|
أبعاد المعضلة الصومالية والبحث عن المخرج(5) |
|
|
|
مقالات -
مقالات سياسية
|
|
Written by الدكتور علي الشيخ أحمد أبو بكر
|
|
Tuesday, 05 July 2011 17:55 |
أبعاد المعضلة الصومالية والبحث عن المخرج بقلم الدكتور علي الشيخ أحمد أبوبكرالحلقة الخامسة: أثر المجتمع وثقافة ما قبل الدولة على الوضع الراهن. لقد عاش المجتمع الصومالي في هذه المنطقة الاستيراتيجية مؤثرا ومتأثرا بمن حوله وما حوله حقبا مديدة، وتقلّب في ظلال التجارب الحياتية المتنوعة، بحلوها ومرها، وعسرها ويسرها، وانتصاراتها وهزائمها، وخضع لأسباب التقدم والتخلف، وعوامل الصعود والهبوط.سجل له التاريخ بوضوح نماذج من الإسهامات الحضارية والتأثيرات الفاعلة في عصوره المزدهرة والراقية كما عبر عنه المؤرخون البرتغاليون والعرب والمصريون القدامى وغيرهم منذ تاريخ سحيق وحتى قبل قدوم الاستعمار الأوروبي. وانطلاقا من هذا فإن المجتمع الصومالي ساهم في صياغة الحياة الانسانية في حدود جغرافيته بطريقة إيجابية عبر نشر العلوم والمعارف التي اكتسبها من مختلف المصادر المعرفية، وعبرالتبادل التجاري، وقام بنشر الدين الاسلامي، وبناء علاقات مفيدة بينه وبين المجتمعات المجاورة بدرجات متفاوتة، بل إن الصوماليين سجلوا إسهامات ناجحة في إقامة إمارات إسلامية قوية على طول السواحل الغربية للبحر الأحمر والمحيط الهندي، كما ساهموا مع مسلمي الحبشة في تكوين إمارات في العمق القاري في منطقة القرن الافريقي حيث حكموا وبسطوا نفوذهم على مساحات واسعة من شرق القارة الإفريقية.وكما هي سنن الحياة، فإن مسيرة المجتمع الصومالي لا تخلو من جانب آخر يدل على الانتكاسات والعودة إلى الوراء، وفقدان المكاسب التاريخية التي حققها الأجداد بواسطة الجهود المتراكمة، وهو أمر غير مشرف، ويدعو إلى الأسف والحزن العميقين، ولكنها طبيعة دورة الحياة وفصولها التي لا تستثني أحدا وإن اختلفت أسباب الصعود والهبوط في الحياة البشرية على هذا الكوكب.إنه قانون عام يستند إلى سنة التداول والتي تشير إليها الآية الكريمة في قوله تعالى: {وتلك الأيام نداولها بين الناس}، لا استقرار على حالة واحدة، وهو ذات المعنى الذي يحويه تعاقب الليل والنهار، والأيام والشهور والسنين. فمنذ القرن 19 الميلادي على وجه التحديد، حدثت تطورات كبيرة تعرض بسببها المجتمع الصومالي لأزمات ومشاكل أفقدته الصواب وأربكت توازنه في كافة الجوانب، ووضعته في حالة حيرة وقلق واضطراب، حيث لم ينعم بالأمن والاستقرار بسبب الانهيارات المتلاحقة والتي أدت إلى التشتت وفقدان المركزية والمرجعية الناتجة عن الصراعات العالمية والتنافس الدولي من ناحية، والتمزق الداخلي وعدم قدرته على إعادة بنائه وترتيب أوضاعه بصورة فعالة من ناحية أخرى.ولهذه الأسباب لم يحقق المجتمع الصومالي طموحاته وأحلامه الجميلة كما تصورها في مخياله، ولم يجد وسيلة تمكنه من العيش مع غيره بوئام ومصالحة وتفاهم لتحقيق الحد الأدنى من المصالح والمنافع كما فعلت شعوب وقبائل أخرى في هذه المنطقة، وفي الساحة الدولية، بالإضافة إلى ذلك فإن المجتمع الصومالي اختار طريق المقاومة المسلحة للوصول إلى شاطئ السلام، ولم تشذ عن هذه القاعدة أي جزء من أوطانه التي تقطن فيها القومية الصومالية أيا كانت الدولة التي تقع في حدودها. وبما أن القبائل الصومالية كانت منتشرة في مناطق واسعة فقد شاءت الأقدار أن ينالها التشتت والتقسيم وتمزيق الأوصال تلبية لرغبات القوى المستعمرة وبعض الدول الإقليمية، وهي سياسية أدت إلى قدر كبير من عدم الاستقرار واستنزاف القدرات البشرية والامكانات المالية، الأمر الذي انعكس سلبا على الأمن والاستقرار والتنمية في الدولة الصومالية وفي دول منطقة القرن الافريقي.فمنذ هيمنة الدول الاستعمارية على إفريقيا وآسيا سياسيا وعسكريا، وظهور الدول القومية وترسيم الحدود السيادية وتقسيم أراضيها حسب مصالح الدول الغربية أصبح المجتمع الصومالي في حالة حرب مستمرة.وسواء أكانت هذه الحروب مستعرة بين القبائل الصومالية نفسها، أو بين الصوماليين وبين الدول الاستعمارية، أو بين الدولة الصومالية الوليدة وبين الدول المجاورة، فقد كانت الحرب شاملة، حيثما وجدت القومية الصومالية التي توزعت في عدد من الدول في القرن الإفريقي، منذ منتصف القرن 19 قبل ميلاد الجمهورية الصومالية - التي سقطت بفعل ضربات عنيفة من مختلف الجبهات المسلحة بدعم خارجي وتأييد من القبائل الصومالية - وحتى هذه اللحظة. ولقد أدت هذه الحالة المتأزمة إلى خلق مجتمع متوتر غير مستقر وغير متزن. وإذا كان النزوح والحرب الأهلية هي السمة البارزة في القرون التي سبقت الدولة الصومالية حسبما سجله الأدب الصومالي الشفهي، والقصص الشعبية التي تتناقلتها الأجيال المتعاقبة، أو دونته الكتب القليلة المؤلفة من قبل الأجانب، فإن أي تغيير جوهري يذكر لم يحدث بعد الاستقلال، بل ازدادت تلك الحالة حدة.وسواء نتجت مشاكلنا من التقاتل الغبي المبني على عصبية القبائل الصومالية، أوبينها وبين القوميات الأخرى المجاورة، أوكانت حروبنا باسم توحيد القومية الصومالية المبعثرة بدافع البحث عن دولة تجمع شتاتهم وتوحد أراضيهم فإن هناك وضعا ثابتا لم يتغيرفي حياتنا حتى هذه المرحلة التاريخية، إنه الحرب المفتوحة، والنزوح والتهجير، والانتقام المستمر، والإبادة والتصفية القاسية فيما بيننا نحن، وفيما بيننا وبين الآخرين.نخوض حروبا بالوكالة عن الآخرين ونشكل جانبا من وقودها بعلم تارة أو بدون علم تارة أخرى، ونخوضها أحيانا بدوافع ذاتية لإشباع الغرور والنزوات الشيطانية، تعددت أسباب الحرب والنتيجة واحدة في أغلب الأحيان!وعندما عجزنا عن الحرب الموجهة ضد "الأعداء" وأخفقنا في تحقيق أي شيء ملموس من طموحاتنا القبلية أوالوطنية أو الدينية وأحلامها الكبيرة، فإننا لم نفقد القدرة على الحرب ضد بعضنا البعض. نخوضها بكل اعتزاز وإصرار!وسواء حاربنا الأعداء أو حاربنا الأشقاء فإننا أثبتنا للعالم أن لدينا قوة وقدرة جبارة، ولكنها للتدمير فقط، على الأقل هذا ما نشهده في العصر الحديث، وحماسا منقطع النظيرولكنه غيررشيد، وكأن الأمر الأكثر أهمية للشعب الصومالي في الحياة أن يقاتل بغض النظر عن نوعية الحرب، وضد من يوجه إليه القتال! وبغضّ النظر أيضا عن ماهية المكاسب التي نجنيها من وراء حروبنا وحجم الخسائر الناتجة عنها، فالعزائم تمضي قدما نحو الاتجاه الخاطئ، ولا يبدو أنها راغبة في التوقف لبرهة! وعندما أفكر في الهوة السحيقة بين مجتمعنا وبين الحياة الكريمة أتألم لمدى انحراف مجتمعنا وسيره ضد التيار دوما، وعندها يخطر على بالي أبيات شعرية جاهلية في معناها يوجد شبه واضح إلى حد كبير بينها وبين الشعر الشعبي الصومالي إذ يقول أحدهم:لا يسألون أخاهم حين يندبهم ** في النائبات على ما قال برهانافهم يستجيبون لنداء الحرب، حتى وإن لم يعرفوا أسبابها!ويقول آخر، في نفس السياق: وأحياناً على بَكْرٍ أَخِيْنَا ** إذا ما لَمْ نَجِدْ إلاَّ أَخَانَاإنها الحرب وليس المهم ضد من تكون، تبدء بالأباعد وتشمل الإخوان والأقربين، وكأنهم خلقوا لها، وكأنها هي الهدف الأعظم في الحياة، وهي المفاخر والأمجاد.ويظهر آخر صلابة قومة وتفوقهم على القبائل الأخرى:بأنا نورد الرايات بيضا****** ونصدرهن حمرا إذ رويناونشرب إن وردنا الماء صفوا****ويشرب غيرنا كدرا وطيناإذا بلغ الفطام لنا صبي ****** تخر له الجبابر ساجديناملأنا البر حتى ضاق عنا*****وظهر البحر نملؤه سفينانظرة شبيهة بنظرة الشاعر الصومالي الذي يفتخر بشجاعة عشيرته وقوتهم وتفانيهم في الحرب المستعرة التي لا تتوقف حتى يخضع لهم الجميع ويسلمون إليهم القياد، فيقول: guuleed ayuubow hadaan* geel ragale qaadnoInta gaararkeena ah hadaan *garab ku taaglaynoGardaro iyo isyeelyeel hadaan*galabna dayn waynoWar sow gaalo mooyee islaam* lay gabarimaayo Mar unban sidii aar libaax *ooda soo jabinayWaan aarsan doonaa hadaan* iilka lay dhiginee أنا هنا لست في صدد الحديث عن تفاصيل الحياة الاجتماعية الصومالية، فهذه قصة لها مجال آخر.غير أن الأمر الذي يهمني في هذه الحلقة هو محاولة تسليط الأضواء على الأدوار التي يمثلها المجتمع في الأعم الأغلب وبصورة عامة بالنسبة للمحن التي تجتاح ديارنا حتى أصبحت مألوفة غير شاذة، بل جزءا من حياتنا، وكأنها أحداث طبيعية لا تثير الانتباه، أو الدهشة، يطمئن إليها الصوماليون، ويستأنسون بها صباحا مساءا، و تستكن إليها نفوسهم، إذ يبدو أن مجتمعنا فقد الحساسية والمشاعر تجاه أمراضه وأزماته القاتلة، وهي ظاهرة مرضية تعبر عن مدى خطورة الوضع الراهن.عفوا أيها القارئ (القارئة) الكريم، لا يعني هذا أن جميع أفراد المجتمع الصومالي في خانة واحدة إزاء هذه التطورات السلبية، فبينما نجد القاعدة العريضة في نسق واحد من حيث تعاملها مع ما يجري في ساحتها، ومتورطة باشعال فتيل الفتنة، تخطيطا وتمويلا وتنفيذا ، فإننا نجد من الناحية الأخرى أفرادا من مجتمعنا قديما وحديثا هم برآء من تلك الشرور والأباطيل والمنكرات، بل كانت وما زالت في حالة حرب ضد هذا التوجه المذموم، تقوم بإصلاح ما تفسده الأغلبية الكاسحة، وتقوم الاعوجاج دوما، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، تجد الفرد والمجموعة الصغيرة يتولون هذه المهمة النبيلة الصعبة، ولكن صوتها ظل خافتا يحجبه الصخب والضوضاء الصادر من الغالبية العظمى.والمؤسف حقا هو عدم وجود العناية الكافية لتدوين أنشطة هذا التوجه في التاريخ المعاصر، لأن الذين كتبوا تاريخنا ليسوا منا أصلا، لذا ظل تركيزهم على ما يحقق المكاسب لهم. فالكتب التاريخية القليلة سجلها الرحالة الأوروبيون الذين لم يكونوا يملكون المخزون الكافي عن المنطقة لكونهم جددا في القارة من ناحية، ولعدم وجود توافق في المصالح بيننا وبينهم من ناحية أخرى، ولذا كتبوا تاريخنا لتحقيق مشروعهم الطموح فركزوا على ما يخدم دولهم. ففي مثل تلك الظروف الاستعمارية يصعب أن نتصور كتابة منهم تتناول الحقائق الموضوعية مثل: إبراز المصلحين وحاملي لواء المقاومة وإسهامات العلماء المشهورين. ما نشاهده اليوم وما نقرؤه من تاريخنا ليس أمرا خاصا بالمجتمع الصومالي، بل تحدث هذه الحالة للأفراد والمجتمعات البشرية، وتدل على حجم التغيرات الجذرية للمجتمعات بصورة عامة، وهي مؤشر قوي على التحولات النفسية والمادية للمجموعات البشرية، الأمر الذي ينتج بيئة فاسدة ومحطمة يقودها اليأس المقيت المسبب فقدان المناعة الضرورية للبقاء على الحياة الكريمة، ولا يقع هذا بمحض الصدف وإنما يخضع للقوانين والسنن الكونية، وهي مرحلة تسبق حدوث انهيار شامل في مختلف مجالات الحياة لأمة أو شعب من الشعوب. فأفعال العباد الفاسدة والمفسدة وعدم اتباعهم السنن هي نقطة البداية الخطيرة التي تدحرج حياة الأمم من الشاهقات وتجعلها ترتطم بالأرض ارتطاما مريعا، يقول الله جلت قدرته: {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ}سورة الرعد اية (11 . يقول ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الية الكريمة: { إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ } من أمن ونعمة { حتى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ } بترك الشكر. السؤال المطروح هنا: ما هي العوامل الأكثر تأثيرا أو الأسباب الموضوعية التي تقف وراء الأحداث المتشابكة والتي غيرت معالم الحياة في المجتمع الصومالي، وضيعت أمجادنا، وكادت تمسح معالم حضارتنا وجوانبها المشرقة وتعيدنا إلى العصور المظلمة المتخلفة، بل قل إن شئت تضعنا خارج التاريخ؟! وهل الأسباب التي أدت إلى ما نحن فيه باقية حتى يومنا هذا؟ وما هي الثقافة المغذية التي تصنع تقاليدنا وقيمنا الفاسدة؟ في إطار هذا الأسئلة وأجوائها نحاول أن نعيش معا في أجزاء الحلقة الخامسة بإذن الله تعالى.والله المستعان.
معرفة بعض الجوانب من تاريخ الشعوب مهمة حقا ولكن الذي اكثر أهمية هو كيفية تجاوز العقبات المثبطة والحواجز النفسية التي كبلت صواعدنا
وقتلت مواهبنا،
والذي ارجوه من الشيخ علي ان يواصل كتابة أجزاء الموضوع لأنها فريدة في نوعها.
والأمر الجدير بالذكر هو تواصل التسلسل الموضوعي بلما يكتبه الدكتور حول مختلف القضايا الاجتماعية والعائلية وغيرها.
شكرا لهذه الشبكة التي جذبت النفوس العالية الى صفحاتها الغراء.
Xalku ma qoomiyad in wax lagu radiya mise? Qarannimo la wa qaxootinimo la muday qarbigu na qaxi qawlaysato nalagu saladye qafuuru raximka ma noqona quluubteena dib u maydhnaa Xalku ma qoomiyad in wax lagu radiya mise? Qarannimo la wa qaxootinimo la muday qarbigu na qaxi qawlaysato nalagu saladye qafuuru raximka ma noqona quluubteena dib u maydhnaa
اظن ان السبب الاول والاخير هي العصبيه القبليه التي ابتالينا بها وعندما اتى الاسلام حذر من العصبيه القبليه ومع اننا مسلمين الا اننا نحفظ حديث رسول الله عليه الصلاة وسلام :((لا فرق بين عربي وعجمي الا بتقوى )))الا حفظا ونرميه في مغبة النسيان ويغيب عن بالنا ان اول عمل قام بيه رسول الله حينما وصل الي المدينه انه اخا بين المهاجرين والانصار وبذلك يتبين لنا ان اول خطوات النجاح هي الاخاء بين جميع القبائل ومعاملتهم بالعدل والمساواه وان يكون اهل الفضل هم اهل الدين لا غير.
ويجب علينا البعد عن الدستور والاحكام الوضعيه فاذا اردنا دولة موحده فيجب ان نحكم بكناب الله فقط ولا شيئ غيره
|
تعليقات حول الموضوع
واجتهادي المجيب علي سْوالك يري التالي:
1-نقل النخبه الصوماليه القيم الفاسده للمجتمع الاهلي الي موْسسات الدوله مع بدايات ظهور الدوله الصوماليه 1960 وعدم العمل علي بناء دوله الموْسسات الدستوريه والمدنيه.
2-ابتلاء الصوماليين بنظام العسكري الايديولوجي في الفتره 1969-1991 والدي دمر مقومات الامه الصوماليه وزجه لنا في سياسات ايديولوجيه لاتعني مجتمعنا جملتا,والدي صادر الحريات الفرديه والعامه الموْشكله للوقود المحرك للانسان.
3-عدم فهم النظام العسكري ومجتمع الدوله الصوماليه لمتطلبات مرحله الدوله القطريه والتي هي من نتاج الامم المتحده وسعيهم لمحاوله تغيير الخارطه السياسيه لدول القرن الافريقي بالقوه العسكريه.
4-المحصله انهيار الدوله الصوماليه وتحول الصومال الي ملعب لكل راغب صومالي,اقليمي,دولي.