الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
ما الحل في الصومال يا تٌرى؟ Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by سعيد برمد عجال   
Tuesday, 12 January 2010 05:46
لا تزال الصومال تتخبط في محنتها الدامية منذ عقدين من الزمن، من بداية [1991م] إلى الآن، بعد انفجار الحروب القبلية، ولغة السلاح والقتال هي السائدة في الصومال منذ ذاك الزمان، بعد سقوط نظام الرئيس محمد سياد بري، الحليف والصديق المقرّب من الاتحاد السوفيتي السابق في أوائل حكمه، في بداية عقد التسعينات من القرن الماضي ونشوب الحروب الأهلية، وما انفكت المحاولات الوطنية والدولية الهادفة إلى إيقاف المأساة الصومالية، فتراه تفشل الواحدة بعد الأخرى، وخرج هذا البلد من قائمة الاهتمامات الدولية، متروكاً لدوامة العنف المجنونة التي ما فتئت تعصف به، كالحروب القبلية والطائفية، وما زاد الطين بللاً في هذه الأيام الأخيرة هي حروب الفصائل التي تكفّر هذه بهذه وتلك بذاك، -والعياذ بالله- كما حدث بين حركة الشباب المجاهدين وأهل السنة والجماعة، وقسم من حزب الاسلامي من جهة أخرى الذي يرأسه شيخ أحد مدوبي، ولم يستعد المجتمع الدولي اهتمامه بالصومال مؤخراً، إلا بعد أن أفرزت مأساته اثنتين من أخطر المشاكل في العالم، وهما:
 {الإرهاب}، -حسب ادّعاء الدول العالمية عامة وبالولايات المتحدة الإمريكية خاصة التي ترأس بها- {والقرصنة}، وذاك لأنّ المجتمع الدولي لم يحقق هدفه في الصومال بعد أن أصبح هاتين مأساتين أمام أهدافه وغاياته التي وضعها براً وبحراً.
ولا يستطيع العالم بعد الآن أن يغمض عينيه عن المأساة التي صنعتها الحروب في الصومال، ومن ثم تمّ تحويلها إلى مأساة دولية، ولكن لابد من الاعتراف بأن فاتورة معالجة المشكلة الصومالية صارت باهظة جداً، ومع ذلك لا يستطيع العالم أن يعتذر عن عدم دفعها، ولكن كلما سوّف في الدفع ارتفع ثمن الفاتورة، وزادت التفاعلات السلبية للأزمة الصومالية على أمن العالم وعلى مصالحه.
 
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا ما الحل يا تُرى؟ مادام قد قشلت المحاولات الوطنية والاهتمامات الدولية الهادفة إلى إيقاف المأساة الصومالية من جهة، وازدادت الحروب في البلد سوءا ما بعده سوء حتى وصلت وتحولت إلى منطقة جديدة فصائلية تكفّر احداها على الأحرى، ولا يتوقع أن يكون هناك أي اتفاق بين هذه الفصائل حتى يمكن تأسيس دولة ذات قوّة تهدف إيقاف المأساة في البلد من جهة ثانية!، والدولة الإنتقالية الموجودة حالياً، لا طاقة لها بإعادة أمن البلد بلسان الحال الواقع، ونرى انّها تعد اليوم وعداً وتفشل غداً، وليس لها هدف معين تمشي عليه لإعادة الأمن، حتى أصبحت كحوت مغلق في شبكة صياده للصيد البحري في عمق البحر الذي لا يستطيع التوجه لا إلى يمينه ولا إلى شماله! وحالها مثل حال الدول الإنتقالية السالفة قبلها اللاتي انتهت ومضت بدون نتيجة من جهة ثالثة، فما أشبه صباح اليوم بالأمس.
والشعب الصومالي ما زال في ويلات المأساة يصبح ويمسي في حياة الحرب والضنك، والقلق العاصف والحطام النفسي والإكتئاب والضيق والقتل والشتم وانتهاك الحقوق والأعراض والعواطف، والحيرة والشك والأمراض النفسية ويملأها عدم الإطمئنان القلبي والجويّ معاً، ولا الهدوء النفسي والروحيّ، فهي حياة الهلع والجزع والفزع والحرص والطمع والخوف من فقدان الأمن والاستقرار، حتى شبّ المولود، واكتهل الشاب، وشاخ الكهل، وهرب الشيوخ من شعب الصومال في هذه الحياة!، وأصبح الشعب عن بكرة أبيه لا يأمر معروفاً ولا ينكر منكراً إلا من رحمه الله تعالى لولا الله ثمّ بهم لما نجا من نجا من هذه المأساة وقليل ما هم، فما الحل يا تُرى؟!!!!!!.
 
وقبل أن أقول رأيي حول الحل الذي أراه مناسباً اليوم حتى نخرج ما نحن فيه من الماساة والشقاوة، أودّ أن أبيّن أنّ هذا الذي أصاب شعب الصومال عامة هو الإحباط الحقيقي أو الإنحطاط الروحيّ الذي لا بدّ كل منا أن يفكر كيف نتخلص منه. والإحباط هو حالة شعورية تطرأ على الشعب حين يتعرض لضغوط اجتماعية أو نفسية لا يستطيع مواجهتها التي تؤدي به إلى التوتر والاستسلام والشعور بالعجز، ويتكرر هذا الإحساس مثلا حين يتعرض الشعب إلى مناوشات في الطريق العام ثم اختلافات في العمل مع الرؤساء أو الزملاء في العالم حوله، وحتى بعد عودته إلى شئونه الخاص قد يدخل في مشاحنات الطائفية، والاختلافات الداخلية، مما يؤدي به إلى الانسحاب والانطواء والشعور بالإحباط، كما هو الأمر أو الحال في الصومال اليوم. فما الحل يا ترى؟!!!!!.
 
فمما لا شك فيه إذا كان شعور شعبنا أصبح ميالاً للاستسلام، والعجز عن الحلول المطلوبة من هذه المأساة، والانطواء كان هو الرغبة المسيطرة عليه، وإذا كانت هذه الأفكار تدور في رأسه وتسيطر عليه من كل جانب، فلا بد أن الإحباط قد تملكه ولا بد من التخلص منه سريعا. لأن الإحباط أو الانحطاط من أخطر المشاكل التي يتعرض لها الشعب الصومال بصورة مستمرة في حياتنا اليومية لما له من تأثير سلبي على سلوكياتنا بما يعوق تقدمنا في مسيرة الحياة. والحل الذي أراه مناسباً حتى نخرج ما نحن فيه اليوم قد يطول النقاش حوله ولا شك في ذلك لأسباب عديدة أبرزها ما قدمته من مأساة وشقاوة أمور تراه وتنكرها:
 
 
فأقول باختصار: [لا بدّ من تغيير أحوال الصومال سياسياً وفكرياً]، انطلاقاً بقوله سبحانه وتعالى: {إنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} الآبة، ولكن السؤال الذي يدور كل منّا في نفسه كيف يمكن هذا التغيير؟. لأنّ التغيير السياسي له أدوات وآذاب وطرق لا بدّ أن تتوفر فيه قبل الانطلاق إليه، وكذا الأمر بالتغيير الفكري
فأعني بالتغيير السياسي هنا الذي يهدف إلى إقامة دولة إسلامية في الصومال تهدف وتحفظ مقدسات البلد الأساسية وتاريخه المؤبّد وشعائره المعروفة لدى العالم، وتنظر بعين صادقة بدون تعصب وحماسة هيكل العالم الذي نعيش فيه وتمشي تحت قوانينه المطبق عليه، لانّنا لا نستطيع أن نغير في العالم شيئاً حالياً حتى يأتي الله بأمره، {أليس الصبح بقريب}: لأنّه لا يمكن أن تتحقق عبودية الله في الأرض، وإقامة شرع الله فيها والوصول إلى الحالة التي يتمكن فيها الشعب الصومالي من تحقيق المعاني الكاملة لمفهوم العبودية التي تقوم على الاعتراف بربوبية الله وألوهيته من خلال سيادة شريعته في الدولة والمجتمع، وبأن يكون القانون الإلهي هو مصدر التشريع والمطبق الوحيد في المجتمع إلا بإقامتها، وعلى كل مسلم آمن بالله عز وجل إيمانا حقا من شعب الصومال أن يسعى إلى إقامة هذه الدولة، ويعتبر نفسه هو عضو في حزب الله الذي يجب أن يجاهد ويعمل ما بوسعه لتكون كلمة الله هي العليا، ولتكون الصومال مأواها إن شاء الله، بدون أنانية وحماسة محددة، بل بعين مفتوحة تشاهد ما حولها من واجهات وأمور لا بدّ من اعتبارها، ولا يتحقق ذلك بغير إقامة دولة إسلامية في الصومال، التي تقيم الشرع وتنشر الدعوة في البلد خاصة وفي العالم حوله.
 
وأمّا كيفية التغيير السياسي الذي يهدف إلى إقامة هذه الدولة الإسلامية في الصومال مع الهيكل السابق، فيمر بمراحل حسب رأيي؛ بعضها ليست اجتهادية؛ وإنما تؤخذ من خلال سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والعلماء من بعدهم، والتي يمكن أن نجدها من عدة مصادر، مثل:
القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، وسيرته الشريفة، وآثار الخلفاء الراشدين بعده، وسِيَر الدول الاسلامية بعد الخلفاء الراشدين. بناء على مسبق فإن منهج التغيير السياسي في تاريخ البشر عامة والأمة الاسلامية خاصة، هو منهج توقيفي إذا ورد النص فيه، فعلى أية حركة إصلاحية إسلامية أن تتبع نفس الطريق الذي سلكه الرسول عليه الصلاة والسلام والخلفاء بعده المؤخذ من مصادره، وإذا لم تلتزم بهذا المنهج فهي حركة فاشلة ولا شك.
 
وبعضها الآخر اجتهادية؛ وليست توقيفية وإنما مرتبطة بقدرات الإنسان واجتهاداته، فهي مفتوحة أمام أهل الحل والعقد في البلد الذين يطلق ويراد بهم أهل الشوكة من العلماء والرؤساء ووجوه الناس، الذين يحصل بهم مقصود الولاية، وهو القدرة والتمكن وانقياد الناس لآرائهم، وهم يقومون ومسئولون نظام المسلمين في شؤونهم العامة، السياسية، والإدارية، والتشريعية، والقضائية والتعامل مع الدول المجاورة والعالم أسره، تطبيقاً بالظروف والأحوال القائمة والمسيطرة عليها، كل في شكله وهيكله.
ومع هذا كله فإنّ التغيير السياسي هو تابع للتغيير الاجتماعي، وليس سابقا له، والوصول إلى الدولة الإسلامية يكون ثمرة لمحصلة تغير المجتمع، ولذلك {فلا مكان للحديث عن التغيير السياسي قبل الحديث عن التغيير النفسي والاجتماعي، كما قال الشيخ المودودي رحمه الله} .وهو ما أعني به التغيير الفكري؛ فنظراً للمأساة الدائمة في بلدنا الحبيب الصومال، لا بدّ من تشكيل جماعة أو حزب يتكون من أهل العلم والثقافة، والحل والعقد، يضع أمامه مبادئ أساسية تقوم على حبّ الدين الاسلامية والبلد والشعب مع الاعتبار ما حوله من ظروف الآخرين في العالم، ويدعو إلى هذه المباديء ويتسم نشاطها بالشمولية لا بالتعصب القبلية والفصائل الدينية أو المنطقية الإقليمية، وينضم إليها كل من آمن بفكرته، ويضع منهجا للتربية والتعليم والتقويم.
 وهذا يعني أن يكون في البلد تجديد، والتجديد لا يقوم به شخص واحد، بل يتطلب حركة جامعة شاملة لها هدف وغاية تريد استثمارها، تشمل أبعادها وأثارها جميع نواحي الحياة العقدية والعلمية والسياسية والاجتماعية، وتحقق إحداث انقلاب الاجتماعي، وما يرتبط به من تبدل في أفكار العوام وقيمهم ومشاعرهم وإقامة الدولة الإسلامية الفكرية التي تقوم على نشر الدين في الأرض وتحقق الأمن والاستقرار في الصومال. وهذا يكون مستندا إلى عدة وظائف أساسية، أبرزها:
تطهير الأفكار الإسلامية، وتعهدها بالغرس الجديد، وفي هذا السياق لا بد من تبيان المنهج الإسلامي ونقد المنهج أو الحضارة الغربية بمختلف أسسها ونواحيها في البلد، ويقوم بنقدها نقدا علمياً عميق، وكيف يمكن أن تطبق هذه المفاهيم والمباديء الاسلامية على المسائل والشؤون الحاضرة، حتى يقوم في البلد نظام صالح للمدنية والاجتماع، علماً بأنّ الحزب المجدد لا يكفي أن يكون عالما بالشؤون الدينية فقط، وإنما يجب أن يكون مُلما بأسس الحضارة العلمية والثقافية، وأوضاع العالم المختلفة حوله
وعلى الحزب المجدد أولاً أن يبدأ بتأسيس الدعاة والمجددين بإنشاء حركة شاملة تقوم بمهمة التجديد، والدعوة والتربية، بحيث ينضم لها الصالحون والصادقون، وتتوسع هذه الحركة يوما بعد يوم. كما يتلقى هؤلاء الأفراد تربية خاصة تستند على أهدافهم ومباديء الإسلام وأخلاقه، وبالتالي تجمع الحركة الإسلامية بين الدعوة باللسان والدعوة بالخلق والعمل لا بالقتال، لأنّنا شعب الصومال قد تجرعنا القتال وأهواله.
وتحاول هذه الحركة أن تتوسع في المجتمع وتقترب من كافة شرائحه، وتعمل على فهم هموم الفئات والأحزاب والفصائل المختلفة والدعوة إلى حقوقهم، والسماع إلى مطالبهم، وفي ذات الوقت تعمل على تدوين القوانين الإسلامية بحيث تكون قابلة للتطبيق عند إقامة الدولة الإسلامية، والسلاح الذي يتسلح به أبناء هذه الحركة الإسلامية يكون بالحجة والبرهان من ناحية، والأخلاق من ناحية أخرى، وتعمل على التوسع من "علم كسب الإنسان" وباتخاذ سبيل الدعوة بالحسنى والصبر على أذى الحكام والفئات والأحزاب والفصائل المختلفة، حتى وإن كانت السجون والاعتقالات والتعذيب أمامهم، فإن قلوب الناس في النهاية ستنجذب إليهم، وسيحدث التغيير بأيديهم أن شاء الله.
 
ومن ناحية أخرى فإنّ الدعوة وتشكيل الحركة الإسلامية وتوسعها ونشرها قيم الإسلام وانضمام عناصر جديدة من المجتمع إليها، سيؤدي ذلك كله إلى تشكيل قاعدة إسلامية كبيرة في المجتمع الصومالي تدعو إلى الإسلام وتعمل به، وهذا سيؤول في النهاية إلى حدوث انقلاب اجتماعي نحو الإسلام، وبالتالي يقوم المجتمع الصومالي الرباني بعقيدته ومشاعره وأفكاره وعلاقاته، والذي يؤدي فيما بعد إن شاء الله تعالى إلى تهيئة الأمور لإقامة الدولة الإسلامية في الصومال على وجه مقبول بعيداً عن التعصب والأنانية ونحوها ما نحن اليوم نعاني به ليلاً ونهاراً.
 
وأخيراً هذا رأيي؛ وأودّ أن أنبّه على الجميع أنه {لا يُعاب أحد على رأيه}، فإن كان رأيي هذا مناسباً فاعتبروا به وإن كان غير ذلك فاطرحوا به على الجدار، وأستغفر الله من كل ذنب أذنبته لأجله.
 
هذا ما أردت أن أقدم لنفسي أولاً ولشعب الصومالي جميعاً، والجدير بالذكر أنّ معظم الآراء والأفكار أخذت بحثاً للشيخ المودودي رحمه الله تعالى حفظاً لأمانة العلمية.

تعليقات حول الموضوع

avatar مبارك
اشكرك علي هذا المقال الجميل، واري ان فكرتك تتوافق تماما بما تنادي به بعض حركات الاصلاحيه كالاخوان المسلمين(الاصلاح) ولو تابعت تجربة حركة الاسلاميه الفلسطينيه (حماس +الاخوان) تري انها انقدت شعبهم الدي يتجرع ويلات اكثر مما لاقي شعبنا لصومالي ولكن فوارق لابد به الاهتمام بها.
1. الجهل والسطحية التي تمركزة في عقول ابنائنا ومجتمعنا، مما يدفع بعض منا ان يهتم الي التعليم وانشاء المدارس قبل كل الشي.
2.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar صومالي أصيل
أخي الفاضل
لقد ايقنت وآمنت بأن حل مشكلة الصومال جزء قليل منه من الداخل أقصد أبناء الوطن
والجزء الأكبر هو من الخارج و أعني المجمتع الدولي الذي ليس له مصلحة في حل مشكلة الصومال
ما يجري الآن من تقسيم الصومال الى دويلات (اللاندات) وإماراة إسلامية عليه علامات ؟؟؟؟؟ كثيره
لا يوجد أحد من هؤلاء يتكلم عن الصومال ووحدته طبعا (اللاندات )يأتمرون بأمر ممثل الإثيوبي
والتكفيرين يأتمرون بأمر إمارة توره بوره ، والشعب مشتت في جميع قارات العالم
والحكومه ضعيفه وتوالي عبدة القبور الصوفين، بالله عليكم إذا كان أهل السنة والجماعه توالي
الحكومه فلماذا لا تسخر إمكانياتها تحت جيش نظامي يأتمر بأمر الحكومه، وكيف سوف تتعامل
الحكومه معهم بعد أن تقوى شوكتهم في الصومال...إن الداومه لن تنتهي.
نتقدم في العمر و مشاكل الصومال تتعقد فقبل 5 سنوات كان الحل أهون وقبل 10 كان أهون
وقبل 15.....وهكذا
وما الرحمة إلا من عند الله
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar MAHMOUD SHEER



الدولة الاسلامية هي النجاح القادم للشعب الصومالي شاء من شاء وابى من ابى والله اعلم
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar برهان آدم حير
شكرا للأخ الكاتب المناضل بقلمه على عرضه الجميل.
فى الآونة الأخيرة قد كثرت الأقلام التي تكتب عن الحل فى الصومال.. وقد تباينت الآراء فى المشلكة فاختلفوا فى الحل.. ومعظم الناس يعتقدون بأن المشكلة الأساسية فى الصومال مستوردة من الخارج أي بأيدي خاجية مع إشارة البعض بأيدي الاتهام إلى دولة معينة.. فهل هذا صحيح بأن المشكلة الأساسية من الخارج؟ الجواب الحقيقي الخالى عن التعصب يقول: لا بل ألف لا!!! نعم المشلكلة الصومالية وحلها من االداخل... ولن ينزل الحل من السماء ولن يأتي من الخارج. بل هو فى أيدي الصوماليين.. ولا أريد الإطالة... أشكر مرة ثانية للأخ سعيد علي اختيار موضوع مناسب جدا.
وأهنئ شبكة الصومال اليوم على تطوير الموقع... وأرجو لها التقدم إلى الأمام والازدهار
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar إسماعيل
شكرا للأخ الباحث سعيد برمد على هذا المقال الرائع وجزاه الله خيرا ، أما حل الصومال فو الله لا يأتي من الخارج....لا من الغرب... ولا من الجار ، و إنما هو بيد أبنائه " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " صدق الله
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar سليمان محمد
أشكر الباحث الكريم علي هذا المقال الجميل الذي قدّم الحل الأمثل للأمة الصومالية بصفة عامة والقيادات السياسية بصفة خاصة,ولن يأتي الحل ألا أذا أخذنا المعايير اللازمة لعملية التغيير,وأبرزها التغيير الذاتي او الداخلي.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar صومالي أصيل
بالله العليكم كيف نرد على من يقول التالي
الدولة الاسلامية هي النجاح القادم للشعب الصومالي شاء من شاء وابى من ابى ؟؟؟؟؟؟؟؟
وفي بعض المرات نرى المقولة التالية
إن الإماره الإسلامية ستقام شاء من شاء وأبى من أبى
إن الشخص الذي يفكر بهذه العقلية هو عدو للصومال، نحن لا نرفض الإسلام شريعة الله في الأرض
ولكن طريقة الطرح خطأ فكروا قبل أن تكتبوا
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar Sucdi Nuur
Qoraaga wu mahadsanyahay laakin maqaalkiisa waxaa iga muuqda in dham aantiis uu yahay copy past waxaa la rabaahadii aad soo qadanaysid qof hadalkiisa ama fikirkiisa in aa marto dariiqa baxthiga iyo qaab xigashada saxda ah saa baa lagu dhowraa amaanada cilmiga ah ee ma aha in inta aad soo qaadato waxaad soo qaadan rabtay oo markaa dhamayso tiraahdo waxaan afkaarta badankeed ka soo helay fulaan bin fulaan
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar ابو عمر الدارودي
الاخ بدأ بجملة( مازالت الصومال تتخبط) والصحيح مازال الصومال يتخبط هذا دليل علي ان الاخ مع احترامي الكبير له يحتاج الي ممارسه علميه دقيقه في كتابة التقارير العربيه
اذا عدنا الي مسالة الصومال هل بالله عليكم تعتقدون ان الصومال يعاني من مشكله سياسيه العجيب ان الصوماليين الي يومنا هذا لم يفهموا بل لم يستوعبوا مالذي يحصل في بلادهم انا اشبه الصوماليين بالشخص المريض الذي يعاني من مرض ما ولكنه لا يستطيع تحديده او حتي علي الاقل تحديد مكان المرض بمعني انه يعشر بمرض والم ووجع ولكنه لا يستطيع معرفة اين يوجد هذا المرض هل هو في راسه او معدته او قلبه
وطبعا هذه مصيبه كبيرة جدا لانها سابقه تاريخيه لم تحدث في العالم حتي وصل بنا الحال الي ما نحن عليه اليوم من ذل وهوان واستحقار الاخرين لنا حتي اصبحت انا شخصيا اخجل من ان اقول انني صومالي فلا حول ولا قوة الا بالله
ارجو من الاخوة ان لا يغضبو من الكلام الذي قلته فهذه حقيقه وواقع نشاهده يوميا
فنحن لا شئ ونحن لا انتماء لنا ونحن لا مرجعيه لنا ونحن لا مستقبل لنا ونحن لا حاضر لنا ونحن لا ماضي لنا
فتاريخنا الصومالي مجهول وحاضرنا ومستقبلنا مجهولان
ابو عمر الدارودي
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar Saciid Birmad Cigaal
Aad baan ugu m,ahad celinayaa walaalka sixitaankiisa kalmada aan ku bilaabay qoraalkeyga waa khalad jira oo aan la inkiri karin shukran laka akhii laakin walaale tacliiqaaga waxaa ka muuqata in aad tahay nin quusi taagan waxba ha welweli ayaamuhu maal rabbaani ah ayey ku socdaan mustaqbal iyo guushja soomaalina waa ay imaantoontaa |Insha Allah
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى