في إقليم العفر كانت المحطة الأولى من زيارتنا الاستطلاعية التي ابتدأت من مدينة جاروي في الصومال للوقوف على تجربة إثيوبيا في محو الأمية عبر مدارس في المناطق الريفية....كانت معلوماتي عنها ضئيلة جدا ،ورغم قصر الفترة التي قضيناها في إقليم العفر فقد ترك في الذاكرة ذكريات تأبى النسيان، فقد رأيت بأم عيني شظف العيش اجتمع مع الهمة والإصرار في مكان واحد.والعفر إحدى القوميات الرئيسية في منطقة القرن الإفريقي ،ويسكنون جنبا إلى جنب مع إخوتهم من الصوماليين والأورومو ،وينتشرون في ثلاثة بلدان بشكل أساسي وهي: جيبوتي وإثيوبيا وإرتيريا, وهم مسلمون ولهم أيادي بيضاء في نشر الإسلام والجهاد في منطقة القرن الإفريقي خلال عصور الصراع التي تلت .عاصمة إقليم العفر لوجيا تبعد عن الحدود الجيبوتية 90كيلو، ويمر بها الطريق الرئيسي الذي يربط إثيوبيا بجيبوتي مخترقا إقليم العفر تستخدمه الشاحنات الحاملة للبضائع من ميناء جيبوتي ،والمرأ يندهش لكثرتها وتتابعها فلا تكاد تمر دقيقة أو دقيقتان إلا وتجتاز شاحنة.ويجري حاليا تشييد مصنع للسكر قرب عاصمة الإقليم ،ويأمل السكان أن يسهم في تطوير المنطقة ،وتخفيف حدة البطالة والتأخر ، نهر هواش الذي يروي مزارع القصب يصب مياهه في البحر الأحمر ويسير باتجاه معاكس لنهر جوبا الذي يصب في المحيط الهندي مارا بالمناطق الجنوبية من الصوم ال.دخلنا أحد المساجد فوجدناه عامرا بالمصلين ومعظمهم من الشباب الأحداث ،يعصبون رؤوسهم بعمائم حمر تشبه العمائم في أرض الحجاز ، ويبدو على محياهم سيما الدين ونضارة الصحوة . وفي مدينة لوجيا بتنا ليلة واحدة ،راقبت الأذان في الفجر فإذا هو يخترق الأجواء منبعثا من أربعة مساجد فقط ولعلهم يؤذنون في المساجد الأخرى دون مكبرات. إبراهيم رابو رجل مثقف يجيد اللغة الإنجليزية- شأن معظم الطبقة المثقفة -وهو مسئول لجمعية محلية تسمى " جمعية القلم"تدير 8 مدارس –حسب ما أخبرنا – بالغ في ترحيبنا وإكرامنا سألته لماذا هذا التأخر في إقليم العفر؟. سكت برهة . ثم أجاب :" العفر منذ عهد منيليك كانوا محاصرين لأنهم مسلمون 100%، وقد قاوموا التأثير الحبشي بشدة مما جعلهم يدفعون ثمنا باهظا تمثل في الإهمال والحرمان ،فقد ظلت منطقة العفر مستثناة من أي تطور أو تعليم طيلة العقود التي مضت".يعتبر الرجل هو وأمثاله من المجاهدين في بناء الجيل عن طريق التثقيف، ويقود حملة لتوسيع نطاق التعليم ليكون متاحا للجميع وهذا يتوافق مع سياسة حكومة الإقليم ،كما يتلاقى مع جهود منظمات أجنبية مثل مؤسسة " سيف تشيلدرن " الهولندية .ويصل عدد المدارس الريفية التي يتعلم بها أبناء البادية تصل حوالي 30 مدرسة.حين علم القائمون بالمدارس أن وفدا تعليميا على وشك زيارتهم أعدوا التلاميذ ،واستقبلونا بالترحاب والحفاوة البالغة وكأننا وفد رفيع الم ستوى في نظرهم..مع أننا كنا نريد التعلم من تجارب مدارسهم...شعرت بخجل ممزوج بالإعجاب وأنا أشاهد التلاميذ الصغار في القرية ينشدون " طلع البدر علينا " وأناشيد باللغة العفرية المحلية التي لا نفهمها. اللغة العفرية مكتوبة بالحرف اللاتيني ، والطلبة الصغار يتعلمون التهجي بلغتهم المحلية ؛ شأن كل أبناء كل القوميات في إثيوبيا ؛ التي تخلت عن ارتباطها باللغة الأمهرية واتجهت إلى تقوية اللغة المحلية لتصبح لغة التعليم في الإقليم ،وعندما فكروا في رسم حروفها حذوا حذو الصوماليين الذين اختاروا الحروف اللاتينية فالأرومو والعفر كتبت بالأحرف اللاتينية وكذلك التجراي .والعارف لقراءة الحرف الصومالي بإمكانه قراءة تلك اللغات تماما لشدة تشابهها.هناك صحوة تعليمية والحكومة في المنطقة العفرية نشطة جدا . سألناهم: "في حالة تخلي الهيئات الأجنبية عن دعم البرامج التعليمية ماذا ستفعلون ؟ "قالوا : لا يساورنا أي قلق بهذا الصدد فالحكومة الإقليمية مستعدة لتحمل المسئولية بالكامل وتسييرها بالكامل. الأراضي التي سرنا عليها كانت قاحلة جدا جرداء مؤذية للعيون ، لأن الفصل فصل الشتاء الجاف، والقحط يسود المنطقة بعكس المنطقة الأورمية التي يمكن تسيمتها بأنها " جنة الله فوق الأرض " فلا تقع عينك إلا على مروج خضراء .المرأة في منطقة العفرعادة ،المرأة في المنطقة العفر تعيش كما كانت تعيش المرأة الصومالية قبل عدة عقود مضت لا تغطي شعرها بل ترسله إرسالا بضفائر رفيعة مسدلة على كتفيها ، وهي في الغالب جميلة سمراء مستقيمة الأنف . والمرأة الريفية لا تجد أية غضاضة في كشف أجزاء كبيرة من جسمها حتى ثدياها ،وكان يحدث في فصول الكبار أثناء حضورنا أن تكشف الواحد ثديها لطفلها الرضيع فترضعه ثم تتركه هكذا بلا غطاء، وهو ما أثار استغرابنا جدا . والجيل الجديد من الفتيات ترتدين فانلة صغيرة تصف جسدها، قلت في نفسي: لعلها عودة الحجاب، وبداية الصحوة . وبالفعل توجد هناك نساء متحجبات مع النقاب ومنهن سيدة كانت تدرس في إحدى المدارس التي زرناها في المنطقة الريفية.أما الرجال فغير المثقفين بثقافة العصر أو المتأثرين بالصحوة الإسلامية فالغالب أن لباسهم يتألف من إزار ورداء ، إلى جانب انتشار المعوز اليمني مع القميص وتطويل الشعر حتى يصبح كثيفا جدا وغالبا ما يكون مدهونا بالسمن المتوافر عندهم ،وهذا اللباس هو اللباس التقليدي القديم للصوماليين،ولعله ما زالا موجودا في بعض المناطق النائية.مطاعم اليمنيين في أرض العفر في المنطقة تجار قومية الأمحرة -وأغلبهم نصارى -يستثمرون قطاع المطاعم ولم نرد أن نأكل من مطاعهم إلا لضرورة ، ولكن –من حسن الحظ – يتوافر في المنطقة مطاعم يملكها يمنيون حتى في مدينة لوجيا ، وكان اليمنيون يتحدثون بالعربية ويبدو أنهم لم يتأثروا بالمنطقة وبلغتها المحلية. بعد مغادرتنا من إقليم العفر مررنا بمدينة أواش وبتنا فيها ليلة ،وصادف وجودنا ليلة الأحد 25 من ديسيمبر وكانت ليلة الكريسماس –كما تسمى-،والنصارى في تلك الليلة قضوها في الملاهي يرقصون وترتفع أصواتهم وموسيقاهم الصاخبة، ويختلط الضجيج حين يدركهم والطرب، وتستولي عليهم النشوة ، تجولت في المدينة صامتا ، ولاحظت الجنود بكثرة في طرق المدينة ثم علمت أنه يوجد بها عدة أكاديميات عسكرية .في قلب جكجكاعندما وصلنا إلى جكجكا عاصمة الإقليم الصومالي داخل الفدرالية الإثيوبية كان في استقبلنا وزير التعليم في الإقليم الصومالي ، وتحدث عن التطور الذي حققه إقليم الصومال داخل الفيدرالية الإثيوبية .وزير التعليم شاب يحمل الماجستير في التربية واسمه عبد الرحمن شيخ محمد (جوري)، وهو شخصية نشطة ومتفتحة . الوزير لم يغب عن باله أننا جئنا من الصومال ، ونحمل فكرة سلبية عن المنطقة التي نعتبرها محتلة عديمة التطور فاجتهد أن يمحو تلك الصورة من أذهاننا ،ويشحننا برسائل إيجابية مكانها .في البداية حرص أن يلفت نظرنا إلى البون الشاسع، والتفاوت الملموس بين العهد الفدرالي الذي تعيشه إثيوبيا ،وبين عهد منجستو البائد من حيث التعليم،وحرية الإدارة ،وذلك من خلال إحصائية كانت بحوزته.وشرع يقول لتوه دون مقدمات :" في ذلك العهد كان بالإقليم الصومالي بضعة وعشرون مدرسة أساسية ومدرسة ثانوية واحدة فقط ، وكان المعلمون كلهم من قومية الأمحرة أما اليوم فقد شهد الإقليم الصومالي طفرة تعليمية في السنوات القليلة الماضية وارتفع عدد المدارس الثانوية نحو 34 مدرسة أما المدارس الابتدائية فتزيد الآن 558 مدرسة وعدد المدرسين بها يزيد عن 7014 بقليل، أما المدارس المتنقلة فتزيد 1500 مدرسة متنقلة لتعليم أبناء القرى والأرياف وزعنا عليهم أكثر من مليون كتاب، كتاب لكل طفل ،وكان في السابق كتاب لكل ثمانية طلاب". وتابع حكايته قائلا :" النظام الفدرالي الحالي يمنح كل إقليم في إطار الفيدرالية مخصصاته من الميزانية ،والقطاع التعليمي يستهلك منا حوالي 45% من الميزانية والباقي لرواتب الموظفين ومشاريع الإعمار. وتبلغ الميزانية حوالي 169 مليون دولار ،أي بليوني بر تقريبا". وخلال جولتنا في القطاع الحكومي من المدينة شاهدنا المباني الحكومية التي تقع داخل سور كبير مفصولة عن المدينة ومحاطة بسور يحوي بداخله المكاتب الحكومية لجميع الوزارات، وهي رائعة في تصميمها لم أر مثلها في الصومال. شاهدنا حركة البناء والتعمير تجري على قدم وساق، وذكروا لنا أنه يجري حاليا في جكجكا بناء ثاني ميناء في إثيوبيا. وقال الوزير : "نهدف إلى تحقيق أهداف الألفية الثالثة التي قطعت إثيوبيا على نفسها تحقيقها ، فهي من الدول التي وعدت باستكمال أهداف الألفية للتنمية برعاية الأمم المتحدة MDG(millennium development goals ) ومن أهم تلك الأهداف القضاء على الأمية في حلول عام 2015م. وأضاف :" قوميات الأمحرة والأرومو والتكراي حققت أو قاربت من التخلص من ربقة الأمية وحققت الكثير من أهداف الألفية ،ولذلك ت طلق عليها في إثيوبيا القوميات المتقدمة أما الصوماليون والعفر وقوميات أخرى فتطلق عليها –مجازا -القوميات النامية ". وقال :" بالنسبة للإقليم الصومالي فإن نسبة إلحاق الأطفال للمدارس تصل 54% ونريد رفع النسبة خلال العام الجاري إلى 64% تقريبا-على حد قوله- وفي العام الماضي وصل عدد الأطفال الملتحقين بالمدارس مائة ألف تلميذ ". وهي أعداد هائلة أثارت تساؤلات حائرة .وفي التعليم العالي يدرس في جامعة جكجكا 3 آلاف طالب 600 فقط من الصوماليين ،والباقي من القوميات الأخرى من إثيوبيا .وفي إثيوبيا حاليا 21 جامعة.سألنا الوزير لماذا هذه النسبة القليلة للصوماليين مع أن الجامعة في إقليمهم ؟ أجاب بأن المدارس الثانوية في الإقليم لا تكفي لتغطية احتياجات الجامعة من الطلاب، وثانيا فإن الجامعة فدرالية يحق للطلبة من الأقاليم الأخرى الالتحاق بها ،وقال في بلاد الأورمو : 300 مدرسة ثانوية، فكم تخرج من الطلاب ؟.التعليم المصومليؤكد وزير التعليم أنَّ من حسنات العهد الحالي صوملة التعليم فجميع المواد يتم تدرسها باللغة الصومالية في المرحلة الأساسية، ويتعلم التلاميذ اللغة الأمحرية كمادة اختيارية في المنهج ، والتعليم الثانوي يدرس بالإنجليزية ، إلا أن الأمحرية ما زالت لغة إدارية معمولة في المكاتب فمثلا سكرتيرة رئيس الإقليم فتاة من قومية الأمحرة وهكذا أغلب المسئولين .ولا توجد مادة التربية الإسلامية واللغة العربية ضمن المنهج الدراسي في المدارس ، وكذلك لا يوجد مواد عن النصرانية .وحين سألنا باندهاش عن السبب علَّل بأن إثيوبيا دولة تتبنى النظام العلماني وهي لا تعطي فرصة للدين في مدارسها، ومن يريد تعليم أبنائه دينه فليلحقهم بالمدارس الخاصة. وإلى جانب المدارس الحكومية في جكجكا رأينا مدرسة عمر بن الخطاب الأساسية والثانوية وهي مدرسة عملاقة ،وبها فروع وبناؤها مكوَّن من عدة طوابق.الوزير عبد الرحمن أراد أن يؤكد لنا أن الجهاد الحقيقي هو جهاد التنمية عبر التعليم،وكان صريحا في انتقاد الجماعات المسلحة في الإقليم الصومالي التي يصفها بأنها تمارس القتل والتخويف للمواطنين، ويعتبرها غيرواعية بأهمية الوسائل السلمية في التغيير وقال الوزير :" إن أشد المحافظات تخلفا هي المحافظات التي تقطنها قبيلة الأجادين –والوزير نفسه من تلك القبيلة -ذات الأغلبية في الإقليم الصومالي ". وقال إنهم يقاومون حتى دخول التعليم بحجة رفض الاستعمار ،وحتى الآن أحرقوا 4 سيارات من مؤسسة عاملة في المجال التعليمي ومع هذا فلا نزال نكافح من أجل نشر التعليم. من خلال الرحلة الطويلة التي امتدت ثلاثة أقاليم فدرالية من إثيوبيا وجدنا أن البنية التحية وأساسيات الحياة متوفر في إثيوبيا فمثلا الكهرباء متوفر للجميع، فلا تكاد تجد قرية صغيرة بها عشرة منازل إلا ومد إليها تيار الكهرباء ، والأعمدة التي تحمل الكابلات تسير بجانب الطريق الرئيسي، والكهرباء لا يكلف الحكومة كثيرا لأنه يتم توليده من شلالات بحيرة "تانا" ولذلك فهي رخيصة جدا ،مما يعكس على راحة المواطنين. لمدينة جكجكا وجه آخر فهي مدينة بوليسية ،فحينما يحل المساء ينتشر في شوارعها أكثر من عشرة أنواع من رجال الشرطة يلبس كل فريق الزي العسكري الخاص به ، وتسير في طرقات المدينة تستوقف المارين والراكبين تسألهم وثائق الهوية والمستندات.الصراع بين الأرومو والصوماليين كان الأخ إبراهيم –وهو صومالي مثقف نشيط–رفيقنا خلال الرحلة الاستكشافية ، وقد أراد أن يوقفنا على حقيقة الصراع المرير بين قوميتي الصومال والأورمو .وقال :" إن الصراع هنا لا يجري على أساس عشائر كما هي الحال عندكم بل على أساس قوميات".وأضاف :" الصراع بين الصوماليين والأرومو على أشده في كل الأصعدة ، ومشكلة الأورمو أنهم طامحون للتوسع على الأراضي التي يقطنها الصوماليون " . ودلل على ذلك أنه في الانتخابات الأخيرة ترشح نواب الأورمو من بعض المديريات التي كانت محسوبة على الأراضي الص ومالية ، ولكنهم حصلوا على أصوات السكان، وذكر أن السبب هو أن هناك قبائل صومالية ظلت تعيش داخل منطقة الأورمو ،وفي النهاية تم استيعابها داخل الأورمو لأنهم نسوا اللغة الصومالية حتى انصهروا في النهاية داخل الأرومو مع أنهم يعرفون أنهم صوماليون. كان إبراهيم مصرا على أن يصور لنا أن الصراع رهيب جدا، وأن المقاومة مشروعة لدى الصوماليين، ولم أستغرب حديثه لأنه شاهد عيان أمام حكايات كثيرة من التهجير والتشريد والاستيعاب الممنهج ، ولكن قلت في نفسي: لو أن الإسلام الذي يوحد بين القومية استيقظ في القلوب لكان عاملا من عوامل التقريب وتوحيد الجهود للتقدم لتثبيت أقدام الإسلام في القرن الإفريقي.وفي إقليم أروميا-أيضا- صحوة تعليمة وتطور يسير بخطى متسارعة جدا ويبدو أن المثقفين الأروميين عندهم خطة يريدون تنفيذها خلال الفترة القصيرة القادمة حيث يسعون لتقوية لغة الأورمو لتتأهل لتصفيات اللغات ،وتصبح لغة رسمية في النهاية، وهي حاليا ليست لغة تدرس في المرحلة الأساسية فحسب بل إن كذلك لغة الدراسة في كل المراحل التعليمة حتى مرحلة الماجستير ويجري تأليف الكتب والأبحاث بها وجميع أنواع الدراسات متوفرة فيها ". بعد كل هذا التطواف فقد آن أن يمسك القلم عن الجريان.. ودعني أبوح لك سر الزيارة حيث كنا 8 أشخاص من من مناطق شرق وشمال الصومال،(أرض بونت +أرض الصومال)اختارتهم منظمة " سيف تشيلدرن " للاطلاع على تجارب إقليمين من الفدرالية الإثيوبية حول برامج مدارس الريف كأحدى أهم أذوات القضاء على الأمية ونشر التعليم . بقلم أحمد محمود ورسمه(أحمد زاهد) رئيس مكتب الامتحانات في وزارة التعليم بولاية بونت لاند ،شمال شرق الصومال، جاروي.شارك في التحرير محمد عمر أحمد المصدر: الصومال اليوم
been kamid ah beenihii puntland ee taba dhaqista ethiopia , schoolada Ethiopia ay distay waxaa laa yaqaana hyna schools araday la rabay waxay ka buuxaan jeelasha jigjiga markaa ninkan reepuntlad waxaa fiicnayd inuu tago somaliland si uu aqoon koradhsi fiican usoo helo, caqli pricay meesha loogama baahno.
s/c waxaan u arkaaa ninkaa walaakay ah in uu dadaalay wax luu baahanyahaynnah soo quray lakin kan reer puntalan caayaayah isagu waa maxay ma somali galbeedbaaa kkkkkk walao cayda daa waxaa taqaanah meesha kusoo qur waxaanah larabaa ixteraam bye
waxaan u arkaa uun dabaqoodhinimad ii lagu yaqaanay reer puntland ninkan waxaan u arkaa in uu canjeero usoo doontay ethiopia ee uusan u imaan cilmi baaris waayo jigjida uu ka sheekaynaayo ciyaal iskuulkii jeelasha ayay ka buuxaan oo araf aabahay dhalay ayaa kamid ah tusaale ahaan ee ninyahaw waxba hanoo buun buuninin guumaysiga ethiopia iyo xumaanteeda
salan bahada webka kadib waxan usheegayaa akhristayaasha sharaftale waxmeesha kuqorani wa hadaladii gumaysiga ninka isku sheegaya wasira wasiir ma ahee wa camiil hooyadii iyo gabdha hoodiina habeen iyo malinba wa lakufsadaa isaguna waxaa uu kujoogaa kursiga wa dhiiga caruurtooda gumaysigu uulayn hayo wax bara sho kama jirto ogadenia 1 dugsi sare ah malah oo walahai ah ardaydiiii tobnaadka dhigan jirtay waxay ku kala jiraan jeel ogadeen suway asluubta garabcase iwm sidaas ula soco walalyaal
walal yal qoralkan wa kujira hadalkii gumaysiga itoobiya wanad la socotaan in uuna kajirin wax wax barasha ah jig jiga .dh/buur ,goday ,shiniile filto. hargeele iwm walal tirada dugsi ee meesha kuqoran wax ba kama jiro anaa jooga jigjiga jamicada jigjigana xataa kuwa nadaafada ka shaqeeya wa xabashi ku canjeerada uqada waxabshi walala ha somaliyeed ee webkan akhrista waxan odhan lahaa walalyaal wadanku gumaysi ayuu kujiraa meel gumaysi kajirana hormar kama jiro wad mahasantihiin
KKKKKKK WALLEE WAAN KU QOSLAY NINKAN SHEEKADAN SOO MALMALUUQAY, WAXAY CADAYNAYSAA GAALO IYO GUUMAYSI JACAYLKII LAGU YAQIINAY QOLADAAN REER PUNTLAND, WAR NINKU ASAGA OO KURIYOONAAYAY IN UU MAR UUN TAGO XABASHA SI UU CANJEERADA DAAFIDA URAYSA LAGA SAMEEYAY USOO CUNO AYUU FURSAD HELAY MARKA WAXA UUSHEEGAAYO WAX KAJIRA MALAHAAN DUGSIYADA SARE EE LOO SHEEGAY JIGJIGA MAXUU USOO ARKI WAAYAY ASAGU? XATAA ASAGA QORAALKA SOO QORAY AYAA QIRAY INAY JIGIJIGA TAHAY MAGAALO BOOLIS OO AAN RAXMADI OOLIN EE CARIGA ONLF AYAA HAYSATEE GUUMAYSIGA GUUL HAKU SHEEGIN FADLAN.
يا ريت استفدتم قيمة الأمن وكيف هو أساس تقدم الأمم، وياريت استفدتم كيف أن قوميات كثيرة ذات أديان عدة ولغات مختلفة استطاعت ان تعيش جنبا إلى جنب ، في حين عندنا ـ من حيث أتيتم ـ ما تعرفونه. اللهم رد لقومي رشدهم
xaqiiqada ninkii iska indha tiraa meel magaadho, dadkan qoraaga ku haysta wararka uu sheegay waa dad diidan inay runta naftooda u sheegaan,, war ninkii guumaysi ladagaalamiyooo w cilmibaa wax lugula dagaalamaa, ninkii diidan jigjiga,dh/bur, godey, shinile,fiiq,liba, iyo goballada kalaba inayna tacliini kajirinna waxan umalayn waa nin diidan inuu runta aqbalo, ama been loosheegay oon waxbana dib u baadhin, layskuma haysto guumaysiga iobiya iyo dhibkiisa, lakiin dadka qabiil iyo gobol ku caynta joojiya, xishooda, si cilmiyaysan wax u falanqeeya, .afxumadu waa ceeeb..anugu waxan ku dhashay dhulkaas waxna ku bartay, itoobiyana anaa idinkawada neceb, laakiin dadka cayda kadaaaaaaaaaya, ninkan waxa uu qoray waa wx sax ah, hadalka guumaysiga eed shegaysaan nin ayaa fikradiisii u dhiibtay idinna fikaraddiina dhiibta iyadoo daganansho iyo ixtiram ku ladhanyahay. mahadsanidin
اولا نشكر اخونا/ محمد عمر لزيارة هذا القليم اي القليم العفر وتقديم معلومات قيمة لقاري العربي الذي الذي يجهل مايجري في القليم العفروالصومال وندعو الصحفيين العرب ان يزورو هذا القلمين بحيث يطلع وتعرف علي اهل هذا القلميين التي ترجع جرورها من اصول العربية من الحجاز واليمن ومن القريب نراء تجاهل من اخواتنا العرب من االجمعيات والدول اتجاه اخوتهم العفر والصومال لماذ هذا تجاهل ولم نري اي تحرك عربي لا علي المستو اعلام والامنظمات والماذ الفضائيات العربية مثل الجزيرة والعربية تقوم بااستطلاع علي هذا القليمين وهذا مانتمنها من الصحففيين العرب واعلاميين ونحن القرب من اي بقعه من العالم الي العرب وتربطنا العلاقة والنسب وعلاقة الحبشة والجزيرة العربية معروفة منذ قذم التاريخ واريد ان اقول الذي يقول ما دخل العفر في الصومال يبدو ان اخ يجهل التاريخ وعلاقة العفر في الصومال ولماذ هذا التعصب ونحن امة واحدة وتجمعنا اشيا ء كثيرة
waryaadha nimnakiinaa ogaadeen eee xanaaqsan ee dadka caayayaya horta bal edeb yeesha oo xishooda oo si layaaba haddii dee jigjiga aad sidaa xaasid ugu tihiin xagee wax ka taraysaan walaahi baan ku dhaartee inaydaan meel gaadhayni intaad sidaan tihiin iska daaya xisdiga oo si raaca oo wax qabsada oo dalkiina wiilasha xunxun oo sheegta onlf ka qabta malas malaha dalka idinkaa leh markaa shidaalka diidaysaan idinkaa gaajadu idinka bi lahay xoolaa tihine waxba puntland haku xanaaqina.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخ مايو لماذا هذا التعصب الست ابن الاسلام تجمعنا العقيدة قبل كل شيء حق الجوار وربنا واحد وديننا واحد لذى لا ينبغى منك وتدعى انك دكتور ومثقف يدرك الحقيقة
ليش ما تكتب كما يكتبها الاخ وقد قال الحق وبحثه ليس قيل وقال . الاخ بحث وزار المنطقة ومن حقها ان ينشر ما رأ ان كان خيرا فجزاه الله وان كان غير ذلك لعل الله يأتى بها خير، انا ابن العفر ليس لدي التعصب واذا ما قدرت ان تكب عليك بالسكوت واذا رأيت معلومة خاطئة قم تصحيحها هذا واجبك واجب كل من يرى الخط
حقيقة نشكر الاخ وتنتمى له التوفيق
ممكن سوال قربة العفر من العفر فى سعودي وشكرررررررررررر
أشكر الاخ محمد ـ علي ما قدم منما شاهده من الواقع وأتجاهل بعد الاقاويل الوارده من المعلقين
أشكرك الآستاذ محمد عمر على ما قام به من جهد ورحلة بحث بأم عينها هو إنجاز لكل ذي إختصاص يبحث عن شي بعينه أما أورده في البحث عن إقليم العفر في إثيوبيا بحث أورد فيه مارأي أثناء تجواله بين أقليم العفر ربما لم يسعه الوقت حتى يتسنى له زيارة جميع المدن وإستطلاعها ورحلة جميلة جدا وبحثه عن إقليم الصومال كذالك لاحرج فيه فتيحياتي للأستاذ محمد عمر فالباحث عن الحقيقة دوما لايبدو عليه الكلل فلاتيأس فواصل دربك في عالم البحث .....
فعلا رحلة موفقه اخي الحبيب وكانت لهدف محدد وبعض ما قلته يكون صحيح والبعض الاخر قد يكون زياده صحفية حتى تكسب نوع من الشهره الاعلاميه او الالمام الصحفي وكنت اتمنى ان اعرف هذه العاصمه التي تكلمت عليها في اي ارض هي افي ارض الواق الواق ام في مدينة الاحلام انا عفري ولااعرفهذه العاصمه ام انك رسمتها او بالاحرى بنيتها انت ولم تخبرنا عنها على العموم شكرا لك
|
تعليقات حول الموضوع
ويش دخل العفر في الصومال العفر في وادي والصومال في وادي اخر .... الرجى التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها وعرضها والسلام ...
د . يــامـــــــــــــــــــــــــو ..
تحياتي للجميع ..؛؛؛