الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
وَهَج الوسطية الإسلامية [8] Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by أنور أحمد ميو   
Wednesday, 12 January 2011 21:20

الوسطيات الإسلامية والعلمانية بين الواقع والخيال

لا شك أن الغلو أو التطرف شيء خارج عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ولكن هناك مصطلح غربي يطلق على كل من لا يحمل الفكر الجهادي بأنه معتدل،!! والاعتدال الإسلامي  – الذي في قاموسهم – هو الذي ينصب في مصلحتهم الاقتصادية والأمنية فقط، فمثلا حركة حماس في فلسطين ليست متشددة في المنظور الفكري الإسلامي، لكنها متشددة وغير معتدلة في المنظور الغربي لكونها تقاتل الصهاينة، وكذلك حركة الجهاد الإسلامي، ومثلا حركة أهل السنة والجماعة في الصومال معتدلة في المنظور الغربي لأنها تنصب في مصلحتهم لكونها تقاتل حركة الشباب المتشددة، إذن فلا اعتبار لهذا الاصطلاح – أصلا – وإنما الاعتبار هو معيار الإسلام الوسطي، فالمعتدل والوسطي الإسلامي هو: (الذي يحمل الفكر الإسلامي والثوابت الإسلامية ولا يكفّر الآخرين أو يخرجهم من دائرة الأخوة الإسلامية، ولا يحمل فكره عليهم، بل يعترف بالطرف الآخر، ولا يتنازل عن ثوابته ومبادئه الإسلامية والدفاع عنها)، هذا هو تعريفي الشخصي للاعتدال الإسلامي.

 اعتدال الإخوان المسلمين:

 المنهج الإخواني منهج وسطي في العموم لكونه يتجنب تكفير المسلمين وحمل السلاح على المسلمين والتغيير بالقوة وسفك الدماء، غير أن تلك الوسطية في بعض الأحيان تثير ضجة حول مواقف بعض أفراده من الدفاع عن الثوابت الإسلامية، ولأن الوسطية - في تعريفي المشار إليه آنفا - مختلفة بين الفينة والأخرى حسب التيارات الإخوانية والأماكن والأوطان، فالإخواني المحافظ في مصر والأردن وفلسطين والشام واليمن والخليج أقرب إلى تلك الوسطية من الإخواني الإصلاحي في أوروبا وأمريكا الشمالية وأماكن أخرى، كما أن التيار الإخواني في الجيل الأول والثاني من مدرسة الشيخ محمد معلم حسن في الصومال أقرب إلى تلك الوسطية مما سواه من الإخوانيين الدوليين في الصومال بالعموم وليس بالتفصيل والتطبيق على الأفراد.

 إن دعوة الإمام الشيخ حسن البنا رحمه الله كانت تقف ضد موجة المد العلماني في مصر أيام ذروة العلمانية في مصر، وكانت تهدف إلى منابذة فصل الدين عن السياسة في العالم العربي والإسلامي، يقول الإمام رحمة الله عليه: " الإسلام عبادة وقيادة ودين ودولة وروحانية وعمل وصلاة وجهاد وطاعة وحكم ومصحف وسيف لا ينفك واحد من هؤلاء عن الآخر".إهـ.

وكانت دعوته تركز على تربية البيت المسلم والجيل المسلم وأستاذية العالم: (أي: سيادة الإسلام على العالم كله، حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين كله لله).

قال الإمام البنا رحمه الله : " أركان بيعتنا عشرة فاحفظوها: الفهم، والإخلاص، والعمل، والجهاد، والتضحية، والطاعة، والثبات، والتجرد، والأخوة، والثقة".

قال رحمه الله: " أيها الأخ الصادق: هذا مجمل لدعوتك وبيان موجز لفكرتك، وتستطيع أن تجمع هذه المبادئ في خمس كلمات: الله غايتنا، والرسول قدوتنا، والقرآن شريعتنا، والجهاد سبيلنا، والشهادة أسمى أمانينا، وأن تجمع مظاهرها في خمس كلمات أخرى: البساطة، والتلاوة، والصلاة، والجندية، والخلق".إهـ (من الموسوعة الميسرة في الأديان والحركات الإسلامية).

 أقول: هذه هي حقيقة دعوة الإخوان، غير أننا رأينا في الآونة الأخيرة من ينتسب إلى الإخوان ويهاجم النصوص الشرعية، ويدافع بقلمه (!) عن العلمانية والملاحدة، هذه – والله – ليست وسطية، إنما الوسطية هي الثبات على المبادئ الإسلامية.!!

اعتدال السلفية:

السلفية هي دعوة وسطية على العموم، لأنها لا تدعو إلى حمل السلاح وتخريب البلاد وتكفير العباد، وقد وضع علماء السلفية شروطا في التكفير أو موانع منه، منها: إقامة الحجة عليه، ومنها العذر بالجهل وغير ذلك، لكن التيار السلفي الجهادي يميل إلى التشدد والغلو حيث يرى أن حمل السلاح واجب، وأن تكفير الحكام المسلمين اليوم لازم، وكل من دافع عنهم بقلمه ولسانه فهو كافر مخرج عن الملة،!! وهذا التيار لا يبالي ما يقع في صراعاته مع خصومه من سفك الدماء وتخريب المدن وانهيار البيوت ونزوح الأبرياء وأنين الضعفاء وموتهم بقصف العدو، بل يرى أنهم شهداء وأبطال، لأن غايته - وهو السطو على السلطة - أهم من كل ذلك، وهذا أمر خطير، نسأل الله العافية،!! فأين أكبر مقاصد الشريعة وهو حفظ الأنفس والأموال والأعراض، وهل الإسلام دين الثورة.!!

 السلفي الوسطي هو من ينصف الخصوم، ولا يجعل كل من يختلف معه الفكرة مبتدعا ضالا، لأن الأخوة الإسلامية أكبر وأهم، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ينصف الأشاعرة، لكونهم ردوا على المعتزلة، وكان يصفهم بخير مع أنه كان ينتقدهم في بعض الأحيان، أما السلفيون اليوم فبعضهم يصف جماعة التبليغ وجماعة الإخوان المسلمين وفروعها والطرق الصوفية والحركة الفلانية وحزب كذا بأنها كلها من الفرق الهالكة من هذه الأمة الثلاث والسبعين والتي ورد الحديث بأنها كلها في النار إلا واحدة، وهذا فيه استعجال، فلو قلنا كل تلك الجماعات في النار، فمن الذي يبقى من الأمة الإسلامية المعاصرة، لأن هذا أشعري وهذا صوفي وهذا إخواني وهذا تبليغي وهذا طالباني وهذا حمساوي وهذا فيلسوف وهذا علماني وهذا جهادي وهذا حوثي،!! المتبقي هو وحدك فقط،! إذن فهل أنت وحدك من أهل الجنة، وهؤلاء كلهم من أصحاب النار؟!!.

 إن هناك أصولا للفرق الهالكة وهي خمسة: الأول: الجهمية (إنكار وتعطيل الأسماء والصفات) الثاني: القدرية (إنكار أن كل ما يقع كان بقدر الله وقضائه) الثالث: الرفض (تقديم علي ابن أبي طالب على الخلفاء الثلاثة وسب الصحابة) الرابع: الخوارج (تكفير الناس والخروج بالسيف واستحلال الدماء) الخامس: الإرجاء (القول بأنه لا تضر معصية مع الإيمان) هذه خمس قواعد وضعها العلماء في المعيار للفرق الهالكة، فإذا خالف المسلم تلك القواعد الخمسة كلها فهو من أهل السنة والجماعة، والحمد لله معظم المسلمين اليوم من أتباع المذاهب الأربعة هم من أهل السنة والجماعة، نعم هناك انحرافات كثيرة لكن بحسب الأشخاص، لكن إياك والتعميم،! إياك أن تقول: الجماعة الفلانية في النار.!!

اعتدال الصوفية:

الصوفية منهج وسطي على العموم لكونه لا يرى التكفير وتضييق الناس وفرضهم على الشريعة الإسلامية، لكنه في بعض الأحيان عاطفي بامتياز وثوري، وهذا يتعلق بالبيئة لأن هناك فرق بين الصوفيين في المناطق الصومالية المختلفة،  وبعضهم يخرج الوهابية من الإسلام،!! بل إن بعضهم يشنع على جماعة التبليغ لما عندها من الالتزام بالسنة في الهيئة، رغم كون التبليغ – في الأصل -  جزءا من التيارات الصوفية العصرية التي نشأت في شبه القارة الهندية، وهذا تطرف وتشدد،  ويرى بعض الصوفية الثورة ضد الخصوم بالأسلحة البيضاء بل بالبنادق والمدافع كحركة أهل السنة والجماعة فهم غير منصفين، بل يسفكون الدماء ويقتلون أو يهددون كل من تبدو عليه شعائر الإلتزام بالسنة، ويزيلون النقاب عن المحجبات، بينما الطرف الآخر من متشددي السلفية يفرضون النقاب، وكلٌّ من هذا وهذا جانب الطريق الوسطي الذي سبق تعريفه،  وكل مَن يستخدم السلاح ويقتل فليس بوسطي، إلا إذا يتصدى لهجوم مضاد فقط، كل من يغلب مصلحة الفرد والحزب على المصلحة العامة والشعب ليس بوسطي، فاعتبروا يا أولى الأبصار.!!

اعتدال العلماني الصومالي:

هناك علماني صومالي جاهل بالعربية لا يكتب بها، وإنما همه السياسة فقط، وهؤلاء أغلب العلمانيين الصوماليين – إن صح تعبيري – لأنني أنازع في أن هناك علمانية بحتة في الصومال، بل الصوماليون متدينون بالطبيعة، وكان جلّ من يكتب باللغة العربية من الصوماليين هم من الإسلاميين من الإخوانيين والسلفيين ومثقفي الصوفيين، لأنهم البقية الباقية من حاملي الثقافة العربية، فلولاهم لكان الصومال دولة غير عربية، لكن وفي الآونة الأخيرة جدا برز من يكتب باللغة العربية ويدعو إلى العلمانية، وهو تطور نوعي في الصراع الثقافي في الصومال لأول مرة، غير أنه لم يرحم العروبة فبدأ بنقضها في أول الوهلة.!!

 ورغم أنني أدعو إلى تعدد وجهات النظر وطرحها وغربلتها في الأوساط الصومالية، إلا أنني لا أحبذ أن يتحول العلماني الصومالي إلى منظّر ديني يركز في مقالاته على القضايا الإسلامية، والتي دعا إلى فصلها عن السياسة، ومحاربة – أو بالأحرى: منازعة – الإسلاميين في القضايا المختلفة، إلا إذا كان وسطيا إسلاميا، فيفسح له المجال في (تسديد) اعوجاج المتشددين ومخاصمتهم،!! غير أن هذا العلماني = المنظّر الديني (!) قد حمل نفسه على التدخل في النصوص الشرعية تفسيرا ونقدا ونقاشا، وبالتالي وقع في مغالطات دينية كثيرة جدا.

 وقد ذكرت في أول كتابي – ويصدر قريبا - : (مراجعات إستراتيجية في الشأن الصومالي) (ص 11): أن الشخصية الصومالية شخصية متعصبة لمبدئها..ولا ترى للأفكار والمبادئ الأخرى وزنا، بمعنى أن الصومالي سواء كان علمانيا أو إسلاميا متصف بالتعصب المفرط، حتى يتحول علمانيّهم إلى منظّر ديني.

نسأل الله التوفيق والسداد...والسلام عليكم.

تعليقات حول الموضوع

avatar محمد عبد الله
التكفير حكم شرعي فمن كفره اللله نكفره ومن كفر رسوله نكفره اعني نقول من وقع بهذ كافر لأنه وقع فعلا نصه الشرع بانه كفر لكن عندما نكفر علي عين شخص لابد من التريث حتي نعلم حال الشخص الاخوان في الاونة الاخيرة تنازلو عن الثوابت وقبلو كل شيء ولم يصلوا السلطة حتي الان من ثمانين عام تائهين ولم يسلموا من اثم الديمقراطية والعلمانية لا يعني هذا اننا ننفي ان فيهم بعض العلماء امثال سيد قطب ومحمد قطب وعبد المجيد الزنداني فهؤلاء وامثالهم لهم جهود كبيرة في سبيل الدعوة
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar محمد عبد الله
انا اظن ان هؤلاء الذين تصفهم متشددين انّهم مضرّون الي حمل السلاح لدفاع المبادء والبلاد لأنه لا طريق ثالث اما الاستسلام تام أو نضال الدنيا بيد الكفار سياسيا حتي اذا تنازلنا عن بعض مبادئنا لا يقبلون وخير ميثال حركة الحماس
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
تحيه الي الاخ انور ميو,والجميل عنوان الحلقه الثامنه من وهج الوسطيه الاسلاميه,والتي تقر ان في كلا الفكرين الاسلامي والعلماني ,وسطيه-رغم ايماني ان الاسلام بالمطلق وسطي ولايحسب عليه فعل ابنائه المتطرفين-والجميل طرح الكاتب ان هناك وسطيات اخوانيه,سلفيه,صوفيه,علمانيه(ولكن احب تو ضيح ..ان مفهوم السلفيه مشترك لكل المسلمين المومنين بسنه االنبي الكريم وصحابته الكرام)وبتالي ليس من حق احد قصره عليه..الي من خرج عن هده السنه.
الي ان القوي الاسلاميه التي دكرها الكاتب جميعها لاتخلو من مارس اويمارس التطرف وايضا الكثير من العلمانيين.
ولكن التيار الوسطي للاخوان المسلمين يمتله كلا من الراحل فتحي يكن,راشد الغنوشي,عبد المنعم ابو الفتوح,عصام العريان,عبدالوهاب الافندي,عبدالله النفيسي وغيرهم,ولكن الاخوان عموما لديهم تجارب سابقه في التطرف,فمنهم كانت جماعات الثكفير والهجره,الجهاد المصري,احدات العنف المتبادل بين جبهه الانقاد وحكومه الجزائر,احدات العنف بين الاخوان والحكومه السوريه,المواجهات بين الجبهه الاسلاميه القوميه والحركه الشعبيه لتحرير السودان,المواجهات بين حركه حماس وحركه فتح..رغم وجود ميثاق مكه المكرمه.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
والعلمانيين الصوماليين كتبو مبكرا بلغه العربيه..قبل اتساع امر المسلمين الحركيين,ومنهم الراحلين الحاج محمد حسين و محمد عمر جيس,عبدالقادر الحاج(مصلي),النائب السابق عمر ديري,سعيد جامع(نائب الرئيس السابق ل s.s.d.f),الكاتب والسياسي يوسف دوحول في(s.n.m),الدبلوماسي والسياسي السابق الكاتب عبدلاهي ايلاي,الرئيس السابق لمكتب(s.s.d.f)في عدن الكاتب الراحل نور بيدار,والديبلوماسيين محمد علي صيرار والراحل عبدي جامع عوالي,الدكتور محمد طاهر افرح وغيرهم.
والكتابه عن شوْون المسلمين,فهي ليست حصر علي المسلمين الحركيين,فالمسلم العلماني الصومالي والمتمكن من دينه..عليه واجب الدعوه للاسلام,لمادا يحق للمسلم الحركي ممارسه قضايا المسلمين الصوماليين ولايحق دلك للمسلم العلماني؟
فاكبار الصحابه والعشره المبشرين بالجنه,لم يحتكرو شوْون المسلمين في زمانهم.
والمعلوم ان اللغه العربيه في الصومال الطبيعيه..هي في دروه وجودها التاريخي حاليا,بينما فيما مضي كانت محصوره بين اعداد صغيره من رجال الدين واغلبهم من مدارس التصوف وبعض العائدين من عدن(والجاليه اليمنيه في الصومال).
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
اما عروبه الصومال..فهي انها كسند للاسلام..اما عن هويتنا فهي افريقيه,لدي اقول مادا يجمعنا مع العرب المسيحيين(غير الرابطه الانسانيه).
وبحكم ان الاسلام دين شمولي فهو يحت معتنقيه علي تناول الشان الديني والتدبر في القران والسنه تعلما ونقاشا وكتابه وتفسيرا..طالما كان يملك الاليات الي دلك,فالاسلام ليس بعقيده كهنوت حكريه,خاصه انه هناك الكثيريين ممن يملكون التوافق النظري في امر القران والسنه.
كما ارحب بكتاب الاخ انور..وارجو ان يحقق بعض ما جاء في المقالات السابقه..قبل اصدار الكتاب.وشكرا.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
كان من ضمن تعقيبي علي الحلقه السابعه من وهج الوسطيه الاسلاميه ان(وحساب اهل المداهب عند الله)وهدا لايعني انه ليس هناك ثباين بين الفرق..ولكن لايمكن القول ان هناك فرق هالكه وهي تحديدا بعض الفرق..فهنا يعطي الانسان نفسه خاصيه من خصائص الله وهي علم الغيب.ولكن يمكن القول ان فرق معينه لديها مناهج لاتتوافق بشكل كلي مع تعاليم القران والسنه.
ولااحدا منا يدرك اي العباد او الفرق الي اين سينتهون في اخرتهم..بغض النظر عن العلم مسبقا عن حسن وقبح اعمالهم.والمعروف ان الوهابيه..يقولون ان هناك ثلاثه توحيدات(الربوبيه,الاولوهيه,الاسماء والصفات) في حين ان هده الثلاثيه هي جزء من دات الله واسمائه وصفاته.
ولكن توحيد الاسلام واحد لايتعدد(اشهد ان لااله الا الله وان محمدا رسول الله) فهل يمكن القول عن الوهابيه انهم هالكين لكونهم يرون ان هناك ثلاثه توحيدات؟ ورغم اقرارهم بشهاده التوحيد الجامعه للمسلمين.
فتلك الفرق قد قالت عن ارائها وهي في حضيره الاسلام..اجتهدو فاصابو واخطاو..اما القول بهلاكهم..فليس من له بينه علي دلك..الي رب العباد..فكم من العباد يعملون الصالحات ولكن الله قد لايقبلها منهم,وغيرهم يقل خيرهم ويترحم له
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبد القادر حاجي
لا يجوز تكفيرأحد من المسلمين بمجرد خطأ أخطأه في اتهاده أو عمله،" كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في:"مجموعة الفتاوى" (في الجزء الخامس والثلاثين، صفحة:63) :إن تسليط الجهال على تكفير المسلمين من أعظم المنكرات،وإنما أصل هذا من الخوارج والروافض الذين يكفـّرون أئمة المسلمين؛ لما يعتقدون أنهم أخطأوا فيه من الدين، وقال أيضا: وقد اتفق أهل السنة والجماعة على أن علماء المسلمين لا يجوز تكفيرهم بمجرد الخطأ المحض ، بل كل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وليس كل من يترك بعض كلامه لخطأ أخطأه يكفر ولا يفسق ، بل ولا يأثم (إن كان عن اجتهاد)، وإنما يقال في مثل ذلك: قولهم صواب أو خطأ، ويسند الصواب والخطأ إلى القول لا إلى قائله.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar محمود
شكرا يا سعادة انور
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبد الله
ذكر الكاتب أن كلا من السلفية والصوفية والإخوانية جانبان وسطي وجانب متطرف أو متشدد،ولكننى أري انه ليس هناك مانسميه وسطي بل الكل متطرف باعتبار الجماعات الأخري وإلا لاجتمع الكل ولم نر تقاربهم أو اجتماعهم.
اما الوسطية مع لمن بقي تحت راية الإسلام ولم يدخل تحث راية ما يسمونه الجماعات الإسلامية.
أمامسألة التكفير فقد ذكرفقهاء هذه الأمة في كل مذهب من المذاهب الفقهية ويترتب منها أحكام كثيرة فلنرجع إلي كتب الفقه باب الردة
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى