|
الصحافة الصومالية : النشأة والتطور (1) |
|
|
|
مقالات -
مقالات سياسية
|
|
Written by مهد محمود
|
|
Monday, 18 January 2010 09:09 |
- الصحافة الصومالية
يرجع تاريخ أول صحيفة مطبوعة يديرها صوماليون مع تصاعد حركة التحرير الوطني في الأربعينيات من القرن الماضي وقد صدرت أول صحيفة صومالية في مدينة جيبوتي حيث قام عمال ميناء جيبوتي بإصدار صحيفة (تالروتيور) تحمل اسم - صوت العمال- ولعبت هذه الصحيفة التي كانت في شكل منشورات مع بداية إختراع آلة الروبيورعام1933م، دوراً هاماً فى توعية العمال ومعارضة التشريعات العمالية الاستعمارية الجائرة، إلا أن سلطات الاحتلال الفرنسي أوقفت الصحيفة عن الصدور.وفي نهايةالأربعينيات ومع تشكيل أحزاب سياسية في الأقاليم الشمالية التى كانت تحت سيطرة الاستعمار البريطاني صدرت عدة صحف كان اولها - صحيفة الصومال-، لصاحبها محمد جامع أوردوح وكانت هذه الصحيفة تطبع فى عدن لعدم توفر مطابع فى الشمال وكان ذلك فى سنة 1948م.وكانت الصحيفة تتعرض بالنقد اللاذع لسياسة بريطانيا فيما كان يسمي المحمية البريطانية مما أدي إلى منع تداولها فى المحمية البريطانية سابقاً وعرض صاحبها للسجن عدة مرات. وبعد سنوات من الحدث أي عام 1943 أصدر الإنجليز صحيفة اسبوعية باللغة الإنجليزية والعربية حملت اسم" حاملة الأخبار الصومال" ، وبالرغم من توجيه السلطات الاستعمارية لسياسة الجريدة إلا أنها كانت تحمل لإسهامات عديدة تصور مساوئ الاستعمار.ومع بداية عام1958م، حدث تطور في إخراج ومادة الصحيفة وتحول اسمها إلى –أخبار البلاد الصومالية_ ثم تحول اسمها إلى_ أخبار الصومال_ بعد الاستقلال وتوحيد إقليمي الشمال والجنوب، وفى الجنوب حيث كان الاستعمار الإيطالي يسيطر على البلاد كانت تصدر صحيفة يومية تعرف باسم" كوريرديلا صوماليا" باللغة العربية والإيطالية وصدرت أيضاً فى الشمال جريدة تعرف باسم" صومالي جوزنال". والجدير بالإشارة هو ذلك الدور الذي لعبته الصحافة الصومالية أثناء حركة التحرير الوطنية من فضح وكشف السياسات الاستعمارية وخاصة صحيفة" قرن إفريقيا"، و"الصراحة" اللتين كانتا تصدران فى مدينة هرجيسة منذ عام 1958 وحتى 1960. وبعد عام 1960 تضاعف عدد الصحف التى كانت تصدر فى العاصمة مقدشو.وأصبحت جريدة "صوت الصومال" صحيفة مستقلة تصدر باللغة العربية بعد أن كانت صحيفة فى عرض الجريدة الرسمية التى تصدر باللغة الإيطالية" كورير ديلا صوماليا" كما كانت تصدر صحيفة أسبوعية باللغة الإنجليزية.ولقد برزت صحف يملكها المواطنون وأخري تحت لسان رجال الأحزاب المختلفة وصحف حكومية.كما كانت تصدر صحيفة بإسم -هورتيرانت لاتربيون- باللغة الإيطالية وأخري باسم" المعرفة" باللغة الصومالية و"دالكا "التي كانت تصدر باللغة الإنجليزية.وكانت هناك صحف أخري تصدر باللغة العربية منها "الكفاح" و"اتحاد الشعب" وكلاهما كانتا لسان حزب الإتحاد والديمقراطية وساهم فى نشر الأفكار التقدمية.وصدرت" جريدة الوحدة "لتكون لسان حال حزب وحدة الشباب الصومالي.وكانت تصدر باللغة العربية ثم صدرت جريدة" الحقيقة المستقلة" وكانت معادية للاستعمار والإمبرالية.إن معظم تلك الصحف لم يدم أمد صدورها لوقت طويل وذلك لأسباب مالية وفنية وقامت معظم هذه الصحف بتغطية تنافس الأحزاب السياسية والنظام الفاسد الذي يسيطر على مقدرات الأمور فى البلاد.ومن الأهمية بمكان أن تذكر غالبية الجماهير لم تكن تتابع هذه الصحف لعدم فهم معظم اللغات الأجنبية التى كانت تنطق بها وكانت هذه الصحف تشبع إستطلاع قلة من الذين يجيدون لغتها. وفى 21أكتوبر عندما تفجرت الثورة الإشتراكية ألغت جميع الصحف التى كانت تصدر فى البلاد وانتهت إلى الأبد مع القضاء على النظام الإستعمار الجديد، ومع فجر21أكتوبر ظهرت ثلاثة صحف باللغات العربية والإيطالية والإنجليزية، وتلك الصحف هي "نجمة أكتوبر" بالعربية والإيطالية والإنجليزية ثم ظهرت صحيفة "الفجر" باللغة الإنجليزية عام 1971م. وفى 21ينايرعام 1973م ظهرت أول صحيفة باللغة الصومالية لتحل محل الصحف الإخري.وصدرت مجلة" العهد الجديد" لتصدر باللغات العربية والإنجليزية الإيطالية والصومالية،وعاودت نجمة أكتوبر في الصدور مرة أخري لتكون صحيفة يومية باللغة العربية، وتصدر صحيفة "الطليعة المستقلة" مرة كل أسبوع باللغة العربية الإيطالية والإنجليزية في بعض الأحيان. *صحفي صومالي –إستانبول-تركيا
لا ياعشق الصومال هناك مجالات عدة قامت الثور بتطويرها لاسيما في الاعلام الصومالي لاحط التطور الدي آل اليه راديو مقديشوا ووسائل الأخرى في عهد سيادبري رحمه الله.
الصحافة الصومالية " خفت صوتها بشكل كبير " بعد سقوط نظام بري ، إضافة إلى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ، انا متابع جيد لدور وسائل الإعلام في الصومال في نشر الوعي في المجتمع الصومالي ، الجمهور الصومالي مجتمع مستمع ومتابع ممتاز ، لكن ما استغربته هو دور هيئة الإذاعة البريطانية في تزويد المستمع الصومالي بأهم الأخبار والأحداث من مقديشو ، لماذا هذا الدور الكبير ل بي بي سي ، على حساب دور الإذاعات الصومالية المحلية ، اعتقد أن السبب يعود إلى قوة المهنية والموضوعية لل BBC
تاريخ صحافة الصومال غير متوفرة, وهذا يعود قلة من يكتب الوقا ئع والاحداث التي مرت الصوماليين من كتاب الصوماليين, لذا اقول كاتب هذا المقال مبروك ووصل هذا العمل,اننا بحاجة ماسة الى من يكتب تاريخ صحافة الصومال,
وكذلك ارجو من الكاتب ان يتكب المراجع لنستفيد منها.
وشكرا جزيلا.
|
تعليقات حول الموضوع
mahadsanidiin