جهود المثقفين في ظل الأزمة: إن المجتمع الصومالي عانى في العقدين الماضيين عدم الاستقرار والأمن والنظام بسبب الحروب الأهلية التى كان يدور رحاها بين العشائر المتناحرة ولكن الأغلبية تتفق أن عجلة هذه الحروب يحركها أعداء هذه الأمة وأنهم يسعون لتخريب البلد ونهب خيراته.
وعلى هذا بدأ المثقفون الصوماليون سعيهم لتوعية المجتمع ودعمه للخروج من المأزق حيث قاموا بفتح معاهد وجامعات لها طابع إسلامي لتثقيف المجتمع وتوعيته وإشعاره بالمسؤلية وضرورة العودة إلى طريق الأمن والحياة،وقد لعبت هذه المعاهد والجامعات دورا حيويا في تثقيف المجتمع وتقريب وجهات نظره كما لعبت دورا بارزا في إبراز دور المثقفين والعلماء ورفع مكانتهم في المجتمع مما حوّل الواقع المتشائم الذى كان يعيشه المجتمع إلى نهضة إسلامية لها درجات مختلفة من الوعي والصحوة يمكن تلخيصها في هذه النقاط:توجيه المجتمع نحو التعليم نجاح الصحوة الإسلامية ووصول روادها إلى موقع القيادة.إشعار المجتمع بحاجته إلي النظام والأمن.فشل المشاريع العدائية: ويعتبر هذه الإنجازات إعلانا لفشل المشاريع السياسية العدائية التى دخلت فى مجتمعنا وقد استاء أعداء هذه الأمة الذين قد خططوا بشتى الوسائل الفكرية والعملية لاستمرارها. ولاشك أن هذا العدو قد شعر بالخطر المقبل له قريبا أوبعيدا كما رأى أن هذه الصحوة ليست فى صالحه وأن المجتمع فى سبيله إلى التحرر من سلطان النفود الخارجي ولاريب أن العدو كان يخطط لإحباط هذه النهضة السياسية والثقافية ووقفها. إجهاض المشروع الإسلامي: وللأسف الشديد إن الحركات الإسلامية لم تفطن لهذه المكر وأن لها أعداء يتربصون بها ويستغلون غفلتها حتى وقعت هذه الحركات في الكمين الذى نصب لها مما أدى إلى فشل المشروع الإسلامي وتمزق الحركات وانقسامها بين متطرفة ومحايدة، وإثارة الفتن بين الإخوة بالأمس القريب.والفتنة الحزبية في الحقيقة هى أسوأ من أي فتنة أخرى فى الأمة الإسلامية؛ لأنها سريعة الاشتعال صعبة الإخماد وخسائرها أفدح من أي خسائر أخري كما أن جرحها لايندمل إلابعد زمن وجهد جهيد وقد سببت تلك الفتن للمجتمع الصومالي المسلم كارثة لاتساويها أي كارثة مقارنة بالحروب القبلية ويمكن خلاصتها بالنقاط التالية: الانغلاق: وأعنى عدم الاحترام بالرأي الأخر والتمسك على رأي واحد باعتباره أنه هوالصحيح وحده، وهذا يجر دائما إلى تضليل فكري ويتبعه التكفير غالبا وقد وقع فعلا حيث بدأ التكفير والتخريج )النسبة إلى الخوارج)فيما بين الإخوة واستباحة دمهم وهذا أمر خطير بعيد كل البعد عن المنهج الإسلامي والعقل السليم ، وكان من المفترض أن يكون الكل منفتحا يحترم رأي الآخر ويستمع ويحاوره يقول الله سبحانه: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} (18) سورة الزمر تمكين العدو من التدخل المباشر وتمديد قواته فى البلد مما مكنه من تنفيد برامجه التخريبية والتنصيرية. وترى كل يوم يقوم بقصف الأسواق والمحلات العامة عشوائيا ناطقا بأن له حق الدفاع عن النفس وأنه يسعى لحفظ الأمن فى البلد وحماية المراكز الحكومية وأن القوانين الدولية تعطيه حق الدفاع النفسي ومايقوم به ليس إلاحقه الشرعي.تشويه صورة الإسلام: المنازعات الدينية بين هذه الفئات قد لعبت دورا حيويا في تشويه صورة الإسلام لأن هذه المجموعات المتناحرة تدعى أنها على سواء الصراط ومع ذلك ترتكب جرائم ضد الإسلام والإنسانية من بينها العمليات الانتحارية والقتل والتهديد بالنساء والأطفال فى الشوارع بدون أي عدالة يفعلون ما يريدون ثم يلبسونه لباسا إسلاميا أويسمون هذه الأعمال الرهيبة تطبيق دين الله الحنيف كماهم يحسبون يقول الله سبحانه: {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} (104) سورة الكهف وهم يرتكبون هذه الجرائم وأشنع منها كل يوم وليس الهدف الذى وراءها إذا أمعنت النظر إلا إجهاض المشروع الإسلامي. ترى الابن الصومالي المولود فى بريطانيا يكفر الناس ويفسق ويأتى إلى بلده ليهدم باسم الجهاد حيث يعتبر الصومال أنها من دول الطاغوت وياترى هل نعتبر أن هذا جاء لنصرة الإسلام وهل نعتبر الحرب بين أبناء الإسلام جهادا أم فتنة وتخريبا؟ لا كلا والله بل إنها تخريب والإسلام برئ من هذه الأعمال .وهل لاحظتم هؤلاء كم من المساجد خربوها وكم من المدارس هدموها وكم من حلق العلم دمروها ؟ وليس التدمير فقط بل ربما يسمون تدميرها جهادا وإعلاء كلمة الله.وهل تساءلتم أن تدمير مراكز الإسلام والمعرفة وقتل الأبرياء داخل المساجد يترجم عن الإسلام وروحه؟ وهل هذا عدل ومساواة؟ كلا بل إنها ظلم وجور وخداع بل إنها خدمة لأعداء الإسلام و هذا أمرخطير يتطلب البراءة منه. ولا أرى أن يتقاعس أهل العلم والثقافة عن القيام أمام هذه الفتنة التى لاتزال تزداد سوء يوما بعد يوم وإخمادها ومعاجلتها بأسلوب علمي وعقلاني. ما الحل؟طبعا هذا داء وكل داء له دواء ولذا أرى من الأ همية بمكان لمعالجة هذا الداء القيام بما يلي: .توعية المجتمع على المحافظة على وحدته؛ لأن هذه الأمة واحدة فى الدين وفى العادات واللون وفى اللسان قال تعالى: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} (52) سورة المؤمنون.ب. نشر العلم لأن هذه الحروب فتن، والفتن تزداد فى غياهب الجهل وأفضل علاج لها هى المعرفة لأن المعرفة نور والنور يكتسح ظلمة الجهل، و الجهل هو الأساس فى الفتن .ج. التوعية السياسية لمعالجة هذه الفتن وتمكين الناس من الإدارك الصحيح لمايجرى في الساحة من فنون اللعبة السياسية وتحذيره من أن يكونوا ضحية لها. وأنبه كل أبناء بلدى إلى أن الأمر خطير وأنه يزداد خطرا يوما بعد يوم ولايمكن وقفه بالقوة والشوكة بل بالعقلانية والعلم والوعي السياسي وزرع روح المحبة والمودة بين أبناء الأمة وتقريب أفكارهم وتأسيس التفاهم والتعاون الفكري والعلمي *عبد الله علي شيخ نور
طالب في الجامعة الإسلامية العالمية – إسلام أباد – باكستان /مرحلة الماجستيررئيس الاتحاد الإسلامي لطلاب إفريقيا في باكستان.
waa maqaal aad u wanagsan waxan rajaynaya in aad badisaan maqalada sidaan oo kala ah oo fikirka ah di aan uga faa iidaysano
maashalah jazakalaahi akhi waxay ila tahay in qof waliba uu bararugay lakin hadal maxuu tarayaa wa in fadhiga laga kcaaa
badanaa dad maqaalo quruxbadan qoray lakin aan wax yarba isku dayin
billaahi calaykum fadhiga ha laga kaco ... ikhwaaniii..
a/c wr wb........ ustaadnaa abdullahi sh. nuur shurkran sida wanaagsan ee aad uga hadashay waaqica rasmiga ah ee somalia
l.
waxaan leenahay amthaashaada alle haku badiyo umada.
waxaana kaa sugeynaa mawaadiic badan oo kale.
شكرا للكاتب صحيح نحن في عصر أصبح الجاهل عالما بسوء فهمه بتعاليم الاسلام التي تقتضي التعلم الصحيح من افواه العلماء لا من علماء الفضائيات الذين ير سلون لك الفتوي في نفس اللحظة التي تطلبها بدون بحث ولاتراجع عنها كانها جاهزة للطلب، والشباب الصومالي أصبح ضحية لمن لايفهمون اللغة العربية التي نزل بها القرءان فضلا عن الصحيح والضعيف في الحديث ولذا أصبح الشباب ضحية لفتاوى الجاهلين في الاسلام . يا إخوة الصومال هل من واحد يذكرني عالما واحدا مع الشباب ومجموعة الحزب الاسلامى الذين يكفرون غيرهم؟ والله إذا تتبعتم سيرة زعماء كلا المجموعتين تجد فيهم القاتل والغاصب والناهب لمال أخية المسلم منذ زمن غير بعيد والان وكانهم حماة هذا الدين ونا شروه فمن يسمع هولاء ويتاثربهم فهو جاهل أوحديث عهد في الاسلام مخدوع بهذه الفتاوي المجهزة له ليستبيح دم أخيه والله هولاء الذين يكفرون الصوماليين لايستحيون الله والأن وقع الخلاف بينهما وبداو يستبيحون دم بعضهم ويغتالون بعضهم بعضا لانهم تحالفوا في الباطل قبل وأقول اللهم اهدي هذا القوم فانهم جاهلون عن سماحة الاسلام وتعاليمه التي تقتضي دعوة الناس الدين باالحكمة والموعظة الحسنة لا بالتكفير والتخوين من يخالفك في الراي وشكرا للاخ عبد الله كاتب المقال نرجو المزيد ونحن علي يقيين أن الشباب الصومالي يحتاج إيصال المعرفة الصحيحة المبنية علي القرءان والسنة ويبدوا من كتابتك أنك متزن في طرحك بحكم نشاتك العلمية ونرجو منك المعلومات عن هذه الرابطة ونشاطها في موقعنا صومال اليوم الذي اتاح التواصل الإخوة الصوماليين الحاملين رسالة الاسلام أينما كانوا في مشارق الأرض ومغاربها في وقت نحن أمس الحاجة الي هذ التواصل وشكر لادارة الموقع
aad ayaad ugu mahadsan tahay ustaad cabdulaahi maqaalkada iftiimayay aqoonyarada iyo jahliga umada dulaystay oo sababay in umadu is disho isgaalysiiso waxa looga baxi karana waaba in umada la bararujiyaa oo maha in seef looqataa oo qoorta laga jaraa
Thank you very much, Mr Advocate Abdallah Ali Sheikh Nuur for your well informative and scholarly article that has really enlightened all of us . It is indeed an article, full of ideas and patriotic feelings that are parallel with the reality on the ground. Thank you once again and keep writing about such these topics.
Thank you very much, Mr Advocate Abdallah Ali Sheikh Nuur for your well informative and scholarly article that has really enlightened all of us . It is indeed an article, full of ideas and patriotic feelings that are paralllel with the reality on the ground. Thank you once again and keep writing about such these topics
mashruuca islamigu-waa badbadiyaha haboon ee pulshada somaliyeed,mashrucasuna waa inuu noqoda mid ka dulaaya diinta islamka iyo dhaqanka somaliyeed ee suuban-kana duulaya hirgalinta shurada iyo dimuqradiyada la saan qaadey karta baahida somaliyeed.
balse,tusalooyinka maanta afduubka ku haya magaca diinta islaamka,kuna bahasan somalia,laguma sheegay karo unugyada mashruuca islamiga,waa kooxo islaam siyaasadeed-uje edaduna ku kooban tahay inay bobaan maamulka somalia.
iyaado gabey ahaan la oran karo inaanay somali waley uu bisleen mashruuca islamiga,halka furaha kowaad ee mashruucasii ka duuley karona waa fidiinta nabada.
Brothers why you do not disply my comments that I sent you this morning? isnn,t recieved by you? or it was
cancalled due to the some reasons? you may reply to me!!
Maasha Allaah Walaalkay C/laahi Cali sheekh Nuur runtii waa fikrad aad aad uga fakartay ahna mid aad looga faaiidayo cidii faaiido u baahan waxaan rajeynayaa in aad soo qorto maqaalo badan oo sidaas oo kale u faaiido badan mahad sanid mar labaad Bye Saciid Birmad
Marka hore mahad alle ayaa leh tan xigta waxa aan ku bogaadinaa qoraaga Ustaad C/llaahi Cali Sheikh Nuur, oo runtii na deqsiyey qoraalkiisa, nana xasuusiyey waxyaabo badan.
C/llaahi Khadar
شكرا للأخ عبد الله علي شيخ على هذا المقال الرائع
إن أي مشروع سواء كان إسلاميا أو غير إسلامي يفشل إذا لم يتصف بإخلاص وبتخطيط وهدف واضح.
وشكرا للكاتب مرة ثانية ولجميع المعلقين وللقائمين على الشبكة
شكرا للأخ عبد الله علي شيخ على هذا المقال الرائع
إن أي مشروع سواء كان إسلاميا أو غير إسلامي يفشل إذا لم يتصف بإخلاص وبتخطيط وهدف واضح.
وشكرا للكاتب مرة ثانية ولجميع المعلقين وللقائمين على الشبكة
شكرا للأخ عبد الله علي شيخ على هذا المقال الرائع
إن أي مشروع سواء كان إسلاميا أو غير إسلامي يفشل إذا لم يتصف بإخلاص وبتخطيط وهدف واضح.
وشكرا للكاتب مرة ثانية ولجميع المعلقين وللقائمين على الشبكة
شكرا للأخ عبد الله علي شيخ على هذا المقال الرائع
إن أي مشروع سواء كان إسلاميا أو غير إسلامي يفشل إذا لم يتصف بإخلاص وبتخطيط وهدف واضح.
وشكرا للكاتب مرة ثانية ولجميع المعلقين وللقائمين على الشبكة
أشكر الأخ الباحث علي هذا المقال القيّم,ولكن أري أن هناك فارقا كبيرا بين عنوان المقال وبين ما في باطن المقال, وكأن الباحث عالج مشاعره وأحاسيسه تجاه ما يدورفي الصومال. والقرّاء ينتظرون من الباحث أن يسلط الضوء علي مشكلة الموضوع بصورة دقيقه ويجيب مثلا علي هذه الأسئلة. ما طبيعة المشروع الإسلامي المذكور؟ومن يحمل لواء هذا المشروع؟ وما دورالحركات الإسلامية في إجهاض المشروع الإسلامي؟ ولكن يبدو أن الباحث ماستطاع أن يجيب هذه الأسئلة وغيرها من الأسئلة التي تدور في ذهن القارئ وأرجو من الباحث أن يكون موضوعيا في مقالاته القادمه.
وشكرا
السلام عليكم
تعليقي الى المدعوا (صومالي أصيل محب للوطن)!!
اليس الشيخ الدكتور عمر إيمان من كبار علماء الصومال ؟
أليس السيخ حسان حسين من شيوخ الصومال ؟
وهكذا دواليك.
المسألة الثانية وايش العيب في الفتاوى الكترونية أنا اليوما طرحت سؤلا للشيخ سلمان بني فهد وفي زمن قليل وصلتنيى الإجابة فليست بعيدة أن تكون جاهزة لدية لسبب أو لأخر ما العيب فيها ؟
والسلام عليكم
شكرا للكاتب وللموقع، لا شك وأن المشروع الإسلامي يواجه مشاكل جمة أهمها عدم نضج الكادر الدعوي الذي يعاني مشاكل اجتماعية أصيلة قبلية وغيرها، كما أن الأعمال الدعوية خضعت لمشكلة التعصب الحركي والمذهبي والتبعي، إلا أنني أخالف مع الكاتب في تعميمه لمسئولية هذا الفشل فهو ليس للحركات كلها بل هي لحركة واحدة هي السلفية بكافة أطيافها، وإن كان للحركات الأخرى مسئولية فهي أنها نجت بنفسها عن هذه الورطة التي وقعت فيها أخوانهم.
إلى جانب ذلك فإن ما نشاهده من ممارسات منسوبة للإسلام، فإنها ليست وليدة يومها إنما هي نتيجة تراكمية لفشل امتد مدة زمنية طويلة، فمن يوم تسليح الشباب في نهاية العقد الأخير من القرن الماضي، إلى يومنا هذا فإن هذا الفشل متراكم.
ليس غريبا أن يقتل إنسانا فإن القتل كان يحدث لكن أن يفتى بالردة من قبل الشريف الرئيس حاليا كشيخ مفكر إسلامي أمر كان يقدم لنا هذه الإنجازات الإسلامية للشباب.
فمرحبا بالكاتب ومرحبا بالكاتب
waad mahadsantahay walal maqaalka aad soo darxisay shukran
lakin waxaad moodaa in mowduuca iyo waxa kudaha ku goran khilaaf udhaxeeyo ciiwan muhiima iyaad soo badan dhigtay lakin ugama aanad waramin sidii la rabay meel kale iyaad u baydhan iyaan qabaa anugu mida kale mesha waxaa ku jirta in cid gaara dhibaata dusha laga saarayo tasina waa qalad oo halkaa waxaa ka muuqata in ay jirto in dadka qaarkaad kooxo gaar dulaan ku yihin sida wiilkan ugu danbeeyay waxan u malaynayaa hadii la rabo in wax la wanaajiyo waan in la dhaafo koox koox ku duulka waayo in la is canbaareey oo qolaba qolada kale mashuuceega beenayso waxba hagagi mayaan ee waxaa fiican in la isku tanaasul oo danta guud laga raaco hada waxaad aragtaan in uu dagaalka afka ka dhexeeyo ikhwanka iyo salafiyiin waana mesha sartu ka qudhuntay
marka hadii la rabo in wax hagagan waan in la isku tanaasulo walahi towfiq
|
تعليقات حول الموضوع