شهدت جمهورية أرض الصومال في 26 يونيو الماضي انتخابات رئاسية وهي الثانية بعد تبني صومال لاند نظام تعدد الأحزاب الديمقراطي بديلاً عن النظام السياسي القبلي . تمت عمليات الإستعداد للإنتخابات في جو مُفعم بالحماس والوطنية والمسئولية من قِبل أفراد الشعب والأحزاب السياسية المتنافسة، وانتهت بالسلام، واحترمت تلك الأحزاب القوانين المنظمة للإنتخابات ولم تحدث أي مخالفات أو خرق للنظام العام، وبذلك اعتبر المراقبون هذا الأسلوب السياسي الرائق بأنه ديمقراطية حقيقية تُضاهي الديمقراطيات الغربية الراسخة، ان لم تكن أحسن في بعض الحالات خاصة إذا اخذنا في اعتبارنا الظروف الاقتصادية والعوامل السياسية والأمنية الإقليمية المؤثرة لعملية الإنتخابات . هذه النقلة النوعية أثارت اعجاب كثيرين ولم يصدقوا الأمر وكأنهم يشاهدون صومال لاند أخرى غير تلك التي تقع في منطقة القرن الأفريقي المعروف بالعنف والقتال واهدار النفس والمال، القرن الذي يتقاتل فيه الناس بأسم الدين أو القبيلة أو بهما معاً، وقد اعطت تلك التجربة طعماً جديد للتجارب الديمقراطية في افريقيا . لم تكمن الميزة الإيجابية لهذه الإنتخابات في مرحلة الإستعداد فقط ولكن عملية الإقتراع وادلاء الأصوات اتصفت هي الأخرى بالدقة والموضوعية وموافقتها بالمعايير الدولية طبقاً لشهادة المراقبين الدوليين، حيث شارك في الإنتخابات أكثر من 74 مراقباً دولياً ينتمون لأكثر من 16 دولة ويمثلون جامعات ومعاهد ومنظمات دولية يعملون في مجال المراقبة، وقد شهدوا جميعاً بأن الإنتخابات كانت حُرة ونزيهة .
يتساءل القارئ لماذا اختلفت انتخابات 2010 عن انتخابات 2003 ؟ وفي اعتقادي يكمن السبب التحسن في العملية السياسية في أرض الصومال وعموماً هناك أربعة أسباب تضافرت مع بعضها البعض وأخرجت هذه النتيجة الطيبة .
نضج المواطن الصومال لاندي : بفضل تطور النظام السياسي وتعلم الناخب الصومال لاندي كثيراً من حقوقه، وفهمه لمصلحته اصبح الشعب يتحمل مسئوليته تجاه الوطن، وقد فطن الشعب بأن إجراء الإنتخابات وانهائها بالأمن والأمان هي الخطوة الأولى للوصول إلى بغيته وهدفه، وبالتالي حرص أفراد الشعب في التصدي لكل شيء يؤدي إلى الحيلولة دون الوصول إلى الهدف المنشود وهو انتخابات حُرة ونزيهة دون النظر إلى شخصية الفائز وهناك دلائل واضحة تشهد هذاالدور الذى لعب به الناخب خلال عملية الإقتراع وخلال الحملات الإنتخابية التى سبقت عن الإنتخابات، ويكفينا أن نشير هنا بواقعتين حدثتا في مدينة برعو. الواقعة الأولى هى: إبطال عملية إرهابية كانت مجموعة مخربة تخطط لها لإفساد الإنتخابات وقد لعب المواطنين مع الأجهزة الأمنية دوراً كبير في القبض على تلك المجموعة، إما الواقعة الثانية : فتتمثل في منع الناخبون بإفساد عملية الإقتراع من قِبل بعض المنتفعين الذين ينتمون للحزب الحاكم UDUB والذين لا يعملون لمصلحة الحزب ولا لمصلحة الأمة . حنكة الرئيس ووطنيته : رغم ان الشعب لعب أدوار رئيسية في تحسين الاجواء السياسية إلا ان الرئيس السيد / الأخ طاهر ريالي كاهن كان له دوراً بارزاً، ويتمثل هذا الدور باحترامه الكامل لشعبه وعدم التدخل في سير عملية الإنتخابات كما عرف الرؤساء الافارقة ثم بعد اعلان الإنتخابات انقاذ إلى النتيجة دون تعنت بل بادر القول بأنه مسرور بهذه الديمقراطية التي تحققت على يديه وذهب إلى أبعد من ذلك حيث قال انه يرحب بالرئيس الجديد، وانه مستعد لمساعدة الحكومة القادمة بتقديم المشورة والرأي والخبرة التي اكتسبتها لفترة حكمه البالغة 8 سنوات,وقد سجل الرئس مقولة تاريخية تركها للاجيال القادمة عندما صرح بان المنافسة الشرسة بينه وبين منافسيه كانت لعبة اخوية . هذا الموقف الذي أخذه الرئيس يجعله من اعظم الرؤساء الأفارقة، ديمقراطياً، يهنئه الشعب ويكن له الإحترام والتقدير وإلى الأبد وستتذكر الأجيال الحالية والقادمة بأنه الأب الحقيقي لديمقراطية أرض الصومال . العلماء والمثقفون : اظهرت التطورات الحديثة بأن العلماء في أرض الصومال اكتسبوا مرونة كبيرة في التعامل مع العوامل السياسية التي تؤثرهم، وقد ادركوا أن الوقوف بعيد عن المعركة لا يفيد أحد، وبالتالي حاولوا أن يكون لهم دوراً في المسرح .
اقتصر دور العلماء في توعية الناس وحسهم لمحافظة الأمن والإستقرار، والتصويت لمن يرونه صالحاً للبلاد، وقد أدت هذه المشاركة غير المباشرة إلى الطمأنينة في ربوع البلاد، من ناحية ثانية قام المثقفون بدورهم المنتظر، وخاصة مثقفوا الغربة، وتمثل دور المثقفين في شرح أهداف الإنتخابات ومسئولية الناخب . اللجنة القومية للإنتخابات : الفضل الأول يعود إلى لجنة الإنتخابات ونحتاج إلى شرح مطول إذا أردنا تقديم فضائل تلك اللجنة المكونة من سبعة أفراد ولكن يمكن إختصارها بالعدالة والأمانة والحياد والقوة والصبر والمصابرة والعلم والوطنية وحب الوطن واهله . هذه العوامل الأربعة هي تلك الأسباب الرئيسية التي اعطت النتائج التي ادخلت في قلوبنا الفرح والسرور .
بصراحه ما قاله احمد الصومالي هي الفكره السئده لذا اخوننا الصومالين واتمنا لو يهنون لنا ما وصلنا اليه
واتمنا للصومال فقد ان تجد موطنا مثل الرئيس طاهر رياله الاخ والمواطن والذي سوف يظل رئيس
وللرئيس الجديد اتمنا ان يكون خير خلف لخير سلف
بصراحه ما قاله احمد الصومالي هي الفكره السئده لذا اخوننا الصومالين واتمنا لو يهنون لنا ما وصلنا اليه
واتمنا للصومال فقد ان تجد موطنا مثل الرئيس طاهر رياله الاخ والمواطن والذي سوف يظل رئيس
وللرئيس الجديد اتمنا ان يكون خير خلف لخير سلف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أعلم لماذا يتم تطبيل بشي صغير ..!!!
حصلت انتخابات على نطاق الحكومة الفدرالية وبونت لاند ولم يحصل هذا التطبيل الذي اراه ...!!!
ثلاث مرات تأجلت انتخابات وتقول هذا نضج مواطن في ارض الصومال ...؟؟؟
اتمنى ابتعاد عن البرايق وتكبير أحجام بلأخير هاذا امر طبيعي فلا يعتبر امر خارق عن طبيعة الصومالية
الاخ "مواطن من جمهورية الصومال الفدرالية" قل لي اين حدثت انتخابات مثل هذه.... تسجيل للناخبييين يعقبه انتخابات يشارك فيها "كل فئات الشعب " في كافة المدن والقري في صومالاند ... اما الانخابات الذي حدثت في الاماكن التي ذكرتها لا ترقي أساسا لتسمية" انتخابات" ولا حتي تحت اسم "الاستفتاء" ,حيث الذين ينتخبون هم فقط قلة قليلية من أعضاء البرلمان , تجوب بينها المصالح الخاصة قبل مصلحة البلد وليس للشعب اي دخل في يختار باسمهم ... اما برلمانيّ صومالاند شارك في انتخابات بلده كمواطن فقط ,يدخل في الطابور ويتنظر كغيره من المواطنين فرصة التصويت لمن يريد , تحت مراقبة اللجنة العليا للانتخابات .... فقل لي بربك اين حدثت مثل تلك الانتخابات في الصومال او بنت لاند مع احترامي الشديد لشعوب تلك المناطق
بداية أشكر الكاتب الرائع والمواطن الاصيل ابراهيم حسن احمد لكتابته هذه المقال والتحليل الرائع والحقيقي وأوافق الاخ الكاتب إلى كل ما ذهب إليه فى هذا التحليل .
وأتمني على الكاتب أن يتفهم بعض التعليقات الرديئة والسخيفة التي ترد وسترد على مقاله من بعض الحاقدين والحاسدين وطيور الظلام التي يسوؤها أن ترى أرض الصومال بخير وعافية ونعمة ، وليس لشئ إلا لمرض فى قلوبهم وحسد من عند أنفسهم وبدلا من أن يهنئوا اخوانهم على ما فعلوه فإنهم يحاولون تجاهل الحقيقة والافتراء عليها ومحاولة تشويه هذا الانتصار الذى يعتبرمفخرة لكل الصوماليين والذى غير من نظرة العالم لهذا الانسان والذى وصمته مذابح ومجازر ومخاسئ الجنوب بالعار والهوان .
وأقول لمن يسمي نفسه مواطن من جمهورية الصومال الفيدرالية أنك قد جانبك الصواب ودفعتك الغيرة العمياء بإنكار هذا الانجاز الحقيقي والعظيم والتي عجزت أفريقيا كلها عن تحقيقه وفعلتها جمهورية صوماليلاند الصغيرة والفقيرة والغير معترف بها ، أقول لك ولغيرك من الصوماليين بدلا من أن تلعنوا الظلام حاولوا أن تشعلوا شمعة وحاولوا أن تتعلموا شيئا من هذه الجمهورية الصغيرة والعظيمة .
ألي ما يطول العنب حمض عنه يقول ،أول شوفلك بلد وبعدين تكلم عن أرض الصومال ،قال فيدراليه قال ،المومن لا يلدغ من جحره مرتين ،انتهى زمن الطيبة وشعب بلادي واعي و ذكي اليوم ولا عودة الوحدة المشوومه التي اوقفت قطار التنمية والتقدم ألي مصاف الامم ،وتحية خالصه لريس أرض الصومال السابق ظاهير ريالي كاهن اللدي سنبقى ندكره طول العمر والدي سجل أسمه في صدرنا بالدهب
الشعب الصوماليلاندي أثبت جدارة واستحقاقه أن يكون دولة معترف بها في جميع المحافل الدولية والعالمية على حد سواء وقد اثبت الانتخابات نضج ثقافة الانتخابية النزيه في قارة لا تعرف معنى الديموقراطية بدليل ان جارتنا صوماليا تعاني ألى الان تعاني من ويلات الحرب والاقتتال نسأل الله أن يرفع عنهم
الحمدالله حمدا كثيرا طيبا مباركا احمد الله الذي ارزقنا هذه الدوله المحترمه اشكر الله((((( ربي اجعل هذا بلداء امنا وارزق اهله من الثمرات من ءامن منهم بالله واليوم الاخير ))))اميييييييييييييييين يارب نحن مقيون في السعوديه ونريد ان نرجع الى بلدينا الحبيب اللهم احفظ بلادنا صومال لاندامييييييييييييييييييييييين
|
تعليقات حول الموضوع