الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
الحلم الذي تحول الى كابوس Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by سامية جامع   
Wednesday, 21 July 2010 08:16

سوف أفصح لكم معشر الصوماليين عن موضوع شائك من أكثر القضايا التي تؤرق مجتمعنا ، لا اتحدث  عن العنوسة, بل ما هو أهم , نعم....فاذا كنت سويديا او نرويجيا او أمريكيا سيكون لك الحق المرور في كل بلدان العالم اما لو كنت صومالي وتحمل الجنسية الصومالية فلن يسمح لك المرور الى اية دولة حتى ولو كانت بتلك السهولة , وقد تمنع من الدخول الى الكثير من البلدان ومنها الدول العربية ,  هذا الواقع المؤلم هو  ما شجع هجرة كثير من الصوماليين إلى بلاد الغرب,لا لشيء الا ليغيروا جنسيتهم بأخرى معترف بها دوليا, لكن أغلبهم يؤكدون أن أهدافهم تحولت من الحصول على الجنسية ، إلى الحصول على «أي ورقة»تؤكد شرعية وجودهم في هذه الدول... وهنا بعض القصص التي عاشها مهاجرون صوماليون أثناء بحثهم عن طريقة تشرع وجودهم في البلاد وحول الحلم الى كابوس.

لم يخطر في بال احمد عند قدومه الى بلجيكا أن حصوله على الجنسية الأوروبية قد يستغرق وقتاً طويلاً. و لم يتمكن حتى اليوم، بعد سنةٍ من سفرهِ، من الحصول على إقامة دائمة. المهم في الأمر أنه يعترف بأن هجرته حصلت بطريقةٍ غير شرعية، فقد قدم طلباً إلى السلطات الرسمية البلجيكية بعد وصوله إلى العاصمة بأيام للحصول على اللجوء السياسي. ادعى أنه قدم من الصومال و قد هرب من جحيم الحرب (مع انه ولد وعاش باحدى الدول الخليجية). يتردد احمد بالحديث عن قصة لجوئه خوفا من أن تعلم السلطات البلجيكية بتفاصيل قدومه غير الشرعي إلى بروكسل. ينطلق من هذه النقطة ليروي مشاكل يومية تواجهه وتحرق أعصابه. لا يملك احمد تأشيرة عمل قانونية، ما يعني عدم قدرته على العمل بصورةٍ قانونية، وليس بإمكانه اقتناء سيارة أو قيادتها بصفة قانونية، ولا يستطيع بالتالي الحصول على منزلٍ. زادت السلطات البلجيكية طين احمد بلة، إذ رفضت طلبه اللجوء السياسي فيها، لكنه حاول استئناف القرار، وراح يبحث عن محامٍ جيد.

قد يعتقد كثيرون  أن  مشكلة تواجه المهاجرين شباب فقط، وخاصة أنهم أكثر من يتجه إلى الهجرة للحصول على الجنسية. لكن سعاد، فتاة صومالية تحمل الجنسية الصومالية. ولدت في الصومال وترعرعت في الكويت، لكنها هاجرت إلى امريكا رافضة ذهاب إلى الصومال بسبب «الحروب المستمرة فيها». تحولت سعاد ، كما معظم الراغبين في الحصول على جنسية الامريكية، إلى باحثة عن رجل امريكي للزواج به، وذلك للحصول على جواز سفر آخر غير الصومالي. لا ترغب سعاد في العودة الى الكويت ايضا، مشيرة إلى أن حلم الهجرة  هو حلم تتشارك فيه مع أفراد عائلتها المقيمين بالكويت . بالاضافة الى ان والدها لم يتمكن من الحصول على حق الاقامة الدائمة بعد انهاء خدماته مع انه عمل مع الجيش الكويتي مايقارب ثلاثين عاما.

سعاد لم تستسلم و لم تزل تبحث بكدٍّ عن «زوجٍ أمريكي»، وإلا فستصبح مهاجرة غير شرعية كأي صومالي يبحث عن ملجأ، بعدما فقد أرضه بسبب الحرب.

ان  الهجرة تحت شعار "مهما كان الثمن" الى الغرب ظاهرة حديثة ، ويرجع السبب في ظهورها إلى الحاجة إلى قيام اقتصاد رأسمالي عالمي شديد التكامل يجعل الناس يرتحلون باستمرار من أجل العمل أو تأهيل القوى العاملة , والمهاجرون هم الأشخاص الذين حصلوا على وضع قانوني يتميز - على الأقل - بشكل من أشكال تصريح الإقامة الذي ينظم شروط عملهم. ويسعى بعض - ولكن ليس كل - العمال الأجانب والمغتربين إلى الحصول على جنسية البلد التي يعملون بها وبعضهم يحصل عليها.

 اظهرت إحصائيات دولية ان هناك فرد واحد من كل خمسة وثلاثين شخصاً حول العالم يعيش كمهاجر. وإذا جمعنا كل المهاجرين في مكان واحد، فإنهم سيكونون دولة هي الخامسة على مستوى العالم من حيث تعداد السكان.

وقد وقعت أكثر من 140 دولة اتفاقيات دولية تلزمها بحماية أولئك الأفراد الذين يتفق على اعتبارهم لاجئين.بالاضافة الى ان كثير من الدول الغربية قامت مؤخرا بتشديد سياساتها الخاصة باللجوء، وهو أمر تقول الأمم المتحدة إنه أدى إلى تقليل نسبة من يعترف بوضعهم كلاجئين.مع ان المهاجرون يشكلون قسما هاما من قوة العمل فى العديد من بلدان الصناعية.

ان الهجرة غير الشرعية اصبحت اكثر شيوعا فى الوقت الذى تقلصت فيه منافذ الهجرة الشرعية وبالتالى يقع شبابنا فى المحظور وهو ما نهى عنه الإسلام من الاحتيال وانتهاك للقوانين من للذين يبحثون عن فرص عمل أو وسيلة لحياة كريمة فعندما تنجح المحاولة غير المشروعة للهجرة ويجد الشباب نفسه فى أى بلد من البلاد الغرب فإنه يتعرض للإهانة والمخاطر ويعيش فى مستوى أدنى بكثير من المستوى الذى كان يعيش فيه فى بلده, فهم يئسون بسبب ضعف الإيمان في نفوسهم، وخاصة إيمانهم بأن الله هو الرزاق، فاعتقدوا أن مكثهم في ديارهم لن يأتيهم بالرزق مع أن كثيرًا من الشباب لم يغادروا بلادهم ومكثوا فيها ورزقهم الله - عز وجل - الرزق الوفير، ولم يتوفر لهم من الأموال ما لهؤلاء الفارين من ديارهم، فقد دفع الواحد منهم أكثر من ثلاثين ألفًا من الدنانبر  ثمنًا لفراره من بلده وسفره إلى ديار الكفر، ولو قاموا باستثمار هذا المبلغ في بلدهم وتوكلوا حسن التوكل على الله لكفاهم الله - عز وجل - حيث يقول: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ [الطلاق: 2، 3].

قرأت قبل فترة مقابلة مع أحد أثرياء العالم الشيخ سليمان بن عبد الله الراجحي .. وهو رجل يملك المليارات .. آلاف العقارات .. بنى مئات المساجد .. كفل آلاف الأيتام رجل في قمة النجاح لكن بداياته قبل خمسين سنة لم تكن سهله .. كان من عامة الناس .. لا يكاد يملك إلا قوت يومه وربما لا يجده أحياناً !..بل ذكر أنه ربما نظف بيوت بعض الناس ليكسب رزقه .. وربما واصل ليله بنهاره عاملاً في دكان أو مصرف .. والان يملك بنك الراجحي وهو من انجح بنوك الاسلامية ليس فقط في المملكة السعودية و الخليج بل في العالم.

لو فكرنا قليلا لوجدت أن كثيرًا منا يمكن أن يكون مثله بتوفيق الله لو تعلم مهارات وتدرب عليها .. وثابر وثبت ..دون الحاجة الى الهجرة نعم ..ان البطل هو الذي لديه العزيمة والإصرار على أن يطور نفسه ويستفيد من قدراته .. اينما كان حتى لوكان بصحراء قاحلة , فاذا صعد الجبل نظر إلى القمة .. ولا يلتفت للصخور المتناثرة حوله و يصعد بخطوات واثقة .. ولا يقفز فتزل قدمه , فأ

رجو أن نكف عن لعن انفسنا وشتم وطننا والدعاء علي شعبنا ونشتغل بإصلاح أنفسنا وتحسين مستوانا والرقي بسلوكنا،  وعمارة أرضنا وتقويم عوجنا ومعالجة أخطائنا. بعدها سوف يعود الصوماليون إلى أرضهم وربما هاجر الغرب إلى الينا.

تعليقات حول الموضوع

avatar ابو الاشبال
لابديل عن الهجرة لفقد الامن لا للكسب يا اختي والامن موجود في الغربة وشكرا يا اختي
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
عن شو تحكي هل من عاقل يصدق هذا . الدول العربيه لو تعيش فيها50 سنه ما راح تعطيك اقامه دائمه فضلا عن الجنسيه
بعدين تعال في الامارات فيبل نحو عامين فصلت الحكومة والدوائر الخاصة الالف الاجانب الكل رجع لبده وين يرجع الصومالي
ثم من يخرب البلد انهم من الصوماليين الذين يحملون الجنسلت الغربيه فرولي مثلا استرالي رئس الوزراء كندي وعدد ولا حرج في الجنسيات الاروبيه من نواب ووزراء وشيوخ عشائر ثم ياتي شخص من ارووبا ويقول ارووبا فساد ارووبا انحلال لا تذهبوا اليها بينما يقيم اهله واطفاله هناك وياتي ليتزووج بفتاه عمرها 11 سنه او 15 سنه لكي تبقى له في الصومال
فبئس ما يفعلون يجمعون الاموال لبناء مسجد في بريطانيا ولا يبننونه في وطنهم اخس عليهم من يريد ان يصدق اقوال الصوماليين فهو اما مغفل او جاهل
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar صومالي أصيل
يا ليت قومي بفقهون

حفظ الله صومال وأهله من كل مكروه
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar للاسف الشديد صوماليه
اكبر جرح لا يداويه الزمن في قلبي الجنسيه الصوماليه لماذا نلوم الدول والبشر اذا استهانو بنا من نحن اين تاريخنا اين بلدنا بصراحه نحن لا نستحق الاحترام الي مافي خير حق اهله وناسه وبلده لايستحق العيش اصبحت اخجل من ذكر بلدي واشعر بالاحراج اذا ذهبت لمراجعه اعمالي تعبت من غباء ابناء بلدي الي مايعز نفسه محد يعزه نحن شعب متخلف لاينتمي للبشريه ولاتنكروا هالشي اصبح الصومالي بهالزمن عاله على المجتمع مرادف لفقير جنسيه تدل على الباس والشقاء والالم نحن اشباح من بلد انتهى من زمان اتمنى ان تعود بلدي كما كانت اول ان تختفي من الخريطه اما نعيش بكرامه او الموت اشرف لنا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى