|
مقالات -
مقالات سياسية
|
عبد الناصر أشكر موسى (*)
|
|
الخميس, 08 يوليو 2010 |
تحدثت في المقال السابق عن الأزمة التي تواجه المثقفين الصوماليين، بغض النظر عن مستواهم العلمي، وفي هذا المقال الذي بين أيدينا سنحاول بإذن الله أن نبدي رأينا عن تشخيص هذه المشكلة وكيفية علاجها . وسميت بهذا العنوان (فك القيود) وهو مرتبط موضوعيا بالموضوع السابق كبديل لاقتراح حلول للأزمة، وسنعالجها فكريا.
يذكر عن أحد الفلاسفة أنه قال: إذا أردت أن تحل مشكلة ما أدخل في ذاتها مباشرة دون تحايل. يعني اقتحم بشكل مباشر لتتوصل إلى نتائج مرضية لحل القضية.فإننا اليوم نواجه هذه المشاكل ولا أحد غيرنا –الصوماليين- مستعد للإنهاء والتخلص منها ، فالطريقة الوحيدة أولاً وقبل كل شيء هي أن نكون نحن جادين وصادقين للخروج من المأزق بإرادة حرة وقوية ، ثم نأخذ الوسائل المطروحة أو الإمكانات المتوفرة لدينا، وأول عائق نصطدم به هو قضية القبلية. وهي ليست شيئا سهلا كما يبادر للأذهان ، نظراً لحجمها وكيفية تأثيرها في نفوس كثيرة، لا بد أن نعمل ألف حساب بدقة ونوع من الفعالية والتي تمكن لنا أن نسيطر أبعادها الجسيمة والمترامية الأطراف. وطبعا القبلية هي داء سيطر كل البشر. ولا نقول لا وجود للقبلية في العالم إلا في الصومال ، فنؤكد بأننا بالغنا فيها مع وجود ثغرة الفوضى والتي نختلف عنها مع بلدان الأخرى. إذا وجدت فوضى سياسية تلقائيا سيحدث تضاربات وخلل ويمكن أن تأخد أشكالا متعددة كالتي اجتاحت الصومال.وهناك بعض الطفوليين يحاولون إلباس الصومال كل عوامل الضعف والانهيار والمشكلة تكمن في قعر ديارهم.إيمانا بأن لكل داء دواء ولكل مشكلة حل، فأعتقد إذا أخلصنا النية سنستأصل جذور هذه المشكلة.ويمكن الخروج من بوتقة المشكلة بإنشاء كتلة من المثقفين تتعاهد بنفسها التحرر من كل القيود الاجتماعية التي لها طابعا سلبيا في حين تحتسب الأجر والثواب عند الله . والصبر على المصائب التي يمكن أن تحدث في طريق التحرر من القيود ، ومما يمكن أن ينال من سمعة الكتلة ، لغرض تشويه أهدافها . وأيضا بتفعيل المؤسسات التربوية والدعوية لتثقيف المجتمع بصورة تأهل الكتلة للتأثير الإيجابي والتفاعل مع المجتمع لتحطيم الفكرة الجاهلية –القبلية.ومن هنا يمكن أن نخرج جيلا متجردا عن الشطحات والأوهام البالية ، ومتجردا عن أزمة عدم الموضوعية التي تحتل مركزا كبيرا في أوساط بعض المثفقين، خصوصا نحتاج إلى جهد يأتي من ذات المثقفين وخارجها لتقليص المشكلة، كحد أدنى لوصول أهداف ورغبات المجتمع المثالي. إن فقدان الموضوعية في ماهية الشباب خصوصا والمثقفين عموما يشكل أمراً بالغ الخطورة لإيجاد نمط حياتي أفضل. والموضوعية بمفهومها العام هي الالتزام بالمعايير الأخلاقية تجاه كل قضية، فعلا هذا مما تعاني منه النخب الصومالية (عدم الموضوعية والشفافية). وأن الموضوعية لكل ممثل سياسي أو فكري له أهمية خاصة. والأمثلة كثيرة لهذه الأزمة، مما يصدر من تحليلات بعض الشخصيات بأسلوب خارج عن نطاق الموضوعية ، وإذا وصل الأمر خارج إطار محاور القضية فهذا يؤدي بما لا يحمد عقباه، وسينعدم الوصول إلى حلول مرضية، وهذا مما يعد من سلبياتنا. المثقفون الصوماليون يحتاجون إلى شيء من التحريك، وإشعال الهمة المخزنة في أعماقهم، وإلا ستراوح الأزمة في مكانها. (*) كاتب صومالي في الخرطوم
جاء ليكحل فعماها - مع احترامي للجميع - الكاتب اتعب نفسه ليصور الداء والدواء ولكنه ذهب بعيدا، فاننا لا نقدي الفلاسفة ولاالشعوب المتحررة عن جميع القيود، ولا يمكن ان نحل مشاكلنا باخلاص النية فقط دون منهج سليم وواضح مع اتباع واقتداء لسلفنا الصالح ولا يصلح لاخر هذه الامة الا بما صلح أولها، وان ابتغينا العزة من غيرنا اذلنا الله فان العزة لله ولرسوله ولله مؤمنين، فبهداهم اقتده.
جاء ليكحل فعماها - مع احترامي للجميع - الكاتب اتعب نفسه ليصور الداء والدواء ولكنه ذهب بعيدا، فاننا لا نقتدي الفلاسفة ولاالشعوب المتحررة عن جميع القيود، ولا يمكن ان نحل مشاكلنا باخلاص النية فقط دون منهج سليم وواضح مع اتباع واقتداء لسلفنا الصالح ولا يصلح لاخر هذه الامة الا بما صلح أولها، وان ابتغينا العزة من غيرنا اذلنا الله فان العزة لله ولرسوله ولله مؤمنين، فبهداهم اقتده.
sxb waa nahay sata cabsi waxaan rabno masheegi karno ee see loo heli karaa jiil mithaqaf af oo madaxbanaaan waxaan rabno ayaanba sheegiilanahay
|
تعليقات حول الموضوع
ولصوميون بعضهم ارتدوا لا يمكن تعارفهم .