|
صوت الصومال في شهداء الأتراك! |
|
|
|
مقالات -
مقالات سياسية
|
|
Written by ربيع يوسف محمد
|
|
Thursday, 17 June 2010 08:15 |
إن صفحات التاريخ يكتبها المنتصرون وحدهم وستظل سيرة الشهداء الأتراك هي الرصيد التاريخي الأعظم الذي تستمد منه الأجيال القادمة شعلة الايمان والصبر والصمود ولا محل للدموع اذا علمنا ان الموت ليس سوى السبيل الي الحياة ولا خير في فكرة لم يتجرد لها صاحبها ولم يجعلها ردائه وكفنه بها يعيش وفيها يموت.ومن درسَ تاريخ الشهداء وأعطي حقها من النظر والفكر والتحقيق رأي عجبا من آيات ربه الكبري مع ان الشعب الصومالي أصابه الذهول والغضب والحزن تجاه مجزرة أسطول الحرية واستنكر الشعب الصومالي كغيره من الشعوب هذا العدوان الحقير الذي جرح مشاعر الانسانية وكشف عن افلاس السياسة الاسرائيلية التي كانت تقوم علي الحمق وقتل الأبرياء حيث ان الشعب الصومال لم يكن يوما من الأيام غائبا عن الساحة العالمية وخاصة ما يدور في فلسطين من حصار وقتل وهدم للمقدسات مع انهيار حكومته واختفاء صوته القوي عن المحافل الدولية الا انه بقي صامدا مجاهدا ومؤيدا حقوق اخوتهم الفلسطنيين ولم تمت عنه روح المقاومة والتمسك باالحقوق ونصرة المستضعفين وأظهر هذا الروح بأساليب متنوعة من مظاهرات ومد العون لاخوانه في غزة حيث أرسل إليهم قافلة اغاثية باسم دولة جيبوتي كانت من ضمن القوافل الدولية التي وصلت هناك. ولا تزال الصومال تواجه في هده المرحلة من تاريخها مشكلات كثيرة في عددها,حادة في تأثيراتها,متشابكة في تركيبها وهو ما أفسح المجال ان لا نسمع صوتا صوماليا يدين علي ما جري وما ارتكبتة الاسرائيل في حق النشطاء الأتراك حيث ان الحكومة الصومالية هي نفسها كانت جريحة قد وضعتها الأقدار في مستشفيات أنقرة , فلا أحد ينكر ان الساسة الأتراك كانوا منشغلين في الأيام التي سبقت أحداث أسطول الحرية في معالجة الأزمة الصومالية, وبذلوا جهودا جبارة في احراز تقدم ملموس.  وأكثر ما لفت نظري أنني لم أشاهد تحركا ولا تنديدا في الأماكن والأقاليم المستقرة في الصومال فهرجيسا لم تشهد مظاهرات كبقية مدن العالم ولم أسمع تصريحات من حكومتها يتعلق في هذه القضية التي تمس لب كل مسلم في وقت كانت شوارع العالم الاسلامي تعج بالمتظاهرين, وربما أن هرجيسا وبقية الأقاليم في صومالي لاند كانت مشغولة في الانتخابات الا ان هذا لا يكون عذرا مقبولا وخاصة في مدينة برعو التي كانت معروفة بمواقفها الشريفة في القضايا الاسلامية,وليس حقا ان يحتفل الملايين للأحزاب كل يوم ولاتخرج مجموعة للتظاهر في سبيل الله واستجابة لنداء رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي الذي دعا جميع الشعوب العربية والاسلامية الي التظاهر والتعبير عن رفضهم السلمي لهذه الجريمة الهمجية وفي الواقع فان كثيرا من الكتاب الصوماليين تناولو في أقلامهم قضية الشهداء الأتراك ونددوا ما ارتكبته إسرائيل في حق أسطول الحرية كما تناول الاعلام الصومالي بكافة أشكاله من صحف ,وقنوات مرئية ومسموعة ,ومواقع اخبارية قضية الأسطول والأخبار المتعلقة بها وتحليلاتها,ومما شد انتباهي ما اجتمع اثنان من الشعب الصومال في حديث علي مقهى الا وكان أسطول الحرية ثالثهما,صحيح ان ان أخبار المحلية كانت تستأثر وتهيمن في بعض الأحيان الا ان أسطول الحرية كان يأخذ مكانه بين الحين والأخر. واذا كان لكل مقام له مقال فان هذا المقال لهولاء الشهداء الذين فقدو أرواحهم الغالية في نصرة إخوانهم المحصورين في غزة ,فهولاء الشهداء هم الذين حازوا وسام الشرف والشهادة وتحققت لهم الخاتمة الحسنة ونحسبهم كذلك والله حسيبهم وان الله لايضيع أجر من احسن عملا ,فهولاء الشهداء لم يخرجوا لنزهة ولا لسياحة ولا تجارتا وانما خرجوا فقط لاغاثة واطعام المشردين المظلومين المحصورين في غزة بغير حق الا ان يقولو ربنا الله. وعلي هذه الأرضية المباركة وهذا المنطلق الحميد أصبحوا ممن قضوا نحبهم لأجل الله ولأجل الحقيقة التي قسم الله في قرءانه بقوله :"فالحق والحق اقول "( سورة :ص) حيث قالوا كلمة الحق في وجه المعتدين وركبوا في أهوال البحر بعدما يئسوا في سير سبل البر وقطعوا آلآف الأميال سعيا وراء الحق ودفاعا عن كرامة الانسانية ودون شك فهولاء الشهداء الأبرار قد أدوا واجبهم الايماني والانساني , ولم يسعهم القعود والمكث في قاع الذل والاستسلام مع الذين بعدت عليهم الشقة وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون,وانما أصبحوا نجوما يهتدي بهم وشموعا في ظلمات البر والبحر حتي عدلوا خط التاريخ وغيرو مجرى الحياة في العالم الانساني وقدموا هذه الصورة الرائعة من التضحية. وقد تذكرت مقولة غاندي :( لا تسأل الأنسان ماذا كسبت بل اسأله ماذا وهبت) حقا فقد وهب هؤلاء النشطاء الاتراك أغلي وأهم ما عندهم وقدموا أنفسهم فداء لاخوانهم وفهموا أن الأنانية والذل توأمان وأنهما ينافيان الكرامة البشرية ,وأن أفضل الناس وأقواهم هو الذي يمد يده الي الغير بالمساعدة وأن أقل هم قدرا هو الأناني التي يزاحم لكي يخطف ما ليس من حقه وأما أحقرهم فهو الذي يعتدي علي الأخرين . وقد أعجبني الموقف الشجاع الذي وقفه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردغان في هذه المجزرة حيث أنه أصر علي رفع وكسرالحصار في غزة, وسحب سفيره من تلابيب والغى ثلاثة مناورات عسكرية مشتركة مع الجيش الاسرائيلي ,وطالب بتحقيق دولي محايد لكي لا يذهب دماء الشهداء هذرا وبدون عقاب للمرتكبين, اضافة الي تطويقه اسرائيل قانونيا أكثر من ذالك نجح في ابعاد الشعب التركي علي الشعب الاسرائيلي الذي دأب المجازر والدبائح في تاريخه وعتمد بمقولة( ان قوة التقدم في التاريخ ليس للسلام بل للسيف) التي قالها مؤسسها ورئيس وزرائها الأول ديفيد بن جوريون أخيرا أقول لأهالي الشهداء صبرا واحتسابا ان الحياة لا تمر بنا سهلا مواتية فكل ساعة تصدمنا متاعبها وتقضي مضاجعنا مشاكلها وتأتي ملماتها أحيانا كا الطوفان فيفرق الأكثرون فيه وينتهي أمرهم الي أسوأ مصير وهنا تعلم الحياة الأحياء أن الهدوء وضبط الأعصاب هما وحدهما سلاح يحارب به العاقل تللك الفواجع والملمات حتي ينتصر ويخضع التيارات المختلفة الي توجيهه ويسيطر علي الأمور حتي يبلغ غاية النصر والتوفيق.
وهل لحركة الإصلاح وجود إلا في أوراق التعازي
غيران يا عارف حقيقة؟؟؟؟ تنقبض قلوبكم كلما ذكر اسم الإصلاح...لها وجود في كل زاوية خير وسلام وإسلام وعلم وأدب ودعوة وأخلاق..فتح عينيك يا ابني!!!!
بداية أشكر الكاتب على مقاله فأنا دائما ما أشجع الكتاب الصوماليين وخاصة الجيل الشاب ، وبصرف النظر عن الاختلاف والتوافق فى الاراء فإننى أعتقد أن كل كاتب صومالي يكتب بلغة الضاد أو بأي لغة أخرى يستحق منا كل ثناء وشكر . هذا من جانب ومن الجانب الاخر فإننى أحتفظ بحقي فى رفض بعض ما جاء فى المقال من إقحام مدينة هرجيسا وجمهورية أرض الصومال بشكل فج ومفاجئ فى جملة المقال ، وكذلك أعتقد أنه من حقي الاعتراض على الاتهام الضمني بالخيانة أو التقاعس . وفى خضم سعي الكاتب لادانة ضد هذ الشعب وجمهوريته ساق الكثير من الادلة إبتداء من عدم التظاهر فى هرجيسا إنتهاء بعدم صدور شجب أو إستنكار من قبل الحكومة وقد حاول الكاتب قطع الطريق على من يتعذر بسباق الانتخابات الرئاسية والحملات الدعائية واعتبرها أنها عذر غير مقبول وهذا صحيح . ولكن أسألك أيها الكاتب الحصيف متى استخدم شعب صوماليلاند المظاهرات كتعبير عن رد الفعل لاي شئ سواء اللهم بعض المظاهرات الداخلية التى حدثت ضد الحكومة نتيجة تأليب الاحزاب للجمهور ضد الحكومة ، هل تظاهر شعب صوماليلاند ضد تفجيرات هرجيسا 2008 ؟؟ هل تظاهر شعب صوماليلاند ضد تفجيرات فندق شامو؟؟
aad ayuu mahadsanyahay qoraaga.waa maqaal qiimo leh.waxaan ku darilahaa soomaalidu mar waliba niyada way ku hayaan dhibaatada umada islaamka haysato,laakinse tooday la rafaadsanyihiin teedakale in rayiga lagudhiibto qaab ka banaanbaxyada waxaan aad looga aqoonin soomaalida dhaxdeeda,tusaala ahaan markay qaraxyadii hargayso iyo shaamoow ay dhaceen dadwaynaha soomaaliyeed meelkastay ay joogaan aad bay ugaxumaadeen laakin wax mudaaharaatah oo micna leh lama samaynin.
dadka turkiga ah sababtay ugu firfircoonyihii n qadiyadaha muslimiinta waa in ay yihiin dal dhisan oo iskufilan,annagana hadaan soomaali nahay waagaan hormarno ayaan kaalin ku yeelankarnaa arimaha kale.dad yagiiba rafaadsan ooisku maqan waxay dadkale uqaban karaan malaha.
|
تعليقات حول الموضوع
شكرا الأخ ربيع يوسف محمد، وأود أن أضيف لمقالك القيم لهذه المعلومة أن حركة الإصلاح في القرن الإفريقية هي الوحيد التي أصدرت بيانا تندد فيه عملية القرصنة الدولية وهذا هو البيان التنديد....
بيان حركة الإصلاح حول عدوان الصهاينة على قافلة الحرية
إن حركة الاصلاح في الصومال تستهجن السلوك الإجرامي البربري المتمثل في الجهوم الذي قامت به القوات الإسرائيلية ضد أسطول وقافلة الحرية التي كانت تحمل معونات إنسانية لأهالي غزة المحاصرين، مستنكرة تلك الغطرسة، والعنجهية المستندة إلى قوة السلاح وفقدان المنطق، لتدمير كل المعاني والقيم الإنسانية.
وكان دأب الصهاينة منذ قيام كيانهم الغاصب في أرض فلسطين الطاهرة في عام 1948م العدوان على المدنيين ومصادرة أراضيهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية ليخضعوا لسياساتهم الاحتلالية، لكن الشعب الفلسطيني الباسل الأبوي رفض أن يستسلم لهذا العنصر الغريب في أراضيهم، وصمد وناضل وما يزال يكافح حتى الآن لاستعادة حقوقه المغصوبة.
ومن هنا:-
1) تندد الحركة اعتداءات القوات الاسرائيلية على أسطول الحرية والناشطين الدوليين العزل في عرض المياه الدولي
شكرا الأخ ربيع يوسف محمد، وأود أن أضيف لمقالك القيم لهذه المعلومة أن حركة الإصلاح في القرن الإفريقية هي الوحيد التي أصدرت بيانا تندد فيه عملية القرصنة الدولية