---||--- صومالي يعترف أمام محكمة أمريكية ارسال أموال إلى حركة الشباب ---||--- شركة عسب للحوالة والخدمات المالية تدشن فرعها في الخرطوم ---||--- غاس يؤكد ضرورة إيجاد برلمان ودستور جديديين للصومال ---||--- رئيس أرض الصومال يسافر إلى إثيوبيا ---||--- قرارات منبثقة من اجتماع جيبوتي ---||---
| دستور القاعدة،،،وتطبيقات الشباب المجاهدين(1-2) |
|
|
| مقالات - مقالات سياسية |
| Written by فيصل عبد القادر محمد |
| Wednesday, 04 November 2009 11:16 |
القاعدة تلك الكتلة المحسوبة بالإسلام المسلح أو الإسلام الجهادي المختلف في مكوناتها، واستراتيجياتها، وقدراتها الفنية والعسكرية، ومصادر تمويلها، وفلسفتها، ومصادر تفكيرها. تلك المجموعة التي أعطت كلمة "القاعدة" العربية الأصل وجودا اصطلاحيا مشهورا بين كل اللغات الحية تقريبا في العالم.وتلك الفئة التي يعتبرها البعض حاملة اللواء العربي الذي سقط في المعركة الحضارية بين الأمم والشعوب الكونية بعد أن كان لواءا محترما في ميادين المعركة. تلك المجموعة التي باسم محاربتها تحصل دولا بلايين دورلارت كمساعدات أمريكية لمحاربة ما يسمى بالإرهاب "القاعدة" لولاها لما حصلت عليها (مصر، المملكة الأردنية الهاشمية، باكستان، إثيوبيا، جيبوتي، اليمن، وغيرهم)، تلك المجموعة وظفت أجهزة الاستخبارات الغربية والشرقية العربية منها والعجمية من أجلها آلافا من الاستخباراتين لجمع معلوماتها وأنشطتها وتوجهاتها المستقبلية.تلك المجموعة التي باسم محاربتها تمكنت الترسانة الغربية الغازية احتلال بلاد عربية ذات وزن استراتيجي في الوطن العربي "دول الخليج".تلك المجموعة التي حملت الشعوب الغربية على قراءة الفكر الإسلامي لمعرفة قيمة الدوافع إلى العمليات الانتحارية، ولمعرفة مبادئ الإسلام في التعامل مع العدو والصديق. تلك المجموعة التي يتهم بها بقتل أكثر من ألاف الأكاديمين العرب والمسلمين من حملة الشهادات العليا وأصحاب المراتب السامية في الجيوش لأسباب لا تقبلها العقول السليمية. تلك المجموعة التي تعتبر نفسها ممثلة الصحوة الإسلامية الصحيحية معتبرة غيرها إما مرتدين خارجين عن الملة أو كافرين محاربين ولا تستثني حتى الحركات الإسلامية بل الجهادية منها، تلك القاعدة ذات الصفات الحربائية تبقى مادة دسمة لكل متفلسف، أو باحث، أو دارس مع تنوع في النيات والمقاصد.ثم إن القاعدة كأي كيان فكري تنموا أفقيا وعموديا لتكتمل صورتها النهائية التي يريد لها مؤسسوها ومهندسوها، فلقد بدءأت في العقد قبل الأخير من القرن الماضي (بداية الثمانينات) كمشروع سري يعمل في وسط مشروع كبير كان له مقبولية لدى كثير من الدول والشعوب خاصة الدائرون مع دائرة الدول الرأسمالية الغربية الناتوية بقيادة أمريكا التي كانت في حرب باردة ذو سخونة باطنية مرتفعة مع الكتلة الشوعية الوارساوية بقيادة الروس ألا و هو مشروع "الجهاد الإسلامي الأفغاني ضد السوفييت"، كانت القاعدة في تلك الفترة تكوّن خلاياها الأساسية عن طريق المحاضرات والندوات والملتقيات والمعسكرات السرية في جبال أفغانستان، ولا شك أن قيادتها كانت على نوع من الوعي في مدى مصداقية الصداقة الغربية المرتبطة بمشروع الحرب الباردة بين القطبين الأمريكي والروسي وتحالفاتهما، والتي لا تخرج في الغالب عن القاعدة السياسية ذات المقتضى "هناك مصلحة دائمة وليس هناك صداقة دائمة"، لهذا فإنها كانت جيبا خفيا يمثل مخزونا عسكريا وفكريا للحرب القادمة بينها وبين القطب المنتصر في المعركة المبردة.وفورا ما انهزم الجيش الروسي في المعركة في نهاية القرن الماضي، وأعلنت أمريكا بنظامها الجديد لأمبراطوريتها على الكرة الأرضية فإنها استخدمت معلوماتها السابقة ومحصول صداقتها مع قيادات المجاهدين والدول الراعية على المشروع الجهادي (باكستان، المملكة السعودية) كعصى لمنع خيل المجاهدين من وصول ساحة النصر النهائي "تأسيس دولة إسلامية نموذجية"، فعملت لخلق عوامل الفرقة بين الفئات المجاهدة، وأصبحت أفغانستان ميدانا تعاركيا بين أصدقاء الأمس، وظن الغرب بأنه حل المشلكة برمتها، وأن هؤلاء (المجاهدون) سينشغلون على أنفسهم، وهي بالطبع مستقرءات ومستوحات مستنبطة من التراث الإسلامي القديم في تاريخ العباسيين والأمويين والفاطميين بل حتى في العصر الحديث بين الأنظمة العربية، حيث أن الثوارات كانت تأكل أبنائها قبل أعدائها.إلا أن التنظيم السري والذي على ما يبدوا لم تكن الأجهزة الاستخباراتية الغربية أو العربية على معرفة تامة على قياداتها- اللهم على فيلسوفها وشيخها الروحي الدكتور عبد الله العزام الذي اغتالته موساد الإسرائيلة وبدعم من أف.بي.أي، ظهر –تنظيم القاعدة- كلاعب مستقل عن القيادات الجهادية القديمة، وقام بعمليات بطولية أدت في النهاية إلى انتصارها في الحرب الأهلية بين المجاهدين الإسلاميين في أفغانستان، فانتقل التنظيم من مرحلة السر، وأصبح جهازا فكريا معروفا في الأوساط الفكرية والسياسية والاجتماعية، إلا أنه وحتى في تلك الفترة كان يبقى في الإطار النظري من حيث الفلسفة التي يقوم بها، وبعد قيامه بمهمات انتحارية في نيروبي ودار السلام انتقل من تنظيم أفغاني محدود جغرافيا إلى تنظيم إقليمي فاعل، وبقيامه بتفجيرات البرجين والنجمة الخماسية لقيادة العسكر الأمريكي (بانتغون) واستهدافه على القلعة الرئاسية الأمريكية (البيت الأبيض) أصبح تنظيما عالميا يعتقد أن له وجود في جميع دول العالم بل وفي غابات لا تزال حتى الآن تحت سيطرة ملك الغابة!كانت القاعدة مجهولة من حيث تفكيرها واستراتيجياتها، ومقاصدها من عملياتها الانتحارية، فقط المعلوم منها هو ما كان يصدر من تصريحات صحفية لقيادتها العليا (الشيخ أسامة، الشيخ أيمن) فلقد كانت كلماتهم الموسمية محل نقاش في المنابر الإعلامية والدوائر الاستخباراتية ومراكز البحوث، كما كانت دروسا موجهة إلى القاعدة الاجتماعية المتعاطفة مع مشروع القاعدة، وجدلا فكريا مع الشريحة المعارضة والرافضة لفكرتها.إلا أنه بصدور كتاب "إدارة التوحش، أخطر مرحلة ستمر بها الأمة" لكاتبه أبي بكر ناجي (اسم مجهول ربما هو إعلامي) تقدم لنا القاعدة الصورة الكلية عن ذاتها، وفكرها، واستراتيجياتها، وفلسفتها، وخريطة عملها، ومراحل دعوتها، ومناهج دراستها، فهو كتاب يمكن إطلاقه دستور القاعدة حيث أنه يضع منهجا نظريا وتطبيقيا شبه متكامل للتفكير القاعدي الإسلامي العالمي.لم يكن هدفي القيام بدراسة تاريخية للقاعدة، وليس قصدي القيام بتحليل القاعدة سلبا أو إيجابا، إنما هي توطئة تشكل مقدمة لقضية نقاشية سنختلف في أسلوب تناولها، وتحليلها، وتقديمها لاختلافنا في مسألة القاعدة نفسها، هي مقدمة عن قضية القاعدة في الصومال! التي بدأت تطفوا إلى السطح بإرادتها، أو بدافع خارجي لجهات مجهولة أو لكلا العاملين معا.حركة الشباب المجاهدين ممثلة القاعدة في القرن الأفريقي تشكل واحدة من أعقد المسائل السياسية والأيديولوجية المطروحة في الساحة الفكرية الصومالية التي للأسف كبار محلليها أجانب ذوو معلومات سطحية، أو ذوو مقاصد خبيثة، وقلما نجد قلما صوماليا حرا يتناولها إما خوفا على النفس والمصلحة أو عدم قدرتنا وتأهلنا للقيام بمثل هذه المهمات، والعجيب أن مراكز البحث المدعومة أمريكيا التي توظف عددا كبيرا من المثقفين في ربوع الصومال لم تستطع تقديم تحليل مهما كانت قيمته للصوماليين، وللعالم حول هذه المسألة التي تمس مستقبلنا ومستقبل بلادنا، وهذا مما يثير جدلا آخر حول مقاصد وأهداف هذه المراكز المدعومة أمريكيا التي تعتبرها القاعدة أجهزة استخبارات غربية!.قد تكوّنت لدينا معلومات شفهية حول الخلفية التاريخية لحركة الشاب المجاهدين، وعن مؤسسيها، وعن أهم قياداتها الصومالية طبعا، تجمعت في ذاكرة كل منا معلومات وحشية عن هذه المجموعة خاصة بعد ما أصبحت قوة قاهرة وذات سيطر على ساحة كبيرة من الصومال ونفذت مجموعة من العقوبات على من اعتبرتهم مجرمين، بل توضحت معالم هذه الكتلة بعد أن وصلت قيادات المحاكم إلى سدنة الحكم (الشريف ومجموعته)، وأعلنت حركة الشباب المجاهدين بأنهم مرتدون خارجون عن الملة.ظاهرة الشباب برزت في عالمنا السياسي المتلاطم الأطراف بعد ظهور المحاكم الإسلامية في الصومال، لم تكن قبل تلك الفترة معروفة ولا معلومة لدى العامة والخاصة من مجتمعنا، بل إن الجهات الاستخباراتية الغربية كانت أكثرمعلوماتية من المثقفين الصوماليين، ذلك أن الكوكبة التي أنشأت هذة المجموعة برعت في عملها السري حيث استفادت الأجواء المتعكرة في البلاد تارة مع الجبهات (العيديدية بصفة خاصة)، وتارة مع الحركات الإسلامية (الاتحادية المسلحة بألوانها المختلفة)، استفادت هذه المجموعة من تلك الأجواء لبناء قدراتها التنظيمية والفكرية والعسكرية، كما استطاعت أن تخلق نوعا من الاستقطابات الإيجابية بين بارونات الحرب التجاريين منهم خاصة، وبهذا أصبحت قوة مرهوبة الجانب في الأوساط الاجتماعية والسياسية.ومن أبرز قياداتهم الصوماليين؛ أدم حاشي عيرو (جلجدوداوي)، وكان يلعب دور الأنصاري، ومدرب عسكري، أحمد عبد غودني (شمالي برعاوي)، ويلعب دورا عسكريا وعاطفيا بكونه شاعرا باللغة الصومالية، وذو إلمام في اللغتين العربية والإنجليزية، إبراهيم حاج جامع (شمالي هرجيساوي)، ويعتبر الشيخ الروحي للفريق، فؤاد شنغولي (مدغاوي)، ويعتبر المفتي الفقيه للحركة، مختار روبو (جنوبي، بيدوي)، ويمثل دورا اجتماعيا ، محيي الدين (مدغاوي)، يمثل دورا لوجيستيكيا وتنسيقيا ولم يشتهر في الشئون العسكرية، وبالطبع الشيخ حسن التركي الذي لقي مع أسامة بن لادن مرات في السودان وله سلسلة ذهبية في مذهب القاعدة، وهو من منطقة الصومال المحتلة المطلقة عليها "منطقة أوغادين" ويلعب دور مشرف مراكز التدريب المتقدمة لتنظيم القاعدة في الصومال حيث أن معسكراته في أقصى جنوب الصومال تمثل معقلا استراتيجيا للحركة.واللافت في الخريطة العرقية لتلك الكتلة التي تعتبر الخلية التأسييسة للقاعدة في الصومال أن القاعدة اعتمدت في انتقائهم لهؤلاء بعدة معايير من أهمها الشبابية (ما عدى التركي، وإبراهيم)، والاختلاف القبلي، إلى جانب قلة التجارب والممارسات السياسية السابقة والتي قد تخلق نوعا من التشكيك أو التردد في نفوسهم، إضافة إلى كون جلهم جميعا من طلاب المدرسة السلفية المسلحة في الصومال.
هذه القيادات الصومالية التي تختلف من حيث الانتماء القبلي، وتختلف من حيث الخلفية التعليمية، تمثل قيادة القاعدة في الصومال، وتم تدجينها وتكوينها من قبل خبراء أجانب، وتلقوا التعليمات الفكرية والتدريبات العسكرية في جبال أفغانستان، وفي البوادي الصومالية(ضواحي العاصمة والمدن الرئسية)، والغابات(حدود كينيا)، والجبال (شمال شرقي الصومال)، وبعد تخرجهم من الأكاديمية العسكرية القاعدية، بدءوا يطبقون القواعد الفكرية والمبادئ العسكرية، فجمعوا أعدادا هائلة من طلاب المدارس والمعاهد الدينية وخلاوي القرءان.المنهج التربوي للقاعدة ينطلق من وصف حال الأمة الإسلامية في العالم خاصة في (فلسطين، الكشمير، الصومال الغربي، وبالجملة ما يتعرضه المتدينون في البلاد الإسلامية من سجن وقتل، وضغوط) وذلك كله عبر مشاهدات مرعبة عن تصرفات الصهاينة المدعومة أمريكيا، كما قاموا بتحليل المواقف الرسمية المتخاذلة التي يعتبرونها جزءا من الهيمنة الغربية على الأمة الإسلامية، وفي النهائية توصلوا إلى نتيجة مقتضاها ضرورة تغيير الحالة الراهنة عن طريق تكوين تنظيم إسلامسي عسكري يهدف إلى تغيير الوضع عسكريا، يبدء عمله من الصومال لينطلق منها إلى فلسطين (الأرض المحتلة) وأفغانستان (أرض المعسكرات)، فبهذا انتشر الفكر القاعدي في الأوساط الاجتماعية الصومالية خاصة في شرائح المتدينين الماكثين في المساجد والدور القرءانية وبصفة أقل في المدارس والمعاهد.وبما أن شعبنا يعتمد على الطريقة الشفهية في التحليل والتعليق، فإن ضراوة أجهزة الاغتيالات للشباب أسكتت الأفواه التي لم تكن أصلا تقدم تحليلا علميا ولا منطقيا عن مثل هذه الشئون، بل عاطفيا تختلف تحليلاتهم باختلاف المنظورات الشخصية والاعتبارات القبلية والفكرية، كما أن الإذاعات المنتشرة في البلاد بهبوط مستوى موظفيها وبتعرضها للإغتيالات التي ذهب ضحيتها عشرات من صحفييها تحولت إلى أبواق للقاعدة تروج أفكارها وتناقش انجازاتها، وتردد كلمات قياداتها.وعليه، وبكوني مثقفا صوماليا يرى عن قرب صورة لا تزال بعض جوانبها غامضة إلا أن عينه تنظر من مسافة قريبة لهذه المجموعات أريد أن أثير في ذهن القارئ مجموعة من القضايا التي ينبغي إدراكها خاصة من أصحاب الفكر والمعرفة، ألا وهي قضية "تطبيقات الشباب المجاهدين على دستور القاعدة المتمثل بـ(إدارة التوحش، أخطر مرحلة ستمر بها الأمة)ونعني بالتطبيقات محاولة كشف العلاقة بين ما نشاهده من مواقف سياسية، وإنجازات أو اخفاقات عسكرية، وما نراه من أحكام قانونية صادرة من محاكم الشباب في المناطق التي يسيطرونها وبين ما هو ثابت في هذا الكتاب "إدارة التوحش" الذي يعتبر المرجع الفكري، والمصدر الفقهي، والتوجيه القيادي للقاعدة.إن عدم فهمنا للشباب المجاهدين وأيديولجياتهم هي التي مكنتهم من الوصول إلى هذه المرتبة الحطير، وأعتقد أن شريف شيخ ويوسف محمد سياد انطوعدي، وأبوبكر عداني، وأحمد نور جمعالي (مقاولو مشروع المحاكم) لما وقعوا في خطأهم التاريخي "محاولة توظيفهم كمرترقة عسكريين"، لو كانوا يدركون أن محمد قنيري (مهندس مشروع محاربة الإرهاب في الصومال) مهما كان شريرا وفاسدا وعميلا لجهات أجنبية، إلا أنه كان يعمل وفق معلومات استخباراتية دقيقة تمده السفارات والجهات الاستخباراتية الإقليمية والدولية، معلومات تثبت وتبرهن العلاقة الديناميكية بين القاعدة والشباب المجاهدين، وأن هؤلاء بمثابة ثعبان أسود إما أن يقتلوك أو تقتلهم وليس هناك حل وسط في التعامل معهم! إلا أن جهلهم "الشريف والتجار المذكورين أعلاه" من هذا الأمر جعلهم يحاولون استغلال الشباب في المعركة السيواقتصادية لتصفيتهم "الشباب" بعد النصر، ولكن تم تصفية الغافلين، فها هم اليوم يبحثون النجاة من الثعبان الذي ترعرع في حضنهم!! إنه عقاب من رب العالمين!.وفي هذه المرحلة أيضا لا يزال الخطأ مستمرا وحتى من فطاحل الاتحاد الإسلامي أمثال بشير صلاد رئيس ما سمي بـ"هيئة علماء الصومال" الذي يريد أن يتقمص قميص المصالحة ظنا منه بأنه قادر لخلق نوع من الفرصة السياسية والمادية بين فرقاء يعتبرهم أصدقاء في المشروع الإسلامي، أو أنه لاستيعاب الشباب في إطار دولة المحاكم الشريفية، و لكن ربما هو الآن وصل إلى مرحلة النضوج التي استغرقت مدة من الزمن غير قليلة!إن الشباب المجاهدون جزء لا يتجزأ من القاعدة، لذا فإن قراءتهم بعيدا عن الجسم الكلي يجعل فهمنا لهم ولتصرفاتهم قاصرا وغير قادر لإظهار حقيقة أمرهم، وهي مسألة أخطر من الشباب أنفسهم لأن مستوى خطورة المرض أقل من مستوى عدم قدرة الطبيب لكشف المرض، ذلك أن اكتشاف نوعية المرض حتى ولو كان قاتلا تحل منه ما لا يمكن وصفه.وفي الختام فإن السطور القادمة ستتناول مسألة ذات أهمية بالغة تمس حياتنا المستقبلية وحياة أجيالنا القادمة، هدفها إثبات أن ملف الشباب ليس صوماليا، ومشروعهم ليس مرتبطا بالحدود الجغرافية الصومالية، بل هو جزء من مشروع كلي حله مرتبط بقضايا دولية، ولا قيمة لأية محاولة محلية أو قومية لها، فهل نحن مدركون بهذا الأمر؟ وهل نحن أيضا قادرون للتوفيق بين مشروع القاعدة، ومشروع أمريكا، و بين المشروع الوطني؟ وهل هناك قيادة مؤهلة لهذا الأمر؟ سنناقش عن تلكم التطبيقات في الحلقة القادمة بإذن الله تعالىمع السلامة،،،وللحديث بقية!
|



تعليقات حول الموضوع
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.