هذه المقالة هي الرابعة من سلسلة " نموذجيات " نبذة عن الرئيس إسماعيل عمر جيلي:ولد إسماعيل عمر جيلي في مدينة درردوا بإثيوبيا عام 1947م ودرس المعهد الديني هناك، ثم جاء إلى جيبوتي والتحق بالشرطة الفرنسية حتى وصل إلى رتبة مفتش، ثم تركها وقد قاد حركة الاستقلال الوطني، وانضم إلى حركة استقلال الشعب الإفريقي وكان ممثلها في كثير من البعثات الخارجية، وكان عضوا بفريق التفاوض للاستقلال عن فرنسا في عام 1977م. بعد الاستقلال عُين رئيسا لمجلس الوزراء الرئاسي، وهو المنصب الذي كان يشغله منذ اثنان وعشرون عاما، وفي عام 1999م انتخب رئيسا لجمهورية جيبوتي، وفاز بالرئاسة للفترة الثانية على التوالي ولا يزال حتى الآن رئيسا لجيبوتي. إسماعيل جيلي..والمصالحة الجيبوتية:في أوائل التسعينيات كادت جيبوتي أن تنجر إلى حرب أهلية أسوة بجيرانها الملتهبة، بعد أن أعلنت قومية عفر عصيانها وخروجها عن الحكومة، لكن بعد أن تولى الحكم نجح جيلي في أن يضمّ المعارضة - لاسيما العفريين - إلى الحكومة، ونجح في تذويب جليد الحساسية بين الصوماليين وأهل العفر، وأصبح البلد في عهده شبه خال من المعارضة المسلحة والصراعات الإثنية، وجلب الاستقرار والأمان لأهل جيبوتي من مختلف قومياتهم. إسماعيل جيلي ..وتنمية الوطن: تخطت حكومة الرئيس جيلي خطوات نحو تنمية الوطن، حيث كانت جيبوتي من أفقر دول العالم لخلوِّها من أي موارد اقتصادية، إضافة إلى صغر مساحتها، وقد افتتحت في الوطن في عهده عدة مشاريع تنموية أكبرها توسعة الميناء الرئيسي الذي هو منبع الحياة في جيبوتي، وقد استأجرت الميناء مجموعة دبي للموانئ، وتديره منذ سنوات، وكذلك افتتحت عدة شركات وبنوك وفنادق ضخمة ، وأكبر إنجاز في مجال التعليم في عهده هو جعل اللغة العربية اللغة الرسمية في البلاد مع الفرنسية وتعريب التعليم، وافتتاح (جامعة جيبوتي) أول تعليم عالي في جمهورية جيبوتي وتمنح الطلاب درجة الليسانس في ثلاث سنوات.إسماعيل جيلي ... والهِمَّة الصومالية الثقيلة !!: هذا هو الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلي الذي جعل جيبوتي من أرض قاحلة لا عيشة رغيدة فيها إلى بلد يشد الرحال إليه ويستثمر فيه بسبب الاستقرار السياسي فيه، ولكن شغله هذا لم يثنه عن التفكير في جارته الكبرى الأم ّ، وفي أحوال بني جلدته الذين يأكل بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا ويتفككون إربا إربا يوما بعد يوم،!!! لا لسبب ديني ولا دنيوي، ولا لاختلاف عرقي ولا مذهبي، بل لمصالح ضيقة هامشية، وقبليَّة مقيتة مشينة،!! فلم يهدأ له بال حتى وقف على وجه العالم في منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يحضره جميع رؤساء العالم وممثلوهم سنويا، وقد تناول - أمام الحاضرين- المشكلة الصومالية في خطبته في حين باتت هذه القضية أسطورة بين الأمم، وأضحت من الملفات المهملة، والقضايا الهامشية، حتى أطلق عليها باسم: (المعضلة الصومالية) و(الصوملة البائسة) وأصبح تناولها نوعا من اللغو، وضياعا من الوقت، ومنكرا من القول وزورا؛ ولكن الله لعفوٌّ غفور.!!! رجع من نيويورك وهو يحمل من التطلعات والهمم في إعادة شرف الصومال وهيبته وكرامته ما لايعلمه إلا الله تبارك وتعالي، وأرسل بعثات عديدة إلى جميع مكونات الشعب الصومالي من رأس كمبوني إلى زيلع – باستثناء زعماء الحرب- الذين خربوا البلاد، ودمَّروا الصخر والواد، وأسرفوا في الفساد، وما ربك بغافل عن أفعال العباد، وإن لهم لبالمرصاد..!!! هؤلاء الأشرار الذين عُقدت لهم عدة مؤتمرات في الخارج فأفشلوها لمصالح ضيقة، وتنفيد أجندات خارجية، باعوا الوطن، وسرقوا الخيرات، نعم أهملهم إسماعيل وهمَّشهم لأنه لا خير فيهم ولا رجاء منهم، فهم سماسرة الحرب، وأبالسة الأرض، وسرطان الأمة. وفي عام 2000م وفد إلى جيبوتي آلاف من سلاطين وعلماء ومثقفي ومغتربي الصومال، وعقد مؤتمرا موسّعا في قرية عرته أكبر مؤتمر صومالي للمصالحة عقد في الخارج. إسماعيل جيلي...والبكاء من أجل الصومال : في مؤتمر عرته انسحبت كتلة أو قبيلة من قاعة المؤتمر، وأقسمت بالله أن لا تعود إليه؛!! الأمر الذي أدخل المؤتمر في وضع لا يحسد عليه،!! فتدخّل إسماعيل بنفسه وألقى خطبة تركت أثرا بالغة في نفوس الصوماليين، وأدهش إسماعيل - في خلالها- بالبكاء؛ فتحولت الخصومات إلى قرابات، والعداوات إلى مودّات،!! وهكذا نجح المؤتمر وشكلت حكومة لأول مرة منذ عام 1991م حين فشلت حكومة علي مهدي، وانقلبوا من جيبوتي مسرورين، لكن قست قلوب الصوماليين من بعد ذلك {فهي كالحجارة أو أشد قسوة..}!! بل إن { من الحجارة لما يتفجَّر منه الأنهار} فينتفع بها الناس {وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله } لأنه هو القاهر فوق عباده لايصمد أمامه شيء {وما الله بغافل عما تعملون} نعم: فـ{ إن الإنسان لظلوم كفار}. فشلت حكومة عبد القاسم صلاد بسبب طمع إثيوبيا واستخدامها زعماء الحرب الذين استهان بهم إسماعيل عمر جيلي وقلل من شأنهم، لأنه ظن أن الشعب أقوى منهم، وبسبب فساد ومحسوبية في داخل الحكومة نفسها ...وانتهت. إسماعيل جيلي...وهمة لم تتلاش:!! بعد فشل حكومة عبد القاسم انتُخب عبد الله يوسف في كينيا رئيسا للصومال ، وكانت علاقة حكومته مع جيبوتي غير جيدة بسبب كونه من حلف إثيوبيا ضد حكومة عرته، بل صرح يوسف بُعيد انتخاب صلاد حسن بأن إسماعيل يتدخل في شئون الصومال، لكن مع ذلك لم يبد إسماعيل للرئيس عبد الله يوسف أي عداوة بل رحبه في قصره مكرما معززا، حرصا منه على الصومال ووحدته وعدم دعم تيار ضد آخر..!! وبعد أن فشلت حكومة عبد الله يوسف عقد في جيبوتي مؤتمر للمصالحة بين حكومة نور عدي وتحالف إعادة تحرير الصومال انتهي بانتخاب شيخ شريف رئيسا للصومال، وألقى إسماعيل عمر جيلي بعد تشكيل حكومة عمر عبد الرشيد شرماركي كلمة وطنية خالدة، وهي تنبأ عن وطنية هذا الرجل وحرصه على الصومال قال للرئيس شريف: " أعرف إخلاصك للوطن، وهمتك العالية، فحاول أن تحرص على الوحدة والمصالحة ولا تستهن بمعارضيك"..!!! وقال لرئيس الوزراء : " كان أبوك علما من أعلام الصومال ورمزا من رموز الوطن وصاحب سمعة طيبة، اخدم بلدك واترك المحاصصة والمحسوبية". إسماعيل جيلي... واحتضان كوادر الصومال: بعد انهيار الصومال هربت العقول الصومالية إلى العالم وتشتت في أرجائه فاحتضن إسماعيل شعراء الصومال وفنانيه وتجاره وكوادره، وقد احتضنت جيبوتي أديبا من أدباء الصومال الغربي المشهور في عهد سياد بري - نسيت اسمه – وغيره ، ولما لقي الصحفيون في مقديشو تعدّيات سافرة بحقهم واغتيل عدد من كوادرهم هربت مجموعة غفيرة من الصحفيين إلى هرجيسا في صومال لاند طلبا للجوء، لكن الحكومة في هرجيسا اعتذرت عن اللجوء بعد تصريحات صحفية لهم عن المذابح الإثيوبية في مقديشو وما لاقوا فيها من العذاب، وطلبت مغادرتهم من أراضيها خلال يومين، فضاقت عليهم الأرض بما رحبت، ثم فتحت لهم جيبوتي أبوابها وأسكنتهم في أرقي فنادقها، وكذلك احتضت جيبوتي عددا من الكوادر المهمة من التجار المشهورين في الصومال ومنحتهم جنسيات جيبوتية، وفتحوا في جيبوتي مراكز تجارية وبنوك نقدية وغير ذلك. إسماعيل جيلي...والقومية الصومالية: نعم، من فعل كل هذا بأفعاله لا يشك عاقل في أن قلب هذا الرجل معقودة بالقضية الصومالية فلم يسمع من إسماعيل يوما وهو يساند إقليما صوماليا على حساب إقليم، بل تعامل مع الصوماليين ككتلة واحدة، ولم يعترف بجمهورية صومال لاند، مع ما لديها من مبررات قوية جراء تضررها بنظام سياد بري وجلبها لشعبها الاستقرار، مع ذلك لم يسارع في الاعتراف بها ولو ضمنيا. في الختام: جزى الله إسماعيل عمر جيلي عن الصومال خير الجزاء فقد بذل كل ما في وسعه من أجل إصلاح الصومال ووحدة الصومال واستقرار الصومال ورفاهية الصومال. اللهم احفظ إسماعيل من كيد الكائدين ، اللهم اجْزه خيرا على ما قدمه لجيبوتي والصومال والمسلمين، اللهم وفقه لهداك واجعل عمله في رضاك، وثبته على دينك واجعل له بطانة صالحة تعينه على الخير وتدله عليه، اللهم احفظ لجيبوتي أمنها واستقرارها، وامنحها مزيدا من التقدم والرفاهية والرخاء، اللهم آمنا في وطننا وأعد كرامته وشرفه ودولته وهيبته يارب العالمين. والسلام عليكم.
انت لحالك نموذج عزيزي انور تحياتي لك
أشكر الكاتب أنور ميو
وربي يقوي الرئيس جيلي
احترامي يا أخ أنور
عبد الصمد..(درردوا) هي العاصمة الاقتصادية لإثيوبيا، وهي أبعد حلما من جغجغا وطجعبور وغذي لأنها في العمق وتقطنها أغلبية غير صومالية، لأن صوماليها ذهبوا منها إلى جيبوتي، فلنكن واعيين ، ولنتخل عن الحماسة الفارغة ، والنظرة القصيرة ، وشكرا على التعليق.وشكرا أيضا لمحمود شير ، ولشبكة الصومال اليوم في الحلة الجديدة، وأتنمنى لها مزيدا من الازدهار والتقدم.
أنور ميو.
أشكر ثانية أختي العزيزة سمية . . للعلم أني حصلت على اسم الأديب من الصومال الغربي الذي قلت في المقال أني نسيت اسمه بعد سألته زميلا لي من الصومال الغربي فذكر لي أن اسمه (محمود عبد الله عيسى المشهور بـ سنغب) شاعر كبير من شعراء الصومال المشهورين
شكرا لهذا الزميل العزيز.
في هدا المقال اخطاء جسيمه يجب ان يصحح كاتب
ثم ان اسماعيل رجل قدم كتير الي منطقة قرن افريقيا ككل وليس الصومال احدها
لكن هل الصوماليون يستحقو كل هدا الجهد عندي شك في هدا بسبب بسيط خلال تعاملي مع نمادج محتلف من عقليه الصومالين التي تعطي طائفية وقبلية اهم اولياتها وادا التقيت اي انسا ن الصومال صدف يبدئك بسوال غريب انت من اي قيبله وهي عقلية مغشوشه بأفكار غريبه
Very good article. Thank you-Anwar
شكرا لرئيس الجيبوتي . وشكرا لكاتب . ولكن هل هذة الخدمات بلمجان لا والف لا . عندما اندلع القتال في بونت لاند بين عبد الله يوسف وجامع علي جامع على رئاسة وقفت جيبوتي ضد يوسف وامدت جامع بسلاح والاموال ولكن الدعم الاثيويبي ليوسف قوة الرجل حسم الامر ومنذ ذالك الحين وحتى قتنا الحاضر وهي تكن العداء لبونت لاند وتتدخل بشكل مباشر في القضية الصوماليه وهي تتسول دائما بهذا الاسم ولها نصيب الاسد في مشاكل الصومال ولم تتوانى حكومة جيبوتي بشكل من الاشكال في التدخل بلقضية الصوماليه وعلى قول المثل اذا رايت انياب الليث برازة فلا تظنن الليث يبتسم . ساندت جيبوتي الاسلاميين عندما كانوا ينفذوون مخططاتها ضد حكومة السابقة واليوم تنادي العالم لكي تستمر المعاناة لان الشباب الحب الاسلامي لا ينفذوون مخططاتها بل يكنونون لها العداء وايضا نكالا بارتيريا التي تقيم علاقة قوية بلارهابيين
فشكرا لجيبوتي على خدماتها
أولاً أشكر الكاتب الكبير وبالفعل رئيس جيبوتي محمود عمر جيلي رجل صومالي وطني وأفعاله الجميلة لن ولن تنسى بقلب كل صومالي محب لوطنه
والرئيس نفسه يعلم مدى جمهورية الصومال وتعبها من أجل جيبوتي وشعبه وقام محمود برد الجميل للصومالين لكن هل الصومالين في مقديشو يفقهون هاذي التضحيات لربما بالسنوات او السنين القادمة سوف يعلمون ذلك
أما بخصوص اخي ناصر الناصر هل تناسيت حينما وقع الحرب بين جيبوتي وأرتيريا أول جهة صومالية أرسلت المواشي ودعم المعنوي ولربما سوف يصبح فيما بعد بالبشري وهي بونت لاند وفيما بعد قامت صومالي لاند بالمثل
علينا أن ننسى الماضي الذي دمر الشعب الصومالي ونسيان قصة المؤامرة البغيضاء هو صحيح أن اثيوبيا ساعدت عبدالله يوسف بالسابق بدليل الرجل كافئها بدخول لعاصمة الصومال وهي مقديشو وأن كانت مدمرة لكن تعتبر عاصمة الصومال وشرف ورفعة الصومال
على العموم أتمنى للرئيس الصومال ورئيس وزراء كل التوفيق في مهامهم لكن أشد ماحزنني حينما تابع رئيس الصومال تجاهله التام عن المناطق الصومال لأخرى في أتفاقية الذي وقعها مع أيطاليا بالفعل شي يجيب الحسرة ولألم
جيبوتي بلد علماني على رئسهم عمر جيلي لذالك تهاب الإسلاميين في الصومال وكلما إقترب موسم الجفاف في جيبيوتي تقوم بإعلان مؤتمر للمصالحة الصومالية لكسب دعم مادي وبعد إنتهاء الموتمر يتم ترحيلهم مباشرة الى الصومال من غير تأسيس آليات للمتابعة والتأكد من إستمرار الحكومة ,ومن غير ضمان السبل الكفيلة لكسب ود المعارضة حسب خطة علمية .
عمر جيلي يقوم بترحيل الآجئين الصوماليين في جيبوتي الي مقديشوا وسط الحرب من غير إي رأفة ولا إنسانية وبتالي عمر جيلي لايستحق هذا اللقب كان من الأولى أن يقدم لمسؤل صومالي غير جيبيوتي لأن هناك الكثير من الصوماليين الذين قدموا الكثير لهذا البلد وسيتحقون أوسمة شرف
أخي الكريم أنور ميو تحية عطرة من هنا جدة-المملكة العربية السعودية.
إسمح لي أن أختلف معك حول عنوان مقالك رغم فائق الإحترام الدي أكنُها لك, أخي أنور حسب وجهة نطري المتواضعة فخامة الرئيس عمر جيلي ليس صومالياً إنَما هو جيبوتيا وجيبوتي هي دولة مستقلة دات سيادة لدا لايمكننا أن نتجاهل هده النقطة وإن كان أحد ما أن يجادل فاليعلم أن الرئيس الأمريكي الحالي براك اوباما سيصبح شخصية كينية وكدلك كارلوس منعم رئيس الأسبق لأرجنتين سيصبح سوريا وكدلك ألبيرتوا فوجيمورو رئيس الأسبق لبيروا يابانيا ومادلين اولبريت رئيسة الدبلوماسية الأمريكية السابقة ستصبح بولندية او صربية ,
أما المدح والبكاء من أجل الصومال هدا كله سياسة ولعب في عقول الضعفاء واليكن بعلمك أن جيبوتي هي من ضمن الدول التي أقسمت ثلاث ان لاتكون في الصومال دولة وهي من المستفيدين "محور الشر" إيثوبيا-كينيا-جيبوتي-وتجنيس التجار الدماء الصوماليين في جيبوتي ليس ببعيد! اليسوا هم العقبة الكاداء !أماهده المؤتمرات التي تعقد بين فينة وأخرى في جيبوتي وكينيا هي فقط مؤامرة وإبقاء الحال في الصومال كماهو إن لم يكن تحويله الى الأسوا ومصيبة قوم عند قوم فوائد-وشكرا
الأخ الكريم العزيز أبشر أحترم رأيك وتفكيرك وأنت من أصدقائي ... ولكن أخالفك فيها بشدة (بشدة) وكنت لا أتوقع ذلك منك كصومالي خبير يعيش في الخارج!!! الرئيس غيلي ليس هو رئيسا في السعودية أو في سوريا أو اليابان أو إسبانيا، بل هو رئيس لجزء من أرض الصومال الكبير، وليس هو رئيس لشعب غير صومالي، بل شعبه صوماليون وبعضهم قريبونمن الصوماليين يجيدون اللغة الصومالية ، لم أفهم ماذا تعني بمثالك لبراك أوباما وكارلوس وألبيرتو وغيرهم، هؤلاء مهاجرون ذهبوا إلى أرض أمريكا الخالية وعمروها وهم من أجناس مختلفة، أما جيبوتي فهي أرض صومالية كابر عن كابر ويعيش فيها صوماليون، لكن إذا تنفى الصوملة من كان خارج الجمهورية الصومالية فهذا اصطلاح آخر قد يكون صحيحا..!!!
أما قولك بأن جيبوتي من دول محور الشر للصومال فهذا رأيك وأحترم به، لكن اعلم أنه ليس هناك مواطن صومالي سواء في مقديشو أو في بوصاصو أو في هرجيسا لا يكن الاحترام والتقدير للرئيس الجيبوتي، وأنا لم أسمع مواطنا صوماليا أو سياسيا أو مثقفا أو تاجرا يهاجم إسماعيل غيلي من الإذاعات الصومالية وبي بي سي، بل أجمع الصوماليون على أنه مفخرة للشعب الصومالي ، وإن كان هناك سقطات لا أنكرها قد لا يتحترز عنها أي مسوؤل أو رئيس ، بل أقر بأن هناك هفوات للرئيس إسماعيل لكنها مغمورة في بحر أعماله وجهوده والله أعلم
أخوك : أنور ميو
السلام عليكم ورحمة الله
يبدو من الاخوة الدين سجلوا ملاحطااتهم في هدا المقال عندهم عقدة من جميهورية جيبوتي فيعلم الاخوة ان جيبوتي لم تتدخل قضية الصومالية
من أجل كسب منافع المادية لو سألتكم سؤال منطقي حددو لي المنافع التي تكسب جمهورية جيبوتي وراء مشاكل الصومال ادا كانت جيبوتي لا تريد مصلحة الصومال لأعترفت جمهورية الصومال لاند من قبل وبإمكانها تد عم اي فصيل في داخل الصومال لم تفعل جيبوتي ولن تفعل لأن تقاليد الشعب جيبوتي لا تسمح أن يقوم بدالك وهو الشعب الصغير لكن أكثر تحضر من عقلية الصومالية المغشوشة التي ذأبت علي تصدير مشاكلها للأخرين في حين فشلو في لملمت أوضاعهم لو سألتكم بصدق وبدون مجاملة لماد تتقاتلو طوال عشرين سنة تقولون دول فلانية وراء حرب الصومال
معنى دالك انتم ليس عندكم قرار تحديد مصيركم فادا انتم كدالك لا تعيب الاخرين بأخطائكم
ان جميورية جيبوتي تعرف قدر الصومال و لن تتوان يوما من مساعدة الصومال فأرجوا من ااخوة عدم تتطاول علي الشعب جيبوتي
وشكر
أشكر الأخ كاتبنا أنور ميو على جهوده الجبارة في إخراج الجانب المشرق من الصومال إلى النور. هكذا نريد. انظر بعضهم عندما يعلقون لا يتنزهون عن الحقد والحسد للصومال أو لجيبوتي.. فالصومال وجيبوتي يدان لجسد واحد. والقومية الصومالية واسعة جدا، ومنتشرة في قرن أفريقيا.
وقد رأيت كرم أهلنا في جيبوتي عندما مررت بالعاصمة (جيبوتي) نهاية عام 2007، ومكثت فيها أياما أربعة أجول وأكتشف خبايا هذه العاصمة العملاقة، فرأيت أهلها وكرمهم، وحبهم الشديد لكل من ينتسب إلى الصومال.. حتى رأيتهم يقدمون لك الخدمات الإضافية في الفندق، ويتسامرون معك بالليل، ويتفقدون عن أحوالك، "هل تحتاج أن تتصل بأهلك في الصومال.. هاك التليفون".. "أنت ضيفنا، تفطر معنا اليوم".. وفي السوق كذلك، يتأملون بك، فيقول أحدهم: أنت من الصومال.. من الجنوب: "لماذا تقتلون بعضكم بعضا؟".. أنت من الشرق: "لماذا تنهب القراصنة السفن، ولمذا تصدّرون التهريب إلى اليمن؟"..أنت من صومالي لاند:"لماذا تشجعون على الانفصال، فبلد صغير ضعيف، ويكون في متناول يد العدو؟".. هكذا تشعر تفاعلهم وتعاطفهم مع إخوانهم الصوماليين،، أحياهم الله في عز.
في جيبوتي أيضا، قابلت، الفنان المشهور، محمود سنغب.. فسألت أنا وزميلي عبد الصمد بلوبلو، عن ما يدور في الصومال، وذلك أيام المحاكم. فرد قائلا: "هم رجال قصّروا بناطيلهم ولم يخبرونا السّرّ في تقصير البنطال! كان من الأحسن أن يعلّمونا كيف نقصّر البناطيل، حتى يظهروا بعدها للناس بتلك الهيئة.. تنفيذا لمقتضيات الشريعة.. لكن استغرب الناس، ولم يعرفوا مغزى هؤلاء، خافوا عنهم وعما قد يكمن في الخبايا". فابتسم الجميع من بلاغة التعبير.
حقيقة، أنا أختلف مع كل من يسيء الظن بإخواننا "الجيبوتيين"، فهم العنصر النشيط اليوم من الجسد الصومالي والذي نفتخر بحيويته وشرفه.
تحياتي للجميع
من نيالا ، أخوكم/ الذاكر
تحية وتقدير كل من تفاعل هد المقال و خصوصاً الإخوة الذاكر و بشير عبدالله,
لم أتحدث بالشعب الجيبوتي ولابد التركيز وعدم التهور نعم أقول وأكرر الحكومة الجيبوتية هي جزء من دول المؤتأمرة على الصومال اى "محور الشَر" وإلا مادا تصفون إعطاء الجنسية الجيبوتية تجار الدماء ويسرحون ويمرحون كيف ما شاءو هل تعرفون أن مجرمي الحرب أمثال حسن طاهر عويس والحاج أبوكر عمر عداني ويوسف سياد الملقب إند عدي يحملون الجنسية الجيبوتية !! أما الشعب الجيبوتي لاخلاف أنهم كريمين ولانريد المزايدة وكدلك الشعب المصري يتعاطف ويضحي من أجل إخوانهم الفلسطينين ولكن أنطر ومند نوفمبر 1977 والحكومة المصرية تحيك المؤمراة تلو الأخرى حتى فككت وفرقت الى غزتستان وراملستان لد لابد وأن نعلم أن الرياح الحكومات دائما تأتي بما لاتشتهي سفن الشعوب لدا أنا أشكر شعب الجيبوتي ولكن حكومتهم هي من "محور الشر"
ولكم الشكر أجزله
اشكر الاخ انور ميو علئ عقلة الناضج اما الرءس اسماعيل فهو فعلا يستحق التقدير و الشكر من جميع الافارقة والمسلمين واتمني ان تستمر مسيرة الدمقراطية والبنا التي بداها السيد الرئس وبصفتي مواطن جيبوتي اقول هذا الرجل امثالة قليل والشكرا
يبدوا ان الاخ ابشر حسن لايعرف الفرق بين الانتماء العرقي والجنسية.
شكرا لزميل أنور على جهوده لإبراز الجانب المضيء لبعض إيجابيات شعبنا ولكن كيف نوفق بين فكرتين جاءتا في هذا المقال وهما أن دريدبا مدينة إثيوبية بل وسخر من أحد المعلقين الذي أشار إلى هذه الملاحظة بينما يصر في الجانب الآخر يأن فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيلى صومالي ورفض تعليق أخ أبشر بهذا الخصوص ، مع أن الأمرين سيان ، فإما أن يمونا صوماليين أو يكونا إثيوبيا وجيبوتيا. وشكرا
أشكرك الأخ الكبير الأستاذ عرتن، والجواب بسيط وواضح:
أما أن مدينة درردوا إثيوبية فنعم بل هي العاصمة الاقتصادية لإثيوبيا، ولا أنفى كونها - في الأصل - مدينة صومالية ، لكن بعد حرب سبع وسبعين غزاها قوميات كبيرة إثيوبية مثل الأرومو والأمهرا وأوراغي وغيرها، وشكلوا في المدينة أغلبية غير صومالية، مع تقلص الصوماليين وهجرتهم المستمرة إلى جيبوتي، نعم هي إثيوبية سياسيا لأنها ليست في جمهورية جيبوتي وجمهورية الصومال ودولة إرتريا.
أما كون الرئيس إسماعيل صوماليا فمن ناحية العرق فهو من قبيلة صومالية فهو صومالي إذن ، ومن الناحية الجنسية فهو جيبوتي.. فالإشارة إلى الصوملة في مقالي هي من الناحية العرقية فحسب بعيدا عن الجنسية، أما تعليق أحد الإخوة بأن درردوا ليست إثيوبية، فهذا الإطلاق بهذا الشكل ينكره الواقع وقد شرحته،!! ولذلك فإن مرادي بصوملة إسماعيل عمر جيلي هو العرق وبه تتفق ما جاء في مقالي.
وشكرا على مداخلتك
ألأخ أنور
لقد قرأت معظم التعليقات الواردة على مقالك ومن خلال قرائتي المتأنية لها وجد ان معظم الاخوا لم يثير الجانب المهم في مقالك وذلك لان مقالك اما ان يكون دافعه هو الجهل الحقيقي بهذا الرجل أو لان لك مصلحة في اسهاب المديح لهذا الرجل . ولذا من باب المناصرة للحقيقة يجب ان نفهم شخصية هذا الرجل :
1 - ا سماعيل هو رجل لا يؤمن بشئ في الوجود لا بمصلحته هو صوملي اذا تطلب الامر ذلك وهو اثيوبي اذا تطلب الامر ذلك أو فرنسي او أمريكي حسب من يفيده اكثر
لذا ارجو عدم الحكم عليه ببساطة وتلقائية
2 - اسماعيل ودوره في المصالحة الصومالية في ميزان المصلح الخاصة والولاء للصومال :
اسماعيل لا يهدف الي المصلحة الصومالية بقدر ما يهدف الى خلق دور شخصي له ليستفيد من الاموال الممنوحة لهذا القرض وهو ما حصل في مؤتمر عرتا وخرج منها كل من اسماعيل وصلاد بغناء فاحش من الاموال المدفوعة من دول الخليج وعلى رأسها السعودية و الدول المانحة
3- المصالح التي يحققها اسماعيل لاثيوبيا لا تقدر بأي ثمن حيث كان وما زال رجل اثيوبيا في جيبوتي بإ عتراف الموطنين الجيبوتيين من صومال وعفر وعرب
|
تعليقات حول الموضوع