقيات العمل الاعلامي في نقاط اهمها : 1-الصدق: هو الدافع لأدبيات التعامل مع (المادة) الاعلامية، فالحقيقة هي المحورالمحرك للاعلامي والوصول اليها ليس عن الطرق الملتوية ولا القصيرة المشوبة بما يخدش دقتها وصدقها و واقعيتها.. بل يمكن الوصول اليها عن طرق صعبة ولكن سليمة تكون مدعاة السرور وجلب الاطمئنان الى التميز ومقارنة العمل من شخص الى آخر في مجال المصدر صحيفة كانت او اداعة او تلفازا.. دلك لان الوسائل الاعلامية تسعى الى الوصول الى الحقائق عند الناس او في واقع الوقائع ضمن بيئتها وازمانها.. ولان الحقائق ليست دوما في متناول من يريدها فلابد من الوصول الى مصدرها بشتى الطرق وفي ذلك جهد ومشقة.2-احترام الكرامة الانسانية:مما يقتضب عرض الاخبار و الصور بما لا يمس هده الكرامة جماعية كانت (فئة او ثقافة او دين) او فردية ( مثل عرض صورة شخص دون اذنه) ان هدا يقتضي استعمال وسائل قانونية سليمة للحصول على المعلومات، بحيث لا يجوز استعمال اساليب الخداع او التوريط او الابتزاز او التلاعب بالأشخاص (مثل التسجيل أو التصويرالغير قانوني3-النزاهة وتعني تقديم الخبر والصور بنوع من الحياد وتجنب الخلط بين الامور مثل :الخلط بين الخبروالتعليق او الاشهار وبين الصالح العام والصالح الخاص 4-المسؤولية :اي ان يجب على الاعلامي ان يتحمل مسؤولية الصحة من اخباره بمعنى انه لا يجوز نقل اي خبر دون التحقق منه والتحري بشأنه والتزام الدقة في معالجته والحدر في نشره.5- العدل : وهي تفيد عدة اشياء: أ- ان المواطنين متساوون في الحقوق و الواجبات كما هم متساوون امام وسائل الاعلام ،ومن هنا تأتي ضرورة الحرص على ان تكون هده الوسائل تعبيرا عن فئة او ثقافة او جهة دون اخرى. ب- العدالة تقتضي توخي الحكمة في عرض الاخبار والصور والابتعاد ما امكن عن اساليب المبالغة والتهويل والاثارة الرخيصة. وأخيرا لابد لنا من عمل ما يسمى بالقيد الصحفى والقيد الصحفى نعنى به تنطيم وتدريب الصحفيين ليكونو قادرين بتحمل المسؤليات المنوطة على عاتقهم والقيد الصحفى معمول فى كثير من الدول ولا يجوز الصحفى ممارسة مهامه ما لم يخضع بإمتحان تجريبى فى مواد أساسيه منها "امتحان اللغه القوميه أولا واللغتىن العربيه والإنجليزيه " وكذلك "التحرير الصحفى" كونها الأهم من كل المواد الإعلاميه وكذلك "مبادىء الحاسوب" يبقى الإشكال هو لا يوجد وزارة للإعلام تقوم بإشراف هذا العمل ؛ولكن يمكن تجاوز هذه المعضله عبر إستخدام شخصيات أكاديميه أو ذات خبره بالمجال الإعلامى ليقوموا بفتح مراكز إعلاميه مهمته تدريب كوادر إعلاميه لتباشر بمهمة تنوير العقل الصومالى الذى يعانى من أزمة التفكير نتيجة غياب الإعلام الهادف والرسالى . *خريج كلية الآداب قسم الإعلام بجامعة إفريقيا العالميه بالسودان
أتمنى يستفيد من هذا المقال أصحاب موقع الصومال اليوم من محرر الى معد برامج و المراسلون وجميع الطاقم ويعتبرون المقال دورة تدريبية صحيح أنهم متحجرين ولاكن ربما يحسون ويبعدون عن التجريح والإسائة المباشرة والعودة للمصداقية الإعلام الحر
|
تعليقات حول الموضوع
waxashtanaa awiiiiiiiiiiiii iiiiiiiiiiiiiii i
waa dr kamaal iyo dr c/fatax shariif