الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
وَهَج الوسطية الإسلامية [11] Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by أنور أحمد ميو   
Sunday, 13 February 2011 18:43

الإسلام دين الحضارة والعمران:

إن الدين الإسلامي الذي ختم الله به الأديان السماوية هو دين التقدُّم والتطوُّر، وهو دين الرقيّ والحضارة،! وهو دين يدعو إلى المحافظة على الصِّحة والنظافة، وهو دين يدعو إلى الاقتصاد الحر وإلى التجارة الحرة، وإلى التكافل الاجتماعي، وهو دين يحرِّم كل ما من شأنه أن يضرّ بالصحة والمصالح الخاصة العامة، فما من شيء يضرُّ بالعِرض والنَّفس والمال إلا حرَّمه الإسلام، وما من شيء فيه مصلحة للبلاد والعباد إلا وقد أمر الإسلام به، وكل ذلك سنفصله في هذه الحلقة.

 الإسلام دين العلم والمعرفة:

 قد أنزل الله على نبيه محمد النبي الأميّ الذي لم يقرأ ولم يكتب أوّل ما نزل هو قوله تعالى: {اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. إقرأ وربك الأكرم. الذي علَّم بالقلم. علَّم الإنسان ما لم يعلم}، نعم: الدين الإسلامي  يحضُّ الناس على الاطلاع والقراءة والبحث العلمي، قال تعالى : { فإن كنتَ في شكّ مما أنزلنا إليك فاسئل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك}، وقال أيضا: { قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين}، فرقيُّ الأمم وازدهارها إنما يكون في حضور فعل القراءة ومدى استمرارها فيها، فكثير من الآيات القرآنية توحي إلى ضرورة فعل القراءة واكتشاف المكنون في المسطور والمنظور معا، قال تعالى: { قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا}، وقال أيضا :{ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحرُ يمدُّه من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله}.

 إن الحدث الناتج عن هذه الفكرة كان أكبرُ من تصوُّر أي فرد؛ لقد بدأت الأحداث تتوالى ودفعت القبائل العربية البدويَّة المنعزلة في صحراء الجزيرة العربية إلى مسرح التاريخ حيث أصحبوا رواد العالم وفتحوا خزائن أهمّ الإمبراطوريات الكبرى كالفرس والروم، واتسع الأمر بعد ذلك لبناء حضارة إسلامية امتدَّت لأكثر من ألف عام، وقد قرأ المسلمون كتب الفلاسفة اليونانيين والرومان وغيرهم وترجموها إلى اللغة العربية في عهد الخلافة العباسية، وما ذلك إلا بالقراءة والاطلاع الواسع، واخترع المسلمون – أو طوَّروا – البريد السريع والصيدلة والديوان وغيرها، وقد استمدّ الأوروبيون حضارتهم من الحضارة الإسلامية التي ازدهرت في الأندلس وشمال إفريقيا والشرق العربي التي أنتجت علماء أفذاذا.

الإسلام..يدل على اكتشاف البترول واستخراجه:

أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "  لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا و أنهارا".

 قال الشيخ العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (رقم 6) عندما أورد هذا الحديث: " قد بدأت تباشير هذا الحديث تتحقَّق في بعض الجهات من جزيرة العرب بما أفاض الله عليها من خيرات و بركات وآلات ناضحات تستنبط الماء الغزير من بطن أرض الصحراء، وهناك فكرة بجرّ نهر الفرات إلى الجزيرة كنا قرأناها في بعض الجرائد المحلية فلعلها تخرج إلى حيز الوجود ، وإن غدا لناظره قريب" إهـ.

أقول: ومن هذه الخيرات اكتشاف معادن النفط والغاز الطبيعي الذي قبل نصف قرن في الخليح العربي، والسدود التي أقيمت في بعض مناطق المملكة السعودية، والتي حولت الجزيرة العربية وخاصة دول الخليج من دولة فقيرة لا ماء ولا نبات إلى دولة ثرية يشدّ إليها الرحال.

الإسلام ..والتشجير ومكافحة التصحُّر:

عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها " أخرجه أحمد وغيره بسند صحيح والفسيلة هي النخلة الصغيرة، وفي الصحيحين عن أنس بلفظ :" ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة "، وتشجير الأرض فيه منافع عدَّة بها تحيي الحيوانات ويستظل الإنسان ويجد منه الأوكسجين، وهو عمود فقري للحياة.

الإسلام ..والمحافظة على الصحة العامة:

 عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " غطُّوا الإناء و أوكوا السِّقاء فإن في السَّنَة ليلة ينزل فيها وباء لا يمرُّ بإناء ليس عليه غطاء أو سقاء ليس عليه وكاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء" أخرجه مسلم، فانظر إلى هذا الحديث العظيم فإنه يرشد إلى شيء لم يبلغه الطبُّ الحديث.

أما حديث: " إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه" فلا يدل على الإضرار بالصحة العامة، قال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (رقم 39): "ثم إن كثيرا من الناس يتوهمون أن هذا الحديث يخالف ما يقرِّره الأطباء وهو أن الذُّباب يحمل بأطرافه الجراثيم ، فإذا وقع في الطعام أو في الشراب علقت به تلك الجراثيم ، والحقيقة أن الحديث لا يخالف الأطباء في ذلك ، بل هو يؤيدهم إذ يخبر أن في أحد جناحيه داءً ، ولكنه يزيد عليهم فيقول : " وفي الآخر شفاء " فهذا مما لم يحيطوا بعلمه، وقد اختلفت آراء الأطباء حوله ، وقرأت مقالات كثيرة في مجلات مختلفة كلٌّ يؤيد ما ذهب إليه تأييدا أو ردا ، ونحن بصفتنا مؤمنين بصحَّة الحديث وأن النبي صلى الله عليه وسلم {ما ينطق عن الهوى . إن هو إلا وحي يوحى}، لا يهمنا كثيرا ثبوت الحديث من وجهة نظر الطب ، لأن الحديث برهان قائم في نفسه لا يحتاج إلى دعم خارجي ومع ذلك فإن النفس تزداد إيمانا حين ترى الحديث الصحيح يوافقه العلم الصحيح ، ولذلك فلا يخلو من فائدة أن أنقل إلى القراء خلاصة محاضرة ألقاها أحدُّ الأطباء في جمعية الهداية الإسلامية في مصر حول هذا الحديث قال : " يقع الذباب على المواد القذرة المملؤة بالجراثيم التي تنشأ منها الأمراض المختلفة ، فينقل بعضها بأطرافه ، و يأكل بعضا ، فيتكون في جسمه من ذلك مادة سامة يسميها علماء الطب بـ " مبيد البيكتريا " ، و هي تقتل كثيرا من جراثيم الأمراض ، ولا يمكن لتلك الجراثيم أن تبقى حية أو يكون لها تأثير في جسم الإنسان في حال وجود مبيد البكتريا، وأن هناك خاصية في أحد جناحي الذباب هي أنه يحول البكتريا إلى ناحيته ، وعلى هذا فإذا سقط الذباب في شراب أو طعام و ألقى الجراثيم العالقة بأطرافه في ذلك الشراب ، فإن أقرب مبيد لتلك الجراثيم وأول واق منها هو مبيد البكتريا الذي يحمله الذباب في جوفه قريبا من أحد جناحيه ، فإذا كان هناك داء فدواؤه قريب منه ، و غمس الذباب كله وطرحه تقتل الجراثيم التي كانت عالقة ، وكاف في إبطال عملها " إهـ ملخصا.

الإسلام والتجارة الحرة:

قال تعالى {ياءيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم}، وقال في آية أخرى: { إلا أن تكون  تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها}، وفي سنن الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء"، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن أطيب ما أكل الرجل من كسب يده"، وقال أيضا: " الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله" رواهما ابن ماجه، فالإسلام حرَّم ظاهرة التسوُّل، وهو رمز من رموز البؤس والتخلف الاجتماعي، فقال صلى الله عليه وسلم: " لا يزال الرجل يسأل الناسَ حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم" أخرجاه في الصحيحين.

الإسلام والاقتصاد الرأسمالي:

 الإسلام وضع حدا للرأسمالية وهو عدم التعامل بالربا، قال تعالى: { وأحل الله البيع وحرم الربا}، وقال تعالى: { ياءيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين. فإن لم تفعَلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون}، وقد نهى الإسلام عن الدَّين الذي يدفع بالتقسيط السنوي مع الزيادة في السعر عند العجز، وهو عين الربا وهو الذي يعرف في عالم الاقتصاد الرأسمالي بأزمة العقارات، قال تعالى: {وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدَّقوا خير لكم إن كنتم مؤمنين}، وهذا الإصلاح الاقتصادي الإسلامي لو عمل به الغربيون لما حلّت بهم الأزمة الاقتصادية لأن البنوك أفلست لما عجز الناس عن تسديد ديون العقارات التي تراكمت في سنوات عدَّة.

الإسلام يأمر بالعُمران ويحرّم التخريب:

قال تعالى: {هو أنشأكم من الأرض واستَعْمَركم فيها}، وقال تعالى: { وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات}، وقال تعالى {والله جعل لكم من بيوتكم سَكَنًا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين}، وقال تعالى: {هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور}، أي: ابنُوها وعمِّروها وازرعوا فيها وانتفعوا بها، وقال: { والله جعل لكم الأرض بساطا. لتسلكوا منها سبلا فجاجا}.

 وقد حذر الإسلام من التخريب تخريب البيوت أو تدمير المؤسسات التي تعود ثمرتها للمجتمع، كالبساتين والعمران والمؤسسات المالية والمحطات الكهربائية والبني التحتية، قال تعالى: { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ. وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ}، نعم: والله لا يحب كافة أنواع الفساد، ومنها سفك الدماء وتدمير البيوت بالقصف تحت مسمى حماية الإسلام والجهاد، فأرواح المسلمين وممتلكاتهم أهمّ من طلقة رصاصة.

الإسلام ..والتكافل الاجتماعي:

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآَخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ. الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} وقال أيضا: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ. لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ. لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} وقال تعالى {والذين في أموالهم حق معلوم. للسائل والمحروم}.

 إن النظام الرأسمالي الباطل هو الذي يقوم على الاعتماد على الذَّات من غير إعانة للآخر، ويقوم على النظام الطبقي الذي يكون الغني أغني الأغنياء، ويكون الفقير أفقر الفقراء، وهذا يتنافي مع تعاليم الإسلام، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ليس المؤمن من يشبع وجاره جائع"، وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يمنع جارٌ جاره أن يغرز خشبةً في جداره" أخرجاه في الصحيحين.

الإسلام...والتأمين الاجتماعي:

 في الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن تُوفِّي وعليه دين فعليَّ قضاؤه"، فعلى كل مسؤول أو حاكم أن يؤمِّن على كل الفقراء وذوي الاحتياجات من حيث توفير بطاقة الصّحة المجانية وقضاء الدَّين ومجانية التعليم وإصلاح الطرق والبيوت المنهارة بالأمطار والكوارث وإصلاح الآلات المعطلة.

 الإسلام...والتكنولوجيا:

قال تعالى { والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون}، أي وسيخلق أشياء غير الخيل والبغال والحمير للركوب والاتصالات والزينة وهي السيارات والقطارات والطائرات، ومنها قطاع الاتصالات من الهواتف والإنترنت وغيرها، وقد أشار القرآن إلى الهندسة فقال: {انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب. لا ظليل ولا يغني من اللهب}، قال السيوطي في الإكليل في استنباط التنزيل: " هذا يدل على أن الشكل المثلث في الهندسة لا ظل له أبدا".

 وقد أشار القرآن إلى دوران الأرض حول الشمس فقال: { وآية لهم الأرض الميتة أحييناها} ثم قال: {والقمر قدَّرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم. لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلٌّ في فلك يسبحون}، أي كلٌّ من الأرض والقمر والشمس يدورون ويَسْبَحون في فلك، وهو المجرَّة التي تنتسب إليها المجموعة الشمسية.

 وأشار القرآن إلى كروية الأرض فقال تعالى: { يكوِّر الليل على النهار ويكور النهار على الليل}، والتكوير هو لفُّ الشيء بالشيء وتدويره عليه، لأن الرأس المدوَّر يكوَّر بالعمامة، وكذلك الأرض مدوَّر فيكور بالليل على النهار ويكور النهار على الليل، فإذا كان الليل في المحيط الهادئ يكون النهار في المحيط الهندي، وإذا كان الليل في آسيا يكون النهار في أمريكا وهكذا.

والسلام عليكم.

تعليقات حول الموضوع

avatar محمد الماخري
تحيه طيبه.
في تاريخ 7 فبراير الحالي بعت تعليق-مباركا للاخ انور ميو..لقرب صدور كتابه القادم,الي ان تعليقي المرسل الي موقع الصومال اليوم تم حجبه..عسي ان يكون المنع خيرا؟!.اما تعليقي علي الحلقه 11 من وهج الوسطيه الاسلاميه..فامع اهميه الموضوعات التي جاءت في هده الحلقه الي ان الحديث عن سم الدبابه الدي قيل انه يستخدم في صناعه الادويه-لان استبعده,فالمعروف ان بعض المواد الضاره حين يتم الاشتغال عليها..تصبح بجزء من الادويه..فالاقراص الغدائيه التي يتناولها رواد الفضاء..تصنع من بقايا البراز الانساني..وهكدا....

وباب الصحه والطب في الاسلام كبير وبه قضايا محوريه منها,مساله الثوازن بين ثلاثيه(الطعام,الشراب,الهواء), ايضا روايه الصحابي الكريم ابي عبيده بن الجراح بشان مرض الطاعون(نفر من قضاء الله الي قضاء الله).
هده المسائل المرويه عن النبي الكريم لم يختلف عليها العلماء المسلمين,وهي نظريات صحيه اكدها العلم.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar محمد الماخري
حدثني صديقي عن اتصال البعض به وسوْاله هل ثراجع محمد الماخري عن ضرر الدباب؟
فقلت له:الدباب ضار والحديث المنسوب الي النبي الكريم محل خلاف وسم الدبابه يمكن الاشتغال عليه,فايصبح بدواء.
اما عن واقعه الطاعون مع الصحابي الكريم ابي عبيده بن الجراح,فاخروج المرضي من موقع الطاعون مفيد لهم في بعض الاحيان,وبقاء المرضي في موقع الطاعون يفيد المجتمع في بعض الاحيان.
وما اردت قوله تعليقا علي الحلقه 11 من وهج الوسطيه الاسلاميه..كان الاجدي من تكرار مساله الدبابه..الحديث عن قظايا صحيه محوريه(جوهريه) اشار لها النبي الكريم وما اكثرها.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى