الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
السّــلام..الخيــار الإستــراتيجي للصــوماليين Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by عبد الله عبد الرحمن محمود   
Saturday, 07 January 2012 13:09

لو لا أن تعريف المعروف يؤدى إلى غموضه عند الكثير من الناس لأوضحت ما أقصده بالسلام والخيار والإستراتيجية والصوماليين، ولكن أوكل مفاهيم الآخرين في هذه المصطلحات.

نتساءل هل من الصوماليين من لا يريد السلام؟ أم السلام متعدد ولكلٍ سلامه الخاص بمعاييره الخاصة وبكيفيته المخصوصة؟ وفي السلام الحقيقي هل يمكن أن يكون خاسر؟ و هل الأصل في الحياة الحرب أم التعايش والألفة والاستقرار؟ وبعبارة أخرى هل الحرب هدف لذاتها؟ أم هي وسيلة لتحقيق مهمة مصيرية ما؟  وأخيرا ما خيارات الضعيف أمام عدوه القوي؟ و لماذا السلام خيار إستراتيجي للصوماليين؟

إن الأصل الكلي في طبيعة الإنسان السوي هو أن يريد السلام، بل أن يضحى في سبيله بالغالي والنفيس. ولكن، عندما يخرج الإنسان من السوية الفطرية الإنسانية تنقلب موازينه وتتبدل معاييره، فيرى الحسن قبيحا والمنكر معروفا، ويصبح في هذه الحالة خلية فاسدة أو خبيثة في المجتمع تستوجب الترميم بالإصلاح  أو القضاء عليها بصورة تؤمن سلامة الباقي.

ولكن ماذا إذا كثر الفاسدون وازداد الخبث وتحوّل إلى ظاهرة، وقلّ الأسوياء أو خفض صوتهم وتوارى دورهم؟ في هذه الحالة خيار القضاء على الأنسجة و الأعضاء الفاسدة غير وارد إطلاقا، ولكن الترميم بالإصلاح ما أمكن، والإقلال من الأضرار ما نفع، والسعي إلى إيقاف مدّ الفساد والتحكم في انتشاره ما وُجد إلى ذلك سبيلا.

وفي الصومال، الكل يسعى وراء سلام، وليس السلام، لأن للسلام هنا مفاهيم متعددة وصور متباينة، وذلك بسب خروج كثير من الصوماليين عن الفطرة الإنسانية السوية وتقلّب موازينهم وتبدل معاييرهم، فوجدوا الحسن قبيحا والمنكر معروفا، وذلك بعد  أن تشكلت عقولهم  بأفكار منحرفة ورؤى غير وطنية مستورة من هنا وهناك، فكثير من الأطراف المتصارعة التي تنادى بضرورة الوصول إلى السلام المنشود تسعى وراء سلام وهمي غير واضح حتى بالنسبة للساعين من أجله.

وهناك، من غير الأسوياء، ممن اكتسبوا المكاسب المادية والمعنوية من تغييب السلام وتسييد الفوضى، وهؤلاء هم تجار الحرب وأعوانهم، فهل هؤلاء يريدون السلام؟ نعم، ولكن بمكاسبهم المادية والمعنوية، ولعلمهم بأن هذا صعب المنال يرفضون السلام شكلا لا مضمونا والسلام العادل شكلا ومضمونا.

و يبدو أن العدل ليس من شروط السلام المنشود، وإسقاط العدلية هنا لا يعنى أبدا بناء السلام بالظلم والجور، ولكن من باب التنازل ومراعات المآل والتجاوز المرحلي، فالتدرج سنة كونية لا يمكن إغفلها، وحتى الإسلام الذي يترادف في بعض دلالاته مع السلام لا يجب على المسلمين تطبيقه جملة عدا الجوانب العقدية والأخلاقية، ولكن بتدرج ومرحلية وفق الإمكانات المتاحة والإمكانيات المتوفرة، وبالحكمة المراعية لمآلات الأمور ومصايرها.

وبالوصول إلى السلام المنشود لن يكون هناك خاسر ولو غُيبت العدلية جزئيا، بشرط أن يتم ذلك برضا الأطراف، ويستثنى من ذلك الفاسدون الخارجون عن الفطرة الإنسانية، أولئك الذين خربت عقولهم واختلطت معاييرهم، فهؤلاء خسروا منذ أن فقدوا فطرة الله التي فطر الناس عليها، خسروا وخابوا منذ أن اقتنعوا بهدفية الحرب والقتال، هذه الحالة الاستثنائية الإضطرارية التي لا يشرعها دين ولا عقل إلا كوسيلة لتحقيق مهمة مصيرية لم تتوفر لها آلية أخرى تكفل تحقيقها بدون دماء تراق وأرواح تزهق.

فهؤلاء الخاسرون، إذا نفعهم الإصلاح فنعم، وإلا فتقليل ضررهم والتحكم على انتشار فسادهم والقضاء على عناصر البيئة المحتضنة لهم حتى يقضى لله أمرا كان مفعولا.

نأتي إلى الوقفة الأخيرة وهي مع التساؤل الرئيس في هذا المقال، فنتساءل لماذا السلام الخيار الإستراتيجي لكل الصوماليين؟

إن عبارة "الخيار الإستراتيجي" توحى بأن السلام الذي نقصده غاية بحد ذاته،  وليس مجرد هدف مرحلي لتجاوز مرحلة معينة، فهو مبدأ آمنا به ونسعى من أجله في حياتنا ونشارك بتأصيله وبنائه بعد مماتنا بآثارنا، فهو بالنسبة لنا رؤية و وسيلة وهدف وغاية. ولهذا السلام مستويات، فهناك سلام بين أفراد العائلة الواحدة، وسلام بين القبائل، وسلام بين المناطق والأقاليم، وسلام بين الحركات والجماعات الإسلامية، وسلام مع العالم الخارجي بصفة عامة ومع دول الجوار الإقليمي بصفة خاصة ومع دول الجوار المباشر بصفة أخصّ.

والذي يجعل السلام الخيار الإستراتيجي لكل الصوماليين هو الآتي:

أولاً: إن خصوم الصومال دوليا وإقليميا هم وحدهم المستفيدون من حالة الفوضى وعدم الاستقرار وغياب السلام في الصومال، ولذلك فهم المشعلون لنار الحرب الأهلية، المجهضون لكل مبادرة يتوقع لها النجاح في إقامة الصومال الموحد الدولة، ويكفى مثالا مصير كل من مبادرة عرتا ومحاولة المحاكم، هذين المحاولتين اللتين بدت وكأنهما توجهتا نحو الهدف المنشود، إلا أنهما أجهضتا في بداية الطريق، وكانت اليد الخارجية في إفشالهما واضحة للجميع بغضّ النظر عن العوامل الداخلية المسببة والمساعدة.

ولذلك، فخيار السلام ونبذ العنف يمثل التحدي الأكبر لخصومنا الإقليميين والدوليين، فهم حتما سيراجعون حساباتهم  لو تكاتف الصوماليون وتآزروا ونبذوا العنف وتسالموا، فهناك ذرائع عديدة لهؤلاء الخصوم، منها أن الصومال أصبح دولة فاشلة تهدّد الأمن الدولي برمته! وأن في الصومال جماعات إرهابية! و قراصنة لم تستطع أساطيل الدول مقاومتها! و أزمة إنسانية يجب على العالم إنهاؤها! وكل هذه الذرائع استغلتها قوى دولية وأخرٌ إقليمة لصالح طموحاتها الإستراتيجية وربما الجييوبولتكية، وهؤلاء الخصوم هم صنّاع هذه الذرائع أو الساعون إلى تواجدها، فالخصوم يكيلون بمكيالين وينطقون بلسانين. وعلى هذا فاستمرار العنف تنفيذ لمخططات الخصوم، وتبني خيار السلام مقاومة لأعداء الأمة والوطن والإسلام.

ثانيا: لقد وصلت الوحدة الوطنية الصومالية درجة من الضعف شكّ من أجلها الكثير في إمكانية بناء مجتمع صومالي متماسك يشترك في الهوية و الوطن والدين، ويقدّم المصالح الوطنية على رغبات القبائل والجماعات والأحزاب. ولهذه الأزمة، أزمة الوحدة، جذورها الضاربة في ثقافة المجتمع البدوية ومظهرها القبلي، إلا أن الاستعمار هو الذي وضع الحجر الأساسي لها، فهو الذي حدّ الحدود الباطلة بين القبائل الرعوية! وهو الذي أرسى القواعد الأولى لتهميش بعض من القبائل الصومالية وخاصة تلك التي ناضلت وكافحت من أجل الحرية و جلاء المستعمر أمثال أهالي مركا وبراوي وأفجوي وغيرهم في الجنوب، وفي الشمال نلاحظ سكان لاسعانو وضواحيها الذين احتضنوا نضال الدراويش مازلوا معلقين بين صومالاند وبونت لاند وهم في أزمة دائما، وفي الشمال الغربي تعاني قبيلة أوجادين المكافحة وأخواتها المناضلات من الضغط السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهذا كله يسير وفق مخطط يستهدف تفتيت وحدة الأمة ومعاقبة أبناء الأبطال الذين ضحوا بأمولهم وأنفسهم حماية لهوية هذا الشعب ودينه وأراضيه؛ حتى لا يتجدد مجد الأجداد والآباء في الأبناء والأحفاذ.

ولزرع عوامل الفرقة والافتراق في المجتمع، اهتم المستعمر بصناعة عملائه من الصوماليين، واستهدف أبناء الشيوخ والعلماء وكبار التجّار([1])؛ ليستغلّ مكانتهم الاجتماعية، ثم جاء بهم وقد نهلوا من مبادئ المستعمر وأيدلوجياته وسلّم لهم البلد، وعن طريقهم حكم المستعمرون الصومال إلى أن هار. لقد قام هؤلاء الساسة بتنفيذ مخطط المستعمر بعلم أو بدونه، وأعادوا الشعب الصومالي إلى عهد ما قبل الدولة وأثاروا فتنة القبلية البغيضة وأشعلوا نيران الحرب نيابة عن المستعمر، وما زال المستعمر يخرّج الفوج بعد الآخر من أمثال هؤلاء لإحكام قبضته على البلد، وها هو اليوم يسيّد علينا من أبنائه وأنصاره الواحد تلو الآخر.

ومن جانب آخر، فإن تيارات الصحوة الإسلامية أفرزت نوعا جديدا من التعصّب وهو التعصّب الحركي أو الفكري بالأحرى، ومع أن كل التيارات الإسلامية في البلد تنادى بالوحدة والاتحاد إلا أنها تؤصل التفرق والتحزب البغيض، حتى وصل الأمر إلى التقاتل واستباحة الدماء بين الصوماليين، وبالتأكيد فإن أكبر معضلة يواجهها الشعب الصومالي اليوم داخليا هي أزمة التعصب الحركي، ويختلف هذا التعصب عن القبلي في أنه متوشح بوشاح العصمة مما استغرّ به كثير من الصوماليين، وازداد الأمر سوء عندما استغلت الجماعات الإسلامية لصالح مصالح قبلية وشخصية؛ الأمر الذي يجعل التعصب الحركي في الصومال أسوء بكثير من القبلي التقليدي حيث إنه يجمع بين التعصب للقبيلة والتعصب لفكرة الحركة الدينية فاجتمعت فيه سيئات هذا وقبحيات ذاك.

وبهذا طلع الصومال مفتتا قبليا متضاربا فكريا، وللوصول إلى الوحدة الوطنية فلابدّ من رفع الأعلام البيضاء ووقف العنف فوراً، وتصحيح مجرى التاريخ  الصومالي من جديد بتبني السلام كخيار إستراتيجي لكل الصوماليين أينما كانوا.

ثالثا: إن عدم جدوى خيارات العنف والقتال في تحرير الصومال الفعلي أولاً، وفي استعادة الأراضى المحتلة ثانياً، و في إنهاء الأزمة الصومالية ثالثاً، إن عدم استجابة كل تلك الملفات للخيارات غير السلمية تدعو إلى تجريب خيار السلام كأحد الخيارات المطروحة، بل إن التاريخ يشهد والوقع يؤكد أن خيار السلام هو سلاح الضعيف المجرّب، وزاده في مسيرته لبناء ذاته وتطوير قدراته حتى يكون على مستوى المنافسة في تحقيق طموحاته، فها هو سلام الحديبية أو صلح الحديبية سمّاه الله سبحانه بالفتح المبين، مع أنه لم يعجب الكثير من المسلمين لحظة إبرامه، فهذا السلام هو الذي سمح للمسلمين فرصة إقامة دولتهم والشروع في بناء شوكتهم وفتح مكة معقل الشرك يومئذ بدون إراقة دماء. وبليونية الهنود لم تنفعهم في تحرير شبه جزيرتهم من الاحتلال الإنجليزي بقوة العنف، إلا أنهم واجهوا عنف المحتل بقوة أكبر منه وأشد فتكا وهي قوة اللاعنف التي يقول فيها فيلسوف السلام (غاندي): " إن اللاعنف هو أعظم قوة متوفرة للبشرية، إنها أقوى من أقوى سلاح دمار تم تصميمه ببراعة الإنسان"، وباختيار السلام كخيار إستراتيجي طلعت اليابان بعد الدمار النووي ثاني أقوى اقتصاد في العالم ولا ينقص اليابان اليوم إلا القرار السياسي لبناء قوة عسكرية ضاربة. وبقوة اللاعنف تقود ألمانيا الاتحاد الأوروبي اقتصاديا كما أنها تنافس فرنسا في كرسي السياسة في أوروبا. وها هو التاريخ يعيد نفسه فلم يستطع المصريون، مثلا، بملايينهم القضاء على النظام الفاسد إلا بعد أن اكتشفوا قوة اللاعنف، وهاهم اليوم أثبتوا للعالم صلاحية هذه القوة لإحداث التغييرات الجذرية.

فلماذا لا يجرّب الصوماليون قوة اللاعنف في إصلاح النظام الحاكم وتقويته أو تغييره إذا اقتضت الحكمة؟ ولماذا لا تعتمد الحكومة سياسة الباب المفتوح لاحتواء المعارضة المسلحة؟ ولماذا لا نختار السلام كخيار إستراتيجي لوضع حدّ للتعصب القبلي والحركي والمختلط؟ ولماذا لا يجرّب المسلحون في الإقليم الصومالي في إثيوبيا (الصومال الغربي) الخيار السلمي الذي نجح به الصوماليون في شمال شرق كينيا (جنوب غرب الصومال) في الحصول على حقوقهم المدنية، وبعد أن أثبتت جبهة تحرير الصومال الغربي صلاحية السلام كخيار إستراتيجي لتحقيق أحلام الشعب الصومالي بعد ربع قرن، تقريبا، من العنف والقتال؟ ولماذا لا تختار الجماعات الإسلامية الصومالية المسلحة السلام لنشر دين السلام وحمايته من كيد الأعداء؟

أسئلة أتركها للقارئ الصومالي ليحكم هو نفسه على إجاباتها.

رابعا: الأصل في الحياة هو السلام ومظاهره المختلفة مثل الاستقرار والتعايش والحب والتعاون...، ثم إن القتال ليس إلا وسيلة دفاعية لا تستخدم إلا للضرورة القصوى بعد أن تغلق الأبواب كلها أمام الخيارات السلمية، وحتى الجهاد الذي هو ذروة سنام الدين فإن الكثير من المعاصرين يرون أن صورته القتالية للدفع فقط([2]). كما أن بعضا من الذي لم يفتوا بذلك أقرّوا بأن جهاد الطلب غير مطلوب من المسلمين في الحالة التي يعيشونها اليوم، والكلية الحاكمة في علاقة المسلمين مع غيرهم حددتها آيات الممتحنة (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا اليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون)([3]).

ثم إن حالة الضعف التي يمرّ بها الصوماليون توجب عليهم خيار السلم لتحقيق وحدة الصف الداخلي أولا، ثم لسدّ ذرائع الأعداء الأقوياء لضرب الصومال أرضا وشعبا ثانيا، ثم لبناء الصومال الجديد المسالم ثالثا، فالعقل يقضى بأن يكون الضعيف مسالما، كما أن السلام بين الصوماليين مطلب شرعي فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والسلام مع دول الجوار والعالم أجمع مطلب وطني على الأدنى، و تمليه الظروف الصعبة التي يعيشها صوماليو اليوم، وهذا ما نفهمه من روح الإسلام وجوهره، ونستخلصه من تجارب الأمم قديمها وحديثها.

Nebedaa naas la nuuge lee




-[1] يمكن ملاحظة ذلك في قائمة كبار رجالات السياسية في البلد.

[2] - http://www.feqhweb.com/vb/t4893.html

[3] - الممتحنة، الآيات: 8،9.

تعليقات حول الموضوع

avatar ابو ورسمه
سلام الله ورحمته وبركاته للاخ عبدالله عبدالرحمن محمود اهنئيك علي الصياغه اللغويه الجميله والنظره الاستشرافيه واوفقك علي ان السلام هو الخيار الاستراتيجي الملح في الصومال,ولكن الشيطان يكمن في التفاصيل حيث ان الخلاف سيتطرق الي كيفيه الطريق الي السلام وما هي الولاويات للوصول اليه نتيجه لاختلاف المفاهيم والمصالح والتوقيت الزمني للوصول الي السلام.
اسمح لي ان اعقب واقول ان ما يتعرض له اهالي مركه,براوه,افجوي ليس بفعل حجر الاساس الدي وضعه الاستعمار..بل بفعل العوامل الموضوعيه و الداتيه لهولاء حيث انهم بعيدين عن سلوك وقيم البدواه و سيكولوجيه العنف السائده وهي سمات المرحله الراهنه..اما معاناه ابناء لاس عانود فاهي خليط ما بين افرازات حجر الاساس,حيث ان هناك قوي خارجيه لاترغب في انحياز هولاء الي الوحدويين الصوماليين و بفعل الااشكاليه الداتيه للجماعه القبليه نتيجه لفقدانها لوحده التماسك الداخلي والوقوع في دائره الاستقطابات المتجادبه وهو ما يختلف مع تجربه الجماعه وتماسكها في زمن الاستعمار بفعل امتلاكها الروْيه والمشروع الوطني انداك.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
shurkan sxb aad ayaad u mahadsantahy
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أبويحى
يصح فى الصومال بما سطرت فى أول المقال أى ( لكل سلامه الخاص بمعا ييره الخاص) عندما يكون الرئس من بنى فلان فإن بنى فلان مع خيار السلام والعكس يصح هناك
وشكرا أيها الكاتب نشم من مقالك أن فينا من نضجت عقولهم وبإمكانه أن يسبحنا فى فضآء ولو خياليا لا نمت له صلة
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar فاضل شريف
لقد ساءت أحوال إخواننا مسلمي الصومال لأقصى الدرجات، وحركة الشباب لم تقدم لهم – إلى اليوم – ما يخفف عنهم معاناتهم، بل على العكس – يُصَعِّبون عليهم سبل الحياه، ووصل الأمر إلى إجبار الصبيان حديثي الأسنان على حمل السلاح لمساندتهم في صراعهم المسلح، وإغلاق مدارس تحفيظ القرآن لضم مدرسيهم إلى صفوفهم – الأمر الذي يخالف أول مقصد من مقاصد الشريعة السمحاء وهو الحفاظ على الدين.
هذا إضافة إلى تعقيد حركة الشباب للأزمة الصومالية، فخيار السلام ونبذ العنف يمثل التحدي الأكبر لحركة الشباب التي لن ترضى بغير العنف – حتى ولو بدأت أسبابه في الزوال. ولو تكاتف الصوماليون وتآزروا ونبذوا العنف وتسالموا فسيختلق زعماء حركة الشباب ذرائع أخرى لتبرير أعمالهم والتمسك بمناطق سيطرتهم.
الخلاصة: لابد من القضاء على هذه الحركة الإرهابية التي تقف "القاعدة" بجانبها – وهم متخصصون في تخريب المجتمعات وسفك دماء المسلمين.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى