الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
المرأة في كل مكان Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by عبد الناصر أشكر موسى   
Friday, 10 December 2010 10:12

في مثل شعبي " وراء كل  رجل عظيم امرأة" . في الإسلام المرأة مربية ومعلمة الأجيال ، كرم الإسلام المرأة كإنسانة محترمة، فهي من أهم  نواة المجتمع ومن الأسس التي ينبني عليه البيت المسلم ، وأبعد من ذلك  في بعض الأحيان كانت مرجعا للعلوم الإسلامية. وكانت بمنزلة مستشار؛ يأخذ منها المشورة لبعض القرارات الحساسة .

هكذا في الإسلام، أما في زمن الرأسمالية فظهرت مرأة الموبيلات والإعلانات ، يستوقفني كثيرا لماذا المرأة في كل مكان ، أماكن لا يرضى رجل لنفسه،  ولم أفهم لغز ذلك . مثلا:  المرأة في الحاسب الآلي، والموبيلات  والطرق العامة لغرض الإعلان عن سلعة . فماهي علاقة  السلعة بالمرأة ؟ ولماذا لا يوضع هذا الإعلان للرجل ؟ فإذا كان الرجل مسؤولا وصاحب امتيازات عالية ؛ فكونه كذلك  يؤدي إلى وضع المرأة في  مؤخرة الركب. وفي نفس الوقت  لا يمكن أن يعيش  دون المرأة ، إذا هي مظلومة . هناك تغيير جذري لمفهوم المرأة ،  كانت مربية فجعلها الواقع اليوم معرضة لأزياء. كانت مستشارة فاتخذوها متعة  الجسد فقط.

إن مفهوم المرأة تجاه البشر يحتاج إلى تصحيح أكثر. وكما أن للمسلمين موقفا عن ذلك فهناك موقف الرأسمالية عن المرأة . مرأة الحدائق والموبيلات لم تكن منعدمة في واقعنا . فالمرأة المسلمة  طبيعتها منتجة للنهضة من كل نواحي الحياة . ولم يعرف الإسلام قبل اليوم مرأة الموبيلات . والأهم من ذلك أن المشكلة الرئيسية اليوم  التي تجتاح الشباب المسلمين هي مرأة الكفتيريات والفيسبوك .

 حقيقة المرأة في العالم  اليوم  أحرزت الرقم الأول للظهور –وحبذا لو كان هذا الظهور لصالح نهضة  الشعوب . بعض الناس استغلوا هذا الضياع لطعن الإسلام ، عندما انتهو من تصميم مرءة  الآلة والموضة ، وأخرجوا صورة مشوهة للمرأة  قالوا: الإسلام ظلم المرأة، هنا  يأتي سؤال: من المسؤول عن مرأة الموبيلات  ومعرضة الأزياء  ولافتات الإعلان :الإسلام ، الراسمالية ، أخرى ؟ ومن قال : كل فتنة وراءها امراة؟  أعتقد أن الإنسان حر ولا يرضى لعقله تلاعب الآخرين به.

بطبيعة الحال  المرأة في كل مكان يقصد كل الأماكن، خيرها وشرها . في القمامات يوجد صور المرأة. لكن لا يوجد صورة رجل في الأغلب لماذا ؟ لا أعرف !!

 أين العدالة  والمساوات بين الرجل والمرأة . فهل يمكن أن تتحقق عدالة  في الحقوق المدنية في هذا الإطار، كأن غيرة الفطرية عفا عليها الزمن، وكأن من تكلم عن المرأة قد ظلمها وإن كان على حق!.

مع تحياتي لكم .


كاتب صومالي

تعليقات حول الموضوع

avatar محتار معلم علمي
شكراً للكاتب فإن المرأة وكما سردت في المقال أصبحت ضحية اليوم يستغلها الرجل في كثير من المجالات وما ذالك إلاضياع المفاهيم الحسنة التي وضعها الله للمرأة في تعاليم الإسلام التي حررت المرأة من ويلات طغيان الرجل عليها حيث كانت المرأة عندفهم الثقافة الجاهلية من جملة التركة في الميراث (المال الموروث) وغير ذلك من ألوان الطغيان علي المرأة كثير ولكن الإسلام أعطي حقها كامللا وجعلها سيدة محترمة يدافع الرجل دفاع شرفها ويقدها من كل شيء
ثم جاءت الجاهلية المعاصرة (الثقافة الغربية) فجعلت االمرأة أسوأ حالا من الأولي فأخرجت المرأة من كل القيم وهذه هي التي نشاهدها اليوم . والغريب أن نجد كثيراً من فتيات المسلمات يلهثن من تلك الثقافة التي تدعو الي العري والخروج من الكرامة بعدأن أكرمهن الله من الإسلام فإنا لله وإنا إليه راجعون
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى