الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
تحية عطرة لأبطال مصر رجالا ونساء Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by الدكتور علي الشيخ أحمد أبو بكر   
Saturday, 12 February 2011 17:50

{وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}

 تنتصر إرادة الشعوب بإذن الله إذا هي قررت تنفيذ رغبتها العملية في التغييرالإيجابي، وكافحت وصبرت من أجل أهدافها النبيلة .

ولولا ذلك التلاحم بين أبنائها لهزمت الثورة، ولولا ذلك الشعور الوطني الجارف لم يحتفل الجميع بهذا النصر المؤزر، ولولا ذلك التصرف الحضاري البعيد عن العنف والنهب والهدم والتعصب والأنانية لفشلت الجهود، ولولا حماية المرافق والمباني والأحياء السكنية وأرواح المواطنين لتحولت جهود الأبطال إلى خراب ودمار، ولندم الجميع ما فعل، ، كما ندمت شعوب اختارت العنف وسوء التصرف طريقا للتغييرمن قبل. وهذا ما ارتهن عليه الكثيرون عربيا وعالميا.

إن الذين يختارون الطرق السليمة والتخطيط الواعي قبل الخطوة الأولى في الرحلة التاريخية هم الناجحون في نهاية المطاف.  {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}

كل الشعوب توّاقة للتغييرالإيجابي، ولكن كيف؟

حاجة المجتمعات إلى التنمية مستمرة، لأن لدى الانسان قدرة هائلة على التفكير المستقبلي لتحسين أوضاعه المعيشية وتطوير نفسه والدفاع عن مكاسبه، وهو ما يجعله ثائرا وغير مقتنع بمستوى معيشته وواقعه، توّاقا وطامعا التغيير المنشود دوما، وتلك طبيعة متؤصلة فيه، وهذا ما يفرق بينه وبين بقية الحيوانات في هذه المعمورة.

ما الذي وحّد ثورة ميدان التحرير

لا نجد طريقا واحدة بعينها يتبعها الجميع لتحقييق الغايات الكبرى، بل هناك مؤثرات عديدة تحرك الانسان وتدفعه نحو الثورة والتحرك، مثل القيم والمفاهيم الدينية، اوالعمق المعرفي والمستوى الثقافي، او التقاليد المسيطرة على الحياة، او الظروف الاقتصادية السائدة في مختلف المناطق  في هذا المجتمع أو ذاك، والتغيرات تأتي أحيانا من المخاوف الطارئة التي تشكل تهديدا مباشرا لأفراد المجتمع فتضطر للدفاع عن النفس ومكاسبها ومقدساتها.

 حتما ليس الدين والمستوى المعرفي والتقاليد العائلية، والمستوى المعيشي، أو المخاوف الطارئة، ليس تلك العوامل هي التي وحدت تلك الجموع المليونية، بل وحدهم الشعور بالظلم الاجتماعي، والحرمان من الحقوق الطبيعية، والاستهتار بانسانيتهم وكرامتهم التي أعطاهم الله سبحانه وتعالى بقوله تعالى: {ولقد كرمنا بني أدم}.

ماذا تعني ثورة مصر الباسلة؟   

كل أعناقنا ممتدة إلى مصر الحبيبة، ورغبة شبابها الذي استطاع تكوين بيئة نادرة الحدوث وتحريك أمواج بشرية في طول البلاد وعرضها مثل الطوفان الهائج، والجميع يتغنى بحب الوطن ورغبة التغيير السلمي ورحيل الرئيس، وكأنهم تدربوا في ميدان واحد من شدة التناسق والتكامل وحفظ الأمن، أمن المؤسسات والأحياء السكنية، وارواح المواطنين، وعرض صدورهم العارية للرصاص وهجمات البلطجية.

ما الذي يشد انتباهنا ويوقعنا في دهشة وحيرة من أمرنا  من هذه الأحداث؟!!!

مما يشد انتباه الجميع من هذه الأحداث الجارية في مصر كيف أن الشباب المتعلم صنع تاريخا لنفسه ووطنه، وفتح بابا كان مغلقا عنه في حياته كلها، بل وحياة أبائه وأجداده، وكيف حرك الشارع المصري الذي تعود منذ فترات طويلة على السكون والخضوع للواقع المفروض عليه بسبب ظروف يعرفه الجميع؟ وكيف اربك استراتيجيات ثابته وضعت بكل عناية ودقة من قبل القوى الدولية والاقليمية، وكأنها قدر من الأقدار لا تبديل لكلماتها؟ وكيف أوقع هذا الشباب القوى الدولية العظمى والإقليمية على حد سواء في وضع لا يحسد عليه؟ وبسبب صمودهم الرائع والتضحيات الهائلة كشف القناع عن عورات ظلت مستورة، وحرك المياه الراكدة في المنطقة العربية بصورة مباشرة،حيث أصبحت كلمة الاصلاحات ومحاربة البطالة وتوفير العمل للشباب العاطل عن العمل أمور شائعة، بل تجاوز الأمر الى المنطقة المحظورة والتي تفصل بين الشباب وبين الوصول اليه خطوط حمر، وبدأ الناس يتدربون على نطق جمل جديدة على السنتهم مثل " التداول على السلطة سلميا"، "وحق التظاهر سلميا" والانتخابات الحرة وغيرها، اصبحت هذه المطالب السقف الأدنى التي يرددها الشباب والمسئولون في انحاء الوطن العربي في هذه الأيام، وهو تطور لافت للنظرواستجابة فورية من قبل المسئولين العرب ومشاعر غامرة تجتاح الوطن العربي.

 وبشهادة الجميع لم تكن الأحداث متوقعة في الدوائر الشعبية والرسمية محليا أو عالميا، إنها مفاجئة مذهلة وقفزات عالية من نوع جديد، وشكّل الحدث ثورة أحدثت يقظة شعبية، ووعيا عارما يعشق الحياة الكريمة وفرض واقع جديد يمكن أن ينتج فكرا يصحح ما تراكم من أخطاء سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية، إنها ظاهرة جديدة وغير مسبوقة في تاريخ المنطقة العربية على الاطلاق في تاريخها المديد.

ميلاد جديد!!!

إن ما نشاهده في هذه الأيام ميلاد جديد لثورة سلمية انطلقت من قلب الشعوب العربية بعيدا عن التلوينات، والصناعة الخارجية، والترتيبات المسبقة، والارتباط بالقوى الأجنبية، وهي تبرهن قوة الشعوب وامكاناتها الكبيرة وقدراتها على خدمة الأوطان وإزالة المظالم الاجتماعية، والحفاظ على المكتسبات والمقدسات، والتوجه نحو المستقبل من أجل بناء فاعل ومشرف يرفع شأن هذه الأوطان، وإعادة كرامتها في الساحة العالمية، وضمان حياة تتناسب مع الجيل الحاضر والأجيال القادمة.

 لم يكن أحد يتخيل قبل شهرين فقط بقدرة الشعوب العربية على اسقاط رئيسين في كل من تونس الخضراء، ومصر العروبة تباعا، وما حدث يمثل زلزالا قويا ومؤشرا من أقوى المؤشرات التي تهدد بقاء أساليب الحكم على ما هي عليه بأسباب واضحة للعيان، أولها ذلك التلاحم بين الشعوب العربية والجيوش الوطنية، لأن الجيش التونسي لم يتعرض للمتظاهرين بل حماهم وتلك كانت الخطوة الأولى التي أقنعت الرئيس التونسي للخروج من البلاد، أما العلاقة بين المتظاهرين المصريين وبين الجيش المصري الوطني فكانت وثيقة جدا، وهو الذي حمى المتظاهرين وحسم الأمر في نهاية المطاف، فالتعاون الوثيق بين الجيوش والمواطنين هو تحول يمكن أن يغير القناعات في نفوس المسئولين في الوطن العربي بصورة واسعة، وغني عن القول: إن سرعة انهيار الأجهزة الأمنية مثل الشرطة والمخابرات والحرس الجمهوري فاجأ الجميع، وربما تمهد تلك الظواهر ومفاجأتها المذهلة تطورات تساهم في إحداث شراكة حقيقية للحكم بين شرائح المجتمع، وتقنع الحكام بالشروع في ترتيب التحولات الديموقراطية التي أطلت برأسها على المنطقة بدون استئذان من أحد، وليس هناك ما يبرر الحيلولة بين الشعوب وبين إرادتها ما دامت هذه الأوطان ملكا للجميع، وما دام بدأت الشعوب التحرر من الخوف والخنوع ولو بشكل جزئي، وهو طريق سلكت شعوب العالم بأساليب مختلفة قبلنا في مختلف القارات، وباختصار شديد فإن ما حدث في تونس ومصر سيكون له أبعاد خطيرة ستكون لها أثار واضحة وبعيدة المدى، فخير لشعوبنا وحكامنا ان نتخذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، والا نختار البديل الفاسد وهو الحرب الأهلية والفوضى العارمة التي وقعت فيها بعض الأوطان مثل الصومال وبعض الدول الإفريقية.   

 الدروس المستفادة من أحداث تونس ومصر

أولا.أهمية الثقافة في المجتمعات: لأن الشباب المتعلم هم الذين قادواهذه الثورة التي عملت ما يشبه المعجزات لصالح  مصر والعالم العربي.

ثانيا. أهمية العمل في المصلحة المشتركة العامة: لأن تلك الملايين تتغنى بصوت واحد رغم تعدد مشاربهم الثقافية، واختلاف أديانهم، وتنوع قناعاتهم الفكرية، وتباعد توجهاتهم السياسية، توحدهم الرغبة الصادقة للتغيير بأسلوب متحضر بعيد عن الفوضى والارتجالية الساذجة.

ثالثا.أهمية تربية الشباب على حب الوطن، الوطن الذي يتسع للجميع، لا يهتفون بدينهم أو بأحزابهم أو بقبائلهم أو بمصالحهم الضيقة، وإنما بالمصلحة الوطنية الكبرى، لأن الوطن هو الذي يجمعهم ولا يختلفون في أمره.

رابعا.أهمية التفريق بين الحكام الذين لا نرضى عن تصرفاتهم وبين المرافق والمؤسسات الوطنية والإنجازات الشعبية التاريخية، وهو ما التبس على المجتمع الصومالي وبعض الشعوب الأخرى بسبب تخلفهم المعرفي، حيث لم يفرقوا بين الأمرين عندما ارادوا تغيير حكامهم يوما من الأيام.

خامسا.أهمية توحيد القوى الوطنية إذا أراد شعب ما أن يحسم أمره ويرفع الذل عن نفسه، وهو ما نشاهده اليوم في مصر، علما بأن المسلمين والمسيحيين اشتركوا في هذه العملية جنبا إلى جنب، كما اشترك الإسلاميون والقوميون والعلمانيون وكل الأطياف السياسية ومن كافة مناطق مصر.

سادسا. الشعب المتحد الواعي أقوى من الظلمة وحراسهم مهما كانت قوتهم وجبروتهم.

سابعا. شرف الحكام مرتبط بحسن خدمتهم لشعوبهم، أما بقاؤ الحكام على الحكم فهو مرهون برضاء شعوبهم فقط، لأن ذلك بموجب العقد الاجتماعي بين الطرفين أيا كان مصدر استقائها.

ثامنا. نتعلم من هذه الأحداث ان التخلف والركود والاستبداد ليس أمرا مكتوبا على شعوبنا الاسلامية إلى الأبد، كما أن التغيير الإيجابي لا يمكن أن يأتي من الخارج، وإنما التغيير والتطور والتنمية الراقية كلها مرتبطة بمدى جديتنا وحيويتنا وتضحيتنا المستمرة، وتحتاج إلى تضافر الجهود والتعاون الأخوي .

تاسعا. نتعلم من هذه الثورة الشبابية ان شعوبنا ليست بحاجة الى استخدام العنف المسلح ضد بعضنا البعض، وأن إراقة الدماء بين الأشقاء لن تفضي إلى نتيجة سليمة، لقد رأينا كيف أن العزّل من شبابنا هزموا مأت الألاف من الشرطة المسلحة والشرطة السرية والبلطجية المدججة بالسلاح والخيول والجمال المدربة.

عاشرا. نتعلم  من هذه الثورة أن الحكام الذين يعتمدون على القوة القمعية أو التي تتخذ القوى الخارجية سندا لها لتحمي ظهورها من شعبها خاطئون حقا، والتاريخ البشري شاهدة على ذلك

الحادية عشر.ونتعلم أخيرا أهمية التكنولوجيا والاعلام وأثرها في صناعة الأحداث، وتغيير الموازين، وكشف الحقائق وهو ما ساعد الثورة في البلدين على النجاح، وايضا ما قلل الخسائر البشرية، لأن الجميع يدرك أن ما يرتكبه اليوم من الجرائم سوف ينكشف للعالم، وربما يحاكم من جراء ذلك في المستقبل.


كتبه : الدكتور علي الشيخ أحمد أبو بكر -رئيس جامعة مقديشو- الصومال

تعليقات حول الموضوع

avatar أبو بكر شيخ
شكرا لسعادة البرفسور، ثورة الشعبين المصري والتونسي جامعة كما قال العلامة القرضاوي، وهي أيضا مؤشر على قرب انتقال شعوبنا العربية من الفرقة على أساسات وهمية إلى توحد في ظل المشترك العام المتمثل بالثلاثية: الكرامة، الوطن، العدل كأساس للحكم، إنها دليل على أن التغيير تراكمي لا يأتي عن قصر، فلقد بدء التغيير قبل 100 سنة، ناداه المفكرون أمثال الأفعاني، ورشيد رضا، وتشكل على أسس منهجية وفق منظومة سلمية تتمحور حول المشترك، واحتمل على استفزازات أعدائه بدماء أبطاله الذين ضحوا من أجله مهجهم الغالية، فظنوا أنهم تخلصوا من بذور الصلاح، لكن الصلح بقي وصمد وترسخ في المجتمع عبر مؤسساتية عصرية علمية بآليات متطورة فأدى ثماره يانعة مما أدهش كل المحلليين في العالم، لكن ما هو أهم من ذلك هو فضيحة الديموقراطيات الغربية التي ثبت وأنها راعية الدكتاتوريات والمفسدين الذين أصبحو أثرياء بدماء شعوبهم الأمر الذي يدل على أن الإصلاح في العالم العربي ناتج منه غير مستورد من خارجه ذلك أن الخارج لا ينطلق من قيم بل يدور حول مصلحتهم الخاصة، في 70 يوما غير الاصلاح السلمي بينما الاصلاح العنفي من 40 عاما لم يصلح بل أدى ما لم يحمد ب
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبد الله عبد الرحمن
أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى معالي رئيس جامعة مقديشو الأستاذ علي الشيخ أحمد أبوبكر على تحيته العطرة للشعب المصري العريق، وتأملاته المنهجية في الثورة المصرية المباركة، وما استنبط منها من دروس وعبر تستحق الوقوف عليها مليا للاستفادة منها في معارك التغيير المقبلة على باقي مجتمعاتنا العربية والإسلامية. كما أشاركه في تحيته وتهانيه لأبطال مصر درع العروبة ورباط الإسلام. وأقول لأبناء العرب والإسلام عامة وللمجتمع الصومالي خاصة استبشروا بأن الفجر لاح والديك صاح والعطر عطر الحرية فاح.
وسبحانك"اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير".
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
تحية إكبار لمصر وثورتها .....وقبلها تونس اللتان كسرتا حاجز الخوف وصنعتا العجائب، ثم أحيي تحية إجلال للشيخ الوقور المربي بروفيسور علي الشيخ...و الذي يحاول دوما أن يعطي دروسا في غاية الأهمية للأمة. جزاه الله خيرا. و أخيرا أقول "من زرع حصد" "إن الله لا يضيع أجر المحسنين" و"لا يضيع أجر من أحسن عملا"
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar زميلك
يا أبوبكر شيخ بشير ألم تستطع بعد أن تفرق بين الألقاب السيادية، إن الدكتور رئيس جامعة، ورؤساء الجامعات بمنازل الوزراء عالميا من حيث الرتبة، وكان الأجدر بك أن تقول"أشكر لصاحب المعالي البرفسور..."، و أرجو الانتباه إلى أن الدكتور لم يلقب نفسه بالأستاذية كما يظهر في ذيل مقاله.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar محمد علي
شكرا للقوى الشابة التي رفعت الراية والقوى المخططة التي صبرت عشرات السنين وعملت بصمت وانجزت بدون افتخار واستكثار، رفعوا أنوفنا ونفضوا التراب عن جباهنا، واشعلوا فينا الحماس وأشعرونا بأننا احياء غير أموات، شكرا للجزيرة قناة ساهمت ووجهت وكافحت من أجل نصرة المظلومين ، شكرا لكل الذين ضحوا اموالهم وارواحهم ورحم الله الشهداء البرار،
لا بديل للنضال المنهجي السلمي داخل أوطاننا واسرنا المنكوبة، قرابة 300 شهيج و5000 جريح خسارة كبيرة ومؤلمة، ولكننا لو قارناها بما يحدث في الصومال وفي عاصمتنا العتيدة لتصل الخسائر بهذا المستوى شهرا واحدا فما بالك مدة 30 عاما .

فلنعد النظر في كيفية نضالنا ولنعد الى الرشد ولنتق الله في أفعالنا وأقوالنا، إن الأجيال القادمة ستحاسبنا والأيام تمر بسرعة البرق ووقتها لا ينفعنا الندم ولات حين منص.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar حسين عقال
ما يحدث في تونس ومصر دلالة قوية على ضعف الظلمة وحتمية زوال ملكهم بطريقة سيئة للغاية، استغرب عندما ارى مجموعات يكدسون الأموال وشعبهم يموت جوعا ، اتعجب من قوم يكافحون من نيل شهادة الذل ولقب الخيانة واللصوصية ثم يهربون ولا احد من اصدقاء السوء يرحبون أو يقبلونهم في بلادهم! تصيبني الدهشة ان ترفض فرنسا قدوم بني علي اليها، وقبلها الولايات المتحدة ترفض شاهي ايران محمد رضل للقدوم اليهاودفن في قلب القاهرة ويهرب منها مبارك صاغرا ذليلا تطاره اللعنة، الا يفهم رؤساؤنا مع بساطة المعادلة والتي تقول لنا مصالحنا الدائمة ل الصداقة الدائمة ولا الحب ابدا في قواميس الدول العظمى فهل يعتبر من بعد هولاء ام ان الشهوة تعميهم كسابقيهم يا ترى؟ ام تصدق عليهم هذه الأية { صم بكم عمي....}

شكرا لأبطال العروبة والاسلام الذين لقنوا الدرس تلو الدرس للعالم كله بما في ذلك العالم المسيحي واليهودي والاسلمي وغيرهم
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar سعيد شبيلي
شكرا الدكتور علي إن نجاح ثورة بعثت أمة بحجم مصر من جديد لا يمكن اختزاله في سبب واحد. إننا أمام ثورة شعبية فريدة في العديد من جوانبها وربما يستغرق الأمر سنوات لكشف تفاصيلها،
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar مختار حسن عمر
شكرا لأبطال مصر الذين لفنوا درسا لاينسي عبر التاريخ لحسن مبارك وامثاله، وان ثورة مصر الحبيبة تدلنا علي عظمة حضارة مصر من حيث التخطيط والتنظيم .
ونشكر الدكتور علي هذا التحليل ، ونتساءل هل هناك مقارنة بين ثورة مصر وثورة الصومال 1991م.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أمين أبوبكر عثمان
أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى معالي رئيس جامعة مقديشو الأستاذ البرفسور علي الشيخ أحمد أبوبكر على تحيته العطرة للشعب المصري وا شكرايضاا بطال مصر الذين لقنو درسا لاينسي عبر التاريخ لحسن مبارك وامثاله واقول لهم ( كونو كما انتم ولا تكونو مثل ما يريد منكم الآخرون )
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبدالله سليمان
يجب علينا أن نحيى هؤلاء الأبطال الذين حقق الله بأيديهم إزاحة هذا النظام الطاغية وإزالة عرشه عن الوجود بلا رجعة لتكون عبرة وعظة لكل متكبرومستبد خاصة حكام االعالم الإسلامى واعتقد أن مثل هذا الحدث لم يأت على الفراغ إنما كان على تدبير وتخطيط من جهات مختلفة وقوى متنوعة..... فهل لنا كصوماليين أن نستفيد منها ونوحد صفنا وننسى الخلافات الداخلية ( القبلبية أو الفكرية و حتى التنظيمية ) أرجو ذلك والله الموفق .
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبد حسن
قل نظيركم وعز مثيلكم يا شعب مصر ضحيتم الكثير منذ ستين عاما، جثم العسكر على الصدور وعم الاعتداء على الأعراض والأنفس ونهبت الأموال.
يقول المثل " إن الشيء بالشيء يذكر" فليتذكر هولئك الصوماليون الذين شاركوا في العمليات الاجرامية منذ العقود الثلاثة الماضية أنهم سيلاقون الجزاء الأليم يوما من الأيام، فليعلموا ان الله يحاسبهم.

إن بقاء المذلة ليس أمرا دائما والظلم مرتعه وخيم
شكرا لصومال اليوم في مثل هذه المقالات التي تشجع القراء على المعرفة
شكرا لدكتور علي الذي نقل الينا اجواء مصر الثورة
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar محمد عبدالقادر حاج محمد
السلام عليكم بعد التحية اقدم تهنىة خاصة الي رىيس جامعة مقديشو البر فسور علي شيخ احمد
اقول للشعب المصري هنىيا لكم على تورتكم العطيمة
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar زهرة شيخ طاهر
يا سلام يا سلام ثورة ممتازة ضد الظلم والكبرياء قام بهذ الانجاز الجميل شباب من الجنسين ز
الحمد لله هذا نجاح عظيم يا شعب الصومال ويا شعوب العرب رددوا معي الله اكبر الله اكبر الله اكبر.
انا فرحانة جدا لأنني اقتنعت ان مثل هذا يمكن في بلادنا مستقلا بالله عليكم يا شباب الصومال ويا علماء الصومال اين دوركم انقذوا مجتمعكم من الهلاك
نحن لسنا اضعف من الشعوب التي غيرت التاريخ الحديث،
شكرا يهذه الشبكة الممتازة وشكرا للدكتور علي الشيخ لتنبيهاته المتواصلة
وتعاونوا على البر والتقوى


الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar حسن عبدالله
شكرا سعاذة د. علي وكثر الله أمثالك وجزاك الله خيرا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى