الحلقة الأولى: " مسئولية الانسان تجاه حياته".تواجه الكائنات الحية مشاكل الحياة دوما تحت مسميات مختلفة، وعلل وأسباب لا تعد ولا تحصى، وفي ظروف متشابهة حينا، وغير متشابهة حينا آخر، وجدّ مختلفة ومتباعدة في أحيان كثيرة، تفاجئها نوائب الدهر، محدثة تغيرات عميقة في ميزان الحياة، وعلى ضوئها تتبدل أنماط المعيشة اليومية وما يألفه الأحياء في أحقابهم المتتالية، حيث تفرق المؤتلف وتشتت المجتمع وتحدث انقلابا في المسيرة الحياتية. تأتي المصائب قاسية وعنيفة تدمر كل شيء بأمر ربها، أو عابرة خفيفة حسب معاييرنا ونظرتنا الآنية التي لا تملك مقاييس موضوعية.وفي القرآن الكريم دلالات قوية تحدد مركزية الإنسان ومحوريته في أسباب حدوث المصائب والكوارث، مثل قوله تعالى: {وماَأَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}.وهذا الدور يتناسب مع قدرات الإنسان الهائلة وإمكاناته الوفيرة والتي تترك آثارها الواضحات وبصماتها على جبين الحياة بشقيها: الصالح المستقيم والسيئ المعوج، وهو ما تشير إليه هذه الآية: {وهديناه النجدين}.وبعيدا عن المسئولية: أداءا وإخفاقا، فإن غريزة حب الحياة متقاربة بين أنواع الكائنات الحية المختلفة. ولذلك يندفع الجميع وبصورة تلقائية فطرية لا تحتاج إلى كبير فكر، ولا تقبل التأخير نحو سبل الانقاذ ومحاولة الخروج من دائرة الخطورة والوصول إلى بر السلام، ويستخدم كل نوع منها قدرات معينة أودعها الخالق فيه، ولا فرق في هذا الأمر بين الطيور والحشرات والزواحف والثديات والأسماك وسائر المخلوقات البحرية، وبين الانسان.فالتشبث بالحياة والدفاع عن النفس وتجنب مصادر الخطر أمور جبليّة فطرها الله في الانسان، وكذلك في المخلوقات التي تعيش معنا في هذا الكوكب الزاخر بالحياة والأحياء.غير أن التفكير والتخطيط ميزة أساسية تفرق بين الإنسان وبين بقية الكائنات الحية. فبينما بنو أدم يمتلكون الدماغ التي تؤهلهم للتفكير المبدع والتدبر التتابعي المبني على المنطق الذي لا يفارقه أبدا، فإن بقية الكائنات الأخرى التي تنتشرمعنا في هذا الكوكب تعتمد في حياتها على الوحي الإلهامي الفطري وقوة الغرائز التي تمكنها من الحصول على ضرورات الحياة فقط، كالأكل والشرب والتناسل والهروب من الأخطار وغير ذلك، لأنها ببساطة لا تملك العقل والتفكير الذي يتميز به الإنسان. وانطلاقا من هذه الحقيقة فإن الخالق اختار الانسان سيدا للأرض وخليفة لها أمرا ونهيا، والأمر البديهي هو: أن يتصرف إذاً بطرائق ووسائل مختلفة عن غيره من المخلوقات إذا واجهته المصاعب أو اعترضت سبيله مخاطر مهددة لبقائه، أو بوادر تعكر صفو حياته وسعادته، مستخدما فكره وبصيرته النافذه النابعة من الدماغ المدهش، والقلب النابض الحي، والعاطفة المؤججة الصادقة، والحماس القوي الجارف، ومستعينا بقواه المختلفة بما فيها الجانب الروحي، وأن يبذل جهدا مضنيا لفهم أساس المشاكل التي تواجهه، وأبعادها الظاهرة والخفية قبل أن يتخذ الخطوات الأولى نحو اتخاذ القرارات الحاسمة، وقبل أن يقتحم دنيا الحلول وساحاتها المعقدة. وليس من المعقول أن يلغي الإنسان إمكاناته الهائلة، وينتظر حدوث معجزة تقوده إلى الحل، ولا ينبغي أن يتصرف كباقي الحيوانات ليفقد ميزته الفريدة في نوعها. فإذا قصر في هذا الأمر ورفع راية الاستسلام للأحداث العاتية، وخضع للأمر الواقع في ساحته، فإنه لا محالة خاسر حياته، لكونه اختار المهانة والخزي بمحض إرادته، وفي الأخرة سيحاسبه الله عزّ وجلّ على تفريطه، وقد يتعرض للعقاب جزاء تخليه عن دوره القيادي وإهمال الواجبات التي ألقيت على كاهله.وتلك مسئولية جماعية تقع على كل الأجيال بالتناوب، وحسب القدرات والامكانات، وبالطبع فإن أثقلنا حملا وأرفعنا مقاما في هذا الشأن هم الأنبياء والرسل عليهم صلوات الله وسلامه، وتتوزع الأعباء على أفراد المجتمع، ولا يستثنى أحد من الأمر إلا فاقدي الأهلية والقدرات مثل: الأطفال الصغار والمجانين. وبحسب قيامنا بهذه المهمة التي أنيطت بنا من خالقنا، وبحسب إجابتنا على الأسئلة المطروحة شرعا وعقلا تكون أسعارنا وقيمتنا وأوزاننا أفرادا ومجتمعات عند الله سبحانه وتعالى وعند الناس، وهذا هو المحك في الحياة وفي الممات." فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة" قالها رسول الله الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم. ولا يمكن أن يصل مجتمع ما تلك المستويات العظيمة التي يسعد بهم رسول البشرية ويفتخر بهم إلا عندما يستشعرالفرد وتستشعر الجماعة معا مركزيتهم في هذه الحياة، فيتحملون المسئولية الملقاة على عاتقهم، ويضعون أمامهم الأسئلة الأكثر إلحاحا ويعدون الإجابات الصحيحة لها، منطلقين من دينهم وقيمهم وحضارتهم، متكاتفين متعاونين لتلبية المتطلبات لجيلهم وللأجيال القادمة، وهذه هي الأسئلة الطبيعية التي نتعرض لها اليوم ونتعرض لها غدا وبعد غد، كما يتعرض لها الآباء والأجداد، وكل جيل مر ويمر بهذه الرحلة إلى يوم الدين، فالإجابة عنها أمر بديهي متصل بحياتنا ومتعلق بمسئوليتنا أمام الله سبحانه وتعالى وأمام التاريخ.فلننظر إلى قدرتنا على تقديم الإجابات الصحيحة عنها اليوم، ولنتخيل أننا جميعا في قاعات الامتحانات النهائية والتي ليست لها إعادة أو دور ثان، والمراقبون حولك، والغش غير وارد، ودقت ساعة الصفر وبدء الدقيقة الأولى للكتابة!كيف نواجه مشاكلنا اليومية؟ كيف نعالج الانحرافات التي تدمر جانبا من إنسانيتنا وجمال حياتنا، وتهدد قيمنا ومُثلنا الرفيعة؟ كيف نحول بين الظلم وبين المستضعفين من أفراد الأمة قبل استفحاله؟ هل استطاع جيلنا إزالة المظالم بحكمة بالغة، باذلا الجهد الفكري والعضلي والمالي في سبيل ذلك؟ هل تنبأ بالتغيرات السلبية قبل انفجار براكين الغضب، وقبل أن يخرج الأمر من السيطرة؟ ما هي الوسائل التي نستخدمها للإمساك بيد العابثين في مقدرات الأمة؟ وهل مستقيمون نحن على أحكام وتوجيهات ديننا الحنيف ومبادئه ومقاصده؟ ما موقف الأغنياء من الفقراء؟ وما موقف العلماء من الجهلة؟ وما موقف الأقوياء من الضعفاء؟ وما موقف الرجال من النساء؟ وما موقف الكبار من الصغار؟ وما موقف الحكام من المحكومين؟ وما موقف الزوج من زوجته؟ وما هي العلاقة بين أولياء الأمور وأطفالهم؟ وهل قاموا بمسئولية تربيتهم وقت الصغر، وهل الأبناء أبرار في حق والديهم؟ وهل تسود الرحمة والمحبة والتساند بين شرائح وقبائل وأفراد مجتمعنا، لنقول على ثقة أو على استحياء حتى: اتبعنا منهاج النبوة وصراط الله المستقيم: { وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}، واقتدينا بالرسول المبعوث رحمة للعالمين: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}.وما هي قوة المصداقية التي يتمتع بها جيلنا؟ وما هي العلاقة بين أفراده في القرية أو المدينة؟ هل الجيل الحيّ في وقتنا لديه الاحساس الكافي والشجاعة المطلوبة والتضحية الضرورية ليتصدى لمشاكله المتفاقمة ويقبل التحديات بقدر من المسئولية والشجاعة تجاه حياته المعاصرة وتجاه الأجيال القادمة؟ وهل أدينا الأمانة التي حملناها باختيارنا ورغبتنا؟مخيّر هذا الانسان في إطار السنن الإلهية.إن الحياة تحكمها القوانين والسنن الإلاهية التي لا تتخلف أبدا، وإن كل جزئية من تصرفات الكائنات الحية وما تقوم به كافة المخلوقات، ما نعلمه وما لا نعلمه تنتمي إلى عالم كليّ بديع خاضع لإرادة الخالق الحكيم، غير قادرة على الانفلات أو الخروج من هذا النظام والنطاق المحدد لها، ولا تضارب أو تعارض بين الجزئيات، و الكل يدور في فلكه المقدر.يقول الله تعالى: { تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}.ويقول تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ* وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ َتقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ* لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} هذا هو الخضوع العام.والانسان هو سيد هذا الكوكب الذي أعطي قدرا معينا من الحرية في القبول أو الرفض في قضية الخضوع التام والإيمان والكفر من بين سائر المخلوقات، وهذه الخصوصية تدل على قدرته على التفكيرواختيار منهج وفلسفة الحياة باختياره البحت، يقول سبحانه: { وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ } والآية التالية تعلمنا كيف أن الانسان يختلف عن غيره في بعض المسائل حيث يمكن أن يتمرد أحيانا باختياره هو دون غيره وهو حق أعطاه الله له، ويتحمل عواقب تصرفاته شرا وخيرا، يقول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ}. إننا نجد إشارة واضحة إلى الوضع المتميز للإنسان في بعض الجوانب، ومع أنه خاضع لله كغيره في حياته العادية وحاجاته الضرورية البيلوجية الأساسية، كالأكل والتنفس والتناسل والصحة والأمن وغير ذلك. فلديه وضعه الخاص، وهو اختيار تصرفاته في مجال الإيمان وعدمه، واتخاذ القرارات. إن الإنسان هو السيد والبقية مسخرة له ولخدمته، وهذا هو الفرق بين الانسان المكرم خليفة الله في الأرض، وبين كثير من مخلوقات الله الموجودة لخدمته ومصلحته، وتمرده أحيانا ناتج عن هذه الميزة القوية. وهذا هو ما تشير إليه الآية السابقة، فوحده استثنت الآية من الخضوع المطلق الذي ثبت للأجناس الأخرى، لأن الإنسان هو الذي حدد موقعه من هذه القضية فأعطاه الله ما أراد، كما توضح هذه الآية: {اِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }.وفي المقابل يتحمل الإنسان المسئولية الكاملة أمام خالقه سبحانه وتعالى نجاحا وفشلا، أداء وقصورا، مقابل هذا التكريم والتفضيل، والحرية النسبية المتاحة والنعم الممنوحة له والتي ينفرد بها عن باقي المخلوقات المعروفة لدينا.معنى المسئولية. تعني كلمة " المسئول" عقدا بين طرفين اثنين، طرف أصلي مالك يفوض بعض مصالحه الحيوية إلى طرف آخر يرعى تلك المصالح ويسهر عليها مقابل منافع مادية أو معنوية حسب مقتضى شروط محددة، وهو عقد يقبله الطرفان، وسواء كانت العقود بين الطرفين مكتوبة أو غير مكتوبة فإن هناك التزامات وواجبات تترتب عن هذه المسئولية.ولهذا يقع على الانسان عبء ثقيل ناتج عن مركزه في هذا الكون، فإذا كان يتمتع بميزات عديدة يستفيد منها، وتخضع له كثير من المخلوقات، التي سخرت له ليتمتع ويستفيد من منافعها، فإن عليه واجبات يجب أن يقوم بها، والتزامات يجب أن ينفذها، والمطلوب منه دوما أن يتولى رعاية ما استرعاه الله تعالى.وبما أنه لا توجد ميزة بلا تبعات فإن حرية هذا الانسان وخلافته في الأرض يقابلها تحمل التبعات وحسن الإدارة بكفاءة عالية، مدركا أنه سوف يتعرض للمحاسبة والمساءلة والعقاب أو الثواب في الحياة الآخرة.أما في الدنيا فإنه مسئول عن تصرفاته وقصوره، وكما أنه يستطيع أن يعيش بطريقة تخدم مصالحه وتصون كافة المقاصد الشرعية الكبرى، ويحافظ على سلامة بيئته ليستمتع بجمالها ويستخدم خيراتها الوفيرة، فإنه كذلك يستطيع أن يدمر مصالحه بسبب أنانيته وحب ذاته والجشع، حيث يحاول البعض استحواذ كنوزها، مكدسا ثروات طائلة وأموالا خيالية، مما يعرض الملايين من البشر لمخاطر الفقر والجهل والمرض.ونتيجة للممارسات الخاطئة والاستغلال الفاحش تتغير ظروف الحياة بالتغيرات المناخية الخطيرة والتلاعب بالأغذية الضرورية وإنتاج الأسلحة الفتاكة ونشر الأوبئة والأمراض المعدية القاتلة من خلال تجارة الفواحش والمخدرات وكل ما يسيئ إلى حياتنا.إنه الإنسان صاحب القدرات والخيالات الهائلة، يبني ويهدم، يعمّر ويخرّب، يبدع بعقله ويلغيه أيضا، ينجب الأطفال ويقتلهم في آن واحد! لم تفرق العدالة الإلاهية بين إنسان وآخر، أو بين قومية وأخرى في الصفات الضرورية لإدارة الحياة وسيادة هذا الإنسان على كوكبنا.يشترك بنو آدم في القدر الكافي من المواهب والقدرات لمواجهة المصاعب والتحديات التي تمور بها الحياة.فالخلافات بين شخص وآخر أو بين المجموعات البشرية المختلفة هي أمر واقع يتكرر في شتى الأزمان والدهور، ولأسباب مختلفة لا يعلم كثير منها إلا الله سبحانه وتعالى.ومع ذلك، فإن مواجهة تلك المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها، وتقديم التنازلات المتبادلة أو تلك التي تكون من جانب واحد في بعض الحالات لهو أمر واقع يتكرر أيضا ما دام هناك عقلاء من البشر على قيد الحياة!لأن الضرورة تجبر الإنسان على البحث عن الأمن والاستقراروالسعادة. فإذا كانت الحروب والخلافات في أغلب الأحيان ناتجة عن الشهوات وإشباع رغبة انسان ما في حب الهيمنة والتعالي على الآخرين وفرض رأيه عليهم عبر العاطفة الهوجاء والاندفاع الساذج، فإن الحكمة والعقل يحدّان من عنفوان تلك العاطفة، ويسيطران على الموقف، خصوصا إذا أدرك الجميع حجم الخسارة الفادحة التي لحقت بالأنفس والممتلكات والقيم، جرّاء الجفوة التي صارت بين الأحباب والأشقاء والأصهار والجيران، ودماء الأبرياء التي أريقت، والأعراض التي اعتدي عليها.إن التاريخ البشري يتبادل الأدوار في قضايا السلم والحرب، وفي العنف والرفق، وفي الظلم والعدالة، وفي البؤس والهناء، وفي الفقر والغناء، يقول الله تعالى: {يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}. ويقول صلى الله عليه وسلم: "من شأنه أن يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين ".ليس هناك حالة دائمة في الدنيا، هكذا نجد في القرآن والسنة، كما يرشدنا إلى ذالك العقل والمنطق والتجارب البشرية الغنية. فكما لا يدوم الحزن في حياتنا فإن النعم لا تدوم أيضا، بل تتغير تبعا لتصرفاتنا الخاطئة وعصياننا لرب النعم، ومخالفتنا للسنن الربانية التي لا تتبدل بل هي ثابتة. يقول المولى جلت قدرته: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}. ويقوله تعالى:{لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ}. يقول الشيخ متولي الشعراوي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآيات:"إذا، فذرية آدم بدأت أولاً بتغيير نعمة الإيمان إلى الكفر، ومن شكر النعمة إلى جحودها، فجزاهم الله تعالى بالطوفان وبالصواعق وبالهلاك؛ لأنهم غيروا ما بأنفسهم، ولو أنهم عادوا إلى شكر الله وعبادته؛ لأعاد لهم الله نعَم الأمن والاستقرار والحياة الطيبة. ويلفتنا المولى سبحانه وتعالى إلى أن اتباع المنهج يزيد النعم ولا ينقصها، فيقول: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ...}."إن الإنسان الذي هو سيد هذه الأرض وخليفة الله في الكون، يتحرك في إطار السنن الكونية العظمى، ويتحمل نتائج أعماله، إن حسنا وإن قبحا، إن طاعة وإن تمردا، فهو المسؤول عن المصائب التي تحدث في هذا الكون من أصغرها إلى أكبرها، ابتداءا بالمظالم الصغيرة التي تحدث بين البشر، ومرورا بالمصائب التي حدثت وتحدث جراء التلاعب بالمقدرات العلمية المتاحة للإنسان، كتغيير جينات الكائنات الحية، وانتهاءا بثقب الأوزون والمخاطر البيئية الكبرى المترتبة على ذلك.
ما شاء الله كلمات في غاية الروعة والجمال، وفي غاية القوة من حيث المبنى والمعنى....... ولا غرو فهي تصدر من مجرب خاض غمار الحياة وأفاد الإنسانية بوسائل مختلفة......بوركت الأنامل التي كتبت... وما علينا إلا أن نعي ما تفيده هذه الكلمات ونستخلص منها دروس وعبر.... فهذه المعاني التربوية بحاجة إلى أفئدة واعية وإلى عقول تحوله إلى حيز التنفيذ..... الإنسان أي إنسان سيستفيد من هذه المقالة.... وعلى شباب الصحوة ان تعي هذه الدرر واللالي.... علها لا تتكرر... جزى الله عن المربي والمفكر الشيخ علي شيخ أحمد وجعل الله ذلك في ميزان حسناته...وشكرا
شكرا دكتور على هذا المقال الرائع حقا والمفيد جدا.
شكرا لصومال اليوم لنشر هذا الموضوع الممتع الذي اظن أنه مقدمة لموضوعات أكثر حيوية ودقة .
شكرا صومال اليوم لعدم نشر التعليقات عن هذا الموضوع الذي هو فريد في نوعه!!!!
لا اشك ان عدم نشر أي تعليق عن المقالات المنشورة سيترك انطباعا في نفوس القراء.
إنه مقال موضوعي وشيق يلقي الأضواء على موضوع لا يتطرق إليه الكتاب في بلادنا ، والطلبة والأساتذة في حاجة جقيقية لقراءة مثل هذا المقال، والدكتور علي أول مرة في قضية مهملة حقا، لا أدري لماذا القادرون على كتابة وتبيين الأمور لا يتبادرون غلى تسجيلها وتيسيرها لطلبة العلم.
شكرا يا دكتور وجزاك الله خيرا ن نورت الحت وبينت الطريق وكشفت الغامض، فمزيدا من الكتب والمقالات في مختلف الموضوعات
أما شبكة صومال اليوم فأنا أومن أنها تقدم خدمة وطنية مهمة وكبيرة وجميلة.
لا ارى في المقال اي عيب فيه ألا أنه يتناول منطقة شائكة لم يتعود عليها القراء وفيه بعض الصعوبات
لا فُضَّ فوك يا رائد القلم الحر وصاحب كلمة الحق أجرى الله قلمك بالحق، وأجرى الحق على لسانك وقلبك وقلمك.. ومزيدًا من التاريخ نرجوا, مزيدًا من الحضارة نتلذذ.. مزيدًا من الأدب واللغة والتراث ننتظر منك .. دوما تشحذ الهمم وتبعث فى نفوسنا الامل والثقة بالنفس.... أطال الله عمرك وحفظ عليك صحتك. . جزاك الله خيرا علي هذه الكلمات الطيبات ونصحك للأمة..... ياليت قومي يعلمون .... شكرا سعادة الوالد
الشكر للموقع بنشره هذا المقال الراقي و اشكر الكاتب على تميزه....لو فهم الجميع بأن المسؤلية ملقاة عاى عاتقه لما أصابنا سوء.فكلما عظم إحساسنا بأن كل إنسان سيأل عما قدمه للبشرية كلما إتجهنا نحو الإزدهار و التقدم لبناء أرقى حضارة إنسانيه.
شكرا لمعالي الدكتور علي هذا المقال الرائع ونرجو منه كما تعودنا في اليام الماضية مزيدا من المقالات الراقية الي المتوي الإنسان حتي يظهر شعبن الصومالي كما يصوره ه\الكتور وغيره من عباقرة الأمة
شكرا لمعالي الدكتور علي هذا المقال الرائع ونرجو منه كما تعودنا في اليام الماضية مزيدا من المقالات الراقية الي المتوي الإنسان حتي يظهر شعبن الصومالي كما يصوره ه\الكتور وغيره من عباقرة الأمة
أتقدم بجزيل الشكر الى سعادة البروفيسور على هذه التوجيهات القيمة و اشكره بشكل خاص على تركيزه دائما في برامجه و مقالاته على الموضوعات التربوية و تفانيه في إظهار مربط الفرس في الأزمة الصومالية و عدم الدوران حول مواضيع تافهة ليست من الأهمية بمكان بالنسبة لنا على الأقل- كما يفعل البعض- و إن دل ذالك على شيئ فإنما يدل على الفهم العميق و الرؤية الواضحة للبروفيسور وكونه صاحب رسالة، إن مقال سعادته يلفت الأنظار الى جذور المشكلة التي لطالما غفل عنها المحللون وعمي عنها الرآئون، وهي- برأيي- أننا لسنا مستعدين لتحمل المسئولية بعد، فكل شخص يلقي اللائمة على الآخر مع انك إذا أمعنت النظر ترى أن الكل شارك في خلق المشكلة و تغيير نعم الله والكفر بها ولو بالسكوت عن الحق، يقول تعالى: " وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع و الخوف بما كانوا يصنعون" صدق الله العظيم.
سيدي البروفيسور أشكرك شكرا جزيلا على هذا الدروس التي نحن في أمس الحاجة اليها والى من يفهم الخطاب الذي نحن بحاجة اليه و يعالج المشكلة من جذورها و أساسها لا من أعراضها الجانبية.
اذا كان الدكتور علي مفكرا ومثقفا فعليه مسئولية مضاعفة وخطيرة لا ريب ، تعلم بواسطة أموال الشعب الصومالي وتربى في البلاد فنحن نريد من أمثاله أن يدفع الضريبة .
جميل ان نقرء له بعض المقالات التي تثير الجدل بين فترة وأخرى ، جميل أن يعلم بعض شبابنا، ولكن المستوى الذي بلغه لا لا يتناسب وما ينشره .
أليس من الأفضل أن يتصدى للمشكلة الصومالية بطريقة اكثر وضوحا ويدخل السياسة الصومالية التي يتقدمها اشخاص لا يحملون القدرات والعقلية الكافية .
عيب على الصومال أن يكون أمثالكم وليس لكم دور يذكر في القيادة، إلى متى ينتظر الأقوياء ويتركون المسئولية لغيرهم العابثين وشبه الأميين.
ولا انكر هذه الجهود ولكن غير متكافئة مع الدكتور علي وأمثاله.
عفوا للقراء الممتازين زشبكة الصومال اليوم التي تعطينا دائما هذه الفرصة.
ماهي علاقة الموضوع بعرضك القيم .. كان من الأحرى من قبل رئاسة التحرير تغيير الموضوع وحسن الاختيار ، لأن الموضوع له جادبيته ، بينما العرض يتحدث عن شيئ مهم أخرى
الاخ بالاسم المستعار....الصحفي المتجول......من الجميل للكل سواء كان صحفيا او غيره ان يعدل في كل شيء وان لا يتعوذ دوما على النقد اللي ما يفيد ولا حاجة....والعيب ان الناقد لا يرى اهمية الموضوع وقيمته...والتجارب والخبرات المتوازنة في المقال بل ينظر الى الكاتب ويهاجمه بلا مبرر.....فاقول للناقدين اللي انت اولاهم واخراهم بان المسؤولية التي تحملونها على امثال اهل الفضل كالدكتور علي الشيخ كمان على اعناقكم....كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته....فلك ان تحمل عبء المسؤولية بدل النقد غير البناء....وشكرا.
اشكر للموقع صومال اليوم بما يبثه من موضوعات قيمة و اود أن اقدم الشكر والتقدير لرائد العلم في الصومال الأستاذ الفا ضل الدكتور على الشيخ أحمد ابوكر الذي قدم خدمة متميز لشعبه بينما كثير من المثقفين قد ضيعو اوقاتهم في أمور لاعائد لها لكن الدكتور قدتعلم في يديه كثير من الشباب الذين تخرجو جامعة مقديشو وهم ينتشرون في انحاء العالم ونحن بحاجة الي هذه الموضوعات (لأن الوصية تذكرة للعاقل وتنبيها للغافل
وشكر الاحباب في صومال اليوم
لاستعادة ثقة الناس انها تحتاج الى مزيد من الكلام ، والكلام والحديث سواء من قبل الشيخ أو شريف أو عن طريق اختيار أفضل لأنه في نهاية السياسة اليوم ليس عن "النيات الحسنة" ، ولكن بدلا عن "الخير" ، وفقا ل وIGAD2020 المخضرم المحلل السياسي نور كافي. (الأمن العالمي- فريق البحث)--At Carleton University, Faculty of Graduate and Postdoctoral Affairs, Infrastructure Protection and International Security
http://www.geeskaafrika.com
أقول بدية للأخ*الصحفي المتجول* يبدو من كلامك أنك لم تر جيدا ما فعله البرفيسور من جهود في التربوي و التعليمي و الدعوي على مدى عقد من الزمن أو أكثر ليس سيئا أن نشجع البروفيسور على إنتاج المزيد لكن من الأفضل أن نفعل ذالك بطريقة مهذبة على الأقل ، و أظن ان البرو=فيسور على صواب عندما يتحدث عن المشكلة الصومالية بهذه الطريقة الواضحة و ضوح الشمس في كبد السماء وقت الظهيرة- لمن كانت له عينان يرى بهما- ..و أقول لفارح الحبشي إقرأ المقال جيدا و سترى أن البروفيسور يحاول إظهار جذور المشكلة و أصولها و أظن أنك لا يحتاج الى جهد عقلي كبير لتستنتج ذالك، و أذكرك بأن هذه هي الحلقة الأولى من الموضوع.
و شكرا
الدكتور علي يشكر له ما قدم ويقدم للأمة الصومالية، وهذه من مسؤولياته تجاه أمته، ويشكر على أتباعه المتحمسين لمدحه أن لا يلتفتوا إلى الموضوع بل يملئو مدحه في التعليقات، ولكن عيندما تأتي المحاسبة الحقيقية لا يكول الكلام عن تقصيره بل سيكون عن ضرره للأمة الصومالية ومشاركته في تعقيد المعضلة الصومالية.
نرجو من الدكتور علي أن يجعل نفسه أولا جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة كما هو الآن.
من راى السم لا يشقى كمن و من جرب الكي لا ينسى مواجعة اانا استغرب من بعض ممن يتسمون بلبروفسيرات و تغريهم التشجيعات من الكتاب المستنفعين و المستفيدين منهم الذين يكتبون تعليقات تشجيعيه حتى من دون ان يقرءو المكتوب سمعنا من الشيخ شريف الكثير و الان نرى منه الغريب اما الدكتور الفاضل فرئينا اعماله القبليه و تفكيره الضيق جدا بلتعامل من خلال ا جامعة مقدشو اتمنى منه ان يصحح نفسه اما الخطابات فليطبعها للشيخ شريف ربما يجود عليه بشي
Diktoorku aad ayuu umahadsanyahy waxaa loo baahanyahay dhaman dhalinta soomaliyed inay dadaalaan oo dalkooda hormariyaan waxna kaqaataan aqoonyahaniinta dalkooda
waxaan aad iyo aad ugu mahad celinaa dr cali dacwada uu nagaar siiiyay hadii aan nahay nalim\nta soomaaliyeed
أشكر الدكتور على هذه المقالة ودوره القيم لكن أرى أن المجتمع الصومالى نسى الاهم وطلب غير المهم ترى كل أحد يحاول أن يقوم بعمل ما أو يقدم خدمات مفيدة إلى المجتمع وقد قدم كثيرا منهم إلى المجتمع ولكنا لا تنفع لأنها جهود فردية أو منظمية والجهود الفردية لاتسمن ولانغنى بل تكون عقبة أداء أما النطام لأن القائمين بها لايأيدون النظام مادام قد وصلوا هدفهم ولذا أنادى المجتمع الصومالى النطام النظام والبعد عن التحزب بـأي لون هو وبأي شكل رأينا رواد النظمات والأحزاب لاسيما الإسلامية .
لست من الذين يدندنون حول الشخصية سلبا أو إيجابا بل ما جذبني من الدكتور هو قبوله بصدر رحب كل التعليقات التي بعضها تدل على حقد دفين أدى إلى أن يقول بعض الناس ما لا يجوز أن يقوله مسلم ذو أخلاق
له جزيل الشكر والتقدير
كلام رائع مرة يادكتور وألف مرة مشكور...!
ascdr soomaaliyeed waan oga mahad calinaynaa hadii aan nahay gabdha soomaaliyeed
الامر سهل لمن سهله الله له! تعرفون الامة مرت ازمنة متفرقة
اقول الحل هو نحن كصوما ليين لابد ان ننقد امتنا وان نتصالح في ما بيننا ونتخلى من الانجندات الخارجية المزيفة
حقيقة ما ذكره أ. دكتور علي جزاه الله خيرا مفيد للغاية وحبدا لو قرأناها مرارا للإستفادة منها والبشر مختلفين في مداركهم ونظرتهم للأمور وحتى في فهمهم القضايا الحالية وما يعانيه الشعب الصومالي من تفرق والإقتتال الداخلي الذي حصد أرواح الكثيرين وانا اتعجب الإخوة الذين يعارضون ما كتب الدكتور في هذا المقال وليس لديهم ادلة أو مبرر لذلك
aad iyo aad ayuu umahadsan yahay d/ cali ilaahayna waxan waydiisanaynaa inuu badiyo isaga ookale
لست من اتباع الدكتور لكن اقول الحق من حقك ان تهاجر كما فعل الكثير ومن حقك ان تعيش في ارض البيرجر لكن من اجل الوطن بقيت في الجحيم قال تعالي (انا لا نضيع اجر من احسن عملا) فنرجو لك الخير وانا متيقن انك لاتبالي لومة لائم لانك تجربة حياة وقفاة الاثر فاكتب الدواء ليتداوي من يريد الدواء (فذكر انفعت الذكري) والتغير يحتاج الصبر فمخترع الساعة وصفوه باساحر لانه جاء بالة جديدة بالعالم في وقتها وقال ابن خلدون (لاتعلم قبل الناس) وحكمة عراقية تقول (لتحك ظهرك الا اظافرك) ف بدكاترتنا وعلمائتا وضباطنا وسياسينا وامهاتنا اذا لم نتحد ونقف جنبا الي جنب بالكلام ابدا وحشي وكلا لن ترسو السفينة الي بر الامان . كيف نتحد نرمي الاصنام الات والعزي ومنات الثالثة الاخري القبلية والعنصرية التي ليس لها محل من الاعراب نعم نحن قبائل وشعوب لنتعارف لكن لا للتفرقة والتدمير والجاهل ايها الاخوة نصف انسان لان حياته مرهونة ومربوطة بان يحمل هذه الاصنام فبدونها يري نفسه صفر علي الشمائل. وانا استغرب من يتحدث ويكتب العربية ويلفظ بالقبلية سيدي مالمشكلة اذا كان الحكم في يد حمسة اخوة وبعدالة انا لا اتاثر بتطابق الاسماء الع
اريد معرفة حال الصومال اليوم
شكرا للدكتور علي المقال الرائع،دائما نسمع كلاما معسولا او حقيقة مطلوبة,لكنيي اتسائل من المخرون,امنا ,,ام نقول الحقيقة وفقط,ومن تسلم او سلم منصبا انقلب,واصبح في دائرة الاجرام او العمالة لرئ سياسي اوفكر جماعة معينة.
ام ان الجميع يقول مالايؤمن,ومانفذها حتي لو وجد سلطة.
تبقي الحيرة والكلام لص معسول........
شكر للدكتور علي ونبارك فهم للاسلام وبارك الله فيك اما الاخ محمد حاجي من جيبوتي فأرجو ان لا يلقى تهما جزافا دون يعرف القدر رجل
الدي ضحى لحياته من اجل شباب الصومال وانا صراحة التقيت كثير من شباب الصوماليين الدين تخرجو من جامعة مقدشوا وتتلمدو على أيدي الدكتور وهم لسيو من قيبلة الدكتور وانما هم من شتى قبائل الصومال واعتقد ان الدكتور اكبر وأرفع ان يمارس القبلية من خلال جامعة مقدشوا
انه رجل مسلم وصومالي اصيل وعالم من العلماء الصومال
تحية الطبية لدكتور علي
رئيت من يدعي انه من جيبوتي بتعليق ليس من ادبيات الجيبوتيين والشيخ معروف عند الجيبوتيين ومحترم جد ا لدا ارجوا ان لا يتستر كل احد على جيبوتي
اما المقال فهو منتهة الجمال والاهمية وشخصيا استفدت منه كثيرا
تيحتاتي للجميع
جزاك الله خيرا با صاحب العقل السليم ويا صاحب المقال الرائع وشكرالك
maasha allaah, Ilaaheey ha ku dhowro waxaad tahay muuqaalkii waxbarashada, haddaad meesha ka baxdana Soomaali waa ka agoontoowdey waxbarasho...
waa walaalkeen oo jaamacad ka dhigta jaamacad italy, waxaan xasuustay hal mar oo aan fursad uhelay in aan dhegaysto ustaadka, mar aan dhiganjiray iskuulka alkawnayn, ilaahay hanooga baaqiyeelo aqoonyahanadaay na fitnataan socota.
sono molto contento di leggere l'articolo dello studioso spero che Allah ci faccia capire per ciò che ci ha creato.(in italy language) Abubakar Mukhtar..
السلام عليكم
انا اتساءل الي متي يستمر اشعال شبابنا بهده الحروب الطاحنة
اليس زمن التوقف هده اللزمة قد حان
أقول للصحفي المتجول هل تعلم أن من معاني (( جول)) اجتال الشيطان فلانا استحفه وجال معه في الضلالة، وفي الحديث:
(( إن الله تعالي قال: إني خلقت عبادي حنفاء فاجتالهم الشيطان)) أي استخفهم وأضلهم (( وجُوال)) مرض عصابي يتمثل في مشي الانسان أثناء النوم، فاعلم أيها الصحفي المتجول أن الاسم الذي استعرت لايبشر بخير، معنى ذلك أن الشيطان اجتال معك وأضلك عن الحق.
أقول لفارح الحبشي قديما قال الشاعرالعربي:
وعاجز الرأي مضياع لفرصته حتى إذا فات أمر عاتب القدر
والمثل العربي يقول : ( كل إناء ينضح يما فيه )
فعند الدكتور علــي الشيـخ مشروع بناء للأمة ، وفصاحة وبيان وحكمة وعلم فهات ما عندك.
وأقول للــدكتور عــي الشيــخ:
يا باني الامجاد ابن غير مكترث بما تلقاه من الذئاب كالبشر
|
تعليقات حول الموضوع
يثير المقال أمرا يغيب عن بال معظم الصوماليين، فتعريف حقيقة الانسان جد خطير وليس عبثا أن يكون خليفة الله في الارض فكل الصوماليين اسف اغلبهم لا يعملون وإذا أخطئوا لا يعترفون سوء أفعالهم بل يقولون قدر الله لي هذا الأمر بعد الاهمال، مع أنه سيتعرض للمشاكل بسبب الخبث ورداءة افعالهم ،
والمقال يذكرنا الواجب الذي يقع علينا كعادة الدكتور إنه مقال يتعرض لحقيقة الانسان وقوته وخياره في كثير من تصرفات الاختيارية.
فإذا كان مجتمعنا ينتظر الحل فليعلم أن الحل لا يأتي بدون عمل قوي وفعال، فالعقل هو قوة الانسان وإهمال الواجبات الوطنية والدينية نتيجتها مرة كما نشهد عليه في بلادنا.
نرجو من الكاتب أن يواصل لتنبيه شعبنا عامتهم وخاصتهمز
فالشكر موصول لشبكة صومال اليوم
كثير يغفلون عن دورهم االلازم للسعادة والالبوس الحياتيز
شكرا للدكتور الذي يقدم لنا دروسا عبر التلفزيونات والاذاعات والفيس بوك والصومال اليوم