|
من القول إلى العمل..الإسلاميون وختان الأنثى |
|
|
|
مقالات -
مقالات سياسية
|
|
Written by طرفة بغجاتي
|
|
Wednesday, 22 February 2012 04:40 |
|
بعد أن قال أهل الذكر والإختصاص قولتهم التي لا تقبل الرد بكون ما يمارس بحق المرأة من خلال عملية الختان سواءا من الناحية الطبية أوالنفسية أوالاجتماعية ليس إلا أذى وإساءة بل في كثير من الأحيان تشويهاً لبناتنا فلذات أكبادنا له عواقب خطيرة بل مشينة على المرأة خاصة والمجتمع رجالاً ونساءً عامةً. وبعد أن أفتى علماء الدين ليس فقط بعدم اعتبار هذه العادة من الدين الإسلامي الحنيف ناهيك عن كونها سنة أو مكرمة كما يصرُّ البعض سواء عن جهل أو عن تشبث أو عن اعتصام بعادات الآباء والأجداد أو عن شك وريبة تحوم حول المرأة، يأبى البعض إلا أن يلبس هذه العادة ثوباً دينياً مع كون العلماء الأفاضل قد أجابوا عن جميع الشبهات الواردة في هذه الموضوع وليس هنا مجال للتفصيل عن ذلك. وهنا يأتي دور السياسيين المسلمين الجدد المنتخبين من قبل الشعب ونذكر هنا على سبيل المثال حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي للإخوان المسلمين في مصر. أما حزب النور السلفي فعلاقته بالموضوع كبيرة بل وثيقة، ولكن رجالات السلفية في مصر أعلنوا أكثر من مرة تأييدهم لاستمرار هذه العادة بتبريرات حديثية مُستغربة ـ مع أنهم يعتبرون أنفسهم من أهل الحديث ـ مازالوا يرددونها، على الرغم من أن علماءَ أفذاذا ردوا بشكل قاطع على الشبهات التي تتعلق بالموضوع مثل حديث أم عطية أو حديث إذا التقى الختانان وجب الغسل، أو حديث سنن الفطرة. وهنا يأتي دور الإخوان المسلمين كجماعة وحزب سكتت عقوداً عن الموضوع، بل على العكس حاول بعض نوابهم في مجلس الشعب السابق الطعن بكل الجهود المبذولة ضد هذه العادة تشكيكاً وهجوماً على فتوى علماء الأزهر الصريحة الواضحة. تجدر الإشارة هنا إلى فتوى الشيخ يوسف القرضاوي بهذا الخصوص، والتي قال فيها: "... ولذلك أنضم إلى الذين يقولون بأنه ليس هناك أي مبرر لاستمرار هذه العادة ولايوجد عندنا من أدّلة الإسلام: من القرآن ولا من السنة ولا من الإجماع ولا من القياس ولا من المصلحة، لا يوجد عندنا أي دليل يدعونا إلى أن نتمسك بهذه العادة، بل كل الأدلة الشرعية والواقعية تنادينا أن نمنع هذا الأمر... ولهذا أُفتي بمنع هذه العادة حرصا على سلامة المرأة المسلمة والفتاة المسلمة، والطفلة المسلمة، ومنعها من أي أذى"، وبعد أن أقر الدكتور سليم العوَّى براءة الإسلام من هذه العادة لم تعد تسمع للجماعة كلمة وكأن الطير على رؤوس القوم إذا ما ذكر هذا الموضوع. لنتوجه الآن بالسؤال التالي لحزب العدالة والتنمية في مصر: مالذي سيفعله وزير الصحة القادم أو ماذا سيكون موقف وزيرة الشؤون الإجتماعية عندما تأتي الساعة التي طالما حلمت بها جماعة الإخوان أي أن تكون في موقع السلطة بعد أن كانت في موقع المعارضة؟ يشكل هذا الموضوع في مصر اختبارا وامتحانا حقيقيا، فالطريق معبدةٌ ولم يبق إلا التطبيق العملي الذي بدأ وقطع أشواطاً ،فهل لنا أن نأمل أن نسمع عن خطة للقضاء على هذه العادة في مصر في العشر سنوات القادمة؟ سيأتي طبعاً من يقول فوراً: "وهل هذا وقته، أليس هناك تحديات إلا هذا الموضوع؟" نقول طبعاً إن هناك العشرات وربما المئات من التحديات ولكن يستطيع الإسلاميون في هذه المسألة أن يبرهنوا للعالم أن كلامهم عن حقوق المرأة ليس مواربة ولا تقية ولا مطية للوصول إلى السلطة بل قناعة والتزام ودين، وإذا لم تتخذ الخطى اللازمة فستكون للأسف برهانا عكسيا ووقتها لن ينفع لصق كل الأخطاء بالظلم والدكتاتورية أو بالعوامل الخارجية، وعندئذ على الجميع تحمل المسؤلية أمام الله والشعب والوطن.
وكأن العالم الاسلامى وأمام النواب الجدد فى مجلس الشعب المصرى ليس أمامهم سوى ختان الاناث واعفاء اللحى يا رجل
|
تعليقات حول الموضوع
اما بشان الختان والمقصود به في هدا المقال ما اصطلح علي تسميته بختان السنه..اتفق مع الكاتب ومع الاعلام المدكورين من اهل العلم ان الاسلام لاينادي بممارسه الختان مع الانات,واهل الدكر والاختصاص(العلماء البيلوجيين,الفزيولوجيين,النفسيين)اكدو مدي الضرر الدي يسببه الختان علي حياه الانات.وعلي المستوي العملي اتبت الواقع المعاش ان الختان ليس صمام امان العفه وهي بيت القصيد في الاحتجاج وتمسك البعض بممارسه الختان!.
والخلاصه هي ان هده العاده قلبت حياه النساء الي نوع من الجحيم ولاسيما (الفرعوني)وهي من الخطوره بحيت انها تشل وتعيق شتي جوانب حياه المراه,ومن تم فهل نرهن مصير النساء لاقناعات تتخللها الشبهات الدينيه؟ و ان تشوه بيلوجيا لاسيما ان الاسلام قد اكد حق المحافظه علي التفس البشريه.