|
مقالات -
مقالات سياسية
|
|
Written by محمد عمر أحمد
|
|
Monday, 11 January 2010 22:05 |
رؤية الوجه الآخر المخفي من الحرب ضروري جدا . وهذا ما أريد تناوله في هذا المقال .
الحرب التي تمارسها الولايات المتحدة ووراءها المعسكر الغربي إزاء "القاعدة" يتوافق مع نواميس هذا الكون وسنن التاريخ حيث تأتي في سياق سنة " التدافع" وهو قانون أصيل في هذا الكون.مما لا يخفى أن الطغيان الأمريكي ازداد حجمه، واتسع مجاله ،وتعددت مظاهره، وأبرزه الظلم على الشعب الفلسطيني ومظاهرة الاحتلال " الصهيوني" والطغيان الاقتصادي والثقافي. المهم أن أمريكا وصلت إلى قمة "التأله " والاستكبار بعد أن تربعت على عرش القيادة الدولية، وأصبحت القطب الوحيد الذي يتصرف بحرية وفق مزاجه المريض. حربها وقائية للاحتفاظ بالقوة : أمريكا تحارب للاحتفاظ بمكانتها كقوة عظمى ،وتحذر من المساس بمصالحها..شأنها في ذلك شأن الإمبراطوريات الكبرى التي تغرب شمسها نتيجة ظلمها وفقا للقاعدة الكونية " ظلم +قوة= دمار " فهي تمر مرحلة " الرمق الأخير" و " الغرغرة " ومن أماراته " الاضطراب" (حركة المذبوح)وهي مذعورة مهزوزة بدا عليها علامات الفزع والهلع، فهي مهزوزة فاقدة الثقة، اكتسبت "كراهية" العالمين، وهي تشحن الجيوش في قواعدها المبثوثة في العالم وتدفع من ميزانيتها بلايين الدولارات لكسب حرب خاسرة مما سيقودها حتما إلى الإفلاس ثم التفكك ثم الدمار عن قريب وفق جميع المراقبين.فالذي نريد أن نفهمه جيدا هو أمريكا حاليا تحاول استمرار سيطرتها على العالم ومقاومة ما تعتبره خطرا على نفوذها ،والبرهنة على تغلغلها في كل مفاصل العالم، وزواياه ، بعد أن وسعت من مفهوم حدودها الدولية وركزت رمحها في أطراف العالم، وأصبح لها شأن في كل سياسة كل دولة من دول العالم. المجرم يتباكى فماذا عن الضحية ؟الصومال، وكثير غيرها من دول العالم ضحية حرب أثيمة على ما يسمى بـ"الإرهاب" وهي مصلحة أمريكية بحتة، فهي التي تحارب "القاعدة" لمصلحتها الخاصة، وليست وكيلة في حربها عن المسلمين أو عن الصومال، وهذه الحرب تنتزع من "الآخرين" الإرادة في التقييم والاختيار، فالعالم ليس له أي اختيار إزاء تلك الحرب وأمريكا هي التي حددت في قاموسها "من هو الإرهابي؟ " ولا تعترف بتعريفات آخرى!. فشعار بوش يسير عليه خلفه أوباما وهو "من ليس معنا فهو ضدنا " وعلى هذا المنطلق فإن أمريكا لا يهمها ما إذا كانت الحرب لصالح الآخرين فهي لا ترى إلا نفسها، ولا يقلقها إلا شأنها. جيش المسيح الدجال:إن الحرب الحالية رهيبة جدا، وهي لا تحاول تحييد المسلمين، وتحويلهم إلى متفرجين محايدين فحسب بل تحارب الإسلام والمسلمين، وتمارس الإرجاف باسم "الإرهاب" و"القاعدة" وتسكت كل صوت محق، وتكسر كل قلم لا يعجبها وقد أغلقت منظمات الإغاثة الإسلامية، وأمرت بتحويل صدقاتها إلى المنظمات الدولية التي ترعاها أمريكا، والنتيجة النهائية للحرب هي سلخ المسلمين عن دينهم وإعدادهم ليصبحوا عملاء للمسيح الدجال، فما من شك أن الصراع الحالي بين الكفر والإيمان، وأن أمريكا وحلفاءها هم طلائع جيش المسيح الدجال، وأمريكا حاليا تكتتب القوات من دول العالم وتستميل أبناءنا بالدولارات وتجندهم في صفوف جيشها. الوجه الخفي من الحرب الأثيمة:احتفاظ الهيمنة للثقافة الغربية، واللغة الإنجليزية، والمنتج الأمريكي والسلاح الأمريكي، والفيلم الأمريكي، والكوكاكولا، وبناطيل الجينس، وتصدير الديمقراطية و "الكفر"، وحماية المؤسسات التنصيرية، والمنظمات الغربية ومحاسبة دول العالم في كل صغيرة، واختبار نوايا الآخرين في استعدادهم للسير وفق الأنماط الأمريكية المحددة سلفا هي الوجه الآخر للحرب الرهيبة.إعلامهم يشكل رؤيتنا:المصيبة الكبرى أن إذاعات تلك الدول وقنواتها ووسائل إعلامها هي التي تصنع رؤيتنا للأمور، وتشكل عقول أبنائنا بدهاء منقطع النظير، فهي تصور نفسها ضحية للإرهاب الدولي الذي يستهدف عقر دارها، وتنتهز الفرصة لاستثمار بعض الأخطاء التي يمارسها "جهاديون" في أطراف عالمنا، مهمة تلك الآلة الإعلامية الرهيبة هي إقناعنا بصوابية نهجها، وأهمية مشاركتنا في الحرب. هل من طريق ثالث؟:كل من تحرك أو كتب أو رد الاستكبار العالمي المتمدد فوق القارات يوسم بميسم "القاعدة" و"الإرهاب" والجميع يحمد الله على السلامة. هل للإنسان خيار ثالث بين "القاعدة" وبين "أمريكا " لماذا اخترنا أن نكون متفرجين؟ استجماع أطراف الشجاعة، واستعادة الروح الجهادية، ضمانة أكيدة لحماية الثقافة الإسلامية من الاندثار في وجه الطغيان العالمي، والدعوة الجادة، ونشر التعليم الهادف، ومقاومة التضليل الإعلامي، وتبصير الأمة حجم المخططات الرهيبة التي تستهدفها.أكاديمي وباحث صومالي
asc
salaan kaddib walalka maqalkan qoray aad buu ugu mahadsan yahay waana wax jira oo waaqaca taagan ah. aniga waxay ila tahay boqolaal sano baa ummada islamka ah lasoo gumaysanayey la kala qoqobay oo ay iyaduna huruday ilaah idankiis maantana waxaa la joogaa xilligay toosi lahayd xaqqa iyo badilkuna kala bixi lahaayeen baadilkuna baadilkisii ku noqdo oo uu dulloobo,xaqquna xaqiisii ku noqdo oo cisoobo.waxay ila tahay maanta koox saddexaad looma baahna waayo marka 1aad waa in aan fiirinaa yaa is haya maanta waa nin islam ah iyo nin gaal ah oo raba in uu istidcaafsado oo gumaysto diintiisana uusan xor u noqon . marka hadii ay saas noqoto oo gaal iyo muslim is qabtaan waa in aynu muslimka la jirnaa waa khalad mana dhici karto in la yiraahdo waa ka baxayaa kumana jiro
shiikh maxamed cumarow
FAMAADAA BACDAL XAQI ILLA ADDALAAL
شكرا للأستاذ الكبير محمد عمر، مقالك رائع جدا، وننتظر منك الجديد والكثير، صحيح الصومال ضحية التدخلات الخارجية، وابرز تجلياته التدخل الأمريكي، ومن يدور في فلكها.
أما الطريق الثالث، فهو مرفوض ايضا لدى أمريكا، ولاتنسى أن شعار أميركا بعد 11-2001م من لم يكن معنا فهو ضدنا، بغض النظر عن الأيدلوجية المتبعة حربا او سلما.
شكرا للكاتب الكبير
أشكر الاخ محمد علي هذا المقال الرائع الذي يوضح الحقائق التي لايفهمها كثير منّا واما هل من طريق ثالث؟ فالجواب لا لأنّه اما حصب الله او حصب الشيطان وأقول لك جزاك الله خير الجزاء
مقال جميل نحن كمسلمين لا نجيد القراءة للماضي لانه كل ما يجري حاليا في واقعنا ماهو الا طبعة او نسخة لما حدث من قبل لكنه استعمار جديد بمفهومه القديم لكن عبر آليات جديد
|
تعليقات حول الموضوع