---||--- أبعاد المعضلة الصومالية والبحث عن المخرج(3) ---||--- رحلتي إلى الصومال (1) ---||--- دعوة الى استضافة اللاجئين الصوماليين ---||--- مقتل 230 مدنيا خلال أسبوعين في مقديشو ---||--- فن إدارة الأزمات ..الصومال نموذجا (1) ---||---
| رسالة إلي عباقرة التكفير |
|
|
| مقالات - مقالات سياسية |
محمد حديث عمر الفاروق
|
| السبت, 17 يوليو 2010 |
أولا لقد اطلعت علي الفتوي المنشورة في هذا الموقع وفي غيره من المواقع الصومالية والعربية هذه الفتوي المنسوبة إلي الشيخ عمر الفاروق حاجي عبدالسلطان حفظه الله بخصوص دخول القوات الإجنبية إلي هذا البلد المنكوب الصومال هذا البلد الذي لم ينعم بالامن والإستقرار لعقدين من الزمن والتي كانت مسرحا للاحداث والاشخاص الذين يلعبون أدوار هذه المسرحيات هم أناس يفقدون العقل والضمبر الإنساني وللاسف الشديد دخل في مسرح الأحداث في الأونة الأخيرة في هذا البلد المضطرب لاعبون جدد اشد فتكا وإفسادا وتخريبا للانفس والممتلكات من اللاعبين السابقين ومع ذلك يتحدثون بإسم الإسلام ويزعمون أنهم الأنسب ولأقدر علي حل رموز هذه الماسأة المستعصية علي جميع العقلاء وعباقرة التفكير من غيرهم.قتلو الآلاف وشردوا الألاف واغتالو كثيرا من كوادر وخيرة الشعب الصومالي وما زالوا كل هذا باسم الجهاد في سبيل الله وباسم الدفاع عن الدين والشعب .والشعب الصومالي يمتلك علماء مخلصين معروفين بالعلم والتقوي والورع حملو راية العلم والدين لأكثر من نصف قرن من الزمان ذاع صيتهم ولمعت أسماؤهم حتي دخلت في كل بيت صومالي سواء في ارض الوطن أوفي الخارج , ومن هولاء العلماء فضيلة الشيخ عمر الفاروق حاج عبد السلطان حاج محمود الذي هو أشهر عالم وداعية صومالي علي الإطلاق والذي خدم للدعوة ونشرالعلم لمدة تزيد عن نصف قرن من الزمن ومازال علي ذلك وجهوده في مجال الدعوة والتوجيه والإصلاح لا تخفي علي أي احد ولاينكر ذلك احد من الصوماليين إلا من ينكر ضوء الشمس في النهار كما قال الإمام البوصيري رحمه الله في مدح سيد المرسلين صلي الله عليه وسلم :قدتنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماء من سقمرسالتي موجهة إلي الخائضين في تكفير الناس واخراجهم من الإسلام وكأن الدين مسكن يملكون مفاتيحه يأذنون بدخوله من شاءوا من العباد ،ويحرمونه من شاءوا و أمثال هولاء المدعو بالشيخ حسين حسان الذي تفنن في الأونة الأخيرة بشتم العلماء وسبهم والاستهزاء بهم والسخرية منهم بل وتكفيرهم واجراجهم من الإسلام بسبب مواقف العلماء ممايجري في أرض الوطن الصومال من القتال واستباحة دماء المسلمين وسفك أعراضهم وأنفسهم من أناس أقل ما توصف بهم بأنهم سفهاء الأحلام حدثاء الأسنان لايراعون في مؤمن إلا ولا ذمة وهو يريد أن يصطاد في الماء العكر ويكتسب الشهرة والذيوع في أكل لحوم العلماء وتكفيرهم رغم صغر عمره ولكن كيف وأني له ذلك ولم يقدم معشار ما قدمه الشيخ عمر الفاروق في سبيل الدعوة ونشر العلم والإصلاح وقد تعلم واستفاد حسان من اشرطة الشيخ عمر الفاروق في تفسير القراءن الكريم وغيرها من تسجيلات الشيخ المتداولة عبر العالم وينطبق عليه وعلي أمثاله من أصحاب مدرسته قول الشاعر :أعلمه الرماية فلما اشتد ساعده رمانيأعلمه القافية حتي إذا علمته قافية هجانيأقول للشيخ حسان وأمثاله من أباطرة التكفير إذا حكمتم علي الشيخ عمر بالكفر الصريح المخرج من الملة كما زعمتم حسب ما نشر في موقع إلإسلام اليوم نت وفي مواقع أخري بسسب فتواه بجواز دخول القوات الإفريقية إلي الصومال فما هو حكمكم بفتوي هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ايام حرب الخليج بجواز استعانة المشركين عند الضرورة ؟ حيث لم نسمع ولم يثبت في حدود علمي من احد من العلماء المعتبرين اطلاق لفظ الكفر علي احد من اعضاء هيئة كبار العلماء في السعودية !!أقول للشيخ حسان مع إحترامي له أنت لست أهلا للخوض في هذه المسائل المعاصرة والمعقدة والتي يحتار ويرتبك فيها أحيانا العلماء الربانيون المخلصون الكبار وإنني علي يقين بأن مستواك العلمي ونضجك العقلي ومدي إحاطتك بطبيعة ما يجري في الصومال كل هذه العوامل لاتؤهلك للخوض في هذاالبحر المتراكم الأطراف المتشابك فنصيحتي لك أن تبحث عن بديل أخر وعن منهج أخر غير سب العلماء ولعنهم والتحقيرمن شأنهم بل وتكفيرهم فهذا السيناريو الذي تسير عليه ليس من شيمة العلماء ولا من أخلاقياتهم إن صحت نسبتك إلي أهل العلم والدين .وإذا كنت تبحث عن الشهرة وأن يتحدث عنك الصوماليون بان الشيخ حسان كفر الشيخ عمر الفاروق كما حدث فعلا قبل ذلك وكما سمعت أنا شخصيا وكما يتحدث الصوماليون أيضا في هذه الأيام في كل مكان فأعتقد أنك ضللت عن الطريق الصحيح الذي يوصلك الي هدفك المنشود نحو الشهرة .والطريق الصحيح السليم نحو الشهرة هو الطريق الذي سلكه العلماء الأجلاء المخلصون الربانيون حيث نشروا العلم والمعرفة ونشر علمهم من خلال الأشرطة الي جميع أنحاء العالم ولم يكن الكسب المادي هدفا لهم حاشا ذلك وإنما كانت رسالتهم ( وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلاعلي رب العالمين )وأنا لا أتحدث أوأدافع عن الشيخ عمر فحسب فهو لايحتاج مني ولامن أمثالي الدفاع لأنه عالم رباني مخلص لبلده ولأمته ولا يفتي بشئ إلا بببينة وبأدله عقلية ونقلية فهو مأجور إن أصاب أوأخطأ وإنما أتحدث عن شريحة من العلماء تعرضوا للسب والتشويه والتحقير والإتهام بالعمالة إلي حد التكفير .هذه الشريحة من أعل العلم هم الذين شربتم من مناهلهم ومنابعهم في العلم يشكل مباشر أوغير مباشر فأنتم معشر التكفيريين والجاحدين للفضل عالة عليهم في العلم ومديونون لهم فكان الأولي بكم أن تردو لهم الجميل وتقابلوا إحسانهم بمثله قال تعالي ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) بدل إهداء الشتائم واللعن والتجريح والإستهزاء والتفسيق والتكفير لهم .طبيعة الفتويلقد استمعت شخصيا إلي هذه الفتوي ولبيان الحقيقة إن كثيرا من المواقع التي نشرت الفتوي لم تحسن فهمها وجعلو يضيفون إليها أشياء من عندهم لان الشيخ أبدي رأيه في هذاالموضوع الذي تناولته جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة وكل ما في الأمر هو أن الشيخ اجتهد في هذه القضية المستعصية والتي حار فيها الجميع وتبا ينت فيها أراء العلماء والكتاب والمفكرين وطبيعي في ظل هذا الوضع الحرج وفي هذا التيه الذي تعيش به الأمة الصومالية أن تتباين وتختلف فيها الأراء وتتعدد فيها وجهات النظر لأن كل واحد من الناس (العلماء والمثقفون والسياسيون وحتي رجل الشارع) ينظر الأمور من زاوية خاصة ومن منظاره الخاص .والشيخ فعلا أقر بأن دخول قوات أجنبية إلي الصومال سوف يزيد من الوضع سوء وسوف تتفاقم الكارثة الإنسانية أكثر مما هي عليه الأن ولكنه مع ذلك أقر بانه لامفر ولامناص من ذلك لأن جميع جهود المصالحة وجميع المبادرات من العلماء والمخلصين كلها باءت لم تنجح فما ذا ينتظر العلماء بعد ذلك هل سيظلون مكتوفي الأيدي متفرجين علي أطلال هذه الكارثة أم يجتهدون فيبحثون ويقدمون حلولا أخري يرون أن فيها المصلحة العامة للأمة والوطن ؟؟؟فإن أصابوا الحق في اجتهادهم أجروا علي اجتهادهم وإخلاصهم وتحريهم الحق لمافيه خير البلاد والعباد فهذا فلهم أجران وإن أخطؤوا فهم بشر يخطئؤن ويصيبون ومع ذلك فلهم.إن الذين ينظرون إلي طبيعة المعركة الجارية في الصومال علي أنها معركة بين الكفر والإسلام وينتظرون من العلماء الكبار الفتوي الشرعية والتأييد المعنوي لممارسة واستمرار إبادتهم وسحقهم للشعب هم في الحقيقة أناس لم يفهموا أو بالأحري لم يدرسوا أصلا مقاصد الشريعة الإسلامية ألتي جاءت لحفظ النفس والعقل والعرض والمال ولا يمكن لهؤلاء ايضا أن يمثلوا الإسلام .فإن أصابو الحق في اجتهادهم هذا فلهم أجران وإن أخطؤوا فهم بشر يخطيؤؤن ويصيبون ومع ذلك فلهم أجر علي اجتهادهم وإخلاصهم وتحريهم الحق لمافيه خير البلاد والعباد .وأخيرا أرجو من الشيخ حسان ومن رفاق دربه من مشائخ التجريح والتكفير أن يتقواالله أولا وان يحافظوا علي عرض العلماء ولحومهم فلحوم العلماء مسمومة .والله ولي التوفيق والهادي إلي سواء السبيلأبو إكرام محمد عمر حاج عبديThis e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it
بيدوا وكسمايو تشهد استقرار ، ولا يخاف الراعي فيها إلا الله والذئب على غنمه ، بفضل المجاهدين .
في مقديشو يقوم الأفارقة والحكومة العميلة بقتل الأطفال والنساء وتهجيرهم وسرقة أقواتهم، ويريدون استدعاء المزيد من المرتزقة لقتل ما تبقى من المدنيين وتهجيرهم ، ومعهم في جرمهم وظلمهم علماء وكتّاب باعوا دنياهم بآخرتهم . فهل الدفاع عن النفس وعن الضعفاء ورفع راية الجهاد والرد على المنافقين جريمة وتكفير ؟ وهل حصد الناس بالمدافع وتسليم البلاد والعباد للأفارقة الصليبيين رزانة ؟ قال الله تعالى {ان الله يدافع عن الذين امنوا ان الله لا يحب كل خوان كفور} وأقول للمجاهدين الأبطال (اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) ( .... كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين ) (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) ![]()
اشكر الكاتب أبو اكرام
الصومال بلد أهلكته الحروب الطاحنة التي تتغير في كل الحطة بمسي جديد , لما إرتات قول الشيخ عمر الفاروق لقد قلت لنفسي سرّا ثمة اشخاص يفسرون قول الشيخ بغير مدلوله وهذا فعلا حدثا بيومها التالي التي صدر الشيخ الفتوي . لماذا دوماً نفكر الأمور بجانبها السلبي الاسود , ونترك جانها المشرق الاجابي . عجبا لامر الأمة الصومالية بالأخص فئة العلماء الذين يكفرون كل من خالف عقليتهم سادجة , الأمة الصومالية ليست محتاجة بالحرب جديد بين العلماء وانني اخاف ان يتغير الجو تصبح الأمور - اقصد المشكلة - بين العلماء في فترة القادمة وهذه التي حدثت الآن ماهي إلي بواكير من جو اسوء من هذه الفتوة التكفيرية الصادرة من قبل حسان واصحابه وصراحة ادعو جميع العلماء ان يجلسوا حول تداعيات الفتوي الشيخ و صححوا مفاهيم الخاطئة ................. قبل ان تصل المشكلة في دروتها وشكرا للصومال اليوم ![]()
بعض الناس لايفهمون الخطاب هداهم الله فمهم كما قال الشاعر :الحر تكفيه الإشارة والعبد يقرع بالعصا :أظنّ أنّ حسين حسان وأمثاله يفيقون حينما يقعون بأيدى الأمن الكيني وحينها يعرفون أنّ لحوم العلماء مسمومة ،والشيخ له رأيه وله رأيته السياسية فهو مواطن صومالي فأن أخطا فله أجرالإجتهاد وإن أصاب فله أجران ،وهو بعيد عن الكفر والعياذ يالله ،
وأجه دعوتي إلي المخلصين الصوماليين أن يشاركوا الجهاد الحقيقي ضد الإرهابيين ،وأن يبدأ كلّ منّا بالمكان الذي هو فيه ،فدور أهل نيروبي مفقود ،هيا هيا يا أمجاد . ![]()
وكأن التاريخ يعود نفسه هل تدري أيها الكاتب المحترم أن الشيخ عمر فاروق أفتى عام الفين وست عندما توغلت القوات الإثوبية بردة حكومة الإنتقالية بدعوى أن هذه الحكومة سمحت لقوات أجنبية لد خول بلد مسلم ثم هو يفتى أليس هذا قمة التنا
قض ؟ ثم هل بإمكانك أن تثبت لنا بمصدر موثوق أن الشيخ حساني أفتى بما زعمت ؟ ثم هل بإمكانك أن تنقاس المسألة بدون الإتكاء على الرغوة ؟ ثم إن كنت تعاتب شيخ حسان بأنه لم يقدم للدعوة نصف ماقدمه شيخ عمر هل قدمت أنت عشر ماقدمه أستاذ حسان؟ بعيدا عن المزايدات هذه مسألة علمية تحتاج الى نقاش وإن كنا لم نسمع حتى الآن ان شيخ حسان كفر الشيخ عمر فاروق ..................أنصح نفسى وإياك يا أستاذ أن نتثب قبل أن نتوقل على الآخرين ![]()
أقول لهذ الصحفي المتحمس ما هكذ تورد .. يا سعد الابل الكفر حكم شرعي يحكم كل من وقع كائنا من كان اذا توفرت الشروط وانتفت الموانع وفعلا حكم العلماء سابقا كفر من استعان الكفار علي المسلمين وهي مسألة مجمع عليها أما فتوي علماء السعودية فهي مسألة اخري وهي استعانة الكفار علي الكفار حيث حكموا كفر حكومة صدام الغازية وهذه مسألة خلافية أما شيخ عمر فأين اعتمد حتي يقول نستعين الكفار فهل كفر شباب المجاهدين أم ماذا! اما شيخ حسان فهو أهل أن يفتي وهو عالممم حقا أما تطاولك علي الكبار العظماء والعلماء الصادعين بالحق أ يها الصحفي المتحمس فليس الا اتعابا لنفسك ونشم من مقالك هذا روائح القبلية........... لا تنه عن خلق وتأتي مثله + عيب عليك اذا فعلت عظيم
![]()
التكفيريون بحق ... والتكفيريون بغير حق
حامد بن عبد الله العلي قوام التوحيد الذي هو أصل الأصول في دين الإسلام ، على أصلين ، لاينفك أحدهما عن الآخر : أحدهما : الكفر بالطواغيت ، والأرباب ، والآلهة ، والأنداد ، وتكفير أولياء هذه الأربع وجهادهم . والثاني : الإيمان بتوحيد الله تعالى وموالاة المؤمنين به . ولم يتعرض هذا الأصل الأعظم في الإسلام ، لهجوم كاسح في تاريخ الإسلام كله ، كما يتعرض له الآن ، تحت راية ما يسمى العولمة الثقافية والفكرية . ومن العجب ذلك التوافق المريب بين هجمة العولمة الثقافية والفكرية من خارج حصون الإسلام ، وهجمة الفكر الارجائي من داخله . وأحسب أن السر الكامن وراء ذلك ، أن تلك العولمة إنما تنطلق أيضا من إرجاء ـ والإرجاء هو التأخير ـ أي إرجاء تمسك الأمة الإسلامية بمعتقداتها اليقينية وثوابتها المحكمة ، على أنها الحق الذي ليس بعده إلا الضلال كما قال تعالى ( فذلكم اللـــه ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنّى تصرفون ) ، وذلك لحساب الثقافة العالمية الجديدة التي يبشر بها الغرب بقيادة أمريكا . وهي ثقافة تخفي التعصب الصليبي ، غير أنها تظهر بمكر خفي أن ![]()
السلام عليكم
اسأل من الله ان يعز اخواننا المسملين في الصومال وارجو النظر في هذا الرابط فهم ممتاز حول التكفيريون بحق ... والتكفيريون بغير حقhttp://www.h-alali.net/m_open.php?id=e67a51b4-d66b-1029-a62a-0010dc91cf69 ![]()
أقول لهذا الكاتب : إنك ترى وتحكم على الأمور من خلال منظار الشيطان!!
فلا يغرنك التطبيل لك!! تريدنا أن نترك علماء يصدعون الحق مهما كان, ونتبع علماء لا يتكلمون الحق إما بسبب خوف أو أمورهم الدنيوية!! بئس الورد المورود! الشيخ حسان حسين:: لله دره من عالِم حاذق صادق .. لم يُجامل صديق الأمس ، فلا مجاملة على حساب الدين .. أين قال الشيخ حسان بكفر الشيخ عمر ...سبحانك هذا بهتان عظيم!!!!! أم تعتمد ما كتب هذا الموقع ........؟؟ عجيب.... ((كتب هذا الموقع حسب الأخبار:فقد ندّد عدد من مشايخ الصومال بهذه الفتوى وفي مقدمتهم الشيخ حسين حسان، والشيخ محمد موسى البرواي، فيما هاجمت قيادات حركة شباب المجاهدين هذه الفتوى واصفين إياها بـ"الكفر الصريح المخرج من الملة") والصحيح ::أن إستعانة الكفار بالمسلمين كفر ؟؟ إن كنت لاتدري فتلك مصيبة ::::::::وإن كنت لاتدري فالمصيبة أعظم!!!!! ثم أين أنت حتى ترد من هو أعلم منـك...وأين أستدلالك وأدلتك التي ترد حتى يكون لك أهلية صالحة للرد!!!!!! ثم تبرر فتوى الشيخ عمر فاروق ..وتقول انها صحيحة ...ويعلم الجاهل أنها لم تبن على دليل واحد حتى؟؟؟؟؟؟؟؟ الله المستعان....... ![]()
الشيخ عمر الفاروق حين افتى فاعتقد بأنه إستند وإستدل على مراجع وخبره من ثم إجتهد واخرج فتواه...لا احد يقدر بأن يناقشه غير عالم مثله اما نحن العامة فمن المعقول بأن نبتعد عن التطاول على المشايخ العلماء....كل موضوع نجعله خلاف ومشكله..نحن مسلمون والله جعلنا احرارا وليس كل شيخ يأمرني أو يفتي لي فأطيعه في الأخير انا هو المسؤول عن تصرفاته وافعاله وليس الشيخ او العالم....يجب بأن ننزل العلماء والمشايخ منازلهم ولا نتطاول على أحد لا يجوز بأن نتطاول على المشايخ والعلماء يا إخوان
لكن الشعب الصومالي هذه هي مشكلته دائما يبحث عن ما يختلفون عليه حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه ![]() نعم الرابط هذا الرابط........إقرأ....!!!وكل من يريد ويبحث الحق....فإن العلماء لا يتكلمون على هواهم....ولايكفرون من عندهم!!! http://www.h-alali.net/m_open.php?id=e67a51b4-d66b-1029-a62a-0010dc91cf69 لا تكتب شيئا مرة ثانية!!!!!!! أنت ليت مؤهلا لكتابة رد....مثل هذه الردود لأنها تحتاج إلى علم!!!!!! وتحتاج الى تثبيت !!!!!!!!!!! قال تعالى ((..قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين))) أما الجاهل لا مجال لأن يتكلم على العلماء بدون علم.... ![]()
قد جذب انتباهي بيتان أورد الكاتب في مقالته وصحيح البيتين:
أعمله الرماية كل يوم ** فلما اشتد ساعده رماني وكم عملته نظم القوافي** فلما قال قافية هجاني على بحر الوافر المقبوض عروضا وضربا أما البيتان كما هو مسطر في المقال لا يوافق وزنا من الأوزان الشعرية أعني البحور الستة عشر وأرجوا تصحيحهما من الإدارة ومحل شاهد البيتين أن الشيخ عمر الفاروق استاذ شيخ حسان وهما بالتأكيد من حملة الفكر الوهابي، ويعتبر الفاروق انه من الرواد الأولى للفكر الوهابي بينما حسان من الجيل الجديد من طلبة الرواد الأولى. واعتقد أن المشكلة في هذا الفكر المتشدد. لأن حسان يجتهد برعاية القواعد عند الوهابية. لذلك يجب أن تقوم الوهابية بإعادة النظر في قواعدها وتصحيحها أما لو أصرت على القواعد السابقة التكفيرية فإن المشكلة لن تنطفئ بعد شكرا لإدارة الموقع وكاتب المقال والمساهمين في التعلقات ![]()
asalmu calykum
salaan kadib waxaa muhim ah qofka muslimku in uu ogaado in diinta islaamku leedhay massdir waana laba masdar 1.kitabka ilahay 2. iyo sunadiisa . marka qof kasta oo hadlay kana hadla mawduuc diinta islaamka kusabsan oo in labadaa masdar am ilood uu kasoo qaata taas ayaana lagu kala sari karaa qof kata iyo mas alad kasta ilahay khayrka ha ina waafajiyo iyo xaqa ![]()
التكفيريون بحق ... والتكفيريون بغير حق
حامد بن عبد الله العلي قوام التوحيد الذي هو أصل الأصول في دين الإسلام ، على أصلين ، لاينفك أحدهما عن الآخر : أحدهما : الكفر بالطواغيت ، والأرباب ، والآلهة ، والأنداد ، وتكفير أولياء هذه الأربع وجهادهم . والثاني : الإيمان بتوحيد الله تعالى وموالاة المؤمنين به . ولم يتعرض هذا الأصل الأعظم في الإسلام ، لهجوم كاسح في تاريخ الإسلام كله ، كما يتعرض له الآن ، تحت راية ما يسمى العولمة الثقافية والفكرية . ومن العجب ذلك التوافق المريب بين هجمة العولمة الثقافية والفكرية من خارج حصون الإسلام ، وهجمة الفكر الارجائي من داخله . وأحسب أن السر الكامن وراء ذلك ، أن تلك العولمة إنما تنطلق أيضا من إرجاء ـ والإرجاء هو التأخير ـ أي إرجاء تمسك الأمة الإسلامية بمعتقداتها اليقينية وثوابتها المحكمة ، على أنها الحق الذي ليس بعده إلا الضلال كما قال تعالى ( فذلكم اللـــه ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنّى تصرفون ) ، وذلك لحساب الثقافة العالمية الجديدة التي يبشر بها الغرب بقيادة أمريكا . وهي ثقافة تخفي التعصب الصليبي ، غير أنها تظهر بمكر خفي أن ![]()
this case is a complex case which must be observed and discused by those who it is concerned instead of who it is not concerned;i mean that that mr hassan is one of the somali educaters like omer faruk ,ofcourse there is no comparision between the two men;mr hasan is educated person and sh. omer faruk is more educated than mr hasan so we have to compare two essays and know who has done the wrong ,we have to be reseachers instead of insulters or abuser;thank you .
![]() ![]() - المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم
إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب. |



محمد حديث عمر الفاروق 

تعليقات حول الموضوع