|
حكومة الفنادق..وهشاشة الحواجز |
|
|
|
مقالات -
مقالات سياسية
|
|
Written by أنور أحمد ميو
|
|
Tuesday, 24 August 2010 15:17 |
نستطيع أن نسمي الحكومة الصومالية بالحكومة المغتالة، أو حكومة الاغتيالات، فما تمر عليها أيام قليلة وشهور معدودة إلا ويغتال وزير أو نائب في البرلمان، فبعد أن جاء شيخ شريف إلى مقديشو رئيسا للصومال اغتيل عدد من أعضاء البرلمان منهم قادة في المحاكم الإسلامية الذين انضموا إلى الحكومة، وقد تسببت هذه الاغتيالات إلى اندلاع الحرب بين المحاكم الإسلامية الموالية لشيخ شريف وبين حركة الشباب، وتوالت الاغتيالات في أوساط النواب البرلمانيين في شمال مقديشو وغيرها حتى اغتيل وزير الأمن وعدد من النواب في فندق ببلدوين، وبعد شهور اغتيل في فندق شامو أربعة وزراء، وبعد أقل من سنة هاهي حركة الشباب تغتال في فندق مُنَى في مقديشو قرب القصر الرئاسي ستة من النواب في البرلمان، مع عدد من رجال الأمن، وبعض المدنيين، وهذا الوضع المأساوي - حقيقة - ينبؤ بالمخاطر المحفوفة بهذه الحكومة الهشة، التي لا تستطيع أن تؤمن أعضائها من الهجمات المتتالية، وتعمل لها حماية أمنية. الهشاشة الأمينة: إن انحصار الحكومة في كيلومترات عدة في جنوب مقديشو يدل على فشلها الكبير في إدارة البلاد وإنقاذ الشعب الصومالي من المأساة التي تشرد بسببها، ونزح من أجلها، فها هو القصف لا يتوقف ليل نهار في مقديشو على مدار سنة ونصف، وتسبب – كما تقوله بعض الهيئات المحلية- في مقتل مئات من المدنيين العزل في أحياء مقديشو. لا يمكن الاستمرار في هذا الوضع: الوضع القائم في مقديشو هو أسوأ ما يكون منذ انسحاب قوات الأمم المتحدة من الصومال عام 1994م، وهذه الهجمات المتكررة وهذا القصف المفتوح المتبادل بين قوات أميصوم وبين الحركات المعارضة والذي يدفع ثمنه الشعب لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل، فكل يوم يزهق فيه نفس مواطن، ويسال فيه دم بريء، فلنضع حدا لهذه المأساة، ولنأخذ الأخف من الضررين. حركة الشباب تقول بأنها ستقضي على هذه الحكومة في وقت قريب، وستزول بإذن الله، في وقت وصل إلى الصومال قبل أمس من أوغندة مئات من الجنود الإضافية، وهي طليعة لأربعة آلاف جندي أضافها الاتحاد الإفريقي لتعزيز مهمة هذه القوات في الصومال، وتقول الحكومة أيضا بأنها ستقضي على حركة الشباب وحليفتها، وستستولي على العاصمة في وقت قريب، في حين أن حركة الشباب جلبت إلى مقديشو من المعسكرات مئات من الشبَّان المدربين والمهيَّئن معنويا. إذن..متى ستنتهي هذه الحرب؟!!، لن تتوقف هذه الحرب – في تقدري- في وقت قريب وستودي بمزيد من أرواح المواطنين. وإذا استمرت هذه الحكومة الهشة على هذا المنوال فإن أعضائها يتقلصون إما بالاغتيالات الممنهجة في غرف الفنادق، أوبالاستقالات الجماعية والخلافات الداخلية والانسحابات.!! لم تأت الحكومة – حتى الآن – بتخطيط جديد للحد من الفوضى الذي عم الصومال طيلة عقدين من الزمن، إما بالهجوم الكاسح الذي يقضي على حركة الشباب وكسب ثقة ودعم الشعب، وإما بالتخلي عن السلطة وإفساح المجال لحركة الشباب كي تدير العاصمة كما تديرها مناطق كثيرة بالصومال، والشعب هناك على الأقل هم آمنون من الموت الجماعي، وبالتالي السماح لآلاف من المشردين خارج العاصمة للعودة إلى ديارهم. حكومة مغتالة مسبقا: مضى على اختيار شيخ شريف لرئاسة الصومال سنة وسبع شهور، وهو آخر من يعقد عليه الآمال في إعادة كيان صومالي موحد، وذلك بتجربته وشعبيته إبان حكم المحاكم الإسلامية، إلا أنه لم يفعل شيئا، وذلك إما لسوء التجربة السياسية، وإما للمعضلة السياسية في الصومال، فهل نكذب على أنفسنا، ونكذب على المجتمع الدولي والعالم الإسلامي والعربي والإفريقي، وهل نكذب أيضا على الشعب الصومالي الذي ينتظر مخرجا من الأزمة؟!!. لم تستطع الحكومة في إنشاء جهاز أمني سميك يستطيع أن يؤمن على أعضاء الحكومة – على الأقل - وهذا أضعف الإيمان- فضلا عن تأمين الشعب ..!! لقد بادرت حركة الشباب الحكومة بضربات استباقية قاسية قتلت بموجبها كل مصادر القوة واغتالت المسؤولين والمحسبوبين على التيار الإسلامي القريب من شريف، ثم حالت دون حصول الحكومة دعما من زعماء عشائر الهوية في مقديشو، ومن التجار الكبار، ومن الإذاعات بل ومن هيئة العلماء، وبذلك بلغت شعبية الحكومة درجة الصفر، ولا تستطيع فعل أي شيء، إلا بالغزو الممنهج على أيدي القوات الأجنبية، وهذا حل بعيد في نظري، لأنك لا تستطيع أن تستولي على ألف كيلومتر بما ذلك من المصادر والدعم الشعبوي.. ورمضان كريم...دمتم بخير..
ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحيي الأخ (أنور أحمد ميو)على شعوره القيم بما حلّ بالأمة الصومالية ،والشكرموصول إلى جميع المواطنين المخلصين منهم المعلق mahmoud sheer,و cabdilleفجزاهم الله جميعا وكثّرالله أمثالهم فينا،ومن دواعي الحسرة والأسى أن تدوم هذه الفوضى بهذه المدة الطويلة ،فوضة أفقدتنا بمن نعتبرهم انهم أهل الحل والعقد حسب تعريف الشرع -العساكرالضباط ،مشائخ الدين،البرلمانيون،الوزراء رحمهم الله وأحسن عزاء أقاربهم وذويهم -أمّا المدنيون البسطاء فحدّث ولاحرج،إذن من الذي يتحمل المسئولية أمام الله وأمام الأمة ،لاأرى أنها تقع على عاتق غير شريف وجماعته لأنهم أدّوا اليمين بحفظ الوطن والشعب والدين،
التوجه إلى كسب ثقة الشعب والصفح عن المراهنة الأجنبية هو الطريق الوحيد الذي ينقذ الحكومة من مأزقها ويحمي الشعب من السطوة الإرهابية.
والأمة الصومالية تؤمن بالله ربا وتعبده وحده وتوقّر العلم الأزرق رمزا ولا تستبدله شاء من شاء وأبى من أبى.
استوقفتني هذه العبارة "والأمة الصومالية تؤمن بالله ربا وتعبده وحده وتوقّر العلم الأزرق رمزا ولا تستبدله شاء من شاء وأبى من أبى." !!! واقول هل أصبح العلم الازرق من ضمن عقيدة المسلم الصومالي ؟! خاصة وأن الكاتب ذكر العلم الأزرق بعد التوحيد مباشرة ..... علينا ان نراجع ما نقول ونكتب وأن لا يأخذنا الحماس ! والله عز وجل يقول "وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء"
خير من يعلمنا حب الوطن، رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو المعلم الأول، الذي أوتي جوامع الكلم، يعلمنا صلوات الله وسلامه عليه بأن حب الوطن من الإيمان،وإن لم يثبت هذا الحديث باللفظ ثبت بالمعنى، ولا خير فيمن لا يحب وطنه،فتعالوا أنتقل بكم إلى هدي خير البشر صلوات ربي وسلامه عليه،كان صلى الله عليه وسلم إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَأَبْصَرَ دَرَجَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ، وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةً حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا- أي من حُبِّ المدينة.
وتوقير الشي ء ليس عبادة غير الله وإنماهو مثل توقير ذي الشيبة المسلم المذكور في الحديث الصحيح ،والمسلم يحبّ الله ورسوله والمسلمين وبلاد الإسلام ،ولكنّ المشكلة تكمن في عدم الوعي الديني ،أقول لإخواني التريث والأناة ،العجلة من الشيطان، وإياكم من التكفير والتشريك والتبديع إلّا في محلّه.
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.
|
تعليقات حول الموضوع
احسنت يا رجل وبارك الله فيك ومبروك عليك الشهر وعلى الامة الصومالية والمسلمين عامة في المعمورة
المتعارف عليه للعامة هو اذا الحكومة فشلت عليها بالاستقالة وافساح المجال للاخرين ان كانت حركة الشباب او غيرها المهم وقف نزيف الامة التي يجري يومياً على ايديهم ويدفع الشعب المغلوب على امره ثمن باهض لا يعوض وشريف وزمرتة مازالت تصر على امور الرهان على الخارج بدل الرهان على الداخل .
الامة عامة تعتمد على شعبها وتستند عليهم بعد الله سبحانه وتعالى وليس قوات اجنبية تحميها من شعبها ومن معارضيها وتقتل عشوائي يومياً الشعب البرى الاعزل من السلاح انتقاماً من هجمات عليها.
اصبح الصومال رهينة للغير ويتلاعبون فيه كما يشاؤون من دول الجوار وغيرها والقادة مشغولين في رحلات دولية وفنادق فاخرة وجمع للاموال والتسول بأسم الشعب وتدهب الى جيبوهم في الاخير من اجل مصالحهم الخاصة وتأمين الايام القادمة بعد الرحيل والسجلات موجودة على هذه الاعمال والجميع يعلمها ولا تخفى على احد بالصومال اليوم والله اعلم.
allaw naga qabo allaw naga qabo allaw naga qaboadaa qaadiroo caziizee