---||--- مقديشو والقمر ---||--- السفير التركي في الصومال ينفي تصريحا لمسؤول من حركة الشباب ---||--- جيري رولينغس يلتقي اليوم مع النواب المعارضن لشريف حسن ---||--- مأئة وسبعة من علماء الأمة يصدرون بياناً وفتوى بشأن أحداث سوريا ---||--- صومالي يعترف أمام محكمة أمريكية ارسال أموال إلى حركة الشباب ---||---
| أزمة الحكم في الصومال بين:التدخل الأمريكي الإثيوبي، حركة الشباب، الشّعب |
|
|
| مقالات - مقالات سياسية |
| Written by عثمان عبد الله فريد |
| Tuesday, 20 July 2010 16:20 |
أزمة الحكم في الصومال بين:التدخل الأمريكي الإثيوبي، حركة الشباب، الشّعبإن زرع اليهود في فلسطين من قبل أعداء الأمة الإسلامية هو سبب مآسي الشعب الفلسطيني إلى اليوم، وإن الغزو الخارجي الغاشم الظالم لكل من العراق والأفغان هو أيضا سبب مآسي شعوب تلك البلدان...... لكن الشّعب الصّومالي ودون أن يحتل أرضه محتل ويغزو عليه غاز يعيش ولأكثر من عشرين عاما من ويل إلى ويلات، ومن حضيض إلى حضيض، فالبلد كله ضائع والشعب جلّه مشرد بسبب بسيط هو... أزمة الحكم أو بمعنى آخر من يحكم من؟فبالحكم قاتلوا ضد سياد بري وعليه تقاتل أمراء الحروب بعده، الأمر الذي أسفر عن ما يشبه متوالية حسابية لكل فصيل ولكل جبهة على أراضي الصومال، ولم تقم دولة خلال تلك الفترة إلى يومنا هذا إلا والحفاظ على كرسي الحكم بأي وسيلة أولى لدى القائمين عليها من مصالح الشّعب الصومالي المشرّد المسكين...فجمع المال والأنانية في كل صغيرة وكبيرة والسّعي وراء المصلحة الفردية ديدنهم جميعا حتى ولو ذبح الشّعب كله وذهب إلى الهاوية وتمزق البلد تمزقا. والغريب أن كل واحد منهم يلبس لباس التّقوى ويظهر أمام الشّعب مدعيا النّظافة والإخلاص في جميع شؤونه....إن الشّعب الصومالي لا يريد أن يحكم تحت التدخل الأمريكي الإثيوبي كما لا يريد أن تحكمه حركة الشّباب بطريقتها الحالية، وإن أمريكا لا تريد أن يحكم الإسلاميون في أي بقعة من العالم أينما كانت، كما لا تريد أن يحكم الشّعب الصومالي نفسه بنفسه وبطريقته الخاصة، وكذلك حركة الشّباب لن ترضى لا التدخل الأمريكي الإثيوبي يحكم الصومال ولا الشّعب يحكم نفسه بنفسه....إذا الحكم في الصومال وحتى تنهي الأزمة... من المستحق؟؟؟...التدخل الأمريكي الإثيوبي، حركة الشباب، أم الشعبالتدخل الأمريكي الإثيوبي:إن أمريكا لا حق لها لا من بعيد ولا من قريب أن تحكم أو تتدخل شأن الصومال ولا غير الصومال، فهي جاءت غازية من وراء البحار بوجه غير وجه الصّليبية القديمة، فالصّليبية القديمة كانت تأتي إلى العالم الإسلامي واضحة المعالم تريد حربا ضد الإسلام والمسلمين، أما أمريكا فقد جاءت اليوم إلى العالم الإسلامي متسترة بثياب بثياب ( الديمقراطية ) يغري الجهلة ويوهم العامة. وأهدافها وأطماعها يستويان في كل مكان وإن كانت مراميها تشتدّ وتتنوع في مناطقنا الإسلامية لتتلاءم مع التغيرات التي تطرأ على المنطقة بين الحين والآخر. والجميع يعلم أن أمريكا وغيرها من أعداء الصومال لا يريدون أن يستقر وضع الصومال، فلا هم مع المعارضة ولا هم مع أي حكومة تتواجد على أرض الصومال إلا من منظور مصالحهم وأهدافهم في المنطقة.....ومن أهداف أمريكا في المنطقة عامة وفي الصومال خاصة مساندة الهدف الإثيوبي المسيحي القديم والمتمثل بـ:-
" وهذا ما جعل الدول الأوروبية تساعد الحبشة على مر العصور ضد الصوماليين"[1] حيث إن الاحتلال البرتغالي للصومال في القرن الخامس عشر الميلاد والذي كان متمثلا تجسيدا واقعيا للحركة الصليبية، كان يحمل في طياته نفس الأهداف الإثيوبية حيث كان هدفهم " القضاء على الإمارات الإسلامية التي كانت تهدد الحبشة المسيحية آنذاك وكذلك السّيطرة على سوق زيلع التجاري"[2]....ومهما صفق لها المنافقون وأصحاب المنافع الخاصة فإن المصالح الأمريكية الأثيوبية المسيحية...لن تلتقي مع المصالح الصومالية الإسلامية، والعداء مستحكم والصدام واقع لا محالة، ولن يكتب لهم ولغيرهم من أعداء الصومال أي نجاح لا في الصومال ولا في غيرها من العالم الإسلامي وسينتهي أمرهم بإذن الله إلى فشل محقق.حركة الشّباب:إن حركة الشّباب في الصومال قد تكون أقرب المتشاجرين حاليا في الحكم إلى الحكم، وقد نجحت تجربتها نسبيا من حيث الأمن والأمان أيام المحاكم الإسلامية، مع الملاحظة أن أمنها كان أمنا إجباريا على الشّعب يتم تحت الضّغط الشّديد عليه وتكتيم حريته،،، لكن أهم مشكلة أمام الحركة كغيرها من نظرائها في العالم هي فقه الأولويات المتعلقة " في تقدير الأمور والأفكار والأعمال، وتقديم بعضها على بعض، وأيها يجب أن يقدّم، وأيها ينبغي أن يؤخّر، وأيها ترتيبه الأول، وأيها ترتيبه السّبعين، في سلّم الأوامر الإلهية والتوجيهات النبوية "[3] فعند الحركة خلل كبير في ميزان الأولويات وقد فشل نظراؤها بأفغانستان وغيرها في مشروعهم بسبب هذا الاضطراب في الموازين وفي فقه الأولويات، كما أن عندها أخطاء في فهم الأحكام الشّرعية وتنزيلها على الواقع، وكذلك فهم الواقع واستيعاب تحدياته التي يزخر فيها، كما أن لدى الحركة مثل نظرائها في العالم خلل في قراءة قدراتها وقدرات العدو، وفي فهم مجريات الأحداث مما يسبب لهم العجلة دائما في اتخاذ القرارات وإصدار الأحكام....إن الشريعة الإسلامية ليس أهم جزء فيها أو أول جزء يجب تطبيقه في البداية هو الجانب القانوني أو الحدود والعقوبات. فإن الحدود والعقوبات جزء محدد من التّشريع الإسلامي المتكامل المتناسق والذي يشمل جوانب الحياة كلها من الفرد ثم الأسرة ثم المجتمع ثم الدولة ثم إلى العلاقات الدولية، بل إن الحدود والعقوبات جزء من مجالات القانون كله والذي يشمل التشريع الإسلامي كله: مدنية، مالية، إدارية، دستورية، دولية، جنائية...فلماذا حركة الشّباب ونظراؤها في العالم كلما سيطروا منطقة ما أول ما يطبقون من الشّريعة هو الحدود والعقوبات رغم البؤس والفقر والجهل الدّاهم على شعب تلك المنطقة... ويا ليت تطبق الحدود نفسها وفق الشّريعة الإسلامية ووفق تعاليم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم القائل " إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته"[4] فالتمثيل وتعليق الرؤوس على الأشجار وقتل الأبرياء ليس من شريعة محمد عليه السلام...أليس من الأولى لهم كمسئولين عن هذا الشعب أمام الله أن يتساءلوا لماذا السّرقة؟.. ولمادا الخيانة؟.. ولماذا الظلم؟..ولماذا ولماذا.....؟ أليس عليهم البحث عن الحل قبل الحكم، والبلاغ قبل التنفيذ؟ أليس الإسلام أولا توجيه وتربية وتكوين الفرد الصالح والمجتمع الصالح قبل أن يكون قانونا وعقابا؟ أليست الوقاية خير من العلاج؟ لمادا هم لا يبحثون عن الأسباب ويحكمون النتائج قبل التوصل إلى النتائج والاستنتاجات....إن من يريد أن يحكم على الشّريعة في الوقت الحاضر وعلى شعب بائس فقير كشعب الصومال عليه أولا أن يجعل شغله وأكبر همه العمل على تربية الجيل المسلم الذي يؤمن بالإسلام عن وعي وقناعة وليس عن خوف ونفاق، كما أن عليه تأسيس المنابر الإعلامية من فضائيات وصحف ورسائل وغيرها من وسائل الإعلام لنشر الفضيلة وثقافة التحرر والجهاد وتبصير الناس بدينهم. وعليه أيضا فتح الأبواب أمام المؤسسات الخيرية والاجتماعية والتي تقف بجانب الفقراء والمساكين، وكذلك عليه نشر ثقافة التعليم والمؤسسات العلمية من مدارس وجامعات، ومطاردة تجار المخدرات والخمور والدّعارة وكل الأخلاقيات الفاسدة. وتبديلها كل ما أحل الله ورسوله من بيع وشراء من خلال فتح الاستثمارات وتسهيل الناس في سبيلها والتّشجيع عليها....إن هذا كلّه تطبيق للشّريعة الإسلامية...فإذا لم يبق هناك داع لأي مخالفة شرعية تستوجب الحد والعقاب عن جهل أو فقر كان أو غير دلك أقيمت الحدود على أصحابها...إن آيات الحدود والقصاص في القرآن الكريم لم تبلغ عشر آيات بينما أطول آية في القرآن الكريم نزلت في شأن القانون المدني وهي آية الدين...إن المشكلة أمام هذا النوع من الإسلاميين أن فيهم هوس فكري عقدي يعتقدون من خلاله أنهم إذا أقاموا الحدود والعقوبات أقاموا شريعة الله على الأرض كاملة حتى ولو بقيت بقية الشرائع كلها معطلة وبدون تلك الحدود والعقوبات فإن الشّريعة الإسلامية معطلة برأيهم...ما هو الدليل الشرعي لدى الحركة أو العقلي أو حتى السّياسي في إزهاق 75 روحا في أوغندا وفي بلد يقطن فيه أكثر من 60000 صومالي؟ هل تستبدل حركة الّشباب قتل 75 إنسانا بتشريد ومطاردة ستين ألف صومالي كانوا يعيشون في أوغندا بالأمن والأمان قبل هذا التفجير.... " أتستبدلون الّذي هو أدنى بالّذي هو خير "[5]إن مثل هذه الحركات الإسلامية لن تحسن حكم الله على الأرض ولن يطول وجودها في أي مكان في العالم إلاّ إذا صحّحت ووعت سياستها الشّرعية وأحسنت حكم الله على الأرض...الشعب:أما الشعب الصومالي فلن يستطيع يوما ما وعلى وضعه الحالي أن يحكم نفسه بنفسه، والتاريخ شاهد على ذلك. فالمرض القبلي في الشعب الصومالي هو الدستور والمرجع الرئيسي للأمور السياسية والعامة، وهو داء لم يوجد له دواء حتى اللحظة..فالشعب الصومالي أصبح شعوبا وليس شعبا واحدا بسبب هذا المرض، وأصبح التعايش مع البعض مستحيلا، فما من حكم أو دولة تتواجد على أرض الصومال إلا والجدل والخلاف في كل شيء يسود في بدايته خاصة في تشكيل الإدارات واقتسام المناصب، وتزداد حدّة الخلافات عند الشروع في إجراءات تشكيل الحكومة....الغريب أن هذا المرض تزداد وتيرته عند المثقفين وأصحاب المناصب والإدارات. والقول بأن المرض القبلي بين الصوماليين سببه الجهل أو عامة الناس في غير محله، فمعدل المرض يرتفع عند المثقفين وينخفض عند العامة، فإنك تحسب المثقفين جميعا لكن قلوبهم شتى، يبتسم بعضهم لبعض عند اللقاءات ويلعن بعضهم بعضا بعد الفراق، ولن تسمع الحديث عن القبلية إلا عندهم ونادرا أن تسمعها عند العامة.وكم رأينا من حاملي الشهادات وهم يتكلمون من وراء السّتار خيفة من الناس باسم القبيلة وباسم المناطق التي ينتمون إليها...فبدل أن يأخذوا الأمة من المستنقع القبلي إلى برّ الأمان والتكافل الاجتماعي الأخوي أصبحوا قادة وأمراء باسم القبائل وقادو الأمة إلى التّخلف والهلاك وإلى الجمود الفكري الضيق...ومن أغرب الغرائب أن بعض الطلبة يحصلون المنح الدّراسية باسم القبيلة مع التّوصية بهم أن يفكروا في تطوير قبيلتهم ورقيّها وليس في رقيّ وشمل شتات أمتهم المشرّدة وإعادة تكوين وطنهم الممزق من جديد...ومع أن بعض الكتاب يرون بأن القبلية في المجتمع الصومالي ترتبط بالاستعمار بسبب زرعه الكره والتباغض بين القبائل بسياسة محكمة ومدروسة، أو إلى نظام.. سياد بري.. الذي أكمل مشروع المستعمر المتمثل بوضع الحواجز بين قبائل المجتمع الصومالي وغير ذلك من الرؤى والأفكار المتداولة...إلا أن جذور بروز المشكلة في المجتمع الصومالي أقرب إلى ما ذكره ابن خلدون في مقدمته من أن أهل الأعراب " إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب"[6]...فإن القبيلة التي حكمت الصومال أيام سياد بري كان أغلبها أهل البدو فتحولوا إلى الحضر فجأة وبفضل الرئيس طبعا..ولذلك كانت طبيعتهم الأصلية " منافية للعمران ومناقضة له، فغاية أحوالهم العادية كلها كانت عندهم الرّحالة والتغلب وهذا يناقض للسّكون الذي به العمران ومناف له"[7]...ومن طبائع أهل البدوي كما ذكر ابن خلدون في مقدمته أخذ ما في أيدي الناس ولو تحت ظلال رماحهم، بدل العناية بالأحكام وزجر النّاس عن المفاسد ودفاع بعضهم عن بعض.هم متنافسون في الرّئاسة وقلّ أن يسلم أحد منهم الأمر لغيره..فيتعدد الحكام منهم والأمراء وتختلف أياديهم على الرّعية...فيفسد العمران وينقض، ويفشى البغض وتمتد الكراهية بين الناس.[8]هذه الطبائع سادت الشعب الصومالي عامة في بدايته وعلى القبيلة التي حكمت البلاد خاصة...وأعتقد أن جذور المرض القبلي في الصوماليين هو نتيجة ردود بعض القبائل الأخرى لتلك التصرفات، حتى تشكّل المرض صورة سائدة على الشّعب الصومالي كلها أينما كان.إن المشكلة الحالية بين الشعب الصومالي وبين أن يحكم نفسه بنفسه هي القبلية والسّعي للمصلحة الفردية ثم الجهل والأمية المنتشرة فيه، ولن يحسنوا أي حكم فيما بينهم بأي حال من الأحوال إلا إذا عالجوا جذور المأساة الرّاهنة عليهم وعلى رأسها القبلية....جذور الأزمة:إن أزمة الحكم في الصومال اليوم لن تحلّ إذا توقفنا على زاوية من يحكم من؟ فالصوماليون اليوم أحوج ما يكونون له هو وجود دولة مهما كان توجهها... فوجود دولة ما وتحت أي مضلة ما هو ضالة الشّعب الصومالي اليوم ليستقر وضعه أولا ويلّم شمله...والأزمة المرافقة دائما مع الحكومات المتعاقبة في الصومال والتي سببت لهذا الفشل في كل شيء ليست أنها إسلامية أو علمانية أو غيرها...، وإنما هي أزمة قيادية في فن التفاعل أو فن التأثير على الناس إنها أزمة " تنبع من التأثير والتشكيل في عقول الناس"[9] كما أن هناك أزمة استشعار للمسؤولية واستشعار " ثقل القيادة وأنها حمل ثقيل وأمانة"[10] على العنق، وأيضا أزمة قيادية أخرى هي أزمة ضعف الأداء...فحكومة عبد القاسم صلاد كانت أزمتها الأولى أزمة فاعلية وكذلك الحكومة الحالية، حيث لم ينجح كل واحد منهم فن التأثير على الشّعب، كما أن من أزمات الحكومة الحالية قلة الخبرة في إدارة شؤون الحكم بسبب حداثتها في الحكم. بينما حكومة عبد الله يوسف كان عائقها الأول عدم استشعار ثقل المسؤولية فهدفها الرئيسي كان الوصول وتحقيق الحكم بأي وسيلة كان. أما المحاكم الإسلامية فأزمتها كانت ضعف في الأداء السياسي، وخلل في أولوية شؤون الحكم والدين..هكذا ابتلي الشّعب الصومالي كغيره في كثير من شعوب العالم الإسلامي قادة أفقر ما يكون لديهم هو القيادة الناجحة مما سبب لهم الضّعف الشديد في الأداء الإداري، السياسي، الاقتصادي، والتخلف المرير في كل شيء.. وعندما فقدوا القيادة بادروا إلى المصلحة الشّخصية " وحب المناصب والزعامات والتطاحن من أجلها"[11] وأصبح الرّجل المناسب في المكان الغير مناسب وغير المناسب في المكان المناسب" فتقدم غير ذي الكفاءة على الكفء"[12] فعم التخلّف وتعقّدت الأزمات...إن أزمة الحكم في الصومال اليوم هي أزمة القيادة ولن يحلّها إلا قائد ناجح يحمل صفات النّجاح : القدوة بالرّسول صلى الله عليه وسلم ، الإيمان بالهمة العالية، الشّعور بالمسؤولية، الفاعلية وفن التأثير على الناس، الواقعية، الاستقامة، الثقة بالنفس...وأعتقد أن رجب طيب أردغان رئيس وزراء تركيا، وإسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة المقالة في قطاع غزة دليل على الواقع للقيادة الناجحة....[1] - يوسف على عينتي: الصومال الجذور والأزمة الرّاهنة صـ13.[2] - نفس المرجع: صـ40[3] - العلامة/ يوسف القرضاوي: في فقه الأولويات. صـ5[4] - رواه مسلم وأصحاب السنن.[5] - البقرة/ آية 61[6] - مقدمة ابن خلدون:صـ148.[7] - نفس المرجع ونفس الصفحة.[8] نفس المرجع السابق: صـ 149. مع التصرف[9] - د/ طارق السويدان وأ/ فيصل باشراحيل: صناعة القائد. صـ44[10] - نفس المرجع صـ45[11] - نفس المرجع. ونفس الصفحة.[12] - نفس المرجع ونفس الصفحة.
أخي الكريم شكرا لك على هدا المقال الرائع. وبعد
كما يبدو في سياق مقالك أنك دكرت أظراف كثيرة ومتعددة ووصفت بها أنها سبب الأزمة الصومالية ودكرت على سبيل المثال أمريكا اثيوبيا حركة الشباب المجاهدين ...... الخ ولكن اسمح لي أن أقول أن كلمة الشعب هي التي ستنتصر وتبقى في النهاية وأن كل هؤلاء المرتزقة سيزولون وسينتهون وان الشعب هو الوحيد الدي سبقى لأنه أساس كل شئ ![]()
socod baradka nolosha waxaa lagu soo bartaa ardaagaaga horata saaxiibkay waxaan u arkaa inuu kacabsoo naayo inuu wax ka qoro dalkiisa hooyo ee uu joogo oo dhan walaba ka dayacan dhaqaale siyasad diin dhanka ijtimaaciga cadaalada faqriga baahasan ee kajira kala saraynta bulshada wali ma arag mawduuc aw ka qoray jabuuti uu joogo qoraagu bal wax kasoo qor dalkaaga wadankan cid loo racalahayn ha ku wiisar oo ku soobaro wax qoritaanka halka aad joogto ninkii dharxidhan ayaa walalkii dhar u xidhi kara
![]() ![]() - المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم
إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب. |




تعليقات حول الموضوع