أخجل منك وأنا أمسك بالقلم.. في الذكرى الخمسين لرفع العلم..فالحال أجلّ من أن تصلحه كلمات ورسائل..لكنني ما عدت أقوى إلا على الإفصاح.. وبعض الحديث لا بدّ منه..فاذن لي بــه..واحتملني إن طال مدّ آهاتي..أو إذا ما وقفت بأسى المحزون على بعض جراحاتك..فما أهفو- وربي- إلاّ لزوالها..ولا أتوق إلا لعافيتك..غير أنّ النفس تأبى إلا أن تصرّح بما يعتمل فيها ويغلي..طمعا في تخفيف لسعة الجراح..وتبريد حُرْقتها..ما تجرّأت أن أكتب إليك لواعج نفسي إلاّ ليقين في قلبي بأنك ستقْبلني وتقْبل كلماتي الحرّى..فما عهدتك إلاّ محتضنا لأبنائك وإن جاروا!أيها الغالي..قرأت في التاريخ..فعلمت أنك قبل نصف قرن من الزمان، وفي مثل هذه الأيام، ارتديت حلّــة من أبهى الحلـل، تسمـى: الحريـــة..ورفعـت مبتهـجا راية زرقاء..كزرقة السماوات العُلى..تضيئها نجمة بيضاء شامخة..إيذانا بطلوع فجر جديد، عامر بالبشائر والبركات، يغسل بنوره ما خلّفته الليــالي السـود من مواجع ومظالم..اقترفتها جموع الإفرنجة التي تقاسـمت أرضك، وفرّقت بين أهلـك..فغدوت حـرّا طليقا من القيـود..أو هكذا ظننت، وظنّ أبناؤك وقتها..وأراك اليـوم أيها الغالي..ترفل في قيود ثقيـلة..أحسـب قيود الإفرنجة في الأيام الخوالي أخفّ وطأة منها..وأقـلّ إيلامـا..فلا أدري... أأذرف عليك دمعـي..أم أبكي على ضيعتنا؟!خمسون عاما أيها الغالي..نصول ونجول في العتمـة..نتخبط بالأحداث والدواهي..وما علمنا أن المصباح ليس ببعيد المنال..لكنه مستعص على أعمى البصيرة والجنان..خمسون عاما أيها الغالي..إن حلّت بنا الكوارث، قلنا: تبّـا لها من عاديات دهر عمياء!وما علمنا أن عاديات الدهر ليست بعمياء أو عرجاء، بل تصيب أهدافها بعنـاية..وأن أقدامنا هي التي تجمّـدت أمام مرمى سهامها منذ عهد ليس بقريب..وكلّما جاءنا أيها الغـالي طامع يسيل لعابه لعرش السلطان، أيّـا كان لون العباءة التي يضعها على كتفيه، يطلب التنصيب والتّتويج..نصفق له بحرارة ونهتف باسمه بحمـاسة..ونعتقد - واهمين - أن سؤالنا عن فكـره ومقصده خيانـة..فإذا مـا قصف طامع العرش رؤوسنا وكـدّسها في سلّـة السلطـان..دارت عيوننا وحارت أفكـارنا..وتساءلنـا ببراءة البُلهاء: لم اللعنّـات تحلّ علينا؟! ولم الحظوظ عاثرة لدينا؟! والإجابة، أيها الغالي، مسطّرة أمامنا، بأحرف واضحة..لكننا لا نفقـه القراءة!حين تسألنا الأمم عمّن يطعنك بالرماح في حلكة الليالي..وتحت ضوء الشمس..نخبرهم عن أشباح وعفاريت عنوانها: الجبهة أو القبيلة، ووحوش كاسرة تأتينا من الجـوار وما وراء الجوار، ومخلوقات هلامـية أخرى..لا يعرف لها أحد رسما أو اسما!تغافلنا أيها الغالي عن حقيقة مُرّة، تقول: إن القبيلة ليست إلا أنا وأخي وابن جاري، وإن الجبهات لا يأتي وقودها من الفراغ، وإن الوحوش الكاسرة لا تفترس ضحاياها إلا حين يغيب الراعي، وإن المخلوقات الهلامية لا تتراءى إلا لمن يستسلمون للأوهام..فجـلُّ أعذارنا ليست بأعــذار..العجيب أيها الغالي - وأنت أدرى بذالك منّي - أننا نهوى ركـوب موجات المهالك والحتوف، ولا نهتّـم كثيرا بعواقب الأمور..فهي وجدت لتتأملها شعوب الدنيا..إلا نحن!والأعجب أننا كلما سقطنا سقطة نشمّر السواعد لنسقط أخرى أفدح منها!وكلما هوينا من موجة نستعد بنشـاط للّتي تليها..ثم التي تليها..حتى نفنى فيها..أو نكـاد..تقول جدّتــي أيها الغالي:عبق الوطن أزكى من العطر، وماؤه أحلى من العسل، ونسيمه دواء الروح..والحـقّ أنني ما عهدت في حديث جدتي إلا الصـدق..غير أنني لا أبصر شيئا من تلك الروائع..!وطني تفوح منه رائحة دماء الأشقاء، وماؤه صار كدرا لا يُستسـاغ، ونسيمـه لم يعد ذاك النسيم الذي تغنّى به العشّاق...بل صار سمّـا ناقـعا يسلب الأرواح من أجسادها...فكيف يا جدّتي - يرعاك ربي - تغدقـين عليه أوصاف الجمال والنقاء، وهو غارق في الخراب والنقصـان؟! لكن جدّتي تصرّ على الروائع التي أغدقتها عليك..ولا ترى ولا تسمع ولا تشمّ غيرها..فلمّـا ضقت ذرعا بذالك التناقض..ألححت عليها بالسؤال..أطلب تبْيانا..فأجابتني وسكيـنة المؤمن الواثق تتلألأ في كلماتها:الوطن..هو الوطن يا ابنتي...الناس هم الذين تغيروا وغيروا!وحين تأمّلـت كلام جـدّتي الحكيـمة..تأكد لي صدقُها..فأنت أيها الغالي لم تزل كما كنت منذ القدم..جميلا نقيـا..فاتـحا ذراعيـك..تعانقنا وتجمعنا، وإن تباغضنا وتقاتـلنا..طاهر نظيف يا وطني..مهما طليناك بأوساخنا..أنت أعظم من غبائـنا وجهلنـا..غرائبنا لا تنقضي أيها الغالي..كأنها مكدسـة في صندوق من صناديق قصص الأساطير القديمة..التي تختلط فيها عوالـم الإنس والجـانّ..وتتقاطع فيها الحقيقة والخيـال..صناديقنا كلما أخذت منها شيئا، تشعر بأنه استُبدل في مكانه بأغرب منه! ومع أن العادة جرت أن نختار بأنفسنا غرائبنا، غير أننا نقسم أيْمانا مغلّظة بأننا ما شهدنا اختيارها!ونعتقد جازمين أن عصا سحرية فعلت فعلها..أو أن شريرا في الخفاء هو من قام بالاختيار بدلا منّا....واعجبا!ونؤمن - بالرغم من عيوبـنا - أننا أكمل خلق الله...فالزنج والإفرنج والعُرب وأهل الشرق..السود والشقر والبيض والصفر...جميعهم دوننا حسبا ونسبا! ونحن أسيـاد..ولا فخر! نضع أقدامنا على مكان ما في هذا العـالم...يراه حتما كل سكـان الأرض!! رافعين لافتـة ضخمـة، فيها التهديد المبطن، والفخر المعلن.. نُقـش عليها بخطّ عريـض: نحـن صوماليون..وكفـى!ولأننا أيها الغالي شعب يعتـدّ بإسلامـه ويفخر بحفظه لكتاب الرحمن، فطبيعي أن ترانا نستدلّ بآيه في شتّـى المواقـف والمقـامات..لكن المصيبة هنا تكون عندما يصير استدلالنا بالمقلوب!فلا غرابة إن خرجت أحكامـنا عندئذ مقلوبــة..تزيد همّـنا هموما.. وما أنزل الله القرآن ليشقى عباده! حاشاه أن يفعل، وهو الذي - جلّ في عُلاه - قد بشّر في ذكره الحكيم: "طه. ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى".أيحق لنا بعد كل هذا أيها الغالي أن نقول أننا منـك وإلـيك، وندّعـي وصـلك؟!معـذور أنت إن أعرضت عنّـي..وعنّــا جميعا..ولا أعجب إلا لصبرك علينا!فما أثقلنـا من حمـل وأغربـنا من بشـر..وما أدفأك من حضن...وأروعك من وطـــن..مهلا أيها الغالي!لم ينفذ بعْد كل بثّـي.. ففي جُعْبتي تصريح أحبّ أن أدلي به في زحمـة همّـي..بالله عليك لا تيأس منّا..وبحـقّ من جعلك لنا حضنا لا تفقد الرجاء فينا..فإن الحبّ متألق في بعض القلـوب..يغذيه أصحابها بالأمل، ويحرسونه بالعمل، ويسقُونه بشوق إلى بسمتك..سيُورق حبهم عطاءا محمودا..بإذن النّافع المُعْطي القائل في بيّنات آياته: "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" سيُورق ويُزهر ويثمر حبّهم.. ولا يُضيرهم إن قلّت أعدادهم في ساح الحياة..فالقوة في معارك البقاء والبناء لم تقس يوما بالطفرة والوفرة..وفي هذا بشرى لك أيها الغالي، ونصر، ولو بعد حيـن!فليتهلّل قلبك المحزون..لن أغادر بابك أيها الغالي حتى ترضى..سأرابط عند قدميك كما يفعل الابن البارّ مع أمـه الحنون..وأتعلّق بأهداب عينيك كدمعة حُرّ تأبى النزول..أنتظر هنــاك شروق بسمتك..ولأنني أدري أن رضاك مُحال وبسمتك لن تُطال إن لم نصدق فيك الوعـد..فإنني بإلحاح شديد أرجو منك أن تمنحنا مُهلة من الزمـن، نحرث فيها الأرض ونسقي الزرع..اصبر علينا قليلا كما صبرت علينا كثيرا..علّنا نرويك من عذب العطاء..فننسيك عكر الخذلان..واحمـل ضعفنا..كما عوّدتنا دوما..عسانا نحملك فوق أكتافـنا عزيـزا..في يوم مشهـود..يشـعّ على أوجاعنا نورا وشفاءا..سأظل أحلم في يقظتي قبل منامي - كما الكثيرين - بذالك اليوم..حين يأتي التاريخ ليقْلـب صفحات الألم والحرمان..ويكتب في أول السطر، بصفحة بيضاء:في هذا اليوم المهيب..استيقظ شعـب من سبـاته العميق..وشقّ طريقه نحو السمـاوات العُـلى!يومها..يحـقّ لنا أن نرفع بزهو راية زرقاء كزرقة السماوات العُلى، تضيئها نجمة بيضاء شامخة...سأسير في طرقات الحياة..يُؤْنسـني حُلـمي الجميل..أراه بعيـن فؤادي حقيقة ساطعة لا تقْبلُ إلا بالبزوغ..وأعلـم علم اليقين أنها حقيقة آتية لا محالة..طالما أظلّ عرش ربي العظيم قلوبا مؤمنة، تتشبّث بها.. وسواعد عاملة، تتحفّز لها..أهديـك من وحي مشاعري تحيّة دافئة، تهمـس في قلبـك:كل عام وأنت في أمـان وسـلام من رب كريـم منّـان..كل عام وأنت في صحوة ضمير تصقل قلوبنا التي علاها الصدأ..كل عام وأنت تسكن فينا ونحن نسكن فيك..كل عام وأنت تفرح بنا ونحـن نفرح بك..كل عام وأنت حرّ رغم أنف كل ما يدور..كل عام وأنت بخير.. يا وطني.الإمضاء:فؤاد مسّـه شوق إلى بسمتك.
This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it
شــــــكــــــــــرا أقـــــــــولـــــــهــــــــا رغــــــــــم قـــــــــســـــــــوتـــــــــي
في مثل هذا اليوم قبل خمسين عاما حصل على الإعتراف أول شعب صومالي وأكانت جمهورية صومالي لاند التي أسست العلم الأزرق ومصطلح الصومالي الكبير وكان رايتها لتحرير الأجزاء الخمسة الصومالية وتوحيدها وبعد أربع أيام توحدة مع الأجزاء الجنوبية وفشلت الوحدة .
قريباً جمهورية صومالي لاند سترى النور مجدداً وستحضى بالإعتراف الدولي بعد خمسين عاماً من الحروب والفشل
Long life to United States of Somalia Wel Capital of Muqdisho
نصف قرن ...وهو يرفرف في السماء ويصبر علي غفلة أبنائه ، نصف قرن ولم يعي أبناؤه ماذا يعني أن يرفرف هذا العلم فوق رؤسهم ... نصف قرن وأبناء الشعوب تنسج مجدها بنفسها ونحن " كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا "
علي كل حال نحن مع تفاؤل الروائي الصومالي نورالدين محمود" عندما يصل الشيئ إلي أسفل نقطة هناك أمل في الصعود لانه ليس هناك نقطة أسفل من هذا" .. متفائلون رغم الغيوم السوداء التي تمطر بين حين وآخر لونا جديدا من الغباوة... متفا ئلون لان هناك مراكز في جل كمناطق الصومال تجهز المحترفين بتنطيف عيوب التاريخ بأعمال جليلة يتسامح التاريخ معها كل جراحات الغفلة.
شكرا أخت فاطمة فقد كتبت كما قالت يمان السباعي بمداد من قلم ولكن بدم القلب ويعذر لك إذ ظهرت آثار الجراح في سطورك.
إن لهذه الكلمات معان خفية لايشعر ولايتأثربها إلا من شغف قلبه حب خالص للوطن، والأخت العزيزة تستحق البسمة الصافية من وطنها الغالي، ومنا جميعا، فقد أيقظت شعورا كاد ييأس، وشكرا.
تخسأ أنت وصومالى لاند وانشاء الله لن تحضى بالاعتراف الدولي لأنها ليست دولة بل هي جزء من الصومال الكبير
Fatima
Markan aqriyay qoraalkaaga waxaan ceshan waayay ilinta,waxaad dhaqaajisay meel bugta, waxaan idhedhensiisay xanuunka. Aah!! Aah!!
Laakiin, sabran!! utunteyda waa helli hadii aan iilka la idhigine, mar uubaa sidii aar libax ooda soo jebine.
اوافقك الرأي يا فاطمة و يذكرني كلامك بقول الله تعالى" وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم و يعفوا عن كثير" شكرا احتي العزيزة على هذا المقال الرائع المؤثر وهو هكذا لأنك مخلصة في عاطفتك تجاه الوطن, بارك الله فيك و جراك الله عنا خيرا و جعله في ميزان حسناتك , و ارجوا ان تستموري على هذا المنوال بإذن الله.
و شكرا
في الحقيقة مقالها جميل الاخت الكريمة لكنه لا يخصنا نحن الصومالانديون!! هي تبكي على وطن ممزق وضائع وعشائر الهوية التي تصفق لكل مأفون ما عنده سيره الا قتل ابناؤه، ونحن في صومال لاند عندنا استقرار ودولة وانتخابات حرة حضارية فاقول لكم موت بغيظكم وخاصة الذي يسسمي نفسه FBI
ومع كذا فأنا احترم الكاتبة لكنها لا تتحدث الينا بل الى قبائل الهوية، شوف اشلون تتكلم عن دماء الاشقاء والفوضى استخدام القران السئ، احنا آمنييييين والحمدلله، وستدركون أننا عالمان مختلفان فلا تعاندونا وإلا لا تلومون إلا نفووووووسكم
أنا أوافق صومالي لاندي اخر والصومالي لاند الذي سبقه وكلامهم صح مئة في المئة، انظروا كيف جرت انتخابات صومال لاند بسلاسة وهدوء وما تخجلون من نفوسكم يا جنوبيين فترسلون لنا تهديدات عليها ختم الشريعة الاسلامية تحذرون الشعب الصومال لاندي الحر المستقيم الشريف المسالم المتحضر في تصويته في انتخاباته، قبائل الهوية في الجنوب والذين والاها عيب عليكم مرة في قميص جبهات يو اس سي ومرة في قميص القاعدة وطالبان؟ وعموما يا اخت فاطمة ارجو ان يسمع الهوية عباراتك الجميلة فانهم مشقولون في اصدرا تذاكر الجنة والنار للصوماليين!!!!!!!!!!!!
شكرا للأخوة الشماليين من هرجيسا وصومالي لاند ونبارك لكم انتخابات حرة ونزيهة وتستحق قدوات ولكن يا اخواني تذكروا ان من ارسل اليكم التهديدات ويقتلنا دائما في الجنوب يقودهم ابن عمكم مختار عبدي جوذني (ابو الزبير) وابراهيم افغاني (زيلعي)!!! فيا ليت لو تريحونا من شرور الشماليين المتطرفين انباء عمكم وتعيدوه جميعا الى مساقط راسهم في الشمال!
ماشاء الله كلمات تهز كيان القلب ... والله ابدعتى اختى كلمات فى قمة الروعة وجمال بحق اغلى وافضل وطن فى الوجود ...عاشت صوماليا لنا الى ابد .... والله حلم رجوع الى وطننا الام اصبح قريبا طالما لدينا ابناء مخلصين لوطنهم يهيمون فى عشق الازرق رغم البعد والغربة فى بلاد العالم..... سلمت اناملك اختى وربنا يخليكـ لوطنكـ وصوماليا حقا تحتاج امثالكـ من وطنيين دمتى بخير ودام لنا وطننا الغالى رغم انف الحاقدين والانفصاليين
ملحوظة للانفصاليين صومالي لاندي اخر والصومالي لاند ومن هرجيسا : شوفوا الان من الحاقد وحاسد وحشرى فى كل شئ هذا الموضوع للعشاق الصومال ايش دخلكم فيما لا يعنيكم انتم اصبحتم الان خارج معادلة الصومال خليكم فى وهم يسمى صومالى لاند الم تنفصلوا عن الصومال اذا لماذا مازلتم تحشرون انفسكم فى مواضيع تخص الصومال اذا الان من يطار الاخر نحن نتجاهلكم يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا يزداد سفهاً وأزدا حلــــماً كعودٍ زاده الإحراق طيبا ... حقا انتم الانفصاليين مريضين نفسيا تحتاجون ان يتم ارسالكم الى سجن غوانتانامو قبل ان يقفل ابوابه
ماشاء الله كلمات تهز كيان القلب ... والله ابدعتى اختى كلمات فى قمة الروعة وجمال بحق اغلى وافضل وطن فى الوجود ...عاشت صوماليا لنا الى ابد .... والله حلم رجوع الى وطننا الام اصبح قريبا طالما لدينا ابناء مخلصين لوطنهم يهيمون فى عشق الازرق رغم البعد والغربة فى بلاد العالم..... سلمت اناملك اختى وربنا يخليكـ لوطنكـ وصوماليا حقا تحتاج امثالكـ من وطنيين دمتى بخير ودام لنا وطننا الغالى رغم انف الحاقدين والانفصاليين
أخت نعيمة في شي ماتعرفينه أنه يوم 27 يونيو هو يوم يخص صومالي لاند بشكل خاص لانه يوم اإستقلال بجمهورية صومالي لاند وبعد أربع أيام من هذا التاريخ هو يوم إستقلال الصومال فنحن من لدية الحق بأن يحتفل بهذا المناسبة ونحتفل أيضاً بيوم 18 مايو
اسمه يوم 26 يونيو يا أخ محمد أحمد عبدالله، ومش 27 يونيو، وعموما فإذا أخطأت في التاريخ، فلن أحاسبك على بقية الهفوات! عاش الصومال الكبير بشماله وجنوبه وشرقه وغربه
إبداع وفن وقمه في التعبير وشعورراقي يتأ ثر بعد نصف قرن يحاول تجديد الأنتما ء بالوطن سلمت يدا ك يا فا طمة
شــــــكــــــــــرا ماشاء الله كلمات عجيب جزاك الله يا فاطمة
gabdhaas oo kalaa lobahnyhy in ay wada noqdaa gabdha solmaliyeed
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
تحية وشكر للأخت كاتبة المقال
حقيقة إنه مقال رائع شكلاً ومضموناً
فرج الله همك وهو همنا جميعاً نحن أبناء تلك الأرض التي تحدثت بلسان حالها
ليت قومي يعلمون ويفهمون ماذا تعني هذه الكلمات وهذا الكلام القادم من سويداء القلب
أو على الأقل يفهم الذين كانوا سبباً في بؤسنا وشقائنا والذين تحثت الكاتبة بلسان حالهم دون أن يكون لها دخل ما تحدثت عنه
والمقال جرعة إضافية لمن يؤمن بأن الله يمهل ولا يهمل وأن شعلة الأمل بالله في قلب المؤمن يجب ألا تنطفئ
وشكراً مرة أخرى للأخت صاحبة المقال وبارك الله قلمك
تهنئة قلبية للميزة فاطمةزهراء....................
وألف ألف مبروووووووووووووووووووووووك لأختي الرائعة فاطمةزهراء بمناسبة مقالاتها المميزة .
أنت نجمة ساطعة وجودك جميل وراقي ومميز وأظهرت إبداعاتك في هذه المقالات ونحن ننتظر منك المزيد.
أتمنى لك دوام التقدم والتميز وأشكرك على هذه المقالة المليئة بالفائدة والعطاء والحب والوفاء...................
ولك مني خالص ودي
فكأن العلم لا يعرف أيامه.... كان للعلم الأزرق وقت ولكن اليوم الكل قد تغير وأصبح مخالفا لما مضى من تضحية ووحدة قوية بين الأهل والوطن ... أسماء أجنبية جديدة مع رايات متباينة الألوان لا نعرفها حقيقة قد ظهرت ... هذا هو ما نصفه من العجائب وهي دويلات متقاتلة وأخرى متباعدة.. بلاد مشتعل نشاهده فهل للصومال تاريخ يذكر مثل الأندلس وغيره.....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله لقد أدمعتي العين وأحزنتي القلب على ضياع موطن تعجز الكلمات عن وصفه
فشكرًا يا أختي الغالية على كلماتك الجميلة وإلى الأمام دائماَ
|
تعليقات حول الموضوع
أوجعتني كلماتك يا عزيزتي وصدقت الجدّة: الوطن هو الوطن .. ولكن النّاس تغيّروا وغيّروا...
كلّ عام والوطن بخير يا رب... وكلّ سنة وأحلامنا توشك على التحقق...
تسلمي يا فاطمة ... وليسامحنا الله على التفريط في مهمة الخلافة
فقد أضعنا أمانة الله وضيّعنا تلك البقعة التي وهبنا الله إياه....
ومجدداً تسلمي يا أختي!