الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
وَهَج الوسطية الإسلامية [6] Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by أنور أحمد ميو   
Saturday, 25 December 2010 09:56

الانفتاح على الآخرين وقضية الولاء والبراء:

الولاء والبراء هو موالاة المسلمين، ومعاداة الكافرين من غير المسلمين، لأن المسلم هو أخوك ولو كان بعيدا عنك نسبا، وغير المسلم هو عدوك ولو كان أبوك، قال تعالى: {لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً } وقال أيضا {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ }، وقال أيضا {لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ} يعني: لا تجد مؤمنا يحب عدو لله ولرسوله ولو كان أباه وابنه وأخاه وعشيرته، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ } وهذه السورة – وهي سورة الممتحنة – تتحدث كلها عن هذا الموضوع، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}إلى قوله {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ} في سورة المائدة الآيات50- 58.

هكذا يرسم القرآن تلك العقيدة، وبها بنى الرسول صلى الله عليه وسلم دولته في المدينة، لأن المهاجرين من مكة قاطعوا أرحامهم وتم المآخاة بينهم وبين أهل المدينة من الأنصار.

بغض الكافرين على المسلمين في ضوء القرآن:

ولم يكتف القرآن بتلك النداء بل ذكر الله سبحانه أن حقد الكافر على المسلم حقد دفين أصيل، قال تعالى: {يأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119) إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120) }، وقال أيضا {إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ}، وقال تعالى {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}، وقال أيضا { وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}.

 أقول: هذه الآيات تدوّي على آذان المؤمن بهذا الجزم الإلهي، وتقطع – من غير تردد – تلك الحقيقة التي ذكرها خالق البشر، وأعرفهم بالخلق، نعم: هي حقيقة لا يتعامى عنها إلا مغبون جاهل، لا يعرف الواقع ولم يقرء التاريخ.

مطابقة تلك الحقائق بالواقع المعاصر:

أقول: لماذا ينقم الغرب من حكومة السودان التي وضع اسمها على اللائحة السوداء،!! حتى ولو تصالحت مع الجنوبيين وقبِلت تقرير مصيرهم بالاستفتاء وتكوين دولتهم؟!!، لماذا يصدر مجلس الأمن عشرات القرارات في شأنها، بينما ترتكب إسرائيل آلاف الجرائم في فلسطين ولبنان ولا يحرك ساكنا، لماذا ضُرب العراق ودمرت مؤسساته وحضارته وشرد شعبه ونهبت خيراته.!!!

 لماذا اليهودي المتطرف يحرق المساجد ودور العبادة وقرى المستضعفين في فلسطين المحتلة، لماذا يلعن المستوطنون المتطرفون العرب والمسلمين، لماذا يتلذذ الجيش الإسرائيلي بقتل النساء والأطفال في فلسطين؟!! لماذا يصور بالكاميرا وهو واقف أمام أسرى معصوبي الأعين، وأمام فتاة فلسطينية معصوبة العينين،!! لماذا اللوبي اليهودي في أوروبا وأمريكا يكره المسلمين، ويقف في وجه مسلمة أمريكية من أصول لبنانية فازت في ملكة جمال أمريكا عام 2010م، لماذا المتطرفون من المسيحيين الإنجيليين يقفون في وجه بناء مسجد في موقع الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك، لماذا المتطرفون من نفس الكنيسة يؤيدون هذا القرار والاحتجاجات في كل من بريطانيا وهولندا والدنمارك، لماذا الأسقف الأمريكي يعهد بحرق المصحف الشريف،؟! لماذا المشرعون في سويسرة يصوتون على قانون عدم بناء مساجد على أرض سويسرة، ولماذا اليمين الفرنسي يصوت على إلغاء النقاب في البلاد من المسلمات، لماذا المتطرف المسيحي الألماني يشتم مسلمة مصرية في منتجع في برلين، وعندما حاكمته في المحكمة يطعن بسكينة حتى تموت ظلما وبغيا،؟!! وما هذه الأصوات في أوربا التي تبدي قلقها من أسلمة أوروبا، وما هذا الفيتو من قبل النمسا والفاتيكان وحلفائهما الأوروبيين على رفض انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

 لماذا المتطرفون من الهندوس حرقوا مسجدا قديما في شرق الهند بحجة أنه أسس على أنقاض معبد مقدس، لماذا قتلوا ألفا وزيادة من المسلمين الذين كانوا يدافعون عنه، لماذا الجيش الصيني قتل مئات من مسلمي الإيغور في الشمال الغربي من الصين.!!

 أيها العقلاء: هل عصرنا هذا خلا من حقد الكافرين على المسلمين،!! وهل هذا الزمن تجاوز عن ذلك، وهل نحن دخلنا عصر العولمة والقرية الواحدة والعالم متعدد الأديان والثقافات والحريات،؟!! هل ولى عصر اصطدام الحضارات والأديان والأيدلوجيات والكراهية.

 إن الكاتب الأمريكي اليهودي صمويل هنتغتون رفض ذلك، وذكر بأن العالم مقبل على صراع الحضارات والأيدولوجيات،! صراع قادم بين الإسلام الشرقي والمسيحي الغربي، صراع قادم بين الوثنية الشرقية وبين الإسلام، صراع بين المسيحية الغربية وبين الوثنية الشرقية.

نعم..تلك حقائق لا ينكرها إلا جاهل عن واقع أمته، مغبون في وَهَج الحضارة الغربية وحرية الدين والتعبير، مخدوع في سراب تلك الحضارة وزخارفها.!!

الإسلام ليس دين العنف:

إن الإسلام الذي حمى الأقليات من اليهود والمسيحيين يوم أن كانوا مضطهدين في الإمبراطورية البيزنطية هو دين التسامح، دين السلام قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً}، وقد حاول أعداء الإسلام من الصهاينة والمتطرفين من الإنجيليين المسيحيين تصويرهم الإسلام بأنه دين الإرهاب والعنف والقتل، وقد رسموا رسومات تصور النبي صلى الله عليه وسلم بأنه صاحب قنابل، حقدا وحسدا على الإسلام،!! إن الإسلام يحرم قتل الأبرياء من الكافرين فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم قتل الشيوخ والنساء والأطفال، وقال لقائد الجيوش: "اغْزُوا وَلا تَغُلُّوا وَلا تَغْدِرُوا وَلا تَمْثُلُوا وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا " رواه مسلم، وحرم أيضا قتل كافر يعيش في بلاد المسلمين إما للعمل أو لحق اللجوء أو غير ذلك مادام أنه مستجير، فقال صلى الله عليه وسلم: " من قتل ذميا لم يرح رائحة الجنة"، وكذلك لا يجوز ذبح الكافر كالبهيمة، بل للإنسان حرمة، ولا يجوز تدمير بيت أو قرية فيها أبرياء من المسلمين وغيرهم بقنبلة، قال تعالى: {وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}، والتزيّل هو التميز، أي: لو تميز هؤلاء الأبرياء من المسلمين في مكة لضربنا الكافرين بالسيف.

وهنا سؤال: لماذا فرض الإسلام دفع الجزية على الكافر الذمي سنويا، أليس هذا عدم الحرية في العيش، الجواب: لماذا فرض الإسلام دفع الزكاة على المسلم سنويا؟!!، لتقوية الاقتصاد الإسلامي، وتوازن المعيشة، أليس كذلك؟!!، وتلك كهذا.

الاستفادة من تكنولوجيا الغرب:

لا ينكر عاقل بأن الغرب وصل إلى تطور علمي، واختراق آلي تكنولوجي هائل، ومن الجدير أن يرسل بعض أبناء المسلمين إلى التعليم من الجامعات الأمريكية والغربية في بعض العلوم المهمة، لأن التطور الذي هناك من التنمية البشرية والتعليم والصحة والتكنولوجيا لا يوجد في العالم الإسلامي، لكن المسلمين الذين ذهبوا هناك وتعلموا لم يرجعوا إلى أوطانهم إلا قليلا، وكأنهم دخلوا الجنة،!! وهناك علماء ومفكرون من المسلمين استفادوا من بعض العلوم المهمة التي اخترقها المفكرون الغربيون في دراستهم هناك، وترجموا لغاتهم إلى اللغة العربية وأصبحوا نجوما يهتدى بهم، ولم يتنازلوا عن مبادئهم الإسلامية والصحوية أذكر منهم الدكتور طارق السويدان هذا الرجل الذي أعجبت بعبقريته وإبداعه الفذ، والذي جمع بين العلم الحديث المعاصر، وبين العلم الشرعي، هذا الرجل النادر في العالم العربي، والذي ساهم في التنمية البشرية، وبناء الشخصية الإسلامية المعاصرة، ومنهم الدكتور راغب السرجاني وإبراهيم الفقي وغيرهم كثيرون.

الاتفاقيات التجارية والأمنية مع الكافرين:

وهناك اتفاقيات تجارية وأمنية في العالم اليوم، وعلى الدولة الإسلامية أن تدخل هذه الاتفاقيات لتؤمن على أمنها واقتصادها بشرط إذا خلا فيها من الظلم، لكن تلك الاتفاقيات إذا كانت تستباح فيها أرض المسلمين كما هو الواقع في فلسطين، فعلى الدولة الإسلامية أن تمتنع من الدخول فيها، وعلى الدولة الإسلامية أن تقاطع منتجات الدول التي سمحت في إصدار الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وترويجها، لأنه عدوان وبغي على الإسلام.

 وقد شهد النبي صلى الله عليه وسلم حلف الفضول بين قبائل العرب بعد قتال شرس في أيام الأشهر الحرم قبل بعثته، وسميت بحرب الفجار وقال: " لا أحب أن لي بهذا الحلف من حمر النعم، ولو دعيت الآن لأجبت"،  لأنه كان اتفاقا موفقا، ومثل هذه الاتفاقيات في هذا العصر ميثاق الأمم المتحدة التي أنشأت بعد انتهاء أكبر حرب في تاريخ البشرية وغيرها.

ليسوا سواء:!!

ومن الحقائق التي لا يمكن أن نتعامى عنها أن هناك بلدانا مسيحية موالية للعرب والمسلمين، وطوائف وأفراد من الغربيين يدافعون عن حقوق فلسطين، والإسلام الوسطي يأمر بالانفتاح نحو هؤلاء وجعلهم أصدقاء، وقد أصّل القرآن الكريم تلك القاعدة فقال تعالى: {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون}، انظر إلى إنصاف القرآن العظيم، ومن تلك البلدان البرازيل التي وقفت إلى جانب فلسطين واعترفت بالدولة الفلسطينية بحدود الرابع من يونيو- حزيران 1967م، ثم خطت الأرجنتين والأورغواي وأكوادور خطوتها، ومن هذه البلدان فنزويلا التي قطعت قلاعاتها مع إسرائيل إثر الهجوم البشع على غزة أوائل عام 2009م، بينما لم تقطع مصر والأردن هذه العلاقة، وقد قال هوغو تشافيز رئيس فنـزويلا في حوار مع قناة الجزيرة: "أنا أحب الجمل العربي الذي يسير في الصحراء بكل حرية، وأحب السيف العربي والخيل الأصيل"، وقد وقف هذا القائد في وجه أمريكا وحلفائها من الغرب والكيان الصيهوني، فهذه الدول الصديقة يجدر فتح علاقات طيبة معها، ومن الأشخاص والأفراد الواقفين في وجه العدوان الإمبريالي جورج غالاوي النائب البريطاني الذي صرح بأنه مع القضية الإسلامية والفلسطينية قلبا وقالبا حتى قال أحد أئمة المسلمين: أنا أظن بأنه أسلم سرا، وذلك لإصراره على مناصرة المسلمين، وقد ساق قافلة المساعدات من بريطانيا برا حتى قطاع غزة، ومنهم رمزي كلارك الوزير الأمريكي الأسبق، الذي وقف في وجه الإمبرالية الصهيونية، ومنهم الشاب الأسترالي جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس الذي فضح أمريكا ووصفها بأنها شر أساءت إلى سمعة شعبها، وغيرهم من الأفراد الذين يصلون عددهم إلى مئات.

اللباس الغربي:

بعض العلماء السلفيين ذكروا بأن لبسة البدلة ورباط العنق حرام، لأنه من لباس الغرب، ويحرم التشبه بهم، وبالغ بعض المتشددين منهم فحرم لبس البنطلون على الإطلاق، غير أنني أرى أنه لا بأس به لأنه أصبح لباسا عالميا لا يختص بأحد، نعم بدأ لأول وهلة من الغرب، لكن – ولهيمنة الغرب على العالم – أصبح شائعا في العالم بحيث دخل في كل بيت وسوق ومتجر في الكرة الأرضية، وبالتالي لا يكون لابسه متشابها بالغرب، نعم لا يجوز لسبة لباس قوم معينين كاللباس الأحمر الذي يلبسه البوذيون في تايلاند وما جاورها من الدول، واللباس الذي يلبسه رجال الدين الهندوس، واللباس الذي يلبسه رجال الكنيسة في الغرب، واللباس الذي يلبسه الشيوعيون أو اليهود من القبعة السوداء، لأنه من خصائص لباس الحاخامات ورجال الدين اليهود.

والسلام عليكم ورحمة الله.

تعليقات حول الموضوع

avatar maxamed al maakhiri
aslam calykoum walaalkay anwar.
waa fican tahay inaad maqaalka sii wadaiid,anigase,wax tacliq ah layma ogola,iyaado ay girto arimo dhowr ah oo u bahna toosin,kana mid ah qaybtii 4aad iyo tan 5aad.

mahadsanid.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar fysal muuse
walaalkay in uu mawaadiic kale oo muhiim ah wax ka qoraan jeclaan laha, waxaan aad qortay waa nuquulaat iyo afkaar si wanaagsan dad waawayn wax uga qoreen cidii bahi uqabta , marka kolay ani maqaaladaan taxanaha ah wax macne ah uma arag, axsan adoo mraajic u noqda oo aqwaasha mufakiriinta islamka soo urursha baa ka faaida badnaan laahyd
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى