الرئيسية  |  مقالات  |  أخبار  |  أخبار المهجر  |  تربية ومجتمع  |  شرق إفريقيا  |  مختارات صحفيه  |  حوارات  |  تاريخ وتراجم
عاشت الصداقة والموت للسياسة! Print E-mail
مقالات - مقالات سياسية
Written by فاطمة الزهراء علي الشيخ أحمد   
Saturday, 22 May 2010 16:11

عندما تشدّ رحالك نحو بلد لم تألف العيش فيه من قبل، وتخلف وراءك أهلك وأصحابك..ونسمات هواء بلدك، وتصبح ذكرياتك السعيدة أو الحزينة، وأحلامك الكبيرة أوالصغيرة هي ملاذك كلما هاجمتك جحافل الشوق، فتتدرّع بها مخافة أن تقضي نحبك تحت أسنّة حرابها التي لا ترحم...عندها يكون للصداقات الجميلة معنى خاص، قد لا نفهمه ولا نصل إليه في غير هكذا حالة.

حتى لو كانت غربتك في بلد مضياف كالسودان، تقطر الطيبة من قلوب أهله الكرماء، أو كانت للدراسة وطلب العلم... ساهرا الليالي بين صفحات الكتب، متنقلا في نهارك بين قاعات الكليات، ومكتبات الجامعات، ومراكز الأبحاث والدراسات، فسيظل في وقتك وقلبك فراغ لن يملأه إلا أولئك الأصدقاء المتميزون...الذين قلّما يجود الزمان بمثلهم.. فإن جاد بواحد منهم، لا تملك سوى أن تعضّ عليه بالنواجذ!

كان لقاؤنا في داخلية البنات، التابعة للندوة العالمية للشباب الإسلامي، بحيّ آركويت. لا أذكر بالضبط كيف تعارفنا في البدء، لكنني أذكر أننا، ومنذ البداية، كنا نتبادل بعفوية الإبتسام والتحية وأحاديث مقتضبة بشأن الطقس أو الدراسة أو أنظمة الداخلية ولوائحها.

ومع مرور الأيام..احتلت طالبة الطبّ مكانا أثيرا في فؤادي.

مثلما هو حال كثير من الأطباء الذين أعرفهم أو أقرأ عنهم، هي أديبة بارعة، تسوق الكلمات سوقا أخّاذا في عالم الكتابة، وتغوص في بحار العربية ومحيطاتها غوصا عجيبا، تستخرج منها بديع الدرر، وتصوغها في بليغ الخواطر والأشعار.

وكنت بحكم صداقتنا المتينة أول من يقرأ خواطرها وأشعارها...وكثيرا ما كنت آخر من يقرأ! فصديقتي نادرا ما كانت تعرض كتاباتها على الملأ...وإن كنت ألومها دوما على ذلك، ولا أزال، إلا أنني سعدت بتلك الثقة التي منحتها لي.

لم تكن موهبتها الشعرية قاصرة على الشعر الفصيح، بل تعدّته إلى الشعر النبطي (الخليجي)...وبما أنني لست من عشّاق الشعر النبطي، وهي تدرك تماما هذه الحقيقة، فلم تكن تقرأ عليّ شعرا نبطيا إلا في أوقات نادرة جدا.. تتكبّد فيها مشقّة شرح معاني المفردات العامية...وما فيها من تعريض أو تشبيه.. فأستفزّها بجهلي وعدم تذوقي لهذا اللون من الشعر...ويتعكّر مزاجي لبعض الوقت...لكن الغمّة تزول حين نتذكر أن صفو الصداقات الجميلة لا يمكن أن تعكره الأشعار النبطية!

تقاربت اهتماماتنا الأدبية والثقافية..وإن لم تكن متماثلة تماما..غير أنني لم أتوقف يوما عن الإعجاب بذوقها الراقي، وتقدير إحساسها العالي بالجمال...بكل جزئياته.

يضاف إلى رصيدها الأدبي والفني شغفها اللامحدود بقضايا الفكر، ولطالما استفضنا في نقاشاتنا المسائية حول فهم الإسلام وتفسير نصوصه، واتجاهات الحركات الإسلامية، ودور المرأة في بناء المجتمع، وقضية ما يسمى بالإرهاب، وعلاقة العالم الإسلامي بالغرب...إلخ، حتى تيبّس الخبز في أيدينا وكدنا ننسى صحن الفول الذي أمامنا..

حين تسترجع ذكريات صداقة جميلة، وتقف عند محطاتها المختلفة، لتشاهدها كفيلم سينمائي مبهر..تشعر بشئ من البهجة الغامرة..التي لا ينغصها شئ سوى طعنات الشوق المتزايدة..خصوصا، حين تعلم يقينا أنك أحد أبطال القصة، وأنك عشت كل لحظة بتفاصيلها وانفعالاتها.

أراها وهي محاصرة بمجلدات الطب الضخمة، تمعن في قراءتها، وتدوّن ملاحظاتها في مفكرتها...فأقول لنفسي: مكانها بين دواوين الشعر، ومقالات الأدب، وعلم البلاغة..لا بين علم الأمراض وعلم الأدوية..

أتذكر ليالي الصيف التي كنّا نقضيها على سطح الداخلية، مصطحبين معنا كتبنا ودفاترنا..نقرأ فيها ونكتب، حتى إذا ما أعيتنا القراءة والكتابة، وقيظ الصيف الخرطومي، نتسامر قليلا في موضوع معين، أو عدة مواضيع قد لا يكون بينها رابط معين.

ولن أنسى جلسة الجمعة.. كانت تعدّ قهوة مركّزة، شديدة السواد، تعبق منها رائحة الهيل والقرفة، وتقلي الفشار في قدر كبير...تفرش الرواق الفاصل بين غرف الطابق الثاني، حيث كانت تسكن، وتبخّره، وتصفّ فناجين القهوة على صينية فضية اللون، وبجوارها صحن كبير، يفيض بالفشار...وتعزم ساكنات طابقها وصديقاتها المقربات من الطابق الأول...كانت الجلسة تقليدا ابتكرته كي تكسر به شئيا من الملل الذي يخيم على جو الداخلية الرتيب...وصرنا نتطلع إليها في نهاية كل أسبوع..نتبادل فيها النكات والقصص و"آخر الأخبار" و...بعضا من هموم وآمال طالبات مغتربات.

في أوقات المرض وساعات الضيق، يزداد إحساسنا بقيمة أصدقائنا، حين نراهم يقفون بجوارنا ويسندوننا، فنحسّ بوجودهم أن للحياة طعما حلوا، إذ ندرك أننا لسنا نواجه قسوتها بمفردنا، فنحمد الكريم الذي أضافهم إلى حياتنا، فأضافوا إليها لمساتهم الحانية.

ولشهر رمضان المبارك مذاق خاص حين يكون برفقة صديقة رائعة...تتعاون معها على البرّ والخير..توقظك وقت السحر لتصليّا صلاة التهجد، وتتسحّرا بعدها... فتشعر أن ملائكة الرحمن تصلّي عليكما.

 تذكرها بموعد وردكما القرآني، فتهرول نحو خزانتها، وتخرج قرآنها...وتتلوان معا ما تيسّر لكما من كلام الجليل. تصرخ عليك منادية وأنتما في طرفين متباعدين في مبنى الداخلية، لتعلمك أن برنامج (على خطى الحبيب) لعمرو خالد قد أزف، فتركض نحوها مخافة أن يبدأ بثّ البرنامج على التلفاز قبل وصولك...وتستمتعان بمشاهدته معا.

كان بعض المحيطين بنا يعزون صداقتنا إلى البيئة الخليجية التي ترعرعنا فيها نحن الإثنتين، فقربّت المسافة بيننا..لكنني كنت أرى الداخلية مكتظة بفتيات ولدن ونشأن في دول الخليج العربي، ولم أكن ألمس معهن تلك الرابطة الروحية التي ربطتني بها، فأعلم أن السبب ليس في تلك الخلفية، بل في حسابات أخرى لا دخل لنا فيها، هي حسابات الأرواح...! هي "جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"، ما أصدق وصفك يا حبيب، صلوات ربي عليك وسلامه.

والبعض الآخر لم يكن يبحث عن العوامل المشتركة التي صنعت تلك الصداقة، بل كان منهمكا في البحث عن مؤشرات التنافر التي من المفروض ألا تسمح ببروز صداقة من هذا النوع! ويبدو أنهم وجدوا ضالّتهم المنشودة في السياسة! وما أدراك ما السياسة؟!

أنا من الصومال وهي من إثيوبيا، فكيف نتصادق؟!

كيف نتصادق وما يجمع بلدينا هو تاريخ حافل بالدماء والدمار والحروب والنزاعات والثورات والثارات، تفوح منه رائحة الكراهية والأحقاد المتراكمة، توارثتها الأجيال، جيلا بعد جيل؟ تركة ثقيلة، أنهكت العقول وأدمت القلوب وتقوّست منها الظهور، ودفع ثمنها الأعظم أبرياء عزّل.

إثيوبيا: العدوة التقليدية للصومال، هذا هو التعريف الذي حفر في الأذهان منذ الأزل، فمتى تحولت العداوة صداقة؟

أيتنكّر المرء لتاريخه وميراث أجداده؟ أينسلخ المرء من جلده ويرتمي في أحضان أعدائه؟ أين هي الوطنية؟ وإن تنكّر المرء وانسلخ، أيفعلها وهو قد درس التاريخ والسياسة، و وعى الوجه القبيح لعلاقة البلدين؟!

ليس أمرا سهلا أن تجيب عن أسئلة مستفزّة كتلك، إذا لم تفكر خارج الصندوق...وهذا ما قررت فعله! فكرت خارج الصندوق، وحينها وجدت إجابات، أحسبها شافية...ولم أعد بعدها أكترث كثيرا ولا قليلا بــ "مؤشرات التنافر".

فكرت مليّا في ذلك الماضي الأليم والحاضر المثخن بالجراح، اللذين لا يبعثان في قلوب صانعيهما من الطرفين الطمأنينة أو الفخر..فلم أعثر على رابط يربطه بصداقة فتاة أتت من الصومال مع أخرى قدمت من إثيوبيا، كان أول ما استنشقتاه من هواء الدنيا هو أريج أرض الحجاز الطاهرة.

وتأملت في تلك الحروب والنزاعات، لا أنا أوقدت نيرانها، ولا هي فعلت، فكيف نحمّل صداقتنا ما لا دخل لها فيه؟

ألا تجمعنا عقيدة، ويوحدنا دين، وتألف بيننا لغة الضاد، ويقرّب بيننا طلب العلم، وتظلّلنا إنسانية جميلة؟

لماذا لا أراها هي حين أنظر إليها، أراها هي بروعتها وطيب عشرتها...هي فقط! وليس صورة امبراطور راحل أو زعيم مخلوع أو رئيس جاثم على الصدور؟

وإن كان لا بدّ من الاستحضار، فلماذا لا أستحضر حين أراها ذكرى النجاشي، الملك العادل الذي لا يظلم عنده أحد، أو أسترجع صورة الإمبراطور إياسو، البطل الذي تأسرني سيرته؟ أوليس هؤلاء أيضا من أرضها، وأقرب إليها من أولئك، إذ هم على دينها؟

ما الحكمة في أن أرى فيها سيئات وآثام أناس آخرين، وأيّ منطق يكمن في ذلك؟! عقلي يرفض الفكرة تماما، وقلبي ينقبض لمجرد التفكير فيها...

ولا زلت أتذكر يوم كنت في جلسة مناقشة بحثي، في مكتب مشرفي ومدير جامعة النيلين آنذاك، البروفيسور حسن علي الساعوري، فبعد أن عرّفت أساتذتي على مجموعة من صديقاتي اللاتي حضرن معي يومها إلى المناقشة، رفع أحد المناقشين الخارجيين حاجبيه باستغراب، قائلا: أنت صومالية وتدرسين العلوم السياسية، وصديقتك إثيوبية.. غريب يا زولـــة!

ولم أملك وقتها سوى أن أسايره، فقلت باسمة: فعلا غريـب!

الغريب في الأمر أنني أدركت يومها أن التفكير داخل صندوق ضيق مشكلة تواجه حتى بعض أساتذة الجامعات!

وسأظل أذكر بإمتنان يوم استولت القوات الإثيوبية على العاصمة مقديشو، وكانت صديقتي حينئذ تقضي إجازتها مع أسرتها في أديس أبابا، يتملكها القلق على مصيرنا وهي تتابع في وجل أخبار الإجتياح الإثيوبي، خصوصا بعد أن علمت أن المطار تعرّض لقصف جوّي، وتعلم أن بيتنا لا يبعد كثيرا عن المطار، فاتصلت بنا، لتطمئن على سلامتنا، تغالب دموعها...حينها هتف قلبي:

عاشت الصداقة والموت للسياسة!

هل قلت: السياسة؟عفوا، قصدت أن أقول: الموت لحماقات يعتقد أصحابها أنها سياسة!

تعليقات حول الموضوع

avatar عبدالرحمن سعيد
مشاعر إنسانية وتربية سليمة هما منبع قلمك المبارك، يا أختنا الفاضلة... وقديما قيل إذا عرف السبب بطل العجب،فالإيمان الصحيح بالله جمع قلوبكما وءخى بينكما وأزال أدران وحمية الجاهلية عن صدوركما،فالحمد لله أولا وءأخرا..ومسلمو إثيوبيا إخواننا في العقيدة والمبدأ وهم أكثر من الصوماليين بعشراة الملايين.وأنفسهم مضطهدون من قبل النظام الحاكم.. وأسأل الله تعالى أن يجمع شعب البلدين على الإيمان والهدى كما جمع بين الزهراء وزميلتها الفاضلة.....وكثرالله أمثالكما في الشعبين..وأسألل الله الإستقامة والتوفيق.. وننتظر المزيد من أختنا الزهراء... وشكرا ولموقع صوماليا اليوم..
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar ابن آدم
فكرة عميقة في ثوب قصيي جميل .. ولكن الشخص الصومالي ينفر بطبعه من هذا الموضوع ...نحن بدل أن نفكر في إقامة جسور مع مسلمي إثيوبيا وهم الأغلبية..ننكر وجودهم .. وشكرا للكاتبة القديرة .
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar صومالي إيثوبي
شكرا جزيلا لك أيتها الأخت الصومالية وكل ما قلت حقيقة, ولكن اقول لك بان الصداقة بين الصومال وإيثوبيا لاتزال موجودة, وكل ما يتعلق بالعداوة والكراهية بين البلدين ليست سوي ما صنعوها الأنطمات السياسية لهادين البلدين والدين قد فاتوا في وقت سابق, اما الأن فقد إنفتحت الصفحة الجديدة للبلدين والتي يوجد فيها كلمات الحب والحنين والتقارب والتضامن والتكاتف بين البلدين..لدلك كتبت الحقيقة ولكن أخطأت في قولك أنا صومالية وهي إيثوبية فكيف تكون الصداقة بيننا؟ الحقيقة هي ان الصداقة كانت ولا تزال بين البلدين وبين الشعبين..أنا صومالي متزوج من إيثوبية..فهل بيني وبين زوجتي عدواة؟ لا , هد فقط ما صنعتها السياسة الخاطئة التي عملوا الأنطامات السابقة للبلدين والوضع قد تغير مع تغير الزمن....والأن حان دور التعاون والتكاتف بين البلدين وبين الشعبيين..وشكرا لك يا سيدتي من جديد..مع تمنياتي لك بالنجاح والتوفيق
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar حسن الشخ
بعد انتهائي من قراءة المقال علت الابتسامة على محياي، لذا لن أبخل أن أهدي نفس الابتسامة الممزوجة بالتقدرير والاحترام للأخت العزيزة، وشكرا.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
أختي الجميلة صاحبة القلب الجميل والقلم الجميل بارك الله فيك ودائما متميزة في موضوعاتك
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أبو محمد الفاتح
فاطمة الزهراء صورة طبق الأصلى للدكتور علي شيخ أحمد , حقيقة الأخت عبقرية وأديبة وتستطيع أن تعبر عما في الضمير ليصل الي قلوي الآخرين بسهولة الحق أننا نكره الحبشة والإثيوبيين وهم غرسو الحقد فينا ولا نزال نكرههم حتى ننتقم منهم ويحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين لكن مسلمي اثيوبيا منا ونحن منهم والدين أقوي رابطة بين الشعوب وأقدسه
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar محمد حسن
شكرا للأخت الفاضلة على هذا المقال الرائع وبأسلوبها الآسر كالعادة، أختي الكاتبة والإخوة القراء عموما ( ربينا صغارا عبر الثقافة المجتمعية السائدة بيننا أن إيثوبيا شر محض ولا يمكن أن يأتي منها خير) وأظن أن الإيثوبيين يتربون كذلك على هذه العقيدة.
فهل من الممكن أن يكون بيننا تعاون على الخير بعيدا عن الحماقات السياسية كما أشرت؟ وشكرا للكتابة وللقائمين على إدارة الشبكة
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar سالم جكيم
الإيمان بالموضوعية هي الخطوة الضرورية نحو الواقع، والهروب من الواقع هو أكبر دليل على الهزيمة، الحبشة شعب افريقي قديم ، كان قبل الاسلام وله تاريخه العريق، زكلمة الحبشة بالنسبة للمسلمين محترمة بكونها أوت وحمت المهاجرين من بطش المشركين والنصارى وارتبط اسم ملكها بالعدالة والانصاف، ودخل في الاسلام، أما تاريخ الحديث فقد تغيرت الأمور وتغيرت الموازين ، فكما أشارت الكاتبة المحترمةفإن السياسة هي السبب الأساسي في العداوة التقليدية بين الدولتين وكثرت الحروب والغزو والغزو المضاد،سبق وأن وصلت القوات الاثيوبية مدينة جوهر في التاسع عشر، وبعدها استخدمت القوات الايطالية7000 جند صومالي 1936، ووصلت القوات الصومالية مشارف ادس ابابا1977ثم وصلت القوات الاثيوبية مقديشو2006 من الظالم ومن المظلوم في المصادمات التاريخية؟ أمر متروك لحكم التاريخ؟والسؤال المهم هو:هل كراهية الصوماليين للإثيوبيين ناتجة عن الظلم الاثيوبي؟أعتقد أن الظلم الاثيوبي مهما تعاظم فإنه لا يرتقي إلى مستوى المظالم بين الصوماليين أنفسهم، واقول للذين يهرهون الشعب الاثيوبي عالجوا عيوبكم واحترمو انفسكم وتصالحوا مع شعبكم عندها تجدون احترام العالم.
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar أيان محمد
لك شكري وتحياتي القلبية يازهراء،.أتذكر ما قاله الشاعر:
سلام على الدنيا إذا لم يكن فيها : صديق صدوق صادق الوعد متصفا.
.... نعم نفكر في عيش الصداقات ونقول:
ورب أخ قصي العرق فيه: سلو عن أخيك من الولادة
فعش إما قرين أخ وفي: أمين الغيب أو عش الوحاد .
وشكرااا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
ملكة المقالات! الموضوع يجعلنى أقول ذلك! التوافق اللفظي إذا انسجم مع المشاعر الصادقة يفعل مثل ما فعلته بنا كاتبة المقال! فجأة حدثت حروب فكرية في داخل كل قارئ! ناقشنا ذهنيا ما كان ينبغي أن نناقشه قبل يومنا هذا! إثيوبيا كنظام وكشعب أمران يختلفان كل الاختلاف كالاختلاف بين المسلمين والإسلام! لقد كان ينبغي أن تكون الأنظمة في البلدين يعملان في بناء مجتمعات الحب والجوار الصالح لكنها وكما قالت أمور مقمصة بقميص سياسي!! ومن جانبنا ينبغي مراجعة موروثنا التراكمي الذي جعلنا نفكر في صندوق لم نستفد منه إلا الويلات!! صندوق حول كافة قدراتنا سلبية!! مراجعة لا تعطي الفرصة للأغبياء! مراجعة فردية ومجتمعية حرة ونزيهة!!!
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
فاطمة الزهراء هي امرءة عاديه ولكنها تمتلك مواهب غير عاديه مليئه بالحب على المطالعة والكتابه وصياغة التعبير بالمعاني وتركيب الجمل مع بعصها حيث جمعت بين الفكر والأدب والعلم والتذوق وهذا مايسمى "العلم متعة" حيث تألف بذكاء دل على جهد مبذول وساعات تعمق وتأمل من اجل اظهار الجمال الأدبي بارقى صوره.لتستوفي الغرض التي كتبت لأجله فهي وحده من الكوكبات الشابات الصوماليات الواعيات المثقفات اللاتي تخرجن معنا من جامعات السودان وتطوعن من وقتهن لرفع معنويات شعب الصومالي المنكوب فنحن كطلاب وخريجي من جامعات السودانية بكافة مستوياتهم نقتخر وتعتز ثقتنا بوجود هذه الكوكبه النيره وامثالها ... واخيرا تعجز الكلمات ان تجد مايليق بكم دمتم لنا سندا وذخرا
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar روبلي جراد
شكرا يازهراء هل هذه الكلمات والعبارات مكتسبة ام أنها فطرية وخاصة لسيدة الزهراء

شكرا على طرحك ....

الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar عبدالفتاح احمد
ألاحظ ان مقالات الاخت من اقوى المقالات التي يكتبها الصوماليو في مواقع الاننتربت، فمن حيث جمال اللغة وبالاضافة الى قوة الفكرة فهل من الممكن ان تدلنا الاخت على اهم الكتب التي تقراها فساهمت في تشكيل قوتها الكتابية وحتى نستفيد منها وجزاها الله كل خير وشكرا للصومال يوم
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar الذاكر
أحنّ وكم يؤرقني حنيني ** وتبقى أنت أغلى من عيونـــي
صديقي بالوفا تلقاك روحـي** وروحك بالمودة تلتقينـي (قوزع)
كلمات الإبداع وإبداع الكلمـات، إبداع المعنى ومعنى الإبداع في هذه الكلمات المسطرة أمامي. يذكرني فحوى هذه المقالة مقالة كتبها الأستاذ محمد عمر بعنوان: نحن وإثيوبيا: خطة جديدة للمواجهة.. حيث يختتم حديثه :"ومحصلة هذه النظرات النقدية المتواضعة الدعوة إلى المراجعة ، وانتهاج إستراتيجيَّة جديدة لمواجهة إثيوبيا ، تبدأ من إعادة تشكيل العقل الصومالي نحو إثيوبيا ، وتبديد الأوهام الناتجة عن المفاهيم المغلوطة ،والنـزول إلى الواقع والتعامل العقلاني ..وأرى أنَّ هذا التعامل الواعي المتوازن سيقودنا إلى استعادة مكانتنا في عالم تسوده القوة والحذر ولا مكان فيه للارتجالية والسطحية ... وهذا موجّه إلى كل مسلم وطني غيور لا إلى عميل باع ضميره بأبخس الأثمان".

الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
avatar شكري عبدالرَّحمن
بارك الله فيك ....
ما أجمل تلك المشاعر .... مشاعر الصداقة ! .. كن جميل القلب ترى الدنيا جميلا.

لك تحياتي القلبية
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
لا أجد تعبير غير أن أقول waaaaaaaaaaaw
كلام كله جمال في جمال
الإسم *
البريد الإلكترونى
الغاء
Bookmark and Share
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
المشاركة لاتتجاوز عن 1000 حرف - الأحرف المتبقية1000
الإسم *
البريد الإلكترونى