|
لماذا فشل الاسلاميون في الحكومة الانتقالية في الاختبار ؟ |
|
|
|
مقالات -
مقالات سياسية
|
|
Written by عبد الرحمن عبدي
|
|
Thursday, 08 July 2010 06:28 |
جاءت التشكيلة الجديدة للحكومة الانتقالية التي اطاحت الاسلامين امرا متوقعا ؛ لأن عاما ونصفا قضاها التيار الاسلامي المعتدل على الحكم كان كافيا لإثبات أنه غيرقادرعلي تغير الواقع السياسي والعسكري في الصومال . وان مساعي تقوية هذا التيار الذي يمثله شيخ شريف على حساب القوى المتشددة لم تحقق النتائج المرجوة منها .لم يقم الاسلاميون في الحكومة الانتقالية شيئا مذكورا بالنسبة للمهام الجسام الملقاة علي عاتقهم سواء في المجال المدني اوالامني. فقدت الحكومة خلال فترة حكم هذا الفريق سيطرة اجزاء كبيرة من البلاد ، واصبحت محاصرة فى مربع أمني محدود من العاصمة تحرسه القوات الافريقية لحفظ السلام بفوهات المدافع والأسلحة الثقيلة.والأهم من ذلك أن تلك المناطق التي تسيطرها الحكومة والقوات الافريقية ، تعتبرمن أخطر أحياء مدينة مقدشو من حيث الأمن ، والاستقرار . ليس بسبب تهديدات الجماعات الاسلامية المسلحة ، وعملياتها ضد مواقع ومصالح الحكومة ، أوالقوات الافريقية فحسب ؛ وانما بتصرفات محتلف أجهزة الأمن الحكومية من قتل ، ونهب ، وسلب ... وشر البلاد ما ليس فيه خصب ولا أمن .  أما المعارضة الاسلامية( حركة الشباب المجاهدين) نجحت وبوقت قياسي فى بسط سيطرتها علي أجزاء واسعة من البلاد ، واعادة الأمن الاجتماعي ، والتعايش السلمي الى هذه المناطق رغم وجود فوارق كبيرة بينها وبين الحكومة الانتقالية خاصة فيها مايتعلق بالامكانيات ، وطبيعة الظروف الدولية المحيطة بالطرفين . بل باتت الحركة تشكل هذه الايام تهديدا على القصر الرئاسي رمز الحكومة الانتقالية .كانت الآمال المعلقة علي الاسلامين ، والمقربين من الرئيس شريف- في تشكيلة الحكومة السابقة - كبيرة ؛ نظرا لما يتمتع هذا الفريق من مواصفات مهمة ربما تساهم اذا أحسن استحدامها في احتواء الازمة الراهنة في البلاد. ومن هذه المواصفات:أولا: ينحدر هؤلاء الإسلاميون من مختلف العشائر الكبيرة القاطنة في العاصمة ، والمناطق القربية منها . هذه العشائر لعبت وربما تلعب لحد الآن - وان لم تكن بنسبة كبيرة - دورا محوريا في تكوين معالم السياسة الرائجة في البلاد .ولعل البعض يتذكر "الكفاح " الذي قاده الجنرال الراحل عيديد ؛ من أجل التحرر من العشيرة التي ينتمي اليها المرحوم سياد بري .وما أدراك ماهذا الكفاح؟ كان أم المصائب ، والطامات الكبرى . ولا ننسى أيضا السياسات ، والثورات المخملية من بعده ابتداء من تشكيل المحاكم القبلية والتي تطورت فيما بعد الي ما سمي بالمحاكم الشرعية ، واقتراح قاعدة 4.5 كمعيار لتقاسم السلطة والثروة في البلاد ، مرورا بثورة "المقاومة" ضد القوات الايثوبية ، وانتهاء بما نحن فيه اليوم من تبادل الادوار بين شخصيات من القبائل السالفة الذكر في الحكومة الانتقالية .وكان المطلوب من الوجوه الإسلامية في الحكومة الانتقالية أن تغير هذا السياسات الفاشلة . وان تعمل في توثيق عرى الصلة بين الاسلامية ، والوطنية من ناحية ، والمواءمة بين مطالب العشيرة ، ومصالح الشعب والبلاد من ناحية ثانية ؛ حتي لا تقع الأمة في أيدي الاستعمار الجديد ومن حذا حذوهم ؛ لكن اليوم تهتز الثقة وتتضاءل الآمال تجاه هذا الفريق سواء خرج من الحكومة طوعا او كرها أم بقي حتى يأتي دوره وما ذلك ببعيد .ثانيا :كان هذا الفريق يتمتع ايضا بقدر من الاحترام والتقدير لدى مختلف الوان الطيف الشعبي ولا سيما العلماء منهم وهذا ماساعد الحكومة أن تنال صفة الشرعية الدينية من قبل علماء صوماليين كبار خلال اجتماعهم المنعقد في العاصمة مقديشو عام 2009م ثالثا : كان يمثل هذا الفريق الرؤية المعتدلة في التيارت الاسلامية المعاصرة( حركة الاصلاح الاسلامية وجماعة آل الشيخ والسلفيون) التي تنتمي اليها شريحة كبيرة من المجتمع الصومالي .لماذا الفشل واين الخلل؟لم تشفع المواصفات السابقة الاسلامين في الحكومة الانتقالية في كسب تأييد العشائر، والنخب السياسية ، ورجال الاعمال ، وتنظيمات المجتمع المدني بهدف عزل الافكار المتشددة داخل الجماعات الاسلامية المقاتلة .كما ان الإسلامين فشلوا في كسب ثقة المجتمع الدولي ، واقناعه بتقديم مساعدات اقتصادية ملموسة للحكومة . وخير دليل على ذلك فان جميع ما وعد به المانحون من ملايين الدولارت صارت حبرا على ورق . بيماكانت وعود الدول "الشقيقة" مخيبة للامآل حتى باتت الحكومة بين "عدوان ثلاثي " بين ضربات المعارضة المسلحة ، وغياب ثقة المجتمع الدولي ، وامتعاض عشائر المنطقة . ومن هنا أليس من الأجدر ان نتساءل اين الخلل ؟.. ولماذا فشل الاسلاميون ؟قلة خبرة أم سوء تقدير للواقع؟. ضغوط دولية أم عدم الكفاءة ؟ ام ان المسؤولين برءاء والخلل من الرعية ؟. قال عبد الملك بن مروان: "أنصفونا يا معشر الرعية، تريدون منا سيرة أبي بكر وعمر! ولا تسيرون فينا ولا في أنفسكم بسيرة رعية أبي بكر وعمر! نسأل اللّه أن يعين كلاً على كل".وما هي الاسباب التي حالت الحكومة الانتقالية دون اداء واجباتها ، وتنظيم مهامها ليس علي عموم البلاد ؛وانما فقط على الرقعة التي تتحصن فيها خصوصا فيما يتعلق بالمجالات التالية التي أسند حقائبها الوزارية الي الاسلامين والمقربين منهم؟:اولا: المجال الأمني ليس سرا ان الحكومة الانتقالية فشلت في إعادة الامن والاستقرار في المناطق التي تسيطرها من العاصمة مقديشو . تتقاتل قواتها فيما بينها واحيانا امام مقرات الحكومة لدواعي قبلية او لمصلحة اقتصادية. تنتشر الحواجز ، وقطاع الطرق في جميع سبل السيّارة والازقة ، بل بلغ الأمر في بعض المناطق وخاصة القريبة من القصر الرئاسي ان تقوم القوات الحكومية بنهب الموبيلات من المارة . وبالطبع يحدث كل ذلك على مرأى ومسمع رؤساء الحكومة وان لم يكونوا على معرفة بهذه الاحداث اوستصغروها فتلك هي الطامة الكبرى... "ينبعي للوالي ان يتفقد امر خاصيته كل يوم وامرعامته كل شهر وأمرسلطانه كل ساعة".فقد شبه الماوردي العلاقة بين الحاكم والرعية كعلاقة الولي باليتيم. " ....حراسة الرعية لأنهم امانات الله استودعه لحفظها، واسترعاه القيام بها ، لايقدرون الدفع عن انفسهم الا بسلطانه ، ولايصلون الي العدل والتناصف الا باحسانه ، وهم بمنزلة ولي اليتيم المندوب لكفالته ، والقيم لمصالحه، يلزمه بحكم الاسترعاء.... كذلك مكانه في رعيته ، والذب عنهم ، والنظر لهم ، والقيام بمصالحهم ....."نتساءل هنا حتى لا نجعل على أنفسنا لإساءة دركا :هل بلغ الضعف الإداري مبتغاه ولم يستطع سيد الرئيس واعوانه بتجهيز قوة نظيفة قادرة علي حماية الشعب في أحضانها من نفسها ومن اللصوص في الليل ، وكف أهل العدوان والاستطالات في وقت يترأس الرجل الديني وزارة الداخلية احد أهم أجهزة الأمن المختلفة في الحكومة أم ان في الأمر اسرارا بوحها ممنوع ؟.ثانيا: المجال القضائي لا شك أن العدل من أهم مقومات الأنظمة السياسية وغيرها كما انه معيار للعدالة الاجتماعية والتعايش السلمي "عدل السلطان انفع للرعية من خصب الزمان" . فيما يبدوا فالحكومة الانتقالية ومنذ تشكيلها لم تبذل بما فيه الكفاية على اقامة نظام قضائي على مستوى تطلعات المواطن البسيط بقدر اهتماها للبروتكولات ، والشكليات فيما يتعلق بتشكيل المؤسسات القضائية: المحكمة العليا ،المحكمة الدستورية ،المدعي العام ، المحكمة العسكرية...فكلها اسماء علي مسميات خالية من المضمون .فهل كان معالي وزير العدل المستقيل الذي نعلم ان له خلفيات دينية راض بهذه الفسيفساء المختلفة الألون والاشكال ، قليلة الفائدة عديمة الجدوى؟ .كان من الضروري أن يقوم بتغير حقيقي في هذا المجال بصرف النظر عن النتائج ام انه تعايش مع الطبع السائد الموجود اصلا في مثل الوزارة .؟ ام الحال كما يقال: وأهل عمرو قد اضلوه.ليت الوزير قام بإعداد مرجع قضائي اسلامي متكامل مستفيدا من خبرات العلماء واصحاب الكفاءات في البلاد حتي يسهل لمن بعده الاستفاذة منه ، وان يكون له ايضا انجازا عظيما يضاف الي سجل التاريخ. لكني أري اليوم يخرج الوزير من الحلبة كفافا.ثالثا: المجال الاقتصاديتتمتع الحكومة الانتقالية بمصادر اقتصادية بصرف النظر عن محدودية عوائدها أو شرعيتها وأخص هنا بالذكر المطار والميناء في العاصمة مقديشو بالاضافة الي المساعدات الدولية بحيث أشار وزير النقد السابق ان عوائد الميناء وحدها بلغت في العام الماضي 11,529,563دولار. بالرغم من قلة هذه الأموال الا انها تسدّ جانبا من احتياجات الحكومة خاصة فيما يتعلق بالأجهزة الامنية ، والقضاء اللذين يشكلان الركن الاساسي في تثبيت دعائم الحكومة لكن المحللين يرون أن مسؤولي الحكومة الانتقالية غير عازمين اصلا على تحقيق طموحات الشعب .وهو الامر الذي ادي الي استشراء الفساد والضعف في جميع دوائر الحكومة .وهل كان شريف ورجاله راضيين بهذه الاجواء ام ان لسان الحال يقول: اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت كلهم الرقص ؟. قد يزداد لغز فشل الاسلامين تعقيدا عندما نجد أحد الوزراء الاسلامين يرجع سبب الفشل الي عدم الكفاءة والفساد . تساءلت حينها من هي الجهة يا ترى التي يتهمها الوزير بعدم الكفاءة والفساد : رئيس الوزراء ام الوزراء غير الاسلامين ؟ والحقيقة ان الإسلامين كانوا اصحاب المناصب والنفوذ في الحكومة الانتقالية ؛ لذلك يبدو أن الوزير واخوانه غير مؤهليين للقيادة .وأسأل هنا السيد الوزير لماذا انشغلتم بمالا طائل منه خلال السنة الماضية - حسبما قلت في احدى مقابلاتك مع قناة تلفزيونية صومالية - حتي تفيقون اليوم ويلوم بعضكم بعضا وحين لات مناص؟. باختصار، يمكن ايعاز فشل الاسلامين في الحكومة الانتقالية الي الاسباب التالية :1- أن الفرق السياسي والفكري بين الاسلامين وصناع سياسات العشائر التي ينتمون اليها كان كبيرا وبالتالي فشل الاسلاميون ومن بينهم الرئيس نفسه في كسب دعم هذه العشائر فى مرحلة كانت الحكومة بأمس الحاجة الي مثل هذا الدعم ؛ ولهذا السبب جاء التغير الحالي في تشكيل الحكومة لصالح شخصيات علمانية تنحدر من نفس العشائر. 2- قدم الإسلاميون ما يمكن وصفه تنازلا عن المبادئ الاسلامية والتي كانت سببا رئيسا في صعود نجمهم ، ووضعوا كل ثقلهم علي تحسين صورتهم الدولية من اجل الاقتراب الي الغرب والمجتمع الدولي . لم ينزل احد منهم الي الشارع للوقوف الي جانب المواطنين في محنهم ومنحهم ما ادي الي نقص تأييد القاعدة الشعبية . وفي المقابل اغتنمت حركة الشباب هذه الفرصة لضم هذه القاعدة الي صفوفها.3- لم تنجح برغماتية الاسلامين وتنازلاتهم كسر حاجز الشك والخوف لدى المجتمع الدولي ولاسيما الغرب ، ودول الاعتدال العربية منهم تجاه الاسلامين - قال وزير الاعلام السابق طاهر جيلي في مقابلة لاحدي الصحف العربية : ان الدول العربية راغبة في تقديم الدعم للحكومة... لكني لا اعرف لماذا تتلكأ عن تقديم هذه المساعدات - ؛ لأن الاخير ينتمي او يتعاطف مع منظمات اسلامية محظورة في البلدان العربية ؛ولهذا اختار المعنيون في الشؤون الصومالية اقصاء التيارات الاسلامية المعاصرة من التشكيلة الجديدة واستبدالهم بمقربين من الجماعات الصوفية اللاعب الجديد في حلبة الصراع السياسي والعسكري في البلاد.4- يبدو ان قلة الخبرة السياسية والادارية لدى الاسلامين لعبت دورا مهما في اخفاقات الحكومة فمنهم من حاول فاقترف أخطاء سياسية كبيرة ، ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا . اتفاق بحري مشبوه ... وآخر مجحف مع شركات اجنبية من اجل استعادة الأرصدة المجمدة في البنوك العالمية... بالاضافة الي قضية تجنيد الاطفال ... والقائمة في ذلك طويلة. 5- لم يبذل الاسلاميون جهدا كبيرا في انشاء علاقات جيدة مع الوسائل الاعلام المحلية والعالمية والتي تلعب عادة دورا اساسيا في تسويق السياسات امام الرأي العام ، بحيث نرى ان علاقة الحكومة بوسائل اعلامية مشهورة لم تكن على مايرام.التشكيلة الجديدة وقدرتها على التغير:أري ان تشكيلة الحكومة الجديدة تمثل بداية لخطوة جديدة نحو صياغة السياسة الصومالية وإعادتها الي سابق عهدها والتي تعتمد علي تقوية دور السياسيين القبليين الذين تربطهم علاقات طيبة مع ايثوبيا، والولايات المتحدة وتصفية المحسوبين الي التيارات الاسلامية المعاصرة بعد ان بات واضحا لدى المعنيين بالشؤون الصومالية ان حركة الشباب استطاعت سحب البساط من تحت اقدام الاسلاميين المعتدلين فصار الأخير معلقا بين القطبين الاسلامي الذي تمثله حركة الشباب ، والعلماني الذي يمثله اقوام اخرون .يمثل احمد عبد السلام وريز الامن القومي الجديد الواجهة السياسية للنخب الفكرية غير الاسلامية لإحدى العشائر القاطنة في العاصمة مقديشو وان انضمامة الي التشكيلة الجديدة يعني ضرب المسمار قبل الاخير لنعش الاسلامين المعتدلين في النظام الحالي. و كان السيد احمد السلام من اهم دعاة التعامل مع الوجود الايثوبي في الصومال كأمر واقع ؛ لكي يتمكن خروج القوات الايثوبية من البلاد عبر الوسائل الدبلوماسية ، كما انه يعتبر من مهندسي اتفاقية جيبوتي التي تمخضت عنها الحكومة الحالية غير اني اشك مدي قدرة الفريق "العلماني" الجديد في الحكومة الحالية في تغير الواقع ؛ لأن قوة هذا الفريق تكمن اساسا في شيئين هما: العلاقات الدولية ، ودعم مجالس القبائل في العاصمة مقديشو والمناطق الوسطي. غيران المنافس في النصف الآخر من الملعب يتمتع بادوات سياسية فعالة استطاع من خلالها تقليص دور القبائل في المعادلة الصومالية .ومن هنا لا مفر بالنسبة للفريق الجديد من المطالبة بتدخل عسكري دولي او اقليمي – وقد طالبها فعلا- لكن ثمن هذا التدخل سيكون باهظا جدا ، والنتيجة غير محسومة .ومن أبر المشاكل التي قد تواجه الوجوه الجديدة في الحكومة الي جانب عما تشكله المعارضة الاسلامية المسلحة هو:1- امتعاض الحركات السلفية والاخوانية التي وقفت الي جانب الحكومة ؛ لأن الوزراء الذين فقدوا منصبهم في التعديل الوزاري الاخير ينتمون الي هذه الحركات وبالتالي ربما تسحب الاخيرة اوتعلق صفة الشرعية الدينية التي منحتها لحكومة شريف.2- وقد يصطدم هذا الفريق ايضا بما تبقى من الاسلامين وعلى رأسهم رئيس الدولة ووزير الداخلية في وقت لاتزال آثار الخلافات بين الرئيس والوزير الأول بادية للعيان بالاضافة الي الخلافات داخل البرلمان بين الرئيس واعضاء من المجلس .كل ذلك وغيره من انسحاب الحزب الاسلامي جناح انعدي من الحكومة، وتحفظات جماعة اهل السنة المسلحة من الانضمام اليها وعدم قناعتها بالتشكيلة الجديدة عوامل تدل على ان السيل قد بلغ الزبى ، وان البون السياسي بين الشركاء في الحكومة شاسع وكل يغني على ليلاه. وهو الامر الذي سيؤدي في نهاية المطاف الي ان تنشتغل الحكومة نفسها بنفسها ولا يفتأ المحتمع الدولي تشكيل حكومة وراء اخرى .ما يعني ان الأمرسيراوح مكانه.
من الغريب أن هذ الكاتب المسكين يقول ( المرحوم سياد بري ) أي رحمة يرجي لهذا المجرم الذي كذب القرآن جهارا نهارا ولم يتورع من قتل العلماء والتنكيل بهم عندما صدعوا بالحق ووقفوا في وجه هذه الطاغية ، أنيست ذالك أم كنت في العدم وفي رحم الأم حينما ألمت هذه المصيبة بأمتنا؟ أنصحك بأن تكسر قلمك وتجلس في بيتك فنحن تعبنا من هذا الطراز الذي لا يحسن إلا الإنشاء وتركيب جملة إلي أخري ليكون لديه مقال لا محتوي له سوي أنه مكتوب باللغة العربية
waa mahadsantahay kaatibka laakiin aniga maqabo in uu in ay fashilmeen islaamiyiin dowlada kujirta ee cadaadis xoogbadan ayaa saaran ee waa in shacabku uu gacan siiyaa dowlada shariif
ياخضر اراك رجل متعجل تاخذ الكاتب انه ترحم المرحوم سياد كيف يكون سياد لما تنظر هؤلاء القتلة في البلاد الذين لا يرحمون صغيرا ولا كبيرا .
ياخي تامل ماتقوله فان كاتب ادلى دوله وشكرا له
ببساطة
رئيس الوزراء يدعو الى التفاهم بين القوى الفاعلة في الصومال ، بين الحكومة وحركة أهل السنة القبورية وحركة الشباب السلفية على كلمة سواء ، ثم التوجه لبونتلاند وصماليلاند لانهاء المصائب والكوارث .
بقايا مجموعة اسمرا وجبوتي من الاسلاميين تائهون ، يريدون افشال كل شيء وبيع المزيد من الأراضي والسواحل وسرقة ما يمكن سرقته ، فهم لا وزن لهم في الساحة داخل الحكومة وخارجها .
الوزير الفاشل الذي باع السواحل عبد الرحمن عبدالشكور يطوف العالم لافشال جهود الحكومة وأمثاله من القبليين كثيرون يريدون استدعاء قوات أجنبية
asxaabey waxaan idin wey diiyay is bedelka xukuumada mxuu soo kordhin karaa?
aniga waxaan qabaa in isbel ay keenikaraan maxaayelay waa siyasiyiin wax galah kana roon islaamiyiinta
الاخ عيسى اوافق معك في هذا الرأي واعتقد ان مصير البلاد سيكون بخير وان شاء الله سنخرج من هذا المحنة قريبا
|
تعليقات حول الموضوع
وأحيي كاتب المقال الآستاذ عبد الرحمن عبدي وبارك الله فيك