الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
بالرصاصة أم بالحقنة؟! Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by فاطمة الزهراء علي الشيخ أحمد   
Wednesday, 25 August 2010 11:14

توطئة:

لم أملك سوى قلمي وأوراقي..ودعوات صالحات في هذه الأيام المباركات..لأفرّغ بعضا من شحنات الألم التي استوطنت فؤادي منذ أيام..حين تلقيت نبأ وفاة أخ عزيز في مقديشو..بسبب حقنة يعلم الله ماذا كانت!! في بلدي للمصيبة ألف وجه كالح! حسبنا الله ونعم الوكيل..

الدمار والخراب..القصف والتفجيرات..النهب..الاختطاف..الهجرة الداخلية والخارجية..الاغتيالات..والقتل بالمفرّق والجملة...مشاهد شبه معتادة في مقديشو النازفة دما وصديدا وسموما أغرقتها كطوفان مجنون..لم يعد يذكر أحد بدايته البعيدة..في حين صار الحديث عن نهايته القريبة - لدى الكثيرين - إسرافا في طمع ساذج..

ومقديشو مدينة غريبة الشأن والحال..تجمع بين جنباتها أضدادا..حين يسمع عنها من يعيش خارجها يكاد يجزم أن اجتماعها ضرب من المحال..أو كذبة من أكاذيب أبريل السخيفة..

فالمدينة التي تُزهق فيها أرواح بنيها بسخاء يوشك أن يطير بالعقول..ولا أعلم أي شيطان جشع هو ذاك الذي تقدم له كل تلك القرابين..ولا يملء عينيه عدد الضحايا المتسارع في الإزدياد..نفسها هي المدينة التي لا تتوقف فيها الحياة عن الدوران..وكأن شيئا لم يكن!

أهلها يضحكون بأصوات عالية في شوارعها المتهالكة..يحيون أعراسهم ومناسباتهم السعيدة الأخرى كباقي البشر الآمنين..يدفنون أحزانهم مع موتاهم..ويتجاوزون قسوة الحياة وسطوة الزمان بسخرية لاذعة..يتقنون التظاهر باللامبالاة..ولا يبدو أنهم يحفلون كثيرا بحمرة الدماء..ودويّ الأسلحة..وجماعات الموت المنتعشة..

المدينة التي تعادي السلام وتحتضن الحرب زاخرة بالتناقضات..التدمير والتعمير فيها يتناطحان بصورة ملفتة..فمقديشو التي لاتعرف حتى هذه اللحظة سبيلا إلى الهدوء تتباهى بواحدة من أفضل خدمات الهاتف المحمول في شرق إفريقيا، وأرخصها في ذات الوقت!

ويتابع سكانها عبر الأطباق الفضائية القنوات الإخبارية وغير الإخبارية..العربية والأجنبية..وتزدحم مقاهي الإنترنت فيها بروادها من كلا الجنسين..كما تصل إليها بصورة دورية مجلات عربية وغربية!

وفي الصباح الباكر..تعبر شوارعها جموع الطلاب والطالبات الذاهبين إلى مؤسساتهم التعليمية..الذين وإن تناقصت أعدادهم بفعل موجات النزوح، إلا أن بقيّة باقية منهم تواصل مشوارها التعليمي..كلّ يرتدي زيه المدرسي..ويحمل كتبه ودفاتره وأقلامه..ولربما بات بعضهم ليلته متيقظا وجلا تحت وابل قصف تبادلته مخلوقات لم تعد قادرة على التحدث بغير لغة الرصاص!

أما سوق بكارا - أكبر مركز تجاري في الصومال -  الذي تنطلق منه صباحا مدافع قوات المعارضة صوب القصر الرئاسي..وتنهال عليه في المساء مدافع القوات الحكومية والقوات الإفريقية لحفظ السلام..فإنه يعجّ بشتى المنتجات والبضائع..الصالحة والفاسدة! ولا يتوقف عن التوسع عُمرانيا..والأغرب أنه مزدحم على الدوام بجموع المتسوقين والتجار والحمالين..وغيرهم ممن لهم فيه مآرب أخرى!

لا يبالون كثيرا بالمدافع المنطلقة أو المتوجهة من وإلى سوق بكــارا..اللهم إلا تلك الدقائق التي تتلو الصدمة الأولى..وما يعقبها من نقل للقتلى أو الجرحى..

المشهد نفسه يتكرر في خلاوي القرآن وفي المدارس والجامعات ومكاتب العمل ومقارّ الشركات والمؤسسات ومقاهي الإنترنت والمراكز الصحية والمطاعم الشعبية والفنادق والطرقات وحافلات النقل العام والمنازل..حين تسقط قذيفة ملتهبة قرب المكان..أو تعرج عليه بضع رصاصات طائشات..فتتسارع للحظات نبضات القلوب التي في الصدور هلعا..وتتقافز الأجساد المرتعشة في أرجاء المكان..ثم..وبغضون دقيقتين أو ثلاث يعود التوازن إلى الجميع..محاولين معرفة من فارق الحياة منهم..ومن أصيب..وفي الأوقات التي لا يحدث فيها الأمران يكون الحدث فكاهة ساخرة..يتندر بها الحاضرون لبعض الحين.

أذكر في إحدى المرّات.. أن رصاصة يقارب طولها الشبر، أُطلقت من رشاش روسي الصنع، من طراز (جرينوف) سقطت بالقرب من قدمي اليسرى، وأنا في قاعة محاضرات بالجامعة، في حيّ سيناء بشمال العاصمة..ولأن كثافة الطلقات النارية كانت عالية في تلك اللحظات..وانشغالنا بالبحث عن مخبأ آمن كان كبيرا..تقوقعا تحت الكراسي أو انطباحا على الأرض أو تكوّرا في الزوايا أو التصاقا بأقرب جليس..فلم ألحظ تلك الرصاصة..التي رآها زميل لي..بُعيد عودة الهدوء إلى المكان..فصاح كمن لدغته حيّة:

- محظوظة أنت يا فاطمة! رصاصة جرينوف استقرت قرب قدمك..

وقبل أن يكمل كلامه..كنت قد اندفعت كالصاروخ خارج القاعة..ولم أكن حقيقة أدري إلى أين كنت أركض..ولا ممّ أفرّ مع عدم وجود خطر محدق! كما أنني لم أكترث بضحكات من كانوا معي في القاعة..أو بالأحرى..لم تخترق الضحكات أذناي أصلا! إذ كان خوفي هو الصوت الوحيد الذي قدرت على سماعه في تلك اللحظة..وظلّت الضحكات تطاردني عدة أيام..كنت فيها عنوان نكتة تتندر "بالموقف الشجاع"!

المفارقة المؤلمة هنا أنه على قدر سخريتهم اللاذعة من الحياة والموت..تبدو الابتلاءات التي تعترض أهالي مقديشو مريعة..مهولة..وكأنها تسخر منهم أيضا على طريقتها الخاصّة..فتردّ لهم الصاع صاعين.

والحقيقة التي لا مراء فيها أنه لا غرابة في أن تكون مقديشو مرتعا خصبا لآلآم الإنسان.

فمدينة تعانق الحرب معانقة الأم لوليدها..وتفتقر للكثير من أبسط قواعد النظام والإستقرار..وتمطر سماؤها رصاصا وقذائف تصيب أكثر مما تخطئ..وتُلقى في بحرها نفايات سامّة بين الفينة والأخرى في ظـلّ انشغال بنيها بمشاريع الإبادة..ويسحق الطمع البغيض بعض تجارها وهم يصدرون بلا خجل إلى المدينة النازفة مواد غذائية أو أدوية فاسدة..انتهت صلاحيتها قبل عام في أحسن الأحوال! مدينة تلك حالها من المُحـال أن يهنأ المرء فيها بعيشة سويّة..وكيف يفعل..وأجواءُها تتلوّن بألف لون قاتم؟!

المصائب تزداد بشاعة في تلك المدينة الكسيرة..حين يشارك بعض من يسمون أنفسهم "أطباءا" في إخراج فصول المأساة..ويكون مبضع الطبيب سلاحا فتاكا..لا يقل خطرا عن قذائف الآر بي جي، ومدافع المورتور، ورشاشات الدوشكا!

مشكلتهم ليست فقط في نقص الأجهزة الطبية..ولا في شحّ الأدوية..أو في تدنّي مستويات المراكز الصحية عموما..أو حتى في طفرة أعداد المرضى والجرحى..بل هي - إلى جانب كل تلك العقبات والانتكاسات - في المقام الأول مشكلة ضمير وإنسانية مغيّبة في دهاليز الجهل والجشع والمنافع التي مهما غلا سعرها المادي..ستظل رخيصة وضيعة..ملتصقة بأوحال النفس الدنيئة..تفوح منها رائحة النذالة..

وكم هي قبيحة تلك النفوس الضعيفة التي ارتضت أن تتاجر بصحة شعب تكالبت عليه صنوف المهالك!

مقديشو شهدت على مدى أعوام طويلة اعتداءات متزايدة على عدد ليس بالقليل من الأطباء العاملين فيها، ذوي التخصصات الطبية المتنوعة..وعندما أقول هنا: الأطباء..فأنا أعني: الأطباء الحقيقيين..لا المزيفين!

أعني أولئك الذين درسوا الطبّ دراسة حقيقية، وذاقوا مرارة طلب العلم، واحتملوا الجلوس على مقاعد الدراسة سنين طوال، والتهمت أعينهم عشرات الكتب والمصنفات، وأودعوا في ذاكرتهم مئات المعلومات الدقيقة...وتمرّسوا على أداء مهامهم الطبية بكفاءة..والأهم من كل ذالك:: أنني أعني بهم أولئك الذين نذروا أنفسهم - صادقين - لخدمة الإنسان..وتخفيف آلامه..ومداواة جراحه..بنزاهة وإنسانية وعلم وأمانة.

اختطاف طبيب نساء وولادة، ومحاولة اغتيال طبيب عيون، وتفجير منزل أخصائي باطنية، ورحيل طبيب أطفال لكثافة التهديدات..ومقتل عدد من الأطباء الجرّاحين في مناطق متفرقة....كل ذالك غيض من فيض حوداث اعتداءات "مجهوليـــــن" على الأطباء..باتت تتكرر في مقديشو منذ أواسط التسعينيات..وامتدادا لأعوام الألفية الثالثة.

حين يظهر في المدينة أولئك الذين تسمّوا "بالأطباء" زورا وبُهتانا من عند أنفسهم..يرتدون المعطف الأبيض..وهم لا يفقهون من أساسيات الطب البشري شيئا..ويكتبون العلاجات والأدوية لمرضاهم طبقا لما تمليه مصلحة تجارتهم الرخيصة..لا طبقا لمصلحة المرضى وحاجتهم الصحية..فإن الأقنعة تتساقط حينها عن بعض المستنفعين من تصفية الأطباء، أو ترحليهم من المدينة، أو تهديد من بقي منهم صامدا فيها!

المآسي التي يخلقها أولئك المتطفلون على عالم الطبّ بالغة الضرر، جسيمة الأذى..في ظل ارتفاع حصيلة المتضررين من الحرب الدائمة الدوران..وارتفاع ضحايا الأمراض والأوبئة التي تتكاتف مع الرصاص للفتك بأهالي مقديشو..وحاجة الفريقين لرعاية صحية وخدمات طبية.

بتر الأعضاء التي تعرضت لإصابات طفيفة أو حتى بالغة..قد لا يستحيل علاجها في أوقات جمّة، وإجراء عمليات جراحية عبثية للجرحى الذين استقرت بأجسادهم شظايا القذائف والرصاصات المتطايرة في سماء المدينة، والتشخيص الخاطئ للأمراض..وما يتبعه من توصيف خاطئ للعلاج..الذي لا يعدو أن يكون في تلك الحالة سمّـا ناقعـا..يودي بحياة المرء..هي ممارسات تجري في بعض مستشفيات مقديشو ومراكزها الصحية..تقتلك كمدا وحسرة.

قبل فترة..أذاعت إحدى المحطات الإذاعية المحلية في مقديشو نداء استغاثة يمزق نياط القلوب، أطلقته عائلة تقطن في حيّ حمروين بجنوب العاصمة..أصيب ابن لها برصاصة استقرت في جنبه الأيمن..وأجريت له عملية جراحية في إحدى المستشفيات..

الغريب أن "الأطباء" لم يفشلوا في إخراج الرصاصة  من جسده فحسب، بل إن العائلة اكتشفت بواسطة تصوير بالأشعة أُجري لابنها لاحقا في مركز صحي آخر أن كليته اليُمنى مفقودة أيضا!

وككثير من المناشدات التي يطلقها المظلومون العزّل في بلادي فإن نداء العائلة المصدومة بمحنة ابنها ارتطم بصخرة اللامبالاة من قبل المسؤولين..إن كان لدينا حقّا من يستحقون هذا اللقب!

ولأنّ السواد الأعظم من السكان لا يملك الإمكانيات المادية للبحث عن العلاج خارج الوطن فإن الكثيرين -للأسف الشديد- عرضة سهلة لمثل تلك المحنة الأليمة والصادمة.

تفشّي ممارسات قاتلة من هذا النوع لهو الأمر البديهي المتوقع حدوثه في بلد اللادولة..حيث لا أثر لسلطة راشدة تمسك بحزم بزمام الأمور..تسـنّ القوانين..وتضع المعايير الضابطة..وتطـبق النظام..ترعى شؤون العباد..وتضرب على يد المتطاولين على الحقوق والمتجاوزين للحدود.

إن الأمم لا تدير حياتها بالفوضى..ولا بحسن النيات..ومن غير حكم مسؤول يمثل سيادة الوطن بإقتدار..ويستوعب معنى المسؤولية الحقّة التي تعني - ضمن ما تعني - رعاية مصالح المواطنين بأمانة وكفاءة..فإن إسطوانة المواجع والمفاجع ستظلّ تدور في بلادنا.

إن مجتمعا يغلق عينيه بعناد شديد..ولا يقرأ السنن الكونية حوله..ويكفر بأبجديات الحياة السوية لبني آدم..لن يفلح في الخروج من الدوامة الماحقة التي يترنّح فيها..إن لم يغيّر من تفكيره شيئا ويعمل بجدية على كسر الحواجز التي تحبسه في تلك الدوامة.

ما يحدث على أرض الواقع من استغلال مقيت لجهل الناس وحاجتهم وضعفهم ما هو إلا ضريبة باهضة من الضرائب التي يدفعها مجتمعنا - وما أكثرها! - الذي أبى أن يتشبّث بوحدته وتماسكه، ورفض أن يتعقّل قليلا وهو يبحث عن حلول لإختلافاته، وأصرّ على حلّ التدمير الكامل والمستمرّ لكل ما كان قد أقامه سابقا..معتقدا أن البنيان الذي هدمه مع سبق الإصرار والترصّد سيقوم مجددا في مكانه..شامخا..بمعجزة خارقة!

وحتى نفيق ذات يوم على صباح وضيء نرى فيه الحقائق غير معكوسة ولا مخنوقة..وندرك فيه أن المصائب لا تأتي فُرادى..وأن الله - تباركت أسماؤه - لم يخلق العقول التي في رؤوسنا عبثا..ونعي أن الإسراف في اللامبالاة سيزيد الحفرة التي وقعنا فيها اتساعا وعمقا..وأن الخوارق الأسطورية لا تحدث إلا في رؤوس المتقاعسين عن خوض معارك الحياة بحكمة وقوة..فإننا سنظلّ نتخبط ونتعثّر بمحن وابتلاءات لا يعلم منتهاها سوى رب العالمين..وستظلّ الرصاصة والحقنة تتناوبان على قتل شعبنا..!

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it  

تعليقات حول الموضوع

avatar جمال)مهندس عايز يتحول الى طبيب ليدوي العباد(
مقديشوا مدينة الغرائب,يصطاد اهلها الموت من افواج شتى سواء بالرصاص اوالمدافع اوالحقنة....الاطباء بعضهم لهم قبورمخصصة لامواتهم او سميت باسمهم.....يذكرني مقالك المملوء بالحزن ذكريات اليمة رافقتني ايام لياليها محزنة وطويلة انتظر الليل ان ينجلي....كانت ذكريات كلما تمر على فؤادي اهوى ان اكون من الاموات الذين لاناقة لهم ولا جمل عما يجري في هذه الدنيا من ءالام واحزان.....صباح يوم وانا في طريقي الى العمل كالعادة حصلت مكالمة...ليتها لم ارد...فاذا هي تخبرني بوفاة اخت عزيزة فسالت السبب عن الوفاة..... في حينها كنت انتظر انها اصيبت برصاص او شظايا المدافع لكن الجواب كان مختلف قيل لي انها كانت مريضة بايام معدودة. لكن بعد ايام اخبرني زميلي بان الطبيب اعطاها بحقنة خاطئة....هذه الاعتدءات من قبل الاطباء متزايدة ولا احد يتساءل .....ان شاء الله سياتي يوم اخطاء الطبيب تحاسب وكمان يكون الطبيب على دراية بان هناك ستكون متابعات ويتحقق الحقنات و الادوية التي يعطيها المريض........شكرا يازهراء على هذا التعبير المليء بالحزن عما يجري في البلاد من ماسي والقتل المعرض للعباد .....
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar بشير عبد الله احمد طالب جيبوتي بالجماهيرية
السلام عليكم ورحمة الله
لك الله يا اختي فاطمة وحمى الله اهل الصومال من بعض أبنائه الدين لا هم لهم الا جمع فلوس بأي طريقة سواء شرعية او غير شرعية لان الصومال اصبح في ظل عدم وجود الامن والاستقرار حقل تجارب لمصانع الادوية وضحية طمع فئة المجرمين الصومالين
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar سيد أحمد
شكراً... أختى العزيزة رحم الله أخانا "على يري" ...هذا واقعنا نحن معشر الصومال "الجهل والفقر " هما السبب الحقيقي لهذه المشاكل، جزاكِ الله خير الجزاء
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar maxamed al maakhiri
yaa fatima al zahra ilahay ha ku naxariisto,reer muqdisho waxaa haboon in somali oo dhan uu hiiliso,markaad u fiirsatidna waaxa cad in magaalooyinka somalia oo dhana wadadaas ku socdaan.

xamar maanta,badana dadkeedu waa ka cararaan,balse adigu waad ku noqotay-fatima al zahra,sii kasta waa iiga gesiniimo badan tahay.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
شكرا للكاتبة على المقال المؤثر,,,لقد أحزنني فعلا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar zeyd xasan axmed
allah aya amahad iskaleh nabad gelyo niyo naxariisne nabigeena suuban korkiisa ha ahaato.intaas kidib faadumo sahraa wey mahadsantahay laakiin dakena qacligoodii fiicneey fasax ayuu ku maqan yahay inta waalan ayaa hugaanka noo haysa markaaseey cadaabta noo kala bedelayaan ilaahow asbaabtii aan dhibta uga bixi leheen na tusi
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أبو عبد الله
شكرا لفاطمة الزهراء، ما تقتله الرصاصة في ميادين الحروب التي للأسف أصبح موقعها في المدارس والجامعات وبيوت الشعب والشوارع والأسواق أقل بكثير مما تقتله الأدوية فاقدة الصلاحية والأطباء الفاقدين للأهلية والطعام المغشوش الذي لا يعرف لا منتجه ولا مصدره،،، مما يجعل الشعب الصومالي مرشحا للخروج عن صفحات التاريخ!!! والأدهى من ذلك هناك جهات تدعم هذا الأمر بتصدير شهادات مزيفة في مجالات خطيرة كالطب الذي له من المعايير والمقاييس والمتطلبات ما عجزت عنه دول ذات ميزانيات كبيرة ناهيك عن مجتمع من أفقر المجتمعات في العالم!! إن ننموت بالرصاصة وبالحقنة وبالطعام والأمراض،،،لنا الله الذي لا تضيع أمانته!! شكرا لك ولصوماليا اليوم
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
قديشوا مدينة الغرائب,يصطاد اهلها الموت من افواج شتى سواء بالرصاص اوالمدافع اوالحقنة....الاطباء بعضهم لهم قبورمخصصة لامواتهم او سميت باسمهم.....يذكرني مقالك المملوء بالحزن ذكريات اليمة رافقتني ايام لياليها محزنة وطويلة ....كانت ذكريات كلما تمر على فؤادي اهوى ان اكون من الاموات الذين لاناقة لهم ولا جمل عما يجري في هذه الدنيا من ءالام يجر واحزان.....صباح يوم وانا في طريقي الى العمل كالعادة حصلت مكالمة...ليتها لم ارد...فاذا هي تخبرني بوفاة اخت عزيزة فسالت السبب عن الوفاة..... في حينها كنت انتظر انها اصيبت برصاص او شظايا المدافع لكن الجواب كان مختلف قيل لي انها كانت مريضة بايام معدودة. لكن بعد ايام اخبرني زميلي بان الطبيب اعطاها بحقنة خاطئة....هذه الاعتدءات من قبل الاطباء متزايدة ولا احد يتساءل .....ان شاء الله سياتي يوم اخطاء الطبيب تحاسب وكمان يكون الطبيب على دراية بان هناك ستكون متابعات ويتحقق الحقنات و الادوية التي يعطيها المريض........شكرا يازهراء على هذا التعبير المليء بالحزن عما يجري في البلاد من ماسي والقتل المعرض للعباد ...
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar ابن عمر
جميل ومؤثر.. والحقيقة أن في مقديشو حالة تدع الحليم حيران .. وهارب الموت لا يلام ، فهناك القذائف الطائشة والرؤس المنفلقة ،والمدافع التي ترمى ليلا ،والحقيقة أن الأمر إذا طال فإن النفوس في مقديشو يخشى عليها أن يصيبها المسخ مع بقاء الصور الآدمية كما هي لكثرة نسمع من حوادث القتل والدم.
وسبحان الله لا يثقل عليه شيء... فهو القادر على إصلاح أحوالنا وحده إنه على ما يشاء قدير.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar ديني شيخ بشير
شكرا اختي علي مقالك المؤثر وهدا وقع بلدنا المنكوب ونخرج ان شاء الله ان مع العسر يسرا ,رحم الله استادي الجليل علي ابوبكر (علي يرى) رحمة واسعة و ادخله فسيح جناته
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar محمد موغي أبشر
نعم - شكرا لك ايتها الأخت - قد عبرت الواقع الذي يمر به بلادنا وخاصة عاصمتنا الحبيبة . وإن شاء الله سوف نخرج هذا المأزق - صبرا يا أختاه وهذه مأسة ليس لها من دون الله كا شفة.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى