الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
ألصّحوة الإسلاميّة ما لها وما عليها Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by محمد حديث شيخ عمر الفاروق   
Sunday, 19 September 2010 15:32

قالوا له ياشيخنا الفاضل لماذا تكثر الحديث عن الاحترام بل وتقديس العلماء ؟ أوليس لك مجال أخر  أو تخصص أخر غير هذاالموضوع  ؟  ثم ألا تقرّ بأنهم بشر كغيرهم من البشر يخطؤون ويصيبون وكأنك تدّعي لهم العصمة من الخطأ كالملائكة فلا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون !! ثم ألا تعترف معنا  أيّها الشيخ الفاضل بأن سبب بلاء وشقاء الأمة الصومالية في هذه الأيام هو أولئك العلماء أوأنصاف العلماء الذين تخرجوا من المدارس الدينية والإتجاهات الدينية المختلفة فهذه هي المدرسة السلفية في بداية عهدها ثم ها هي تفرعت واختلفت الأن في مناهجها وفي أهدافها وفي أسلوبها من سلفية دعوية وتربوية إلي سلفية عقدية تدعو الناس إلي توحيد الله تعالي ونبذ الشرك والخرافات إلي سلفية جهادية تؤمن بانه لا خلاص لهذه الأمة مماهي عليه من الضعف والذلة والمهانة والاستبعاد إلاّ بالجهاد في سبيل الله ثم جماعة الجهاد الإسلامي ألتي أيضا إختلفت  ثم غيرت إسمها إلي جماعة الإعتصام بالكتاب والسنة ثم هناك أيضا السلفية الجديدة وجماعة التكفير أللتان تكفر كل واحدة منهما كل ما سواها أو بألأحري كل من يخالفها في المنهج والأسلوب والأفكار أو ليس الذين يتقاتلون اليوم في الساحة الصومالية هم من خريجي وحملة هذه التخصّصات المتناقضة الذين تربوا وتتلمّذوا علي أيدى بعض كبار العلماء الصوماليين  ألذين مازال بعضهم علي قيد الحياة ؟؟

ثم هناك التيار الإصلاحي في الصومال ألذي بدوره شارك في التناقضات واختلفت أراء زعماءه وقادته حول موقفهم من المحاكم الإسلامية فالبعض اختار الخوض في الساحة السياسية الصومالية فاصبحوا من صنّاع القرار السياسي أيام المحاكم الإسلامية كما أصبحوا وزراء وأعضاء في البرلمان الصومالي ،وفي الحكومة الإنتقالية لكنّ كثيرا منهم الأن أو كلّهم أبعدوا من مناصبهم ومن السياسة برمّتها بسبب فشلهم أوفسادهم أوعدم أهليتهم للقيادة وأصبحوا يتبادلون الاتهامات بعضهم مع بعض بالتقصير أو الفساد أو سوء الإدارة أو عدم الخبرة والتجربة إلي ما هنالك من إتهامات نقرؤها يوميا في الصحافة أو نسمعها عبر الإذاعات الصومالية أوعبر مقابلات تلفزيونية وهذه هي عادة أيّ مسوول صومالي كلما يفشل في مهمته المنوطة به يحاول جاهدا أن يجد مخرجا لورطته وفشله ألذي كان متوقعا أصلا فيتهم الرئس أو رئس حكومته بعدم الجدية والفاعلية أوعدم أهليته اصلا للقيادة والإدارة فيلقي الّلوم علي الأخرين ويستريح هو من تبعات مسؤؤلية فشله وعتاب الناس وهذا هو مرض تعودنا عليه لمدة عقدين من الزمن !!.        

 وبقي صنف أخر من هذاالتيار الإخواني فبقي علي ما كان عليه ولم يندمج أولم يخض في السياسة مع المحاكم الإسلامية ولا مع الحكومة الإنتقالية ألتي تمّ تشكيلها وانتخابها في جيبوتي وأكتفي بالتعليم وتثقيف الشباب من خلال المؤتمرات والأناشيد الإسلامية  ولم يعد لديه شيئ أخر يقدمه للشاب المتحمّس لدينه وعقيدته وأخلاقه بيد أنّ من العدل أن نشيرإلي جهود بعض منهم وهي قليلة جدا وليست كافية إذا ما قورنت بحجم المسؤؤلية الملقاة علي عواتقهم .

ولا تنس ياشخنا الفاضل دور علماء التصوف في الساحة السياسية ألتي اختارت فيما بعد إسم أهل السنة والجماعة ألتي هي فعلا أقدم مدرسة دينية عرفت في الصومال قبل ميلاد الصحوة الإسلامية في الصومال في أواخر السبعينات من القرن الماضي ومازالت هذه المدرسه لها وجودها في الساحة السياسية وسمعتها وشعبيتها في الجتمع الصومالي برغم صراعها مع التيار السلفيّ الجهاديّ !!

كلّ هذه التيارات والإتجاهات الإسلامية المتناقضة هي التي فر ضت نفسها في السّاحة السياسيّة وقادت الأمة الصوماليّة إلي مصير مجهول !!  أفلا يجدر بك أيها الشيخ الفاضل أن تركّز وتوجه نظرك إلي هذا الواقع الذي فرض نفسه علي الشعب بدل الحديث عن دور العلماء في هذه الأزمة الحالية  ؟؟

ثم كيف نستطيع أن نفرق أيها الشيخ الفاضل بين هذه المتناقضات أي بين العلماء الذين حملوا السلاح في وجه الشعب المسكين المغلوب علي أمره وبين غيرهم من العلماء الصوماليّين البارزين الذين إختاروا عدم التورط  أو المشاركة في السياسة بيد أنّ لهم أيضا مواقف متعارضة ومتباينة تجاه مايجري في الصومال وذلك لأنّ كلاّ منهم يستدل بالكتاب والسنة وأراء علماء الفقه لتبرير ودعم موقفه ورأيه؟؟

تلك كانت أراء شريحة كبيرة من الجتمع الصومالي في مجالسهم ونواديهم تجد هم يناقشون هذه الموضوعات والبعض منهم أو كثير منهم فقد الثقة أصلا بعلماء الدين لأنه حائر لا يدري من هو علي الطريق المستقيم  فالعالم الذي يقتل ويستبيح الدماء معه الكتاب والسنة لدعم منهجه، والذي يعارضه ويقاتل ضده أيضا معه الكتاب والسنة وأراء الفقهاء !!!

أما العالم الديني الذي ابتعد عن الفتنة وفضّل عدم  الخوض في السياسة أيضا لم يسلم بل إما أن يؤيد هذه الطائفة أوتلك وهو معه أيضا الكتاب والسنة وجهود علماء السلف الصالح !!!

وبعد أن استمع الشيخ واصغى بأذنيه وقتا طويلا إلي كلام وتحليلات هؤلاء قال لهم ياإخواني اعلموا أولا أن الحق يعرف بمن هو أهل له ولا يعرف الحق بالرجال !!   فنحن في زمن الفتنة  وكثير ممن ذكرتم بأنه يستدل الكتاب والسنة لا يحسن التعامل مع الكتاب والسنة ويستنبط الأفكار علي غير محلّها فإذا أردتّم أن تميّزوا بين من هو علي الحق وبين من هو علي غير الحق فتعلّموا العلم الشرعي من مظانّه الصحيح حتي تصبح لديكم الملكة الدينيه وتخرجوا من هذا التيه والدوران في الحلقة الفرغة !!

إن هذا الحوار الذي عرضته أمامكم ليس مسرحية أورواية وإنما هو أحاديث الساعة في جميع المجالس والمنتديات وفي المناسبات التي يجتمع فيها الصوماليّون لكنّه الواقع المرّ الذي تعيشه الصحوة الإسلامية في هذه الأيام ويجب أن نعترف به فإنّ الإعتراف بالحقيقة خير من التمادي في الباطل, فالصحوة المباركة في السابق والتي كان لها الدور الأكبر في تثقيف الأمة وفي تعليمها وتوجيهها لأمر دينها وهي التي كانت سببا في عفّة وحجاب نسائنا أصبحت الأن أو تكاد أن تصبح في مهبّ الرّياح إن لم يولد صلاح الدّين الأيوبي وغيره من المصلحين من جديد ليجمعو شملهم ويصلحوا أحوالهم ويقضوا علي متناقضاتهم ويوجّهوا مسيرتهم !!

فهل نقرّ نحن ( أبناء الصحوة ) بتشخيص هذه الأمراض الفتّاكة قبل أن تستفحل وتصل إلي درجة لا يمكن علاجها ثم نبحث عن العلاج اللاّزم أم نستمرّ وندافع عن جهودنا وإنجازاتنا السابقة !!

فما هو المخرج إذا ياتري من هذا النفق المظلم !!؟؟

وللحديث بقيّة إن شاءلله !!

محمد حديث شيخ عمر الفاروق

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

تعليقات حول الموضوع

avatar صومالي أصيل
الأسلاميون، المتأسلمون، الجهاديون، الأصولين، الرجعيون، المتشددين، الوهابين، المتزمتين، المتطرفون، الإسلام السياسي، الإسلام الجهادي، الإسلام المدني
كلها مسميات من الإعلام الغربي مع ذلك تتداول بين الإعلام العربي والإسلامي وهي المصطلحات التي تسخدم في كافة النقاشات السياسية والدينية، وللعلم هذه المسميات هي أساسا للتفريق بين المسلمين فيحن تمر على مسمع احد منا يسأل نفسه إن كان الوصف ينطبق عليه او لا (يرجى الإنتباه) وهذا الأثر في التفريق يأتي مفعوله على المدى المتوسط او البعيد
أما ماتقوم به الحركات المسلحه التي تنسب أفعالها الى الإسلام مثل حركة الشباب في الصومال فأثرها في تفرقة المسلمين أسرع وأقوى، لذلك من الصعب جدا تقبلها من قبل الشعب ككيان حكم لأن افعالها تتنافيى مع الفطرة البشرية وقس على ذلك طهارة الإسلام الذي جاء به المصطفى علي السلام.

حفظ الله الصومال واهله من كل مكروه
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar بشير عبد الله احمد طالب جيبوتي
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك يا اخي على هدا الفهم الواسع في الوضع الحركات الالاسلامية في الصومال
والتي بطني فشلت في ادراة الدولة الصومالية وحل مشكلة الصراع في الصومال وانما اصبحت جزء من مشكلة بدلا من حل لان التدين المغشوش لدى كثير من هده التيارات وعدم ادراكهم مبدأ الاختلاف يجعل يتقاتلون من اجل منافع الدنيا دون نطرا الى مصالح الامة الصومالية
وانا بطني التيار التى ينقد الصومال هو التيار الاصلاح الدي يملك قدرة قياديا وفهم عميق للاسلام
وواقصد التيار الاصلاح كل الدين لهم غيرة لوطنهم دون تعصب لمدهب او تيار أو قبيلة وانما هدفهم
الاصلاح واقامة الدولة الصومالية يكون العدل زمامها والمساوات سفينتها ولاسلام مرسها
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar محمد الجبرتي
"ثم هناك أيضا السلفية الجديدة وجماعة التكفير أللتان تكفر كل واحدة منهما كل ما سواها أو بألأحري كل من يخالفها في المنهج والأسلوب والأفكار" في هذه الجملة خطأان فاحشان: أولها: استخدام كلمة السلفية الجديدة لأناس لا يرضونها لأنفسهم بل يرونها كلمة متناقضة في مدلولها اللغوي قبل الاصطلاحي، وهذا من التنابز بالألقاب.
والثاني: بهتان الكاتب على هذه الطائفة أنها تكفر كل من خالفها في المنهج والأسلوب والأفكار!!! وهذا افتراء يكذبه الواقع، فالسلفيون بعيدون كل البعد عن تكفير الأشخاص والطوائف والحكومات، لعل هذا الولد ليس له خلفية عن منهجهم، إنما سمع الناس يقولون شيئا فقاله!!!!!!!! فالخلاف الدائر بين السلفية والحركيين جله يدور على التكفيروإثارة الفتن بين المجتمعات فتنبه!
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar جرح الصومال
لايسعني سوى القول بأن هذه الورقة تصلح ليقرأها الكاتب في احدى النوادي الصومالية "المقاهي" لكي يبلغ مراده، أخي الكتابة في الحركات الاسلامية في الصومال تحتاج إلى تعمق وتفكير أكثر من التسطيح والتهريج مع كامل احترامي لشخصك الموقر، كلما أتمناه من أن نعرف نخاطب من؟ ولماذانكتب؟ وكيف نوصل المعلومة؟ ومن أين نأتي بالمصادر؟ وماهي الأهداف من الكتابة؟؟؟؟.
فلكتابة في الشؤون السياسية المعقدة مثل الصومال تحتاج إلى تروي، أو معاصرة الأحداث، أو حقائق ووثائق أكثر من التخيلات الشخصية الوهمية.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar الأثـــــري
الأخ الكاتب جزاه الله خيرا سرّد جميع الإتجاهات والحلاكات الأسلامية العاملة في السّاحة وبين الإختلاف وجهات نظرهم فما هو الحلّ؟
الحلّ واضح أيها الإخوة وهو العودة والرجوع إلى الكتاب والسنة وعلى فهم سلف الأمة
القضية الحيدة المفقودة في الجماعات هي عدم العودة إلى فهم السلف وإدارة الاقع وفق نهج السلف
بحمد الله ظهرت في الآونة الأخيرة على مختلف ربوع الصومال حركة سلفية إن صح التعبير . هؤلاء الأخوة موفقون عندما تقيدوا آراءهم وفق مفهوم السلف
المطلوب من قيادات الحركات الإسلامية أن تصحح المفهومات الغلوطة وتنتهج نهج السلف قولا وعملا عقيدة وسلوكا ومعاملة
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبدالله أبوجابر
جزالله خير الجزاء للكات الأخ محمد حديث وحقيقة تكلم الكاتب عن الحقيقة فى الساحة الصومالية و لا يستحق إلا الشكر .وأرى بعض الناس يلومون باعتبارهم أنه رجل سلفي بسب انتمائة ولكنه رجل محايد وفكرته أوسع من الاتجاهات الموجودة فى الساحة.
أما الحل فى المعضلة الصومالية هو الرجوع إلى الكتاب والسنة والابتعاد عن الفكرة الحركية مهما كانت لأنها مستوردة ولم تغن من اخترعها فمن أخذها على أساس تنفيذها مع الأخذ بالمبالغ فمن باب أولى ، ترى الأخوان فى المصر الأم أكثر من 70سنة ولم تشف جرح مصر بل زادت مشكلتهم مشكله؛لأن المبدأ الحركي بعيد عن الإسلام وفى الصومال رأيناهم لم بفيدوا المجنع إلاإباحة الأغنية واللقب بمن انتمى إلهم باسم المثقف الصومال والحسد بمن سواهم ولمن يرجو أنها تحل المضلة فقد طلب الحل فى غير موضه.
أما السلفية لاحاجة إلى كلام
فأخيرا يأأهل الصومال الرجوع الرجوع إلى الإسلام واعلموا أن الإسلام أوسع عن النظرة الفردية والمنظمية .
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أبو علقمة
لم يضف الكاتب شيئا جديدا فينبغي إحترام عقول القراء من منا لا يعرف هذه التيارا ت التي فصلها بهذا التفصيل الممل ؟ بل بالغ في التفريع حتى جعل السلفية مجموعة من الجماعات فقال( من سلفية دعوية وتربوية إلي سلفية عقدية تدعو الناس إلي توحيد الله تعالي ونبذ الشرك والخرافات إلي سلفية جهادية تؤمن بانه لا خلاص لهذه الأمة مماهي عليه من الضعف والذلة والمهانة والاستبعاد إلاّ بالجهاد في سبيل الله ثم جماعة الجهاد الإسلامي ألتي أيضا إختلفت ثم غيرت إسمها إلي جماعة الإعتصام بالكتاب والسنة ثم هناك أيضا السلفية الجديدة وجماعة التكفير أللتان تكفر كل واحدة منهما كل ما سواها أو بألأحري كل من يخالفها في المنهج والأسلوب والأفكار)!!!! كلام ليس بدقيق بل يبدوا الكاتب أنه ليس من أهل هذا الممجال حتى يحلل وتحليله أضعف من بيت العنكبوت !! فمن أين رأيت ما سميت به سلفية جديدة - زورا وبهتانا- أنها تكفر من خالفها في المنهج ؟!!! هداك الله يا أخي لا تفتري الناس وكن موضوعيا ودقيقا وليكن كلامك موثقا بالأدلة والبراهين بعيدا عن الإرتجالية وقيل وقال . وسامحني يا أخي إن شددت عليك الهجة فأنت لشيخ أحترمه جدا إلا أن الحق يقال وشكرا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar ابن عمر
الأخ جرح الصومال أشكر لك علي تعليقك وإفاضتك ولكنني أريدك أنني جزء من الشعب وقد تعايشت مع المجتمع ومع الحركات الغسلامية وقرات عنهم الكثير ولكن يجب أن تدرك اخي الفاضل بان هناك بونا شاسعا وفرقا كبيرا بين ما هو موجود في كتب التيارات الغسلامية وبين واقعهم وتجاربهم في الصومال فلا ينبغي أن نغترّ بالاقوال المعسولة الموجودة في بطون الكتب أو في المقالات التي ينشرونها في الإنترنت أو في المجلات ونحن فقط نهتمّ ونعتمد علي ما نشاهده علي أرض ألواقع مماتمارسه التيارات الإسلامية لا ما كتيه وقدمه لنا قياداتهم من المبادئ ألتي بقيت حبرا علي ورق ولا أحد يطبقها أو يلتفت إليها أصلا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar جرح الصومال
الاخ الفاضل ابن عمر اجد نفسي مجبراً على كتابة هذا المقال لما رأيته من وعي في مقالك، بادي ذي بدء التيارات الاسلامية كلها نسخة من التيارات الاسلامية في العالم العربي خاصة "الخليج ومصر" ولم تراعي الواقع الصومال بل أخذت المشروع الصومال على حسب تلك الدول سواء كانت مستقرة سياسية أو أمنية أو غيرها والواقع في الصومال يختلف عن ذلك تمام، ثم أولئك الذين كانوا من رموز التيارات الاسلامية مع احترامي الشديد لهم لم نجد منهم المنظر والمأصل للتيار سوى املاء ماهو موجود في الساحة العربية للأسف الشديد، مع تلك الظروف التي نظرت إليها من نظرتي القصيرة رأيت العلة.
كما أشكر ابن عمر مرة أخرى على الوعي الشبه غائب
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى