|
مقالات -
مقالات سياسية
|
|
Written by محمد وردي عبد الله
|
|
Tuesday, 24 November 2009 03:55 |
بعيداً عن ثرثرة السياسة ، وتقلبُات الإقتصاد ، فلننظُر هذه المرة الي ما يجمعُنا أكثر مما يفرق فالمرأة بما وهبها الله من جمال ورقة ونعومة وعذوبة ألفاظ قد تستميل كثيراً من قلوب الرجال بل يُصبح الرجل أحياناً أسيراً لها. ونعني هنا بالسحر المعنى المجازي الوارد في الحديث ( إنَ من البيان لسحرا) وإلا فإنَ حقيقة السحر عزائم ورقي وعقد تؤثر في القلوب والأبدان فيمرض ويقتل ويفرَق، أعادنا الله وإياكم ، وهذا النوع حرام وكبيرة من الكبائر . ونعني بالسحر كما قال الشاعر
قاد إليها الحب فانقاد صعبة بحب من السحر الحلال المحبب
فالمرأة الذكية هي التي تعرف كيف تسحر وتأسر قلب زوجها من خلال تجديد نفسها لحظة بلحظة ، وبالكلمة الحلوة ، والبسمة المشرقة ، والرائحة الطيبة ، واللمسات اللطيفة للشعر مع لون البشرة والثوب ، والنظافة المستترة. لزوجة مطيعة عينك عنها راضية وغرفة نظيفة فيها هانية. ولقمة لذيذة من يدٍ أغلي طاهية خير من الساعات في ظل القصور العالية. فالمرأة فتنة قال النبي صل الله عليه وسلم ( ماتركتّ بعدي فتنة أضر علي الرجال من النساء ) تصوّر لو إستغلت المرأة فتنتها في الحلال ، فأصبحت عوناً لزوجها . إنّ المرأة بأنوثتها ونعومتها فقط قادرة علي كسب زوجها والتأثير فيه اذا استغلت ذلك . لكن للأسف الشديد هنا بعض النساء غير قادرات على استخدام هذه الأسلحة الفتاكة.صورة لا تغضب:- دخل الزوج إلي بيته عائداً من العمل ، فوجد المدخل الرئيسي ألعاب وملابس الأطفال مرمية يمنة ويسرة ، قابله الأطفال بملابس متسخة ، وروائح كريهة ، وقابلته الزوجة بتكسّر ، وصراخ ، وشكوي وضيق ، ووجه عابس غاضب..! وجد البيت فوضي ..إزعاج … وقذارة… وهم .. وغم..! أراد وجبة الغداء … وبعد زعيق وصراخ...أعدت الغداء …! ذهب الرجل الي غرفته ليأخذ قسطاً من الراحة بعد التعب من الدوام ، وجد الغرفة مبعثرة .. والسرير غير مرتب.. وعليه بقايا من بسكويت الأطفال .. ووجد رضاعة أحد الأطفال علي الوسادة وفرشة الغرفة متسخة .. فقد سال عليها حليب أحد ا؟لأطفال …! فتمني لو أنّه عاد من حيث أتي ! والعجب أنّ هذه المرأة لا تتجمّل إلا عندما تخرج للمناسبات فتلبس أحسن ملابسها ، وأجمل حُليتها ، وإذا سألها زوجها ، ضحكت ، وقالت أنت لست غريبا علي ّ، حجة وسوسة شيطانية. صورة لاتأسفمرأة تشتكي كثرة خروج زوجها أوعدم جلوسه معها، أوسوء أخلاقه وتصرفاته، أوعدم حبه لها أوقضاء حوائجها ، فلم يعد ذلك الرجل الذي عرفته أيامها الأولي …. وغيرها .نصيحة للرجل :- أعط الـزوجة لتأخذ : هذا هو أحد قوانيين الحياة فإذا أعطيت لزوجتك السعادة حصلت عليها ، والمتستفيد الأول من سعادة زوجتك هو أنت ، لأنّك إذا نجحت في إسعادها فسوف لاتدخّر وسعاً لإسعادك ورد الجميل إليك لأنّ بطبيعة المرأة تحب العطاء والبذل والتضحية من أجل من تحب .. ولإسعاد نفسك وزوجتك قم بالآتي :-
قم بإستشارتها في أمورك .إستخدم معها الأسلوب الرقيق.تلطف في الأوامر ولاتقرن أوامر بالتعالي والتكبر. وفر لها مايلزمها من نفقة وتحتاجه بقدر الإمكان.مازحها ولاعبها وضاحكها .إجعل لها جزءا من وقتك ولا تجعل عملك يلهيك عن إيناسها . أعلمها بحبك لها وغيرتك عليها .راع توترها صحياً ونفسياً وإجتهد من حل مشكلاتها .تجاوز عن هفواتها ولا تكثر عليها الطلبات .
لو فعلت ذلك فأنت ملكها وحاضرها وساعدها أيها الأخ الكريم تزرع طيبا تحصد طيباً ، وعامل الناس كما تُحب أنت أن يُعاملوك .أعط الـزوجة لتأخذ : هذا هو أحد قوانيين الحياة فإذا أعطيت لزوجتك السعادة حصلت عليها ، والمتستفيد الأول من سعادة زوجتك هو أنت ، لأنّك إذا نجحت في إسعادها فسوف لاتدخّر وسعاً لإسعادك ورد الجميل إليك لأنّ بطبيعة المرأة تحب العطاء والبذل والتضحية من أجل من تحب
نصيحة للمرأة:فقط انظري أيتها الأختِ الي حالك وهيئتك داخل البيت ، فمع مرور الأيام تركتَ ذلك السلاح الذي كنت تستعملينه معه ، لم يعد يري ذلك الجمال وتلك الزينة ، لم يعد يسمع تلك الكلمات الرقيقة والهمسات الحانية ، فهو لا يري سوي التبذل ، ولبس الثياب البالية ، والشعر المنفوش ، والوجه العبوس ، ولا يسمح سوي صراخ الأطفال والشتائم ، وكثرة الطلبات ورنين الهاتف وكثرة التشكي ، فما هذه الأسنان التي فيها بقايا البيض والبقل .! أيتها الأخت فأنت تملك السحر الحلال الذي قد يكون سبباً لدخول في الجنة لماذا تبخلِين من إستخدامه لإ سعاد زوجك وإرضائة.وأخيرا:-ليعلم كل من الزوجين أنَ الحياة الزوجية فنّ قَل من يعرفه ، بل عبادة لله ، فليتق الله كل واحد في الآخر ، فإن السعادة الزوجية يبنيها كل منكما . أنتما في رحلة العمر معاً تبنيان العشق كالروض الأنيق. وإلا قد تتعرض الأسرة إلي هزات عنيفة كثيراً ما تؤدي إلي زعزعة أركانها وتشريد أطفالها . أسأل الله أن يجمع بين قلبي كل زوجين علي خير ، وأن يبارك لهما حياتهما ، وأن يسعدهما في الدنيا والآخر . * أكاديمي وكاتب صومالي- حاصل درجة الماجستير في إدارة الأعمال- مقيم بالخرطوم
|
تعليقات حول الموضوع
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.