بداية السلام عليكم وبعد ، لقد اتفقنا فى بداية هذا التحليل وفى الجزء الاول منه ان الهدف الاساسي من هذه المقالات هو تحليل الوضع الحالي فى الصومال بناء على قراءة المعطيات والمؤشرات التى تفرزها تلك التحركات السياسية ومحاولة قراءة العوامل الداخلية الكامنة لكل منطقة او نظام حكم فى الصومال ومن ثم محاولة استقراء سيناريو المستقبل المتوقع لتلك المنطقة . هذا وقد يختلف أسلوب التناول أوالتحليل بين كل منطقة وأخرى لاختلاف الظروف السياسية والوضع العام ولكن فى المجمل ستكون هذه التحليلات متشابهة فى محورين أولاها تحليل الوضع الجيوسياسي و الثاني هو سيناريو المستقبل المتوقع من خلال استخلاص نتائج معطيات العوامل الداخلية الكامنة وقراءة المؤشرات الخارجية التى تؤثر على مجمل الوضع الجيوسياسي لاي منطقة وفى هذا الجزء الثاني سنتناول اقليم بونتلاند . وضع جيوسياسي جيد ولكن ؟!!! حتى نستطيع ان ننظر إلى الصورة بشكل واضح ونفهم التركيبة السياسية الحقيقية لهذه المنطقة فإننا نجد أن اقليم بونتلاند تجتمع لديه عدة عوامل مميزة فهو واحد من المناطق الهادئة والامنة فى الصومال ونجد أن المدن فى بونتلاند تزدهر بالاسواق العامرة بالبضائع وأن التجارة والحياة طبيعية فى تلك المدن والقرى تتقارب مع كثير من مدن العالم . ونجد فى هذا الاقليم المستلزمات اللازمة لحياة طبيعية آمنة ومستقرة فهناك توجد المدارس والمستشفيات والجامعات وهناك الميناء التجاري فى مدينة بوساسو وهي حاضرة المدن فى بوتلاند والمدينة التجارية الاولي . هذا على صعيد نمط أسلوب الحياة وهي لاتختلف فى ذلك عن مثيلتها من المناطق الامنة الاخرى فى مختلف العالم بغض النظر عن الخروقات الامنية التى تحدث بين الحين والاخر والتى تعتبر من الاشياء الطبيعية فى قارتنا السوداء. أما من ناحية الحكم فنجد أن هناك حكومة مكونة من رئيس الدولة ومجلس الوزراء وأيضا توجد فى بونتلاند سلطات قضائية وتشريعية متمثلة فى البرلمان الذى يأتى بنظام التزكية والانتخاب الداخلي وليس عن طريق الانتخابات المباشرة من الشعب و نرجو ان يصل الشعب هناك إلى مرحلة الانتخاب المباشر ويمارس حقوقه ، وفى بونتلاند يوجد دستور للحكم وهو فى معظمه مستمد من قوانين دستور الجمهورية الصومالية السابقة . كما لدى بونتلاند قوات من الشرطة والامن وهي تساعد فى الحفاظ على الامن فى أنحاء البلاد . إذا هناك عوامل داخلية كثيرة من المفروض أن تجعل من الوضع االجيوسياسي لبونتلاند قويا ومؤثرا فى الصومال والمنطقة ككل ومن هذه العوامل على سبيل المثال : الموقع الجغرافي الذى تقع عليه بونتلاند وهو موقع استراتيجي مهم بكل المقاييس حيث يطل على بحر العرب والمحيط الهندي. الامن والاستقرار الذى تتمتع به بونتلاند بالمقارنة مع باقي مناطق جنوب الصومال .الثروات الكامنة فى البر والبحر والتى تم التنقيب عن بعضها فى خلال الاعوام ما بين 2002 و 2005 وقامت بونتلاند بتوقيع اتفاقيات للتنقيب عن النفط والمعادن مع عدد من الشركات وأذكر على سبيل المثال شركة Range Energy Resource ولكن المشروع توقف حسب علمي لبعض الاسباب التشريعية والفنية وبعض الاشتراطات القانونية . منظومة الحكم المستقرة فى الوقت الحالي ونحن نعلم جميعا أن من أكبر اسباب زعزعة الاستقرار فى بونتلاند فى السنوات السابقة كان التقاتل المرير على كرسي الحكم والذى انتهى بالانتخاب البرلماني الداخلي الذى رشح الرئيس الحالي للحكم .من هنا نجد أن هذه العوامل تقوي من الوضع الجيوسياسي لبونتلاند فى المنطقة ، ولكن على العكس نجد أن الوضع الجيوسياسي لبونتلاند ليس بمستوى عوامل القوة التى تملكها بونتلاند .والسؤال الذى يطرح نفسه هو ماالذى يلغي من فعالية الوضع الجيوسياسي للاقليم ويخفف من عوامل القوة لديه ؟! أعتقد برأيي الشخصي أن الاجابة على هذا السؤال تحتاج إلى صفحات كثيرة من التحليل المتعمق ولكن لضيق المساحة سأحاول الاختصار قدر الامكان وأقول أنهما عاملان اساسيان عامل داخلي ( اشكالية الاقليم والدولة ) وعامل خارجى ( مأزق الثقة الدولية ) . وأنا لا أستطيع تناول تلك العوامل باسهاب بل احاول قدر الامكان الاكتفاء بالمعطيات الموجودة على الارض ونحاول تحليلها . اولا :- العامل الداخلي ( اشكالية الاقليم والدولة) لقد تم الاعلان عن اقليم بونتلاند فى عام 1998 وكان هذا بعد سبع سنوات من انهيار الحكومة المركزية فى مقديشو وانتشار لهيب الحرب الاهلية الشاملة بين الشعب الصومالي و خصوصا فى العاصمة مقديشو والاقاليم الجنوبية وبعد فشل حكام مقديشو للتوصل إلى اتفاقية او انشاء صيغة دولة وبعد الانهيارات المتكررة لجميع الاتفاقيات التى جرت واخفاق الفرقاء فى مقديشو من تكوين حكومة وبعد انتظار دام مدة خمسة سنوات فقد عزم شعب بونتلاند على تكوين نظام للحكم والادارة لمناطقهم وعلى هذا الاساس بدأ المؤسسون الاوائل لفكرة اقليم بونتلاند بتشكيل تلك الادارة الاقليمية واعلان انشاء بونتلاند . وحقيقة الامر أن الرجال الذين فكروا في هذه الخطوة حسب اعتقادي كان هدفهم الاساسي هو الابتعاد عن امتداد لهيب النار الاهلية المستعرة والحفاظ على اهلهم وخصوصا بعد التصفيات القبلية الكبيرة التى حدثت فى الاقاليم الجنوبية حيث ان تلك الثارات البشعة والقتل بالانتماء القبلي والويلات التى حدثت فى تلك الفترة والتى يندى لها جبين الانسانية كانت تحتم على هؤلاء القوم ان يقوموا بما يحفظ انفسهم وخاصة بعد الهجرات الجماعية وموجات النزوح التى غطت هذه المنطقة نتيجة الهروب من تلك التصفيات العرقية . وبعض ان استقر الوضع قليلا وبعد هجرة هذا العدد الكبير من السكان إلى المنطقة اصبح لزاما على المسؤولين ايجاد حل لادارة هذه الارض وهذا الشعب ومن هنا اتت فكرة تأسيس بونتلاند وخاصة بعدما شهدوا الاستقرار والامن النسبي آنذاك التى تمتعت به سلطة صوماليلاند المجاورة والتى سبقتهم بستة سنوات منذ اعلان استقلالها . هذا جانب عن كيفية نشأة بونتلاند ومن هنا نجد أن سبب قيام بونتلاند كان انشاء اقليم حكم ذاتي مؤقت يتم فيه ادارة الشعب والارض فى جو من الامن والاستقرار ريثما تهدأ الامور فى مقديشو ويتم انشاء حكومة مركزية جديدة فيها وعندها تعود المياه لمجاريها ويتم حل مؤسسات الاقليم او الحاقها بالحكومة المركزية . اي بمعني اخر كان الهدف الاساسي والاستراتيجي لبناء بونتلاند هو بناء ملجأ آمن وطبيعي لشعب تلك المنطقة يمارسون فيها حياتهم حتى تستقر الاوضاع وتحل مشكلة الملف الصومالي . ولكن الرياح لم تأت بما تشتهيه السفن وتجاوزت المشكلة الصومالية فترة العقدين من الزمن وحتى الان لم تحل معضلة مقديشو وهذا الواقع المستمر هو ما أوقع بونتلاند فى هذا الخلل للرؤية المستقبلية وهذه الحيرة والقلق والتذبذب المستمر بين الاقليم والدولة . وبسبب الفكرة الاساسية لبناء بونتلاند بشكل مؤقت جعل من كل شئ فيها مؤقت إلى أجل غير مسمي ونجد أن هذا الاساس المؤقت قد أثر فى بونتلاند حتى فى مفردات هويتها وكينونتها فنجد ان بونتلاند لم تتخذ اي شئ يميزها و كانت تستخدم جميع مفردات وهوية الحكومة المركزية الصومالية السابقة ابتداء من بنود وقوانين الدستور والعلم والعملة وانتهاء بالشعار فى الاوراق الرسمية . ولم يقتصر الامر على ذلك بل إن هذا التذبذب قد أدخل بونتلاند فى سياسات خطيرة دفعت ثمنها من دماء أبنائها حيث أنها فى سبيل المشاركة فى الحكومة الصومالية المؤقتة بمقديشو دفعت ثمنا فادحا من دماء أبنائها والذين قتلوا او جرحوا فى أتون الصراع الدائر فى مقديشو ولاننسى أن بونتلاند قد أرسلت أعداد كبيرة من أفرادها إلى مقديشو وألحقتهم فى جيش الحكومة المؤقتة السابقة برئاسة / عبدالله يوسف أملا فى أن تحقق ما كانت ترجوه وهو بناء حكومة مركزية قوية والخروج من هذا التمزق والشتات النفسي ما بين اشكالية الاقليم والدولة والعودة إلى حضن الوطن الام . ولكن هذه التحركات لم تؤدى إلى تقوية الحكومة المؤقتة التى سقطت فى النهاية بل على العكس كان لها انعكاس سلبي على أمن واستقرار بونتلاند التى اصبح لديها عجز فى قوات الامن بسبب ذلك الاستنزاف الذى استمر لاكثر من ثلاث سنوات وهو ما ظهر لاحقا بشكل واضح فى ضعف الحالة الامنية لبونتلاند وحدوث الكثير من العمليات الارهابية والقتل اليومي والذى وصل حتى إلى رجال الدولة من الضباط حتى وصل الامر إلى محاولة اغتيال نائب برلمان بونتلاند . ومن الناحية الاخرى نجد ان بونتلاند ترغب بالنظر والتعامل معها على اساس انها دولة فنجد انها قامت برسم حدود لها غير الحدود السابقة وحتى خارج الحدود الاستعمارية ونجد انها اقامت حكومة يرأسها رئيس ومجلس وزراء يضم كل الوزراء وبرلمان خاص بها وقوات شرطة وأمن خاصة بها ونجد أن بونتلاند تمارس صلاحيات الدولة وتتعامل مع العالم بصفتها دولة ذات سيادة وحتى فى بعض الاوقات تشن حروبا على نزاعات حدودية . وبالرغم من مرور 12 عام منذ اعلان بونتلاند لكيانها إلا أن الوضع الجيوسياسي لبونتلاند يضعف بسبب هذا العامل الداخلي اي اشكالية الاقليم والدولة والذى أفرز الكثير من الصعوبات والخلل الداخلي وهي كالاتي :عدم امتلاك بونتلاند هوية خاصة بها : ينتج عنه سياسات متضاربة ومضطربة فى نفس الوقت تؤدى فى المحصلة إلى ضياع البوصلة السياسية لبونتلاند ودفعها أثمان باهظة من حاضرها ومستقبلها كما يؤدى إلى ارباك خارجي دولي وارتباك داخلي فى وجدان الشعب فالجميع لايعلم هل بونتلاند دولة دائمة وعلى هذا الاساس يتم التعامل معها ام أنها اقليم من ضمن دولة الصومال . رسم الحدود : وهذه المشكلة من المعضلات التى تعانيها بونتلاند فكما نعلم أن هناك حدود استعمارية موجودة فى الصومال ومسجلة دوليا واقليم بونتلاند بهيئته الحالية وشكله الحاضر ليس له وجود سابق ومن هذا المنطلق نجد ان الاقليم قد رسم خريطة ما بين الحدود الاستعمارية السابقة وعدم امتلاكها لحدود معروفة يدخلها فى اشكاليات ونزاعات مع الاخرين وهو ماتنتج عنه حروب وعدم استقرار فى المنطقة .صعوبة انشاء دستور و نظام متكامل : فكما نعلم أن انشاء الدستور لاي بلد هو الذى يحدد ماهية هذا البلد ويشرع لشرعيته ونظامه وحتى هذه اللحظة فإن دستور بونتلاند ينص على أن اقليم بونتلاند هو اقليم يتبع دولة الصومال وفى نصوص أخرى يؤكد على أن استقلال بونتلاند مسألة لايمكن المساس بها ، ومن أراد المزيد عليه قراءة متأنية للدستور المؤقت لبونتلاند من هذا الرابط : http://www.puntlandgovt.com/dastuurka.phpانعدام التفويض الشعبى : والذى يضعف من موقف السلطة هناك حيث أنه لاتوجد فى بونتلاند ممارسة حقيقية للشعب لحقه فى الانتخاب والتصويت وكل النظام الحالي قائم على التزكية والانتخاب الداخلي ولم يتم سؤال الشعب عن رأيه فى هذا النظام أو هذا الحكم وهذا يضعف من شرعية النظام القائم وكذلك من شرعية بونتلاند فى المجمل حيث أنها لاتقوم على مساندة أو استفتاء حقيقي من الشعب .ثانيا : العامل الخارجي ( مأزق الثقة الدولية ) من سياق تناولنا لعامل اشكالية الاقليم والدولة رأينا كيف أن هذا العامل يضعف من الوضع الجيوسياسي لبونتلاند ويفقدها التأثير الحقيقي فى المنطقة ، إلا أن هناك عامل آخر وهذه المرة هو عامل خارجي يضعف الوضع الجيوسياسي لبونتلاند ألا وهو مأزق الثقة الدولية وحتى نستوضح حقيقة هذا الامر سنحاول تناول آخر المعطيات على أرض الواقع ونحللها . حيث نجد أن حكومة إقليم بونتلاند قامت خلال الاسابيع الماضية بتحركات سياسية مهمة تمثلت فى زيارة رئيس بونتلاند عبدالرحمن شيخ محمد ( فرولي ) لدولة اثيوبيا ولقائه بوزير الخارجية الاثيوبي وعقد المسؤولان اجتماعا مطولا ناقشوا فيه الكثير من القضايا المهمة وإن كان أهمها هو الهاجس الامني ، وقد تناولت معظم وسائل الاعلام تصريجات رئيس بونتلاند عن موقفه المؤيد والموافق على العمل والتعاون مع الحكومة المؤقتة فى مقديشو والتنسيق معها فى كل الشؤون المشتركة وانهاء سوء التفاهم الحاصل بين الحكومتين وبعد هذه الزيارة المهمة غادر الرئيس إلى العاصمة الكينية نيروبي . هذا ما طالعتنا به الاخبار الرسمية ولكن حسب بعض المصادر المطلعة وحسب ما أوردته معظم شبكات الانترنت الصومالية فإن ما دار خلف الكواليس كان أمرا مختلفا و حسب تلك المصادر فإن الادارة الاثيوبية قد مارست ضغوطا شديدة على رئيس بونتلاند لدرجة أنه لايمكن اعتبار الزيارة لقاءا دبلوماسيا وديا بكل المقاييس بل كان أقرب إلى جلسة اتهام ومحاسبة وحتى تتضح الصورة أكثر سنحاول معرفة أسباب الغضب الاثيوبي على حليفها الاول فى المنطقة ألا وهي حكومة اقليم بونتلاند . حسب المصادر فإن ما حدث فى هذا اللقاء كان قيام وزير الخارجية الاثيوبي سيوم مسفين بعرض معلومات استخباراتية شديدة الخطورة على رئيس بونتلاند ، توضح تورط شخصيات كبيرة فى حكومة بونتلاند بعلاقات مشبوهة مع التنظيمات الإرهابية فى المنطقة مثل الشباب المجاهدين والحزب الاسلامي وحتى مع تنظيم جبهة تحرير اوغادين والتى تسمى اختصار O.N.L.F وأن هذه القوائم تحوي أعضاء من وزراء الحكومة وحكام الاقاليم والاعيان والتجار فى بونتلاند وفى سياق عرض الوزير لتلك المعلومات تطرق إلى معلومة خطيرة وحساسة تفيد ان احدى السيارات التى استخدمت فى تفجيرات المكتب التجاري الاثيوبي بمدينة هرجيسا فى 2008 مملوكة لأحد حكام الاقاليم فى بونتلاند وكانت هذه المعلومات بمثابة صدمة حقيقية للرئيس فرولي. و إذا اضفنا إلى تلك المعطيات الجديدة التقارير والمعلومات السابقة عن تورط بعض المتنفذين فى إدارة الاقليم بعلاقات سرية مع القراصنة وكان من أبرز هذه التقارير التقرير الشهير للامم المتحدة و الذى تناولته وسائل الاعلام بشكل واسع فى القترة السابقة ، نجد أن بونتلاند تواجه مأزق حقيقي فى تعاملها الدولي وحصول ازمة ثقة بينها وبين المجتمع الدولي . ثالثا : سيناريو المستقبل من هنا نجد أن الوضع الجيوسياسي لبونتلاند قد يضعف فى الفترة القادمة وقد تفقد الكثير من مميزاتها إذا لم يقم صناع القرار فى ذلك الاقليم من تدارك الامور والاسباب التى قد تؤدى إلى ضعف الوضع الجيوسياسي لبونتلاند فى المستقبل القريب هي كالاتي : تزعزع الامن : نتيجة للتغلل الارهابي فى البلد وهذا ما شاهدناه من عمليات القتل والتفجير المستمرة بين الحين والاخر وتحول بونتلاند إلى قاعدة لكثير من الحركات الارهابية، بالاضافة إلى ذلك قد تمارس ضغوط على الحكومة الحالية لتصفية شخصيات متنفذة فى الداخل والمتهمة من قبل اثيوبيا بمساندتها الارهاب وفى حالة قبول الحكومة بهذه المبادرة فإن الامر سيتجه إلى تصعيد داخلي لاتحمد عقباه وخصوصا إذا نظرنا بعين الاعتبار ما اسلفناه عن القوة التى تملكها تلك الشخصيات الارهابية فى الداخل.القرصنة البحرية : والتى تنشط فى تلك المنطقة وتزداد قوة كل يوم وأصبحت تؤثر على وضع الميناء الوحيد فى البلاد وهو ميناء بوساسو وهذا يحد من نمو الوضع الاقتصادي فى البلد وبالتالي يؤثر على مجمل الاوضاع فى داخل البلد .ازمة الثقة الدولية : والتى نتجت عن تلك التقارير والمعلومات التى تربط ما بين الارهاب والمسؤولين فى الحكومة أو ما بين القراصنة والحكومة تؤدى إلى أزمة ثقة دولية تضع بونتلاند فى مأزق حقيقي . رابعا : الخلاصـــــــــــــة :ومن هنا نستنتج الاتي :أن الاساس المؤقت لنشأة بونتلاند وعدم وجود رؤية واضحة لماهيتها يضعف الوضع الجيوسياسي لبونتلاند وأن اشكالية الاقليم والدولة التى تعيشها بونتلاند هو مكمن الخطر وأن بونتلاند تحمل فى داخلها بذور الانهيار وعليه يجب على بونتلاند ان تحاول تصحيح اوضاعها وتشكيل هوية واضحة للبلد وهذا ما نراه فى الخطوات التى قامت بها بونتلاند من تشكيل علم وشعار جديد ولكن هذا لايكفي ويجب تعديل وتنقيح الدستور أولا قبل التغييرات الشكلية . إن قيام بونتلاند على حدود عرقية أو قبلية غير مسجلة دوليا يضعها فى مأزق قانوني وشرعي دولي ويضعها فى مشكلة حقيقية مع جيرانها ومع العالم و يؤدى إلى خلط الاوراق فى العملية السياسية فى المنطقة ويزيد من تعقيد ايجاد حل للمشكلة الصومالية مما ينتج عنه استمرار حالة اللاستقرار فى المنطقة وهذا مرفوض دوليا .احتمال خضوع الادارة الحالية فى البلد لمواجهة تلك العناصر المتنفذة من الوزراء والتجار و أعيان البلد المتهمين بدعمهم للارهاب وصلاتهم بالقاعدة قد تؤدى إلى تصفيات و تصدع داخلي مما يزيد من التوتر وعدم الاستقرار فى البلد . أن هناك أزمة ثقة دولية بين بونتلاند والمجتمع الدولي حيث ينظر لها العالم الان على أنها عامل اضطراب فى المنطقة وليس عامل استقرار بسبب تغلغل عناصر الارهاب والقرصنة فى أركان الحكومة وكذلك بسبب الحروب والمناوشات المتكررة مع جيرانها وهو ما يفقد بونتلاند الكثير من بريقها . إن عدم اتخاذ بونتلاند لنظام ديمقراطي واضح يستند على الانتخابات المباشرة من الشعب وعدم وجود دستور واضح يحفظ الحقوق المدنية للشعب هناك يفقد نظام الحكم شرعيته ويؤدى إلى اختفاء بونتلاند من الخريطة فى حال حصول اي متغيرات حقيقية فى الوضع الجيوسياسي للمنطقة .يتبع – كاتب من هرجيسا – جمهورية أرض الصومال
عبارات (الإرهاب) المطلقة الواردة في ثنايا المقال هي من رأي الكاتب فقط /المحرر
سبحان الله...والله قوله تعالى (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم)...عندما قرأت تعليقات الداروديين وحتى تعقيب أدارة الموقع الذي لا أشك أبدا من متابعة للمواضيع التي يطروحنها دائما أن فيهم من عنصرية الدارود ما فيهم...وأنهم يكرهون كل من يرون أنه أفضل منهم....
هل نسيتم أيها الداروديون أن الداروديين بقيادة عبدالله يوسف كانوا أول قبيله صوماليه تعاونت مع الأحباش بينما الامه الصوماليه تداوي جراحها بعد حرب 1977؟؟؟؟؟ وهل نسيتم أنكم كنتم أداة في يد الأحباش قبل أي قبيلة صوماليه أخرى...؟؟؟.. وهل نسيتم ما كان بالأمس القريب عندما أستغثتم بالأحباش وكنتم أنتم من سمح له بأحتلال الصومال ومقديشو لأول مره في تاريخ الصومال ؟؟,.والذل الذي جررتموه على الأمه الصوماليه الى أن يرث الله الأرض ومن عليها..أعانتكم للأحباش على أحتلال مقديشو لن ينسى لكم أبدا.
وهل نسيتم بونتلاند هي من سلم شباب الأوجادين الى أثيوبيا؟؟
أذا نسيتم كل هذا فالشعب الصومالي لن ينساه...وستحاسبون على كل هذا أمام محكمة الشعب والتاريخ قبل أن يحاسبكم الله عليه....
أما عن صوماليلاند...فهي على الأقل لم تستخدم الأحباش ضد الصوماليين ولم تخدمهم مثلك.
لقد سمعت مرارا من متعلمين داروديين عن انكم كنتم أسياد الجنوب وأنكم لم تكونوا تسمحون للهوية بلبس الحذاء بينما كان الدارودي يلبسه...وهذا كناية عن أذلال شريحه من شرائح الامه الصوماليه....ولطالما رأيتم أنفسكم أحق القبائل بحكم الصومال....وهذا من عنصريتكم القبليه...بينما يرى كل الصوماليين أنكم وراء كل مشاكل الصومال قديمها وحديثها...والتاريخ شاهد وهذا ليس جدلا...فلم تظنون أن كل القبائل الصوماليه من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال لا تكن لكم الود؟؟؟...وخير شاهد على كلامي أنتفاضة أهل الجنوب على حكم طاغيتكم وطرده مع حاشيته الداروديه مما سطر في التاريخ أنكم لا تمتلكون لا القوه العسكريه ولا الدهاء السياسي لتحكموا أحدا...حتى لا تستطيعون أن تحكموا أنفسكم...وخير شاهد على هذا وضع بونتلاند...فمن الأرهابيين...الى القراصنه...الى قطاع الطرق على المساعدات الدوليه..الى أكل المال العام وشراء العقارات في الأمارت لرؤوسائكم ومسؤوليكم...الى التفرد بالحكم لفرع من الدارود (المجيرتين) وعدم السماح للفروع الأخرى الأقل شأنا(الدولبهنتي والورسنجلي) من تقاسم السلطه مما جعلهم يرفضون سلطة بونتلاند..ماذا أقول أوأترك
علشان كل اليوم يعرف إنكم عنصريين يابونت لاند هذا التقرير إنتقد بونت لاند عندما لم يجدوا جوابا شافياً قاموا بسب ونعت القبائل لتعبير عن رفضهم للتقرير هذا موقع منبر حر وكان يكتب بشكل دائم إنتقاد لصومالي لاند ونقبل الإنتقاد برحابه صدر ولاكن أنتم باشرتم بسب القبائل أنا ممكن أنتقد إقليم أو ماشابه ذالك ولاكن أن أسب القبائل لا أتجرء لانه من عصر الجاهلية ماقبل الإسلام
الأخ التاريخ الفاضل
تعليقك حق تريد به باطل مع أنني والله العظيم اتفق معك في بعض ما ورد في السطور
ولكن القومية الصومالية بشكل عام هي مبنية على أساس قبلي ومن القبلي الي أفخاذ وبطون ومن ثم الى عشائر ومن ثم الى عوائل وهي لبنة المجتمع او القومية
بالتالي فإن كل فرد منا ينتمي الى عشيره او عائلة يمكن ان يكون فاسدا او قاطع طريق لذلك فعل ذلك الفرد لا يمكن قياسه على قبيلة بأكملها ...أضف الى ذلك بأن كل الصومالين لديهم مرض الإقصاء والإستفراد....وهذا ما أوصلنا الى ما نحن عليه
فيا إخوان نحن عندما ننتقد بعضنا فالننتقد الشرذمة الحاكمة والتي هم ولاة أمر الصومالين وهم كلهم فاسدون ولكن بمراحل مختلفه ....لا الصومالي سواء كان دارود او إساق او هوية او سمرون أو ....اي قبيلة تعتبر من القومية الصومالية لا يجوز أخذها بما فعل السفهاء منها...ولنرتقي في أسلوبناحتى لا يتحول هذا المنبر الحر في طرح الأفكار سب وقذف للآخر ونمارس فيه العنصرية القبلية المقيته..إذا كان هذا حالنا فالسلام على الصومالين الى الأبد...وهذا ما يستقله العدو فينا
حفظ الله الصومال وأهله من كل مكروه
يا تاريخ انت شوى دخل الهذه الأشياء وثاني شيء من قال لك ان هذه العائلة ما حكمت في بنتلاند (((( الدوولبهنتي))))وتقول إسمك تاريخ وانت لا تعرف شيء
عن التاريخ الدوولبهنتي حكموا في بنتلاند وثالثا نحن إخوة إن كنا (المحيرتين او الدولبهنتي او الورسيحلي ))))فإزعل إذا ما كان لذيك إخوة وطبعا ان تعرف إخوتك
الأحباش او الجار بإختصار((((( إثوبيا)))))اما انا انت تشهدلي من انا او .......
عندما نتكلم عن الحقائق الذي لا ينكرها أحد تبدؤون بالعويل...
أتنكرون ما ذكرت من أنكم أول جماعه تخون الصوماليين مع الأحباش؟؟؟؟؟؟
هل تستطيعون أن تنكروا أنكم أدخلتم الأحباش وساعدتموهم على أحتلال مقديشو وتذويق شعبها الويلات؟؟؟؟....وهذا حدث دخلتم به تاريخ الخيانه العظمى للدين والوطن من أوسع أبوابه........كما دخلتموه عندما أستعان بكم الأحباش ضد الشعب الصومالي وكنتم تغيرون بالنيابة عن سيدكم الحبشي على الجيش الصومالي والأمه الصوماليه......هل تنكرون ذلك؟؟؟؟؟....وهذا كان بعد حرب 1977...وكان قائدكم وقتها بطلكم الحبيب عبدالله يوسف...والذي لاحقا أدخل الأحباش ومكنهم من مقديشو نفسها...تماما مثلما فعل الوزير العلقمي بتآمره مع التتار ضد الخلافه الأسلاميه وتمكينهم من بغداد....والتاريخ هنا يعيد نفسه....
والآن تسلمون المقاومه الأوجادينيه وشبابها الذي لجأ اليكم الى الأحباش بدم بارد...لأنكم ببساطه تعودتم على الخيانه والعماله للأحباش...وهذا ليس غريبا عليكم ويا ليته بمقابل.
كل هذه الخيانات والتي ما زالت مستمره وتدعون الوطنيه!!...كيف؟؟؟؟....كيف أستطعتم أن تقنعوا أنفسكم بأنكم مواطنون صوماليون أشراف؟؟؟؟؟؟
أما عن هذا الذي يدعي علي أني شتمت قبيلته....فماذا قلت من شتائم؟؟؟...قلي لي أنت ماذا قلت في الداروديين وأعتبرته أنت شتيمه؟؟؟؟
أما المسكين المدعو سلمان...فيا أنه مجيرتيني يحاول الأستمرار في أدعاء الديموقراطيه الكاذبه...وأما أنه من القبائل المهمشه والمغلوب على أمرها مثل الدولبهنتي والورسنجلي.
كيف تقول لي أن الدولبهانتي حكموا بونتلاند ومرشحوهم طردوا من جروي عندما هم الكثير منهم بالترشح للرئاسه ثم قيل لهم أن هذا المنصب محجوز للمجيرتين فقط...فرجعوا وهم يرغون ويزبدون وأعلنوا في كل الأذاعات ومواقع الأنترنت أن ما يقال عنه أنتخابات في بونتلاند باطله...وأن على الدولبهنتي أن يراجع نفسه في تأييده لبونتلاند...ولذلك أسسوا حركه سياسيه عسكريه سموها SSC والتي يريدون بها أن يحكموا مناطقهم بأنفسهم بعيدا عن بونتلاند وصوماليلاند...ثم أرسلت بونتلاند دراويشها لفض الأجتماع القبلي للدولبهنتي...لا بل وتعقبوا قيادات الحركه الجديده لمنعها من دخول مناطق الدولبهنتي وفي هذا تتعاون مع أثيوبيا وصوماليلاند.
وهل نسيت كيف أن الدولبهنتي ورجال أعمالهم يقتلون كل يوم في بوصاصو في حين أنه لا يمس لهم شعر في هرجيسا
@سلمان
كيف ومتى حكم الدولبهانتي بونتلاند؟؟؟....أم تقصد عندما أصبح نائب الرئيس رئيسا بالأنابه لفتره قصيره حتى يتسنى للمجيرتين أن يختاروا رجلا فيما بينهم؟؟..وبعدها رجع الى مكانه الى المناسب...خلف الرئيس المجيرتيني...
أنتم وأنا وكل الصوماليون يعرف أن الحكم لن يكون لأحد غير المجيرتين في بونتلاند من الآن حتى يأذن الله بأمره...فلا تحلموا وأرضوا بنصيبكم الذي أرتضاه لكم المجيرتين والعين لا تعلو على الحاجب...
ومحاولات التمرد التي تقومون بها فاشله في مهدها...لأن الدولبهانتي يحتاج الى أحد يقوده لأنه لا يستطيع أن يقود نفسه وهذا معروف في تاريخ القبائل الصوماليه...فمنذ أن خلق الله الصوماليين على هذه الأرض والدولبهانتي جنود لمن يقودهم,من القبائل الأخرى من محمد عبدالله حسن الى سياد بري الى عبدالله يوسف,.تعددت القيادات والجند واحد...الدولبهانتي
ولصومالي أصيل أقول...أرجع وأقرأ تعليقك الأول الذي تعديت به حدودك بالكلام عن صوماليلاند ولا تحاول أن تتظاهر بالوطنيه والحياد بعد أن سقطت ورقة التوت عنك..فأنت وغيرك مليء بالحقد لكل ما هو جميل وراقي,وتتألمون من رؤية صوماليلاند كالنجم في سماء المنطقه بأنجازاته
الي صاحب تاريخ شاهد اول شيء اسؤلك هذا السؤال الست إثوبيا انت او الستم اصولكم إثوبية كصومالي لاند بأكملكم الجواب عندك
ثانيا قبيلة (المجيرتين هي من خلتكم تنفصلون عن الصومال صح ولا لا ))))عشان ما قدرتم تتنافصون معها
اقصدك بالحكمة وكل شيئ كل شيئ كل شيئ وبعدين قلتم لسنا صومالين إذن نحن الصومالين( وانتم جمهورية الأرض الصومال ذوا اصول إثوبية) تعرفو ن تأكلون القات وتصبون الذين ونحن نتحكم كل شيئ في الصومال ماذام خرجناكم عن الصومال
وثالثا نحنا لم ندخل اي إثوبي في الصومال الإثوبيين نائمين اصلا في هرجيسا وبرعو ونائمين عند طاهر ريالي كاهن
واصلا اقصد هذا الرئيس ليس طاهرا ويحب الريال وكاهن او ساحر فاقولك السكوت احلي فأسكت إذن تاريخنا اكبر من تاريخكم واخرتعليق ارد عليك هذا هو
واخيرا نحن إخوة إن كنا مجيرتين او ورسنجلي او دلبهنتي والأخ لا يترك عن اخية إذن اسكت يا اخي
يا ناس أذا كان هذا عاقلكم فكيف مجنونكم!!!؟؟...زمن العجايب..لقد سكت..عملا بنصيحة أمامي الشافعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كاتب التقرير اصفق له لانه مع ضعف معلومات في بونت لاند يكاد ربما من القلائل الذي يتابع اخبار بونت لاند بشكل يعتبر إلى حداً ما جيد
ليس لدي تعليق على كاتب التقرير ويقولون لكل مجتهد نصيب وأصبت بأمور وأخطأت بأمور اخرى
على كل حال بجاوب على تساؤل الكاتب
بخصوص القرصنة
أذا رأينا سبب كاتب التقرير لبطل العجب
صاحب التقرير لما يذهب إلى بونت لاند شخصياً لأخد معلومات
ذهب إلى هرجيسا ومقديشو ومنه عمل تقريره المشبوه عليه
وفوق هذا تم اتفاقية بين الحكومة الفدرالية وبونت لاند لمكافحة القرصنة السواحل الصومال بما فيها بونت لاند
أذا التقرير ليس له أثر
وقبل يومين تم تسليم 7 مليون دولار لحكومة بونت لاند لمكافحة القرصنة
وغير التسليم القراصنة الذي تقومه القوات لأجنبية لبونت لاند
أذا قصة قرصنة باطلة
بخصوص أخوي الملقب بالتاريخ
للأسف الشديد تحاول تغير الواقع وهو شي أخر
بخصوص تسليم اعضاء حركة انولوف تم تسليم 3 بعهد عدي موسى
واحد بعهد فرولي للحكومة لأثيوبية
أما أذا نظرنا للصومالي لاند اخر تسليم للحكومة لأثيوبية هي امرأة مسنة لحكومة لأثيوبية
وغير تسليم السابق لحكومة لأثيوبية
وأزيد من شعر بيت أليس لجنة لأنتخابات اختلست أموال لأنتخابات لدرجة بريطانيا غضبت بشدة على لأمر
وأزيد ايضاً قبل مدة سرقة مال العائد من تصدير المواشي في ميناء بربرة بين وزير الثروة الحيوانية وظاهر ريالي
هذا وغيره من فضايح أخرى نسمعها
بخصوص التركييبة الحكومية
أنت تتبجح وتقول ان قبيلة واحدة تحكم بونت لاند
هل تناسيت ياهذا انه قبيلة في صومالي لاند حكمت مدة لاتقل عن 12 سنة
واذا نظرت لبونت لاند عمرها لأفتراضي يصل 11 سنة لأن ..!!!
دعك من هذا
لأن مقاعد سيادية نفس وزير الخارجية -الداخلية- لأمن وغيرها من مقاعد اخرى تحت سيطرة قبيلة واحدة ...!!!!
أما في بونت لاند تجد يتم تقاسم للمقاعد السيادية فيما بين القبائل في بونت لاند
بالختام عليك بالشفافية بطرح نفس صاحب التقرير
الأخ الذي يدعي تاريخ او التاريخ شاهدا
كلامك (فرق تسد)
أنت تتعدى على تاريخ قبيلة عريقة ووطنية مثل دلبهنتي
وحين تقول بأنها كانت طول عمرها جنودا وعساكر فيه تجني على التاريخ نفسه ، فلأن الدلبهنتي ناس وطنيون وليس فيهم عقدة النقص.
عندما يكون هنالك شخص (وطني) يرحبون فيه وأساسا هذا ما يجب أن يكون عليه كل صومالي.
والسيد عبدالله محمد حسن لم يكون بعيدا عنهم فهم كانوا أخواله ونصروه لأنه كان لديه قضية عادلة وهي قضية ارض ووطن
نحن أناس ننصر حق أينما ثقفناه ، وإرجع الى التاريخ يا تاريخي سوف تجد قبائل نصرت وناصرت من أجل ما تؤمن بأنه هو الحق (ولك في قبائل التي ناصر السول أسوة) من دون أن يقال عنهم عساكر.
أما الحكومة السابقة فلقد كانت الدلبهنتي كسائر المواطنين الصومالين فيها لهم وعليهم....فحفظ قلمك عن هنهم
الإختلاف مع المجيرتين في محله وهو سائر الى الحل وهذا شأن داخلي بين الـهرتي فقط..هم أدرى بمصالحهم وما يحدق بهم.
ونحن في النهاية صومالين حالنا كحال كافة القبائل الصومالية ما نصبوا إليه بأن نعيش في أراضينا ووطنا بسلام مع كافة القبائل الصومالية الأخرى
أقوول له كلامك هذا سيذهب الى أدراج الرياح إن شاء الله
شاب من قبيلة الدلبهنتي الصومالية
السلام عليكم .. اقول للجميع الذي جاء من اقصى جنوب الصومال والاخر الذي جاء من اقصى شمال الصومال
معروفه القبائل التي كان الاستعمار يمدها بالسلاح .. للوقوف امام المجاهدين الاحرار بقيادة الشيخ محمد عبدالله حسن - الصومالي محظوظ بانه لا يطهد بعضه البعض ويسخر من تاريخ بعض تلك القبائل (..........) . رجاء اليوم عدم التشدق بالوطنية . خلو الغطاء مستور - والله يسامحك يا زياد برى والمجرتين .
الغريب اني صومالي مقيم خارج الصومالـ،ودخلت الى هذا الموقع لأعرف هل يمكن ان يصلح وضع البلد في المستقبل القريب،ولكنني اخرج خالي الوفاض بسبب التعليقات العنصرية من جميع الأطراف الكاتب والمعلقين الزوار و............،يبدوا الأفضل ان انصرف لشؤؤني الشخصية واحاول ان انسىى أو اتناسا بلدي الحبيب الصومال وشعب الصومال العزيز الى حين يوجد وطنيون حقيقيون كاول رئيس لجمهورية الصومال عام 1960م رحمه الله،اللهم احفظ القرن الصومالي (مايسمى الإفريقي) وجميع اهله من كيد الكائدين وغفلة و جهالة نخبه المتسلطين على هذا الشعب الكريم المغلوب على امره،وحسبنا الله ونعم الوكيل
عنصرين
|
تعليقات حول الموضوع
انا معك في كل ما ذهبت اليه بخصوص بونتلاند ...ولكن من مقالك السابق تحاول بأن تصنع لنا رؤية معينة تود بأن نراها وهو أن ما يسمى صومال لاند سوف ينفصل ويعترف به...الله يوفقكم ولو انه يعز علينا بأن تنفصلوا عن إخوانكم كما اني اعلم بأن مشكلة الصومالين بشكل عام لن تحل بإنفصالكم
اما في ما سطرت فلقد برهنت بأنك غير نزيه والدليل حين قلت أن بونت لاند هي الحليف الأول لإثيوبيا ..كلنا نعلم بأن صومال لاند هي الحليف الأقوى للحبوش والدليل الممثلية التي لديها في هرجيسا ومنها تدير العاصمة الشمالية للصومال
اما بونت لاند والحركات الإسلامية فهي أوراق من بين اوراق كثر لديها ....حاول بأن تكون واقعي في طرحك من دون أن تتجرد من هويتك الصومالية
حفظ الله الصومال واهله من كل مكروه
بنتلاند ليست صديقة إثوبيا بل صوماليلاند هي الصديقة الحميمة (((((وصوماليلاند هي اصلا شعب جاء من إثوبيا ))))وأولاد الجد والعم)))))
((((و بنتلاند هي معروفة وهي الإمبرطورية الصومال وشعبها معروف لا يريد دعاية من عندك ))))) احب ان اقول هذا الشعر المعروف عند الصوماليين
ومرة ثاني لا تكتبلي مقالة ولا تحليل سياسي وانت لست صومالي وكمان انت عنصري واضح من كلامك وشوف هذا الشعر
Abtirsiin mudhaa toosan oo meel san laga uumay
Oo muuminiintii hore iyo maxamed(CSW) gaadhaysa
Haddaad midhah aw Jeberti iyo miidha tahay Haashim
Mingistiyo umaydnaan gasheen gaala madowdaase
Maatidiinna gawraca Amxaar kuma marsiiyeene
Keligiin kamaydnaan mudheen midhah soomaale
Minka faalka Moorada cirka iyo giganahaa muuqda
masaloba markay kuu baxdaa laga macaashaaye
Marag maleh minhaajkana la waa meelad kaga taalle
Hartigaad is mooddiyo ma tihid midhaha Daaroode
Asalkiinu meeshuu ahaa waydinkaa maraye