|
مقالات -
مقالات سياسية
|
|
Written by أحمد عبد الصمد
|
|
Monday, 12 October 2009 14:36 |
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد: فهذه عناصر محاضرة ألقيتها في مقديشو قبل أكثر من سنتين ونصف، ورأيت نشرها كما هي؛ للعبرة وللتاريخ.أولاً: الهدف من هذه المحاضرة: التخفيف من وقع الهزيمة النفسية التي لحقت بسكان مقديشو وعموم الشعب الصومالي من جراء الهزيمة التي منيت بها قوات المحاكم الإسلامية، ودخول القوات الإثيوبية في البلاد.التعرف على أسباب الهزيمة.
ثانياً: دواعي اختيار الموضوع:أداء واجب النصيحة؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: (الدين النصيحة ...)، ولقول جرير بن عبد الله البجلي: بايعت رسول الله على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وشرط علي: والنصح لكل مسلم، فبايعته على ذلك، والله إني لناصح لكم.جريا على طريقة القرآن والسنة في التعليق على الأحداث مثل: (غزوة بدر/ وأحد/ والأحزاب/ وحنين ...)؛ لتصحيح الأخطاء، وإحقاق الحق وإبطال الباطل.التزام مبدأ التربية بالأحداث حيث يتنبه المتربي على الحدث القائم والعلم المتعلق به.الوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت بنا إلى الهزيمة.الرغبة في تلافي آثار الحدث السلبية ( - الهزيمة النفسية – الاستسلام واليأس - القعود عن مواصلة العمل).ضمان عدم تكرر الأخطاء عن طريق كشفها وطرح أسبابها وطرق معالجتها. حتى لا نلدغ من جحر واحد مرتين، وحتى لا نضيّع مرة ثانية نصرا حققناه. وهو آت وقريب إن شاء الله. تربية الجيل الصاعد على الاعتراف بالأخطاء والرجوع عنها؛ إذ الاعتراف بالخطيئة فضيلة، وهو من أسباب قبول التوبة : (( أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي ..).التأكيد على أن نشر الدعوة، وهداية الناس، وتبصيرهم بأعدائهم، وحثهم على الدفاع عن الدين وأهله ليس ضررا على أي صومالي، وإنما هي عين المصلحة للجميع؛ لأن العدو لا يفرق بين الصوماليين إلا تطبيقا لسياسة فرق تسد، وليس بعيدا عنا دفاع المتدينين عن صدام حسين الذي كان يبيدهم حيث تخلى أتباعه عنه، بل صار بعضهم له خصما. ومسألة أخرى المتعاونون مع الأعداء تبقى أهميتهم عندهم ما دام لقومهم قوة، فإذا غلبوا تركوهم وشأنهم، بل أذلوهم غاية الإذلال (قصة الجاسوس الصومالي لبريطانيا الذي جاء بخبر موت السيد محمد عبد الله حسن، ثم سرح عن العمل إثر ذلك؛ لأن الحاجة إليه انتهت بموته).
ثالثاً: سبب نزول الآيات ومجمل قصة أحد. وشرح معنى النص القرآني.سبب نزول هذه الآيات.مجمل القصة.سياق النص القرآني ومعناه الإجمالي.رابعاً: أمور ينبغي التأكيد عليها قبل الحديث عن أسباب مصيبتنا:عقيدة القضاء والقدر لها تأثير مباشر على أحكامنا ومواقفنا من الأحداث، قال تعالى: " وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله ...). ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ...)، وقال عليه الصلاة والسلام: " واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ...). ولله حكمة بالغة فيما قضى وقدر.الجهود المضنية التي كان الأعداء يبذلونها دائما للهجوم على هذا البلد والنيل منه ومن أهله، ومن ذلك على سبيل المثال الأمور التالية:النصرة البرتغالية للأحباش أيام الإمام أحمد جري. نصرة الشرق والغرب للحبشة ضد الصومال في حرب 77.الهجوم الذي قاده الأمريكان على البلاد سنة 1993 .التهديد بالهجوم على الصومال بعد 11/9/2001م.
الحملة المسعورة على الدعاة والدعوة التي نظمتها ومولتها أمريكا بتنفيذ زعماء الحرب.الهجوم الكاسح الأخير على البلد الذي شاركته عدة دول بقيادة وتمويل أمريكي. والسبب في ذلك كله هو:إسلامنا الذي يحسدوننا عليه، ويسعون لاجتثاثه ، والخوف من انتشار الدعوة في البلاد، وإعلان تطبيق الشريعة.لعدم سيطرتهم سيطرة تامة على الأوضاع في الصومال. وخوفهم من تجمع الإسلاميين في المنطقة.لمآربهم الاقتصادية، والصراع على النفوذ بين أمريكا وأوروبا.محاولة الحبشة منع قيام أي نظام للصومال، ورغبتها الجامحة في إبقاء البلاد على الفوضى؛ حتى لا يقوى الصومال على منافستها والتصدي لها.سعيها الدؤوب إلى الاستيلاء الكامل على الصومال أو اتخاذه منطقة نفوذ لها كما كان الحال في السنوات الأخيرة.3. التأثير الخارجي ضعيف ما لم يستند إلى عوامل داخلية؛ لقوله تعالى: "قل هو من عند أنفسكم" حيث لم يجعل تعالى قوة العدو السبب في الهزيمة وإنما عزاها إلى المسلمين.4- عندما نتحدث عن أخطاء وقعنا فيها فلسنا نقصد أن الجميع اقترف تلك الخطيئة أو كانوا راضين بها، ولكن المسلمين كلهم كالجسد الواحد؛ فما يقوم به بعضهم يؤثر على الجميع، وأقرب مثال لذلك هو ما لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم وكبار صحابته من المهاجرين والأنصار من جراء معصية أفراد معدودين. ونسب تعالى ذلك إلى الأمة كلها. وقال جل وعلا: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة.5- الحديث عن الأخطاء التي وقعت فيها الأمة ليس طعنا ولا انتقاصا لها، ولا للخاصة منهم، وإنما هو تصحيح وتنقية لها وارتقاء بها.6- الأخطاء التي وقعت بها الأمة أثناء تأديتها لواجباتها الشرعية لا تنجر إلى الشريعة، وإنما تختص بأصحابها الذين وقعوا فيها، ودين الله بريء منها. ولا يجوز أن يتخذها المغرضون مطعنا للإسلام. 7- الهزائم التي منيت بها الأمة سابقا لم تكن مانعة لها من النهوض من جديد، وليس من سنن الله الكونية أن تبقى الريادة والسؤدد في قوم، وإنما تجري في الكون سنة التدافع وسنة التداول ، كما قال تعالى: (وتلك الأيام نداولها بين الناس).8- ما يصيب الأمة الإسلامية من هزائم متلاحقة وتسلط الأعداء عليها فبسبب ما كسبته أيديهم، "ولا يظلم ربك أحدا"، "وما ربك بظلام للعبيد"، قال تعالى:( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون). وليس ما نلقاه جزاءا لكل ما اكتسبناه ولكن الله يعفو عن كثير، قال تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير).9- من عادة البشر أنه يحب النصر والنجاح، ويحب أن يكون مشاركا فيه، قال تعالى: (وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب)، كما يكره الهزيمة وأن تنسب إليه، وهذا لا يليق بنا، بل علينا الاعتراف بما جنيناه من الأخطاء. والعمل الذي قامت به الأمة كان عملا رائعا يذكره التاريخ، ويشهد به الأعداء قبل الأصدقاء، وهو فضيلة لأهل هذه المدينة ولكل من ساهم فيه؛ إذا فلا يفرن أحد من عمل صالح كان له دور فيه. ولعل للصورة الكرتونية التي كتبها أمين عامر بعض الحقيقة عند ما صور: عمامة حمراء سقطت بين رجلين، فقال أحدهما للآخر سقطت منك، فقال الآخر: لا، بل هي لك !!!.خامساً: أسباب الهزيمة التي لحقت بالشعب الصومالي.تمني لقاء العدو، لقوله عليه الصلاة والسلام: "لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فاذا لقيتموهم فاصبروا". ومن اعتمد أنه يستشهد أو ينتصر ولم يفكر في الابتلاء والفتن، وأن النبي أعلم بمصلحته منه، وأرحم له من نفسه ضاع، وقد ينحرف أو يتوقف.تزكية النفس، قال تعالى: (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى).إعجاب المرء بنفسه، قال عليه الصلاة والسلام: (ثلاث منجيات وثلاث مهلكات ... شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه). أو بقوة جيشه وغير ذلك، قال تعالى: (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا...)احتقار الآخرين وأعمالهم، قال عليه الصلاة والسلام: (كفى بالمرإ إثما أن يحقر أخاه المسلم)، وقال تعالى: (ولا تبخسوا الناس أشياءهم). وفي الحديث: من قال: (هلك الناس فهو أهلكهم).إرادة الدنيا: قال تعالى: (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة). ويدخل في ذلك:حب الرئاسة والشرف، كما يدخل فيه طلب المال بالعمل. قال عليه الصلاة والسلام: (ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على الشرف والمال لدينه).
وقد يطلب المرء بعمله الدنيا سرا وفي نفسه، كما يمكن أن يجهر بذلك علانية. وقد يصدق عليه قوله تعالى: (أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها...). وقد حرم الشرع طلب الإمارة. ووعد أن يجعل الآخرة للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا.وقد تُحدّث المرءَ نفسُه أنه أولى بالتقديم في المناصب والعطايا على غيره لفضله أو شجاعته أو غنائه وغير ذلك. وهذا مخالف للشرع وسيرة السلف؛ فقد روى الشيخان: عن سعد رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو أعجبهم إلي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان ؟ فوالله إني لأراه مؤمنا فقال ( أو مسلما ) . فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي فقلت مالك عن فلان ؟ فوالله إني لأراه مؤمنا فقال ( أو مسلما ) ثم غلبني ما أعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ( يا سعد إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يكبه الله في النار) . وقد سأل الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لهم إذا وفوا بما بايعهم عليه، فقال: الجنة. وليس لما يبذله المجاهد قيمة إلا الجنة، ومن طلبه بما دونها فقد خسر وغبن، وصار من أول من تسعر بهم النار.- وتأمير المفضول على الفاضل في مجال العمل لا ينقص من قدر الفاضل، ومما يشهد لهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤمر بعض حديثي العهد على كبار الصحابة ممن هم أفضل منهم مثل خالد بن الوليد؛ لغنائه في الجهاد. ومما يروى عن عمر قوله: لا أدنسهم -كبار الصحابة- بالعمل، وكان يستبقي كبار الصحابة عنده. ولا يترتب من فضل الرجل على غيره أن يكون مقدما على غيره في كل شيئ، قال عليه الصلاة والسلام لأبي ذر: لا تأمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم، وهو من هو في الأسبقية.وليس من خلق المسلم ولاسيما المجاهد الطمع والبحث عن الجاه والمال، ومما أثنى به المصطفى على الأنصار: إنكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع. فهل نحن متصفون بذلك؟. ومما ذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد: باب من يدعو إلى نفسه وهو يدعو إلى الله، فكل ما وافق هواه فهو المقبول وما لا فلا.ومثل هذه الأمور مما قد يؤدي صاحبه إلى أن يكون فاجرا مؤيدا بهذا الدين، قال عليه الصلاة والسلام: إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر. ودخل بعض المجاهدين النار لعباءة غلها.الغرور والفرح عند الظفر: قال تعالى: لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين، ودخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة من أعلاها من " كداء، وهو مطأطئ رأسه تواضعاً وخضوعا لله ، حين رأى ما أكرمه الله به من الفتح ، حتى إن شعر لحيته ليكاد يمس واسطة الرحل.عدم أخذ الأسباب المادية، وضعف الاستعداد، وهذا يعتبر مخالفة للشرع والسنن، ولا يكفي التوكل وحده حيث قال المصطفى: اعقلها وتوكل على الله، وقال تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ...)، والمطلوب بذل أقصى ما يملكه الإنسان، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وهل الذي قدمناه هو فعلا كل ما تستطيعه الأمة، وهل بذلنا الجهد المطلوب في إعداد الأمة ، وهل أعطيناها الفرصة الكافية، وهل أعددناها روحيا. ولا يقبل أن لا نعد الشعب من الأمة المطلوب استعدادها وإعدادها، بل كل واحد منها جزء من جسد المسلمين الكبير. وهل نحن إلا منهم، وهل علمنا القرآن وربانا إلا هم، وهل تعلمنا إلا بأموالهم، وهل نحن إلا أبناؤهم وأفلاذ أكبادهم. ويجب أن ننظر إلى المجتمع بنفس النظرة التي ننظر بها إلى والدينا وأقربائنا.الاستعداء، وتجبيه الأعداء ضد الأمة المستضعفة، وهذا مخالف لهدي النبي عليه الصلاة والسلام حيث كان يتحالف مع بعض الكفار، ويتعاهد مع آخرين، ويحيد بعضا آخر. ولضعف الأمة وقوتها دور في تصرفاتها، وله تأثير في مواقفها وقراراتها وتعاملها مع طوائف الكفرة. والقرآن كان يحدد الخطوات اللازمة في مواجهة الكفار، فمثلا: أمر تعالى بمقاتلة الذين يلون المسلمين من الكفار دون البعداء إلا إذا كانوا محاربين طالبين.الجهل بالسنن الكونية حيث تجاهلنا سنة التدرج، واستعجلنا الثمار قبل نضجها؛ فعوقبنا بحرمانها. فلا يمكن أن يتزوج الرجل الليلة وتحمل زوجته وتضع في اليوم التالي ثم يشب الطفل ويعمل في أسبوع. ضعف العلم الشرعي: وهذا كان ظاهرا فينا وخاصة فيما يتعلق بالمسائل السياسية وتغيير المنكر وغير ذلك. ومجرد إرادة الآخرة والإخلاص لا يكفي في النجاح وإصابة الحق، وإنما ذلك مرتبط بالبصيرة، قال تعالى: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني...)، ولا يحق للجميع الاجتهاد والفتوى وإنما هو متروك لأهل العلم. وفي مثل هذه الأمور لا يكفي العلم بالخير والشر فقط، ولا يكون المرأ بذلك فقيها، وإنما الفقيه من يعرف خير الخيرين وشر الشرين. ويدخل في ذلك: النظر إلى مآلات الأمور، وتقدير المصالح والمفاسد، والموازنة بينهما عند التعارض، وسد الذرائع، وفتحها.التعصب الحزبي والقبلي: جعل الله المسلمين كلهم إخوة، وكالجسد الواحد، وفاضلهم بالتقوى، وفي العمل يقدم كل واحد بما يحسنه؛ فلا يوضع العين في موضع الرجل ولا العكس. ومن لم يلتزم بهذه الأمور يغلبه من استخدم رجاله كل فيما يحسنه، وقيل: من استعان بصغار رجاله على كبار أعماله ضيع العمل. ومما يؤدي إلى الإخلال بهذا المبدإ الميل إلى المفضول لقرابة أو تعصب حزبي أو مصلحة أو بغضا للفاضل أو طمعا للتبعية. والقبائل يهتمون بهذا الأمر كثيرا حيث يقدمون للقناص ما بقي في جعبتهم من الطلقات؛ لضرب الطلب، كما يقدمون عند الخصومات الفصحاء البلغاء منهم.البغضاء والشحناء بين المؤمنين، وهذا ما ذم به المولى أهل النار: قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها، وأثنى على المومنين بأنهم يقولون: (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ...). وهو سبب رئيس من أسباب التفرق والفشل المانع من النصر. ومن لم يصبر لأخيه صبر على ظلم أعدائه، وبالت عليه الثعالب.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. * داعية إسلامي \n
This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it
. عناصر محاضرة ألقيت في مسجد "الرحيم" بحي التوفيق في مقديشو عصر الجمعة 19/2/1428هـ -9/3/2007م هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
|
تعليقات حول الموضوع
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.