لا يكاد أحد يتأمل الوضع الذي آل إليه الشعب الصومالي إلا ويصاب بحالة من الحزن . فبعد مضي قرابة عشرين عاماً من الحروب والنزوح والمجاعات والمآسي المتعددة مازالت هناك مصائب تتوالى يستقبلها الصومال مع إشراقه كلّ شمس.
وإذا نظرنا إلى الوضع الراهن نرى أن الشعب أصبح رهينة بين مطرقة( حكومة) ضعيفة هشّة، وسندان (معارضة ) عنيفة لا تفرّق بين خصومها وأبرياء الشّعب، وكلا الطّرفان يديران حربا لا غالب فيها ولا مغلوب ولانهاية قريبة تلوح في الأفق. فالحكومة تقودها مجموعة من الانتهازيين الذين احترفوا الكذب والخداع ، ويمارسون الفساد علناً وجهاراً وبأبشع أشكاله.ولا يتورعون أبداً عن نهب وسلب أموال وممتلكات الدولة الشحيحة أصلا . هؤلاء لا همّ لهم سوى ملء الجيوب والبطون، قبل أن ينقلب عليهم الحال ويتحول عليهم الزمان فيغادرون أماكنهم (وما أكثر تقلبات الزمان في الصومال)!. فهم في سباق مع الزمن ليصلوا إلى أكبر قدرٍ من الثّراء ،. أما المصطلحات التي تتردد دوماً على ألسنة المسؤولين في الحكومة ما مثل: (أمن الدولة، مشاريع التنمية، تطوير التعليم، الرعاية الصحية،....إلخ.) فليس لها وجودٌ أو معنى في قواميس حكومة الصومال التي لا تسيطر إلا على أحياء صغيرة في مقديشو تحرسها فوهات مدافع القوات الإفريقية. في بلدٍ يتجه صوب التقسيم إلى دويلات صغيرة، تُكنُّ العداء والكراهية لبعضها.. ولو تمكن هؤلاء من بسط نفوذهم وفرض سيطرتهم وسطوتهم الأمنية على البلاد لَما قصّروا في التنكيل بالشّعب وممارسة القمع، من قطعٍ للألسن، وتكميم للأفواه، ووأد للأفكار، وتكسير للأقلام الحرة. إلا أنّ خصومهم يقومون بهذا الدور، فلا بأس عليهم إذاً، وكأنهم اتفقوا على هذا الشّعب المغلوب على أمره،(أتواصوا به.؟). أما المعارضة فقد رفضوا كلّ ما من شأنه أن يعطي فرصة لهذا الشّعب ليلتقط أنفاسه ولو لفترة قصيرة من المصائب التي طالما أثقلت كاهله،. وأصبح شعارهم (.لنخرنّهم منها أذلة وهم صاغرون) تجاه أصدقائهم الأعداء من الحكومة، وليس مهمّاً كيف سيخرجونهم وبأيّ ثمن؟. أما الدور المسنود إليهم في هذه المعادلة فهو شبيه بدور أجهزة المخابرات ورجال الأمن في دول العالم الثالث، وهو دور الإرهاب(ولست أعني الإرهاب بمعناه المعاصر) ولكن أقصد بث الرعب والخوف في نفوس المواطنين، من مجرد التفكير في معارضتهم، أو إبداء رأي مغاير لأنهم(المجاهدون) هم الكلّ بالكلّ، وأنت(المواطن) إمّا معهم وإما أنك قد حكمت على نفسك بالهلاك, فالخيار يعود لك. ولا يسمح لك بالنقاش فالتهمة جاهزة: الردة، ورفض شريعة الله ،ومعاداة المجاهدين. وإذا نظرت إليهم تجدهم قد قتلوا من المسلمين أضعاف ما قتله العدو وهذا كله تحت ذريعة جهاد مزعوم ضد عدوٍ مفترض!. ما بال أقوامٍ اليوم يحملون السيف مع كلّ من هبّ ودبّ ،وينزلون بها على رقاب المسلمين ضرباً فوق الأعناق وكلّ بنان؟!.أما قرؤوا سير هؤلاء (إن كانوا يقرؤون أصلاً).. يظهر جلياً أنّ هؤلاء فقدوا البوصلة ويتخبطون في أقوالهم وأفعالهم، والمصيبة أنهم يظنون بأنفسهم خيراً ( ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً)!!. ولو أنهم وصلوا إلى السلطة واستولوا على مراكز أصدقائهم الحكومة لقاموا بدورهم أيضاً في الفساد، ولرأينا في صفوف القوم الجيوب الكبيرة،والأجسام التي أصابتها التخمة..أما لسان حال الشعب المسكين فيقول لكلا الفريقين:اتقوا الله فينا ،غادرونا بشركم وحتى خيركم, فنحن لا نريدكم، ولا ينقصنا أزيز الرصاص وطلقات المدافع،. نحن لا نريدكم ..وأما أنا فأقول للفريقين: إن كلّ طفل حرم من التعليم والرعاية يدعوا عليكم، وإن كلّ أمٍ فقدت أبناءها في حربكم وتكافح للبقاء على قيد الحياة تلعنكم، وإن كلّ مهاجر يواجه الموت وراء البحار والمحيطات يلومكم، وإنّ كلّ مغترب ذاق مرارة الغربة واكتوى بنارها يلعنكم..والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : أيّ خيرٍ وأيّ صلاح يرجى من قومٍ طبّت عليهم جميع تلك الّلعنات؟؟.لك الله أيها الشعب الصومالي العظيم، ونعم بالله من ربٍ رؤوفٍ رحيمٍ
ما بال أقوامٍ اليوم يحملون السيف مع كلّ من هبّ ودبّ ،وينزلون بها على رقاب المسلمين ضرباً فوق الأعناق وكلّ بنان؟ كلام في الصميم فكل من حمل السلاح اليوم صار مجاهد،ومش مهم على مين.حسبنا الله ونعم الوكيل.
waa uu ku mahadsanyahay walaalkay yaasiin maw duucaa uu qoray aadna waan ula dhacay maw duuca laakiin waxa muhiim ah in layska ilaaliyo siday uqormayaan aayaadka quraanka aad ayay muhiim utahay imaka waxa ku jira mawduuca aayaad uu qaldanyhay qoritaankooduwa anad mahadsantihiin
السلام عليكم
والله صدقت أيها الكاتب العجيب فهؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالحكومة الصومالية ليس لهم هدف سوى إشباع جيوبهم وعيالهم وليس لهم أي هدف تجاه تطوير الأمة الصومالية وإحلال الأمن والسلام فى البلد وهؤلاء الذين سموا أنفسهم بالمجاهدين ليس لهم أي رحمة لهذا الشعب المسكين الذى لا يملك من أمره شيئا فلم يعملوا من الدين إلا من العنف والقتل والإضطهاد وكأن الدين كله عنف حاشا لله شتان بينهم وبين الدين الإسلامى الذى يأمرنا بالترحم والتودد نحو المسلمين والتغلظ والتشدد تجاه الكفرة والمشركين فكما ذكرت أ×ى الحبيب ــ الكاتب ـ قتلوا من الشعب الصومالي المسكين ما لم يقتلوا من الكفرة والمشركين وأخيرا نرجوا من الله سبحانه أن يفك عن الأمة الصومالية هذه المحنة والبلايا ويحلل بلدنا الحبيب المنكوب الصومال الأمن والسلام وأناشد هؤلاء كلا الطرفين إن كانت لهم قلوب تفهم وتعقل وعيون تبصر وآذان تسمع أن يرحمو ا ويتقوا الله لهذا الشعب الصومالي المسكين ويتوجهوا نحو الإصلاح والمصالحة ... كلمة وطنية عن أخيكم عبد الله طالب فى جامعة إفريقيا العالمية مقيم فى السودان
من البديهي بأن يتم محاسبة الحكومة بعد أن تعطى فرصة، ولكن السؤال هو هل اعطيت هذه الفرصه؟؟
لقد حوربت الحكومة منذ اول يوم تم إختيارها في جيبوتي... وكلكم تعلمون ذلك (افليس فيكم رجل رشيد؟)
أما المعارضة إذا ما صح هذا الوصف عليها فوالله علينا محسابتها مراة ومراة
أنا صومالي وانتم كذلك فليس علي الشرح أكثر
من حق أي حكومة أن تخطئ وأن تختار رجال غير مناسبين، ولكن من حق الشعب والمعارضه بأن توجه
الحكومة الى الصواب وبأن تحاسبها في أخطائها بطريقة حضارية فيها حكمة ، فكلنا يكمل الآخر. وبذلك فقط
يتطور بلدنا وتبدا مسيرة التنمية.
يجب أن يكون كل صومالي غيورا على وطنه، و أن يعلم كل صومالي بأن تصرفاته كلها تأثر على أبناء وطنه
لا أن يطلع علينا البعض منا بمقولة (إن الإمارة الإسلامية قادمة شاء من شاء وأبى من أبى) على أي تراب سوف
تقام هذه الإمارة و ماذا عن باقي التراب الصومالي هل سوف يتم محارتهم وإذاقتهم لويلات مقديشو؟؟؟؟؟ فكروا قليلا
ولكن صدق والله قول الشاعر (( يا أمة ضحكة من جهلها الأمم))
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه
والله يا عمي الله يسلم ايدك على ما سطرت ..
انا الامل عندي مفقود ببلدنا على الأقل بالوقت الراهن, الله يخلف عليه !
a/c walaalayaal arinta la isku haysto saad moodaan maahan meesha mabda ayaa la isku haystaa dawladaadaa ridawdayna ilaa ay meesha kabaxaysana waa uu soconayaa jihaadka mana istaagayi insha allaaah raga mujaahidiintana waxaan leeyahay midoobo oomidnimada kudadaala hadii kale arinta meesheeda kama dhaqaaqayso aad ayaan shiikh xasan daahir ugu mahad celinayaa hawsha jihaadka uuwada waligiisna waa uu wadi jiray
aad iyo aad ayuu u mahadsanyahay waxuu ka hadlay fikirkiisa waxaan u maleenayaa in uu san joogin wadan markii ay jirday dowladii cabdulaahi yuusuf iyo hada oo ay jirdo dowlada la wax walba u gal ha noqodo in la xisaabtamo.
mida oo leyahay waxey rabaan in ay buuxsadaan jeebkooda waxaan xasuusinayaa prof ibraahim xasan cadow iyo Dr waayeel aaway ma magacaa u yaraa mise lacag ayaa ku yareed maya walaaahi ee waxey rabeen in ay ka bixiyaan wadan ma'zaqa uu ku jiro.
prof cadow in ka badan 150 arday ayuu si cadaalad ah u ku qeybiyay walikeed ka madhicin soomaaliya xataa dowladii maxamed siyaad bare.
Dr waayeeel waa abihii tacliinta soomaaliya waa aabihii dallada waxabarashada ee FPENS mu'uusan aqoonin wax is daba marin iyo laablaab.
fu'aad shankule maxaan ku sheegnaa in daahir aweysna maxaan ka qornaa inna gudane gobalkiisii waa u nabad ilmihiisii iyo hooyadii iyo aabihiis waxey ku soo doosaaan nabad ku waas ayaan u arkaa in ay rabaan in ay buuxssadaan jeebabka.
aad iyo aad ayaan uga xumahay in la is barbardhigo dowlada iyo kuwa ka ganacsada dhiiga dadka.
caribka waan aqaanaa laakiin waxaan soomaali ugu soo qoray in la fahmo u jeedadeedo.
المعارضة أصبح شعارهم الرعب والخوف في نفوس المواطنين، من مجرد التفكير في معارضتهم، أو إبداء رأي مغاير لأنهم(المجاهدون) هم الكلّ بالكلّ، وأنت(المواطن) إمّا معهم وإما أنك قد حكمت على نفسك بالهلاك, فالخيار يعود لك.
ولا يسمح لك بالنقاش فالتهمة جاهزة: الردة، ورفض شريعة الله ،ومعاداة المجاهدين. وإذا نظرت إليهم تجدهم قد قتلوا من المسلمين أضعاف ما قتله العدو وهذا كله تحت ذريعة جهاد مزعوم ضد عدوٍ مفترض!.
ما بال أقوامٍ اليوم يحملون السيف مع كلّ من هبّ ودبّ ،وينزلون بها على رقاب المسلمين ضرباً فوق الأعناق وكلّ بنان؟!.أما قرؤوا سير هؤلاء (إن كانوا يقرؤون أصلاً).. يظهر جلياً أنّ هؤلاء فقدوا البوصلة ويتخبطون في أقوالهم وأفعالهم، والمصيبة أنهم يظنون بأنفسهم خيراً ( ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً)!!.
|
تعليقات حول الموضوع
مثال على ذلك اقام جيدي رئيس الوزراء الصومالي السابق ابان حكومة الدبابات الاثيوبية حفلة زواج بمليون دولار من أين هذا المبلغ في بلد لا يملك قوته اليومي الذي يعادل دولار واحد للغلبان فيه وما على قادة حكومة باب الحارة ان يسلكوه هذا الطريق للمستقبل بدلاً من اشباع رغبات الشعب الصومالي يشبعون رغباتهم الشخصية والله اعلم