أربعة أشهر فقط تفصلنا عن نهاية عقدين كاملين من بداية الحرب الأهلية، واندلاع شرارته الأولى في الصومال، وهي الشرارة التي انطلقت من قلب العاصمة ( مقديشو) ظهيرة يوم الأحد في 21 يناير1991م، ومن ثم انتشرت بشكل واسع بقية المحافظات الثامنة عشر في حينها ، وذلك على الرغم من تفاوت حدة لهيب النار، ومدة سير الحرب وبدايته، ومستوى الدمار والخراب الناجم من محافظات إلى أخرى . وقد تكون مقديشو منفردة عن غيرها من المحافظات والمدن الأخرى بعدم انطفاء شرارة الحرب واستمرار لهيبها مند الانطلاق فيها، حتى أخذت الحرب فيها صورة الشعلة الأولمبية المتدوالة بين العديد من الأطراف، والتي تتم عن طريق التسلم والتسليم المتوالي من جهة إلى أخرى، إلى أن تعود في قاعدة انطلاقها الأولى، وأصبحنا نعتاد مند تلك الفترة انتصار أونهاية حرب تكون معناها بداية لحرب أشد ضرامة، ومن بداية أمل لانتهاء الحرب خصوصا في نهاية المؤتمرات السياسية المنعقدة، وتكوين مجالس وأجهزة نظام سياسي من حين لآخر إلى انهيار دائم في تلك الآمال المعقودة في النتائج العملية للمؤتمرات، وذلك لأسباب قد تكون أهمها استمرار الحرب الأهلية ، ومن ثم فقد النظام السياسي الوليد النشأة استقرارا مساعدا لترتيب أولوياته، وتحقيق مهامه المنوطة به- وإن كان ضعف القيادة السياسية في اتخاذ القرار، واختيار الطاقم الجيد، والفريق المناسب في المرحلة، واستماع الآراء الوجيهة في بعضها، أيا كانت مؤثرا فاعلا في الانهيار المستمر لتلك الآمال- وذلك نتيجة لأسباب أخرى ذات صلة بمعايير الاصطفاء وقاعدة الاختيار للمسؤلين والقيادات أنفسهم، وضيق الخيارات المتاحة أمام المنتخب، هذا إلى جانب المحددات القانونية فيما يتعلق بتحديد العلاقة بين أركان النظام السياسي، وصلاحيات الرؤساء والقيادات في المجالس الثلاثة الموضحة في الميثاق الانتقالي . وتعيش مقديشو منذ أكثر من أسبوعيين بحرب مستعرة بين طرفين رئيسيين (AMISOM، وحركة الشباب المجاهدين) كانت الحرب بينهما مستمرة من أربع سنوات، وهي أطراف تقوم العلاقة بينهما بالتجاذب المستمر في خيط اللعبة السياسية والحربية، حيث تجاوزت حصيلة ضحاياه أكثر من مأئة وعشرين شخصا خلال الأسبوعين الماضيين ، وأدت الكثيرمن الإصابات والنزوح الجماعي، فضلا عن الخسائر الاقتصادية البالغة والناجمة طبيعيا من توقف حركة السير، وانغلاق الطرق الرئيسية، وانقطاع الاتصال بين الميناء والسوق الرئيسى في المدينة ، ودمار البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة بسبب استخدام أسلحة من العيار الثقيل الجديد في الحروب الاعتيادية في المدينة . ورغم تلك الخسائر البالغة على مايبدو فإن الطرفين في الحرب مازالا كلا منهما موجود في مواقعه الرئيسية، حيث أن قوات "أمصوم" تسعى قدر الإمكان تقوية قدراتها الدفاعية، وتأمين المرافق الحيوية التابعة للنظام السياسي الهزيل برئاسة شريف، وإلحاق الضرر بقوة الطرف الآخر المندفع نحوها، والعمل على فك الارتياط بين حركة الشباب والساكنين أوالعاملين تحت سلطتها المروعة ، وذلك عن طريق القصف العنيف والعشوائي في المناطق الخلفية والبعيدة عن خطوط المواجهة بينهما. كما أن الطرف الآخر من جانبه يسعى إرباك النظام السياسي الهزيل في مقراته ومساكنه المحدودة، والقابع تحت حماية القوات الإفريقية إلى الدرجة التي يفقد التوازن في ذاته، ويختار بنفسه مصير التخلي عن قواعده، والاستقالة الطوعية من مناصبه المهزوزة، وفقد القوات الإفريقية الهدوء في قواعدها، ودفع دولها المرسلة بمراجعة قرارها ، وإعادة تقييم مهمام قواتها، وقيام عمليات عسكرية لإحياء رمضان ومناسباته العظيمة بطريقتهم الخاصة، وحشد الطاقات البشرية المجندة بالخطف والإغواء إلى خطوط النار، واستقطاب عناصر جديدة خارج حدود مواقع المعركة لأيدولوجيتهم القائمة بالتعبئة الجهادبة ضد من سواهم، وهي كلها أهداف جزئية يغيب عنها توافر عنصر الرغية الأكيدة والقدرة الكافية للحسم النهائي في المعركة المفتوحة بينهما. وقبل الدخول في طرح النقاش المفتوح بين الجميع ينبغى الإشارة إلى ملاحظات ثلاثة أعتبر أنه من الصعب اكتمال الصورة الحقيقية في المشهد الحربى هنا عند المناقش أوالمشارك في النقاش، وهي ملاحظات ليست من الشرط أن تكون محل الاتفاق أوالخلاف بقدرما ينبغى أن تكون مساحة مشتركة للنقاش المفتوح بين الجميع ، ولكنها ملاحظات تقرب رؤية اتساع الزاوية في حقيقة المشهد الحربي الذي نحن بصدد المعايشة معه منذ العقدين في تحول مظاهره المختلفة، وتغيرلاعبيه ، وأولى تلك الملاحظات :- · إنه من الصعب فصل الحروب الأهلية الجارية هنا في البلاد عن بقية خصائص الحروب الأخرى المشتعلة في العديد من دول القارة، لأسباب متصلة بنتائج الموروث الاستعماري على حياة المجتمعات الإفريقية الوليدة الاستقلال، ويسود فيها ضعف التجانس البشري في أطيافها الاجتماعية، والسبق في سيطرة الحكم باعتباره الأكثر امتيازا وإشباعا للنهم القائم، فضلا عن فقد الثقة بالذات، وربما قلة المعرفة بأخذ الاتجاه اللازم، وتبني الخيار الأفضل ،ومن ثم سيادة مظاهر القابلية للتدخل الأجنبي اللامحدود، وذلك ليس فقط من حيث تقارب دوافعها وأهدافها، وإنما أيضا تماثل مواقيت تفجرها على الرغم من تفاوت مستوى الاستمرار واعطاء الاهتمام الدولي المحاط من دولة إلى أخرى، علما بأن الدول الإفريقية ينساب فيها مظاهر الحرب الثالثة التي توصف بالأهلية، وذلك بعد الحروب التي خاضتها تلك المجتمعات للتحرر من سلطة الأجنبي من جهة، وضد الدول المجاورة فيما بينها بسبب قضايا الحدود من جهة أخرى.· وكما لايمكن الفصل في مثيلاتها في القارة لايمكن اعتبارها وليدة الصدفة، حيث أن الحرب القائمة هنا ينبغي اعتبارها حصيلة تراكم مجموعة من العوامل المتداخلة مع بعضها البعض سياسيا واقتصاديا وثقافيا، وذات الصلة بسوابق تاريخية أفرزتها طبيعة الحياة الثقافية في اليئئة المحلية ذات الامتداد الريفي، وكرست بعضها النظم السياسة المتعاقبة سواء الأجنبية منها والوطنية ، وشاركت دول إقليمية ودولية في تهيئته ودفعه بدرجات متفاوتة، وربما بأهداف مختلفة، مما يعني أن محاولة اختزال الحرب بين طرفيه المعلن حاليا يحجب الحقائق الضرورية المتعلقة بالأطراف الأخرى المشاركة في صناعته، وذلك ليس فقط في فهم نوعيته، وإنما طبيعة جدوره وامتدادته، وأن جزءا من فشل المحاولات التصالحية بين الفرقاء الصوماليين التي كانت تقوم بها بعض الدول بجدية مخلصة إلى حدما يكمن التعامل مع الأزمة السياسية مجرد عارض يمكن احتواءها بسهولة، وذلك عن طريق الاتباع بالوسائل التقليدية دون التوقف عند الجذور التي جعلت الأزمة تنفجر انفجارا ربما مازالت بعض مواده مدفونة داخل مكوناته المشهودة · إنه ينبغى الإ دراك بأن طرفي الحرب الأكثر فاعلا " القوات الإفريقية ، وحركة الشباب" يمثلان رأسي حربة بين طرفين رئيسيين تقوم العلاقة بينهما الحرب المفتوحة والعداء المشحون، واالعمل على إقصاء وإلغاء الوجود كلا منهما، ويتصارعان في الكثير من الأماكن والميادين في العالم المتناهي، ومن ثم تمثل الصومال واحدة من تلك المسارح العديدة والمتنقلة، والتي تحارب فيها تلك القوتين المتلازمتين في وجودهما المتجاذب، وهي الأماكن التي غالبا ما يستوطن فيها مثلث الأزمات في عالمنا الثالث، وتتميز بهشاشة النظم الحاكمة، وتنوع مكوناتها الاجتماعية، وتتوافرفيها مصادر الطاقة الضرورية للحياة المعاصرة، وتحتل موقعا حيويا مؤثرا في حركة القوى الدولية ومصالحها، مما يعني انتقال القرار وإفلات زمام المبادرة من الصوماليين وتحوله إلى أياد أخرى غير صومالية، وبالتالي يكون الصوماليون مجرد عوادم أوحطب جاهزة للاحراق وليس إلا، حتى وان كان يبدو هذ الأمر في بعض الأحيان تولية مناصب سيادية صورية، وجلوس مقاعد وثيرة، وحوزة امتيازات ومكاسب مادية فاتحة لشراهة صاحبها وادراكا بطبيعة العلاقة بين ما نشاهده هنا وما نراه في الأماكن البعيدة جغرافيا عنا ، فان ثمة أسئلة جوهرية ينبغي أن تطرح للنقاش المفتوح، وهي أسئلة أحاول من خلال طرح مؤثراتها اظهار خصوصية المشهد الصومالي رغم القسمات المشتركة وعلاقته مع الآخر السائد مؤخرا في القارة وغيرها من المناطق الملتهبة والقابلية للانفجار الكامن ، والأسئلة هي :- Ø - لماذا أصبحت العلاقة بين القوى السياسية الصومالية دائما علاقة الصراع والمغالبة ولاتكون بالتعاون والتوافق؟Ø - لماذا الانتقال الدائم من بداية الأمل الصاعد المعقود في المؤتمرات التصالحية السياسية إلى الانهيار النازل في نتائجها ؟Ø - لماذا سد العالم أذنيه عن الصرخات الاستغاثة الشبه اليومية والآتية بالحاح عن النظام الصومإلى السياسي القائم؟وبالنسبة للسؤل الأول فإن هناك مؤثرات عديدة تبدو أنها تجعل العلاقة بين الأطراف المختلفة تكون صراعية ولاتكون تعاونية أوتوافقية إلافي حالات اشتثنائية محددة زمنيا ومقيدة في الوقت ذاته في ظرف خاص معين . ومن تلك المؤثرات وصول الأطراف المختلفة جميعها بتصفية الآخر، وإزاحته بالقوة، واستخدام كل الوسائل الممكنة والضامنة لها للانتصار بما فيها التجاوزعن خطوط الخمراء الموضحة في مصادر المعرفة المتفقة عليها، وبالتالي يتبنى الطرف الغالب توجها سياسيا يحاول من خلاله احتفاظ مكاسبه المحققة، وتحقيق نوجهاته بالطريقة ذاتها التي وصل، كما أنه نتيجة لذلك يعمل الطرف الغالب تسليح ذاته وتحصين مواقعه وتجنيد طاقاته الجاهزة والاحتياطية من أجل الاستعداد ليوم مؤكد يكون الغالب بين مقترق الطرق ضد المغلوب عليه، وذلك خضوعا للسنن الكونية المؤكدة بالارتباط الوثيق بين البدايات والنهايات، وبين الوصول والخروج، والأسباب والنتائج بين الأحداث في دورتها التاريخية. والمؤثر الآخر نابع من الثقافة الاجتماعية الأزلية الصومالية التي أفرزت الأطراف جميعها سواء كانت بالنظر إلى جيل النشأة في فترة استمرارالحروب الأهلية والمتربى وسط العنف ، ومن ثم عاش وسط تقلبانها الصاعدة والنازلة حينا بعد حين، وتعرض للكثير من معاناتها الصعبة من المجازفة والقتل والظلم الاجتماعي الغائر، أوبالنظرإلى الجيل الأكبر من الأول والقادم من مختلف المحافظات وخصوصا الشمالية بالنسبة لجنوب الصومال حيث يعتبر العنف والقتال سمة أساسية وثقافة سائدة في العلاقة البينية في المجتمع المحلى لأسباب ذات صلة بندرة المياه ومحدودية المراعى، ومساحة أراضى القبائل وطبيعتها الجاذبة أوالطاردة في مميزاتها الجغرافية، هذا فضلا عن قلة الثاثير الديني والحضاري للمجتمع المحلي، وذلك باستثناء جانبي العقيدة والعبادات في هذالمجال، مما يعنى أن العنف الذي نشهده منذ العقدين من الزمن ليس الا نمط حياة أصبح جزء من حياة الجيل الجديد، وصورة كبيرة من حروب أقل خسائرا ،وانعكاسا لثقافة اجتماعية مؤصلة في امتداد تاريخ الصومال، وأن الفرق بين الحالي والماضي هو التمايز بين التعداد السكانى ونوعية الأسلحة الثقيلة، وطبيعة الآلة الحربية المستخدمة حاليا بالمقارنة مع البيضاء المستخدمة في حينها، ممايجعل الخسائر في كلتا الحالتين متفاوتة. وهناك مؤ ثر آخر لايقل أهمية عن المؤثرات الأخرى حيث أصبحت استمرار الحروب واستعال لهيبها مصادر رزق وحياة لقطاع واسع من المجتمع المحلي هنا بالذات في العاصمة وغيرها من المدن التي تصدر وتستورد إلى السلاح، وذلك كون الحرب الأكثر حراكا في الحركة الرائجة تجاريا ، ونظرا للسيولة الهائلة التي تدفعها الأطراف المتحاربة، وبالتالي ارتبطت بها الكثير من الوظائف والفرص وربما الاستثمارات، وذلك ليس فقط بالقليل التي تنفقه على المحارب المحترق في خطوط المواجهة بلا وعي، بل بالكثير الذى تكسبها القيادات العليا والميدانية في استمرار الحروب وتوسعة جبهاته، والمبالغ الهائلة التي تنفق في القضايا المتصلة بالحرب في التدريب والتعبئة وجمع المعلومات والسمسرة في تجارة السلاح، والتي يكتسب القائم فيها مقابلا ماديا لايجده عند ا ختيار عمل وظائف أخرى بعيدة عن الحرب وهناك مؤثر آخر فاعل قيما يتعلق بالإجابة وهو ما يلاحظه المراقب عن كثب أو المطلع على الثقافة الصومالية الأصلية المحيطة بالشخصية الصومالية ،حيث أن من مميزات الشخصية الصومالية في مجالات حياته العمومية تقريبا عدم القبول بالحلول الوسطية والقسمة المنصفة المؤدية سياسيا إلى تقاسم المشترك واقتسام القسمة الواحدة ،والبقاء في إطار الشريك الملتزم بحدود الانفاق والشراكة السياسية، بل نجد انها شخصية تميل إلى الحسم مع المنافس السياسي والحزم مع الخصم ، وتنزع نحو الأنانية الجامدة، ولاتقبل الوقوف عند حل يقبل التنازل من الذات إلى نحن، ومن الخاص إلى العام ، ومن الانفراد إلى التعايش السلمى، وتبقى وضعيتها دائما بين إما وإما! يعنى بين السلام التام اوالحرب المعلن، بين القبول والرفض الكامل، وبين خيار العداء واالصداقة، و بين الغلبة والاستضعاف، بين التعايش والتنافر وهي كلها قضايا تترجم من اكتساب موروث اجتماعي عديم الصلة بموحيات الحضارة بجانبها السياسي قبل أن تكون مصلحة وطنية ينبغي أن تكون مراعاة بين المتحاربين جميعا، حيث أن قبول الحل الوسطي والتنازل الطوعي ولو بشكل مؤقت يعتبر في الثقافة الصومالية على مستوى الفردى والجماعى نقطة ضعف كاشفة وموقف هزيمة يفضله الآخذ بها اختيار المجهول وربما الانتحار سياسيا، وبالتالي الدخول قي مغامرات حربية غير متكافئة مع خصمه السياسي. وللإجابة عن السؤال الثانى ينبغى الاستدراك بأن المؤتمرات الصومالية التي فاقت عشرة مؤتمرات غالبا ما تنعقد بعد الوصول إلى حالة من الانسداد ، وتكاد أن تتوقف عنده عجلة الأمل في انفراج الأزمة، وانحسار مد الانفلات الأمنى المزري، وبالتإلى مثلت المؤتمرات منافذ أمل واسعة للخروج من الأزمة المستعصية الحل ، ولكن تميزت نتائج المؤتمرات بخيبة الأمل. ويبدو أن هناك مؤثرات عديدة أثرت طبيعة المنحنى المتذبذب بين الأمل والانهيار: 1. منها مبالغة الأمل في قدرة تأثير نتائج الموتمرات على احكام الوضع الأمنى، وتغييره السريع نحوالأفضل واعتبار ذلك بداية لانطلاق توجه سياسي مختلف، وهي مبالغة لم تكن قاصرة على المجتمع المحلى فقط، وإنما كانت سائدة أيضا في الكثير من مواقف الدول في المنطقة لاسباب قد تكون أهمها اعتبار الأزمة عارضة، وليست مزمنة، وعدم استيعاب نوعية الخلاف بين الفرقاء الصوماليين، وطبيعة تأثير الدول الأجنبية على دفعة الأزمة، أو بمعنى أكثر إيجازا عدم إحضاع القرار السياسي لتلك الدول بالدراسات التخصصية الدقيقة.2. أن المؤتمرات غالبا مالم تكن تتم من قبل دولة محايدة تسعى الوصول إلى حل سياسي يفضي إلى تكوين دولة صومالية قادرة على المضي في استعادة دورها الحيوي، وتتطلع إلى لملمة بنى جنسها المنتشرفي الاقليم والخارج ، بل غالبا ماكانت تلك المؤتمرات محاولة تكييفية لإملاءات مصالح أمنها القومى، أوبمعنى آخر لم تكن المؤتمرات مجرد دعوة للأطراف الصومالية المتحاربة فرصة اللقاء للإخلاء فيما بينهم بقدر ماكانت دعوة أو فرض ومناقشة أجندة يتوافق مع المصالح غير المتطابقة مع مصالح الأطراف الصومالية السياسية الطامحة، مما يعنى قيام تلك الدولة أوالدول في حالة اكتشاف فجوة التناقض بين الاتجاهين في المصالح العمل بإجهاضه المبكر ، وتقويض أركانه قبل الوصول إلى مستوى التهديد القالق 3. يمكن وصفه بالضعف المصاحب بالقيادات السياسية الناتجة من المؤتمرات سواء كان هذ الضعف ناتجا من الضعف الفطري للقيادة ذاتها، والذي يشمل في قلة خبراته السياسية، والتردد في اتخاد القرار الصائب في وقته، واختيار الفريق المساعد المناسب، وضعف مؤهلاته العلمية، وزعزعة مواقفه عند مواجهة التحديات، وحل الإشكاليات، أوالانشغال الأكبر بتلميع وإشباع الذات، وسوء الإدارة بين الخاص والعام، والمشترك والخصوصيات، والخوف من اتخاذ المسار الجديد، والقلق من اختيار الفريق العملي القوي على مصيره، أم يكون ناتجا عن عدم إيجاد قوة مساعدة للحسم مع الخصم لصالحه، وليس لمعارضيه، وبالتالي فرض خيار سياسي واضح المعالم، وبدء مسار عملي جاذب للراي العام، وغالبا ماكان هد الضعف مصدره الطريقة التي يتم بها اختيار القائد. وبالنسبة لسئوال الأخير فان هناك مؤثرات اعتبرها أنها تمس الإجابة عن هذ السؤال، حيث أن المؤثر الأول يكمن في تباين الواضح فيما يتعلق بحدود المسؤلية ونوعيتها الملقاة كلا منهما إزاء الآخر، حيث أن النظام السياسي القائم نتيجة إدراكه بأنه صناعة دولية أكثر مماهو نتاج انتخاب حر يعبر عن ارادة صومالية مستقلة كان يتوقع منذ وصوله هنا في مقديشو أن يكون نظاما مدللا ويحظى بدعم متناهي، ورعاية كاملة تصل إلى حد التبني من المجتمع الدولى، حيث كان النظام يتوقع من المجتمع الدولى العمل بتقوية قدراته الدفاعية، ورفع معدل الاقتصاد، وتحسين مستوى المعيشة ، بينما المجتمع الدولي كان يتوقع من النظام قيام خطوات محركة للمياه الراكدة، ومغيرة لمسار، وطرح خطة سياسية تنطلق من مشروع سياسي عام قابل للمناقشة والمساهمة، ومتميز بالشفافية في معالمه العامة ومراحله التنفيدية، وخوض حرب شرسة ضد المناوئين للنظام، وهو ما أصبح عاجزا عن انجازه، بل فاقدا الارادة وربما الادراك نحوها ، وبالتالي جعل محددات العلاقة بينهما معقدة من جهة، وآفاق التعاون منعدمة بين الطرفين نتيجة خيبة الأمل المتبادلة بينهما. والمؤثر الآخر متصل بطبيعة النظام السياسي الصومالي ذاته المتميز بعدم الاستقرار، والتحول السريع، والتغير المفاجئ ، حيث أن ضعف المصاحب للنظام، والطرف المناوئ الأكثر قوة تجعله معرضا للإضعاف المستمر والإسقاط والسقوط العاجل، وبالتإلى فان قيادات النظم السياسية غالبا ماكانت تنظر مرحلة حياتها السياسية في مابعد اسقاطها، وتفكر مصير حياتها، وتتعامل مع الدول كمصاب بالمرض غير القابل للتأجيل في علاجه اللازم، وهو ماكان يدفع الدول للاحتفاظ، والتريث في مد جسور التعاون معها ، والاكتفاء بذر رماد العيون في عيونه المصابة بالرمد في غالبها. أن الدول غالبا ما تراهن دفعها ومساعداتها بالمقابل سواء يكون هذ المقابل مايمس مصالحها الاقتصادية أو السياسية أو الاستراتيجية على المدى القريب أو البعيد، أو يتصل بتوجهاتها الأيدولوجية السياسية والدينية، وأصبحت قيادات النظم السياسية الصومالية تطالب بالحاح مخجل في بعض الأحيان بالعطاء الأحادي، والمساعدة العاجلة دون أن يكون للنظام مصداقية مشجعة لمساعدته، أو ابداء أفق للفرص ومنافد الاستثمار، أوالتملص بعض من التفاهمات المتبادلة ، مما يعنى أن الدول لاترى من وراء تقديمها للمساعدة عائدا يعود نفعه حتى على المدى البعيد نتيجة قتامة الصورة الناتجة من استمرار الحرب، والانطباع غير الجيد المتكون من سلوك وممارسة القيادات لادارة مسؤلياتهم الملقاة على أكتافهم المحملة ما لاتطيق . والمؤثر الآخرمتصل بمميزات الواجهة السياسية للنظام السياسي، حيث أن النظام السياسي السابق برئاسة عبد الله يوسف أحمد كان يمثل بقايا الجيل المؤمن بالنظام الشمولى، وبوحدة التراب الصومالي، وانشاء الدولة الصومالية القوية، وتكوين جيش يكون بمثابة الدراع للنظام، بينما الواجهة للنظام الحإلى الهزيل برئاسة شريف ثمثل واجهة اسلامية تورطت في انزلاقات سياسية وحربية، وذلك بصفته رئيسا للمحاكم الاسلامية في 2006م، وقيادته النضال المسلح ضد القوات الإفريقية والإثيوبية المساعدة للنظام الصومإلى التي هي تحت رحمتها، وهو الدى أدى مقتل عدد لابأس بها من تلك القوات وأدلى في وقت رئاسته تصريحات مفيدة بكونية الاسلام وحكمه، وبالتإلى عدم اعتبار المحارب غير الصومالي المقاتل إلى جانبهم أجنبيا كونه مسلما يعيش أرضا اسلامية، هدا فضلا عن رؤيته ضرورة الجهاد ضد المرتدين الصوماليين والقوات الافريقية المحتلة، واعتبار القتلى شهداء، وتقديم الخيار السلمى على العسكرى، مما يعنى انها واجهات غير مقبولة اطلاقا إلافي ظروف عابرة ، وتقديرا للشرعية السياسية ، والحصانة الدبلوماسية المكتسبة . والمؤثر الأخير يتصل بالنظام ذاته حيث انه نتيجة للضربات المتوالية والموجعة الملحقة بالنظام منذ انتخابه في جيبونى، وذلك في يناير 2009م من القتل الجماعي لوزرائه الخمسة، واستقالة آخرين بالجملة ، إلى جانب القتل الجماعى والفردى في سبعة من الأعضاء في البرلمان، والخلافات الطاحنة المتكررة والقائمة بين الحين والآخر بين اقطابه الرئيسية، دفعت المجتمع الدولى بالعزوف عن ارتباط الأمل معه، وأدركت انه أقرب من السقوط إلى النهوض من وضعيته، وان إنقاذه بات غير مجدى ، مما يعني أن المجتمع الدولي بدأ يولي اهتماما بإعاذة النظر في التعاون معه ، وتفكير أو ترتيب البديل . وأخيرا ينبغى الإشارة إلى أن هذه المؤثرات في المشهد الحالي تقود بنا التساؤل حقا فيما اذاكنا بصدد نهاية للحرب المستعرة في العقدين هنا في جنوب الصومال بداء من أقصاه في بونت لاند وصولا إلى مقديشو أم لا بناء على المعطيات السابقة ؟ وإذاكان من الصعب الإجابة بلا أو نعم في سؤال مثل هذا من الاتساع ، فإنى أرى احتمال حدوث تغييرات سياسية لائحة في الأفق القريب دون أن يكون هد التغير مصاحبا بآليات قادرة على إنهاء الوضع الحربى المشتشرى في محيطه الجغرافي، والسياسي الآخذ في الهشاشة المتزايدة، حيث تزداد قناعاتى قبل كل شيء ضرورة أن تسبق مرحلة الا تفاق على انشاء المجتمع بمرحلة انشاء النظام والحكومة المراد بتنصيب خيمتها المتداعية سريعا، وذلك انطلاقا إلى ما أشار العالم الفرنسى جون لوك، صاحب كتاب المشهور" نظرية العقد الاجتماعى" فضلا عن ضرورة التجاوز من العقلية الرومانسية الهائجة على المستوى الدينى والسياسي، وانهاء الانقسام الداخلى والخارجى حول الأطراف المتحاربة بلارادع أخلاقي على أساس أن الواحد أصح من الآخر، أو ان الهلوسة الدينية أفضل أوأسوا من الخداع السياسي الزائف والهاتر أوالعكس الواقفين بين طرفي المعادلة ، بل ينبغي اعتبارهما مصادر أزمة مسببة للوضع الإنساني المحزن ، والبحث عن مخرج أكثر أملا حتى وإن كان مرا في بدايته ............. والله المستعان ،،،، عيدا سعيدا
يجب أن يقتاد القتلة الى المحاكم ويحاسبوا على دماء المسلمين
أين سيذهب شريف ومن معه من الله
ان هربوا من في الدنيا فان الله محاسبهم
السلام عليكم منذ بداية الحرب في الصومال كانت الأطراف تتقاتل بشتى الأسماء حتى الآن واماالتدخلات الأجنبية فهي حجر عثرة أمام السلام وتزيد الطين بلة ونصيحتي للحكومة والمعارضة: " اتقواالله في دماء المسلمين ، واعلمواان المرء يحول بينه وبين الجنة ملء كف دم بغير حق ، دماء المسلمين دماء المسلمين"
الأخ إبن صومال
كلامك صحيح بأن حركة الشباب تحكم معضم الجنوب
وإن تنازل الشريف عن الحكم في مقديشو و تسلمتها الحركة ، كيف سوف تكون علاقتها مع باقي الأقاليم الأمنه (بونت لاند وصومالاند)
أخي أبن الصومال، أن حركة الشباب لأ تقدر بأن تحكم الصومال، لأنها ليست مهيئه لذلك فهي حركة مسلحه تريد أن تكسب وتأخذ ما تريد بالقوه ، اما ان تكون حركة حكم فلا هي لم تقدر بأن تنتزع الثقه من الشعب
وكل الصومالين في الجنوب والشمال يعلمون ذلك، كن واقعيا قليلا مع نفسك (دولة الصومال) من ضمن خريطة العالم ليست إسما على القمر (لا أحد من العالم يريد بأن يتعامل) مع حركة مدرجة في قائمة الإرهاب العالمي وكل كيان مسؤول عن نفسه والحركة هي التي وضعت نفسها في هذا الإطار.
فاقد الشيئ لا يعطيه والحركة فاقدة معظم مقومات الحكم
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه
موضوع ممتاز ويصور اوضاع الصومال بالطريقة مختلف
صراحة عار على كل صوماليين ان وصلنا الى عقدين من حرب الاهلية واذا تجاوزنها نكون افشل شعب مر على تاريخ البشرية لان طول فترة الحرب الاهلية معناها موت وانعاد الوطنية فى قلوبنا واننا شعب لا يحب ارضه وبلاده.
ان شاء الله تتغير امور الصومال ونجد مخرج لدوامة الحرب ونكون مثل باقى دول العالم نتفرغ لاعادة بناء وطننا ونتعلم قبول اراء الاراء وتعايش السلمى
انا لا ارى ان حل معضلة الصومال تمكن فى حركة الشباب ولا فى الحكومة لان كلاهما اسوء من بعض ولا يحظون بثقة الشعب لان كلا طرفين يتسببون فى قتل المدنين
ان شاء الله يكون مستقبل الصومال مشرقا وتنتهى الحقبة المظلمة .....................
شكرا لك ..... وعيد مبارك على جميع الشعب الصومالى
البلدان تبني من الداخل وليس الخارج
ما دامت العمالة مستمرة للخارج والاعتماد عليه في حل المشكلة فأن الوضع لم ولن يتغيير الا في زيادة نزيف الامة الصومالية التي ترتكبها القوات الافريقية الاميسوم بالصومال
يجب العودة للشعب الصومالي واجراء الحوار بالداخل لمنع التلاعب في الامر الصومالي من قبل دول الجوار وغيرهم
الحكومة الحالية فاقدة للشرعية هي من تخلت عن السيادة لصالح الغير هي من نهبت ثروات المساعدات الخارجية في زمن الشريفيين وتاركة الامة على حالها وهم في نعيم رغد العيش الكريم
الحكومة اصبحت متخبطة في امرها واخرها امر الدستور ايعقل في بلد تعداد سكانة اكثر من عشرة مليون يقرر مصيرة الف شخص مهزلة ما بعدها مهزلة شرماركى فشل وشريف احمد خذل الجميع وشريف حسن نصاب ومحتال كبير ماذا تبقى للامة الصومالية في هذا الزمن ؟ والله اعلم
أخي صومالي أصيل ، عدت من الصومال مؤخرا ورأيت بيدوا وكسمايو مزدهرة وآمنة ، وعادت المزارع والمشاريع والبيوت لأهلها الاصليين وتحققت العدالة ولا أحد يسرق أحدا ، والبضائع تنتقل من الميناء إلى القرى الصغيرة في اقليم جوبا من غير حراسة، الكل يعيش بأمن ولا قيمة للقبيلة أو العشيرة .
وحتى المناطق التي تسيطر عليها حركة الشباب في مقديسو يسودها أمن وسلام ،وشاهد العالم كيف تمت صلاة العيد في أكثر من 1000 مصلى في كل المناطق التي تحكمها الشاباب، بعكس المناطق التي تتواجد فيها ميليشيات شريف.
وبقية الصومال بحاجة إلى مثل ذلك من الأمن والاستقرار .
أخي، عندي الآن تقارير من منظمات صومالية وغير صومالية تؤكد أن حكومة شريف وحكومة بونتي لان وصماليلان لصوص وحرامية ويتعاونون مع اثيوبيا وشركات غربية لبيع الأدوية الفاسدة والمواد الغذائية المنتهية والقات للشعب لتدميره ، وقد كشفت حركة الشباب أغذية وأدوية وطردت المنظمات التبشرية .
كما أنّ هؤلاء العملاء يطبقون خطط اقتصادية لزيادة التضخم وافقار الشعب
ولا يقف أمام هؤلاء باخلاص إلا حركة الشباب
فعلينا ألا نصدق الأكاذيب والدعايات وألا تعمينا القبلية المقيتة
ايها القوم المتقاتل في مقديشو متى سيحين دور
رؤساء القبائل ووجهاء السلام وعلماء الدين والمثقفين من ابناء الصومال
لماذا لا يعقد اجتماع يكون توجهه الاول سحب البساط من تحت الشباب المجهادين المتغطين بثوب الدين الاسلامي الحنيف
الم تكن جميع الحروب الكبرى التي قامت في الصومال شرارتها الاولى هي القبيلة
وحتى الصلح كان عن طريق وجهاء القبائل .... ثم ياتي دور المثقفين والسياسين بدفعهم للخطوط الامامية لقيادة الناس والعباد
اساس الصلح ليس عن طريق عقد مؤتمرات ضخمة لسياسين ولا المعونات ولا الاسلاميين
ارجوا ان كون قد وفقت وان كنت قد اخطات فمن نفسي
وشكرا...
اعتقد ان الاخ ابن الصومال ان يعلم
انه سيحاسب امام الله في يوم ما فهل يحب ان يقول ان ذاك ان الذين امسكتهم حركة الشباب متلبسين بالجرم المشهود
وهم يتابعون مبارة كاس العالم ومصيرهم معروف
ام الذي سرق فراش علما ان قيمة الفراش دون النصاب وقطعت يده
اين عمر بن الخطاب الذي اوقف حد السرقة (لفترة ) حين علم مدى الفقر الذي تقبع فيه الامة
كنت اعتقد ان القبيلة قد تغيب عن تعليقك لكن ان تتطرق الى بونت لاند فعليك ان تعلم ان بونت لاند ليس لها يد
واما التعاون الاستراتيجي فلا تنسى ان سياد بري انسحب من المعسكر الشيوعي الى الديمقراطي
وهو الامر الذي ادى الى ان لا يصاب مطار بربرة العسكري الذي بناه الامريكان بخدش
اثناء عمليات القتل غير المبرر تجاه الاقاليم الشمالية
متى سيعلم الصومالين بأنهم الذين يملكون تغيير انفسهم
ولقد رأيت تعليقا لك ينم عن مدى كرهك لقبيلة الاسحاق
واستطيع ان اكتب كتاب كاملا امتدح في ابناء بونتلاندالذي انتمي له الجميع يعلم انهم ابناء مشرفين على جميع الاصعدة
لذلك لا تقول لي ان ابناء كسمايو وبيدوا مثل الاطفال نأتي اليهم بالقات والسجائر
الى متى ستضل هذه الاقاليم تلقي باللوم على الاخرين
صديقي أنا لا أكره أحدا ، واحترم الجميع ، وقبيلة الاساق أو الدارود أو الهوية .. كلها قبائل صومالية ، لها وعليها، وحركة الشباب ليسوا ملائكة أو مثاليين ولكنهم أفضل من غيرهم ،فهم لا يتبنون فكرة التقسيم أو الانفصال ، ولا القبلية المقيتة ، ويحاربون الفساد والافساد بقدر ما يستطيعون ، وحققوا الأمن والاستقرار في جميع المناطق التي يسيطرون عليها .
الصوماليون بحاجة الى اساسيات الحياة من أمن واستقرار والقوت اليومي قبل كل شيء ، وكل من يحقق هذه الاساسيات ولو نسبيا فهو أفضل من غيره .
سياد بري في نظري افضل بالف مرة من كل الموجودين حاليا ، ويكفيه شرفا أن نعرف أنّه حافظ على وحدة البلاد ، وان أكثر من 300 الف موظف حكومي كانوا يستلمون رواتبهم بانتظام حتى آخر شهر من خروجه من مقديشو، وأنّه ترك دولة وجيشا وشرطة متكاملة ، ولكن الذين جاءوا بعده هدموا كل شيء وقسموا البلاد والعبادوهجروا الملايين .
وان بونتلان او صوماليلان أو أي نظام بهد لم يبن مطارا أو ميناءا أو شارعا
قد اشاطرك بعض الحقائق بان سياد بري قد بنى صرحا عظيما لدولة قوية ولكن بعض الاشياء لا افهمها مثل
1/ قتل العلماء والان حركة الشباب تكفر الناس وايضا العلماء ليل نهار فهل هم اصلا من رحم سياد بري
2/ جعل الدولة في اخر ايامها بيد المريحان مرة يعزل وزيرا ويضع بدل منه احد ابناء العشيرة وكذلك اذا ما حصل ان اعتقل احد الذين تعرفهم فعليك بالبحث عن احد ابناء العشيرة الموقرة(المريحان)
3/ ماحدث في الشمال لا يجد تفسيرا له
ومقابر جماعية تزيد من الفرقة في كلا من برعو وهرجيسا و بربرة حدثت بشكل منظم من جيش منظم مع اني لا لست مع الانفصال وانما هناك حلول اكثر جدية
4/ تهميش الشمال بعدم بناء اية جامعة هناك وحتى المستشفى الكبير في هرجيسا بناه الانجليز والعقار لايزيد عن دورين
من اراد منهم ان يتعلم فعليه الذهاب لمقديشو ومن لا اهل له هناك فعليه بالصوم
واخيرا هل الصومال في نظرك عبارة عن اقليمين فقط الصومال الكبير يتكون من خمسة اقاليم وبعد 77 لم نر نفس الطموح الذي سبقه باعادة الخمس اقاليم ولعل تمزق الصومال فيه خير بعودة كل اقليم بقوة ليفرض النظرية بصرامة اكثر
اشكر اولا للأخ الكاتب حسن علي هذا المقال المتفرّد، كما اشكره علي طرح هذه الأسئلة ذات الأهمية الخاصة للنقاش.
اما محاولتي بشأن الإجابة عن السؤال الاول، فأعتقد ان طبيعة العنصر الصومالي قبل توليه اي مسؤولية وطنية كانت قائمة اصلا علي موروثات ثقافية خلقتها واصطنعتها الظواهر القبلية،وكان من بينها السعي وراء الرعي والحفاظ علي المناطق التي تحظي بها كل قبيلة،ان كانت مناطق زراعية،مراعي، ءابار المياه....الخ ووسط ثقافة قائمة علي القساوة وذات طابع بدوي وذلك ما قبل الإستقلال، ثم ان وقوع حروب اهلية دامية طالت ما يقارب عقدين من الزمن قادت الي الكراهية والتشتت بين ابناء الوطن الواحد تجعل هذه العوامل السياسي والمسؤول الصومالي يحتكم الي عقلية العنف والشد والجذب بحيث يضع ما تراه القبيلة بعين الإعتبار كأساس ومبدأ فوق المصالح والمبادئ الوطنية، إضافة الي وجود قوي دولية وإقليمية ذات وزن سياسي في عالمنا قد لا تريد ان تقوم للصومال قائمة وقادتنا تلجأ اليهم ولا حول لهم ولا قوة ممّا يجعل التوافق والتعاون امل بعيد المنال. شكرا
في سبابق كنتم تمدحون المحاكم الاسلامية وتدعونها بمحررت الصومال وشيخ شريف كان الرجل المغوار الذي بيده سوف يشرق مستقبل الصومال
والان جاء الدور في حركة الشباب !!!! وغدا سوف تمسك حركة الشباب الحكم وتخرج لها حركة معارضة وكأن الصومال قدر له ان يلعب هاذه اللعبة عجيب امر هذا الشعب
عذرا اخوتي انا صومالي ابن صومالي ارهقه حمل السلاح فهاجر وانجب في الغربة وجئت انا واخوتي الى الدنيا لا ذنب لنا ولا علم لنا بما يجري في الصومال وعندما نسأل في المدارس من انت اقول انا ابن فلان بن فلان وبكل فخر ولكن عندما نأتي للجنسية اقولها بستحياء انا صومالي لماذا يا ترى ؟؟؟
اعذروني اخوتي فكل من في صومال بنظري اوغاد وسفلة ولصوص وعديمي الاحساس والقيمة
ولا احد يلومني على هذا الكلام لانهم يستحقونها بكل ما للكلمة من معنى
ولو كان الامر بيدي لأمسكت كل عجوز في صومال واعدمته لانهم هم وراء جميع الفتن وامراض القبيلة وتخلف فقط ليرضو افكارهم الغبية التي ورثوها عن اجدادهم
موضوع جميل وحضاري
و ردود المعلقين اكثر من رائع
تحياتي
|
تعليقات حول الموضوع
akhii xasan waxaad saxdaa taariikhda dagaalku bilawday, ma ahayn january 1991 ee waxay ahayd 28 ama 30kii december 1990. shukran
أخي الكاتب ، لماذا لا يساعد العالم حكومة شريف ؟ الجواب أنها حكومة لصوص سرقوا المساعدات التي تسلموها ، وبشكل خاص شريف ومعاونوه القبليون وشريف حسن والمحيطين به ، وقد اتهمهم ممثل الامم المتحدة صراحة ، ودعا الى ملاحقة شريف حسن وعبدالرحمن عبدالشكور ويوسف انطعدي وغيرهم !!!
اليوم حركة الشاب تسيطر على كل الجنوب ويعم الأمن والاستقرار باسثناء فيلا صوماليا والمطار والميناء حيث القوات الاجنبية التي تقتل الاطفال والمتسوقين في سوق بكارو .
الحل ببساطة استقالة شريف ومن معه وطردهم خارج الصومال وطرد القوات الاجنبية ، واستلام حركة الشباب لمقاليد الامور لتنتهي المآسي والحروب
وحركة الشباب محل ثقة واطمئنان من كل الصوماليين .