الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
الصومال..عنف بلا حدود (2) Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by عبد العزيز عرتن   
Saturday, 12 December 2009 22:49

الحمد للّه حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد

في الحلقة السابقة من هذه السلسلة تحدثنا عن دور إصدار الفتاوى غير العلمية والمسؤولة عمّا يجري في الصومال عموماً والعملية الإجرامية في يوم الخميس  03/12/2009 .  ولكن ما سبب هذه الفتوى ؟ أليس سببها الانقسام الضارب جذوره في هذا الشعب ؟ أو على الأقل لمن خطف زمام الأمور في البلاد ؟ لأنه بدون الفرقة سيكون الجميع في صف واحد ولا حاجة لإصدار فتاوى لإضعاف هذا أو تقوية ذاك.

وفي هذه الحلقة سنلقي نظرة على الفرقة ودورها في المشكلة الصومالية .

زمن ملوك الطوائف وثمن الفرقة والتشرذم

لكل شيء ثمن غلا أم رخص ، وكلما ارتفعت قيمة الشيء غلا ثمنه .  فالمبادئ الأساسية والأهداف السامية والغايات النبيلة لابدّ من أجل تحقيقها والدفاع عنها أن يُبذل ثمن مرتفع كبذل النفس والجود بالمال وهجران الأهل ونكران الذات .  ومن أجل السعي إلى الوصول إلى تلك الأهداف يرخص كل غالٍ يملكه الإنسان مادياً كان أم معنوياً .  وكما أن التحقيق والوصول إلى تلك الأهداف السامية والنبيلة بحاجة إلى ثمن باهظ ، فإن إضاعتها بعد دفع الغالي والنفيس من أجلها وعدم الدفاع عنها تترتب عليها نتائج وخيمة من الطبيعي وبلا ريب أن يكون ثمنها مرتفعاً ومكلفاً جداً .

الأمر بالوحدة والنهي عن الفرقة زاخر في نصوص الشريعة ، إذ حذرنا الله سبحانه وتعالى ونبيه الكريم من السير على هذا الطريق لما له من نتائج كارثية على الأمة والفرد معا .  وبالمقابل حثنا الشرع على الوحدة والتعاون والتعاضد فيما هو لصالح الأمة في دنياها وآخرها .

إذا نظرنا إلى التاريخ الإسلامي رأينا كم من المرات دفع المسلمون ثمناً غالياً في تفرقهم، وبسبب خلاف نشب بينهم أو فرقة ضربت وحدتهم أو نزاع أذهب ريحهم وقواهم، وسأكتفي بمثال واحد مع كثرتها في الساحة الإسلامية .

عندما غزا الصليبيون العالم الإسلامي في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي واحتلوا مناطق واسعة من بلاد الشام ودنسوا بيت المقدس والمسجد الأقصى ، أين كانت الأمة وعلماؤها وقيادتها ؟ وأين كانت الدولة الإسلامية التي بناها الرسول صلى الله عليه وسلم وساسها الخلفاء من بعده ؟ هذه الدولة التي كانت مهيبة الجانب ، موفورة القوة ، عند توحد شعبها وقيادتها وتوظيف مقدراتها في مواجهة الأخطار والمخططات الخارجية .

كيف لجيش لا يزيد قوامه عن مائة ألف رجل أن ينطلق من قلب أوروبا ويقطع كل هذه المسافة الطويلة ثم يصل إلى قلب العالم الإسلامي في حالة من التعب والإرهاق ، يريد خوضَ معاركَ ضد أهل الأرض في أرضهم.  كم هذه العزيمة قوية وهذا الإصرار شديداً ، كل شيء ضده ، فلا الأرض أرضه ، ولا المناخ مناخه ، ولا الشعب شعبه ، ثم بعد كل هذا يستطيع فعل الأفاعيل بالاستيلاء على المدن الواحدة تلو الأخرى ، واستباحة  المحرمات ، وانتهاك الأعراض وإذلال الأمة ، وعلى العموم يستبيح هذا الجيش بيضة الأمة أمام ناظريها ، أليس هذا غريبا بل وغريباً جداً ، هل هذا حصل لقوته ؟ أم لضعف المسلمين ؟ أم الاثنين معاً ؟

السبب في هزيمة المسلمين أيها القارئ الكريم ليس في قلتهم العددية ، أو ضعفهم الاقتصادي ، أو عدم إيمانهم باللّه ، إنما هي الفرفة التي ضربت وحدتهم وقوتهم ، وعدم التوحد وتشتيت الجهود بل ووضعها  ضد بعضها ، والدليل على ذلك أن الشعب نفسه هو الذي انتصر على الصليبيين بعد ثماني وأربعين سنة في الرها "أوديسا" وبعد ست وتسعين سنة على القدس ، إذاً فشعب الانكسار هو نفسه شعب الانتصار ، ولكنه نجح في تغيير قيادته وتحوله من التشرذم إلى التوحد ، والمثال نفسه ينطبق على الشعب الصومالي ما بين عامي 1977 و 2007.  وفي عشية أول حملة صليبية بشقيها – حملة الفقراء 490هـ/ 1096 م وحملة الأمراء 491هـ/1097م – كان وضع المسلمين بائساً ومتشرذماً وهو كالآتي :

خليفة في بغداد ، من المفترض أنه للمسلمين جميعاً إلا أنه لا يملك من الأمر شيئاً ، حيث يحكم فعلياً بغداد وما جاورها من الأراضي حتى الحرمين ، مصر تحكمها الخلافة الفاطمية ، جنوبي بلاد الشام أي دمشق وجنوبها يحكمها أمير سلجوقي يدعى دقاق بن تتش ، وأخوه رضوان بن تتش يحكم حلب وما جاورها أي شمالي بلاد الشام ، في حين يحكم أمير آخر اسمه جناح الدولة على حمص ووسط بلاد الشام ، كربغا وهو أمير سلجوقي يحكم منطقة الموصل والجزيرة الفراتية ، أمراء سلاجقة أخرون يحكمون في إيران الحالية ، المرابطون على الأندلس وشمال أفريقيا ، في اليمن تحكمها الدولة النجاحية ، والدولة الغزنوية على أفغانستان والهند، وأخيراً في بلاد ما وراء النهر الدولة القاراخانية .  وكلهم ما عدا الخلافة الفاطمية الشيعية يعلنون الولاء للخليفة العباسي في بغداد ، إلا أنه لا أحد يأتمر بأمره ولا أحد يرسل النجدات إن طلبها .

والأسوأ من ذلك أن الكل ضد الكل ، وأن الجميع يتآمرضد الجميع ، بالإضافة إلى أنهم  مستعدون للتعاون مع أعداء الأمة ضد إخوانهم وأشقائهم في الدين أو في النسب ، كما حصل بين الأخوين دقاق ورضوان ابني تتش أميري دمشق وحلب على التوالي .

إذاً حصل ما حصل من أجل أن يدفع المسلمون فاتورة خلافاتهم وتفرقهم ، لأن مخالفة أمر الله لها ثمنها ، كما أن عدم الدفاع عن مصالح الأمة ومبادئها له ثمنه .  ففي الشام كان الثمن مكلفاً جداً في جثوم الصليبيين مائتي سنة على صدورهم وما رافقها من الكوارث .  إذاً مرة أخرى أقول هي ثمن الفرقة .  بضعة عشر دولة أو أكثرعلى رقعة من الأرض اسمها العالم الإسلامي، وهي مفككة ومتفرقة وذات أهداف متعددة ومتناقضة ، واجهت فقط مائة ألف رجل منظمين ومستعدين بشكل جيد، يوحدهم الهدف والمبدأ ، وتحت قيادة موحدة ، تساعدهم وتساندهم شعوبهم من وراء البحار، فكانت النتيجة المعروفة للجميع .

هل الخلاف والفرقة صوماليّا الجنسية ؟

الصومال في زمن الدولة كان جميلاً وحرا أبياً، صحيح أنه كانت تحكمنا دكتاتورية، والقمع كان سائداً ، والفساد مستشرياً ، ومع ذلك كان لنا دولة وسيادة وكيان ووجود.  صحيح أننا لم نكن في أحسن حال ولكننا أيضا لم نكن في أسوأ حال .  لم تكن محرماتنا وكرامتنا مستباحة من الجميع كما هي اليوم، ولم نكن ساحات تصفية لحسابات الآخرين .  لم تكن حدودنا البرية والبحرية وأجواؤنا مفتوحة لكل من هبّ ودبّ ، لم يكن شبابنا وشيوخنا يموتون غرقا في البحار أو في الصحارى الإفريقية الكبرى أو يقتلهم الصقيع والجليد في القطب الشمالي بين روسيا وفنلندا . لم تكن بناتنا ونساءنا مهانات في مطارات العالم وتنتهك كرامتهن أمام مرأى ومسمع الآخرين .

كان عندنا قلة ذات اليد وبطالة وعوز في بعض الأحيان ، ولكن كنا نعيش مرفوعي الرؤوس وفي إباء عجيب وقناعة كاملة أنه لا أحسن منا ، وكان لدينا تكافل اجتماعي لا مثيل له في أية بقعة من العالم، لم نكن نتسول في الغرب ولم يكن أولادنا يصادرون كالبضائع من قبل المؤسسات التنصيرية في بلاد المهجر . باختصار كان البلد مصوناً والشعب آمناً والحياة سارية مستقرة .  وحتماً إذا أتيح لأحد منا أن يختار بين الوضعين لاختار القديم مع نواقصه على الوضع الحالي الذي لا يقره عاقل إلا إذا كان من المستفيدين منه من لوردات الحرب وأمثالهم.

في السطور التالية سنقوم بإلقاء نظرة عابرة على عدة أمثلة من الواقع الصومالي من الفرقة والتشرذم ، والإشارة إلى بعض نتائجها الكارثية .  وأنوه هنا إلى أنني لا أتعرض إلى  التحليل من كان على الحق أو على الخطأ من الفرقاء ، بل سأقتصر في ذكر الفرقة وبعض نتائجها ، أما التحليل والمناقشة فإلى فرصة أخرى إن شاء الله أو مر معنا في مقالات أخرى.

1-      الفرقة الأولى حدثت بين حكم زياد بري والجبهات القبلية ، حيث لم يستطيعوا الاتفاق على شيء إلا الحرب ، وأخيراً تم إسقاطه وذهب غير مأسوفٍ عليه في حينها ، وظننا أننا سنغوص في بحر من النعيم ، ولكننا اليوم صرنا نترحم عليه وعلى أيامه .  وها نحن اليوم ندفع الثمن غاليا بسبب هذه الفرقة حتى هذه اللحظة دون أن يلوح في الأفق أي حل لهذه الأزمة .

2-      انتخب السيد علي مهدي رئيساً انتقالياً في مؤتمر جيبوتي عام 1991 فرفضه الشماليون وأعلنوا الانفصال ، وكذلك رفضه الجنرال عيديد فكانت الفرقة وكان ثمنها غالياً ، إذ جرت في مقديشو معارك طاحنة لا تذر ولا تبقي ومشاهد يشيب لها الولدان ، وسببت نفوراً وتوجساً بين عشيرتي الرجلين لم تخمد نارها حتى الآن .  علاوة على أن الصومال خرج من مصاف الدول الحديثة وعاد إلى القرون الوسطى إثر هذه الحروب. 

3-      إقليم جدو غربي الصومال كان في بداية التسعينات من القرن الماضي من أفضل المناطق الصومالية من كل النواحي الأمنية والتعليمية والصحية ، وأصبح مأوىً للمنظمات والهيئات الدولية التي لم تطب لها الإقامة في مقديشو ، وكانت التجارة بينه وبين الدولتين المجاورتين له في أحسن حال ، إلى أن دبّ الخلاف بين الإسلاميين بزعامة الشيخ محمد حاج يوسف والقبليين بزعامة الجنرال عمر حاج مصلى ، وحصلت الفرقة، فكان الثمن دخول القوات الإثيوبية إلى الإقليم واحتلال ثلاثٍ من مدنه ، والدمار الكامل للمؤسسات التي كانت في خدمة المواطن بعد قتل آلاف من المواطنيين الأبرياء.  وأصبح الإقليم اليوم من أكثر أقاليم الصومال تخلفاً من كل الجهات وأقلها استقراراً ، بالإضافة إلى أن الرجلين الذين كانا سبباً في هذه الأزمة أصبحا لاجئين في خارج البلاد .

4-      تزعم شيخ شريف شيخ أحمد اتحاد المحاكم الإسلامية الذي سيطر على مناطق واسعة من جنوبي الصومال ، وبدلاً من الاتفاق حصلت الفرقة بينه وبين حكومة عبد الله يوسف،  ولم يشعرا بالأخطار المحدقة بالبلاد في حال لم ينجحا في عقد اتفاقية تُخرج البلاد من أزمتها .  بل اتبع كل واحد منهما التشدد طريقا إلى الحل، وانساق وراء شعارات وأعمال طائشة كانت سبباً في احتلال الأحباش للبلاد .  واليوم يدفع شريف الثمن لتفويته هذه الفرصة ،  كما أن عبد الله يوسف نفسه دفع الثمن لعدم اتفاقه وتصالحه مع سلفه عبد قاسم .

5-  وأخيراً دب الخلاف بين الأجنحة المختلفة للمحاكم الإسلامية بعد انهيارها أمام الجحافل الأثيوبية ، فرفض الشباب الانضمام إلى تحالف تحرير الصومال في أسمرا ، في حين رفض حسن طاهر وجناحه عقد الاتفاقية مع الحكومة الانتقالية ، ورفض شريف التوقف لهم أو تخفيف سرعة قطارالسلام الذي قاده نحو مقديشو ،  ورفض الأولان التصالح معه  بعد اختياره رئيساً للبلاد ، فحصلت الفرقة والمناكفة ، إذ يرى كل منهم أن الصواب إلى جانبه وأن الآخر على الضلال المبين ،  وفوق هذا ، فإن الكل يتعاون مع الأباعد في شأن البلاد بينما يرفض التعاون مع الأقارب وأهل البلاد ، فكان الثمن غاليا حيث تم الاحتكام إلى فوهة البندقية كغيرهم من الفرقاء الصوماليين ، وكانت النتيجة المآسي والنزوح والتشرد والمذابح اليومية التي تحل كل يوم على أبناء هذا الشعب المسكين ،  وآخرها وأبشعها هي التي حدثت يوم الخميس 03/ 12/2009 . مما جعل المنظمات الدولية تدق ناقوس الخطر بأن الصومال يواجه أزمة إنسانية هي الأسوأ منذ /18/ سنة .

هذا بينما أصحاب البلاد والذين اختطفوا الأرض والإنسان والقرار معاً كأنهم لم يسمعوا بالخبر ، ولا يهمهم ما يحصل في البلاد لا من قريب ولا من بعيد ، ولا همَّ لديهم إلا تنفيذ وتحقيق أجنداتهم الخاصة، ولا أحد مستعد للتنازل عن موقف واحد من مواقفه ، حقناً للدماء وإنقاذاً للأرواح ، هذه المواقف التي هي أقدسُ - حسب لسان حالهم وليس مقالهم- من القرآن المنزل من العلي القدير، بل ويتوعدون بحروب جديدة وكأنهم يعيشون في كوكب أخر.

بعد كل هذا ، هل لمسنا نتائج الفرقة وثمارها المرّة ؟ هل لمسنا أنها سبب معظم مشاكلنا منذ أمد طويل؟ هل لمسنا أنها سبب كل مقتول قتل ظلماً ، أو مشرد أخرج من بيته قهراً ، أو ضحيّة منتهكة كرامته وعرضه في هذا البلد ؟ هل لمسنا أنها وراء معاناة كل يتيم أو أرملة أو ثكلى ؟ فهل استوعبنا الدرس ؟ وهل استوعبنا أننا عندما نرفض التنازل لصالح البلاد وعدم القبول بالحلول الوسط أنه يعني عدم إحساسنا بأوجاع هذا الشعب وآلامه ؟ وأين نحن من قول الرسول صلى الله عليه وسلم (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ).  

هذا لا يعني أن أمراضنا تنحصر فقط في عدم الوحدة ، ولكننا قصدنا إبراز أهمية الوحدة ومساوئ الفرقة وخطورتها ، مؤكدين على أن الوحدة بلسم شافٍ لكثيرمن مشاكلنا ، كما كان تحقيق الوحدة مهماً وعاملا حاسماً في دحر الصليبيين عندما تحققت الوحدة بين مصر والشام بيد نورالدين زنكي ، إلى جانب ما قيض الله للمسلمين من قيادة رشيدة في تلك الظروف الحرجة.

ومن قال لك أنه سينـتصر وحده أي هو وجماعته القبلية أو الدينية فإنه واهم ومخدوع ويضرب عرض الحائط كل النصوص الواردة في إبرام الوحدة بين أبناء الأمة، وانظر إلى خليفة المسلمين المعتصم بالله المتهم بالاعتزال ، أليس هو الذي خاض واحدة من أكبر المعارك في التاريخ الإسلامي "عمورية " ؟ وانتصر بفضل الله ، هل خاضها مع مجموعة من المعتزلة أم قاد الأمة فنصره الله بها ؟  وهل عندما انتصرت المحاكم الإسلامية على زعماء الحرب الأهلية في مقديشو ، انتصروا بأفرادهم القليلة أم بمساعدة الشعب بأكمله ؟  والذي يظن أنه يقيم وحدة مع شعوب وجماعات بعيدة قبل القريبة فإنه واهم ومخدوع حتماً ، لأنه يتخطى أسس بناء الأمم والشعوب .

أعتقد أننا فهمنا الآن قصدي من ملوك الطوائف الواردة في العنوان إذ ليس المقصود منها  ملوك الطوائف الذين عاشوا في الأندلس في حقبة من الزمن ، ولكن ما أقصده هو إسقاط وضعهم أو وصفهم على كل حالة شبيهة لهم من أوضاع المسلمين وهو ما ينطبق علينا نحن الصوماليين في هذه الآونة .  لاننكر حدوث الخلاف بين الأمم والشعوب ، وحتى في الأسرة الواحدة ربما يحدث هذا ، ولكن العيب هو استمراره إلى ما لا نهاية ، وأن يفلس الجميع من إيجاد طريقة لمواجهته ثم يتحول إلى فرقة ندفع ثمنها غالياً .  لأن هذا النوع من الفرقة هو الذي قد تسبب بانقراض وزوال دول وأمم كانت قائمة في يوم من الأيام ، كما حدث لدول الطوائف في الأندلس .

تعليقات حول الموضوع

Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى