قصة: رسم أستاذ الجغرافيا - وهو أستاذ أجنبي- قارة إفريقيا على حائط إحدى المدارس الثانوية في بوصاصو، موضحاً فيها الخرائط السياسية للدول، ورسم خريطة الصومال المعروفة بحدودها المؤقتة مع إثيوبيا، وجاء أحد الطلاب الغيورين ليأخذ قلمه ويوصل خريطة الصومال بالإقليم الصومالي في إثيوبيا، وقام بتحبير المنطقة بلون الخريطة الصومالية. وأتى الأستاذ، ولاحظ الأمر، وقال في غضب: "أتظنونني أضللكم من حقكم؟ إني أعرف أن هذا الإقليم من حقكم، ولكنني أريد أن تعرفوا أنه لم يعد اليوم بحوزتكم، وليس يرجع هكذا بالحبر، إنما يرجع بعزيمتكم" ... كأني أراك تقول معي مثل هذا الأستاذ: صومالي لاند لا ترجع بالتلوين والتمويه، وإنما بالعزيمة؛ وهي أن نتصالح، ونضع الأسلحة، ونعرف معنى السلام!.رغماً من أن الصومال بلد له العديد من مقومات الوحدة التي لا توجد عند الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً، فإننا نضطر إلى الجزم بأن اللغة والثقافة والجنسية لم تفدنا شيئاً، ولن تفيدنا فيما بعد؛ حيث نفتقد مقومات العقل السليم، من الفكر السليم والرؤية السليمة ومقومات الحضارة الإنسانية السليمة. كثيراً ما نتشدق بأننا سنعيد خارطة الصومال الكبير، وأنه آن الأوان للوحدة ونبذ التفرق، هذا جميل.. لكن، أليس الأجمل أن نستطيع وضعه على أرض الواقع؟ فمن سيضع هذا الحلم الجميل على أرض الواقع يا ترى؟ إنه لسؤال فصل. لا داعي لتفتيت الجهود والتعلق على آمال بعيدة هي في الحقيقة خيال مقارنة بما نمتلك الآن من القدرات المادية والمعنوية، واستشرافاً للمستقبل على ضوء الحاضر والماضي. إن الفوضى التي طالت بالصومال منذ ربع قرن من الزمان لهي انتكاسة في وجه البحث عن الوحدة، الحلم البعيد.. ولا عجب فكلنا نريد الكرسي، ونلعن الكرسي!.. حتى أصبح الناس لا يعرفون المخلص من الغدار.  الوحدة أفضل ، ولكن... في الجزء الأول من مقالي، أساء بعض المعلقين الظن إلى الفكرة التي ناقشها المقال، وهي أن اعتراف صومالي لاند سيأتي. ولطرد الشبهات البادرة إلى ظنون البعض، فإنني لست الذي سيعترف صومالي لاند، ولست الذي سيقدم طلبات الاعتراف، أو حجج الانفصال إلى مجلس الأمن أو سفارات الدول التي لها حق "الفيتو" أو أي إجراء آخر، فقط أوضحتُ أن صومالي لاند ستنال الاعتراف بفرض إملاءات الواقع، ولكن متى؟ هذا ما لا نعرفه. وبالرغم من أني لست من هواة الانفصال، أو معجبي التشرذم، إلا أن الحروب الطاحنة التي تدور رحاها في العاصمة الصومالية والتصرفات العشوائية الصادرة من القادة أو الساسة الصوماليين كل ذلك يحفزنا على البحث عن مخرج ربما سيكون أفضل من هذا الواقع الصاخب والأليم. ولنتساءل: هل في كل وحدة خير؟ كأننا تمسكنا بـ"الوحدة" لحلاوة اسمها وتواتر حلم الناس بها، وكأننا نريدها وإن كانت جحيماً، ونسينا أنه ينبغي أن نسعى إلى ما فيه الخير، وإن كان في الانفصال!. لم أقل أن الانفصال أفضل على هكذا الإطلاق؛ فلا ننسى أن وشائج التزاوج والتمازج بين الصومال الشمالي والجنوبي عبر تاريخ مشترك تجعل الوحدة، وإبقاء الصومال، القطر المعروف، المترامي الأطراف، والذي عاش شعبه في كل جهاته، فترات عامرة بالإخاء، هي أمنية كل صومالي، سواء كان في الشمال أو في الجنوب.. وندرك أن الأخوة وكل هذا التواصل التاريخي، والحاضر، أعمق أثراً من المصالح السياسية، وأحرى بأن يوجهها إلى ما فيه خير الجميع.. من هنا، فإن أماني الوحدة عريضة، وراسخة، وهي لن تزول، حتى ولو تم الانفصال، لو تم الاعتراف.. لأن ما سيحدث في المستقبل هو الوحدة، وإزالة أسباب التمزق والتشرذم، لأن هذا هو قدر الشعوب، بالرغم مما يعترضه الآن من مصالح الحكام، والقادة، وما يسمى بالساسة. أكاد أجزم أن مواطني صومالي لاند يعرفون أن انفصالهم خيار صعب، وكم منهم يعشق الوحدة، ويحلم بها، ولكن يتبخر هذا الحلم أمام الفوضى العارمة التي يعيشها الصومال في الوقت الراهن.. ويصبح الانفصال حينئذ اللقمة المرة التي يجب ابتلاعها، وتصبح الوحدة في ظل الفساد أمراً غير مقبول. التسكع في شوارع الفوضى لا يمكن أن يكون الاقتراح الوحيد لصومالي لاند، الشعب الذي عرف قيمة الأمن.. ولكن يجب أن نكافئهم بما يستحقون، أن نخلي السبيل أمامهم للانفصال والاعتراف، وإلى حين نتمكن من حل أزمتنا واستعادة سيادتنا وعزيمتنا، نعيد النظر إلى خيار الوحدة، ونناقش مصيرنا معاً على الطاولة.. لا أن يكون الأمر كتحبير صاحبنا الصومال الكبير بقلمه الذي يمسكه بثلاثة أصابع فقط، ويظن أنه أعاد الصومال الغربي!. إن دواعي الانفصال قويت، بسبب فشل حكومات مقديشو، أن تقيم علاقات طيبة وحميمة مع "صومالي لاند".. ولعل السوء قد توج بالساسة الصوماليين، لأنهم اعتادوا التهجم على صومالي لاند ليس لأنها تريد الانفصال فحسب؛ ولكن لأنها كانت منفصلة في أيام الاستعمار أيضاً، و لأن جبهة من صومالي لاند ثارت يوماً على الحكومة الصومالية إبان تجاوز الأخيرة حدود الإنسانية.. ونرى أن أي نظام ذات سيادة في الجنوب سيكون على نفس الوتيرة، لأن ساستنا فشلوا، ولأن السلام لم يكن أصلاً من قناعاتهم.. ونحن حين نتحدث عن الوحدة، الآن، لا نتحمس لها، كما نتحمس للحرب، لأن الوحدة، أيضاً، ليس من قناعاتنا، وإنما أملتها علينا عاديات السياسة!.. هذه هي الحقيقة.
كاتب صومالي
صراحة لمن تأملت هذا التقرير حسيت بالذل والهوان وأنه هناك بإنتظارنا واقع مرير يصعب تحمل نتائجه وحلم مجهول طريق الوصول إليه بتعنت قادة مقديشوا خلال 20 عام والإستجمام بأصوات قذائف الهاوند وقتل المدنيين ونشر الذعر والفوضى ومن غير مبالاة بمصير الصومال الكبير وعاصمة مقديشوا أنا أفضل نقل العاصمة لبونت لاند على الأقل نحافط على هيكل الدولة .
شكرا لك الأستاذة سمية، هذه التصرفات الهتلرية والارتجالية هي التي تقود البلاد إلى التفكك..
إلى: ليبان تكر
مقالي لا يسد أفواه المواطنين في صومالي لاند، ولكن يجب عليك أن تعرف أن سكان بورما وغيرهم من سكان صومالي لاند يقتنعون بالحياة في ظل النظام والقانون، وإن كانوا يحبون الوحدة - وكلنا نعشق الوحدة؛ فهذا أمر جميل، ولكن ما لا يقبله العقل ولا النقل هو أن يتوحدوا الآن مع حكومات مقديشو..! هذا ما ناقشه المقال.. ولم يتناول أكثر من هذا..
أما الصراع في سول وسناغ فهذا لا يمكن أن يمثل حجر عثرة على الانفصال أونيل الاعتراف، حيث أن أكثر الدول التي رسم الاستعمار حدودها ما زالت تشهد صراعات على نفس النمط، هذا أمر جزئي أخي الكريم، يمكن تجاوزه بالتفاهم والحوار، ولا يعيق الاعتراف.
وإن كنت ترى أن تموت صومالي لاند انتظاراً لخارق أو معجزة ستحوّل مقديشو إلى مكة، فهذا أمر أظن أنه لا يقبله منك أي مواطن من صومالي لاند، حتى يلج الجمل في سم الخياط.
شكرا لك، الأخ مختار عيسى
هنالك خوف متنامي عن مستقبل العاصمة الصومالية، فلا يُعقل الانتظار، الانتظار إلى أجل غير مسمى، ومع ذلك لا نيأس، فالفجر يأتي بعد أحلك ساعات الليل.. شكرا على التفاعل مع الموضوع..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوي الذاكر مقالتك هاذي توضح مدى رؤيتك واتأسف لك في ردي السابق لعدم وضوح كتابتك
الصومال تمر بمرحلة صعبة مرت بها جميع الدول العالم في ازمن متعددة
ذكرتني بحادثة حصلت باليابان حينما انحرقت العاصمة عن بكرت ابيها بسبب حصول حرب القائمة هناك وتم تحويله للعاصمة الثانية للجمهورية وهكذا استمرت الحياة
للأسف واقولها بحسرة للأسف الكثير ينادي بمقديشو كعاصمة لكن ينسى لأسى والدمار الذي حصل بها 20 سنة
ايعقل ان ننتظر مدينة واحدة لكي تعود
الفكرة انطرحت وبشدة بتحويل العاصمة الجمهورية إلى هرجيسا كونها العاصمة الثانية للجمهورية وهنا يقف بوجه الفكرة انفصالين
إذاً مابقى غير تحويل العاصمة ولو شكل مؤقت إلى بوصاصو او حتى قروي كون يوجد فيها لأمان ويتواجد فيها جميع اطياف الشعب الصومالي بدليل نجاح البطولة الوطنية للكرة القدم واتمنى ان يستمر النجاح إلى نهاية
بسبب تعنت حكام مقديشو تم تأسيس الفدرالية واراها هي الفكرة الوحيدة الباقية لأعطاء ولايات الفرصة بعيداً عن تحكم شخص او مدينة بكل جمهورية
(بونت لاند-جالمودق-حيمان حييب) طبقت الفدراليو باقي صومالي لاند لتوافق عليه
حير ذكر
يعلم الجميع بان الدول في توحد والعالم جميع اصبح قطار واحد فاين يريد ان يذهبوا هولاء الفوضويون الايكفياء الصوماليون من تشرد اين نساكم اين اطفالكم انفصال انفصال هناك مسسل اتبعهو عندم كنت صغيرا اسمه بشار يبحث عن امه ونته الافلم ولم يجد امه فكيف بهولاءيريدون الانفصال كفلء الصوماليون من متاعب وشكرا
اعتقد ان الكاتب تداخلت عليه بعض ابسط المعلومات لسبب او لاخر !
بعجاله سريعة حتى لا اطيل فى الكلام اود ضرح بعض الاسئلة البسيطة لكاتب المقال ,
فاساله اولا ماسر هذا الترويج الفاضح والعارى لقضية انفصال مايسمى - ارض الصومال ؟
اليس حريا ومطلوبا من الكتاب ان يدافعو عن الوحدة وعن لسلام حتى اخر حبر لاقلامهم ؟
لماذا لا توجه قلمك ليكتب عن مواضيع تقرب بين الشمال والجنوب بدلا من ان تروج للانفصاليين ؟ وكانك عقدت معهم صفقة للدعاية لخططهم الوهميه ولدولتهم المزعومة ! وبهذا جعلت قلمك يحارب الوحدة والسلام والتنمية فى البلاد , هذا غير الكلام الفارغ والمعلومات الزائفة والقصص الهائفة التى تحشو بها مقالاتك لتتصنع بها وكانك تمثل بطولة كبير الادباء وشيخ الكتاب ! المرجو ايها الكاتب عندما تكتب بعد الان ان تكبت بما هو مفيد ونافع ولا تاتى للمجلس بمثل هذه المقالات التى تصحيح اخطائها ونفى اكاذيبها يكون اكثر بكثر من الاستفاذة منها - وللاسف حتى لا اعتقد ان مثل هذه الكتيبات والاسطر التى سطرتها لا ترقى لمنزلة المقال- . وشكرا للقراء - اتمنى من ادراة الموقع نشر هذا التعليق من باب الاحادية ومن باب حرى التعبير وشكراا
اعتقد ان الكاتب تداخلت عليه بعض ابسط المعلومات لسبب او لاخر !
بعجاله سريعة حتى لا اطيل فى الكلام اود ضرح بعض الاسئلة البسيطة لكاتب المقال ,
فاساله اولا ماسر هذا الترويج الفاضح والعارى لقضية انفصال مايسمى - ارض الصومال ؟
اليس حريا ومطلوبا من الكتاب ان يدافعو عن الوحدة وعن لسلام حتى اخر حبر لاقلامهم ؟
لماذا لا توجه قلمك ليكتب عن مواضيع تقرب بين الشمال والجنوب بدلا من ان تروج للانفصاليين ؟ وكانك عقدت معهم صفقة للدعاية لخططهم الوهميه ولدولتهم المزعومة ! وبهذا جعلت قلمك يحارب الوحدة والسلام والتنمية فى البلاد , هذا غير الكلام الفارغ والمعلومات الزائفة والقصص الهائفة التى تحشو بها مقالاتك لتتصنع بها وكانك تمثل بطولة كبير الادباء وشيخ الكتاب ! المرجو ايها الكاتب عندما تكتب بعد الان ان تكبت بما هو مفيد ونافع ولا تاتى للمجلس بمثل هذه المقالات التى تصحيح اخطائها ونفى اكاذيبها يكون اكثر بكثر من الاستفاذة منها - وللاسف حتى لا اعتقد ان مثل هذه الكتيبات والاسطر التى سطرتها لا ترقى لمنزلة المقال- . وشكرا للقراء - اتمنى من ادراة الموقع نشر هذا التعليق من باب الاحادية ومن باب حرى التعبير وشكراا
اولا نشكر لكاتب المقال عقلانيته وترابطه الفكري في هذه السلسلة وتخليه عن لغة الخطاب التي يحملها امثال تكر من اصحاب الحقد الاسود المريضي ولو سوف يموتون باحقادهم وستظل جمهورية ارض الصومال شامخة متعدة بالله وبذاتها الكبيرة فدماء بربرة وبرعو وهرجيسا ما ذهبت هدرا وان كان يظن بعض الصوماليين اننا نعلب فنحن لا نعرف اللعب اقمنا الدولة والنظام والقانون فليعش الاخرون على احلام العصافير اما اهالي برورما والذي يطنطن دائما عليه اصحاب الحقد السود المطاريد فاهل بورما حذاقاء وافطان لا يمكن ان يفرطوا بانجازتهم مع اخوانهم في قبائل شمال الصومال العزيز فمن يذهب الى الحجيم نحن لسنا من اتباع مقديشو ولكن نكون ولن نكون ولن نكون لقد انتهي هذا الزمان التي تكون فيه مقديشو عاصمتنا للاسف اعطينهم الامانة وجعلنهم عاصمة لصومال كله فكانت التنيجة وخمية وثقيلة ولن تتكرر الاخطاء
اما خوارج الاس سي سي فنحن مع ولى امر المسلمين في ارض الصومال وسنحاربهم بصفتهم خوارج قتلة مجرمين يريدون العبث بالامن والامان فليمت اصحاب الحقد الاسود عبيد بابا سياد
بقية الصومال لا بد أن تكون مثل صومالاند في النظام والأمن والهذوء العقلاني.
خلي بالكم شياب تحكم البلاد اتفظرو أمن صومالاند . وبعد كذا تعالوا لصالح الوحدة .
تنبأ المفكر الإسلامي- حسن مكي. بأن الشباب سوف تكون قوى صاعدة في الصومال .
أقول لكم أيها القراء لا تخافوت عن سباب المجاهدين في الناهاية هم الصومالبون . shanfaroodle isma fahmi wayo.
إن الامر لا يتعلق بانتظار مقديشو او كسمايو بقدر ما يتعلق ويمس جوهر الانتماء الصومالي برمته، فأذا كانت هرجيسا تبحث عن الاستقرار فان الاستقرار موجود في بونتلاند فلماذا لا تتعاون مع هذا الاقليم إذا كان الامر يتعلق بالاستقرار؟ إن المشكلة هنا مشكلة إنتماء وليست قضية استقرار ونظام، ولهذا السبب بالذات نادى ابناء بورما المثقفين بقيام دولة (أودل لاند) الاقليمية، ولهذا السبب ايضا نادى ابناء سول وسناغ وعين بقيام ادارة خاصة بهم، وذالك حتى يتبرء أبناء الاقليمين من الايدلوجية المنهاهضة للأمة الصومالية. أمر أخر، وهو انه ما دام الامر يتعلق بالواقعية فأن من الواقعية ان يلتزم المثقف بالحقائق كما هي على ارض الواقع، ولا يحاول فرض كيان غير موجود على قراءه، لانه لا يوجد في المنظومة الدولية دولة اسمها "صومالي لاند" وليس في العالم دولة واحدة تعترف بهذا الكيان. ولذا لك من الموضوعية وضع اسمها بين قوسين التزاما بالواقع كما هو في المنظومة الدولية. وردود القراء على الجزء الاول من المقال السابق كفيلة باجلاء موقف الصوماليين من هذه القضية. أما موت "صومالي لاند" من عدمه فلا اعرف شخصيا دولة بهذا الاسم.
اولا اشكر للاخ الذاكر في مقاله العقلاني اما اخ ليبان تكر فاقول وانا من ابناء اودل الذين تحدث الاخ نيابة عنهم و من غير استئذان الا تعلم يا اخي ان اهل اودل ادرى بشعابها
واذا قرروا بشئ يقررون بملئ ارادتهم وانهم من ابرز قيادات البلد وازيدك في شعر بيت ان رئيس لجنة بحث الاعتراف الدولي الدكتور محمد رشيد من هذا الاقليم كما ان هذا اقليم هو اقليم الذي يمتلك اعلى نسبة مثقفين في الصومال كله , زد على ذلك ان اعداد المؤيدين الاتحاد في تناقص مستمر بد عشرون عاما من القتال في الجنوب وضيق الافق السياسي لقادة الجنوبيون وانكارهم لفشلهم السياسي فلا ارى تعليقك الا تحريضا واخيرا ان سمرون ليوا دارودا ولا هويه بل هم در ويعيشون مع در في صومالاند والجيبوتي
من منا لا يتمنى الوحدة ....... الكل يحلمون بألصوما الكبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــر و لكن وما نيل الطالب باتمني
انا اتمنى العيش بسلام اينما كنت ولكن للإسف يكمن العائق الوحيـــــــــــــــــد في تحقيق ذالك هو كوني من حاملي الجنسية الملعونة ( الصومالية )
فإن تم الإعتراف بأرض الصومال او لم يتم فذالك للأسف لا يعني لي شيئً سوى تغير الجنسية
ما اراه هو ان الحقد القبلي متوارث بين الأجيال
الحقيفة أن من عاصر سياد بري و حكومتة هم اباؤنا و امهاتنا ......... و الباقي هو كلام نكرره لا نعلم معناه او المغزى منه
لكن هل اتى علي اي منا من المغتربين من ارض الوطن ما هو حال من ولدو عام 1990 ........... 20 سنة ولد و ترعرع و كبر من عدم .... لا تعليـــــــم لا دولــــــــــــة لا جامعة جل ما يعرفه هو كيفية العيش مصارعة الحياة ...... ثم يأتي امثالنا لكي نحكي ونقول و نحلل
هل تودون معرفة رأي ..... نعم من مصلحتي كصومالي – بغض النظر عن الجهة – الإعتراف بأرض الصومال لأن الواقع يقول ان الجميع من مصلحتهم ذالك لان الصومال = ارض الصومال =وطن نعود لنعيش فيه بسلام و نكون لأول مرة مواطني
بعد السلام اشكركم على مستوى راقي ......نحن صوماليون مادا يجب علينا انقوم عندما نرى بلدنا يهدب الى الجحيم .. اين احفاد سيد عبدالله حسن الدين دافعو بلد سنين عجاف
ياصوماليون اعرفوا مادا خطط لكم من قبل عدوكم ....يقول علي بن ابي طالب كرم الله وجه اي قوم لم يهبو نجده حصونهم هوزمو .. .. والله لااستطيع ان اعبر بكتابه مادا اريد
ارجوا منكم اندعوا بصوت واحد صومال الحر دات سياده كامله اتمنى من اشردمه قليلون الين يدعون الى انفصال ان يدهبوا الى الجحيم الانهم لايردون الى مصالح شخصيه اوالى
منصب.... يجب علينا كنحن مثقفون ان نرمم ماتبقى من الوطنيه الصوماليه اوبأصح قوميه الصوماليه الى ادهان كل صومالي حر .. وتمنى ان نكو ن لجنه من مثقفين ..
وشكر جميع مره اخرى
لا يختلف إثنان ان الوحدة أفضل مئات المرات ان لم تكن الوفا وان شعب صومالاند عرف قبل الأمم معني الوحدة إذ ضحى بدولته من اجل لم شمل الأمة الصومالية ولكن ما حدث في ظل النظام البائد الذي كافأ من جاء بالوحدة الى التدمير والإبادة واستئصال عرقي ضد ابناء الشمال إشعال الفتنة بين الإخوة والأخوال وما يفعلة خلفاء الدمار في جنوب البلاد كل هذا أدي الى خلاصة تقول ان إخواننا في الجنوب ليسو انسانا بل وخوش لا تستقنيم الخياة معهم وهذ تدله كل الموشراء
بالله عليم انظرو ما يكتب خيرة القوم ومثقفوهم من بغض وكراهية وتحامل ضد اخوانهم في صومالاند الذين يأون لاجئهم ويالجون جريحهم ، بالله عليكم هل يمكن لجنوبي اوصل الصومال الشقيقة الى ما وصلت اليه من مكانة حيث تضرب مثالا للقبح والتخلف ان يتكلم بهذه الطريق التافهة .
والله من يتابغ ما يومن الجنوبيون تجاه الشمال و ناقش معهم في افكارهم ان كانت عنده ذرة من الإيمان بالوحوة لزهدها .
اخي الذاكر (تقبل تحيتي من هذا المنب) ونحن لم نلتفي من مدة .... مزاح ..... تابعت مقالاتك السابقة تجاة قضية صومالاند وكنت تنظر تنظر بمنظار غير موضوع فالحمد لله على المراجعة ى والتصحيح
الاخ الذي يحاول انتحال شخصية الكاتب ضاهر الزيلعي، اقول لك أولا: لا ينبغي ان تلطخ اسم شخص متعلم مثل الاخ الزيلعي وتكتب باسمه عبارات ركيكة متهافته من عينة (وضيق الافق السياسي لقادة الجنوبيون)، فانا اعرف كتابات هذا الاخ واتابع مدونته جيدا ( http://alrabab.maktoobblog.com) التي يوجد فيها تعريفه الشخصي كمواطن من الصومال، وليس من جمهورية ارض احلام ولا اي شيء من هذا القبيل. ثانيا أنا لا اخلق من العدم كيانا غير موجود، فاودل لاند وسول وسناغ وعين كلها حقائق موجودة على ارض الواقع موجودة، ، ومجرد بحث بسيط على الانترنت سيكشف لك هذه الحقيقة، اما كونهم من الدر او الدارود فهذا لا يهمني في شيء. أما الاستاذ جامع عبدالرحمن، فلا اعرف بالضبط عن اي حقد يتحدث هذا المخلوق، ما الذي عندك حتى نحقدك عليه؟ على جمهورية ارض الاحلام يا صغير؟ إنك تسبح في فقاعة من الهراء السمج ثم تأتي لتتحدث عن الاحقاد، شأنك شأن العريان المهلوس الذي يطلب الحماية لأن هناك من يتربص بملابسه ويحاول انتزاعها منه.
ادا تم الاعتراف الخارجي لصالح اداره هرجيسا,فاان اخرين من الصوماليين سينالون بدورهم الاعتراف لثمزيق الصومال,وحينها ستفتح ابواب جهنم علي مصراعيها,وكل اصحاب المصالح المتقاطعه سيلعبون لعبه التجادبات مع الفرقاء الصوماليين,وستظهر دول هي كتالي:
الشمال الغربي,اودل,ماخر,الدراويش,ارض البونت,جالمدوج,عادادو,هيران,جيدو,باي,بكول,جوبا السفلي,شبيلي السفلي,الخ...
وعندها سينتهي مفعول قرار مجلس الامن الدولي رقم 733 والقاضي بحظر الاسلحه علي الدوله المنهاره.
وستتجه كل قبيله صوماليه نحو التسليح وستكون مصادر الثمويل علي المسثوي الداخلي هي القرصنه البحريه, والمقايضه بالصوماليين المطلوبين خارجيا,ومنح العقود النفظيه لشركات المغامره,وكل وسيله ارتزاق لاتسر.
فهل اتضح محتوي مشهد الاعتراف؟
اوجه لكم اسئله يامن تسمون انفسكم بجمهورية صومالي لاند لماذا لم يعترف بكم العالم وانتم لديكم عشرون عاما من الامن؟ اعزائي لو يريد العالم ان يعترف بكم لعترف بكم منذ زمن بعيد فلا تتعبو انفسكم العا صمه الابديه للصومال هي مقديشو وستضل كذلك ان شاء الله بد ل ان تدعو الله ان يرفع عنا هذا الامتحان والمصائب تدعون الى تغيير العاصمه كلام فاضي لا يرتقي الى مسواكم
الاخ ليبان تكر المواقع التي تحدث عنها اي شخص يمكن ان يعملها و يروج فيها افكارة شئ اسهل من شرب الماء
اما اذا لا كنت تعرف الاستاذ عبد الرحمن فانت تعرف طاهر رياله الذي اوصل صوماليلاند الا ما هي عليه
ثم هل تعرف ان هذه الحكومه اصلا تاسست في بورما بحضور كافه قبائل الشمال لهذا اخي الغبي او الحاسد في ص لاند هو من يفكر بلوحدة فل جميع من زيلع الا لاسعانود هدفهم المضي قدما
وليس من حقك ان تتكلم بلسان اهل بورما او زيلع
عزيزتي سمية الاب الروحي لكم لقد توفى يعني لقد ماااااااااااااااااااااااااااات وماتت معه الوحدة الظالمة والعاصمة الغامضة ومضت 20سنة فأتمنى ان تكوني واقعية اكثر وتأكدي ان اهلك في مقديشيو عندما يضيق عليهم الامر ياتون نازحين الى صومالي لاند ويستقبلون بكل كرم وضيافة ونعالج مرضاهم وجرحاهم ونأويهم
فعجبا منك كل هذا النكران والحقد ولا حول ولاقوة الا بالله هداني وهداكي الله الى حب الخير للآخرين
الاخ ليبان تكر انا لم ادعي بانني (ضاهر الزيلعي) ويبدوا تشابه عليك حرف (ض)عن (ط) و من ناحية اخرى ان لم اوافقك الرأي فلست ضدك اما قولي (ضيق الافق السياسي للقادة والساسة الجنوبيين) فهذا ليس كلامي انا وحدي بل قالها المثقفون وقادة كثير من الدول منهم رئس الجيبوتي في لقاء مع اذاعة بي بي سي قبل سبعة سنين وان لم يكن كلامي صحيحا فماذا تفسر فقدان الحلول في الجنوب منذ عشرون عاما
سلسلة مقالات جميلة و جريئة في نفس الوقت من الكاتب، وحقيقتاَ أحييك من هذا المنبر، ولكن مامن شك في أن الوحده بين الشعوب شيء جميل وجذاب و راقي، ويسعى كل شعبٍ لتحقيقها بمختلف الطرق و الوسائل، و الصوماليون ليسوا مستثنين من ذلك، ولكن هللا سألتم أنفسكم يا صفوت القوم ومثقفوه ، ما الذي دفع شعباً عاشقاً مغرماً ومتيماً بالوحدة الى الإنفصال، بينما كان في وقتٍ قريب من أشد مؤيديها و مناصريها؟ السبب بكل بساطة يا سادة هو خيبة أمل بكل ما تحملة الكلمة من معنى، وتبخر أحلامٍ حلموا بها منذ زمن بعيد وتحطمها على صخرة ملساء إسمها (الجنوب).
فشماليون يا سادة نادوا بالوحدة و سعوا لها، وبذلوا في سبيلها الغالي و النفيس، قبل أن يعرف الصوماليون الوحده، ناهيك عن معناها و محتواها، وتنازلوا في سبيل تحقيق ذلك عن أحلى و أغلى ما يملكون، ألا وهي دولتهم و علمهم وحريتهم، من دون قيدٍ أو شرط يذكر كسابقة في التاريخ ، ليس لشيئ أخر و إنما للم شمل الأمة وتوحيدها تحت علمٍ واحد و مبداٍ واحد ،
سلسلة مقالات جميلة و جريئة في نفس الوقت من الكاتب، وحقيقتاَ أحييك من هذا المنبر، ولكن مامن شك في أن الوحده بين الشعوب شيء جميل وجذاب و راقي، ويسعى كل شعبٍ لتحقيقها بمختلف الطرق و الوسائل، و الصوماليون ليسوا مستثنين من ذلك، ولكن هللا سألتم أنفسكم يا صفوت القوم ومثقفوه ، ما الذي دفع شعباً عاشقاً مغرماً ومتيماً بالوحدة الى الإنفصال، بينما كان في وقتٍ قريب من أشد مؤيديها و مناصريها؟ السبب بكل بساطة يا سادة هو خيبة أمل بكل ما تحملة الكلمة من معنى، وتبخر أحلامٍ حلموا بها منذ زمن بعيد وتحطمها على صخرة ملساء إسمها (الجنوب).
فشماليون يا سادة نادوا بالوحدة و سعوا لها، وبذلوا في سبيلها الغالي و النفيس، قبل أن يعرف الصوماليون الوحده، ناهيك عن معناها و محتواها، وتنازلوا في سبيل تحقيق ذلك عن أحلى و أغلى ما يملكون، ألا وهي دولتهم و علمهم وحريتهم، من دون قيدٍ أو شرط يذكر كسابقة في التاريخ ، ليس لشيئ أخر و إنما للم شمل الأمة وتوحيدها تحت علمٍ واحد و مبداٍ واحد ،
NIN DAAD QAADAY XUMBO CUSKAY
somaliland waa la ictraafi ee reer reer konfureedaw waxba ha is daalina >>>
oo waxa mar jabaa si wacan uma kabmo
انا من ابناء مقديشو . وفخور بكوني مقدشاوي وصومالي .
متأسف بما كتبه هذا الأخ. ولكن لاداع للقلق عن وحدة الصومال . لأنه ليس هناك من قسم هذا البلد بعد إستقلاله في عام 1960. الدعوات الإنفصالية هي مجرد كلمات فارغة لا علاقة لها بالواقع والحقيقة . والداعيين بالإنفصال هم في حلم وسط النهار . اتمني للصومال كل الخير . . شكرا
بن مكاهيل اسمك يشبه الهيكل العظمي هههههههههههه انا سالتكم وعليكم ان تجاوبو من الواضح انكم ليس لديكم جواب على سؤالي
ادا كانت من حق صومالي لاند الانفصال عن الصومال فمن حق سول وسناغ والعين واودل الانفصال عن صومالي لاند
ادا كانت من حق صومالي لاند الانفصال عن الصومال فمن حق سول وسناغ والعين واودل الانفصال عن صومالي لاند
ادا كانت من حق صومالي لاند الانفصال عن الصومال فمن حق سول وسناغ والعين واودل الانفصال عن صومالي لاند
سميه
الجواب بسط جدا " لان الصومال في ازمه منذ 20عاما "
في القانون الدولي لا يمكن لدوله ان تنفصل من دوله غير مستقره امنيا بعني في حرب, لذلك الكوريتين انفصلتا لانهم دولتبن برغدا في امن مستقر فذلك يمكن من الدوله التي تريد الانفصال ان تطالب الامم المتحده بقيام سيادتها الخاصه الانفصاليه كما في السودان.
و لسوء الحض نحن نريد ان ننفصل من دوله تتحضر و كل مره يغيرو الدكاتره يعني الرساء, و رئيسكم لا يستطيع ان يحمي منزله فكيف لنا بالاعتراف منكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكن و الله ثم و الله سيأتي الاعتراف رغم انفكم ايها اللاجئون السخيفين انتم تعيشون في الخارح تنعمون في الرخاء و الله اذا رايئتم اللاجئون الذين يأتون من الجنوب الى هرجيسا يتسولون في المقاهي و المساجد و محطات الباصات و الاسواق و حتى الى المنازل منهم الاطفال و النساء و الرجال و الله نحن نرحمهم و ندم لهم الكسوه و الطعام و المال و كل ما يحتاجونه, و لكن عندما ارا امثالكم لا اسنطيع ان اراهم في الاسواق و لا حتى في المساجد اعوذ بالله منكم ومن امثالكم يا ابناء الدكتاتوري زياد بري
" ألاَ مَنْ يَشْتري سَهَراً بِنَوْمٍ "
فأذاقهم لباس الجوع والفقر والذل والألم فكواهم بالنار والحديد وحل بهم البندقية بدلا من زرع الزيتون .إذا أصبحت الصومال شعب مسلم بلا نصير وحكومة خائنة بلا ضمير .
فيا أصحاب العقلاء ويا جماعات الأذكياء فكروا أقلامكم لان مأساة الصومال ليس وليدة يوم أو حديثة عهد ، بل أيام وسنون ودهورالهدف منها تغيير كامل وشامل في كل الميادين
إن الحملة الصليبية الماكرة والخبيثة التي تتداعى على الصومال اليوم مأوى المهاجرين الأُوَل من خيرة أبناء الإسلام تتعرض اليوم لحملة صليبية خبيثة ماكرة هدفها القضاء على الإسلام ومحاربة أهل الإيمان.
كما تعرضت لها من قبل من قِبَل الغزاة الإيطاليين والبريطانيين والفرنسيين بالتعاون مع النصارى الإثيوبيين الذين مارسوا ضد شعب الصومال أشد ألوان وأنواع القتال فعملوا على تقتيل أبنائها وتقسيم أراضيها إلى أجزاء وفتات من أجل إضعافها في مقابل تقوية النفوذ الصليبي ورفع راية التبشير، لاستئصال شأفة الإسلام وجعل أهلها من عب الصلبان ،
" عِنْدَ جُهَيْنَةَ الْخَبْرُ الْيَقِين "
يضرب هذا المثل : في معرفة الشيء معرفةً حَقَةً لا ريبَ فيها ولاشك.
إذا هاهو الخبربناءا على رسم أستاذ الجغرافيا خريطة الصومال المعروفة بحدودها المؤقتة مع إثيوبيا،
(حين ادعى منبلك جد الإمبراطور الإثيوبي هيلا سلاسي في نهاية القرن التاسع عشر بأن الأراضي التي تسكنها القبائل الصومالية ملك لأثيوبيا ،
إذا لم تتوقف محاولات أثيوبيا لمحاربة هذا الشعب المسلم حتى بعد استقلاله .
فمتى تستفيد الأمة من تاريخها ، أم أنها ستبقى قابعة راضية بالذل والهوان ، مفتخرة بقصص أيام زمان
أم حالنا سيكون كقول الشاعر :
إذا افتخرت بآباء لهم شرف ........ قلنا صدقت ولكن بأس ما ولدوا
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ (مواطن صومالي يقدس الوحدة ويلعن الانفصال )
لا أدري مالذي يدعوك لشكر القراء مع أن مشاركتك تحمل اساءات سافرة للكاتب والقراء في نفس الوقت بحيث تجعلنا جميعا عرضة لقلمك الضعيف في اللغة (أود ضرح = أود طرح) مثلا
لذلك أنت مدين للجميع باعتذار بدلا من الشكر لا يمنع يا أخي الكريم أن تعبر عن نفسك بصورة أكثر آدمية
أعود لكاتب المقال : ذكرت أن الشعب الصومالي يملك مقومات أكبر للوحدة أكثر من الولايات المتحدة ولكنني أجد في ذلك قسوة بالغة على الشعب الصومالي (مقارنته) بالعالم الأول الذي من سماته احترام متطلبات الوحدة الوطنية وكأنك مقارنتك هذه بين الصوماليين والأمريكان تريد القول بأن أريكا تصنع السيارات ونحن يمكننا صناعة الصواريخ
وهذا ليس حقيقيا ولا واقعيا لا نملك أهم العناصر لإنجاح هذه الوحدة وهو احترام متطلبات الوحدة بل على العكس نملك التمييز والعنصرية والتخلف والجهل والتعصب ومفهوم الوطن بالنسبة لعموم الصوماليين لا يتعدى القبيلة وهذا هو واقعنا لذلك لا مناص من الإنفصال وهو شر لابد منه
صومالياند دوله ذات مميزات عالميه تشهد لها المنطقه اجمع و انشاء الله تعترف بها دوليا
السلام عليكم
اولا اود ان اشكر الكاتب على هذا المقال الجريء.الوحدة امر جميل وهي غاية يسعى اليها العالم اجمع ناهيك عن الدول فنرى تكتلات عالمية ثل الاتحاد الاوروبى والاتحادات الاقليمية الاخرى.ولكن لنكن واقعيين ضع نفسك ايها الصومالي الجنوبي مكان اهل صوماليلاند هل كنت ستقبل بالاتحاد معهم اذا كنت في مكانهم مع انك الذي منعهم من حقوقهم في تقاسم السلطة عنذ الاتحاد بسبب انانيتك مستغلا رغبتهم الجامحة في الاتحادهذا من الماضي لكن لتحدث عن الحاضر الحقيقة الجلية هو ان اغلب المعارضين لانفصال صوماليلاند يعارضونه لاسباب قبلية ويدعون اقاليما بادعائات قبلية ويهاجمون صوماليلاند على اساس قبلى وعندما تاتى فكرة الاتحاد سينبذونهم لاسباب قبلية اذا المسالة مسالة قبلية فكيف تطلب من دولة ان تتحد مع قبيلة على اساس قبلى اما الصومالى الحقيقي فيعارض الانفصال لاسباب وطنية ويتسائل هل الوحدة ممكنة في هذا الوقت.هل يمكن يكون الافصال افضل استراتيجيا وانا لا احب الانفصال ولكني اراه ضرورة استراتيجية ومرحلية وعندما تنتهي مشاكل الصومال لنجلس الى طاولة المفاوضات ونحل مشاكلنا بالحوار ولا يجوز تصوير بلد كانه قبيلة واحدة.
|
تعليقات حول الموضوع
التصرفات الرّعناء من القادة في مقديشو هي التي تجبر الصوماليين في صوماليلا على الانفصال والابتعاد
وأخشى أن تكون بونتلاند التّالية لأنّ القادة في مقديشو مصرّون على تجاهلها والتركيز على الجنوب
واختصار الصومال في منطقة واحدة ... ثم نراهم ينادون بالوحدة...
الوحدة الحقيقيّة هي الاعتراف بحقوق الآخر ودوره وليس كما قلت رسم الخريطة وتلوينها فقط
لنواجه أنفسنا ولنعترف ... ماذا نريد؟ وكيف نصل إلى ما نريده؟
الاعتراض الوحيد على صوماليلاند هو الدّعايات ضد بعض القبائل الصومالية
لا أكثر ... وربي يسهّل لكلّ واحد مراده ومبتغاه !!!