" أيها الماضي! لا تغيّرنا كلما ابتعدنا عنك..
أيها المستقبل! لا تسألنا: من أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضا لا نعرف..أيها الحاضر! تحمّلنا قليلا..فلسنا سوى عابري سبيل..ثقلاء الظل.."محمود درويش. حالي - في كثير من جوانبه - لا يختلف عن حال الصوماليين المتبعثرين في مشارق الدنيا ومغاربها..وقد تعلمت مثلهم - ضمن ما تعلمته في صغري - أن النجمة الخماسية البيضاء على علمنا الأزرق الجميل هي رمز يعبر عن الأجزاء الخمسة للصومال الكبير..المجنيّ عليه من قبل الاستعمار الأوروبي وبعض جيراننا..وأننا استطعنا أن نوحد جزئين من تلك الأجزاء الخمسة لنأسس دولتنا المستقلة..وأن المهمة الكبرى المتمثلة في لمّ شمل الثلاثة الباقية تحت لواء هذه الدولة تنتظر الصغار الذين سيكبرون قريبا.قضيت سنين طفولتي في بلاد الحرمين الشريفين..حيث ولدت ودرست الإبتدائية والإعدادية..وافترضت حينها أن كل من ليس أسمر اللون صومالي اللسان لم يسمع بعد أهمّ حكاياتي: الصومال الكبير..وحرصت - من ذلك المنطلق - ألا أقصّر في رواية الحكاية داخل أسوار المدارس التي التحقت بها وخارجها..ولم أشكّ يوما أن افتراضي ذاك كان خاطئا..كما أنني لا أذكر أن أحدهم أحرجني بإخباري أنه سمع الحكاية سابقا..منّي أو من غيري! وغالبا ما كنت أحرص على الإضافات الطفيفة إلى كل سرد جديد للحكاية، أنقلها من أحاديث أمي وأبي..أو أستوحيها من خيال طفلة علمت مبكرا أن وطنها المجزّأ يجلس على حافة الانتظار. ومع مرور الوقت..أدركت أن الأمر بالنسبة لي ليس مجرد حكاية أرويها بشغف للآخرين الذين لم يحظوا بشرف معرفتها..والفضل في ذلك عائد لمدن أربع..متبعثرة على خارطة القرن الإفريقي، هي: طكحبور، مانديرا، هرجيسا، مقديشو. فضواحي بلدة طحكبور شهدت ولادة أبي..وليس ببعيد منها فيافي سجج..التي ولدت فيها أمي..وفي تلك المنطقة التي تشكل اليوم جزءا من دولة إثيوبيا كانت نشأتهما الأولى..ومن سبقهما من أجدادي وجداتي..وهنا كان الصومال الغربي حاضرا وبقوة، أما مدينة منديرا فقد هاجر إليها جدي - رحمه الله وأحسن إليه - الذي كان كثير الترحال كأبناء جلدته..في أواسط الستينيات من القرن المنصرم..تاجرا وشيخا معلما..ولحقه كثير من أقاربنا..ما يجعلني أتذكر باستمرار منطقة الإنفدي في شمال شرقي كينيا..في حين أن مدينة هرجيسا التي احتضنت أولى الذكريات الجميلة لعائلتي..تربطني وبحبّ عظيم..بالشمال أو الصومال البريطاني..وأخيرا وليس آخرا: مقديشو/حمر..درّة الجنوب أو الصومال الإيطالي..وأول بقعة وطأتها قدماي من تراب الوطن..وبالرغم من أوجاعها وانكساراتها..فهي أقرب المدن إلى قلبي..وأكثرها خصوصية على المستوى الشخصي. هي جيبوتي..التي لم يتسنّ لي ربطها بشئ خاص في حياتي..وإن كنت لا أنكر أنها الغائبة الحاضرة..وحين زرتها قبل عامين لم أشعر أبدا بالغربة في شوارعها..حتى وأنا أضيع وسط المفردات الفرنسية التي يعجّ بها حديث الجيبوتيين..أو يسألني بعض إخواني هناك..تعقيبا على لهجتي الصومالية البنادرية:- ولال، هل أنت حمراوية؟!نعـم..مع مرور الوقت، أدركت أن حكـاية الوطن الكبير هي شعور غامر بالإنتماء أنـّى اتجهتَ لمناطق القرن الإفريقي التي يقطنها الصوماليون.نحن شعب واحد..وسنظلّ أشقاءا..أبناء عمومة..أصهارا..أقرباءا..جيرانا..بالرغم من حماقاتنـا المتواصلة..المتلوّنة بألف لون ولون، وبالرغم من الخطوط الحمراء التي رسمها الغرباء، حدودا بينـنا..ولكن هذا كلّه لا يحجب حقيقة أن النهاية السعيدة لحكايتنا تحتاج بالطبع لأكثر من شعور أخويّ غامر دفين. توقيت عودتي مع أسرتي إلى أرض بلادي لم يكن مثاليا..بالنظر للأوضاع التي كانت - ولا زالت - تعيشها العاصمة وما حولها من بقاع..أوضاع أقلّ ما يمكن أن يقال بشأنها: أنها أمعنت في تشويه حكاية الوطن الكبير. ومع ذلك، فإن كثيرا من سكان عاصمتنا الغارقة في العفن السياسي والإنساني لا زالوا يتحدثون عن حلم الصومال الكبير! ويصرّون على التأكيد أنه سيصير حقيقة..دون الخوض في تفاصيل أكثر دقة من هذا التأكيد الهلامي!وهم في ذلك لا يختلفون عن جـلّ إخوانهم في مناطق القرن الإفريقي الأخرى..أولئك الذين لهم نفس ملامحهم وسحناتهم..يدينون بذات عقيدتهم..يتحدثون الصومالية..وإن اختلفت اللهجات..يأكلون- مثلهم -"العنجيرة"..ويفضلون لحم الجمل على ما سواه من لحوم..يشربون حليبه..طازجا كان أم لبنا رائبا.. يتحدثون جميعا بأصوات عالية..ويتفاخرون بأنسابهم العريقة! يرتدي نساؤهم "الدرع"..ويأتزر رجالهم "المعويس"..ويغنون باعتزاز: Alla wayn..ninkii aaminaa awooda leh..Ummad waliba..aayaheeda..inay garato..iyaadaa leh..(الله أكبر..ولمن يؤمن به تكون القوة..ولكل أمة حق تقرير مصيرها..) رائعة هذه الأغنية..كروعة أغانينا الوطنية الأخرى..وإن كان التاريخ يثبت أن الأحلام الكبيرة لم تكتف يوما بمجرد الغناء أو إثارة العواطف أو تكرار التجارب الفاشلة! - الأمور التي عكفنا عليها وبإصرار عجيب - اللهم إلا إذا كان الهدف منها هو أن تتجمّد عند نقطة الحلم..مجرد الحلم. حلم الصومال الكبير متجمّـد وسط الثنائيات التي لا تفقه من القواعد سوى قاعدة: إما أن تربح كل شئ، أو تخسر كل شئ ! وبما أن الخيار الأول ليس مُـتاحا..أو على الأقل هذا ما نعرفه حتى الآن ويشهد به تاريخنا، فالظاهر أننا اخترنا الثاني يا قومي! إن سياسة استعراض العضلات التي اتبعها الصوماليون لضمّ الأراضي التي يقطنُونها في منطقة القرن الإفريقي وضمّت قسرا إلى الدول المجاورة لم تثبت فعاليتها على أرض الواقع.فهي لم تضع اعتبارا يذكر لتوازنات القوى الإقليمية والدولية القائمة في حقبة الحرب الباردة، ما جعل البلاد حصان طروادة استخدمته أسوأ استخدام كلتا القوتين المتنافستين على نفوذ العالم وقتها: الأمريكية والسوفيتية، وأقحمت البلاد في متاهات ونكسات سياسية واقتصادية وعسكرية عظيمة. كان أفدحها حرب 1977- 1978، والتي كانت أول مسمار دقّ في نعش الكيان الصومالي..فلا نحن حققنا في تلك الحرب ما زعمناه من تحرير ولا حافظنا بعدها على ما سبق وحققناه من تحرير وتوحيد! ولازلنا نغالي في تقدير حجم الدور الذي يمكن أن تلعبه الصومال منفردة على المسرح الدولي، وكأن الدروس التاريخية القاسية التي تكبّدناها لم تفلح بعد في إفهامنا حساسية الموقع الاستراتيجي الذي تشرف عليه الصومال، والذي لم نجـن منه سوى إغراق البلاد بالسلاح وإشعال الحرائق الجديدة بين فترة وأخرى..كما لو أن الحياة خلت من أيّة أعمال أو خيارات سوى الحرب والصدام والدمار!عامان ثقيلان مرّا..وشهران..على رحيله عن دنيانا..غير أن طيفه ما زال قريبا ينير ذاكرة من تعلموا على يديه وأحبوه..وهنا يحضرني ما حكاه لنا أستاذي البروفيسور أحمد جمعاله (كاسترو) - على روحه الطيبة رحمات الباري - عن شاب صومالي من سكان المناطق الجنوبية الخصبة في شبيلي السفلى، اقتيد للتجنيد الإجباري في حرب 1977-1978..وأخبرته الجهات الرسمية أن عليه أداء واجب وطني طارئ..والمشاركة في حرب مصيرية ستخوضها البلاد لاستعادة أراض من الأعداء..وفي رحلته البرية صوب معسكرات الجيش على الحدود الصومالية الإثيوبية..والتي كانت على متن شاحنة من شاحنات نقل الجنود..شاهد - ولأول مرة في حياته - أراض شاسعة من سهول ووديان ومناطق جبلية وبقاع خضراء..إلخ، التي كانت شبه مقفرة وخالية من السكان وآثار الحياة..ما أثار دهشته..فتساءل الشاب في حيرة بريئة:Halahoo nagu filan waaba khabnaa! ee dawlada dhulkaan ma dhistoo horta? - لدينا ما يكفينا من الأراضي! فلم لا تعمّر الدولة هذه المناطق أولا؟! ولأن قاعة المحاضرة ضجتّ بالضحك، فقد خشي أستاذنا ألا يكون طلابه وطالباته قد فهموا مغزى القصة، فأعقبها بهذا التعليق..الذي خنق الضحكات في حناجرنا: - خسرنا الكثير لأننا أسرفنا في البحث عن المشاكل البعيدة..قبل أن نحـلّ مشاكلنا القريبة! القليل من التأمل في ماضينا وحاضرنا يكشف لنا أن الجاثمين على صدورنا ليسوا فقط غزاة غرباء!! ولا بدّ لنا من أن نتساءل بصدق وموضوعية: هل بمقدورنا البحث عن صيغ أخرى للوحدة والتعاون وبناء الحياة الكريمة للصوماليين في كل القرن الإفريقي، دون أن ننطح الصخور أو ننبش القبور؟هل بمقدورنا أن نسعى لخلق بيئة محلية وإقليمية وعالمية أكثر توافقا مع مصالحنا دون أن نخسر كل شئ مقابل لا شئ؟هل نملك الشجاعة الكافية لمراجعة أخطائنا التاريخية، والحدّ من الشعارات العاطفية الكبيرة التي لا تسمن ولا تغني من أيّ جوع؟وهل بإمكاننا أن نفكر في حلول منطقية لمشاكلنا العالقة دون أن تحتكر البندقية واستخداماتها - في الداخل والخارج - جـلّ مساحات التفكير في عقولنا؟وهل صحيح أن تحقيق حلمنا لن يكون إلا بالسعي لاستعادة أراض من دول الجوار، وضمّها للجمهورية الصومالية؟!!وهل يصـحّ أن نتغافل عن الفساد الذي يعشعش في دارنا التي بين أيدينا، ونتعامى عن الانشطارات والاختلالات التي تحدث فيها، لنتباهى بقدرتنا الوهمية لاكتساح ما يحيط بدارنا هذه من بلاد وعباد؟! تلك..وغيرها..أسئلة جريئة تنتظرنا كي نبحث عن إجاباتها الصحيحة..البعيدة عن السطحية والانفعالية..مع العلم أن النيابة هنا لا تصحّ مطلقا! هي مسؤولية شخصية..تواجه كل منـّا على حدا..ومسؤولية وطنية..تواجهنا جميعا مجتمعين..نحن..لا غيرنا! ظُلمْـنا كثيرا..وتعرضنا لضربات موجعة لعقود طويلة..لكننا في حقيقة الأمر لا نستطيع أن ندّعي أن استجابتنا للتحديات ارتقت لمستوى التحديات العالي..وهذه نقطة ضعف أساسية في أدائنا السياسي العام تجاه مشاكلنا العالقة. ومهما حاولنا أن نتهرب من مسؤولياتنا..فنحن فقط من يتحمل عاقبة أخطاء تاريخية بحجم الكون..نرتكبها بوعي وبلا وعي.ويوم نلقى الإجابات الصحيحة فلن نكون حتما ضمن من تحدث درويش على لسانهم! سنعرف يومها من أين أتينا..وعلى أيّ سطح تقف أقدامنا..وإلى أيّ وجهة تسير قافلتنا. أنا وأنتم..ننتمي إلى كلّ بقعة من بقاع وطننا الغالي..بصورة أو بأخرى..ومن حقنا جميعا أن نحلم بغد أفضل له..ومن واجبنا أن نفكر برويّة وعقلانية في السبل الناجعة لتحقيق حلمنا..بدل التشبث بصورة أسطورية واحدة ترسخت في أذهاننا - نحن معشر الصوماليين - منذ القدم، توارثناها جيلا بعد جيل..ولم تثبت فعاليتها حتى اللحظة..ما يضعنا على مفترق الطرق وأمام خيارات مصيرية صعبة: إما أن نبحث عن الحلول والبدائل الأخرى المجدية والمتاحة لنا..ونجتهد ونخلص في بحثنا عنها..أو نستمرّ - باستسلام - في الدوران في ذات المتاهة التي دار فيها أسلافنا..ونموت بذات الحسرة التي ماتوا عليها! هنا أقدم الكثير من الشكر للفاضل: عبدالله فارح ميري..الذي أثرى النقاش في صفحات الفيسبوك..حين طرح علينا موضوع الوطن الكبير..ثم أتبعه بمقالة على شبكة الصومال اليوم. ومرحى للمزيد من محاولات النقد الذاتي البناء.
رفع الله مقامك وحفظك وقلمك ذخرا للاسلام والمسلمين - صحيح هذا الشبل من ذاك الاسد . ولنذكر أنفسنا أن : ((وما نيل المطالب بالتمني ولكن توخذ الدنيا غلابا)) - واخيرا مقالك يا زهراء حمل إلينا خبر غير سار - وأسفاه على فراق الاستاذ كاسترو - الله يرحمه ويحسن إليه .
رائعة أختي فاطمة على كتابتها المتميزة وافكارها رغم انني لا احب مبالغات في بعض المعلقين داؤما بووضع والدها معها في التعليقات السلبية والايحابية. فمن الجيد ان يقيمون الكاتبة بحيادية. ومقالتها هذه فعلا رائعة فالى الامام
مقال رائع جدا لانه يبع منك يا زهراء ، اتمني لك التوفيق والنجاح في الدنيا والآخرة أحبك في الله
MAQAAL WANAAGSAN LAKIN WAXAA KA SII WACAN WALAASHEEN IN LAHGA HELO XOOGAA MISDAAQIYA AH WAXEY KA HADLEE WADAN WEYN IYO MUWAADINNIMO LAKIN SHAQSIYAN KAMA DHADHAMIN MAADAANA EY SHEEGTAY FACEBOOK WALASHEY WAXEY ISOO XUSUUSISAY MA,SAAD HORE WAXAN UGU DARSADAY SAFXADEYDA FACEBOOK SI AAN U NOQDO ASXAABTEDA MAXAA YEELAY WAXAAN U ARKAY SHAQSIYA MUTAQAFA HORANTII SHUKRAN WAY I AQBASHAY HADANA ANOONAN DHIBAATO GEYSAN AYEY IGA SARTAY addkeeda WALAALAHA QAARKOOD LAGA YAABO INEY U ARKAAN MAS,ALA SHAQSIYA LAKIN MAAHAN MAXAA YEELAY QOFKA NAASHIDKA AH AMA DAACIGA AMA MUTHAQAFKA WAXAA LOO QABANAA WAX AAN DADKA KALE LO QABAN WALAASHEEY ADDKEEDA WAXAA KU JIRO JINSIYADO BADAN MAADAMA EY KA HADLEYSO MUWAADINNIMO IYO WADAN WEYN SAFXAADKEEDA FACEBOOK WIIL SOOMAALIYEED OO MUTHAQAFNIMO USOO WEHESHADAY BOOS MA U WEYSAY
"حلم الصومال الكبير متجمّـد وسط الثنائيات التي لا تفقه من القواعد سوى قاعدة: إما أن تربح كل شيء، أو تخسر كل شيء ! وبما أن الخيار الأول ليس مُـتاحا..أو على الأقل هذا ما نعرفه حتى الآن ويشهد به تاريخنا، فالظاهر أننا اخترنا الثاني يا قومي!"
أحييك يا الزهراء على هذه الكلمات الصارخة بالصدق، هذا ما يختاره البعض وكأنهم سكارى...
منظر الصومال تعفن، ولكن نأمل أن يخرج من داخل العفن دودة تصنع لنا تاريخا مزخرفاً بالحرير..
كلنا نصب جام غضبنا على مقديشو ولكن بؤرة الفساد في الساسة عادمي البوصلة.. هل سيمتد بنا العمر حتى نرى مقديشو تزف بأحسن أيامها من الأمن والسلام؟ نتمنى كذلك إن شاء الله.
شكرا للأخت الكاتبة، على إثارة القضية.. إلى المزيد
تحياتي
شكرا اختنا فاطمة، مقالك أكثر من رائع....
أختي هل من المعقول أننا نشايع "القوميون" في ما سموه "الصومال الكبير" وأعني رجالات النضال ودعاة الإستقلال والذين حاولوا بما اوتوا من شجاعة وحكمة ترويج هذا المصطلح.
هل من مصلحة المسلمين في إثيوبيا أرض الحبشة ان ينفك عنها إقليم الخامس أو الصومال الغربي. وهل من ممصلحة المسلمين في ساحل كينيا أن يتركهم إخوانهم في NFD لا شك أن هذا ليس من مصلحنهم وبالتالي سعي الصومالينن إلى وحدة اراضيهم رغم جماله يمثل كارثة لمسلمي بلدان الجوار أو سمها الاستعمار.
ولكن هل هي مصلحة الإسلام... مسألة فيها أكثر من رأي. فمن قائل وجود الصومال قوية ومتماسكة يصب في مصلحة الإسلام في البلدان المجاورة . وأصل المشكلة انفكاك عقد الخلافة وضياع رعاياها وأصبحوا فيما يشبه أيتام في مأدبة اللئام.
وهذه التناقضات ومثيلاتها تؤرق مسلمي الأكراد في الشرق الأوسط، ومشاكل الأمازيغ في شمال إفريقيا.
نحب أن نرى صومالا موحدا إن شاء الله، تحت راية العدل والإيمان.
وحتى نصل إلى ذلك الهدف النبيل، هنالك بائل مثل "وحدة ثقافية" ووحدة اقتصادية، ووحدة إجتماعية....كما نرى وحدة قبائل النوبة
الغريب في نظري ما يتحدّث عنه الأخ محمد-نيروبي، فلماذا انت حريص علي وحدة جيرانك علي حساب بلدك المجزأ ان كنت صوماليا؟ واذا تم عودة الأراضي المغتصبة (NFD والصومال الغربي) الي حضن البلد الأصل فهل يعني ذلك انهم انضمو الي بلد غير مسلم؟! وان كان يقلقك الصومال موحدا كما افهم من كلامك الذي قلت انّ وحدة الصومال تشكل خطرا لدول الجيران فاعلم انّ الصومال سيعود موحّدا وتربّص انّا متربّصون.
بارك الله فيك أخي الكريم عمر حسن.... اقدر غيرتك على وحدة الصومال وأشاركك- لما ذكرت- ذلك الشعور الجميل، وأنا لصومال موحد تحت راية الإسلام ولا أزال أدعوا الله أن يحفف لنا ذلك. وأخي الفاضل هل كينيا وإثيوبيا دولتان مسلمتان، فالجواب كلا فالأحسن منها ولا شك صومال موحد. لكنني أتحدث كإسلامي تهمه وتقلقه مجموعات الإسلامية في كل هذه البلدان، وأرى وهذا رأيي أن الإسلام لا يعترف بهذه الحدود التي رسمها الإستعمار و"جنسية المسلم عقيدته" كما نطق بذلك شهيد القران سيد قطب رحمة الله عليه. وكنت أقول وأغنية الجميلة المسماة (الصومال الكبرى) غير إسلامي وهذا هو بيت القصيد يا فتى. ويبدوا لي والله أعلم أننا نخلط بين القومية والإسلامية.. قلنا ونقول "الإسلام هو الحل" ولا نبتغي به بديلا.
مقال مفيد وهادف
يجب ان ندرك أن المنطقة (شرق إفريقيا) للصوماليين كينيا وإثيوبيا والصومال لاداعي أن نفرق بينهما
وشكرا
سئلني طفلي وعمره 6 سنوات لماذا لانذهب الى الصومال?ومتى اخر مرة كنت هناك? ضحكت وقلت تركت الصومال وعمري 6 ,,
عندما قراءة العنوان حكاية وطني الكبير!!! عجزت عن اسرد ولو حكاية
شكرا على المقال اختى
|
تعليقات حول الموضوع