أثارت الانتخابات الرئاسية لصومالي لاند إعجاب كثير من الناس، ووصفوها بانتخابات لا مثيل لها في المنطقة ، كونها انتخابا نزيهة وشفافة، مما جعل المتنافسين في ميدان السياسة يرضون نتائجها ، ويهنئ الخاسر فيها للفائز.
أعتقد أن في وجهة نظر هؤلاء قدر كبير من الحقيقة، ولكن مما لا يمكن أن ننساه أو أن نتناسى أن الصوماليين قد أبدوا استعدادهم في ممارسة الديمقراطية في بعض تجارب سابقة ، بعد انهيار الدولة ال صومالية،بدءً من مجلس الشعب الصومالي والحكومة الصومالية التي شكلت اثر مؤتمر المصالحة الصومالية الذي عقد في مدينة عرتا بجمهورية جيبوتي، للملمة شمل الصومال، وإعادة بناء مؤسساته، وانتهاء بالانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس شريف شيخ أحمد في جيبوتي كذلك. كل هذه الانتخابات جرت وتمت في جو تسود فيه روح الشفافية وإدلاء الأصوات على صندوق زجاجي شفاف. ولكن تختلف الانتخابات الأخيرة من انتخابات صومالي لاند كونها انتخابات في قاعدة شعبية محدودة، حيث كان الناخب فيها نواب مجلس الشعب (البرلمان) بينما كانت انتخابات صومالي لاند قد جرت جميع أراضي صومالي لاند بمشاركة شعبية واسعة.
هناك سؤال يطرح نفسه، ماذا تعني هذه الانتخابات النموذجية؟ وما هذه التنازلات والتداول السلمي للحكم دون أن تسمع أي طعون في شأن سير العملية الانتخابية ونتائجها؟. كل هذه الأسئلة وغيرها تحتاج الى وقفات عدة ، وتحليلات موضوعية قد نجد من يخالفنا في الرأي ووجهة النظرفيها. فالمراقبون الأحداث الصومالية بصفة عامة دون استثناء أو تجزئة لهم تحليلاتهم ووجهات نظرهم. يرى البعض أن هذه الانتخابات وما تبعها من قبول نتائجها ثمرة الديمقراطية التي مارسها صومالي لاند خلال السنوات التي كان يتمتع فيها الحرية والاستقلالية من باقي الصومال، إضافة إلى ما توصل إليه المواطن الصومالي لاندي من نضج سياسي.كما أن إجراء مثل هذه الانتخابات النزيهة ، وممارسة الديمقراطية على أرض الواقع ، يعني إيفاء شرط أساسي يطلبه المجتمع الدولي من صومالي لاند، ليحصل به اعترافه كدولة مستقلة. وهذا بعد أن رأى المجتمع الدولي الحالة السياسية والأمنية المستقرة التي نجح بها السياسيون في إدارتها ،وما أبدوا من تعاون في إدارة أحداث المنطقة مع محيطهم.وما حدث أخيرا في صومالي لاند كان في مثابة الألم الأخير للمخاض، وقد تجاوزت صومالي لاند امتحانا في غاية الصعوبة ، وأماطت حجر العثرة أمامها، وأن الديمقراطية الحقيقية أثبتت وجودها في هذه الجمهورية، كل ذلك يوجب على المجتمع الدولي أن يضع وسام شرف على صدر جمهورية صومالي لاند.ويمنح اعترافها دون أن ينقص من حقها شيئا. ولكن بإمكاننا أن نسمع صوتا مخالفا من هذا ، ورأيا آخر غير الذي يستأنس به البعض، وأن ما حدث في صومالي لاند في شأن الانتخابات ما هو إلا مشهد من فصول المسلسل الصومالي الدراماتيكي، وأنه جزء من حلحلة الأزمة الصومالية .وأن إعلان الانفصال من طرف واحد زاد تعقيدا في حلحلة الأزمة ، ولولا هذا الانفصال ، أعتقد أن المجتمع الدولي لتعامل المناطق التي فيها المواجهات المسلحة كمنطقة متأزمة ذات حالات استثنائية عن بقية الصومال، ولأخذت إعادة بناء الصومال طريقها إلى الأمام. إن إعلان الانفصال قد أضر كثيرا هذا الجزء من الصومال سياسيا واقتصاديا، ولم يظفر به الشعب ما كان يحلو به يوم أن أعلن دعاة الانفصال ذلك، لأن الانفصال لم يكن أمرا مدروسا، بل كان عبارة عن تعبير غاضب ناتج عن رفض الأنظمة السياسية التي حكمت البلاد. فرغم الاستقرار الأمني النسبي الذي تميز به صومالي لاند عن بقية المناطق الصومالية، لم يشفع له حصول الاعتراف من المجتمع الدولي، وأن هذه الانتخابات التي جرت فيه وما أفرزته من نتائج مثيرة للجدل، ما هي الا نتيجة جملة من القناعات توصل إليها القادة السياسيون دون استثناء، في أن تقرير مصير صومالي لاند لم يحن بعد ليكون كدولة مستقلة بسبب عوامل منها داخلية وأخرى اقليمية.
السياسيون أنفسهم فمن العوامل الداخلية التي أوقفت سير مشروع الانفصال قدما السياسيون أنفسهم،الذين لا يوجد في قلوبهم مثقال ذرة من إيمان بما يسمى صومالي لاند، وما كانوا يتفوهون به ويتشدقونه ما هو إلا – لم تقولون ما لا تفعلون- ولإرضاء الشعب وتخديره، ومن استطاعتنا أن نورد أدلة متواترة في ذلك. كان رئيس صومالي لاند الراحل السيد محمد إبراهيم عجال- رحمه اله – يدلي بتصريحات يفهم منه من خلالها أن وحدة الصومال أمر ضروري، مما أثار حفيظة المتحمسين بالانفصال ، فكان يتابع الأحداث الصومالية بترقب شديد , كما كان يحاول إقناع كل من يستطيع إقناعه أن قرار الانفصال غير مرغوب لدى كثير من الجهات التي يعنيها شأن الصومال. أما خلفه ريال كاهن كان متمما سياسة سلفه، ولم يخرج من توصياته قيد شبر. ولم يكن الحزب الحاكم هو وحده المخول لبحث اعتراف صومالي لاند، بل نستطيع أن نقول : أن المعارضة كانت هي أكثر سعيا لحصول ذلك،لأن رموز المعرضة هي التي بادرت بمشروع الانفصال والاستقلال، فكانت المعارضة تنتقد أفراد الحزب الحاكم بقصورهم وعدم جديتهم ببحث الأعراف ، خاصة أيام الحملات الانتخابية في البلدية والبرلمان، ما عدا الانتخابان الرئاسية الأخيرة، حيث لم يرد موضوع الاعتراف في صدد حديث السياسيين ، مما يبرهن لنا أن هذا المشروع قد في طريق مسدود، وأن طريق الذي أخذته سياسة صومالي لاند هو طريق آخر غير الذي كانت عليه. كذلك ، بعد إزاحة دعاة الانفصال عن سدة الحكم، وتولى مهام الحكم السيد محمد إبراهيم عجال ، الذي كان يعد من الموحدين، رأى الانفصاليون أنفسهم مهمشين في حكوماته، وبدأت تظهر منه علامات تدل على ميله إلى وحدة الصومال ، فاستغل ذلك الانفصاليون، مما أدى إلى تقوقع سياسي كانت نتائجه دخول البلاد في حرب أهلية محدودة أخذت بطابع قبلي محدود فأدى ذلك إلى إلحاق ضرر ثقة الشعب بمشروع الانفصال وتقرير المصير،وبقيت مطالبات السياسيين بالانفصال والسعي له شكلية بدون مضمون ، وأي صوت يصدر من الحكومة أصبح لا يجد آذانا صاغية من قبل الشعب ، وأية قبيلة أو منطقة ما، لم تعجبه تصرفات الحكومة تجاهها أو لم تحقق الحكومة مآربها ، تعلن سحب ثقتها بمشروع الانفصال ، وترفع علم جمهورية الصومال الأرزاق ذا نجمة البيضاء على المناطق التي تنتمي إليها العامل الاقيمي يمر صومالي لاند السنة التاسعة العشر من الانفصال،وما زالت القضية الصومالية تطرح وتناقش ليلا ونهارا على مستوى الدولي والإقليمي، بشكل كلي ، والباحث اعتراف صومالي لاند لم يزل يسير سيرا حثيثا،وأن هذه المدة قد تكون كافية لحصول ما ضاع،فكل القضايا المتعلقة بشأن الصومال حين تطرح وتناقش، لم يستثنى يوما عن صومالي لاند. فالصومال جزء من هذه الإقليم-القرن الافريقي- المعقد سياسيا واجتماعيا، وكأنه جسد واحد يؤثر بعضه البعض ويتأثر به،ومازال المجتمع الدولي في حيرة من أمر هذا الإقليم لحل ألغازه. فان بعض المحللين يرون أن انفصال صومالي لاند فاتحة شر للإقليم ، مما يزيد فيه إضرابات سياسية واجتماعية، قد ينتج منها دويلات هشة تتحالف على أساس عرقي أو أيدلوجي وفكري ، سريعة التقلبات، لا يوجد بينها قاسم مشترك دائم بسبب تخلفها العلمي والسياسي. فإثيوبيا على سبيل المثال، من أكبر دول المنطقة تصارع كيف تحافظ على أجزائها في ظل الطلبات المتزيدة للاستقلال الذاتي أو الانفصال الكلي،وهي ما زالت تعد استقلال اريتريا منها خطأً فادحا ارتكب منها المجتمع الدولي بعد أن لاقت منه ما لاقت من حروب وتصادمات دامية واستنزاف اقتصادي كبير.
فإثيوبيا غير مستعدة أن تتفاوض أكثر من صوماليٍ واحد إن أتى شر إليها منه.لأن إثيوبيا لا تأمن من شر الصومال مهما تجزأ أو انقسم في الحاضر فالعودة إلى قراءة التاريخ أمر وارد وقوي مادام هناك كل مقومات الوحدة قائمة ومتوفرة لدى الصوماليين. فالمناطق الساخنة كإقليم الصومال الغربي الذي يشكل عبئا كبيرا على كاهل إثيوبيا منذ زمن بعيد ولم تفلح فيه الفدرالية ولم طفئ ظمأ الشعب المطالب الحرية والاستقلال وتقرير المصير، ما زال لسياسيه جولات وصولات في المحافل الدولية لإيصال قضيتهم إلى مسامع العالم. وبعد قراءة الأحداث في هذا الإقليم وتقرير لبعض المنظمات الدولية المنصفة والمحايدة، قد وجدت قضية من يتعطف لها.
ومثل هذا ، الإقليم الصومالي الكيني (N.F.D) الذي كان يستدفئ الكيان الصومالي في وقت ما،والذي ما زال يرتقب عودة الصومال وحلم الأوائل من ساسته بعين بائسة، بعد أن حكمت عليه كينيا بالحديد والنار.فالمقاييس والمعايير التي تُنطلق منها عند منح الحرية والاستقلال لشعب ما، قد توافرت لشعوب هذين الإقليمين الصوماليين في إثيوبيا وكينيا، ومبررات التي يحتج إليه صومالي لاند لنيل الاستقلال من الصومال والانفصال منه ، لا يرقى إلى المستوى الذي وصل إليه الإقليمان،واعتراف صومالي لاند كدولة مستقلة عن باقي الصومال يكون بمثابة مشجع قوي يدفع شعوب هذين الإقليمين وغيرهما من المناطق الساخنة في المنطقة كالحراك الجنوب في اليمن إلى تعزيز مطالبهم الانفصالية والاستقلالية ، وهذا مما يوقع المجتمع الدولي في ورطة، ويطرح أسئلة على المسرح الدولي قد تصعب الإجابة عنها.
وجود دولتين صوماليتين ذوات سيادة كاملة تقع على حدود مع إثيوبيا بجانب إقليم الصومال الغرب باق على حالته السياسية وغيرها من الأقاليم الإثيوبية غير المقتنعة بالنظام الحكم فيها، سيكلف على إثيوبيا ثمنا باهظا على استيعابها واحتوائها . فمن هنا، أعتقد بما تمر عليه المنطقة من ظروف سياسية لم تحل ألغازها ، ولم تجمع الأجندة الخارجية قولها عليها،ولم تتفق على تقاسم الثرة فيها، فان مستقبل صومالي لاند كالدولة معترفة غير وارد في عقول العقلاء. من يتجرأ عليه...؟ وأين المدخل؟ انطلاقا ما قلناه آنفاً، من تشخيص حالة صومالي لاند، وما أشبعناه من تحليلات المحللين ، وظروف المنطقة المحيطة عليه سياسيا،وما تنبؤه من صعوبة تغيير خريطتها ببساطة وسهولة، نقف أمام حقيقة لا يمكن التراجع عنها في الوقت الحاضر، والحالة السياسية الصومالية تمر من أحلك ظروفها،نحن أمام حقيقة تقول : إن حلحلة الأزمة الصومالية لا تستغني عن شماله، وقد شبع الشعب الصومالي من إجابة السؤال القائل المتكرر، أين المخرج من الأزمة الصومالية؟ ولكن أقول: أين المدخل من أن يكون صومالي لاند جزءً من حلحلة الأزمة الصومالية؟
أعتقد أن ما تم سرده يكفينا عن مئونة الإجابة عنها، وأن مشروع الانفصال قد وُئِد تماما في مهده بدءً من يد السياسيين الوحدويين الذين حكموا صومالي لاند فهذه الفترة الطويلة ، كالسيد محمد إبراهيم عجال الذي عرفنا مواقفه المتأرجحة في القضية الصومالية،وخلفه رياله كاهن، مروراً بالأجندة الخارجية التي أقنعت دعاة الانفصال أن يتراجعوا عن مطالباتهم الانفصالية ، وانتهاءً بالانتخابات الرئاسية التي فازت المعارضة فيها والتي تحمل في طياتها مفاجآت كثيرة تضحك بعضا وتبكي آخرين. أما الإجابة عن من يتجرأ على القول أن مشروع الانفصال قد أفل نجمه، هم المعارضة الفائزة في الانتخابات الرئاسية،وما فازت المعارضة إلا بعد أن عهدت على أن تقول بملء فمها الذي قالت بالانفصال، أن تقول به لا الانفصال. ولكن يا ترى, ما هي العصا السحرية التي تملكها المعارضة لإقناع هذا الشعب المتعطش بالحرية كما يقول البعض، والمنتظر أن يجزاه جزاء الأوفى ويجني ثمرة الديمقراطية التي أوصلت المعرضة الى سدة الحكم.؟ حامد علمي أحمد
محافظة دخيل/ جيبوتي E.mail
This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it
الغريب في الأمر أن الأخوة الأعزاء في جمهورية جيبوتي يدعون إلى الوحدة الصومالية و يرفض البعض منهم حقيقة وجود صوماليلاند و يرسمون خططا خيالية و توقعات كالمنجمين ، للسعي لمحاولة ثني قرار شعب صوماليلاند بالاستعادة كيانه و وجودة على الخارطة الدولية ، متناسين بأن من يدعو لشيء يجب أن يكون قدوة للآخرين !
بعيدا عن المشاعر الغير منطقية ، أتمنى أن يتكرم الكاتب المحترم السيد / حامد علمي أحمد بكتابة مقال يدعوا فيه و بجد حكومة و شعب جيبوتي الحبيب إلى العودة للوحدة مع الصومال ليكون دافعا قويا لصوماليلاند ، إن صح سعيه لمصلحة الصومال الكبير. و ما الذي استفادته جيبوتي كدولة منذ الاستقلال عام 1977 ؟؟ هل وصلت للتنمية التي كانت تطمح لها ؟؟ هل تخلصت من الفقر ؟ بل دعني أقول هل تملك زمام أمرها ؟؟
في كل مرة يظهر لنا كاتب يحاول التقليل من ما حققته صوماليلاند بجهود ذاتية !! قارنت بين ما حدث في عرتا و سميتهم بالنواب ! و أسئل هنا هل تم اختيارهم من قبل الشعب ؟؟ فلا تقل لي أن هذه ديمقراطية و تقارنها بتجربة صوماليلاند التي شهد لها العالم بالتميز.
تسائلات مشروعة أطرحها عليك أخي حامد
و السلام عليكم و رحمة الله
اقول لا انفصال ولا بطيخ احنا رفعنا السلاح وقيادتنا الرشيدة قيادة ssc قررت تحرير الارض بالقوة جبهة ال snm اختارت زعيمها الدموي قاتل الاطفال والشيوخ لذا كان واجب علينا ان نقابلهم بالمثل ،بعد اليوم لن نسمح لعملاء الاثيوبيين والاستعمار باللعب بمصير المنطقة الشمالية ابدا،الحرب بدأت بيننا وبين جبهة snm ولا رجعة من الحرب والتناحر حتى يتم تطهير الارض من رجس الحقد القبلي والعمالة والخيانة والانفصاليين،ssc من اهدافها المعلنة بان تتصدى للمجرمين اصدقاء اسرائيل في هرجيسا وبرعو،ومن اهدافها اقامة حكومة تمثل طموح الشعب التواق للوحدة الصومالية في الشمال الصومالي بعيدا من تخريفات الانفصاليين وادعاءاتهم الباطلة ضد الصومال وسيادة ترابه الوطني،الطريق طويل ولن ننيأس ابدا من رحمة الله،العلم الصومالي الذي يحارب في مناطق جبهة snm هو علمنا ولا تغيير في السياسة العامة ابدا،والتواظئ الاساقي الاثيوبي فشل في اختراق اراضي الدراويش في اقليم عين،اما ما يسمونه انتخابات اساقية لا تمثلنا ابدا لا من قريب ولا بعيد،ومن لا يسعني الا ان اهنئ جيشنا الوطني الباسل المتصدي للعدو snm وقيادتنا الرشيدة الباسلة جزاها الله كل خير؟
بداية أعتقد أن الكاتب قد كتب مقاله باللغة التي يجيدها وهي الفرنسية أو الانجليزية ومن ثم استعان بمترجم اللغة فى جوجل ليترجمه إلى العربية وبعدها فام بإرسال المقال ونشره على الموقع وأعتقد أن الاخوة فى الموقع أصابهم التعب والذهول للركاكة اللفطية وترابط الكلمات فى المقال فأوعزوا ذلك إلى ضعف اللغة والنحو والصرف لدي الكاتب واهتموا بالمضمون بحيث انهم ظنوا ان وصول الفكرة تكفي وتغني عن كل هذه العيوب اللغوية والاملائية وعدم ترابط الجمل الصحيح .
على العموم إذا صح ظني وكان الامر كما قلته فأنصح الاخ الكاتب ان لايعمد إلى الكتابة باللغة العربية إن كان لايجيدها أو لايستطيع تذوقها والاحسن من ذلك أن يحاول الكتابة باللغة التي يجيدها وينشر أفكاره فى المجلات والصحف المختلفة وليس شرطا أن تكتب فى موقع عربي وتشارك بفكرتك بلغة لا تجيدها لأن ذلك يشوه الفكرة ويتعب القارئ أيضا .هذا من جانب ومن جانب آخر فإن محاولة الكاتب لتوضيح ما هو واضح لاتجدي شيئا ومحاولته للتعتيم على ما هو واضح أيضا لاتنفع فقوله أن انتخابات صوماليلاند نزيهة فهي قضية مفروغ منها وقوله أن انفصال صوماليلاند غير ممكن هي أيضا قضية مفروغ منها .
حامد علمي أحمد - محافظة دخيل
هذه قصة أليس في بلاد العجائب أنت تكثر من مشاهدات الرسوم الكارتونية فتأثرت بها - لو كنت في رمضان كنا قلنا الصيام عمل مفعولة او لو كنت في جلسة قات كنا قلنا الأخ مرقاااااااان ويعذر......! هل أنت عايش في جيبوتي أو في هندرواس ؟؟؟؟؟؟؟
الي موقع الشاهد هل كل ما يكتب ينشر حتى لو لم يكن فيه كلمة واحدة حقيقية ولا قيمة صحفية أو خبرية أو نقدية
ههههههههههههههههههههههه تمخض الجبل فولد فأرا
يا سيد إذا كنت متعطش للوحد إذهب بجمهوريتك الا احضان مقديشو لانها كذالك ارض صوماليه
شئ اخر جميع السياسين معارض او محافض مثلهم مثل الشعب اقسمو على استعادت حريتهم مهما كان الثمن
في الحقيقة لا أدري لماذا يعارض اهل الجنوب او البوند لاند فكرة استقلالية ارض الصومال ... اذا هم ارادوا الوحدة فعليهم ان يتوحدوا فيما بينهم اولا وأن يتفقوا على كلمة رجل واحد ... وإلا فأنا اعتبرهم أعداءًً للنجاح !!!
ياجبرتي شكلك من طائفي من الدرجة الاولى ولكن للاسف جاهل لايفهم لانحب ان نتكلم بالطائفية و القبيليه ولكن ادا رجعنا للتاريخ ستجد ان كل مأسي الشعب الصومالي قديما
وحديثا السبب الاول مؤمرات وخيانات فبيلتك التي تتغى بها والتي الى يومنا هذا.
بدا من نبيع جزير سقطرة الى سلطان المهره الى الخيانات التي بموجبها تم تقسيم الصومال الى خمسة من الذي تسبب الى ضياع الثلاثة الاقاليم من ارضنا الحبيبه واذكرك من الذي دمر الدولة الصومالية الاولى والثانية قبيلتك الغير محتره يامحترم نعم هي فقط اما قبيلةالهوية ماهم الا تلامذنكم بامتياز ارجوالا تذكر اسياذك تلسانك الوسخ قط
نعم الاساق اسيادك وهم تاج على راسك وعلى راس الي خلفوك
بداية اشكر للكاتب على تقديم فكره حول الاوضاع في الصومال عامة , وارض الصومال خاصة. ثانيا اود ان اشير الى مغالطات كثيرة وردت فى مقال الأخ حامد والتى تبعد عن الحقائق التى نشهده فى ارض الوائع . اول مغالطة تختص حول ارجاع الانفصال الى سياسة انفعالية غير مدروسة اخدتها بعض الجهات السياسية فى ارض الصومال وهذا غير صحيح , ويدل هذا الافتراء على عدم دراية الوضع الصوا لاندى , الانفصال هو ارادة شعبية ويكفينا ان نستدل على الاستفتاء الشعبيى لدستور الجمهورية وقبول الجماهير لفكرة استرجاع السيادة وعدم العودة الى الوحدة الفاشلة التى سببت المشكلات لشعبنا .اما تانى المغالطة تدور حول عدم حصول ارض الصومال الاعتراف الدولى ,اعتقد ان الاخ حامد يفقد الالمام والفهم حول الاسباب التى تؤدى الى الاعتراف الدولى , فى هناك سببين رئسيين لحصول دولة الاعتراف هما :1/اتفاق بين الاقلميين اللذين يخصهما الموضوع فى حالتنا هما الصومال وصوماللاند وهو ما اخر الحل لان الصومال لا يملك لحكومة شرعية لها القدرة فى التفاوض حول القضايا المصيرية 2/تقديم دولة قوية لها التأثير فى السياسة الدولية .اذا نظرنا الحالة الصومالاندية فان الاعتراف قاد
لا داعي لمثل هذه العواطف الثائرة في التعليق على المقال, كلها وجهات نظر ليس إلا, فأرجو أن لا يحتكر أحد الحقيقة في نفسه, لنتعلم الرأي والرأي الآخر, فليس الأمر بصوماللنديه ولا جيبوتية..الامر قراءة وتحليل لواقع سياسي, ثم دعوني اصحح أن شعب جيبوتي ليس شعبا صوماليا فحسب فهناك قومية عفرية وقلة عربية ليسا بصومالية وهو ما أدى إلى عدم الانضمام إلى الصومال, أما صوماللندا فكانت جزءا من الدولة الصومالية ردحا من الزمن وإذا أرادت الانفصال فامكانها هذا عبر ايجاد أو السعي لاستقرار الجنوب أولا ثم المناقشة في الانفصال أما الفرح بالوضع المأساوي للجنوبيين ومحاولة البناء عليها للحصول على الانفصال فمما لا ينطلي على المجتمع الدولي ناهيك عن الوضع الغير المستقر في محافظات سول وسناج وتحفظات بعض القبائل في صوماليلاند عن الانفصال وان كان هذا الآن غير ظاهر لعدم الفائدة من اظهار ذلك حاليا فلا نخلط الامور على القراء عبر عواطف جوفاء تنطلق من منطلق قبلي وعاطفة صوماليلاندية جوفاء
الكاتب في أول المقال ذكر أن المعارضة هي التي كانت تبحث عن الاعتراف في عهد الرئيس ريالي كاهن وختم في المقال أن المعارضة هي التي من سيوحد الصومال مجدداً؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اهلا بك يا الاستاذ الكبير المشهود له لاتقانه للغة العربية فى شتى فنونة اتهم بعض الفاشلين والحاقدين والحساد على رؤيته وصراحتة وما قللوا لشأنه الا الحسد
اقول حتى يعلم الجميع من هو الاستاذ حامد
اسمه هو حامد علمى احمد سلطان من مواليد مدينة لجهية lughayaفى اقليم عدل او ادل كما يطلق البعض
خريج جامعة الامام محمد ابن سعود /الرياض/المملكة العربية السعودية/ قسم اللغة العربية سنة 1995 ماجستير جمهورية اليمنية شخصية مثقفة وله ديوان فى شعر العربي
رجل مفوه بليغ معروف برجاحة عقله ,اما ذكره فهو محق بها وانه عبر وجهة نظرة لا اكثر ولا اقل
ugu horayn waxaan u sheegayaa walaalkayga inuu aad uga fogyahay xaqiiqada aadna uu ula socdo wararka hadaltirada u badan,dawlada shaqadeedu waa deganaan,nabadayn,iyo intaa marka la helo haruumar.somaliland oo maanta mudo dheer soo jirtay iyo marxalado badan inuu ku riyoodo madaxda cusub ayaa marinhabaabin keeni karta amse midnimo u sheegi karta shacabka somaliland taasu waa riyo..waxaana iman doonta maalin dhaw iyadoo somaliland ictiraafka lala daba cararayo,waayo waa dad is dhisay,Eithopia uu leeyahay waxbay saydaraysaana iyadu teeda ayayba u taag la,dahay.
marka uu leeyaha barlamanka somalyeed waxaa lagu soo doortay demoqraadiyad iyo sanduuq ,ha ogaado in dalalka la leeyahay somalia ayay wax u soo wadaan ay dhulal somaliyeed haystaan oo marnaba arin somaliyeed aanay daacad ka noqon karin.taas oo marwalba indhaha laga laliyo.
أعتقد أن أصحاب المشروع الوحدوي في الجنوب وبونتلاند قد قاموا بوئد المشروع بامتياز، وذلك بالسياسات الخرقاء والمصالح الشخصية والقبلية وضيق الأفق في التعامل مع الأولويات السياسية. ولإن كانت أرض الصومال لم تتقدم كثيرا في اتجاه الاعتراف (وهو أمر ينافي الواقع) فإن الحكومة الصومالية المؤقتة وما سبقها من حكومات ومن يراوده الحلم الصومالي يعلم علم اليقين الحال البئيس الذي وصل إليه الإنسان الصومالي في الداخل والخارج ... ولا حول ولا قوة إلا بالله، ويسأل الإنسان الصومالي ... أليس منكم رجل رشيد!!!
أمر آخر وهو أن كثير ممن يوضعون ضمن المفكرين أو المثقفين الصوماليين تعامل مع المسألة بعاطفية أكثر العقلانية، وهذا الأمر يدل على هشاشة الثقافة وسطحيتها. والأدهى من ذلك، فإن البعض أساء إلى علمه وثقافته وبات يرسل الأخبار غير الصحيحة أو التي ليس لها مصداقية، وهذا يدعم مزاعم البعض أن أحد أركان الإشكالية في القضية الصومالية مفكروها ومثقفوها !!!
أعتقد أنه آن الأوان لكي نطرح الأسئلة الحقيقية حول الشأن الصومالي في طاولة النقاشات المنهجية والعلمية وبعيدا عن العاطفة والأيديولوجيات، ولنرى إلى ما سنصل إليه، وما هي أفض
ماذكره الاخ برفع العلم الازرق في بعض المناطق اذا لم يعجبهم سياسة الحكومة صحيح واشهد بذلك
يا جماعة كل يغني على ليلااه اقول ابنوا البنية التحتية اول شئ وبعدين خلوا الاعتراف يجي
لحد باب دولتكم الموقرة مو تجرو واراها ... والله حالة
فكروا كيف تبنوا بنية تحتية وتقدرون من غير مساعدات ولا محتاجين مصباح علاء الدين عشان يحققلكم امانيكم
الاعتراف يبيلوا وقت طويل
ثانيا مقومات الحصول على الاعتراف الدولي ليست متوفرة في صوماليلااند
لان اكثرية الشعب من اصل ودين وتقاليد واحد حتى التوجه المالي واحد فعلى شنو الاستقلال
جنوب السودان فهمنا ليش الانفصال ومن حقهم
الكوريتين معروفة ليش منقسمة
اما الصومال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صدقوني راح ياخذ وقت طوووويل .. وهذا مش تشائم بس هو الواقع .. والانتخابات الاخيرة ونتائجها سرعت شوي في دفة السير
المهم انتبهوا على حالكم وركزا على اللي في ايدكم عندكم ارض وشعب متحد وايدي عاملة ابنوا البلد ( صوماليلاند ) وبعدين الاعتراف يجي ع مهل
سلااااام
أعنقد أن مثل هذا التحليل في الحالة الراهنة في صومال لاند وما في هذا المقال من تنبؤات عجيبة حول المنطقة أمر يجب أن نتنبه اليه. وأنصح للأخ الكاتب أن يكثر كتابة مثل هذه الكتابات التحليلية قي المنطقة.
|
تعليقات حول الموضوع
تحليلات الأخ خيالية بعيدة عن الحقائق والواقعية, لكن تصديق الأخ حلمه كواقع هو العجب العجاب.
أعتقد أن عرى الدولة الواحدة انتهت, ولعل الحلحلة في القضية الصومالية تكمن في حصول صوماللاند على إعتراف دولي. أما الأخ الكاتب فيحتاج إلى مراجعة الوقائع والأحداث كما هي بدل أن ينسج من خياله ويبني عليها تحليلاته.
على كل حال أشكر الأخ لكن المقال عاطفي أكثر من كونه تحليليَ.