الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
الصومال تستحق الوحدة Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by سامية جامع   
Tuesday, 24 August 2010 15:07

قرأت في صغري قصه تتحدث عن ثلاثة ثيران أشقاء يعيشون في سهل واسع أخضر بهيج وكان واحدا منها أبيض والثاني أسود والثالث أحمر, ولا يجرؤ على مهاجمتهم احد أبدا فكل منهم يدافع عن الأخر كما يدافع عن نفسه, قوتهم في حبهم لبعضهم,  حتى جاء يوم وجدوا أسدا يقترب من منطقتهم فهاجموه و كادوا أن يفتكوا به, فتوسل إليهم حتى يتركوه يعيش بالجوار,وتعهد ألا يهاجمهم أبدا فأشفقوا عليه و تركوه, و لكن الأسد كان يفكر كيف يتغلب على هذه الوحدة فيما بين الثيران الثلاث, فقوتهم في وحدتهم, وقرر إثارة الفتن بينهم لتفرقتهم.

وفي إحدى الليالي جاء الأسد للثورين الأسود و الأحمر وقال لهما أصدقائي هذا الثور الأبيض لونه واضح في الليل , يظهر مكاننا للأعداء و هو خطر علينا, دعوني أكله ونعيش في أمانفقالا بدون تفكير : دونك فكله, فأكله على الفور.
 وبعد عدة أيام جاء الأسد للثور الأحمر وقال له لونك شبيه بلوني و أنا أشعر أننا أصدقاء منذ زمن بعيد, وهذا الثور الأسود ليس منا ولا ينتمي إلينا دعني أكله, شعر الثور الأحمر بالغرور من كلام الأسد فوافق, فأكل الأسد الثور الأسود.
مرت فترة غير طويلة عندما وجد الثور الأحمر الأسد واقفا أمامه مكشرا عن أنيابه و يستعد للهجوم عليه, قال له الثور " ماذا حدث يا صديقي؟ " رد عليه الأسد ضاحكا " سأكلك الآن "
قال الثور الأحمر
" لا ليس الآن ؛ أُكلتُ يوم أُكل الثور الأبيض " !!!!!!!!!!

تذكرت هذه القصة التي كانت تبدو لي في صغري ضربا من ضروب الخيال، ووحيا من صفحات ألف ليلة وليلة، و عندما كبرت اكتشفت إنها  في الواقع قصة حقيقية،  و نعيشها في بلادنا ، و في زماننا ،  لكن لماذا يدعوننا  إلى انفصال  لا يفضي الا الى الضعف والهزيمة بينما الوحدة  هي اساس النصر والنجاح ؟!!!

 

عزيزي القارئ تاملوا العلم الصومالي الأزرق الرائع الذي يتوسطه نجمه ناصعة البياض , تأمل هذا العلم الجميل بكل المعاني الذي يحمله , انه يحمل رمز انقسام الصومال في وقت الاستعمار الذي كان يحمل اشق وأتعس الاوقات لاجدادنا الذين استشهدوا لكي ينالوا من اعداء الوطن ولكي يصنعوا لاطفالهم مستقبلا مشرقا بلا استعمار ولا استبداد ولا عبدوية و لكي ننعم بارضنا الذي تعتبر جنة الله في الارض , الصومال الحبيبة الذي اصبحت الان موطن سفك دماء الابرياء ,تهجير المواطن الصومالي وانقسامات

 

قد امرنا الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بالوحدة والتضامن والتكاتف وان نكون كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، حيث قال: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{ كما نهانا عز وجل عن الفرقة والتنازع والاختلاف لأن الفرقة والاختصام والاختلاف والقتال يبدد قوتنا ويكرس ضعفنا ويشتت بأسنا حيث قال: «ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم»، كما ان رسولنا الأكرم - صلى الله عليه وسلم - دعا الى الوحدة والتآخي والتضامن والتكافل حيث قال: «مثل المؤمنين في تضامنهم وتكافلهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» ولم تحقق امتنا الاسلامية اروع انتصاراتها عبر تاريخها الطويل الا من خلال وحدتها وتضامنها وتضافرها وتكافلها. فنظروا كيف اصبحنا عندما فعلنا ما نهانى الله عنه وتركنا ما امرنا به !!!!!!!

منذ ايام شاهدت مشهد عجيبا  لفيلم تم تصويره أواخر العام 2007 في محمية كروجر في أفريقيا بواسطة أحد السياح..حيث قامت مجموعة من الأسود بالتربص لقطيع من الجاموس البري، وما أن بدأ القطيع يقترب حتى هاجمته الأسود ففر القطيع في كل الاتجاهات لتقوم الأسود بالإمساك بجاموس صغير لم يستطع اللحاق بباقي القطيع، وما أن بدأت الأسود في سحب الجاموس الصغير أعلى ضفة النهر لأكله حتى ازداد المشهد غرابة بهجوم تمساح من النهر على الجاموس الصغير أيضا يريد افتراسه لنفسه، لتبدأ معركة بين الأسود والتمساح حول الجاموس الصغير الذي تخلى عنه الجميع، لتنتصر الأسود في النهاية وتستطيع تخليص الجاموس الصغير من التمساح.و ما زاد المشهد غرابة أكثر وأكثر، فعلى غير المتوقع بدأ قطيع الجاموس يعود شيئا فشيئا مجتمعا مع بعضه ككتلة واحدة متماسكة ليقترب من الأسود التي تحيط بالجاموس الصغير لتأكله.

 وظلت تقترب شيئا فشيئا حتى حاصرت الأسود من الاتجاهات الثلاثة ليبدأ الجاموس بعدها في ضرب الأسود والجري وراءها في مشهد عجيب للغاية.. الجاموس يجري وراء الأسود التي تجري مذعورة ,حتى قاموا بتخليص الجاموس الصغير الذي ظل حيا دون ان يمس بسوء.

فإذا  الحيوانات بفطرتها التي خلقها الله عليها استوعبت ان الوحدة والتكاتف هي أحد السنن الله الكونية ..... فهل سنتعظ  نحن ايضا  قريبا؟!!!

أخواني الأعزاء أنا لا أنكر إنه كان هناك ظلم من النظام السابق ولكن هل نعالج الظلم بالظلم وفصل الصومال عن بعضه ظلم وهو الحقيقة كفصل عضو إنسان عن باقي الأعضاء وهذا مؤلم جداً ,فلا تصنعوا شقاء شعبنا بأيديكم,  وطالبوا باتحاد العادل , اتحاد  لا يحققه نشيد يردد ولا يوم يحتفل به، ولكنه قبل هذا وذاك عقيدة تنبت في القلب يغرسها الادراك والوعي بارتباط الخير والنفع بالاتحاد.

الاتحاد يتحقق حين تكون هناك عدالة ومساواة بين أبناء الوطن الواحد بصرف النظر عن قبيلتهم، فينال كل الأفراد حقوقهم على السواء ويقومون جميعهم بواجباتهم بلا تمييز أو استثناء. والاتحاد يتحقق متى اختفت العنصرية والتحيز وغاب التصنيف لأبناء البلد الواحد في أصناف وفئات تتفاوت في الرتب وعلو القدر والتميز، والاتحاد يتحقق متى تلاشت الشكوك بين الناس وعدم سوء الظن وندر تبادل الريب فيما بينهم. فلندعو الله في هذا الشهر الفضيل ان تسترجع الصومال امنها واهلها ومكانتها بين العالم و بلا انقسام بلا ارهاب واعلموا ان الفخر ليس بألا نسقط و أنما بأن تتهض كلما سقطنا.

سامية جامع

1-      القصه مأخوذه بتصرف من كتاب كليله ودمنه للكاتب بيدبه

2-      لمشاهدة الفيديو معركة  في محمية كروجر: http://www.youtube.com/watch?v=LU8DDYz68kM&feature=player_embedded#

تعليقات حول الموضوع

avatar ابن الصومال
أختي سامية بارك الله في كلامك وعقلك وحفظك من كل مكروه

ليت الرعاع من القبليين والانفصاليين والعملاء يعقلون ويعتبرون ، فاحيانا الحيوانات تكون أعقل من بعض البشر

منذ ما يزيد من ثلاثة عقود تعرض أهلي لاضهاد الحكومة العسكرية برئاسة سياد بري رحمه الله ، وفررنا أثناء تلك الحكومة إلى خارج الصومال ، وتعرضت ممتلكات للسلب والنهب قبل و أثناء الحرب الأهلية ، وقُتل من قتل وتشرد من تشرد .
ولكني وأسوة بأغلبية الصوماليين الشرفاء لم أكفر بالصومال ولم أكفر بالعلم الصومالي وبوحدة الأمة الصومالية في كل زمان ومكان ، وما زلت التمس العذر لمن أخطأ وانتقل إلى رحمة الله ، وأقف صلبا ضد كل يبرر العمالة لاثيوبيا أو تقسيم الصومال والصوماليين أو القبلية المقيتة .

الوحدة والتماسك بين الجميع داخل الوطن وخارجه شرف ونزاهة ورؤية واضحة ، أما العمالة والتقسيم فدناءة وقفز في الظلام وانفصام في الشخصية
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar FBI OF SOMALIA
شكرا شكرا شكرا واستمري هكذا هو العقل الصومالي السليم اللهم اغفرلها واسكنها الفردوس الاعلى في جنتك مع الانبياء الدين الصيحة
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar موسى احمد
اشكرك يا سامية على مقالك الجيد .... الكتاب فى هده الايام يروجون انفصال الشمال فى الجنوب .... حقا انها مهزلة حقيقية ان نكون مثل الثيران الثلاثة التى وردت فى المقال.... فان اثيوبيا تريد ان تبتلع كل ولاية فى الصومال على حدة بعدما انفصلت عن اختها .... فالعالم يتحد ونحن نفترق انها الرجعية والهروب الى الوراء ....
مرة اخرى اشكر للكاتبة سامية على تطرقها لهدا الموضوع المهم
تحياتى لك يا سامية
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar علي الطبلاوي
الأتحاد قوة ونحن إخوة فما الذي يفرقنا،بصراحة أن من جنوب الصومال وبالذات مقديشو ولوانفصلت شمال الصومال سوف يطول بكائي لأنني أعرف ما يكون وراء ذلك،وقدسبق أن قلت:والأمة الصومالية تؤمن بالله ربا وتعبده وحده وتوقّر العلم الأزرق رمزا ولا تستبدله شاء من شاء وأبى من أبى،ولكنّني أقول بعد ما قرأت هذا المقال من الأخت الفاضلة سامية فلنتحد فهوأماننا وقوتنا فقد حثٌ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على تعاون المؤمنين على الخير ، ودعا إلى الاتحاد والتضامن بين أفراد المجتمع ونبّه على ضرورة التزام واجب الأخوة ، وحذَر من كل شيء يمس هذه الفضائل ويسبب التمزق والتنازع والانقسام والتمرد .
يقول صلى الله عليه وسلم: « مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى » .
ونسأل الله التوفيق والسداد

الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar غبدالحكيم
بعدد احترامي الشديد للكاتبة الي انن اراي ان الوحدة في الصومال لن تتحقق بسبب تصرقات ابناء الجنوب ومجازرهم التاريخيية لابمكن ان ترعم السعب بالوحدة وانتم لم تقدموا شيئا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar maxamed al maakhiri
waalashay samiya ila iyo heer waxbarashadeedi i jamicada ,waxay ahayd qof leh dareen somaliniimo!,waa runta waa muhiim inaanu ka dhigano jaceelka caqiido siyaasadeed,sidii kooxaha mugdigu ugubeen cabdalah bin al muqafac,ayaan uga cabsii qaba kooxaha mugdiga ee maanta somalia ka gira,inay qof waalba oo caafiimaad qaba ugubaan.

qiisada K/W,qoraageeda dhabta ah waa cabdalah bin al muqafac
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar كاشف الحقائق
هل لي ان اعرف لماذا دائما يفتخراولئك الاتباع بماضيهم الاسود واليك عزيزي بعض الحقائق التي تكشف مدى خبثهم :
1/ انشاء اول حركة مسلحة من نوعها في الصومال وهو ما فتح الباب واسعا لباقي القبائل للمضي قدما في هذه المسألة
2/ تسليم كل المجاهدين الاوجادين في بونتلاند وهم اساسا اولاد عمومة الى اثيوبيا وسيكون مصيرهم كالتالي ( التعذيب والاعدام
3/ قام(السفاح)عبد الله يوسف احمد بأدخال القوات الاثيوبية الى مقديشو وقد قاموا بعمليات ابادة بشعة بمساعدة قوات بونتلاند وتبقى المقولة الشائعة (لو كان سياد بري على قيد الحياة لقتل نفسه قبل ان تدخل القوات الاثيوبية العاصمة مقديشو وتدنسها)لذلك لم يجد مأمنا في العيش داخل الصومال الواسع وهو ماجعله يطلب اللجؤ السياسي من اليمن
3/ ايان حرسي ومن لايعرفها وهي بالمناسبة تطالب باللجؤ السياسي مثلها مثل الحقير الذي ذكر سابقا)
4/في لندن لايوجد حي يخلو من بيت لكم للدعارة للدعارة للدعارة ومن لا يعرف فاليسأل ولا يوجد احد الا وله اقرباءهناك
5/بونتلاند مرة اقليم تابع لصومال عندما يتم تقسيم المساعدات الدولية ومرة دولة (نشيد وطني ,رئيس,ومرتزقة
6/ القرصنة وتهريب البشر المحرمان
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar ابن الصومال الكبير
سلمت يداكِ ليت الغافلين عن الحقيقة ينصتون لكلمات الحق التي كتبتيها .. جزاك الله عنا خير الجزاء ..
وسلمت لنا اناملك الوطنية الصادقة ... جزيتي الجنة اختي العزيزة
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar طبلاوي
الأتحاد قوة ونحن إخوة فما الذي يفرقنا،بصراحة أن من جنوب الصومال وبالذات مقديشو ولوانفصلت شمال الصومال سوف يطول بكائي لأنني أعرف ما يكون وراء ذلك،وقدسبق أن قلت:والأمة الصومالية تؤمن بالله ربا وتعبده وحده وتوقّر العلم الأزرق رمزا ولا تستبدله شاء من شاء وأبى من أبى،ولكنّني أقول بعد ما قرأت هذا المقال من الأخت الفاضلة سامية فلنتحد فهوأماننا وقوتنا فقد حثٌ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على تعاون المؤمنين على الخير ، ودعا إلى الاتحاد والتضامن بين أفراد المجتمع ونبّه على ضرورة التزام واجب الأخوة ، وحذَر من كل شيء يمس هذه الفضائل ويسبب التمزق والتنازع والانقسام والتمرد .
يقول صلى الله عليه وسلم: « مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى » .
وأختم بتعليقي بأن لا نعمّق الجراح ونحمل وازرة وزر أخرى ،فما اقترفه أشخاص من القبيلة لايحمل على الجميع ،ففي كلّ قوم صالح وطالح،ونسأل الله التوفيق والسداد.

الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar السادة الكرام
رجاء
المشرفين على الموقع ارجو ا منكم ان تحدفوا ما كتبه السيد كاشف الحقائق
ارجوا ان نتحاور في اجواء ارقاء من هذه
وشكرا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبدالله حاجي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احيي اختي العزيزة وارحب مقالها الذي يحمل دلالات كثيرة عن اخلاصها لوطنها وعميق رؤيتها بارك الله فيك وكثر الله امثالك يا اختي سامية صراحة كدت ان ابكي لما رأيت وقرأت هذا المقال المحترم واعيد تفكير لبلدي ولشعبي ويا ليت قومي يعلمون. يقولون الوحدة قوة وتفرق ضعف.

اخيرا ارجوا من سادة الكرام محررين موقع الصومال اليوم بحدف كلام المدعي كاشف الحقائق وكلامه هو ما وصل الصومال مما وصلت اليه الآن فمع احترامي لرواد الموقع وشهر رمضان الفضيل الا جاوبته ما قال وارجو حدف هذا فقرة من الموقع وشكرا للصومال اليوم.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar سامية جامع
شكراً لجميع الملعقين والقرّاء......
وإلى الأخ محمد كليلة ودمنة يرجح أنها تعود لأصول هندية مكتوب بالسنكسريتية وهي قصة الفيلسوف بيدبا و عبد الله بن المقفَّع ترجمها إلى اللغة العربية .

الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
الدعوة الي وحدة الشمال الامن مع الجنوب المشتعل ماهو الى كدعوة اهل النار باستضافة اهل الجنة في الدرك الاسفل من النار.
فهل يعقل ان تكون افكاركم وبعد النظر لديكم بهذا القصر والقياس بعمق ضحل للامور؟؟؟؟
الحقائق التي تصوقونها عن هذا التحاد هي حقائق حليقة الراس والشارب والحاجب وقد اقتلعت اعينها وجردت من اللباس وبترت اطرافها حتى بدت غير مالوفة لدي العامة فهي مشوه ما هوان ماضينا مع الاتحاد عام 1961
واخيرا اقول لكم عودة الشمال ما ان دولة امنة مستلقة هو امر واقع لا محالة فلينظر الجنوب في تكوين مستقبله وحقن الدماء التي تسيل دون مبرر او عقل وانا لن اتردد في الرفض كاي عاقل في الانظمام الي ما يحدث في الجنوب .


الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى