|
هناك كثير من الملفات المهمة التي حققت لحركتنا انجازات عظيمة يفضل للإخوة بمختلف مستوياتهم أن يطلعوا عليها ولا يجهلوا عنها، كما أن هناك ملفات أخرى ذات تدابير تأمرية ضد الحركة نفدت فى داخل المؤسسات الإخوانية وخارجها ينبغي أيضا أن يطلع عليها الأحباب للحذر من تكرارها و الاحتراز من وقوعها.
وعلي المطلعين ممن عاصروا هذه الملفات ان ينقلوها للأجيال المتعاقبة ـ ليس فقط من باب العلم بالشئ لا الجهل به ـ كما يقول المثل، ولكن ليبلغ الشاهد الغائب ويورث الجيل القديم الجيل الجديد و لتزويد العاملين الجدد بخبرات من سبقوهم من إخوانهم، للبناء عليها والاستفادة منها،
ومن هذه الملفات:
أن الحركة بعد تأسيسها مباشرة أوفدت الى البلاد وفدا يبشر بمبادئها ويؤسس لتواجدها فى داخل الوطن الذي كان يخضع فى تلك الفترة لنظام استبدادي يحاسب أنفاس الناس .
وكان هذا الوفد يتكون من الأخ الأستاذ عبد الله محمد عبد الله رئسا
و الأخ / محمد يوسف عبد الرحمن كاتب هذا المقال عضوا
وكان هذا الوفد يحمل طموحات هائلة وهمة عالية ودافعا قويا يترجم ما كان يستحضره الإخوة المؤسسون فى جلساتهم التأسيسية .
فلم يتركوا شيخا معروفا أو شابا متدينا أو طالب علم واع فى طول البلاد وعرضها إلا عرضوا عليه مبادئ الحركة وطلبوا منه الإنضمام إليها مع ما يحمله هذا العرض من صعوبات ومخاطر على الوفد وعلى بعض المعروض عليهم وعلى نشاط الحركة فى بلد لم يعتد مثل هذه الحركة وما تحمله من انضباط وقيود غير معهودة وكان من بين من عرض عليهم وقبل مبادئها وبايعها فضيلة الشيخ إبراهيم ( سولى) والشيخ عبد الغنى شيخ أحمد والشيخ ابراهيم عبد الله والشريف شرفو والزعيم الإسلامى الكبير و القائد العظيم الشريف محمود ( مريعدي ) أو مريطيري رحمة الله عليهم جميعا والشيخ على حاج يوسف والشيخ محمود حرو.
ويلاحظ من هذا أن الحركة استهدفت أول من استهدفت المشاهير من كبار العلماء فى تلك الفترة الزمنية من تاريخ الصومال ، مما يدل على الجدية والسعي إلى استعاب كل الخيرين فى الساحة الصومالية فى ظلال الحركة الإسلامية .
و قد تم اعتماد الشيخ إبراهيم ( سولى ) رحمه الله سؤلا عن الحركة فى الداخل أي نائبا للمراقب العام.
وقد لقي الوفد فى خضم نشاطه مع الشباب المتدين الشيخ إسماعيل عبدي هره نائب المراقب الحالى والشيخ حسن عبد السلام أحد أعمدة الدعوة الإسلامية العامة ووجهائها فى شمال الصومال حاليا.
و ترتب من هذا اللقاء المبارك علاقات وصلات طيبة امتدت حتى ختمت باندماج حركة وحدة الشباب فى الشمال بالحركة الإسلامية .
هذا الإندماج الذي حقق قفزة نوعية للحركة الإسلامية فى الصومال عامة وفى الشمال خاصة .
المصدر: موقع حركة الإصلاح الرسمي
أحد مؤسسي حركة الإصلاح في الصومال*
سلام الله ورحمته وبركاته..لمعالي الدكتور محمد يوسف من موسسي حركه الاصلاح في الصومال,رغم كوني مختلف مع سياسات هدا التنظيم الي ان جميعا ابناء بلد مشترك يفرض الانثماء له التوافق.ومحق في راي ان قلت ان الانشقاق الدي حدث داخل الحركه قبل عده سنوات اكبر من مساله تامر او عصيان زمره من الرفاق..لاسيما وان الطرف الاخر يعدد مبرراته و الانقسام لم يكن علي مستوي النخبه والقياده فقط بل بلغ نطاق القواعد التنظيميه ايضا.
وفي هده المناسبه اقول ان الخلاف الدي وقع داخل حركه الاصلاح ابعد من الدائره الداخليه لتنظيم وان هناك قوي خارجيه صاحبه دور في هدا النزاع الداخلي..واستعيد موقف الدكتور محمود عزت وهو من كبار قاده الاخوان المسلمين المصريين وهجومه علي الدكتور محمد علي ابراهيم(المراقب العام لحركه الاصلاح)حينما ايد هدا الاخير موقف المحاكم الاسلاميه الصوماليه ورافق وفدهم في المباحتات التي خاضوها مع الحكومه الفيدراليه في الخرطوم تحت رعايه السودان 2007 .فالدكتور عزت شخصيا صرح لصحيفه عربيه ان الدكتور(ابراهيم)لايمتل الحركه وفي دلك تدخل بشان الصومالي الداخلي والتنظيمي ايضا,وانطلاقا منه فان خلاف الحركه فكري وسياسي.
|
تعليقات حول الموضوع
ونحن في أمس الحاجة إلى كشف الحقائق والوثائق حول تاريخ الصحوة الإسلامية في الصومال ، لأن الحركات الصومالية نهجت نهج الكتمان وإخفاء الأسرار رغم زوال المخاطر والعسكر، وكدا زمن كتمان الحقائق ، فالوثائق الدولية تكشف بعد كل 30 سنة فضلا عن المؤسسات . نشكر القائمين علي شبكتنا المباركة بعرض مثل هذه الأوراق وبالأمس القريب كنا نقرأ وعبر الشبكة فقط بعض الحوارات في غاية الأهمية مثل الحوار مع أصحاب الفضلاء والقادة في حركة الإعتصام بالكتاب السنة وحركة الإصلاح. وألف شكر .